حدثنا شَيْبان بن فَرّوخ حدثنا أبو الأشهب عن أبي نَضْرَة عن أبي سعيد الخُدْريّ
قال: بينَما نحنُ في سَفَرٍ معَ النّبيِّ ﷺ، إذ جاءَ رجلٌ على راحِلةٍ له، قال: فجَعَلَ يَصرِفُ بصَرَهُ يَمينًا وشِمالًا، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «مَن كانَ معهُ فَضْلُ ظَهْرٍ، فلْيَعُدْ به على مَن لا ظَهرَ له، ومَن كان له فَضْلٌ مِن زادٍ، فلْيَعُدْ به على مَن لا زادَ له»، قال: فذَكَرَ من أصنافِ المالِ ما ذَكَرَ حتى رَأينا أنّه لا حَقَّ لأحدٍ منّا في فَضْل.
صحيح مسلم — باب استحباب المؤاساة بفضول المال-كتاب اللقطة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1728 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1728
حدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر و هارون بن عبد الله و محمد بن رافع و عبد بن حُمَيْد ملاحظة وألفاظهم متقاربة قالوا:حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا سليمان ملاحظة وهو ابن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك
قال: بعثَ رسول الله ﷺ بُسَيْسةَ عَينًا ينظرُ ما صَنَعتْ عِيرُ أبي سُفيان، فجاءَ وما في البيتِ أَحدٌ غيري وغيرُ رسول الله ﷺ، قال: لا أدري، ما استثنَى بعضَ نِسائِه، قال: فحدَّثه الحديث. قال: فخَرَجَ رسول الله ﷺ فتكلَّم، فقال: «إنَّ لنا طَلِبَةً، فمَن كان ظَهْرُه حاضِرًا فلْيَركَب معَنا»، فجَعَلَ رجالٌ يَستأذِنونَه في ظُهْرَانهم في عُلْوِ المدينة، فقال: «لا، إلَّا مَن كان ظَهرُه حاضِرًا»، فانطَلَقَ رسول الله ﷺ وأصحابُه حتى سَبَقُوا المُشرِكينَ إلى بَدْر، وجاءَ المُشرِكونَ، فقالَ رسول الله ﷺ: «لا يُقدِّمَنَّ أحدٌ منكُم إلى شيءٍ حتى أكونَ أنا دُونَه»، فدَنا المشركونَ، فقال رسول الله ﷺ: «قُومُوا إلى جنَّةٍ عَرْضُها السَّماواتُ والأرض»، قال: يقول عُميرُ بنُ الحُمام الأنصاريُّ: يا رسول الله، جَنَّةٌ عَرضُها السَّماواتُ والأرض؟ قال: «نعم»، قال: بَخٍ بَخٍ، فقال رسول الله ﷺ: «ما يَحمِلُكَ على قولِكَ بَخٍ بَخٍ؟» قال: لا واللهِ يا رسول الله، إلّا رجاءَةَ أن أكونَ من أهلِها، قال: «فإنَّك مِن أهلِها»، فأخرج تَمَراتٍ من قَرْنه، فجَعَلَ يأكلُ منهنَّ، ثم قال: لَئِنْ أنا حَيِيتُ حتى آكُلَ تَمَراتي هذه إنَّها لَحياةٌ طويلة، قال: فرَمَى بما كانَ معه مِن التَّمر، ثم قاتَلَهم حتى قُتل.
صحيح مسلم — باب ثبوت الجنة للشهيد-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1901 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1901
حدثنا يحيى بن أيوب و قتيبة بن سعيد و علي بن حُجْر السّعدي ملاحظة واللفظ ليحيى قال:حدثنا إسماعيل ملاحظة يعنون ابن جعفر أخبرني عبد الله بن دينار أنه سمع عبد الله بن عمر
يقول: قالَ رسولُ الله ﷺ: «إنَّ مِن الشّجرِ شجَرةً لا يَسقطُ ورَقُها، وإنَّها مَثَل المُسلِمِ، فحدِّثوني ما هي؟» فوَقَع النّاسُ في شَجَرِ البَوادي، قال عبدُ الله: ووقَعَ في نَفْسي أَنَّها النَّخلةُ، فاستحيَيْت، ثم قالوا: حدِّثنا ما هي يا رسولَ الله؟ قال: فقال: «هي النَّخلة» قال فذَكرتُ ذلك لعُمر، قال: لَأن تكونَ قلتَ: هي النَّخلة، أَحبُّ إليَّ مِن كذا وكذا.
صحيح مسلم — باب مثل المؤمن مثل النخلة-كتاب صفات المنافقين وأحكامهم-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2811 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2811
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وَكيع ح وحدثنا عبيدالله بن معاذ حدثنا أبي كلاهما عن شعبة ح وحدثنا محمد بن المثنى و محمد بن بشار ملاحظة واللفظ لابن المثنى قالا:حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس
قال: قام فينا رسولُ الله ﷺ خطيبًا بمَوعظةٍ، فقال: «يا أَيُّها النّاس، إنَّكم تُحشرون إلى الله حُفاةً عُراةً غُرْلًا ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ [الأنبياء: 104]، ألا وإنَّ أَوَّل الخلائِقِ يُكسى يومَ القيامةِ إبراهيمُ عليه السلام، ألا وإنَّه سَيُجاءُ برجالٍ من أُمَّتي، فيؤخَذُ بهم ذاتَ الشِّمال، فأَقول: يا ربِّ، أَصحابي، فيُقال: إنَّك لا تَدري ما أَحدَثُوا بعدَك، فأَقولُ كما قال العبدُ الصالح: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: 117- 118]، قال: فيُقال لي: إنَّهم لم يزالوا مُرتدِّين على أَعقابهم منذُ فارقتَهم». وفي حديث وكيع ومعاذ: «فيقال: إنَّك لا تَدري ما أَحدَثوا بَعدَك».
صحيح مسلم — باب فناء الدنيا،وبيان الحشر يوم القيامة-كتاب الجنة،وصفة نعيمها وأهلها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2860 — الرقم الفرعي: 2 — الرقم الأصلي: 2860
حدثنا يحيى بن أيوب و أبو بكر بن أبي شيبة جميعاً عن ابن عُلَيّة قال ابن أيوب حدثنا ابن عُلَيّة قال:وأخبرنا سعيد الجُرَيْريّ عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخُدْريّ عن زيد بن ثابت قال أبو سعيد ملاحظة ولم أشهده من النبيّ صلى الله عليه وسلم،ولكن حدثنيه زيد بن ثابت
قال: بينَما النّبيُّ ﷺ في حائطٍ لبَني النَّجّارِ، على بَغلَةٍ له، ونحنُ معه، إذ حادَتْ به فكادَتْ تُلقِيهِ، وإذا أَقبُرٌ سِتّةٌ أو خمسةٌ أو أَربعة - قال: كذا كانَ يقولُ الجُرَيريّ - فقال: «مَن يَعرفُ أَصحابَ هذه الأَقبُر؟» فقالَ رجل: أنا، قال: «فمتى ماتَ هؤلاء؟» قال: ماتُوا في الإشراك، فقال: «إنَّ هذه الأُمّة تُبتلَى في قُبورِها، فلولا أن لا تَدافَنُوا، لدَعوتُ اللهَ أن يُسمِعَكُم مِن عذابِ القَبر الذي أَسمَعُ منه» ثم أَقبلَ علينا بوَجهِه، فقال: «تعوَّذوا باللهِ مِن عذابِ النّار» قالوا: نَعوذُ باللهِ من عذابِ النّار، فقال: «تَعوَّذوا باللهِ مِن عذابِ القَبر» قالوا: نَعوذُ باللهِ من عذابِ القَبر، قال: «تَعوّذوا باللهِ من الفِتَنِ ما ظَهرَ مِنها وما بَطَن» قالوا: نَعوذُ باللهِ مِن الفِتَنِ ما ظَهرَ منها وما بَطَن، قال: «تَعوَّذوا باللهِ مِن فِتنةِ الدَّجّال» قالوا: نَعوذُ باللهِ مِن فِتنةِ الدَّجّال.
صحيح مسلم — باب عرض مقعد الميت من الجنة والنار عليه،وإثبات عذاب القبر،والتعوذ منه-كتاب الجنة،وصفة نعيمها وأهلها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2867 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2867
حدثنا تميم بن المنتصر أخبرنا إسحاق ملاحظة يعني ابن يوسف عن شريك عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله
قال: كُنّا لا نَدري ما نقولُ إذا جلَسْنا في الصَّلاة، وكان رسولُ الله ﷺ قد عُلِّم، فذَكرَ نحوَه.قال شَرِيك: وحدَّثنا جامع - يعني ابنَ شَدّاد، عن أَبي وائل، عن عبدِ الله بمثله،قال: وكان يُعلِّمُنا كلمات، ولم يكن يُعلّمُناهنَّ كما يُعلّمُنا التَّشهُدَ. اللهم ألّف بين قُلوبنا، وأصلح ذاتَ بيننا، واهدِنا سُبُلَ السلام، ونَجنا من الظلمات إلى النور، وجَنبنا الفواحِشَ ما ظهر منها وما بَطَنَ، وبارِكْ لنا في أسماعنا، وأبصارنا، وقُلوبنا، وأزواجنا، وذُرِّياتنا، وتُب علينا، إنك أنت التوَّابُ الرحيمُ، واجعلنا شاكرين لنِعمتِك، مُثنين بها قابِليها، وأتِمَّها علينا.
سنن أبي داود — باب التشهد-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 969 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 969
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن رجُل مِن بني أسد
أنه قال: نزلتُ أنا وأهلي ببَقِيع الغَرقدِ، فقال لي أهلي: اذهبْ إلى رسولِ الله ﷺ، فَسَلهُ لنا شيئًا نأكُلُه، فجَعَلُوا يَذكُرونَ مِن حاجَتِهم، فذهبتُ إلى رسولِ الله ﷺ، فوجدتُ عنده رجلًا يَسألُه، ورسولُ الله ﷺ يقول: «لا أجِدُ ما أُعطِيكَ»، فتولى الرجلُ عنه وهو مُغضَبٌ، وهو يقول: لَعَمْرِي إنَّك لتُعطِي مَنْ شئتَ، فقال رسولُ الله ﷺ: «يَغضَبُ عليَّ أن لا أجِدَ ما أعطيه، مَن سَألَ منكم ولهُ أُوقيّةٌ أو عِدْلها، فقد سألَ إلحافًا». قال الأسدي: فقلت: لَلقحةٌ لنا خيرٌ مِن أُوقية، والأوقيةُ أربعونَ دِرهمًا، قال: فرجعتُ ولم أسألْه، فقَدِمَ على رسولِ الله ﷺ بَعدَ ذلك شَعيرٌ وزَبيب، فقَسَمَ لنا منه، أو كما قال، حتى أغنانا اللهُ عزّ وجلّ!قال أبو داود: هكذا رواه الثَّوريُّ كما قال مالك.
سنن أبي داود — باب من يعطى من الصدقة،وحدّ الغِنى-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1627 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1627
حدثنا النُّفَيْليّ ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي أمامة عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبي أمامة
قال: ذَكَر أَصحابُ رسولِ الله ﷺ يومًا عندَه الدُّنيا، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «ألا تَسمَعونَ، ألا تَسمَعونَ، إنَّ البَذاذةَ مِن الإيمانِ، إنَّ البَذاذةَ مِن الإيمان» يعني: التَّقحُّل.قال أبو داود: هو أبو أُمامةَ بنُ ثعلبةَ الأنصاريُّ.
سنن أبي داود — باب-كتاب الترجل-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4161 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4161
حدثنا محمد بن مرزوق البصريّ حدثنا عبيد بن واقد عن زربيّ قال:سمعت أنس بن مالك
يقول: جاء شيخٌ يريدُ النّبيَّ ﷺ، فأَبطأَ القومَ عنهُ أن يُوسِّعوا له، فقالَ النّبيُّ ﷺ: «ليسَ مِنَّا مَن لَم يَرحَمْ صَغيرَنا، ويُوقِّر كَبيرَنا».وفي الباب عن عبدِ الله بن عَمرو، وأَبي هُريرة، وابنِ عبّاس، وأبي أُمامة.هذا حديثٌ غَريب.وزَرْبيٌّ له أحاديثُ مَناكيرُ عن أَنس بنِ مالكٍ وغيرِه.
سنن الترمذي — باب ما جاء في رحمة الصبيان-كتاب البر والصلة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1919 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1920
حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحيّ البصريّ حدثنا صالح المُرّيّ عن هشام بن حسّان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة
قال: خَرَج علينا رسولُ الله ﷺ ونحن نتنازع في القَدَر، فغَضِبَ حتى احمَرَّ وجهُه، حتى كأنَّما فُقِئ في وَجْنَتَيه الرُّمَّان، فقال: «أَبِهذا أُمِرتُم؟ أم بهذا أُرسلتُ إليكم؟ إنَّما هَلَك من كان قبلَكم حين تنازعوا في هذا الأمر، عزَمتُ عليكم ألَّا تتنازعوا فيه». وفي الباب عن عمر، وعائشة، وأنس. هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعرِفُه إلَّا من هذا الوجه، من حديثِ صالحٍ المُرِّيّ، وصالحٌ المريُّ له غرائبُ يتفرَّدُ بها، لا يُتابَعُ عليها.
سنن الترمذي — باب ما جاء في التشديد في الخوض في القدر-كتاب القدر-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2133 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2134