Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

حق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

سنن أبي داود

حديث 3067 / 99

عرض السند

حدثنا عمر بن الخطاب أبو حفص ثنا الفريابيّ ثنا أبان قال عمر ملاحظة وهو ابن عبد الله بن أبي حازم قال:حدثني عثمان بن أبي حازم عن أبيه عن جده صخر

أن رسولَ الله ﷺ غزا ثقِيفاً، فلما أن سمع ذلك صخرٌ ركب في خَيْل يُمِدُّ النبيَّ ﷺ، فوجد نبيَّ الله ﷺ قد انصرفَ ولم يُفتَح، فجعل صخرٌ حينئذٍ عهدَ اللهِ وذمتَه أن لا يفارق هذا القَصْر، حتى ينزلوا على حُكمِ رسولِ الله ﷺ، فلم يفارقْهم حتى نزلُوا على حكمِ رسولِ الله ﷺ، فكتب إليه صخر: أما بعد، فإن ثقِيفاً قد نزلتْ على حُكمِك يا رسولَ الله، وأنا مُقبِلٌ إليهم وهم في خيلٍ، فأمر رسولُ الله ﷺ بالصلاةِ جامعةً، فدعا لأَحْمَسَ عَشرَ دعواتٍ: "اللهم بارك لأحمسَ في خيلِها ورجالِها" وأتاه القومُ فتكلَّم المغيرةُ بن شعبةَ، فقال: يا رسول اللهِ، إن صخراً أخذَ عمتي ودخلَتْ فيما دخل فيه المسلمون، فدعاه فقال: "يا صخرُ، إن القومِ إذا أسلموا أحرزُوا دماءَهم وأموالَهم، فادفع إلى المغيرةِ عمتَه" فدفَعها إليه، وسأل رسولَ اللهِ ﷺ مَاءً لِبَني سُلَيم قد هَرَبُوا، عن الإسلام، وتركوا ذلك الماء، فقال: يا نبي الله أنزِلْنيهِ أنا وقومي، قال: «نعم»، فانزلَه وأسلَم -يعني السُّلَمِيين- فأتوا صخْراً، فسألُوه -وقال غيره: الأسلميون مكان السلميين- أن يدفع إليهم الماء، فأبى، فأتوا النبيَّ ﷺ فقالوا: يا نبىَّ الله، أسلمنا وأتينا صخْراً ليدفع إلينا ماءَنا فأبى علينا، فَدعاهُ فقال: «يا صخرُ، إن القومَ إذا أسلمُوا أحرزُوا أموالَهم ودماءَهم، فادْفع إلى القوم ماءَهم» قال: نعم، يا نبي الله، فرأيتُ وجهَ رسولِ الله ﷺ يتغيَّر عند ذٰلك حُمرةً حياءً، من أخذِه الجاريةَ وأخذِه الماءَ.
سنن أبي داود — باب في إقطاع الأرضين-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3067 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3067
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالسمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصردعوة العدو إلى الإسلام - أخلاق القتال وآدابهدخول الإسلام (نشر الدعوة الإسلامية ) - آثار القتال ونتائجهكيفية التنفيذأهداف الإشاعة وأنواعهامبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالطاعة - قواعد النظام السياسيالإيمان يعصم الدم والمال - فضل الإيمان وأهميتهالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةتسهيل مهمة نشر الدعوة - أسباب الجهاد وأهدافهتحرير الإنسان في الأرض - أسباب الجهاد وأهدافهإقامة حكم الله في الأرض - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتنفيذ أحكام الحقوق والأموال - كيفية التنفيذإشاعة الأمن والسلام في المجتمع المسلمالمبادرة والمبادأة - مبادئ الإدارةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)مناقب الصحابة (انظر التاريخ والسير والمناقب) - الصحابةحرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطننشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةالحربي يسلم فيرد إليه ماله - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4607 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن حنبل ثنا الوليد بن مسلم ثنا ثور بن يزيد قال:حدثني خالد بن معدان قال:حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلميّ و حجر بن حجر

قالا: أتَينا العِرباضَ بنَ ساريةَ، وهو مِمَّن نزل فيه: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ} [التوبة: ٩٢]، فسلَّمنا، وقلنا: أتيناكَ زائِرين وعَائدين ومُقتبسين، فقال العرباضُ: صَلَّى بنا رسولُ الله ﷺ ذاتَ يوم، ثم أقبلَ علينا، فوَعَظَنا موعظةً بليغةَ ذَرَفَتْ منها العُيونُ ووَجِلَت منها القلوبُ، فقال قائل: يا رسولَ الله، كأنَّ هذه موعظةُ مودِّعِ، فماذا تَعهدُ إلينا؟ قال: «أُوصيكُم بتقوى الله، والسَّمعِ والطَّاعةِ وإنْ عَبدًا حبشيًّا، فإنَّه من يَعِشْ منكم بَعْدي فسَيَرى اختِلافًا كثيرًا، فعَليكُم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلفاءِ المَهديِّينَ الرَّاشِدِينَ، تَمَسَّكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ، وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأمورِ، فإن كُلَّ مُحدَثَةٍ بدعَةٌ، وكلَّ بدعَةٍ ضَلالةٌ».
سنن أبي داود — باب في لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4607 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4607
الحكم المسجّل: صحيح بطرقه وشواهده
السمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةنزول القرآنالطاعة - قواعد النظام السياسيالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالبدعة - القيم والأخلاق المذمومةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب ضرب المثل والتشبيهالبدع والخرافات والموروثات الفكرية الباطلةما نزل موافقاً لكلام بعض الصحابة - نزول القرآنقيمة الوصيّة بتقوى الله عزَّ وجلّ - قيمة التقوىالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجالأخلاقية (يحال إلى التربية)الالتزام بالكتاب والسنةالكتاب والسنةالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية الخلقية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتربية والتوجيه (يحال إلى النظام التربوي والأخلاق والآداب الاجتماعية) - رعاية الأخلاق العامةالعوامل الشرعية (الدينية)العوامل المالية والاقتصاديةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)تقديم النصح والإرشادالتوجيه - وظائف القيادةالرقابة الذاتية ( التقوى )حق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة الرِّحلةِ للقاء أهل العلم، ومُلازمتِهم والإفادةِ منهم - قيم تقدير العلماءوعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4775 / 99

عرض السند

حدثنا هارون بن عبد الله ثنا أبو عامر ثنا محمد بن هلال سمع أباه

يُحدِّثُ، قال: قال أبو هُريرةَ وهو يُحدِّثنا: كان النّبيُّ ﷺ يجلِسُ معَنا في المجلِسِ يُحدِّثنا، فإذا قامَ قُمنا قيامًا حتى نَراه قد دخلَ بعضَ بيوتِ أَزواجِه، فحدَّثنا يومًا، فقُمنا حينَ قامَ، فنَظَرْنا إلى أَعرابيٍّ قد أدرَكُه فَجَبَذَهُ برِدائِه، فحمَّرَ رقبَتَه، قال أَبو هريرة: وكان رِداءُ النّبيِّ ﷺ خَشِنًا، فالتَفَتَ، فقال له الأَعرابيُّ: احمِلْ لي على بَعيرَيَّ هذَين، فإنَّك لا تَحمِلُ لي مِنْ مالِكَ ولا مِن مالِ أَبيكَ، فقال النّبيُّ ﷺ: «لا، وأَستغفِرُ الله، لا، وأَستغفِرُ الله، لا، وأَستغفِرُ الله، لا أَحمِلُ لك حتى تُقِيدَني مِن جَبْذَتِك التي جَبَذْتَني» فكُلُّ ذلك يقولُ له الأعرابيُّ: واللهِ لا أُقِيدُكَها، فذَكَر الحديثَ، قال: ثم دَعا رجُلًا، فقال له: «احمِل لهُ على بعيرَيهِ هذَين؛ على بعيرٍ شَعيرًا، وعلى الآخَر تمرًا»، ثم التَفَتَ إلينا، فقال: «انصرِفُوا على برَكَةِ الله عزّ وجلّ».
سنن أبي داود — كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4775 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4775
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 616 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكنْديّ الكوفيّ حدثنا زيد بن الحُباب أخبرنا معاوية بن صالح حدثني سُليم بن عامر

قال: سمعت أبا أُمامةَ يقول: سَمعتُ رسولَ الله ﷺ يَخطُبُ في حَجّةِ الوَداعِ، فقال: «اتقوا اللهَ ربَّكم، وصَلُّوا خَمسَكم، وصُومُوا شَهرَكم، وأدُّوا زكاةَ أَموالِكُم، وأطِيعُوا ذا أمرِكم تَدخُلوا جَنّةَ ربِّكم»، قال: فقلتُ لأبي أُمامةَ: مُنذُ كَم سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ ﷺ هذا الحديث؟ قال: سَمِعتُه وأنا ابنُ ثَلاثينَ سَنة. هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب - منه-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 616 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 616
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 1548 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن عطاء بن السائب عن أبي البَختريّ

أن جيشاً من جيوش المسلمين كان أميرُهم سَلمان الفارسيّ، حاصروا قصراً مِن قُصور فارس، فقالوا: يا أبا عبد الله، أَلَا نَنْهَد إليهم؟ قال: دَعُوني أدعُوهُم، كما سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يَدعُو. فأتاهُم سَلمان، فقال لهم: إنَّما أنا رجلٌ مِنكم فارسيّ، تَرَون العربَ يُطِيعُونني، فإن أسلَمتُم فلكم مِثلُ الذي لَنا، وعَلَيكُم مِثلُ الذِي عَلَينا، وإن أَبيتم إلَّا دِينَكُم تَرَكناكُم عليه، وأَعطُونا الجِزيةَ عن يَدٍ وأَنتُم صاغِرُون، قال: وَرَطَن إليهم بالفَارِسيّة: وأنتم غَيرُ محمودِين، فإن أَبَيتُم نابَذناكم على سَوَاء، قالوا: ما نحن بالذي نُعطِي الجِزيةَ، ولٰكنّا نُقاتِلُكم. فقالوا: يا أبا عبد الله، أَلَا نَنهد إليهم؟ قال: لا، فدعاهُم ثَلاثَةَ أَيّام إلى مِثل هٰذا، ثم قال: انهَدُوا إليهم، قال: فنَهَدْنا إليهم، ففَتَحنا ذٰلك القَصْر.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الدعوة قبل القتال-كتاب السِّيَر-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1548 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1548
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
السمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالقيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإظهار الهيبة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصردعوة العدو إلى الإسلام - أخلاق القتال وآدابهدعوة العدو إلى الجزية - أخلاق القتال وآدابهالنصر - آثار القتال ونتائجهالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)الطاعة - قواعد النظام السياسيالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الجهاد - الآداب الاجتماعيةتسهيل مهمة نشر الدعوة - أسباب الجهاد وأهدافهتحرير الإنسان في الأرض - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن عقيدة الأمة ونظامها - أسباب الجهاد وأهدافهجهاد النفس (المجاهدة) - أنواع الجهاد وميادينهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالحصار وفك الحصار - أهداف الهجومالأمن والدفاع ( الجهاد )القوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجهادية - الأهدافالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةرعاية الأمن الخارجي (يحال إلى الجهاد والتعبئة العسكرية ) - الرعاية الأمنيةمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)حق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2861 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن أبي عديّ عن جعفر بن ميمون عن أبي تميمة الهُجَيميّ عن أبي عثمان عن ابن مسعود

قال: صَلّى رسولُ الله ﷺ العِشاءَ، ثُمَّ انْصرَفَ فأخَذَ بيدِ عَبد اللهِ بن مسعودٍ حتَّى خَرجَ بهِ إلى بَطْحاءِ مَكَّةَ، فأجْلسَه ثُمَّ خَطّ عليه خَطًّا، ثمَّ قال: «لا تَبْرحنَّ خَطَّكَ، فإنَّهُ سَيَنتهي إليكَ رِجالٌ، فلا تُكَلِّمْهُم، فَإنهُم لن يكلموكَ»، ثُمَّ مَضى رسولُ الله ﷺ حيث أراد. فبينا أنا جالسٌ في خَطِّي إذ أتاني رجالٌ كأنَّهم الزُّطُّ أشْعارُهُم وأجسامُهم، لا أرَى عَورةً ولا أرَى قِشْرًا، ويَنْتهُونَ إليَّ لا يجاوِزُونَ الخَطَّ، ثمَّ يَصدُرُونَ إلى رسولِ اللهِ ﷺ، حتَّى إذا كانَ من آخر اللّيْلِ، لكن رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاءَني وأنا جالسٌ، فقال: «لقد أراني مُنْذُ اللّيْلةِ» ثُمَّ دَخلَ عليَّ في خَطِّي فتوسَّدَ فخذِي فرقَدَ وكان رسولُ اللهِ ﷺ إذا رَقدَ نَفخَ. فبينا أنا قاعدٌ ورسولُ الله ﷺ مُتوَسِّدٌ فخذِي إذا أنا بِرجالٍ عليهم ثِيابٌ بِيضٌ اللهُ أعلمُ ما بِهم من الجَمالِ، فانْتَهوْا إليه، فجلسَ طائفةٌ مِنْهم عندَ رأْس رسولِ اللهِ ﷺ وطائفةٌ مِنْهُم عند رجليهِ. ثُمَّ قالُوا بَينهُم: ما رَأيْنا عَبدًا قَطُّ أُوتِي ما أُوتِي هذا النّبيُّ، إنَّ عَيْنيهِ تَنامانِ وقَلْبهُ يَقْظانُ، اضربوا له مَثلًا مَثلَ سَيِّدٍ بَنَى قَصرًا ثمَّ جَعلَ مائدةً، فدعَا النَّاسَ إلى طَعامِه وشَرابه، فمن أجابَه أكَلَ من طَعامِه وشَرِبَ من شَرَابِه، ومن لم يُجِبْهُ عاقبهُ، أو قال: عَذّبهُ، ثُمَّ ارْتَفعُوا. واسْتيقظَ رسولُ الله ﷺ عند ذلكَ، فقال: «سمَعتَ ما قال هؤُلاءِ؟ وهَلْ تَدْرِي مَنْ هُمْ»؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: «هم الملائِكةُ، فَتدْرِي ما المَثلُ الَّذِي ضَربُوا»؟ قلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلمُ، قال: «المَثلُ الّذِي ضَرَبُوا: الرَّحمنُ بَنى الجنَّةَ، ودَعا إليها عِبادَهُ، فمن أجَابَهُ دَخلَ الجنَّةَ، ومن لم يُجبْهُ عَاقبهُ أو عَذّبهُ». هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيح من هذا الوجه. وأبو تَميمةَ اسمُه: طَريفُ بن مُجالدٍ، وأبو عثمانَ النَّهْدِيُّ اسمُه: عبد الرحمنِ بن مُلٍّ. وروى سليمان التّيمي هذا الحديث، وسليمانُ التَّيميُّ: هو ابن طَرْخانَ، وإنَّما كانَ يَنْزلُ بَنِي تَيْمٍ فَنُسبَ إليهم.
سنن الترمذي — ********-كتاب الأمثال-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2861 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2865
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2863 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن إسماعيل أخبرنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبان بن يزيد حدثنا يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلاّم أنّ أبا سلاّم حدثه أن الحارث الأشعريّ حدثه أن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى أمَرَ يحيى بنَ زكريّا بخَمْسِ كَلِمات؛ أن يَعملَ بها، ويَأمرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلُوا بها، وإنّه كادَ أن يُبطِئ بها، فقال له عيسى: إنَّ الله أمَرَك بخَمْس كَلِمات؛ أن تَعملَ بها، وتَأمُرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلُوا بها، فإمّا أن تأمُرَهم، وإمّا أن آمُرَهم، فقال يحيى: أخْشَى إن سَبقتَني بها أن يُخْسَفَ بي أو أُعَذَّب، فَجَمَع الناسَ في بيت المَقدِس، فامتَلأَ المسجدُ، وقَعَدوا على الشُّرَف، فقال: إنَّ الله أَمَرني بخَمسِ كلِمات؛ أن أَعملَ بهنَّ، وآمُرَكم أن تَعمَلوا بهنَّ، أوَّلُهنَّ: أن تَعبُدوا الله ولا تُشرِكوا به شيئًا، فإنَّ مَثَل مَنْ أَشرَك بالله شيئًا كمَثَلِ رجلٍ اشتَرى عبدًا مِن خالِص مالِه بذَهَبٍ أو وَرِقٍ، فقال: هذه داري، وهذا عمَلي، فاعملْ وأدِّ إليَّ، فكان يَعمَلُ ويؤدِّي إلى غيرِ سيِّده، فأيُّكم يَرضَى أن يكونَ عبدُه كذلك؟ وإنَّ الله أمرَكم بالصَّلاة، فإذا صلَّيتُم فلا تَلتَفِتُوا، فإنَّ الله يَنْصِب وَجهَه لوَجهِ عبدِه في صَلاته، ما لم يَلتَفتْ. وأمَرَكم بالصِّيام، فإنَّ مَثَل ذلك كمَثل رجلٍ في عِصابَةٍ، معه صُرَّةٌ فيها مِسكٌ، كلُّهم يَعجَب - أو يُعجِبه - رِيحُها، وإنَّ رِيحَ الصّائم أَطيبُ عندَ الله مِن رِيح المِسك. وأمَرَكم بالصَّدَقةِ، فإنّ مَثَلَ ذلك كمَثَلِ رجلٍ أسَرَه العدوُّ، فأَوثَقوا يدَيهِ إلى عُنُقِه، وقَدَّمُوه ليَضرِبوا عُنُقَه، فقال: أنا أفْدِي نفْسي مِنكُم بالقَليل والكَثير، ففَدَى نَفْسَه منهم. وأمَرَكم أن تَذْكُروا الله، فإنَّ مَثَل ذلك كمَثَل رجلٍ خرجَ العدوُّ في أثَرِه سِراعًا، حتى إذا أتى على حِصْنٍ حَصِين أحرَزَ نفسَه منهم، وكذلك العبدُ لا يُحْرِزُ نفسَه من الشَّيطان إلّا بِذِكر الله». وقال رسولُ الله ﷺ: «وأنا آمُرُكم بخَمسٍ اللهُ أَمرَني بِهِنَّ: السَّمْعُ، والطاعةُ، والجهادُ، والهجرةُ، والجماعةُ، فإنه مَن فارَق الجَماعة قِيْدَ شِبْر، فقد خَلَعَ رِبْقَةَ الإسلام من عُنُقِهِ، إلا أن يُراجِعَ، ومَن دعا دَعْوى الجاهليّة، فإنّه مِن جُثَى جهنم»، فقال رجل: يا رسولَ الله، وإن صام وإن صلَّى؟ قال: «وإن صام وإن صلَّى، فادْعوا بدَعْوى اللهِ التي سمّاكم المؤمنين عبادَ الله». هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب. قال محمد بنُ إسماعيل: الحارثُ الأشعريُّ له صحبةٌ، وله غير هذا الحديث.
سنن الترمذي — باب ما جاء في مثل الصلاة والصيام والصدقة-كتاب الأمثال-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2863 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2867
الحكم المسجّل: صحيح
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالطاعة - قواعد النظام السياسيأهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةالأمر بالمحافظة على الصلاة - مشروعية الصلاة وفضلهافضل الذكر والدعاء بوجه عام - فضل الذكر والدعاء وآدابهماالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمأسلوب ضرب المثل والتشبيهالجاهلية - الكفرطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةالالتفات والنظر ورفع البصر في الصلاة.. - ما ينهى عنه في الصلاةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالجاهلية(تاريخ) - أديان العرب ومللهم ونحلهمإشاعة الجاهلية والقبليةمعنى الهجرة وحكمها - الهجرة إلى الاقاليمفضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمالصيام قبل أن يفرض رمضان - مشروعية الصيامالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)حق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةعدم الالتفات أو الانشغال بالملابس المزخرفة أو النظر إلى أثاث المنزل أثناء الصلاة - الخشوع في الصلاةقيمة الذِّكْر - القيم الإيمانيةفضل الصيام - مشروعية الصيام وفضلهقيمة الجماعة - القيم السياسية والإدارية قيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة تبليغ العلم وإذاعته، والتحذير من كتمانه - قيم تبليغ العلم ونشرهالفصل التاسع: لزوم الجماعة والسمع والطاعة في غير معصية عند الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتنحكم الجهاد ومراحل تشريعه
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 2863 / 99

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون ثنا محمد بن عمرو عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبي سعيد الخدريّ

أنَّ رسولَ الله ﷺ بَعَثَ علَقمةَ بن مُجزِّز على بَعْث، وأنا فيهم، فلما انتهى إلى رأس غَزاتِه، أو كان ببعض الطريق، استأذنَتْه طائفةٌ من الجيش، فأذِنَ لهم، وأَمَّر عليهم عبدَ الله بن حُذافة بن قيس السَّهْمي، فكنت فيمن غزا معه، فلما كان ببعض الطريق، أوقَدَ القومُ نارًا ليَصطَلُوا، أو ليَصنَعُوا عليها صَنِيعًا، فقال عبد الله: وكانت فيه دُعَابةٌ: أليس لي عليكم السَّمْعُ والطاعةُ؟ قالوا: بلى، قال: فما أنا بآمِرِكُم بشيءٍ، إلا صنَعتُمُوه؟ قالوا: نعم، قال: فإني أعزِمُ عليكم، إلا تَواثَبتُم في هذه النار، فقام ناسٌ، فتحجَّزُوا، فلما ظنّ أنهم واثِبُون، قال: أمسِكُوا على أنفُسِكم، فإنما كنتُ أَمزَحُ معكم، فلما قَدِمنا ذكَروا ذلك للنبي ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «مَن أمرَكُم منهم بمَعصِيةِ الله فلا تُطيعُوه».
سنن ابن ماجة — باب لا طاعة في معصية الله-كتاب الجهاد-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 2863 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2863
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.