Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

العلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 7375 / 99

عرض السند

حدثنا محمد حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب حدثنا عمرو عن ابن أبي هلال أنّ أبا الرَّجال،محمد بن عبد الرحمن حدثه عن أمّه عمرة بنت عبد الرحمن ملاحظة وكانت في حَجر عائشة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم عن عائشة

أن النبيَّ ﷺ بعثَ رجلًا على سَرِيَّةٍ، وكان يقرأُ لأصحابه في صلاتهم فيَختِمُ بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص:١]، فلما رجَعُوا ذَكَروا ذلك للنبي ﷺ، فقال: «سَلُوهُ لِأيِّ شَيءٍ يَصنَعُ ذلك؟»، فسألُوه، فقال: لأنها صِفةُ الرحمن، وأنا أُحِبُّ أن أَقرأ بها، فقال النبي ﷺ: «أَخبِرُوه أن اللهَ يُحِبُّه».
صحيح البخاري — باب ما جاء في دعاء النبيّ صلى الله عليه وسلم،أمته إلى التوحيد-كتاب التوحيد-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7375 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7375
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7416 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عَوانة حدثنا عبد الملك عن ورّاد ملاحظة كاتب المغيرة عن المغيرة قال:قال سعد بن عبادة

قال: قال سعدُ بنُ عُبادةَ: لو رأيتُ رجلًا مع امرأتي لَضَرَبْتُه بالسَّيفِ غيرَ مُصْفَحٍ، فبَلَغَ ذلكَ رسولَ الله ﷺ، فقال: «تَعْجَبونَ من غَيْرةِ سعدٍ؟ واللهِ لَأنا أغْيَرُ منه، واللهُ أغْيَرُ منِّي، ومِنْ أجْلِ غَيْرةِ الله حَرَّمَ الفَوَاحشَ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ، ولا أحدَ أحبُّ إليه العُذْرُ منَ الله، ومِنْ أجْلِ ذلك بَعَثَ المُبشِّرِينَ والمُنذِرِينَ، ولا أحدَ أحبُّ إليه المِدْحةُ منَ الله، ومِن أجْلِ ذلكَ وَعَدَ اللهُ الجنَّةَ».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:لا شخص أغير من الله-كتاب التوحيد-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7416 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7416
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7517 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثني سليمان عن شريك بن عبد الله أنه قال:سمعت ابن مالك

يقولُ: ليلةَ أُسرِيَ برسولِ الله ﷺ من مسجدِ الكَعْبةِ: أنَّه جاءَه ثلاثةُ نَفَرٍ قبلَ أنْ يُوحَى إليه، وهو نائمٌ في المسجدِ الحَرَامِ، فقال أوَّلُهم: أيُّهم هو؟ فقال أوسَطُهُم: هو خيرُهُم، فقال آخرُهُم: خُذُوا خيرَهُم، فكانت تلكَ اللَّيلةَ، فلم يَرَهم حتَّى أتَوْه ليلةً أُخرَى، فيما يَرَى قلبُه وتَنامُ عَينُه ولا يَنامُ قلبُه، وكذلكَ الأنبِياءُ تَنامُ أعيُنُهم ولا تَنامُ قلوبُهم، فلم يُكلِّمُوه حتَّى احتَمَلُوه، فوَضَعُوه عندَ بئْرِ زَمْزَمَ، فتَوَلَّاهُ منهم جِبْريلُ، فشَقَّ جِبْريلُ ما بينَ نَحْرِه إلى لَبَّتِه، حتَّى فَرَغَ من صَدْرِه وجَوْفِه، فغَسَلَه من ماءِ زَمْزَمَ بيدِه، حتَّى أنْقَى جَوْفَه، ثمَّ أُتيَ بطَسْتٍ من ذهبٍ فيه تَوْرٌ من ذهبٍ مَحشُوّاً إيماناً وحِكْمةً، فحَشَا به صَدْرَه ولَغَادِيدَه - يعني: عُرُوقَ حَلْقِه - ثمَّ أطْبَقَه. ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فضَرَبَ باباً من أبوابِها، فناداهُ أهلُ السَّماءِ: مَن هذا؟ فقال: جِبْريلُ، قالوا: ومَن مَعَكَ؟ قال: مَعِي محمَّدٌ، قال: وقد بُعِثَ؟ قال: نعم، قالوا: فمَرْحَباً به وأهلاً، فيَستَبشِرُ به أهلُ السَّماءِ، لا يَعلَمُ أهلُ السَّماءِ بما يريدُ اللهُ به في الأرضِ حتَّى يُعْلِمَهُم، فوَجَدَ في السَّماءِ الدُّنْيا آدمَ، فقال له جِبْريلُ: هذا أبوكَ فسَلِّم عليه، فسَلَّمَ عليه ورَدَّ عليه آدمُ، وقال: مَرْحَباً وأهلاً بابني، نِعمَ الابنُ أنتَ، فإذا هو في السَّماءِ الدُّنْيا بنَهَرَينِ يَطَّرِدانِ، فقال: «ما هذانِ النَّهَرانِ يا جِبْريلُ؟» قال: هذا النِّيلُ والفُراتُ عُنْصُرُهما، ثمَّ مَضَى به في السَّماءِ، فإذا هو بنَهَرٍ آخرَ، عليه قَصْرٌ من لُؤْلُؤٍ وزَبَرْجَدٍ، فضَرَبَ يدَه فإذا هو مِسْكٌ أَذفَرُ، قال: «ما هذا يا جِبْريلُ؟» قال: هذا الكَوْثَرُ الَّذي خَبَأ لكَ رَبُّكَ، ثمَّ عَرَجَ إلى السَّماءِ الثّانيةِ، فقالت الملائكةُ له مِثلَ ما قالت له الأُولَى: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ، قالوا: ومَن مَعَكَ؟ قال: محمَّدٌ ﷺ، قالوا: وقد بُعِثَ إليه؟ قال: نعم، قالوا: مَرْحَباً به وأهلاً، ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الثّالثةِ، وقالوا له مِثلَ ما قالت الأُولَى والثّانيةُ، ثمَّ عَرَجَ به إلى الرّابعةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الخامِسةِ، فقالوا مِثلَ ذلكَ، ثمَّ عَرَجَ به إلى السّماءِ السّادِسةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ السّابعةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، كلُّ سَماءٍ فيها أنْبِياءُ قد سَمّاهُم، فأوعَيتُ منهم: إدْرِيسَ في الثّانيةِ، وهارونَ في الرّابعةِ، وآخرَ في الخامِسةِ لم أحفَظِ اسمَه، وإبراهيمَ في السّادِسةِ، وموسى في السّابعةِ بتَفْضيلِ كلامِ الله، فقال موسى: رَبِّ لم أظُنَّ أنْ يُرفَعَ عليَّ أحدٌ. ثمَّ عَلَا به فوقَ ذلكَ بما لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، حتَّى جاءَ سِدْرةَ المُنتَهَى، ودَنَا الجبَّارُ رَبُّ العِزّةِ، فتَدَلَّى حتَّى كان منه قابَ قَوْسَينِ أو أدنَى، فأوحَى اللهُ فيما أوحَى إليه خمسينَ صلاةً على أُمَّتِكَ كلَّ يومٍ وليلةٍ، ثمَّ هَبَطَ حتَّى بَلَغَ موسى، فاحتَبسَه موسى فقال: يا محمَّدُ، ماذا عَهِدَ إليكَ رَبُّكَ؟ قال: «عَهِدَ إليَّ خمسينَ صلاةً كلَّ يومٍ وليلةٍ» قال: إنَّ أُمَّتَكَ لا تستطيعُ ذلكَ، فارجِعْ فلْيُخفِّفْ عنكَ رَبُّكَ وعنهم، فالتَفَتَ النبيُّ ﷺ إلى جِبْريلَ كأنَّه يَستَشِيرُه في ذلكَ، فأشارَ إليه جِبْريلُ: أنْ نعم إنْ شِئْتَ، فعَلا به إلى الجبَّار، فقال وهو مكانَه: «يا رَبِّ خَفِّفْ عنَّا، فإنَّ أُمَّتي لا تستطيعُ هذا» فوَضَعَ عنه عَشْرَ صَلَواتٍ، ثمَّ رَجَعَ إلى موسى فاحتَبَسَه، فلم يَزَلْ يُرَدِّدُه موسى إلى رَبِّه حتَّى صارَتْ إلى خمسِ صَلَواتٍ، ثمَّ احتَبسَه موسى عندَ الخمسِ، فقال: يا محمَّدُ، والله لقد راوَدْتُ بني إسرائيلَ قومي على أدنَى من هذا، فضَعُفُوا فتَرَكُوه، فأُمَّتُكَ أضْعَفُ أجْساداً وقلوباً وأبْداناً وأبصاراً وأسماعاً، فارجِعْ فلْيُخفِّفْ عنكَ رَبُّكَ، كلَّ ذلكَ يَلتَفِتُ النبيُّ ﷺ إلى جِبْريلَ لِيُشِيرَ عليه، ولا يَكْره ذلكَ جِبْريلُ، فرَفَعَه عندَ الخامسةِ، فقال: «يا رَبِّ، إنَّ أُمَّتي ضُعَفاءُ أجْسادُهم وقلوبُهم وأسماعُهم وأبصارُهم وأبْدانُهم، فخَفِّفْ عنَّا» فقال الجبَّارُ: يا محمَّدُ، قال: «لَبَّيكَ وسَعدَيكَ» قال: إنَّه لا يُبَدَّلُ القولُ لَدَيَّ، كما فرَضْتُ عليكَ في أمِّ الكتاب، قال: فكلُّ حَسنةٍ بعَشْرِ أمثالها، فهِيَ خمسونَ في أمِّ الكتاب، وهي خمسٌ عليكَ، فرَجَعَ إلى موسى فقال: كيفَ فعلتَ؟ فقال: «خَفَّفَ عنَّا، أعطانا بكلِّ حَسَنةٍ عَشْرَ أمثالِها» قال موسى: قد والله راوَدْتُ بني إسرائيلَ على أدنَى من ذلكَ فتَرَكُوه، ارجِعْ إلى رَبِّكَ فلْيُخفِّفْ عنكَ أيضاً، قال رسولُ الله ﷺ: «يا موسى، قد واللهِ استَحْيَيتُ من رَبّي ممَّا اختَلَفْتُ إليه» قال: فاهْبِطْ باسْمِ الله. قال: واستَيقَظَ وهو في مسجدِ الحَرَامِ.
صحيح البخاري — باب قوله وكلّم الله موسى تكليماً-كتاب التوحيد-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7517 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7517
الإيمان بالغيبيات. - الإيمان:فضله وصفته ومبطلاتهالتفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمما ورد في الأمكنة والبلدانالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنحقيقة الإيمان وأركانه - صفة الإيمانأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمزمن كتابة المقادير - كتابة المقاديرفرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةشرب الخمر - القيم والأخلاق المذمومةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحادثة شق الصدر قبل الإسراء - الإسراء والمعراجالمعراج إلى السماوات ولقاؤه الأنبياء - الإسراء والمعراجفرض الصلوات - الإسراء والمعراجما ورد في البحار والأنهار والآبار والعيون والمياه - ما ورد في الأمكنة والبلدانما ورد في سائر الأمكنة والبلدان (ترتيب هجائي) - ما ورد في الأمكنة والبلدانالعلاج بماء زمزم ونقله - طرق التداويمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهماليسر ودفع الحرجالتحبب والتودد والرحمةحادثة شق الصدر - امتلاء قلب النبي ﷺ بالإيمان والحكمة الخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالإسراء والمعراج وحادثة شق الصدر قبلها - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7527 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق حدثنا أبو عاصم أخبرنا ابن جُريج أخبرنا ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«ليس مِنّا مَن لم يَتَغَنَّ بالقرآن».
صحيح البخاري — باب قول الله تعالى وأسِرّوا قولكم-كتاب التوحيد-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7527 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7527
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7540 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن أبي سريج أخبرنا شبَابة حدثنا شعبة عن معاوية بن قرّة عن عبد الله بن مغفّل المزنيّ

قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ يومَ الفَتْحِ على ناقةٍ له، يَقرَأُ سورةَ الفَتْحِ أو من سورةِ الفَتْحِ، قال: فرَجَّعَ فيها. قال: ثمَّ قرأ معاويةُ يَحْكي قراءةَ ابنِ مُغفَّلٍ، وقال: لولا أنْ يَجتَمِعَ النّاسُ عليكم لَرَجَّعْتُ كما رَجَّعَ ابنُ مُغفَّلٍ، يَحْكي النبيَّ ﷺ، فقلتُ لمعاويةَ: كيفَ كان تَرجِيعُه؟ قال: آ آ آ، ثلاثَ مَرّاتٍ.
صحيح البخاري — باب ذِكر النبيّ صلى الله عليه وسلم،وروايته عن ربه-كتاب التوحيد-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7540 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7540
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 8 / 1

عرض السند

حدثني أبو خَيثمة،زهير بن حرب حدثنا وكيع عن كَهمس عن عبد الله بن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر ح وحدثنا عبيدالله بن معاذ العَنبريّ ملاحظة وهذا حديثه حدثنا أبي حدثنا كَهمس عن ابن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر

قال: كان أوّلَ من قال في القَدَر بالبَصرةِ معبدٌ الجُهَنيّ، فانطلقتُ أنا وحُميدُ بن عبد الرحمن الحِمْيَريُّ حاجَّين - أو مُعتمِرَين - فقلنا: لو لقِينا أَحدًا من أصحاب رسولِ الله ﷺ، فسألناه عمّا يقولُ هؤلاءِ في القَدَر، فوُفِّق لنا عبدُ الله بن عمرَ بن الخطابِ داخلًا المسجد، فاكتَنفتُه أنا وصاحِبي، أَحدُنا عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه، فظننتُ أنّ صاحبِي سَيَكِلُ الكلامَ إليَّ، فقلتُ: أبا عبدِ الرّحمن، إنه قد ظَهَرَ قِبَلَنا ناسٌ يَقرؤونَ القُرآن، ويَتقفَّرونَ العِلم، وذَكَرَ مِن شأنِهم، وأنَّهم يَزعُمونَ أن لا قَدَرَ، وأنَّ الأمرَ أُنُف، قال: «فإذا لقِيتَ أولئك فأخبِرهُم أنِّي بَريءٌ منهم، وأنّهم بُرآءُ منِّي»، والذي يَحلِفُ به عبدُ الله بن عمر، لو أنَّ لأحدِهم مِثلَ أُحدٍ ذَهبًا فأنفَقَه، ما قَبِلَ اللهُ منه حتى يُؤمِن بالقَدَر، ثم قال: حدَّثني أَبي عمرُ بنُ الخطاب، قال: بينَما نحنُ عندَ رسولِ الله ﷺ ذاتَ يومٍ، إذ طَلَعَ علينا رجلٌ شديدُ بَياضِ الثِّياب، شديدُ سَوادِ الشَّعر، لا يُرى عليه أثرُ السَّفر، ولا يَعرِفُه منّا أَحد، حتى جَلسَ إلى النبيِّ ﷺ، فأَسندَ رُكبتَيه إلى رُكبتَيه، ووَضَعَ كفَّيهِ على فَخِذَيه، وقال: يا محمد، أَخبِرْني عن الإسلام، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلهَ إلّا الله، وأنَّ محمّدًا رسولُ الله ﷺ، وتُقيمَ الصّلاة، وتُؤتِيَ الزّكاة، وتَصومَ رمضانَ، وتَحُجَّ البيتَ إن استطَعتَ إليه سَبيلًا»، قال: صدَقتَ، قال: فعَجِبْنا له يَسألُه ويُصدِّقه، قال: فأَخبِرْني عن الإيمان، قال: «أن تُؤمِنَ بالله، وملائكتِه، وكُتبِه، ورُسُلِه، واليومِ الآخِر، وتُؤمنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشرِّه»، قال: صدقت، قال: فأخبِرْني عن الإحسان، قال: «أن تَعبُدَ الله كأنكَ تَراه، فإن لم تكُن تَراهُ فإنّه يَراك»، قال: فأَخبِرْني عن السّاعة، قال: «ما المَسؤولُ عنها بأعلَمَ من السَّائل» قال: فأخبِرْني عن أَمارتِها، قال: «أن تَلِدَ الأمَةُ ربَّتَها، وأن تَرى الحُفاةَ العُراةَ العالةَ رِعاءَ الشّاءِ يَتطاولونَ في البُنيان»، قال: ثم انطلَقَ فلَبثتُ مَليًّا، ثم قال لي: «يا عُمر أَتدرِي مَن السائل؟» قلت: اللهُ ورسولُه أعلم، قال: «فإنّه جِبريلُ أَتاكُم يُعلِّمُكم دِينَكُم».
صحيح مسلم — باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان.ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه وتعالى.-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 8 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 8
الإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىأثر الايمان بالقضاء والقدر في حياة المسلم - الإيمان بالقدرالفِرَقحقيقة الإيمان وأركانه - صفة الإيمانالإيمان والإسلام والإحسان - صفة الإيمانالإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةالشهادتان - مظاهر توحيد الألوهيةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةحِجاج الصحابة والتابعين في القدر - الاحتجاج بالقدرجدال المشركين وأهل البدع في القدر - الاحتجاج بالقدرتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلممراعاة الأولويات في الدعوة..الحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجمالية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةجبريل على صورة رجل - الوحي عن طريق جبريلالوحي - طرق المعرفةمراعاة الأولويات في التربية والتعليم - المباديءقيمة الإيمان بالقَدَر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانقيمة التزام أدب الجلوس في حَلَق العلم - قيم تقدير العِلمقيمة سؤال أهل الاختصاص ومذاكرتهم - قيم تقدير العِلمقيمة التثبُّت في أخبار الناس واعتقاداتهم - التحرِّي والتثبُّتالإيمان باليوم الآخر ركن من أركان الإيمان - مكانة اليوم الآخرالمبحث الثاني: الفتن المتعلقة بالبدع في أصول الدين وفروعه - الفتن المتعلقة بالعقائد والعباداتالمبحث الثاني: ما يصيب العلاقات الاجتماعية من تباغض وعقوق وقطع الأرحام - الفتن المتعلقة بالأخلاق والسلوكالمبحث الرابع: كثرة العمران وتطاوله - الفتن المتعلقة بالأخلاق والسلوكالمبحث الأول: بسط الدنيا والتنافس فيها والحرص عليها - الفتن المتعلقة بالمعاملاتأدلة الإيمان بالقدر - الإيمان بالقدرشكل الملائكة وحركتهم ورؤية الناس لهم - حقيقة الملائكة وصفاتهم
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 302 / 99

عرض السند

وحدثني زهير بن حرب حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس

أن اليهود كانت إذا حاضَتِ المرأةُ فيهم لم يُؤَاكِلُوها، ولم يُجَامِعُوهنَّ في البيوت، فسأل أصحاب النبيِّ ﷺ النبيَّ؟ فأنزل الله عزّ وجَلّ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: ٢٢٢]، فقال رسولُ الله ﷺ: «اصنَعُوا كلَّ شيء إلا النِّكاحَ»، فبلغ ذلك اليهودَ، فقالوا: ما يُريد هذا الرجلُ أن يَدَعَ من أمرنا شيئًا إلا خَالفَنَا فيه، فجاء أُسَيْدُ بنُ حُضير وعَبَّادُ بنُ بِشْر، فقالا: يا رسول الله، إن اليهود تقولُ كذا وكذا، أفلا نُجامِعُهنَّ؟ فَتَغَيَّرَ وجْهُ رسول الله ﷺ، حتى ظَنَنَّا أن قد وَجَدَ عليهما، فخرجا، فاستقبلهما هَديَّةٌ من لَبَن إلى النبيِّ ﷺ، فأرسَل في آثارهما، فسَقاهُما، فعَرَفا: أنْ لم يَجِدْ عليهما.
صحيح مسلم — باب جواز غسل الحائض رأس زوجها،وترجيله،وطهارة سؤرها ،والاتكاء في حجرها-كتاب الحيض-صحيح مسلم — رقم الحديث: 302 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 302
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالفضل السنة ومكانتهااليهودالإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةالاحترام والتوقير - القيم والأخلاق المحمودةالجفاء والغلظة والشدة والتجبر - القيم والأخلاق المذمومةآداب المعاشرة الزوجية - الآداب الاجتماعيةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاالتحذير من مخالفة السنة - فضل السنة ومكانتهامخالفة أهل الكتاب - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةعقائد اليهود - اليهودالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمحسن عشرة النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه - زواج النبي صلى الله عليه وسلم وعشرته لأهلهقيمة الوقاية من التعرض للنجاسات أو التداوي بها - قيم الوقايةاللبن (الحليب) - المشروباتاليسر ودفع الحرجالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية الجسمية والجنسية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليمية
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 400 / 1

عرض السند

حدثنا عليّ بن حُجر السَّعديّ حدثنا عليّ بن مُسهِر أخبرنا المختار بن فُلْفل عن أنس بن مالك ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ملاحظة واللفظ له حدثنا عليّ بن مُسهِر عن المختار عن أنس

قال: بينا رسولُ اللهِ ﷺ، ذات يومٍ بينَ أَظهُرِنا، إذ أغفَى إغفاءَةً، ثمَّ رَفَعَ رأسَه مُتَبَسّمًا، فقلنا: ما أَضحَكَك يا رسولَ اللهِ؟ قال: «أُنزلَت علَيّ آنفًا سورةٌ» فقرأ ﴿بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ، إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ، إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ ثمّ قال: «أَتدرُون ما الكَوثر؟» فقلنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: «فإنّه نَهَرٌ وعَدَنِيه رَبِّي عزّ وجلّ، عليه خيرٌ كثيرٌ، هو حَوضٌ تَرِد عليه أُمّتِي يومَ القيامة، آنيتُه عددَ النُّجوم، فيُختلَج العبد منهم، فأقول: ربِّ إنّه من أُمّتي، فيقول: ما تدري ما أَحدثتْ بعدَك». زاد ابن حُجر في حديثه: بين أَظهُرِنا في المسجد، وقال: ما أحدث بعدك.
صحيح مسلم — باب حجة من قال:البسملة آية من أول كلّ سورة،سوى براءة-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 400 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 400
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 452 / 1

عرض السند

حدثنا يحيى بن يحيى و أبو بكر بن أبي شيبة جميعاً عن هُشيم قال يحيى أخبرنا هُشيم عن منصور عن الوليد بن مسلم عن أبي الصّدّيق عن أبي سعيد الخدريّ

كُنّا نَحزِرُ قِيامَ رَسولِ اللهِ ﷺ في الظُّهرِ والعَصرِ، فحَزَرنَا قِيامَه في الرَّكعَتَين الأُولَيَيْنِ مِن الظُّهرِ قَدرَ قِراءةِ ﴿الم تَنزيلُ﴾ السَّجدَة، وحَزَرنا قِيامَه في الأُخرَيَين قَدرَ النِّصفِ مِن ذلك، وحَزَرنا قِيامَه في الرَّكعَتَين الأُولَيَين مِن العَصرِ على قَدرِ قِيامِه في الأُخرَيَيْن مِن الظُّهرِ، وفي الأُخرَيَينِ مِن العَصر على النِّصفِ مِن ذلك. ولم يذكر أبو بكر في روايته: الم تنزيل وقال: قدر ثلاثين آية.
صحيح مسلم — باب القراءة في الظهر والعصر-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 452 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 452
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 458 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا حسين بن عليّ عن زائدة حدثنا سِماك بن حرب عن جابر بن سَمُرة

قال: إنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يَقرأُ في الفَجْر بـ (ق، والقُرآنِ المَجِيد) وكانَ صَلاتُه بَعدُ تَخفِيفًا.
صحيح مسلم — باب القراءة في الصبح-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 458 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 458
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 459 / 99

عرض السند

وحدثنا محمد بن المثنّى حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شُعبة عن سِماك عن جابر بن سَمُرة

قال: كانَ النبيُّ ﷺ يَقرأُ في الظُّهرِ باللَّيلِ إذا يَغشَى، وفِي العَصرِ نَحوَ ذلك. وفي الصُّبحِ أَطولَ مِن ذلك.
صحيح مسلم — باب القراءة في الصبح-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 459 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 459
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 460 / 99

عرض السند

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو داود الطيالسيّ عن شُعبة عن سِماك عن جابر بن سَمُرة

أنَّ النَّبيَّ ﷺ كانَ يَقرأُ في الظُّهرِ بـ ﴿سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعلَى﴾ وفِي الصُّبحِ بأَطولَ مِن ذلك.
صحيح مسلم — باب القراءة في الصبح-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 460 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 460
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.