Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمين

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمين
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3340 / 99

عرض السند

حدثني إسحاق بن نصر حدثنا محمد بن عبيد حدثنا أبو حيّان عن أبي زُرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: كنَّا مع النّبيِّ ﷺ في دَعْوةٍ، فرُفِعَ إليه الذِّراعُ - وكانت تُعْجِبُه - فنَهَسَ منها نَهْسةً، وقال: «أنا سيِّدُ الناسِ يومَ القِيامَةِ، هل تدرونَ بمَ؟ يَجمَعُ اللهُ الأوَّلِينَ والآخرِينَ في صَعِيدٍ واحدٍ، فيُبْصِرُهم النّاظِرُ، ويُسمِعُهم الدّاعي، وتَدْنُو منهمُ الشمسُ، فيقولُ بعضُ النّاس: ألا تَرَوْنَ إلى ما أنتُم فيه؟ إلى ما بَلَغَكُم؟ ألا تَنظُرونَ إلى مَن يَشْفَعُ لكم إلى رَبِّكُم؟ فيقولُ بعضُ النّاس: أبوكم آدمُ. فيَأْتونَه فيقولونَ: يا آدمُ، أنتَ أبو البَشَرِ، خَلَقَكَ اللهُ بيدِه، ونَفَخَ فيكَ من رُوحِه، وأمَرَ الملائكةَ فسَجَدوا لَكَ، وأسكَنَكَ الجنَّةَ، ألا تَشْفَعُ لنا إلى رَبِّكَ؟ ألا تَرَى ما نحنُ فيه وما بَلَغَنا؟ فيقولُ: رَبّي غَضِبَ غَضَبًا لم يَغْضَبْ قبلَه مِثلَه، ولا يَغْضَبُ بعدَه مِثلَه، ونَهاني عن الشجرةِ فعَصَيتُه، نَفْسي نَفْسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى نُوحٍ. فيَأْتونَ نُوحًا فيقولونَ: يا نُوحُ، أنتَ أوَّلُ الرُّسُلِ إلى أهلِ الأرضِ، وسَمّاكَ اللهُ عَبْدًا شَكُورًا، أما تَرَى إلى ما نحنُ فيه؟ ألا تَرَى إلى ما بَلَغَنا؟ ألا تَشْفَعُ لنا إلى رَبِّكَ؟ فيقولُ: رَبّي غَضِبَ اليومَ غَضَبًا لم يَغْضَبْ قبلَه مِثلَه، ولا يَغْضَبُ بعدَه مِثلَه، نَفْسي نَفْسي، ائْتوا النّبيَّ ﷺ. فيَأْتوني، فأسجُدُ تحتَ العَرْشِ، فيُقالُ: يا محمَّدُ، ارفَعْ رأسَكَ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَهْ». قال محمَّدُ بنُ عُبَيدٍ: لا أحفَظُ سائرَه.
صحيح البخاري — باب قول الله عزّ وجلّولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3340 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3340
الإيمان بالغيبيات. - الإيمان:فضله وصفته ومبطلاتهالتفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلتاريخ بدء الخليقةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالحب والبغض والرضى والسخط - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالحمد والشكر - القيم والأخلاق المحمودةآداب الطعام - الآداب الاجتماعيةأخبار خلق الإنسان - تاريخ بدء الخليقةأسلوب التشويق - أساليب الدعوةالوسطية - المباديءالتميز - المباديءأخبار نوح عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمفضائل محمد عليه الصلاة والسلام - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالحديث أثناء الطعام - الأكل الجماعي وآدابهالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمأكله ﷺ من الشاة وتفضيله الذراع منها - طعامه ﷺ
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3349 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان حدثنا المغيرة بن النعمان قال:حدثني سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «إنَّكم مَحشُورونَ حُفاةً عُراةً غُرْلًا» ثمَّ قرأ: «{كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} [الأنبياء: ١٠٤]، وأوَّلُ مَن يُكْسَى يومَ القيامةِ إبراهيمُ، وإنَّ أُناسًا من أصحابي يُؤخَذُ بهم ذاتَ الشِّمالِ، فأقولُ: أصحابي أصحابي. فيقولُ: إنَّهم لم يَزالوا مُرتَدِّينَ على أعقابِهم منذُ فارَقتَهم. فأقولُ كما قال العبدُ الصّالحُ: {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ} إلى قولِه: {الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: ١١٧ - ١١٨].
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىواتّخذ الله إبراهيم خليلاً-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3349 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3349
الإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىحد الردةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالإيمان حق الله على العباد - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهقيمة الإيمان باليوم الآخر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالإيمان - القيم والأخلاق المحمودةالشرك - القيم والأخلاق المذمومةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةتعريف الردة - حد الردةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)حقيقة الشرك - الشركالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالتحبب والتودد والرحمةقراءة القرآنخطب المناسبات و المواعظكيف يفسر القرآن  - التفسير والمفسرون من الصحابةالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةإبراهيم عليه السلام أول من يكسى يوم القيامة - حال الأنبياء في الحشر الردة - مبطلات الإيمان وما يخل به
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3464 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا همّام حدثنا إسحاق بن عبد الله قال:حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة أنّ أبا هريرة حدثه أنه سمع النبيّ صلى الله عليه وسلم ح وحدثني محمد حدثنا عبد الله بن رجاء أخبرنا همّام عن إسحاق بن عبد الله قال:أخبرني عبد الرحمن بن أبي عمرة أنّ أبا هُرَيرةَ، رضي الله عنه، حَدَّثَه، أنَّه سَمِعَ رسولَ الله ﷺ

يقولُ: «إنَّ ثلاثةً في بني إسرائيلَ: أبرَصَ وأقرَعَ وأعمَى، بَدَا لله أنْ يَبتَليَهُم، فبَعَثَ إليهم مَلَكًا، فأتَى الأبرَصَ، فقال: أيُّ شيءٍ أحبُّ إليكَ؟ قال: لَوْنٌ حَسَنٌ، وجِلْدٌ حَسَنٌ، قد قَذِرَني النّاسُ. قال: فمَسَحَه فذهبَ عنه، فأُعْطِيَ لَوْنًا حَسَنًا، وجِلْدًا حَسَنًا. فقال: أيُّ المالِ أحبُّ إليكَ؟ قال: الإبلُ - أو قال: البقرُ، هو شَكَّ في ذلكَ أنَّ الأبرَصَ والأقرَعَ، قال أحدُهما: الإبلُ، وقال الآخرُ: البقرُ – فأُعْطِيَ ناقةً عُشَراءَ، فقال: يُبارَكُ لكَ فيها. وأ تَى الأقرَعَ فقال: أيُّ شيءٍ أحبُّ إليكَ؟ قال: شَعرٌ حَسَنٌ، ويَذهَبُ عنِّي هذا، قد قَذِرَني النّاسُ. قال: فمَسَحَه، فذهبَ وأُعْطِيَ شَعَرًا حَسَنًا، قال: فأيُّ المال أحبُّ إليكَ؟ قال: البقرُ، قال: فأعطاه بقرةً حامِلًا، وقال: يُبارَكُ لكَ فيها. وأتَى الأعمَى فقال: أيُّ شيءٍ أحبُّ إليكَ؟ قال: يَرُدُّ اللهُ إليَّ بَصَري، فأُبْصِرُ به النّاسَ. قال: فمَسَحَه فرَدَّ اللهُ إليه بَصَرَه. قال: فأيُّ المال أحبُّ إليكَ؟ قال: الغَنَمُ. فأعطاه شاةً والدًا، فأُنتِجَ هذانِ، ووَلَّدَ هذا، فكان لهذا وادٍ من إبِلٍ، ولِهذا وادٍ من بَقَرٍ، ولِهذا وادٍ من الغَنَم. ثمَّ إنَّه أتَى الأبرَصَ في صورَتِه وهَيئَتِه، فقال: رجلٌ مِسْكينٌ، تَقَطَّعَتْ بيَ الحِبالُ في سفري، فلا بَلاغَ اليومَ إلَّا بالله ثمَّ بكَ، أسألُكَ بالَّذي أعطاكَ اللَّوْنَ الحسنَ، والجِلْدَ الحسنَ والمالَ بَعِيرًا أتَبَلَّغُ عليه في سفري. فقال له: إنَّ الحُقُوقَ كَثيرةٌ، فقال له: كأنّي أعرِفُكَ، ألم تكنْ أبرَصَ يَقْذَرُكَ النّاسُ، فقيرًا فأعطاكَ اللهُ؟ فقال: لقد ورِثْتُ لكابرٍ عن كابرٍ. فقال: إنْ كنتَ كاذِبًا، فصَيَّرَكَ اللهُ إلى ما كنتَ. وأتَى الأقرَعَ في صورَتِه وهَيئَتِه، فقال له مِثلَ ما قال لهذا، فرَدَّ عليه مِثلَ ما رَدَّ عليه هذا، فقال: إنْ كنتَ كاذِبًا، فصَيَّرَكَ اللهُ إلى ما كنتَ. وأتَى الأعمَى في صورَتِه، فقال: رجلٌ مِسْكينٌ، وابنُ سبيلٍ، وتَقَطَّعَتْ بيَ الحِبالُ في سفري، فلا بَلاغَ اليومَ إلَّا بالله ثمَّ بكَ، أسألُكَ بالَّذي رَدَّ عليكَ بَصَرَكَ شاةً أتَبَلَّغُ بها في سفري. فقال: قد كنتُ أعمَى، فرَدَّ اللهُ بَصَري، وفقيرًا فأَغْناني، فخُذْ ما شِئتَ، فوالله لا أجْهَدُكَ اليومَ بشيءٍ أخَذْتَه لله. فقال: أمسِكْ مالَكَ، فإنَّما ابتُلِيتُم، فقد رَضِيَ اللهُ عنكَ، وسَخِطَ على صاحبَيكَ».
صحيح البخاري — باب-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3464 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3464
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالحمد والشكر - القيم والأخلاق المحمودةالصدق - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةكفر النعمة وبطرها - القيم والأخلاق المذمومةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالكبر والتكبر. - القيم والأخلاق المذمومةالشح والبخل والمن - القيم والأخلاق المذمومةالبرص - الأمراض الجلديةأمراض العيون - الأمراض الواردة في السنّة وطرق علاجهاأسلوب القصةوظائف الملائكة المتعلقة بالإنسان - وظائف الملائكةالتحديث عن أهل الكتاب - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةمتفرقات في اليهود - اليهودمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءإطعام ابن السبيل - المساعدة والنفقة والمواساةالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى الحب والتقدير والتكريم - حاجات المتعلمينالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالحاجة إلى الكمال الإنساني - حاجات المتعلمينالحاجة إلى تحقيق الذات - حاجات المتعلمينالحاجة إلى التملك - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالمعوقون - الفروق الفردية بين المتعلمينالتربية البيئية الوطنية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالتقويم التكويني أو المرحلي - أنواع التقويم
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3378 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن مسكين،أبو الحسن حدثنا يحيى بن حسان بن حيّان،أبو زكرياء حدثنا سليمان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما

أنَّ رسولَ الله ﷺ لمّا نَزَلَ الحِجْرَ في غَزْوةِ تبوكَ أمَرَهم أنْ لا يَشرَبوا من بئرِها، ولا يَسْتقوا منها، فقالوا: قد عَجَنَّا منها واستَقَينا. فأمَرَهم أنْ يَطْرَحوا ذلكَ العَجِينَ، ويُهَرِيقوا ذلكَ الماءَ. ويُرْوَى عن سَبْرةَ بنِ مَعْبَدٍ، وأبي الشُّمُوسِ: أنَّ النبيَّ ﷺ أمَرَ بإلْقاءِ الطَّعامِ. وقال أبو ذَرٍّ، عن النبيِّ ﷺ: «مَنِ اعتَجَنَ بمائِه».
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىوإلى ثمود أخاهم صالحاً-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3378 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3378
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3394 / 99

عرض السند

حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام بن يوسف أخبرنا معمر عن الزهريّ عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: قالَ رسولُ الله ﷺ ليلةَ أُسرِيَ بهِ: «رأيتُ موسى، وإذا رَجِلٌ ضَرْبٌ رَجِلٌ كأنَّه من رجال شَنُوءةَ، ورأيتُ عيسى فإذا هو رجلٌ رَبْعةٌ أحمرُ كأنَّما خَرَجَ من دِيماسٍ، وأنا أشبَهُ وَلَدِ إبراهيمَ به، ثمَّ أُتِيتُ بإناءَينِ في أحدِهما لَبَنٌ وفي الآخرِ خمرٌ، فقال: اشرَبْ أيَّهما شِئتَ. فأخَذْتُ اللَّبَنَ فشَرِبْتُه، فقِيلَ: أخَذْتَ الفِطْرةَ، أمَا إنَّكَ لو أخَذْتَ الخمرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ».
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىوهل أتاك حديث موسى-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3394 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3394
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمشرب الخمر - القيم والأخلاق المذمومةأسلوب ضرب المثل والتشبيهحب الملائكة للمؤمنين واستغفارهم لهم والقتال معهم - حقيقة الملائكة وصفاتهمقيمة تحرِّي الطيب في المطعم والمشرب - الحرص على الحلال الطيِّبوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهماللبن (الحليب) - المشروباتغريب الحديث - علوم متعلقة بالمتنالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةشبهه ﷺ بإبراهيم عليه السلام - في معرفة من كان يشبه النبي ﷺ في خلقته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3439 / 99

عرض السند

حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا أبو ضمرة حدثنا موسى عن نافع قال عبد الله

ذَكَرَ النبيُّ ﷺ يومًا بينَ ظَهْرانَي النّاس المَسِيحَ الدَّجّالَ، فقال: «إنَّ اللهَ ليس بأعوَرَ، ألا إنَّ المَسِيحَ الدَّجّالَ أعوَرُ العَينِ اليُمنَى، كأنَّ عَينَه عِنَبةٌ طافيةٌ».
صحيح البخاري — باب واذكر في الكتاب مريم-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3439 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3439
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3700 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عَوانة عن حُصين عن عمرو بن ميمون

قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب، رضي الله عنه، قبلَ أنْ يُصابَ بأيّامٍ بالمدينةِ، وَقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعلتُما؟ أتَخافانِ أنْ تكونا قد حَمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطِيقُ؟ قالا: حَمَّلْناها أمراً هي له مُطِيقةٌ، ما فيها كبيرُ فَضْلٍ، قال: انظُرا أنْ تكونا حَمَّلتما الأرضَ ما لا تُطِيقُ، قال: قالا: لا، فقال عمرُ: لَئِنْ سَلَّمَني اللهُ لَأدَعنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجْنَ إلى رجلٍ بَعْدي أبداً. قال: فما أتَتْ عليه إلا رابعةٌ حتَّى أُصِيبَ، قال: إنّي لَقائمٌ ما بيني وبينَه إلا عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَوُوا، حتَّى إذا لم يَرَ فيهنَّ خَلَلاً تَقدَّمَ، فكَبَّرَ، وربَّما قرأَ سورةَ يوسُفَ أو النَّحْلَ، أو نحوَ ذلكَ في الرَّكْعةِ الأُولَى، حتَّى يَجتَمِعَ النّاسُ، فما هو إلا أنْ كَبَّرَ فسمعتُه يقولُ: قتلَني، أو أكَلَني الكلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلْجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحدٍ يميناً ولا شِمالاً إلا طَعَنَه، حتَّى طَعن ثلاثةَ عَشَرَ رجلاً، ماتَ منهم سبعةٌ، فلمّا رأى ذلكَ رجلٌ منَ المسلمينَ طَرَحَ عليه بُرْنُساً، فلمّا ظَنَّ العِلْجُ أنَّه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَه. وتَناوَلَ عمرُ يدَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ فقَدَّمَه، فمَن يَلِي عمرَ، فقد رأى الَّذي أرَى، وأمَّا نَوَاحي المسجدِ فإنَّهم لا يَدْرونَ، غيرَ أنَّهم قد فَقَدوا صوتَ عمرَ، وهم يقولونَ: سبحانَ الله، سبحانَ الله، فصَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ صلاةً خَفِيفةً، فلمّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عبَّاسٍ، انظُرْ مَن قتلَني، فجَالَ ساعةً، ثمَّ جاءَ فقال: غلامُ المغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم، قال: قاتَلَه الله، لقد أمَرْتُ به معروفاً، الحمدُ لله الَّذي لم يَجعَلْ مِيتَتي بيَدِ رجلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبّانِ أنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بالمدينةِ؛ وكان العَبَّاسُ أكثرَهم رَقِيقاً، فقال: إنْ شِئتَ فعلتُ؛ أي: إنْ شِئتَ قَتَلْنا، قال: كَذَبْتَ، بعدَما تَكلَّموا بلسانِكُم، وصَلَّوْا قِبْلتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم! فاحتُمِلَ إلى بيتِه، فانطَلَقْنا معه، وكأنَّ النّاسَ لم تُصِبْهم مُصِيبةٌ قبلَ يومِئذٍ، فقائلٌ يقولُ: لا بأْسَ، وقائلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتِيَ بنَبِيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جَوْفِه، ثمَّ أُتِيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جُرْحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّت، فدَخَلْنا عليه، وجاءَ النّاسُ يُثنُونَ عليه، وجاءَ رجلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المؤمنينَ ببُشْرَى الله لكَ من صُحْبةِ رسولِ الله ﷺ، وقَدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، ثمَّ وَلِيتَ فعَدَلْتَ، ثمَّ شهادةٌ، قال: وَدِدْتُ أنَّ ذلكَ كَفَافٌ، لا عليَّ ولا لي، فلمّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثوبَكَ، فإنَّه أبقَى لِثوبِكَ وأتقَى لرَبِّكَ، يا عبدَ الله بنَ عمرَ، انظُرْ ما عليَّ منَ الدَّينِ، فحَسَبُوه فوَجَدُوه ستّةً وثمانينَ ألْفاً، أو نحوَه، قال: إنْ وَفَى له مالُ آلِ عمرَ فأدِّه من أموالهم، وإلا فسَلْ في بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، فإنْ لم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعْدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عنِّي هذا المالَ. انطَلِقْ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقُل: يَقرَأُ عليكِ عمرُ السَّلامَ، ولا تَقُل: أميرُ المؤمنينَ، فإنّي لستُ اليومَ للمُؤْمنينَ أميراً، وقُل: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيهِ. فسَلَّمَ واستأْذنَ، ثمَّ دَخَلَ عليها، فوَجَدَها قاعدةً تَبْكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عمرُ بنُ الخطَّاب السَّلامَ، ويَستأْذِنُ أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيه، فقالت: كنتُ أُرِيدُه لِنَفْسي، ولَأُوثِرَنَّ به اليومَ على نَفْسِي. فلمّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ الله بنُ عمرَ قد جاءَ، قال: ارفَعُوني، فأسنَدَه رجلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الَّذي تُحِبُّ يا أميرَ المؤمنينَ، أذِنَتْ، قال: الحمدُ لله، ما كانَ من شيءٍ أهمَّ إليَّ من ذلكَ، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلُوني، ثمَّ سَلِّمْ فقُلْ: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، فإنْ أذِنَتْ لي فأدخِلُوني، وإنْ رَدَّتْني رُدُّوني إلى مَقابرِ المسلمينَ، وجاءَتْ أمُّ المؤمنينَ حَفْصةُ والنِّساءُ تَسِيرُ معها، فلمّا رأيناها قُمْنا، فوَلَجَتْ عليه، فبَكَتْ عندَه ساعةً، واستأْذنَ الرِّجالُ، فوَلَجَتْ داخِلاً لهم، فسَمِعْنا بُكاءَها منَ الدّاخِلِ، فقالوا: أَوْصِ يا أميرَ المؤمنينَ، استَخْلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَقَّ بهذا الأمرِ من هؤُلاءِ النَّفَرِ ــ أو الرَّهْطِ ــ الَّذينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وهو عنهم راضٍ؛ فسَمَّى عليّاً، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلْحةَ، وسعداً، وعبدَ الرَّحمنِ، وقال: يَشهَدُكم عبدُ الله بنُ عمرَ وليس له منَ الأمرِ شيءٌ ــ كهَيئةِ التَّعْزِيةِ له ــ فإنْ أصابَتِ الإمْرةُ سعداً فهو ذاكَ، وإلَّا فلْيَستَعِنْ به أيُّكم ما أمِّرَ، فإنّي لم أعزِلْه عن عَجْزٍ ولا خِيانةٍ. وقال: أُوصي الخَلِيفةَ من بَعْدي بالمهاجِرِينَ الأوَّلِينَ، أنْ يَعرِفَ لهم حَقَّهم ويَحفَظَ لهم حُرْمتَهم، وأُوصِيه بالأنصار خيراً، الذينَ تبوَّءُوا الدارَ والإيمانَ مِن قبلِهم، أنْ يُقبَلَ من مُحسِنِهم، وأنْ يُعْفَى عن مُسِيئِهم، وأُوصِيه بأهلِ الأمصارِ خيراً، فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ، وجُبَاةُ المالِ، وغَيظُ العدوِّ، وأنْ لا يُؤخَذَ منهم إلَّا فَضْلُهم عن رِضاهُم، وأُوصِيه بالأعرابِ خيراً، فإنَّهم أصلُ العربِ ومادّةُ الإسلامِ، أنْ يُؤخَذَ من حَوَاشي أموالِهم ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأُوصِيه بذِمّةِ الله وذِمّةِ رسولِه ﷺ، أنْ يُوفَى لهم بعَهْدِهم، وأنْ يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقَتَهُم. فلمّا قُبِضَ خَرَجْنا به، فانطَلَقْنا نَمْشي، فسَلَّمَ عبدُ الله بنُ عمرَ، قال: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، قالت: أدخِلُوه، فأُدْخِلَ، فوُضِعَ هُنالكَ معَ صاحبَيهِ. فلمّا فُرِغَ من دَفْنِه اجتَمَعَ هؤُلاءِ الرَّهْطُ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: اجعَلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عليٍّ، فقال طَلْحةُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سعدٌ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أيُّكُما تَبرَّأَ من هذا الأمرِ فنَجْعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضلَهم في نَفْسِه؟ فأُسكِتَ الشيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أفتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ أنْ لا آلُوَ عن أفضلِكُم، قالا: نعم. فأخَذَ بيَدِ أحدِهما، فقال: لكَ قَرابةٌ من رسولِ الله ﷺ، والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، فاللهُ عليكَ لَئِنْ أمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنْ أمَّرْتُ عُثمانَ لَتَسْمَعنَّ ولَتُطِيعَنَّ، ثمَّ خَلَا بالآخرِ فقال له مِثلَ ذلكَ، فلمّا أخَذَ المِيثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عليٌّ، ووَلَجَ أهلُ الدّارِ، فبايَعُوه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3700 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3700
معاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةالعدل - قواعد النظام السياسيالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمعرقية (عرب وعجم) - خصائص السكانأحرار وعبيد - خصائص السكانالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالسكاني - عوامل التغير الاجتماعيتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب عبدالرحمن بن عوف - مناقب المبشرين بالجنةمناقب الزبير بن العوام وذريته.،- مناقب المبشرين بالجنةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةمناقب طلحة بن عبيد الله - |مناقب المبشرين بالجنةما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالبيعة - فقه الدعوةالسدل (طول اللباس ) - هيئات اللباسالإسبال أو السدل (جر الثوب خيلاء) (انظر هيئات اللباس) - اللباس المنهي عنهمشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهامشروعية الوصية وفضلها - الوصاياالوصية في عموم الطاعات - الوصاياالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمحفصة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالإمام يستخلف - استخلاف الإمام من ينوب عنه في الصلاةالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستخدام الأمثل للموارد والطاقات البشريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقرارات استراتيجية (أساسيةعزل رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةمنكرات اللباس والزينة - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاالبكاء على المحتضر - الاحتضارقيمة الاستئذان للميِّت - مظاهر قيمة الاستئذانقيمة نصيحة الإمام لرعيته - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينقيمة الأمانة في الوفاء بالعهد - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةعدل عمر، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة معايير اختيار الحاكم - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية العدالة واجتناب المحاباة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إعطاء الشرائح الاجتماعية المختلفة حقها من العناية - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الشباب - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الأرامل والأيتام - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةثانيًا: قيمة قيام الدولة بقضاء حوائج الرعية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر العهد والاستخلاف لرئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةالكفاءة - شروط رئيس الدولةإمامة المفضول - طرق ولاية رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةإمارة الزكاة - انواع الإمارةإمارة الصلاة - انواع الإمارةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةالسيادة للأمة - السلطة التشريعيةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالرحمة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3563 / 99

عرض السند

حدثني عليّ بن الجعد أخبرنا شعبة عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: ما عابَ النبيُّ ﷺ طعامًا قَطُّ، إنِ اشتَهاه أكَلَه وإلَّا تَرَكَه.
صحيح البخاري — باب صفة النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3563 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3563
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3576 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد العزيز بن مُسلم حدثنا حُصين عن سالم بن أبي الجَعد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

قال: عَطِشَ النّاسُ يومَ الحُدَيبِيَةِ، والنبيُّ ﷺ بينَ يَدَيه رَكْوةٌ، فتَوضَّأ، فجَهِشَ النّاسُ نحوَه، فقال: «ما لكم؟» قالوا: ليس عندَنا ماءٌ نَتَوضَّأُ ولا نشربُ إلَّا ما بينَ يَدَيكَ، فوَضَعَ يدَه في الرَّكْوةِ، فجَعَلَ الماءُ يَثُورُ بينَ أصابعِه كأمثال العُيونِ، فشَرِبنا وتَوضَّأْنا. قلتُ: كم كنتُم؟ قال: لو كنَّا مئةَ ألفٍ لَكَفانا، كنَّا خمسَ عَشْرةَ مئةً.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3576 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3576
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهما ورد في الأمكنة والبلدانالنفاق والمنافقونالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالنفاق وتغيير الوجه والكلام - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانالبيعة - فقه الدعوةمناقب أصحاب الشجرة(بيعة الرضوان) - مناقب المبشرين بالجنة سوى العشرةبركته ﷺ في تكثير الماء - بركته ﷺ في تكثير القليل بإذن الله الحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالبيعة - رئيس الدولةحكم إعطاء البيعة وفضلها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةالوفاء بالبيعة - البيعة - فقه الدعوة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3577 / 99

عرض السند

حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه

قال: كنَّا يومَ الحُدَيبِيَةِ أربَعَ عَشْرةَ مئةً، والحُدَيبِيَةُ بئرٌ، فنَزَحْناها حتَّى لم نَتْرُكْ فيها قَطْرةً، فجَلَسَ النبيُّ ﷺ على شَفِيرِ البِئرِ، فدَعَا بماءٍ فمَضْمَضَ ومَجَّ في البِئرِ، فمَكَثْنا غيرَ بَعِيدٍ، ثمَّ استَقَينا حتَّى رَوِينا ورَوِيَت - أو صَدَرَتْ - رَكائبُنا.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3577 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3577
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3579 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن المثنى حدثنا أبو أحمد الزُّبَيريّ حدثنا إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله

قال: كنَّا نَعُدُّ الآياتِ بَرَكةً، وأنتُم تَعُدّونَها تَخْوِيفاً، كنَّا مع رسولِ الله ﷺ في سفرٍ، فقَلَّ الماءُ. فقال: «اطلُبوا فضْلةً من ماءٍ». فجاؤوا بإناءٍ فيه ماءٌ قليلٌ، فأدخَلَ يدَه في الإناءِ، ثمَّ قال: «حَيَّ على الطَّهُورِ المبارَكِ، والبَرَكةُ منَ الله» فلقد رأيتُ الماءَ يَنبُعُ من بينِ أصابعِ رسولِ الله ﷺ، ولقد كنَّا نَسْمَعُ تَسْبيحَ الطَّعامِ وهو يُؤكَلُ.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3579 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3579
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3595 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن الحكم أخبرنا النّضر أخبرنا إسرائيل أخبرنا سعد الطائيّ أخبرنا مُحِلّ بن خليفة عن عَدِيّ بن حاتم

قال: بينا أنا عندَ النبيِّ ﷺ إذ أتاه رجلٌ، فشَكا إليه الفاقةَ، ثمَّ أتاه آخَرُ فشَكا إليه قَطْعَ السَّبِيلِ، فقال: «يا عَدِيُّ، هل رأيتَ الحِيرةَ؟» قلتُ: لم أرَها، وقد أُنبِئْتُ عنها، قال: «فإن طالَتْ بكَ حياةٌ لَتَرَيَنَّ الظَّعِينةَ تَرْتَحِلُ مِن الحِيرةِ حتَّى تَطوفَ بالكَعْبةِ، لا تَخافُ أحدًا إلّا الله - قلتُ: فيما بيني وبينَ نفْسي: فأينَ دُعّارُ طيِّئٍ الذينَ قد سَعَّروا البلادَ؟! - ولَئِن طالَتْ بكَ حياةٌ لَتُفتَتَحَنَّ كُنوزُ كِسْرَى» قلتُ: كِسْرَى بنِ هُرْمُزَ؟ قال: «كِسْرَى بنِ هُرْمُزَ، ولَئِن طالَت بكَ حياةٌ لَتَرَيَنَّ الرجلَ يُخرِجُ مِلْءَ كَفِّه مِن ذهبٍ أو فِضّةٍ، يَطْلُبُ مَن يقبَلُه منه، فلا يَجِدُ أحدًا يَقبَلُه منه، ولَيَلْقَيَنَّ اللهَ أحدُكم يومَ يَلْقاه وليس بينَه وبينَه تَرجُمانٌ يُتَرجِمُ له، فلَيقُولَنَّ له: ألم أبعَث إليكَ رسولًا فيُبلِّغَكَ؟ فيقول: بَلَى، فيقول: ألم أُعْطِكَ مالًا وأُفضِلْ عليكَ؟ فيقول: بَلَى، فيَنظُرُ عن يَمِينِه فلا يَرَى إلّا جَهَنَّمَ، ويَنظُرُ عن يَسارِه فلا يَرَى إلّا جَهَنَّمَ»، قال عَدِيٌّ: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: «اتَّقُوا النارَ ولو بِشقّة تَمْرةٍ، فمَن لم يَجِد شِقَّةَ تَمْرةٍ فبِكلمةٍ طيِّبةٍ». قال عَدِيٌّ: فرأيتُ الظَّعِينةَ تَرتَحِلُ مِن الحِيرةِ حتَّى تَطوفَ بالكَعْبةِ، لا تَخافُ إلّا اللهَ، وكنتُ فيمَنِ افتَتَحَ كُنوزَ كِسْرَى بنِ هُرْمُزَ، ولَئِن طالَت بكم حياةٌ لَتَرَوُنَّ ما قال النبيُّ أبو القاسمِ ﷺ: «يُخرِجُ مِلْءَ كَفِّه». حدَّثني عبدُ الله، حدَّثنا أبو عاصمٍ، أخبرنا سَعْدانُ بنُ بِشْرٍ، حدَّثنا أبو مجاهدٍ، حدَّثنا مُحِلُّ بنُ خَلِيفةَ، سمعتُ عَدِيًّا: كنتُ عندَ النبيِّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3595 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3595
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.