Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الطواف - أعمال العمرة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالطواف - أعمال العمرة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 1665 / 99

عرض السند

حدثنا فروة بن أبي المَغْراء حدثنا عليّ بن مُسْهِر عن هشام بن عروة قال: قال عروة

كان النّاسُ يَطُوفونَ في الجاهليَّةِ عُراةً إلَّا الحُمْسَ، والحُمْسُ قُرَيشٌ وما وَلَدَتْ، وكانتِ الحُمْسُ يَحتَسِبونَ على النّاسِ، يُعْطي الرَّجلُ الرَّجلَ الثِّيابَ يَطُوفُ فيها، وتُعْطي المرأةُ المرأةَ الثِّيابَ تَطُوفُ فيها، فمَن لم يُعْطِه الحُمْسُ طافَ بالبيتِ عُرْياناً، وكان يُفِيضُ جماعةُ النّاسِ من عَرَفاتٍ، ويُفِيضُ الحُمْسُ من جَمْعٍ. قال: وأخبرني أَبي، عن عائشةَ رضي الله عنها: أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَتْ في الحُمْسِ {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: (199)] قال: كانُوا يُفِيضونَ من جَمْعٍ فدُفِعُوا إلى عَرَفاتٍ.
صحيح البخاري — باب التعجيل إلى الموقف .وباب الوقوف بعرفة-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1665 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1665
قواعد الضبط الاجتماعيعوامل التغير الاجتماعيمظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهما ورد في القبائل - المناقبالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالضوابط الايمانية - قواعد الضبط الاجتماعيالضوابط الأخلاقية(القيم والأخلاق) - قواعد الضبط الاجتماعيالديني (الدعوي ) - عوامل التغير الاجتماعي - عوامل التغير الاجتماعيالمظهر الاجتماعي - مظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهحياة العرب الاجتماعية(عاداتهم وأخلاقهم) - تاريخ العرب قبل الإسلامما ورد في عدنان وكنانة وقريش - ما ورد في القبائلفوائد معرفة اسباب النزول - أسباب النزول (انظرما ورد في أسباب النزول وترتيب المصحف)الجاهلية - الكفرفضل الوقوف بعرفة وحكمه - الوقوف بعرفةالتوجه إلى عرفة - الوقوف بعرفةالإفاضة من عرفة - الوقوف بعرفةالطواف - أعمال العمرةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالبناء الطبقي - العوائق الاجتماعية و الثقافيةسلطان الجماعة (الأسرة والجيران والحي والقبيلةوالقريةوالمدينة والمجتمع) - الضبط الاجتماعيسلطان الثقافة والعرف والعادة - الضبط الاجتماعيتوضيح المفهوم - الأساليب التعليمية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1691 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أنّ ابن عمر رضي الله عنهما

قال: تَمَتَّعَ رسولُ الله ﷺ في حَجّةِ الوَدَاع بالعُمْرةِ إلى الحجِّ وأهدَى، فساقَ معه الهَدْيَ من ذي الحُلَيفةِ، وبَدَأ رسولُ الله ﷺ فأهَلَّ بالعُمْرةِ، ثمَّ أهَلَّ بالحجِّ فتَمَتَّعَ النّاسُ مع النبيِّ ﷺ بالعُمْرةِ إلى الحجِّ، فكان مِن النّاس مَن أهدَى فساقَ الهَدْيَ، ومنهم مَن لم يُهْدِ، فلمّا قَدِمَ النبيُّ ﷺ مكَّةَ قال للنّاس: «مَن كان منكم أهدَى فإنَّه لا يَحِلُّ لِشيءٍ حَرُمَ منه حتَّى يَقْضِيَ حَجَّه، ومَن لم يَكُن منكم أهدَى فلْيَطُفْ بالبيتِ وبالصَّفا والمَرْوةِ، ولْيُقصِّرْ ولْيَحْلِلْ، ثمَّ ليُهِلَّ بالحجِّ، فمَن لم يَجِدْ هَدْياً فلْيَصُمْ ثلاثةَ أيّامٍ في الحجِّ وسبعةً إذا رَجَعَ إلى أهلِه». فطافَ حينَ قَدِمَ مكَّةَ، واستَلَمَ الرُّكْنَ أوَّلَ شيءٍ، ثمَّ خَبَّ ثلاثةَ أطْوافٍ ومَشَى أربعاً، فرَكَعَ حينَ قَضَى طَوَافَه بالبيتِ عندَ المَقامِ رَكْعتَينِ، ثمَّ سَلَّمَ فانصَرَفَ، فأتى الصَّفا فطافَ بالصَّفا والمَرْوةِ سبعةَ أطْوافٍ، ثمَّ لم يَحلِلْ من شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى قَضَى حَجَّه ونَحَرَ هَدْيَه يومَ النَّحْرِ وأفاضَ، فطافَ بالبيتِ ثمَّ حَلَّ من كلِّ شيءٍ حَرُمَ منه، وفَعَلَ مِثلَ ما فَعَلَ رسولُ الله ﷺ مَن أهدَى وساقَ الهَدْيَ مِن النّاس. وعن عُرْوةَ: أنَّ عائشةَ رضي الله عنها أخبَرتْه عن النبيِّ ﷺ في تَمَتُّعِه بالعُمْرةِ إلى الحجِّ: فتَمَتَّعَ النّاسُ معه، بمِثلِ الَّذي أخبرني سالمٌ، عن ابنِ عمرَ رضي الله عنهما، عن رسولِ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب ما ساق البدن معه-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1691 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1691
الحكم المسجّل: صحيح
حج النبي صلى الله عليه وسلم - الحج والعمرةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالحج الفريضة - مشروعية الحج وفضلهمشروعية العمرة وفضلها وحكمها. - العمرةعمرات النبي صلى الله عليه وسلم - العمرةأسلوب القدوةالمواقيت المكانية - مواقيت الحجركعتا الطواف وما بعدهما - الطوافمشروعية السعي - السعيكيفية السعي - السعيترتيب المناسك يوم النحر - أيام منى والمبيت فيهاالتحلل الأكبر - التحللالعمرة في أشهر الحج - وقت العمرةالإحرام ومكانه - أعمال العمرةالطواف - أعمال العمرةالسعي - أعمال العمرةالتحلل - أعمال العمرةمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءنية الإفراد أو القِران أو التمتع - النية والإحرام للحجالإقامة في مكة - الدخول إلى مكةاستقبال الحجر الأسود واستلامه وتقبيله - كيفية الطوافأشواط الطواف والموالاة فيها - كيفية الطوافالاضطباع والرمل - كيفية الطوافطواف القدوم - أنواع الطوافطواف الإفاضة - أنواع الطوافسوق الهدي وتقليده وإشعاره واستخدامه - الهديوقت نحر الهدي ومكانه - الهديالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليمية
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1218 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و إسحاق بن إبراهيم جميعاً عن حاتم قال أبو بكر حدثنا حاتم بن إسماعيل المدنيّ عن جعفر بن محمد عن أبيه

قال: دخَلْنا على جابرِ بنِ عبدِ الله، فسألَ عن القَوم حتى انتهَى إليَّ، فقلتُ: أنا محمدُ بنُ عليِّ بن حُسين، فأهوى بيدِه إلى رأسِي فنَزَع زِرِّي الأعلى، ثم نَزَع زِرِّي الأسفل، ثم وضَعَ كفَّه بين ثَدْييَّ - وأنا يومَئذٍ غلامٌ شابٌّ - فقال: مَرحبًا بك يا ابن أَخي، سَلْ عمَّا شِئتَ، فسَألتُه، وهو أَعمَى، وحضَرَ وقتُ الصَّلاة، فقامَ في نِسَاجةٍ مُلتَحِفًا بها، كلَّما وضعَها على مَنكِبِه رَجَعَ طرَفاها إليه مِن صِغَرها، ورِداؤه إلى جَنبِه على المِشجَب، فصلَّى بنا، فقلتُ: أَخبِرني عن حَجَّةِ رَسولِ الله ﷺ، فقال بيدِه فعَقَدَ تِسعًا، فقال: إنَّ رَسولَ الله ﷺ مكثَ تسعَ سنينَ لم يَحُجّ، ثم أَذَّنَ في الناس في العاشِرة: أنَّ رسولَ الله ﷺ حاجٌّ، فقَدِمَ المَدينةَ بشَرٌ كثيرٌ، كلُّهم يَلتَمِسُ أن يأتَمَّ برَسولِ الله ﷺ، ويعملَ مِثلَ عملِه، فخَرَجنا معه، حتى أَتينا ذا الحُلَيفة، فوَلدتْ أسماءُ بنت عُميس محمدَ بنَ أَبي بكر، فأرسلَتْ إلى رسولِ الله ﷺ: كيفَ أصنَعُ؟ قال: «اغتَسِلي، واستَثفِري بثوبٍ وأَحرِمِي»، فصلَّى رسولُ الله ﷺ في المَسجد، ثم رَكِب القَصواءَ، حتى إذا استَوتْ به ناقتُه على البَيداءِ، نظرتُ إلى مَدِّ بَصَري بين يدَيه، مِن راكِبٍ وماشٍ، وعن يَمينِه مثلُ ذلك، وعن يسارِه مثلُ ذلك، ومِن خَلْفِه مثلُ ذلك، ورسولُ الله ﷺ بين أظهُرنا، وعليه يَنزِل القرآن، وهو يَعرفُ تأويلَه، وما عَمِل به من شيءٍ عَمِلْنا به، فأَهلَّ بالتّوحيد «لبَّيكَ اللَّهمّ لبَّيك، لبّيكَ لا شَريكَ لك لبَّيك، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لك والمُلكَ، لا شَرِيكَ لك»، وأهلَّ الناسُ بهذا الذي يُهِلُّون به، فلم يَرُدَّ رسولُ الله ﷺ عليهم شيئًا منه، ولَزِم رسولُ الله ﷺ تَلبِيتَه، قال جابرٌ، رضي الله عنه: لَسْنا نَنوي إلّا الحجَّ، لَسْنا نَعرِفُ العُمرةَ، حتى إذا أَتينا البيتَ معه، استلَم الرُّكْنَ فرَمَلَ ثلاثًا ومشَى أربعًا، ثم نَفَذَ إلى مَقامِ إبراهيمَ عليه السلام، فقرأ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى} [البقرة: 125] فجَعَل المَقامَ بينَه وبينَ البيت، فكان أَبي يقول - ولا أعلَمُه ذَكَرَه إلّا عن النّبيِّ ﷺ: كان يَقرأُ في الرَّكعتَين: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص] و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون]، ثم رجَع إلى الرُّكن فاستَلَمَه، ثم خرَجَ من الباب إلى الصَّفا، فلمّا دَنا من الصّفا قرأ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] «أَبدأُ بما بدأَ اللهُ به» فبدأ بالصَّفا، فرَقِيَ عليه، حتى رأى البَيتَ فاستقبَلَ القِبلةَ، فوحَّد اللهَ وكبَّره، وقال: «لا إله إلّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلك وله الحَمدُ وهو على كلِّ شَيءٍ قدير، لا إله إلّا الله وحدَه، أَنجَزَ وَعْدَه، ونَصرَ عبدَه، وهَزَم الأحزابَ وحدَه» ثم دعا بين ذلك، قال: مثلَ هذا ثلاثَ مرّات، ثم نزَلَ إلى المروة، حتى إذا انصبَّتْ قَدَماه في بطنِ الوادي سعَى، حتى إذا صَعِدَتا مَشَى، حتى أتى المروة، ففَعَل على المَروةِ كما فَعَل على الصَّفا، حتى إذا كان آخرُ طوافه على المَروةِ، فقال: «لو أني استَقبَلْتُ مِن أمري ما استَدبرْتُ لم أسُقِ الهَديَ، وجعلتُها عُمرةً، فمَن كان مِنكُم ليس معَه هدْيٌ فلْيَحِلَّ، وليَجعَلْها عُمرةً»، فقامَ سُراقة بن مالك بن جُعْشُمٍ، فقال: يا رسولَ الله، ألِعامِنا هذا أم لأبَدٍ؟ فشبَّك رسولُ الله ﷺ أصابعَه واحدةً في الأخرى، وقال: «دَخَلتِ العُمرةُ في الحجّ» مرَّتين «لا بل لِأَبَدٍ أَبَدٍ»، وقَدِم عليٌّ مِن اليمن ببُدْنِ النّبيِّ ﷺ، فوجدَ فاطمة، رضي الله عنها، ممَّن حلَّ، ولبِسَتْ ثيابًا صَبيغًا، واكتَحَلت، فأنكَرَ ذلك عليها، فقالت: إنَّ أَبي أَمرَني بهذا، قال: فكان عليٌّ يقول بالعراق: فذهبتُ إلى رسول الله ﷺ مُحرِّشًا على فاطمة لِلذي صَنَعتْ، مُستفْتِيًا لرسول الله ﷺ فيما ذَكَرتْ عنه، فأخبرتُه أني أَنكرتُ ذلك عليها، فقال: «صدقَتْ صدقَتْ، ماذا قلتَ حينَ فَرضْتَ الحَجَّ؟» قال قلت: اللهمّ، إني أُهِلُّ بما أَهَلَّ به رسولُك، قال: «فإن معي الهديَ فلا تَحِلَّ» قال: فكان جماعةُ الهدي الذي قَدِمَ به عليٌّ من اليمن والذي أتى به النبيَّ ﷺ مئةً، قال: فحَلَّ الناسُ كلُّهم وقَصَّروا، إلَّا النّبيَّ ﷺ ومَن كان معه هَديٌ، فلما كان يوم التَّرويةِ تَوجَّهُوا إلى مِنًى، فأهَلُّوا بالحج، وركِبَ رسولُ الله ﷺ، فصلَّى بها الظُّهرَ والعصرَ والمَغربَ والعِشاء والفجرَ، ثم مَكَث قليلًا حتى طلَعتِ الشمسُ، وأَمرَ بقُبَّةٍ من شَعَرٍ تُضرَب له بنَمِرةَ، فسارَ رسولُ الله ﷺ - ولا تَشكُّ قريشٌ إلّا أنه واقِفٌ عند المَشعَرِ الحرام، كما كانت قريشٌ تصنعُ في الجاهلية - فأجاز رسول الله ﷺ حتى أتى عَرَفةَ، فوجد القُبّة قد ضُرِبت له بِنَمِرةَ، فنزل بها، حتى إذا زاغَتِ الشمسُ أَمَر بالقَصواءِ، فرُحِلَت له، فأتى بطنَ الوادي، فخَطبَ النّاسَ، وقال: «إنَّ دماءَكم وأَموالَكم حَرامٌ عليكم، كحُرمةِ يومِكُم هذا في شَهرِكُم هذا، في بلدِكم هذا، ألا كلُّ شيءٍ من أَمرِ الجاهليّة تحت قَدَمَيَّ موضوعٌ، ودماءُ الجاهلية مَوضُوعة، وإنَّ أولَ دمٍ أضَعُ مِن دمائنا دمُ ابن رَبيعةَ بن الحارث، كان مُستَرضَعًا في بني سَعدٍ فقَتلتْه هُذَيلٌ، ورِبا الجاهليّةِ موضوعٌ، وأولُ ربًا أضعُ رِبانا رِبا عبّاسِ بن عبدِ المطَّلب، فإنه مَوضوعٌ كلُّه، فاتّقوا اللهَ في النِّساء، فإنكُم أَخذْتُموهُنّ بأمانِ الله، واستَحلَلْتُم فُروجَهُنّ بكَلِمة الله، ولكم عليهنَّ أن لا يُوطِئن فُرُشَكُم أحدًا تَكرَهُونه، فإن فَعلنَ ذلك فاضرِبُوهن ضَربًا غيرَ مُبرِّحٍ، ولهنَّ عليكم رِزقُهنَّ وكِسوتُهنَّ بالمَعروف، وقد تَركتُ فيكم ما لن تَضِلُّوا بعدَه إن اعتَصَمتُم به، كتابَ الله، وأنتم تُسألون عنِّي، فما أنتُم قائلون؟» قالوا: نَشهدُ أنك قد بَلَّغتَ وأَدَّيتَ ونَصَحتَ. فقالَ بإصبَعِه السَّبّابة، يَرفعُها إلى السّماء ويَنكُتُها إلى الناس: «اللَّهمَّ اشهَدْ، اللَّهمَّ اشهَد» ثلاثَ مرّات، ثم أَذَّنَ، ثم أَقام فصلَّى الظُّهر، ثم أَقامَ فصَلَّى العصرَ، ولم يُصَلِّ بينَهما شَيئًا، ثم رَكِبَ رسولُ الله ﷺ حتى أَتى المَوقِف، فجَعلَ بَطنَ ناقتِه القَصْواءِ إلى الصَّخَرات، وجعلَ حَبْلَ المُشاةِ بينَ يدَيه، واستَقبلَ القِبلة، فلم يَزَل واقِفًا حتى غرَبَت الشَّمسُ، وذَهبَتِ الصُّفرةُ قليلًا، حتى غابَ القُرصُ، وأَردَفَ أُسامةَ خلْفَه، ودَفَعَ رسولُ الله ﷺ وقد شَنَقَ للقَصواءِ الزِّمام، حتى إنَّ رأسَها ليُصيبُ مَورِكَ رَحْلِه، ويقولُ بيدِه اليُمنى: «أيُّها الناس، السَّكِينةَ السَّكِينة»، كلَّما أَتى حَبْلًا من الحِبَال أَرخَى لها قليلًا حتى تَصعَد، حتى أَتى المُزدَلِفة، فصلَّى بها المغربَ والِعشاءَ بأذانٍ واحدٍ وإقامتَين، ولم يُسبِّح بينَهما شيئًا، ثم اضطَجَع رَسولُ الله ﷺ حتى طَلَعَ الفَجر، وصلَّى الفَجرَ حين تبيَّنَ له الصُّبح بأَذانٍ وإقامة، ثم ركِبَ القَصْواءَ، حتى أَتى المَشْعَرَ الحرَام، فاستَقبلَ القِبلةَ، فدعاهُ وكبَّرهُ وهلَّلهُ ووحَّده، فلم يَزَل واقِفًا حتى أَسفرَ جِدًّا، فدَفعَ قبلَ أن تَطلُع الشَّمس، وأردفَ الفَضلَ بنَ عبّاس - وكان رجلًا حسَنَ الشَّعَر أَبيضَ وسِيمًا - فلمّا دفعَ رسولُ الله ﷺ مرَّتْ به ظُعُنٌ يَجْرِينَ، فطَفِقَ الفضلُ يَنظرُ إليهِنَّ، فوَضعَ رسولُ الله ﷺ يدَه على وَجهِ الفَضل، فحوَّلَ الفَضلُ وجهَه إلى الشِّقِّ الآخَرِ يَنظُر، فحوَّلَ رسولُ الله ﷺ يدَه من الشِّقِّ الآخَر على وَجهِ الفَضل، يَصرِفُ وَجهَه من الشِّق الآخَر يَنظُر، حتى أَتى بطنَ مُحسِّر، فحَرَّكَ قليلًا، ثم سَلَكَ الطريقَ الوُسطَى التي تَخرُج على الجَمرةِ الكُبرى، حتى أَتى الجَمرةَ التي عندَ الشَّجرة، فرَماها بسَبع حصَيات، يُكبِّر مع كلِّ حصَاةٍ منها، مثل حصَى الخَذْف، رَمَى مِن بطنِ الوادي، ثم انصَرَفَ إلى المَنحَر، فنَحَرَ ثلاثًا وسِتِّينَ بيدِه، ثم أَعطَى عليًّا فنَحرَ ما غَبَر، وأَشرَكَه في هَدْيِه، ثم أَمرَ مِن كلِّ بدَنةِ ببَضْعَة، فجُعِلتْ في قِدْرٍ فطُبِخَتْ، فأَكلا مِن لَحمِها وشَرِبا مِن مَرَقِها، ثم رَكِبَ رَسولُ الله ﷺ فأَفاضَ إلى البَيت، فصَلَّى بمَكّةَ الظُّهرَ، فأَتى بني عبدِ المُطَّلب يَسْقُونَ على زَمزَم، فقال: «انْزِعُوا، بني عبدِ المُطَّلب، فلولا أن يَغْلِبكُم النّاسُ على سِقايَتِكُم لنَزَعتُ معَكُم»، فناوَلُوهُ دَلْوًا فشَرِب منه.
صحيح مسلم — باب حجة النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1218 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1218
قيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةحج النبي صلى الله عليه وسلم - الحج والعمرةحج الفريضة - مشروعية الحج وفضلهمشروعية العمرة وفضلها وحكمها. - العمرةالإقامة والمبيت في منى - أيام منى والمبيت فيهاالتحلل - أعمال العمرةلبس المخيط والمصبوغ - منهيات اللباسالعمرة في أشهر الحج - وقت العمرةالإحرام ومكانه - أعمال العمرةالطواف - أعمال العمرةالسعي - أعمال العمرةنية الإفراد أو القِران أو التمتع - النية والإحرام للحجإحرام الحائض والنفساء - النية والإحرام للحجطواف النساء - كيفية الطوافأوصاف الهدي - الهديسوق الهدي وتقليده وإشعاره واستخدامه - الهديشروط الطواف - الطوافركعتا الطواف وما بعدهما - الطوافالتوقي من الحر والبرد - مباحات الإحرامجامع صفة حجة النبي ﷺ - حج النبي ﷺ وعمرته في يوم عرفة - حجة الوداع وما تلاها من أحداثمعنى نشوز الزوجة وعلاجه - نشوز الزوجةمشروعية النفقة وحكمها - نفقة الزوجةتقدير النفقة - نفقة الزوجةأذكار الحج والعمرة و أدعيتهما - الذكر والدعاء في العباداتالاستواء والعلو - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالى
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1791 / 99

عرض السند

حدثنا عبيدالله بن معاذ حدثني أبي ثنا النّهّاس عن عطاء عن ابن عبّاس عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «إذا أهَلَّ الرجلُ بالحجِّ، ثم قَدِمَ مكة فطاف بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ فقد حَلَّ، وهي عُمْرَةٌ». قال أبو داود: رواه ابنُ جريج ، عن رجل، عن عطاءٍ: دخل أصحابُ النبي ﷺ مُهلِّيِن بالحج خالصاً، فجعلها النبي ﷺ عُمرةً.
سنن أبي داود — باب في إفراد الحجّ-أول كتاب المناسك-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1791 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1791
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1792 / 99

عرض السند

حدثنا الحسن بن شوكر و أحمد بن منيع قالا:ثنا هشيم عن يزيد بن أبي زياد قال: قال ابن منيع أخبرنا يزيد بن أبي زياد ملاحظة المعنى عن مجاهد عن ابن عبّاس

قال: أهلَّ النبي ﷺ بالحجِّ، فلما قدم طاف بالبيت وبين الصفا والمروة – وقال ابن شَوْكر: ولم يقصِّرْ، ثم اتفقا – ولم يحِلّ مِن أجل الهدي، وأَمَرَ مَنْ لم يكُنْ ساقَ الهديَ أن يطوفَ، وأن يسعى ويُقصّر ثم يحِلَّ - زاد ابنُ منيعٍ في حديثه: أو يحلق ثم يُحِل -.
سنن أبي داود — باب في إفراد الحجّ-أول كتاب المناسك-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1792 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1792
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1888 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد ثنا عيسى بن يونس ثنا عبيدالله بن أبي زياد عن القاسم عن عائشة قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إنما جُعِلَ الطوافُ بالبيتِ وبين الصَّفا والمروةِ ورمْيُ الجِمار لإقامةِ ذكرِ الله».
سنن أبي داود — باب في الرّمَل-أول كتاب المناسك-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1888 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1888
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 862 / 99

عرض السند

حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ طافَ بِالبَيتِ سَبعًا، فقَرَأَ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] ، فصَلَّى خَلفَ المَقامِ، ثُمَّ أَتى الحَجَرَ فاستَلَمَه، ثمَّ قال: «نَبدَأُ بِما بَدَأَ اللَّهُ بهِ». فبَدَأَ بِالصَّفا، وقَرَأَ: {إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158]. هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. والعَمَلُ على هذا عِندَ أَهلِ العِلمِ أَنَّه يَبدَأُ بِالصَّفا قَبلَ المَروَةِ، فإِن بَدَأَ بالمَروَةِ قَبلَ الصَّفا لَم يُجْزِه، وبَدَأَ بالصَّفَا. واختَلَف أَهلُ العِلمِ فيمَن طافَ بالبَيتِ ولَم يَطُف بَينَ الصَّفَا والمَروَةِ حتَّى رَجَعَ، فقال بَعضُ أَهلِ العِلمِ: إِن لَم يَطُف بَينَ الصَّفا والمَروَةِ حتَّى خَرَجَ مِن مَكَّةَ فإِن ذَكَرَ وهو قَرِيبٌ مِنها رَجَعَ فطَافَ بَينَ الصَّفا والمَروَةِ، وإِن لَم يَذكُر حتَّى أَتى بِلادَه أَجزَأَه وعَلَيهِ دَمٌ، وهو قَولُ سُفيانَ الثَّوريِّ. وقال بَعضُهُم: إِن تَرَكَ الطَّوَافَ بَينَ الصَّفا والمَروَةِ حَتَّى رَجَعَ إِلى بِلادِه، فإِنَّه لا يُجزِيهِ، وهو قَولُ الشَّافِعِيِّ قال: الطَّوافُ بَين الصَّفَا والمَروَةِ واجِبٌ لا يَجُوزُ الحَجُّ إِلَّا به.
سنن الترمذي — باب ما جاء أنّه يبدأ بالصفا قبل المروة-كتاب الحجّ-سنن الترمذي — رقم الحديث: 862 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 862
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 947 / 99

عرض السند

حدثنا ابن أبي عمر حدثنا أبو معاوية عن الحجّاج عن أبي الزبير عن جابر

أَنَّ رَسولَ اللَّهِ ﷺ قَرَنَ الحَجَّ والعُمرَةَ، فطافَ لَهُما طَوافًا واحِدًا. وفي الباب عَن ابنِ عُمَرَ، وابنِ عَبَّاسٍ. حَدِيثُ جابِرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ. والعَمَلُ على هذا عِندَ بَعضِ أَهلِ العِلمِ مِن أَصحابِ النَّبِيِّ ﷺ وغَيرِهِم. قالوا: القَارِنُ يَطُوفُ طَوافًا واحِدًا، وهو قَولُ الشَّافِعيِّ، وأَحمَدَ، وإِسحاقَ، وقال بَعضُ أَهلِ العِلمِ مِن أَصحَابِ النَّبيِّ ﷺ وغَيرِهِم: يَطُوفُ طَوافَينِ، ويَسعَى سَعيَينِ، وهو قَولُ الثَّورِيِّ، وأَهلِ الكُوفَةِ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في أنّ القارن يطوف طوافاً واحداً-كتاب الحجّ-سنن الترمذي — رقم الحديث: 947 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 947
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 948 / 99

عرض السند

حدثنا خلاّد بن أسلم البغداديّ حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«مَن أَحرَمَ بالحَجِّ والعُمرَةِ، أَجزَأَهُ طَوَافٌ واحِدٌ، وسَعيٌ واحِدٌ مِنهُما، حتَّى يَحِلَّ مِنهُما جَميعًا». هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. تَفَرَّدَ به الدَّرَاوَرْدِيُّ على ذَلِكَ اللَّفظِ، وقَد رَواه غَيرُ واحِدٍ عَن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ وَلَم يَرفَعُوه وهو أَصَحُّ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في أنّ القارن يطوف طوافاً واحداً-كتاب الحجّ-سنن الترمذي — رقم الحديث: 948 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 948
الحكم المسجّل: ضعيف مرفوعاالحكم الثاني: ضعيف مرفوعا
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 960 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن طاوس عن ابن عباس أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «الطَّوافُ حَولَ البَيتِ مِثلُ الصَّلاةِ، إِلَّا أَنَّكُم تَتكَلَّمون فيه، فمَن تَكَلَّمَ فيه فلا يَتَكلَّمَنَّ إِلَّا بخَيرٍ». وقَد رُوِي هذا الحَدِيثُ، عَن ابنِ طاوُسٍ وغَيرِه، عَن طَاوُسٍ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ مَوقُوفًا، ولا نَعرِفُه مَرفُوعًا إِلَّا مِن حَدِيثِ عَطاءِ بنِ السَّائِب. والعَمَلُ على هذا عِندَ أَكثَرِ أَهلِ العِلمِ: يَستَحِبُّونَ أَن لا يَتَكلَّمَ الرَّجُلُ في الطَّوافِ إِلَّا لِحاجَةٍ، أَو بذِكرِ اللَّهِ تَعالى، أَو مِن العِلمِ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الكلام في الطواف-كتاب الحجّ-سنن الترمذي — رقم الحديث: 960 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 960
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 2931 / 99

عرض السند

أخبرنا أحمد بن الأزهر قال:حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاريّ قال:حدثنا أشعث عن الحسن عن أنس

قال: خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ، وخَرَجنا مَعَه، فلمَّا بَلَغَ ذا الحُلَيفَةِ، صَلَّى الظُّهرَ، ثمَّ رَكِبَ راحِلَتَه، فلَمَّا استَوَت به على البَيدَاءِ، أَهَلَّ بِالحَجِّ والعُمرَةِ جَمِيعًا، فأَهلَلنَا مَعَه، فلَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ، وطُفنَا، أَمَرَ النَّاسَ أَن يَحِلُّوا، فهَابَ القَومُ، فقال لَهُم رَسولُ اللَّهِ ﷺ: «لَولا أَنَّ مَعِي الهَدْيَ، لأَحلَلْتُ». فَحَلَّ القَومُ حَتَّى حَلُّوا إِلَى النِّسَاءِ، ولَم يَحِلَّ رَسولُ اللَّهِ ﷺ، ولَم يُقَصِّر إِلى يَومِ النَّحرِ.
سنن النسائي — باب كيف يفعل مَن أهلّ بالحجّ والعمرة ولم يسق الهدي-كتاب مناسك الحج-سنن النسائي — رقم الحديث: 2931 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2931
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 2989 / 99

عرض السند

أخبرنا محمد بن منصور قال:حدثنا الحسن بن موسى قال:حدثنا حمّاد بن سلمة عن قيس بن سعد عن عطاء عن معاوية

قال: أَخَذتُ مِن أَطرافِ شَعرِ رسولِ اللَّهِ ﷺ بمِشقَصٍ كانَ مَعي بَعدَما طَافَ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروَةِ في أَيَّامِ العَشرِ. قال قَيْسٌ: والنَّاسُ يُنكِرُونَ هذا على مُعاوِيةَ.
سنن النسائي — باب كيف يقصر-كتاب مناسك الحج-سنن النسائي — رقم الحديث: 2989 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2989
الحكم المسجّل: إسناده صحيحالحكم الثاني: إسناده صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.