قال: مَرَرْتُ بالرَّبَذةِ فإذا أنا بأبي ذرٍّ، رضي الله عنه، فقلتُ له: ما أنزَلَكَ مَنزِلَكَ هذا؟ قال: كنتُ بالشَّامِ فاختَلَفْتُ أنا ومُعاوِيةُ في: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: 34] قال مُعاوِيةُ: نَزلَت في أهلِ الكتاب، فقلتُ: نَزلَت فينا وفيهم، فكان بيني وبينه في ذاكَ، وكَتَبَ إلى عثمانَ يَشْكُوني، فكَتَبَ إليَّ عثمانُ: أنِ اقْدَمِ المدينةَ، فقَدِمْتُها فكَثُرَ عليَّ الناسُ حتَّى كأنَّهم لم يَرَوْني قبلَ ذلك، فذَكَرْتُ ذاكَ لِعثمانَ، فقال لي: إن شِئْتَ تَنَحَّيتَ فكنتَ قريبًا، فذاكَ الَّذي أنزَلَني هذا المنزلَ، ولو أمَّرُوا عليَّ حَبَشِيًّا لَسمِعتُ وأطَعتُ.
صحيح البخاري — باب ما أُدّي زكاته فليس بكنز-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1406 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1406
حدثنا فروة بن أبي المَغْراء حدثنا عليّ بن مُسْهِر عن هشام بن عروة قال: قال عروة
كان النّاسُ يَطُوفونَ في الجاهليَّةِ عُراةً إلَّا الحُمْسَ، والحُمْسُ قُرَيشٌ وما وَلَدَتْ، وكانتِ الحُمْسُ يَحتَسِبونَ على النّاسِ، يُعْطي الرَّجلُ الرَّجلَ الثِّيابَ يَطُوفُ فيها، وتُعْطي المرأةُ المرأةَ الثِّيابَ تَطُوفُ فيها، فمَن لم يُعْطِه الحُمْسُ طافَ بالبيتِ عُرْياناً، وكان يُفِيضُ جماعةُ النّاسِ من عَرَفاتٍ، ويُفِيضُ الحُمْسُ من جَمْعٍ. قال: وأخبرني أَبي، عن عائشةَ رضي الله عنها: أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَتْ في الحُمْسِ {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: (199)] قال: كانُوا يُفِيضونَ من جَمْعٍ فدُفِعُوا إلى عَرَفاتٍ.
صحيح البخاري — باب التعجيل إلى الموقف .وباب الوقوف بعرفة-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1665 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1665
حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه
قال: كان أصحابُ محمَّدٍ ﷺ إذا كان الرَّجلُ صائماً فحَضَرَ الإفْطارُ فنامَ قبلَ أنْ يُفطِرَ، لم يَأْكُلْ ليلتَه ولا يومَه حتَّى يُمْسِيَ، وإنَّ قيسَ بنَ صِرْمةَ الأنصاريَّ كان صائماً، فلمّا حَضَرَ الإفْطارُ أتى امرأتَه، فقال لها: أعندَكِ طعامٌ؟ قالت: لا، ولكنْ أنطَلِقُ فأطلُبُ لَكَ. وكان يومَه يَعْمَلُ، فغَلَبَتْه عَيْناه، فجاءَتْه امرأتُه فلمّا رَأتْه قالت: خَيْبةً لَكَ، فلمّا انتَصَفَ النَّهارُ غُشِيَ عليه، فذُكِرَ ذلكَ للنبيِّ ﷺ، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة:187] ففَرِحُوا بها فَرَحاً شديداً، ونَزَلَتْ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرة: (187)].
صحيح البخاري — باب قول الله جلّ ذكرهأُحلّ لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم-كتاب الصوم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1915 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1915
حدثنا إبراهيم أخبرنا هشام عن ابن جُريج سمعت عبد الله بن أبي مُليكة يحدث عن ابن عباس
قال: وسمعت أخاه أبا بكر بن أبي مُليكة، يحدث عن عبيد بن عمير، قال: قال عمرُ، رضي الله عنه، يومًا لأصحاب النبيِّ ﷺ: فيمَ تَرَوْنَ هذه الآيةَ نَزَلَت: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ} [البقرة: ٢٦٦]؟ قالوا: اللهُ أعلَمُ، فغَضِبَ عمرُ فقال: قولوا: نَعْلَمُ أو لا نَعْلَمُ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: في نَفْسي منها شيءٌ يا أميرَ المؤمنينَ، قال عمرُ: يا ابنَ أخي، قُلْ ولا تَحقِرْ نَفْسَكَ، قال ابنُ عبَّاسٍ: ضُرِبَتْ مَثَلًا لعَمَلٍ، قال عمرُ: أيُّ عَمَلٍ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: لعَمَلٍ، قال عمرُ: لرجلٍ غَنِيٍّ يَعْمَلُ بطاعةِ الله عزَّ وجلَّ، ثمَّ بَعَثَ اللهُ له الشَّيطانَ فعَمِلَ بالمعاصي، حتَّى أغْرَقَ أعمالَه.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4538 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4538
حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شُعيب الحرّانيّ أخبرنا محمد بن سلمة الحرّانيّ أخبرنا محمد بن إسحاق عن أبي النضر عن باذان مولى أمّ هانىء عن ابن عباس
عن تَميمٍ الدّاريِّ في هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت﴾ [المائدة: 106] قال: بَرِئَ الناسُ منها غيري وغيرَ عديِّ بنِ بَدّاء، وكانا نَصرانيَّينِ يَختلِفانِ إلى الشّام قبلَ الإسلام، فأَتيا الشامَ لتِجارتِهما، وقدِمَ عليهما مولىً لبني سَهْم، يقال له بُدَيلُ بنُ أَبي مَريم، بتِجارةٍ، ومعه جامٌ مِن فِضّة يريدُ به المَلِك، وهو عُظْمُ تجارتِه، فمَرِض، فأَوصَى إليهما، وأَمرَهُما أن يُبَلِّغا ما تَركَ أَهلَه. قال تَمِيم: فلمّا ماتَ أَخذْنا ذلك الجامَ فبِعناهُ بألف دِرهم، ثم اقتَسمْناه أَنا وعَدِيُّ بنُ بَدّاء، فلمّا قدِمْنا إلى أَهلِه دفَعنا إليهم ما كان معَنا، وفَقَدوا الجامَ فسأَلونا عنه، فقُلنا: ما ترَكَ غيرَ هذا، وما دفع إلينا غيرَه. قال تَميم: فلمَّا أَسلمتُ بعدَ قدوم رسولِ الله ﷺ المدينةَ تأثّمتُ من ذلك، فأَتيتُ أَهلَه فأَخبرتُهمُ الخَبَر، وأَدَّيتُ إليهم خمسَ مئةِ دِرهم، وأَخبرتُهم أنَّ عندَ صاحبِي مِثلَها، فأَتوا به رسولَ الله ﷺ، فسَأَلهم البيِّنة، فلم يَجِدوا، فأَمرَهم أن يَستَحلِفُوه بما يُعظَّم به على أَهلِ دِينه، فحلَفَ، فأَنزلَ الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت﴾ إلى قوله: ﴿أو يخافوا ان تُرَدّ أيمان بعد أيمانهم﴾، فقام عمرو بن العاص ورجلٌ آخرُ فحَلَفا، فنُزِعَت الخمسُ مئةِ دِرهمٍ من عَديِّ بن بَدّاء. هذا حديثٌ غريبٌ، وليس إسنادُه بصحيح. وأَبو النَّضْر الذي رَوى عنه محمد بنُ إسحاق هذا الحديثَ، هو عندي محمدُ بنُ السّائب الكَلْبيّ، يُكْنَى أبا النَّضْر، وقد تَرَكَه أَهلُ العِلم، وهو صاحبُ «التفسير». سمعتُ محمد بنَ إسماعيل يقول: محمدُ بنُ السَّائب الكَلْبيُّ يُكْنَى أبا النَّضْر. ولا نَعرِفُ لسالمٍ أَبي النَّضْر المَدِينيّ روايةً عن أَبي صالح مولى أُمِّ هانىء. وقد رُوي عن ابن عبّاسٍ شيءٌ من هذا على الاختصار، من غير هذا الوَجه.
سنن الترمذي — باب ومن سورة المائدة-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3059 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3061
حدثنا عبد الله بن أبي زناد حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأُوَيْسيّ عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك
أنّ هذه الآية ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ ﴾ [السجدة: 16] نزلت في انتظارِ هذه الصلاةِ التي تُدعَى العَتَمَة. هذا حَديثٌ حَسن صَحيح غَريب، لا نَعرِفُه إلَّا من هذا الوجه.
سنن الترمذي — باب ومن سورة السجدة-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3196 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3194
حدثنا محمود بن غيلان و عبد بن حميد ملاحظة المعنى واحد قالا:أخبرنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن الأعمش عن يحيى قال: قال عبد ملاحظة وهو ابن عباد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
قال: مَرِضَ أَبو طالب، فجاءَتْه قُريش، وجاءَه النّبيُّ ﷺ، وعندَ أَبي طالبٍ مجلسُ رجُل، فقامَ أَبو جَهلٍ كي يَمنَعَه، قال: وشَكَوهُ إلى أَبي طالب، فقال: يا ابنَ أَخي، ما تُريدُ مِن قَومِك؟ قال: «إنِّي أُريدُ مِنهم كلِمةً تَدِينُ لهم بها العَرَب، وتُؤدِّي إليهمُ العَجَمُ الجِزيةَ» قال: كلِمةً واحدة؟ قال: «كَلِمةً واحدة» فقال: «يا عمُّ، قولوا: لا إلهَ إلّا الله» فقالوا: إلهًا واحدًا؟! ما سَمِعنا بهذا في المِلّةِ الآخِرة، إنْ هذا إلّا اختِلاق. قال: فنزلَ فيهمُ القرآن: ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ * بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ﴾ إلى قوله: ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ﴾.هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.- حدّثنا بُندار، قال: حدّثنا يحيى بنُ سَعيد، عن سُفيان، عن الأَعمَش، نحو هذا الحديث، وقال: يحيى بن عُمَارة.
سنن الترمذي — باب ومن سورة ص-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3232 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3230
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف