حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب ملاحظة وهو ابن عبد الرحمن القاريُّ ح وحدثنا أبو الأحوص محمد بن حيان حدثنا ابن أبي حازم كلاهما عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا حسين بن عليّ الجعفيّ عن زائدة عن سليمان عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: «المدينة حرم، فمَن أحدثَ فيها حَدَثًا أَو آوى مُحدِثًا فعَلَيه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والناسِ أَجمَعِين، لا يُقبلُ مِنه يَومَ القِيامةِ عَدلٌ ولا صَرف».
صحيح مسلم — باب فضل المدينة،ودعاء النبي فيها بالبركة،وبيان تحريمها وتحريم صيدها وشجرها-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1371 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1371
حدثنا حمّاد بن إسماعيل بن عليّة حدثنا أبي عن وهيب عن يحيى بن أبي إسحاق
أنَّه حدَّثأنَّه أَصابَهم بالمَدينةِ جَهْدٌ وشِدَّة، وأَنَّه أَتى أبا سعيدٍ الخُدريّ، فقال له: إني كَثيرُ العِيالِ، وقد أصابَتْنا شِدّة، فأردتُ أن أَنقُلَ عِيالِي إلى بعضِ الرِّيف، فقال أبو سعيد: لا تَفعلْ، الزَم المَدِينة، فإنّا خرجنا مع نبيِّ اللهِ ﷺ - أظنُّ أنه قال - حتَّى قَدِمنا عُسْفان، فأقامَ بها ليالي، فقال الناسُ: واللهِ ما نحنُ ها هنا في شَيءٍ، وإنَّ عِيالَنا لخُلُوفٌ، ما نَأمَنُ عليهم، فبلغَ ذلك النَّبيَّ ﷺ، فقال: «ما هذا الذي بَلَغَني مِن حَدِيثِكُم؟» - ما أدري كيف قال - «والذي أَحلفُ به - أو والذي نَفسِي بيدِه - لقد هَمَمتُ - أو إن شِئتُم لا أدري أيَّتَهما قال - لآمرُنَّ بِناقَتِي تُرْحَل، ثمَّ لا أَحُلُّ لها عُقدةً حتّى أَقدَمَ المدينة»، وقال: «اللّهمّ إنَّ إبراهيمَ حرَّمَ مكةَ فجَعَلَها حَرَمًا، وإني حرمتُ المدينةَ حَرَامًا ما بين مأزِمَيْها، أن لا يُهراقَ فيها دمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سلاحٌ لقتالٍ، ولا تُخبَطَ فيها شجرةٌ إلّا لعَلْف، اللهمّ بارِك لنا في مَدينتِنا، اللهمَّ بارِك لنا في صاعِنا، اللّهمَّ بارِك لنا في مُدِّنا، اللّهمَّ بارِك لنا في صاعِنا، اللّهمّ بارِك لنا في مُدِّنا، اللهمّ بارِك لنا في مَدِينَتِنا، اللهمَّ اجعل مع البَرَكَة برَكَتَين، والذي نَفسِي بيدِه، ما مِنَ المَدِينةِ شِعبٌ، ولا نَقْبٌ إلَّا عليه مَلَكان يَحرُسانِها حتَّى تَقدَموا إليها»، ثم قال للناس: «ارتَحِلُوا»، فارتحلنا، فأقبلنا إلى المَدِينة، فوالذي نَحلِفُ به، أو يُحلَف به - الشكُّ مِن حمّاد - ما وَضَعنا رِحالَنا حينَ دَخَلنا المَدينة حتّى أَغَار علينا بنو عبد الله بن غَطَفان، وما يُهَيِّجُهم قبل ذلك شيء.
صحيح مسلم — باب الترغيب في سكنى المدينة،والصبر على لأوائها-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1374 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1374
حدثنا عبد السلام بن عتيق ثنا أبو مسهر ثنا إسماعيل بن عبد الله ملاحظة يعني ابن سماعة ثنا الأوزاعيّ حدثني سليمان بن حبيب عن أبي أمامة الباهليّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
«ثلاثةٌ كلُّهم ضامِنٌ على الله عزَّ وجلّ: رجلٌ خرَجَ غازيًا في سَبيلِ الله، فهو ضامِنٌ على الله حتى يَتَوفّاه فيُدخِلَه الجنّةَ، أو يَرُدَّه بما نالَ من أَجرٍ وغَنِيمة، ورَجلٌ راحَ إلى المسجدِ، فهو ضامِنٌ على الله حتى يَتَوفّاه فيُدخِلَه الجنّةَ، أو يَرُدَّه بما نالَ من أَجرٍ وغَنيمة، ورجلٌ دخلَ بيتَه بسَلامٍ فهو ضامِنٌ على الله عزَّ وجلّ».
سنن أبي داود — باب فضل الغزو في البحر-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2494 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2494
حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال:ثنا أحمد بن المفضل قال:ثنا أسباط بن نصر قال:زعم السدّيّ عن مصعب بن سعد عن سعد
قال: لَـمّا كان يومُ فتحِ مكّة، أمَّن رسولُ الله ﷺ النّاس إلّا أَربعةَ نفرٍ وامرأتين، وسمَّاهم، وابنَ أَبي سَرْح، فذَكرَ الحديث، قال: وأَمَّا ابنُ أَبي سَرْح، فإنَّه اختَبأَ عند عُثمان بنِ عفَّان، فلمّا دعا رسولُ الله ﷺ النّاسَ إلى البَيعة، جاءَ به حتَّى أَوقَفَه على رسولِ الله ﷺ ، فقال: يا نبيَّ اللهِ، بايِع عبدَ الله، فرَفَعَ رأسَه، فنظَرَ إليه، ثلاثًا، كلُّ ذلك يأبَى، فبايَعَه بعد ثلاثٍ، ثمَّ أقبل على أَصحابِه، فقال: «أمَا كان فيكُم رجلٌ رَشِيدٌ، يقومُ إلى هذا حيثُ رآني كفَفتُ يَدِي عن بَيعتِه، فيقتُلُه؟» فقالوا: ما نَدرِي يا رسولَ اللهِ ما في نفسِك، ألَا أَوْمَأتَ إلَينا بِعَينِك؟ قال: «إنَّه لا يَنبغي لِنبيٍّ أنْ تكون له خائنةُ الأَعيُن». قال أبو داود: كان عبدُ الله أخا عُثمانَ مِن الرَّضاعة، وكان الوليدُ بنُ عُقبةَ أخا عُثمانَ لأُمِّه، وضَرَبه عُثمانُ الحدَّ إذ شَرِبَ الخَمرَ.
سنن أبي داود — باب قتْل الأسير ولا يُعرَض عليه الإسلام-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2683 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2683
حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا قرّة قال:سمعت يزيد بن عبد الله
قال: كنا بالمِرْبَد، فجاء رجلٌ أشعثُ الرَّأسِ بيدِه قطعةُ أدِيمٍ أحمرَ، فقلنا: كأنَّك من أهلِ الباديةِ، قال: أجلْ، قلنا: ناوِلْنا هذه القطعةَ الأديمَ التي في يدِك، فناوَلنَاهَا، فقرأْنا ما فيها فإذا فيها: «مِن محمدٍ رسولِ الله إلى بني زُهير بن أُقَيْش، إنّكم إن شَهدتُم أن لا إلهَ إلا الله، وأنَّ محمّدًا رسولُ الله، وأقمتُم الصّلاةَ، وآتيتُم الزكاةَ، وأدّيتُم الخُمُس من المَغْنَمِ، وسَهْمَ النّبيِّ ﷺ وسَهْمَ الصَّفيّ،ِ أنتُم آمِنونَ بأمانِ الله ورسولِه» فقلْنا: مَنْ كَتَبَ لك هذا الكتابَ؟ قال: رسولُ الله ﷺ.
سنن أبي داود — باب ما جاء في سهم الصفي-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2999 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2999
حدثنا هناد بن السريّ عن أبي أسامة عن مُجالِد عن الشعبيّ عن عامر بن شَهر
قال: خرجَ رسولُ الله ﷺ، فقالت لي هَمْدان: هل أنتَ آتٍ هذا الرجلَ ومُرتادٌ لنا: فإن رضيتَ لنا شيئاً قبلناه، وإن كرهتَ شيئاً كرِهناه؟ قلتُ: نعم، فجئتُ، حتى قدمتُ على رسولِ الله ﷺ، فرضيتُ أمره، وأسلم قومي، وكتب رسولُ الله ﷺ هذا الكتابَ إلى عُمير ذي مُرَّان، قال: وبعث مالك بن مُرَارةَ الرُّهاوي إلى اليمن جميعاً، فأسلمَ عكٌّ ذُو خَيْوان، قال: فقيلِ لِعَكٍّ: انطلِق إلى رسولِ الله ﷺ فخذ منه الأمانَ على قريتكِ ومالِك، فقدم وكتبَ له رسولُ الله ﷺ: «بسم الله الرحمن الرحيم، من محمدٍ رسولِ الله لِعَكٍّ ذي خَيْوان، إن كان صادقاً في أرضِه ومالِه ورقيقِه فله الأمانُ وذمةُ اللهِ وذمةُ محمدِ رسولِ الله». وكتبَ خالدُ بن سعيدِ بن العاصِ.
سنن أبي داود — باب ما جاء في حكم أرض اليمن-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3027 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3027
حدثنا عمر بن الخطاب أبو حفص ثنا الفريابيّ ثنا أبان قال عمر ملاحظة وهو ابن عبد الله بن أبي حازم قال:حدثني عثمان بن أبي حازم عن أبيه عن جده صخر
أن رسولَ الله ﷺ غزا ثقِيفاً، فلما أن سمع ذلك صخرٌ ركب في خَيْل يُمِدُّ النبيَّ ﷺ، فوجد نبيَّ الله ﷺ قد انصرفَ ولم يُفتَح، فجعل صخرٌ حينئذٍ عهدَ اللهِ وذمتَه أن لا يفارق هذا القَصْر، حتى ينزلوا على حُكمِ رسولِ الله ﷺ، فلم يفارقْهم حتى نزلُوا على حكمِ رسولِ الله ﷺ، فكتب إليه صخر: أما بعد، فإن ثقِيفاً قد نزلتْ على حُكمِك يا رسولَ الله، وأنا مُقبِلٌ إليهم وهم في خيلٍ، فأمر رسولُ الله ﷺ بالصلاةِ جامعةً، فدعا لأَحْمَسَ عَشرَ دعواتٍ: "اللهم بارك لأحمسَ في خيلِها ورجالِها" وأتاه القومُ فتكلَّم المغيرةُ بن شعبةَ، فقال: يا رسول اللهِ، إن صخراً أخذَ عمتي ودخلَتْ فيما دخل فيه المسلمون، فدعاه فقال: "يا صخرُ، إن القومِ إذا أسلموا أحرزُوا دماءَهم وأموالَهم، فادفع إلى المغيرةِ عمتَه" فدفَعها إليه، وسأل رسولَ اللهِ ﷺ مَاءً لِبَني سُلَيم قد هَرَبُوا، عن الإسلام، وتركوا ذلك الماء، فقال: يا نبي الله أنزِلْنيهِ أنا وقومي، قال: «نعم»، فانزلَه وأسلَم -يعني السُّلَمِيين- فأتوا صخْراً، فسألُوه -وقال غيره: الأسلميون مكان السلميين- أن يدفع إليهم الماء، فأبى، فأتوا النبيَّ ﷺ فقالوا: يا نبىَّ الله، أسلمنا وأتينا صخْراً ليدفع إلينا ماءَنا فأبى علينا، فَدعاهُ فقال: «يا صخرُ، إن القومَ إذا أسلمُوا أحرزُوا أموالَهم ودماءَهم، فادْفع إلى القوم ماءَهم» قال: نعم، يا نبي الله، فرأيتُ وجهَ رسولِ الله ﷺ يتغيَّر عند ذٰلك حُمرةً حياءً، من أخذِه الجاريةَ وأخذِه الماءَ.
سنن أبي داود — باب في إقطاع الأرضين-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3067 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3067
حدثنا عمرو بن مالك و محمود بن خِداش البغداديّ قالا:حدثنا مروان بن معاوية حدثنا عبد الرحمن بن أبي شُميلة الأنصاريّ عن سَلَمةَ بنِ عُبيدِ الله بنِ مِحْصَن الخَطْميِّ عن أبيه ملاحظة وكانت له صُحبة قال: قالَ رسولُ الله ﷺ
«مَن أَصبَحَ مِنكُم آمِنًا في سِرْبِه، مُعافىً في جَسَدِه، عندَه قُوتُ يَومِه، فكأَنّما حِيزَتْ له الدُّنيا».وفي الباب عن أبي الدَّرداء.هذا حديثٌ حسنٌ غريب، لا نَعرفُه إلّا من حديث مَروانَ بن مُعاوية.قولُه: «حِيزَتْ»: يعني جُمِعَت.حدّثنا محمدُ بنُ إسماعيل، قال: حدَّثنا الحُمَيديُّ، قال: حدَّثنا مروانُ بنُ مُعاوية، نحوَه.
سنن الترمذي — باب من يأت آمناً في سربه معافى في بدنه-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2346 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2347
حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«المسلم مَن سَلِم المسلمون مِن لسانه ويده، والمؤمن مَن أمِنه الناسُ على دمائِهم وأموالهم». هذا حديثٌ حسنٌ صحيح. ويُروى عن النّبيِّ ﷺ، أنّه سُئل: أيّ المُسلِمين أفضل؟ قال: «مَن سَلِم المسلمون من لسانه ويده».
سنن الترمذي — باب ما جاء في أنّ المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده-كتاب الإيمان-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2627 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2629