Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 2867 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن أيوب و أبو بكر بن أبي شيبة جميعاً عن ابن عُلَيّة قال ابن أيوب حدثنا ابن عُلَيّة قال:وأخبرنا سعيد الجُرَيْريّ عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخُدْريّ عن زيد بن ثابت قال أبو سعيد ملاحظة ولم أشهده من النبيّ صلى الله عليه وسلم،ولكن حدثنيه زيد بن ثابت

قال: بينَما النّبيُّ ﷺ في حائطٍ لبَني النَّجّارِ، على بَغلَةٍ له، ونحنُ معه، إذ حادَتْ به فكادَتْ تُلقِيهِ، وإذا أَقبُرٌ سِتّةٌ أو خمسةٌ أو أَربعة - قال: كذا كانَ يقولُ الجُرَيريّ - فقال: «مَن يَعرفُ أَصحابَ هذه الأَقبُر؟» فقالَ رجل: أنا، قال: «فمتى ماتَ هؤلاء؟» قال: ماتُوا في الإشراك، فقال: «إنَّ هذه الأُمّة تُبتلَى في قُبورِها، فلولا أن لا تَدافَنُوا، لدَعوتُ اللهَ أن يُسمِعَكُم مِن عذابِ القَبر الذي أَسمَعُ منه» ثم أَقبلَ علينا بوَجهِه، فقال: «تعوَّذوا باللهِ مِن عذابِ النّار» قالوا: نَعوذُ باللهِ من عذابِ النّار، فقال: «تَعوَّذوا باللهِ مِن عذابِ القَبر» قالوا: نَعوذُ باللهِ من عذابِ القَبر، قال: «تَعوّذوا باللهِ من الفِتَنِ ما ظَهرَ مِنها وما بَطَن» قالوا: نَعوذُ باللهِ مِن الفِتَنِ ما ظَهرَ منها وما بَطَن، قال: «تَعوَّذوا باللهِ مِن فِتنةِ الدَّجّال» قالوا: نَعوذُ باللهِ مِن فِتنةِ الدَّجّال.
صحيح مسلم — باب عرض مقعد الميت من الجنة والنار عليه،وإثبات عذاب القبر،والتعوذ منه-كتاب الجنة،وصفة نعيمها وأهلها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2867 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2867
الاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)الاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجالتحبب والتودد والرحمةالاستعاذة بالله من عذاب القبر - عاشرًا: عذاب القبر التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتلقين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةالكفر والإشراك بالله والنفاق - من أسباب عذاب القبرخامسًا: التعوذ بالله سبحانه من النار - النار وجحيمهاسماعه ﷺ أصوات المعذبين في قبورهم - في سمع النبي ﷺ وعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرالمبحث الأول: ما ورد في المسيح الدجال وصفته - المسيح الدجالالفصل الأول: التعوذ من الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتناطلاعه على بعض عذاب أهل النار - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2825 / 99

عرض السند

حدثنا هارون بن معروف و هارون بن سعيد الأيْليّ قالا:حدثنا ابن وهب حدثني أبو صخر أنّ أبا حازم حدثه قال:سمعت سهل بن سعد السّاعديّ

يقول: شهدتُ مِن رَسولِ الله ﷺ مَجلِسًا وَصَفَ فيه الجَنَّةَ حتّى انتهى، ثم قالَ ﷺ في آخرِ حدِيثِه: «فيها ما لا عَينٌ رَأَتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعتْ، ولا خَطَرَ على قلبِ بَشَرٍ» ثم اقترأَ هذه الآية: ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ، فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾[السجدة: 16-17].
صحيح مسلم — باب الأمر بحسن الظنّ بالله تعالى،عند الموت-كتاب الجنة،وصفة نعيمها وأهلها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2825 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2825
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2942 / 1

عرض السند

حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث و حجّاج بن الشاعر كلاهما عن عبد الصمد ملاحظة واللفظ لعبد الوارث بن عبد الصمد حدثنا أبي عن جدي عن الحسين بن ذَكْوان حدثنا ابن بُرَيدة حدثني عامر بن شَراحيل الشعبيّ ملاحظة شَعْب ُ هَمْدان

أنَّه سَألَ فاطمةَ بنتَ قيس، أُختَ الضَّحَّاكِ بنِ قيس - وكانت مِن المُهاجِراتِ الأُوَل – فقال: حدِّثيني حديثًا سَمِعتِيهِ مِن رسولِ الله ﷺ، لا تُسنِديهِ إلى أَحدٍ غيرِه، فقالت: لَئِن شِئتَ لأَفعلَنَّ، فقالَ لها: أَجَلْ، حدِّثيني. فقالت: نَكَحتُ ابنَ المُغيرة، وهو مِن خِيارِ شَبابِ قُريشٍ يومَئذٍ، فأُصيبَ في أوّلِ الجِهادِ مع رسولِ الله ﷺ، فلمَّا تأَيّمتُ خَطَبني عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في نَفَرٍ مِن أَصحابِ رسولِ الله ﷺ، وخَطَبني رسولُ الله ﷺ على مَولاهُ أُسامةَ بنِ زيد، وكنتُ قد حُدِّثتُ أنَّ رسولَ الله ﷺ، قال: «مَن أَحبَّني فليُحِبَّ أُسامةَ»، فلمّا كلَّمني رسولُ الله ﷺ قلتُ: أَمري بِيدِكَ، فأَنكِحني مَن شِئتَ، فقال: «انتقِلي إلى أُمِّ شَريك» - وأُمُّ شَريكٍ امرأةٌ غَنيةٌ، من الأنصار، عَظيمةُ النَّفقةِ في سَبيلِ الله، يَنزِلُ عليها الضِّيفان – فقلتُ: سأَفعَل، فقال: «لا تَفعَلي، إنَّ أُمَّ شَريكٍ امرأةٌ كثيرةُ الضِّيفان، فإني أَكرَهُ أن يَسقُطَ عنكِ خِمارُكِ أو يَنكشِفَ الثَّوبُ عن ساقَيكِ، فيَرى القومُ منكِ بعضَ ما تَكرَهينَ، ولكنِ انتَقِلي إلى ابنِ عمِّكِ عبدِ الله بنِ عَمرٍو؛ ابنِ أُمِّ مَكتُوم» - وهو رجلٌ مِن بني فِهْر؛ فِهْرِ قُريش، وهو مِن البَطنِ الذي هي منه - فانتَقلْتُ إليه. فلمّا انقَضَتْ عِدَّتي سَمعتُ نداءَ المُنادي، مُنادي رسولِ الله ﷺ، ينادي: الصَّلاةَ جامِعة، فخَرجتُ إلى المَسجد، فصلَّيتُ مع رَسولِ الله ﷺ، فكنتُ في صَفِّ النِّساء التي تلي ظُهورَ القوم، فلمّا قَضى رسولُ الله ﷺ صَلاتَه جَلَسَ على المِنبر وهو يَضحكُ، فقال: «لِيَلْزَمْ كلُّ إنسانٍ مُصَلّاه»، ثم قال: «َأتَدرونَ لِمَ جَمعتُكم؟» قالوا: اللهُ ورسولُه أَعلم، قال: «إنِّي واللهِ ما جَمعتُكم لِرَغبةٍ ولا لِرَهْبة، ولكنْ جَمعْتُكم لأنَّ تَميمًا الدَّاريَّ كان رَجلًا نَصرانيًا، فجاءَ فبايَعَ وأَسلَمَ، وحدَّثني حدِيثًا وافَقَ الذي كنتُ أُحدِّثُكم عن مَسيح الدَّجّال؛ حدَّثني أنّه رَكِبَ في سَفينةٍ بَحريَّةٍ مع ثلاثينَ رجلًا مِن لَخْمٍ وجُذَام، فلَعِبَ بهم المَوجُ شَهرًا في البحر، ثم أَرفَئُوا إلى جَزيرةٍ في البحرِ حتى مَغرِبِ الشَّمس، فجَلَسوا في أَقرُبِ السَّفينةِ فدَخلوا الجَزيرةَ فلَقِيَتْهم دابّةٌ أَهْلَبُ كَثيرُ الشَّعَر، لا يَدْرُونَ ما قُبُلُه مِن دُبُرِه مِن كَثرةِ الشَّعَر، فقالوا: وَيلَكِ ما أنتِ؟ فقالت: أنا الجَسّاسةُ، قالوا: وما الجَسَّاسةُ؟ قالت: أيُّها القوم، انطلِقُوا إلى هذا الرَّجلِ في الدَّير، فإنَّه إلى خَبرِكُم بالأَشواق، قال: لمّا سَمَّتْ لنا رَجلًا فَرَقْنا منها أن تَكونَ شَيطانةً. قال: فانطَلقْنا سِراعًا حتى دَخَلْنا الدَّيرَ، فإذا فيه أَعظَمُ إنسانٍ رَأيناهُ قَطُّ خَلْقًا، وأَشدُّه وَثاقًا، مَجموعةً يَداهُ إلى عُنُقِه، ما بينَ رُكبَتَيهِ إلى كَعبَيهِ بالحَديد، قلنا: وَيلَكَ ما أنتَ؟ قال: قد قَدَرْتُم على خَبَري، فأَخبِروني ما أَنتُم؟ قالوا: نحنُ أُناسٌ من العَرَب، رَكِبْنا في سَفينةٍ بَحريَّةٍ، فصادَفْنا البحرَ حينَ اغتَلَم فلَعِبَ بنا المَوجُ شَهرًا، ثم أَرْفَأْنا إلى جَزيرتِكَ هذه، فجَلَسْنا في أَقرُبِها، فدَخلْنا الجَزيرةَ، فلَقِيَتْنا دابّةٌ أَهْلَبُ كَثيرُ الشَّعَر، لا يُدرَى ما قُبُلُه مِن دُبُرِه مِن كَثرةِ الشَّعَر، فقُلنا: وَيلَكِ ما أَنتِ؟ فقالت: أَنا الجَسّاسةُ، قلنا: وما الجَسَّاسةُ؟ قالت: اعمَدُوا إلى هذا الرَّجلِ في الدَّير، فإنَّه إلى خَبِركُم بالأشواق، فأَقبَلْنا إليكَ سِراعًا، وفَزِعْنا منها، ولم نأمَن أن تكونَ شَيطانةً. فقال: أَخبِروني عن نَخْلِ بَيسانَ، قلنا: عن أيِّ شَأنِها تَستَخبِر؟ قال: أَسألُكم عن نَخلِها، هل يُثْمِر؟ قلنا له: نعم، قال: أَما إنّه يُوشِكُ أن لا تُثمِر، قال: أَخبِروني عن بُحيرَةِ الطَّبريَّة، قلنا: عن أيِّ شأنِها تَستَخبِر؟ قال: هل فيها ماء؟ قالوا: هي كَثيرةُ الماء، قال: أمَا إنَّ ماءَها يُوشِكُ أن يَذهَب، قال: أَخبِروني عن عَينِ زُغَر، قالوا: عن أيِّ شأنِها تَستخبِر؟ قال: هل في العَينِ ماء؟ وهل يَزرَعُ أَهلُها بماءِ العَين؟ قلنا له: نعم، هي كَثيرةُ الماء، وأَهلُها يَزرَعونَ من مائِها. قال: أَخبِروني عن نَبيِّ الأُمِّيِّينَ ما فعل؟ قالوا: قد خَرَجَ من مكّةَ ونَزَلَ يَثرِبَ، قال: أَقاتَلَه العَربُ؟ قلنا: نعم، قال: كيف صَنَعَ بهم؟ فأخبَرْناه أنّه قد ظَهَرَ على مَن يَلِيهِ مِن العَرَبِ وأَطاعُوه. قال لهم: قد كانَ ذلكَ؟ قلنا: نعم، قال: أَما إنَّ ذاكَ خيرٌ لهم أن يُطِيعوهُ. وإنِّي مُخبِرُكم عنِّي، إنِّي أنا المَسِيح، وإنِّي أُوشِكُ أَن يُؤذَنَ لي في الخُرُوجِ، فأَخرُجَ فأَسِيرَ في الأرضِ، فلا أَدَعُ قريةً إلّا هَبَطتُها في أَربعينَ ليلةً غيرَ مَكّةَ وطَيْبةَ؛ فهما مُحرَّمتانِ عليَّ كِلتاهُما، كلمَّا أَردتُ أَن أَدخُلَ واحدةً - أو واحدًا - منهما استَقبَلَني مَلَكٌ بِيدِه السَّيفُ صَلْتا، يصُدُّني عنها، وإنَّ على كلِّ نَقْبٍ منها مَلائكةً يَحرُسونَها. قالت: قالَ رسولُ الله ﷺ، وطَعَنَ بمِخْصَرَتِه في المِنبَر: «هذِه طَيْبةُ، هذه طَيْبةُ، هذه طَيْبة» - يعني المدينة – «ألَا هل كنُت حدَّثتُكم ذلك؟» فقال الناسُ: نعم، «فإنَّه أَعجَبَني حديثُ تَمِيمٍ أنّه وافَقَ الذي كنتُ أُحدِّثُكم عنه وعن المَدينةِ ومَكّة، ألَا إنّه في بحرِ الشَّأم، أو بحرِ اليَمن، لا بل مِن قِبَلِ المَشرِق، ما هو مِن قِبَلِ المَشرق، ما هو مِن قِبَلِ المَشرق، ما هو» وأَومأَ بيدِه إلى المَشرق. قالت: فحَفِظتُ هذا مِن رسولِ الله ﷺ.
صحيح مسلم — باب قصّة الجساسة-كتاب الفتن وأشراط الساعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2942 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2942
مناقب النساءأثر الإيمان بالملائكة في حياة المسلم - الإيمان بالملائكةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمآداب الضيافة والزيارة وعيادة المريض - الآداب الاجتماعيةمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينمناقب السابقات في الإسلام والمهاجرات - مناقب النساءمناقب سائر الأنصاريات - مناقب النساءالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)خروج المسيح الدجال - الأشراط الكبرى للساعةالتميز - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمحرمة المدينة - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبويأسماء المدينة المنورة - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبويحراسة الملائكة للمدينة من الدجال - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبويخطب المناسبات و المواعظالندء لجمع الناس عند الحاجة - أسباب الأذانالطلاق البائن بينونة كبرى - الطلاق البائنالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليمية مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةقول المؤذن: الصلاة جامعة - ألفاظ الأذانقيمة وجوب ستر العورات - مظاهر قيمة ستر العوراتجِدُّه ﷺ وضحكه على المنبر - ضحك النبي ﷺ وتبسمه المبحث الأول: ما ورد في المسيح الدجال وصفته - المسيح الدجالقدوم تميم الداري وإخباره عن الجساسة والدجال - أحداث السنة التاسعةوظائف الملائكة المتعلقة بالكون - وظائف الملائكة
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2967 / 1

عرض السند

حدثنا شَيْبان بن فرّوخ حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا حُمَيْد بن هلال عن خالد بن عُمَير العَدَويّ

قال: خطبَنا عُتبة بن غَزْوان، فحمِد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإن الدنيا قد آذنت بصُرْم، وولّت حَذّاء، ولم يبقَ منها إلا صُبابةٌ كصُبابة الإناء، يَتَصابُّها صاحبُها، وإنكم مُنتَقِلُون مِنها إلى دارٍ لا زوالَ لها، فانتقِلُوا بخيرِ ما بِحضرَتِكُم، فإنه قد ذُكر لنا أنَّ الحَجَر يُلقى من شَفَة جهنم، فيهوي فيها سبعينَ عامًا، لا يُدرِك لها قَعرًا، ووالله لتُملأَنّ، أفعَجِبتُم؟ ولقد ذُكرَ لنا أنَّ ما بَينَ مِصرَاعَين مِن مَصَارِيع الجَنَّة مَسيرةَ أَربَعِين سَنَة، وليأتين عليها يومٌ وهو كظِيظٌ مِن الزّحام، ولقد رَأَيتُني سابعَ سبعةٍ مع رَسولِ الله ﷺ، ما لنا طَعَامٌ إلَّا ورقَ الشجر حتَّى قَرَحَت أشداقُنا، فالتقطتُ بُردةً فشَقَقتُها بيني وبينَ سَعدِ بنِ مالك، فاتّزرتُ بنصفِها، واتّزر سعدٌ بنصفِها، فما أصبح اليومَ منّا أحدٌ إلّا أصبحَ أَميرًا على مِصرٍ مِنَ الأَمصَارِ، وإني أعوذُ باللهِ أن أَكونَ في نَفسِي عَظِيمًا وعندَ اللهِ صَغِيرًا، وإنَّها لم تكن نبوةٌ قطُّ إلا تَنَاسَخت، حتّى يكونَ آخرُ عاقِبَتِها مُلكًا، فستَخبُرون وتُجَرِّبُون الأمراءَ بعدَنا.
صحيح مسلم — كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2967 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2967
الحكم المسجّل: صحيح
السنن الالهية في المجتمعات - المجتمعتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الأمكنة والبلدانالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةإيثار الآخرة على الدنيا. - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في سائر الأمكنة والبلدان (ترتيب هجائي) - ما ورد في الأمكنة والبلدانالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)الاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةالثناء على الله - مظاهر توحيد الألوهيةالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةإمارة الأقاليم - الإمارة والولايةقيمة التواضع في مخالطة الناس - قيم التواضع أبواب الجنة (أسماؤها، عددها، سعتها، فتحها) - خامسًا: نعيم الجنة* جهنم - أولًا: أسماء الناررابعًا: سعة النار وعظم حجمها - النار وجحيمها* كثرة أهل النار - تاسعًا: أهل النار
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 353 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة ثنا عبد العزيز ملاحظة يعني ابن محمد عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة

أنَّ أُناسًا مِن أهلِ العراقِ جاؤوا فقالوا: يا ابنَ عبَّاس، أتَرى الغُسلَ يومَ الجُمُعةِ واجبًا؟ قال: لا، ولكنه أطهَرُ وخيرٌ لِمَن اغتَسَلَ، ومَن لم يَغتَسِل فليسَ عليه بواجبٍ، وسأُخبِرُكم كيفَ بَدءُ الغُسلِ؟ كانَ النَّاسُ مجهودينَ يَلبَسونَ الصُّوفَ، ويَعمَلونَ على ظُهورِهم، وكان مَسجِدُهم ضَيِّقًا مُقارِبَ السقفِ، إنَّما هو عَريشٌ، فخرجَ رسولُ الله ﷺ في يومٍ حارّ وعَرِقَ الناسُ في ذلك الصُّوفِ، حتَّى ثارت منهم رِياحٌ، آذى بذلك بعضُهم بعضًا، فلمَّا وجدَ رسولُ الله ﷺ تلك الريحَ قال: «أيها الناس، إذا كانَ هذا اليومُ فاغتَسِلوا، وليَمَسَّ أحدُكم أفضَلَ ما يَجِدُ مِن دُهنِه وطِيبِه». قال ابنُ عباس: ثمَّ جاءَ اللهُ بالخير، ولَبِسوا غيرَ الصوفِ، وكُفُوا العَمَلَ، ووُسِّعَ مَسجِدُهم، وذهبَ بعضُ الذي كان يُؤذي بعضُهم بعضًا من العَرَق.
سنن أبي داود — باب في الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 353 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 353
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1096 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن منصور ثنا شهاب بن خِراش حدثني شعيب بن رُزيق الطّائفيّ

قال: جلستُ إلى رجلٍ له صُحبةٌ من رَسولِ الله ﷺ يقالُ له: الحَكَم بنُ حَزْنٍ الكُلَفيّ، فأَنشأَ يُحدِّثنا قال: وفَدْتُ إلى رسولِ الله ﷺ سابعَ سَبعةٍ، أو تاسعَ تسعةٍ، فدخَلْنا عليه فقلنا: يا رسولَ الله، زُرناك فادعُ اللهَ لنا بخَير، فأمَرَ بنا - أو أمَرَ لنا - بشيءٍ مِن التَّمرِ، والشأنُ إذ ذاكَ دُونٌ، فأقمْنَا بها أيامًا شَهِدْنا فيها الجُمعَةَ مَعَ رسولِ الله ﷺ فقامَ متوكِّئًا على عصًا - أو قَوسٍ - فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه كلماتٍ خفيفاتٍ طيِّباتٍ مباركاتٍ، ثم قال: «أيُّها الناسُ، إنَّكم لن تُطِيقُوا - أو لن تَفعَلوا- كلَّ ما أُمِرتُم به، ولكن سَدِّدُوا وأبشِرُوا».
سنن أبي داود — باب الرجل يخطب على قوس-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1096 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1096
الحكم المسجّل: إسناده حسنالحكم الثاني: إسناده حسن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1109 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن العلاء أنّ زيد بن حباب ملاحظة حدثهم ثنا حسين بن واقد حدثني عبد الله بن بُريدة عن أبيه

قال: خطَبَنا رسولُ الله ﷺ فأَقبَلَ الحسنُ والحُسينُ، رضي الله عنهما، عليهما قَميصانِ أَحمَرانِ، يَعثُرانِ ويَقومانِ، فَنزَلَ فأَخذَهما، فصَعِدَ بهما، ثم قال: «صَدَقَ الله ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ رأيتُ هذَينِ فلم أَصبِر» ثم أَخذَ في الخُطْبة.
سنن أبي داود — باب الإمام يقطع الخطبة للأمر يحدث-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1109 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1109
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1173 / 99

عرض السند

حدثنا هارون بن سعيد الأيليّ ثنا خالد بن نزار حدثني القاسم بن مبرور عن يونس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها

قالت: شَكَا الناسُ إلى رسولِ الله ﷺ قُحُوطَ المَطَر، فأَمرَ بمِنبَرٍ فوُضِع له في المُصلَّى، وَوَعَدَ الناسَ يوماً يخرجونَ فيه، قالت عائشةُ: فخرجَ رسولُ الله ﷺ حين بدَا حَاجِبُ الشَّمسِ، فَقَعَدَ على المِنبَر، فكبَّرَ ﷺ وحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ، ثم قال: «إنّكم شَكَوتُم جَدْبَ دِيارِكم، واستِئخارَ المَطرِ عن إبَّانِ زَمانِه عنكُم، وقد أَمرَكُم الله عزَّ وجلَّ أن تَدْعوهُ، ووَعَدَكم أن يَستَجِيبَ لكم» ثم قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، لا إلهَ إلّا اللهُ يَفعَلُ ما يُرِيدُ، اللَّهُم أنتَ اللهُ لا إلهَ إلا أنتَ، الغنيُّ ونحنُ الفقراء، أَنزِلْ علينا الغَيثَ، واجْعَل ما أَنزلتَ لنا قُوَّةً وبلاغًا إلى حين» ثم رَفَعَ يدَيه، فلم يَزَلْ في الرَّفعِ حتى بدا بياضُ إبطَيهِ، ثم حوّل إلى النّاسِ ظهَره، وقَلَبَ - أو حَوَّلَ - رِداءَه وهو رافعٌ يدَيه، ثم أقبلَ على النّاسِ، ونزَلَ فصَلَّى ركعَتينِ، فأَنشأَ اللهُ سحابةً فرَعَدتْ وبَرَقَت، ثم أَمطَرتْ بإذنِ الله، فلم يأتِ مَسجدَه حتى سالتِ السُّيُولُ، فلمَّا رأى سُرعَتَهُم إلى الكِنِّ ضَحِكَ ﷺ حتى بَدَتْ نواجِذُه، فقال: «أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قدير، وأَني عبدُ الله ورَسولُه». قال أبو داود: وهذا حديثٌ غريبٌ، إسنادُه جيِّد، أهلُ المَدينة يَقرؤون ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ وإنَّ هذا الحديثَ حُجّةٌ لهم.
سنن أبي داود — باب رفع اليدين في الاستسقاء-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1173 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1173
الحكم المسجّل: حسن
فضائل القرآنما ورد في القراءات بترتيب المصحف - علوم القرآنقدرة الله تعالى - وجود الله تعالىالكرم والغنى والحلم - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىالإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالتهوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)فضائل بعض سور القرآن - فضائل القرآنالثناء على الله - مظاهر توحيد الألوهيةالشهادتان - مظاهر توحيد الألوهيةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمخطب المناسبات و المواعظمكان الاستسقاء - صلاة الاستسقاءالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتقويم الختامي - أنواع التقويمخطبة الاستسقاء - صلاة الاستسقاءدعاء الاستسقاء ورفع اليدين فيه - صلاة الاستسقاءكيفية صلاة الاستسقاء - صلاة الاستسقاءوقت الاستسقاء - صلاة الاستسقاءكان ﷺ يضحك حتى تبدو نواجذه - ضحك النبي ﷺ وتبسمه افتقاره ﷺ إلى الله في الاستسقاء - افتقار النبي ﷺ إلى الله عز وجل أدعيته ﷺ في الاستسقاء وصفتها - أذكار النبي ﷺ وأدعيتهاستسقاؤه ﷺ - صلاة النبي ﷺ للسنن والنوافل إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهأذكار وأدعية صلاة الاستسقاء - أذكار الصلوات الخاصة وأدعيتها
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1501 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد ثنا عبد الله بن داود عن هانىء بن عثمان عن حُمَيْضَة بنت ياسر عن يسيرة

أخبرتها: أنَّ النبي ﷺ أمرَهُنَّ أن يُراعِينَ بالتكبيرِ والتقديسِ والتهليلِ، وأن يعْقِدْنَ بالأنامِلِ، فإنهنَّ مسؤولاتٌ مستنطقاتٌ.
سنن أبي داود — باب التسبيح بالحصى-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1501 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1501
الحكم المسجّل: محتمل للتحسين
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1502 / 99

عرض السند

حدثنا عبيدالله بن عمر بن ميسرة و محمد بن قدامة ملاحظة في آخرين قالوا:ثنا عَثّام عن الأعمش عن عطاء بن السّائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو

قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ يعقِدُ التسبيحَ. قال ابنُ قدامة: بيمينه.
سنن أبي داود — باب التسبيح بالحصى-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1502 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1502
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1619 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد و سليمان بن داود العَتَكيّ قالا:ثنا حمّاد بن زيد عن النعمان بن راشد عن الزهريّ قال مُسَدّد عن ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير عن أبيه وقال سليمان بن داود ملاحظة عبد الله بن ثعلبة-أو ثعلبة بن عبد الله-بن أبي صعير عن أبيه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«صاعٌ من بُرٍّ، أو قمح، على كلِّ اثنين، صغيرٍ أو كبيرٍ، حُرٍّ أو عبدٍ، ذكرٍ أو أنثى، أما غَنِيُّكُم فيزكِّيه اللهُ تعالى، وأما فقيرُكُم فيردُّ اللهُ تعالى عليه أكثرَ مما أعْطى». زادَ سليمانُ في حديثه: «غنيٍّ أو فقيرٍ».
سنن أبي داود — باب من روى نصف صاعٍ من قمح-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1619 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1619
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1622 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن المثنى ثنا سهل بن يوسف ملاحظة قال:حميد أخبرنا عن الحسن

قال: خطبَ ابنُ عباس في آخر رمضانَ على منبرِ البصرة، فقال: أخْرِجُوا صَدَقةَ صَوْمِكُم، فكأنَّ الناسَ لم يَعلَمُوا، قال: مَنْ ها هنا مِنْ أهلِ المدينة؟ قُوموا إلى إخوانِكُم فعَلِّموهم، فإنهم لا يَعلمون: فَرَضَ رسولُ الله ﷺ هذه الصَدَقَة صاعاً مِن تمر، أو شعيرٍ، أو نصفَ صاعِ قمحٍ، على كُلِّ حُرٍّ، أو مملوكٍ، ذكر أو أنثى، صغير أو كبيرٍ، فلما قدم عليٌّ رأى رُخْصَ السِّعْر، قال: قد أوسعَ اللهُ عليكم، فلو جعلتُموه صاعاً مِن كُلَّ شيءٍ. قال حميدٌ: وكان الحسنُ يرى صَدَقَةَ رمضانَ على مَنْ صام.
سنن أبي داود — باب من روى نصف صاعٍ من قمح-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1622 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1622
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الأمم والشعوبما ورد في الأمكنة والبلدانمقدار صدقة الفطر - صدقة الفطرعلى من تجب صدقة الفطر - صدقة الفطرفضل العلم - المعلم والمتعلموسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمنوعية (ذكورة وأنوثة) - خصائص السكانأحرار وعبيد - خصائص السكانتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في سائر الأمم والشعوب - ما ورد في الأمم والشعوبما ورد في العراق وفارس - ما ورد في الأمكنة والبلدانالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)تكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءاجتهاد الصحابة ومن بعدهم إلى قيام الساعة - ما ورد في اعتبار الرأي وقبولهالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيمراعاة الفروق الفرديةالفروق بين الجنسين - مراعاة الفروق الفردية
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.