حدثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:قال رسول الله،صلى الله عليه وسلم
«بُنِيَ الإسلامُ على خمسٍ: شهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ الله، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، والحجِّ، وصومِ رمضانَ».
صحيح البخاري — باب الإيمان،وقول النبيّ صلى الله عليه وسلم:بُني الإسلام على خمس-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 8 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 8
حدثنا أحمد بن يونس و موسى بن إسماعيل قالا:حدثنا إبراهيم بن سعد قال:حدثنا ابن شهاب عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة
أنَّ رسول الله ﷺ سُئِلَ: أيُّ العملِ أفضلُ؟ فقال: «إيمانٌ بالله ورسولِه» قيلَ: ثمَّ ماذا؟ قال: «الجِهادُ في سبيلِ الله» قيلَ: ثمَّ ماذا؟ قال: «حَجٌّ مَبْرُورٌ».
صحيح البخاري — باب من قال أنّ الإيمان هو العمل-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 26 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 26
حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال:حدثنا معاذ بن هشام قال:حدثني أبي عن قتادة قال:حدثنا أنس بن مالك
أنَّ النبيَّ ﷺ - ومُعاذٌ رَدِيفُه على الرَّحْلِ - قال: «يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ» قال: لَبَّيكَ يا رسولَ الله وسَعدَيكَ، قال: «يا مُعاذُ»، قال: لَبَّيكَ يا رسولَ الله وسَعدَيكَ؛ ثلاثًا، قال: «ما مِن أحدٍ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ الله، صِدْقًا مِن قلبِه، إلَّا حَرَّمَه اللهُ على النّارِ» قال: يا رسولَ الله، أفَلا أُخبِرُ به النّاسَ فيَستَبشِرُوا؟ قال: «إذًا يَتَّكِلُوا». وأخبَر بها مُعاذٌ عندَ موتِه تَأثُّمًا.
صحيح البخاري — باب من خصّ بالعلم قوماً دون قوم،كراهية أن لا يفهموا-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 128 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 128
حدثنا محمد بن سنان حدثنا فُلَيْح حدثنا هلال عن عطاء بن يسار
قال: لَقِيتُ عبدَ الله بنَ عَمرِو بنِ العاصِ رضي الله عنهما، قلتُ: أخبِرْني عن صِفَةِ رسولِ الله ﷺ في التَّوْراةِ. قال: أجَلْ والله، إنَّه لموصوفٌ في التَّوْراةِ ببعضِ صِفَتِه في القرآنِ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ [الأحزاب: 45] وحِرْزًا لِلأُمِّيِّينَ، أنتَ عَبْدي ورَسولي، سَمَّيتُكَ المتوكِّلَ، ليس بفَظٍّ ولا غَلِيظٍ ولا سَخّابٍ في الأسواقِ، ولا يَدْفَعُ بالسَّيِّئةِ السَّيِّئةَ، ولكنْ يَعْفُو ويَغْفِرُ، ولن يَقبِضَه اللهُ حتَّى يُقِيمَ به المِلّةَ العَوْجاءَ، بأنْ يقولُوا: لا إلهَ إلَّا الله، ويَفْتَحُ بها أعيُنًا عُمْيًا، وآذانًا صُمًّا، وقلوبًا غُلْفًا.تابَعَه عبدُ العزيزِ بنُ أبي سَلَمةَ عن هِلالٍ.وقال سعيدٌ: عن هِلالٍ، عن عطاءٍ، عن ابنِ سَلَامٍ.﴿غُلْفٌ﴾ [البقرة:88]: كلُّ شيءٍ في غِلافٍ، سَيفٌ أغْلَفُ، وقَوْسٌ غَلْفاءُ، ورجلٌ أغْلَفُ: إذا لم يَكُنْ مختونًا. قاله أبو عبد الله.
صحيح البخاري — باب كراهية السخب في السوق-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2125 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2125
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ ح وحدثني محمود بن غيلان حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهريّ عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: شَهِدْنا معَ رسول الله ﷺ، فقال لرجلٍ ممَّن يَدَّعي الإسلامَ: «هذا من أهلِ النّارِ» فلمّا حَضَرَ القتالُ، قاتَلَ الرَّجلُ قِتالًا شديدًا، فأصابَتْه جِراحةٌ، فقِيلَ: يا رسول الله، الَّذي قلتَ: إنَّه من أهلِ النّار، فإنَّه قد قاتَلَ اليومَ قِتالًا شديدًا، وقد ماتَ، فقال النبيُّ ﷺ: «إلى النّارِ»، قال: فكادَ بعضُ النّاس أنْ يَرْتابَ، فبينَما هم على ذلكَ إذْ قيلَ: إنَّه لم يَمُتْ، ولكنَّ به جِراحًا شديدًا. فلمّا كانَ منَ اللَّيلِ لم يَصْبِر على الجِراحِ فقَتَلَ نَفسَه، فأُخبِرَ النبيُّ ﷺ بذلكَ فقال: «اللهُ أكبَرُ، أشْهَدُ أنّي عبد الله ورسولُه» ثمَّ أمَرَ بلالًا فنادَى بالنّاس: «إنَّه لا يَدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلِمةٌ، وإنَّ اللهَ لَيُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ بالرَّجلِ الفاجِرِ».
صحيح البخاري — باب إنّ الله يؤيّد الدين بالرجُل الكافر-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3062 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3062
حدثنا زيد ملاحظة هو ابن أَخزمَ قال أبو قتيبة،سلْمُ بن قتيبة حدثني مثنى بن سعيد القَصير قال:حدثني أبو جمرة قال:قال لنا ابن عباس
ألا أُخبِرُكم بإسلامِ أبي ذَرٍّ؟ قال: قلنا: بَلَى.قال: قال أبو ذَرٍّ: كنتُ رجلًا من غِفارَ، فبَلَغَنا أنَّ رجلاً قد خَرَجَ بمكَّةَ يَزعُمُ أنَّه نبيٌّ، فقلتُ لأخي: انطَلِقْ إلى هذا الرَّجلِ، كَلِّمْه وأْتِني بخَبَرِه. فانطَلَقَ فلَقِيَه، ثمَّ رَجَعَ، فقلتُ: ما عندَكَ؟ فقال: والله لقد رأيتُ رجلًا يأمُرُ بالخيرِ، ويَنهَى عن الشَّرّ. فقلتُ له: لم تَشْفِني منَ الخَبَرِ. فأخَذْتُ جِرابًا وعَصًا، ثمَّ أقبَلْتُ إلى مكَّةَ فجَعَلْتُ لا أعرِفُه، وأكرَهُ أنْ أسألَ عنه، وأشرَبُ من ماءِ زَمْزَمَ، وأكونُ في المسجدِ. قال: فمَرَّ بي عليٌّ، فقال: كأنَّ الرَّجلَ غَرِيبٌ؟ قال: قلتُ: نعم. قال: فانطَلِقْ إلى المَنزِلِ، قال: فانطَلَقْتُ معه لا يَسْألُني عن شيءٍ ولا أُخبِرُه، فلمّا أصبَحْتُ غَدَوْتُ إلى المسجدِ لأسألَ عنه، وليس أحدٌ يُخبِرُني عنه بشيءٍ، قال: فمَرَّ بي عليٌّ فقال: أما نالَ لِلرَّجلِ يَعرِفُ مَنزِلَه بعدُ؟ قال: قلتُ: لا. قال: انطَلِقْ مَعي، قال: فقال: ما أمرُكَ؟ وما أقدَمَكَ هذه البَلْدةَ؟ قال: قلتُ له: إنْ كَتَمْتَ عليَّ أخبَرْتُكَ، قال: فإنّي أفعَلُ.قال: قلتُ له: بَلَغَنا أنَّه قد خَرَجَ هاهُنا رجلٌ يَزعُمُ أنَّه نبيٌّ، فأرسَلْتُ أخي لِيُكلِّمَه فرَجَعَ ولم يَشْفِني منَ الخَبَرِ، فأرَدْتُ أنْ ألْقاه، فقال له: أما إنَّكَ قد رَشِدْتَ، هذا وجهي إليه، فاتَّبِعْني، ادْخُلْ حيثُ أدخُلُ، فإنّي إنْ رأيتُ أحدًا أخافُه عليكَ قُمْتُ إلى الحائطِ كأنّي أُصْلِحُ نَعْلي، وامضِ أنتَ. فمَضَى ومَضَيتُ معه، حتَّى دَخَلَ ودَخَلْتُ معه على النبيِّ ﷺ، فقلتُ له: اعرِضْ عليَّ الإسلامَ. فعَرَضَه، فأسلَمْتُ مكاني، فقال لي: «يا أبا ذَرٍّ، اكتُم هذا الأمرَ، وارجِعْ إلى بَلَدِكَ، فإذا بَلَغَكَ ظُهُورُنا فأقبِلْ». فقلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ لأصرُخَنَّ بها بينَ أظْهُرِهم. فجاءَ إلى المسجدِ وقُرَيشٌ فيه، فقال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عَبْدُه ورسولُه. فقالوا: قُوموا إلى هذا الصّابئِ، فقامُوا، فضُرِبْتُ لأمُوتَ، فأدرَكَني العبَّاسُ فأكَبَّ عليَّ، ثمَّ أقبَلَ عليهم فقال: وَيْلَكُمْ، تَقتُلونَ رجلًا من غِفارَ ومَتْجَرُكم ومَمَرُّكم على غِفارَ! فأقلَعوا عنِّي، فلمّا أنْ أصبَحْتُ الغَدَ رَجَعْتُ، فقلتُ مِثلَ ما قلتُ بالأمسِ، فقالوا: قُوموا إلى هذا الصّابئِ. فصُنِعَ بي مِثلَ ما صُنِعَ بالأمسِ، وأدرَكَني العبَّاسُ فأكَبَّ عليَّ، وقال مِثلَ مَقالتِه بالأمسِ، قال: فكان هذا أوَّلَ إسلامِ أبي ذَرٍّ رحمه الله.
صحيح البخاري — باب قصّة زمزم-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3522 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3522
حدثني أبو خَيثمة،زهير بن حرب حدثنا وكيع عن كَهمس عن عبد الله بن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر ح وحدثنا عبيدالله بن معاذ العَنبريّ ملاحظة وهذا حديثه حدثنا أبي حدثنا كَهمس عن ابن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر
قال: كان أوّلَ من قال في القَدَر بالبَصرةِ معبدٌ الجُهَنيّ، فانطلقتُ أنا وحُميدُ بن عبد الرحمن الحِمْيَريُّ حاجَّين - أو مُعتمِرَين - فقلنا: لو لقِينا أَحدًا من أصحاب رسولِ الله ﷺ، فسألناه عمّا يقولُ هؤلاءِ في القَدَر، فوُفِّق لنا عبدُ الله بن عمرَ بن الخطابِ داخلًا المسجد، فاكتَنفتُه أنا وصاحِبي، أَحدُنا عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه، فظننتُ أنّ صاحبِي سَيَكِلُ الكلامَ إليَّ، فقلتُ: أبا عبدِ الرّحمن، إنه قد ظَهَرَ قِبَلَنا ناسٌ يَقرؤونَ القُرآن، ويَتقفَّرونَ العِلم، وذَكَرَ مِن شأنِهم، وأنَّهم يَزعُمونَ أن لا قَدَرَ، وأنَّ الأمرَ أُنُف، قال: «فإذا لقِيتَ أولئك فأخبِرهُم أنِّي بَريءٌ منهم، وأنّهم بُرآءُ منِّي»، والذي يَحلِفُ به عبدُ الله بن عمر، لو أنَّ لأحدِهم مِثلَ أُحدٍ ذَهبًا فأنفَقَه، ما قَبِلَ اللهُ منه حتى يُؤمِن بالقَدَر، ثم قال: حدَّثني أَبي عمرُ بنُ الخطاب، قال: بينَما نحنُ عندَ رسولِ الله ﷺ ذاتَ يومٍ، إذ طَلَعَ علينا رجلٌ شديدُ بَياضِ الثِّياب، شديدُ سَوادِ الشَّعر، لا يُرى عليه أثرُ السَّفر، ولا يَعرِفُه منّا أَحد، حتى جَلسَ إلى النبيِّ ﷺ، فأَسندَ رُكبتَيه إلى رُكبتَيه، ووَضَعَ كفَّيهِ على فَخِذَيه، وقال: يا محمد، أَخبِرْني عن الإسلام، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلهَ إلّا الله، وأنَّ محمّدًا رسولُ الله ﷺ، وتُقيمَ الصّلاة، وتُؤتِيَ الزّكاة، وتَصومَ رمضانَ، وتَحُجَّ البيتَ إن استطَعتَ إليه سَبيلًا»، قال: صدَقتَ، قال: فعَجِبْنا له يَسألُه ويُصدِّقه، قال: فأَخبِرْني عن الإيمان، قال: «أن تُؤمِنَ بالله، وملائكتِه، وكُتبِه، ورُسُلِه، واليومِ الآخِر، وتُؤمنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشرِّه»، قال: صدقت، قال: فأخبِرْني عن الإحسان، قال: «أن تَعبُدَ الله كأنكَ تَراه، فإن لم تكُن تَراهُ فإنّه يَراك»، قال: فأَخبِرْني عن السّاعة، قال: «ما المَسؤولُ عنها بأعلَمَ من السَّائل» قال: فأخبِرْني عن أَمارتِها، قال: «أن تَلِدَ الأمَةُ ربَّتَها، وأن تَرى الحُفاةَ العُراةَ العالةَ رِعاءَ الشّاءِ يَتطاولونَ في البُنيان»، قال: ثم انطلَقَ فلَبثتُ مَليًّا، ثم قال لي: «يا عُمر أَتدرِي مَن السائل؟» قلت: اللهُ ورسولُه أعلم، قال: «فإنّه جِبريلُ أَتاكُم يُعلِّمُكم دِينَكُم».
صحيح مسلم — باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان.ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه وتعالى.-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 8 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 8
حدثني يونس بن عبد الأعلى أخبرنا ابن وهب قال:وأخبرني عمرو أنّ أبا يونس حدثه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنه قال: «والَّذي نفْسُ محمّدٍ بِيدِه، لا يَسمَعُ بي أحدٌ مِن هذه الأُمّةِ يَهودِيٌّ، ولا نَصرَانيٌّ، ثم يَموتُ ولم يُؤمِنْ بالّذي أُرسِلتُ به، إلا كانَ مِن أصحابِ النّار».
صحيح مسلم — باب وجوب الإيمان برسالة نبيّنا محمد عليه السلام،إلى جميع الناس، ونسخ الملل بملة-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 153 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 153
حدثني زهير بن حرب حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ عن مالك ح وحدثنيه أبو الطاهر ملاحظة واللفظ له حدثني عبد الله بن وهب عن مالك بن أنس عن الفُضَيْل بن أبي عبد الله عن عبد الله بن نِيَار الأسلميّ عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
أنها قالت: خرجَ رسولُ الله ﷺ قِبَلَ بدرٍ، فلمَّا كان بِحَرَّةِ الوَبَرَة أدركَه رجلٌ قد كان يُذكَر منه جُرأةٌ ونَجْدَة، ففرِح أصحابُ رسول الله ﷺ حين رأوه، فلمّا أدركَه قال لرسولِ الله ﷺ: جئتُ لأتّبِعكَ وأُصيبَ معك، قال له رسولُ الله ﷺ: «تُؤمِنُ باللهِ ورسولِه؟» قال: لا، قال: «فارجِع، فلن أَستَعينَ بمُشرك»، قالت: ثم مضى، حتى إذا كُنّا بالشَّجَرةِ أدركَه الرجل، فقال له كما قالَ أوّلَ مرّة، فقال له النّبيُّ ﷺ كما قال أوّلَ مرَّة، قال: «فارجِع، فلن أَستَعينَ بمُشرك»، قال: ثم رَجَعَ فأدركَه بالبَيداء، فقال له كما قال أوّلَ مرّة: «تُؤمِنُ باللهِ ورسولِه؟» قال: نعم، فقال له رسولُ الله ﷺ: «فانطَلِق».
صحيح مسلم — باب كراهة الاستعانة في الغزو بكافر-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1817 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1817
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة عن زكرياء عن أبي إسحاق عن البراء ملاحظة قال:جاء رجل من بني النَّبِيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ح وحدثنا أحمد بن جَنَاب المِصِّيصِيّ حدثنا عيسى ملاحظة يعني ابن يونس عن زكرياء عن أبي إسحاق عن البراء
قال: جاء رجلٌ من بني النَّبِيت-قَبِيلٍ من الأنصار-فقال: أَشهدُ أن لا إله إلا الله، وأنّك عبدُه ورسولُه، ثم تقدّم فقاتل حتى قُتل، فقال النبيّ ﷺ: عَمِل هذا يسيراً، وأُجِرَ كثيراً.
صحيح مسلم — باب ثبوت الجنة للشهيد-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1900 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1900