Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

البشارة بالنبي محمد ﷺ - السيرة النبوية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالبشارة بالنبي محمد ﷺ - السيرة النبوية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2125 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن سنان حدثنا فُلَيْح حدثنا هلال عن عطاء بن يسار

قال: لَقِيتُ عبدَ الله بنَ عَمرِو بنِ العاصِ رضي الله عنهما، قلتُ: أخبِرْني عن صِفَةِ رسولِ الله ﷺ في التَّوْراةِ. قال: أجَلْ والله، إنَّه لموصوفٌ في التَّوْراةِ ببعضِ صِفَتِه في القرآنِ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ [الأحزاب: 45] وحِرْزًا لِلأُمِّيِّينَ، أنتَ عَبْدي ورَسولي، سَمَّيتُكَ المتوكِّلَ، ليس بفَظٍّ ولا غَلِيظٍ ولا سَخّابٍ في الأسواقِ، ولا يَدْفَعُ بالسَّيِّئةِ السَّيِّئةَ، ولكنْ يَعْفُو ويَغْفِرُ، ولن يَقبِضَه اللهُ حتَّى يُقِيمَ به المِلّةَ العَوْجاءَ، بأنْ يقولُوا: لا إلهَ إلَّا الله، ويَفْتَحُ بها أعيُنًا عُمْيًا، وآذانًا صُمًّا، وقلوبًا غُلْفًا. تابَعَه عبدُ العزيزِ بنُ أبي سَلَمةَ عن هِلالٍ. وقال سعيدٌ: عن هِلالٍ، عن عطاءٍ، عن ابنِ سَلَامٍ. ﴿غُلْفٌ﴾ [البقرة:88]: كلُّ شيءٍ في غِلافٍ، سَيفٌ أغْلَفُ، وقَوْسٌ غَلْفاءُ، ورجلٌ أغْلَفُ: إذا لم يَكُنْ مختونًا. قاله أبو عبد الله.
صحيح البخاري — باب كراهية السخب في السوق-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2125 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2125
الإيمان بالتوراة والزبور وما ورد فيهما - الإيمان بالكتب المنزلةالإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالتهتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءآداب الأسواق - آداب المرافق العامةفضائل محمد عليه الصلاة والسلام - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهملم يكن ﷺ لعانًا ولا فاحشًا ولا صخَّابًا - ما ورد في حسن خلق النبي ﷺ بعامةمما جاء في عفوه ﷺ وتسامحه - عفو النبي ﷺ وتسامحهرحمته ﷺ بالناس جميعًا - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهصبره ﷺ على الدعوة إلى الله والأذى في سبيلها - صبر النبي ﷺ ورضاه تواضعه ﷺ في معاملة أصحابه - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمه همة النبي ﷺ - شجاعة النبي ﷺ تعظيمه ﷺ وحسن الأدب معه - تعظيمُ أَمرِه ﷺ وتَوقِيرُه وبِرُّه ...المتوكل من صفته ﷺ في التوراة - اعتصام النبيِّ ﷺ بربِّه عزَّ وجلَّ توكله ﷺ على الله - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به همته ﷺ في الدعوة إلى الله - هِمَّةُ النبيِّ ﷺ البشارة بالنبي محمد ﷺ - السيرة النبويةمعرفة أهل الكتاب به من خلال صفاته التي وردت في كتبهم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 15841 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعقوب قال:حدثني أبي عن ابن إسحاق قال:حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن محمود بن لبيد ملاحظة أخي بني عبد الأشهل عن سلمة بن سلامة بن وقش ملاحظة وكان من أصحاب بدر

قال: كان لنا جارٌ من يَهود، في بني عبد الأشهَل، قال: فخرَجَ علينا يومًا من بيتِه، قبلَ مَبعث النّبيِّ ﷺ بيَسِير، فوقَفَ على مجلِسِ بني عبدِ الأَشهَل، قال سلَمةُ: وأنا يومَئذٍ أَحدَثُ مَن فيه سِنًّا، عليَّ بُردةٌ مضطَجِعًا فيها بفِناءِ أَهْلي، فذَكرَ البَعثَ والقِيامةَ، والحسابَ والمِيزانَ، والجَنَّةَ والنار، فقال: ذلك لقومٍ أَهلِ شِركٍ أصحابِ أَوثانٍ، لا يَرَونَ بعثًا كائنٌ بعدَ الموت، فقالوا له: ويحَكَ يا فلان، تَرى هذا كائنًا أنَّ النّاسَ يُبعَثُونَ بعدَ مَوتِهم إلى دارٍ فيها جَنَّةٌ ونار، يُجزَونَ فيها بأَعمالهم؟! قال: نعم، والذي يُحلَفُ به لوَدَّ أنَّ له بحظِّه مِن تلك النار أَعظمَ تنُّورٍ في الدُّنيا يُحَمُّونَه، ثمّ يُدخِلُونَه إياه، فيُطبَقُ به عليه، وأن يَنجو من تلك النّار غدًا. قالوا له: ويحكَ، وما آيةُ ذلك؟ قال: نبيٌّ يُبعَثُ مِن نحو هذه البلاد، وأَشارَ بيدِه نحوَ مَكَّة واليَمَن، قالوا: ومتى تُراه؟ قال: فنَظَرَ إليَّ وأنا مِن أَحدَثِهم سِنًّا، فقال: إنْ يَستَنفِدْ هذا الغلامُ عُمُرَه يُدرِكْه. قال سَلَمةُ: فوالله ما ذَهبَ اللّيلُ والنهارُ حتَّى بعثَ اللهُ تعالى رسولَه ﷺ وهو حيٌّ بين أَظهُرنا، فآمنَّا به، وكَفَرَ به بَغيًا وحَسَدًا، فقلنا: ويلكَ يا فلان! ألستَ الذي قلتَ لنا فيه ما قلتَ؟ قال: بلى، وليس به.
مسند أحمد — رقم الحديث: 15841 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 15841 — ج: 3 — ص: 467
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 17163 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان،الحكم بن نافع ثنا أبو بكر عن سعيد بن سويد عن العرباض بن سارية السلميّ قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول: «إنِّي عندَ اللهِ في أُمِّ الكِتابِ لَخاتَمُ النَّبيِّين وإنَّ آدمَ لَمُنجَدِلٌ في طِينَتِه، وسأُنبِّئُكُم بتأويلِ ذلك، دَعوةُ أَبي إبراهيمَ، وبِشارةُ عيسى قَومَه، ورُؤيا أُمِّي التي رأتْ أنّه خَرَجَ منها نورٌ أَضاءَتْ له قُصورُ الشَّام، وكذلك تَرَى أُمَّهاتُ النَّبيِّينَ صلَواتُ الله عليهم».
مسند أحمد — رقم الحديث: 17163 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 17163 — ج: 4 — ص: 128
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 22261 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النضر ثنا الفرج ثنا لقمان بن عامر

قال: سَمِعتُ أبا أُمامةَ قال: قلتُ: يا نبيَّ الله، ما كان أولُ بَدْءِ أَمرِك؟ قال: «دَعوةُ أَبي إبراهيم، وبُشرَى عيسى، ورَأَتْ أُمِّي أنّه يَخرُجُ منها نورٌ أَضاءَتْ منه قُصورُ الشّام».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22261 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22261 — ج: 5 — ص: 262
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.