Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

اليهود يبشرون به ﷺ - التبشير بنبوته ﷺ

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةاليهود يبشرون به ﷺ - التبشير بنبوته ﷺ
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

مسند أحمد

حديث 15841 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعقوب قال:حدثني أبي عن ابن إسحاق قال:حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن محمود بن لبيد ملاحظة أخي بني عبد الأشهل عن سلمة بن سلامة بن وقش ملاحظة وكان من أصحاب بدر

قال: كان لنا جارٌ من يَهود، في بني عبد الأشهَل، قال: فخرَجَ علينا يومًا من بيتِه، قبلَ مَبعث النّبيِّ ﷺ بيَسِير، فوقَفَ على مجلِسِ بني عبدِ الأَشهَل، قال سلَمةُ: وأنا يومَئذٍ أَحدَثُ مَن فيه سِنًّا، عليَّ بُردةٌ مضطَجِعًا فيها بفِناءِ أَهْلي، فذَكرَ البَعثَ والقِيامةَ، والحسابَ والمِيزانَ، والجَنَّةَ والنار، فقال: ذلك لقومٍ أَهلِ شِركٍ أصحابِ أَوثانٍ، لا يَرَونَ بعثًا كائنٌ بعدَ الموت، فقالوا له: ويحَكَ يا فلان، تَرى هذا كائنًا أنَّ النّاسَ يُبعَثُونَ بعدَ مَوتِهم إلى دارٍ فيها جَنَّةٌ ونار، يُجزَونَ فيها بأَعمالهم؟! قال: نعم، والذي يُحلَفُ به لوَدَّ أنَّ له بحظِّه مِن تلك النار أَعظمَ تنُّورٍ في الدُّنيا يُحَمُّونَه، ثمّ يُدخِلُونَه إياه، فيُطبَقُ به عليه، وأن يَنجو من تلك النّار غدًا. قالوا له: ويحكَ، وما آيةُ ذلك؟ قال: نبيٌّ يُبعَثُ مِن نحو هذه البلاد، وأَشارَ بيدِه نحوَ مَكَّة واليَمَن، قالوا: ومتى تُراه؟ قال: فنَظَرَ إليَّ وأنا مِن أَحدَثِهم سِنًّا، فقال: إنْ يَستَنفِدْ هذا الغلامُ عُمُرَه يُدرِكْه. قال سَلَمةُ: فوالله ما ذَهبَ اللّيلُ والنهارُ حتَّى بعثَ اللهُ تعالى رسولَه ﷺ وهو حيٌّ بين أَظهُرنا، فآمنَّا به، وكَفَرَ به بَغيًا وحَسَدًا، فقلنا: ويلكَ يا فلان! ألستَ الذي قلتَ لنا فيه ما قلتَ؟ قال: بلى، وليس به.
مسند أحمد — رقم الحديث: 15841 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 15841 — ج: 3 — ص: 467
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
المستدرك

حديث 4222 / 99

عرض السند

حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر الفارسي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو غسان محمد بن يحيى الكِنَاني، حدثني أبي، عن ابن إسحاق، قال: كان هشامُ بن عُرْوة يُحدِّث عن أبيه، عن عائشة

قالت: كان يهوديٌّ قد سَكَنَ مكةَ يَتَّجِرُ بها، فلما كانتِ الليلةُ التي وُلد فيها رسولُ الله ﷺ، قال في مجلس من قريش: يا معشرَ قريش، هل وُلِد فيكم الليلةَ مولودٌ؟ فقال القوم: والله ما نَعلمُه، قال: الله أكبر، أمّا إذا أخطأَكُم فلا بأس، انظروا واحفَظُوا ما أقولُ لكم، وُلِد هذه الليلةَ نبيُّ هذه الأمةِ الأخيرةِ، بين كتفَيه علامةٌ فيها شَعَرات مُتواتِرات، كأنهن عَرْفُ فَرَس، لا يَرضَعُ ليلتَين، وذلك أنَّ عِفْريتاً من الجنّ أدخَلَ إصبَعَيه في فَمِه فمنعَه الرَّضاع، فتَصدَّع القومُ من مَجلِسهم وهم مُتعجِّبون من قولِه وحديثِه، فلما صارُوا إلى منازلِهم أخبَرَ كلُّ إنسان منهم أهلَه، فقالوا: قد وُلِد لعبد الله بن عبد المطلب غلامٌ سَمَّوه محمدًا، فالتقى القومُ فقالوا: هل سمعتُم حديثَ اليهوديّ وهل بَلَغَكم مَولِدُ هذا الغُلامِ، فانطَلقُوا حتى جاؤوا اليهوديَّ فأخبرُوه الخَبَرَ، قال: فاذهبُوا معي حتى أَنظُرَ إليه، فخرجُوا حتى أدخَلُوه على آمنةَ، فقال: أَخرجي إلينا ابنَك، فأخرجَتْه، وكشَفُوا له عن ظَهْرِه، فرأى تلك الشامةَ، فوقع اليهودي مَغشيّاً عليه، فلما أفاقَ قالوا: وَيلَكَ، ما لكَ؟ قال: ذهبتْ واللهِ النبوةُ من بني إسرائيل، فَرِحتُم به يا معشرَ قُريش، أما واللهِ لَيسْطُوَنَّ بكم سَطْوةً يَخرُج خَبرُها من المَشرِق والمَغرب. وكان في النَّفَر يومئذ الذينَ قال لهم اليهوديُّ ما قال؛ هشام والوليد بن المغيرة ومُسافِر بن أبي عمرو وعُبيدة بن الحارث بن عبد المُطّلب، وعُتبةُ بن رَبيعة شابٌّ فوقَ المُحتَلِم، في نَفَرٍ من بني مَنَافٍ وغيرهم من قُريش. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. وقد تَواتَرتِ الأخبارُ أنَّ رسولَ الله ﷺ وُلد مَختُونًا مَسرُورًا، ووُلِد رسولُ الله ﷺ في الدار التي في الزُّقَاق المعروف بزُقاق المدكَّك بمكة، وقد صليتُ فيها، وهي الدارُ التي كانت بعد مُهاجَرِ رسول الله ﷺ في يد عَقِيل بن أبي طالب، ثم في أيدي ولدِه بعدَه.
المستدرك — رقم الحديث: 4222 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4177 — ج: 2 — ص: 657
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
المعجم الكبير

حديث 2917 / 99

عرض السند

حدثني العباس بن حمدان الحنفي الأصبهاني، ثنا علي بن أحمد الجواربي الواسطي، ثنا يعقوب بن محمد الزهري، ثنا عبد العزيز بن عمران، عن عبد الله بن جعفر المخرمي، عن أبي عون مولى المسور بن مخرمة، عن المسور، عن ابن عباس، عن أبيه

قال: قال عبدُ المطَّلب: خرَجتُ إلى اليَمَن في إحدَى رِحلتَي الإيلاف، فنزَلتُ على رجُلٍ من اليهود، فرآني رجُلٌ من أَهلِ الدُّيُور، فنَسَبَنِي، فانتسبتُ له، فقال: أَتأذَن لي أن أَنظرَ إلى بَعضِك؟ قلتُ: نعم، ما لم تكن عَورة. ففَتَح إحدى مَنْخِريَّ، فنظَرَ، ثمّ نظَرَ في الآخَر، فقال: أَشهدُ أنَّ في إحدى يدَيكَ مُلكًا، وفي الأُخرى نُبُوَّة، وإنَّا لنَجِدُ ذلك في بني زُهرة، فكيف ذلك؟ قلتُ: لا أَدري، قال: هل لكَ مِن شاعة؟ قلتُ: وما الشَّاعة؟ قال: زوجة. قلتُ: أمَّا اليوم فلا. قال: فإذا رجعتَ فتزوَّج في بني زُهرة، فرجَعَ عبدُ المطَّلب فتزوّجَ هالةَ بنتَ وُهَيب بنِ عبدِ مَناف بن زُهرة، فوَلَدتْ له حَمزةَ وصَفِيَّة، وزوَّج عبدَ الله ابنَه آمنَة بنتَ وَهب، فقالت قُريش: نتَجَ عبدُ المطلب على ابنِه، فولدَتْ له رسولَ الله ﷺ ، فكان حمزةُ، رضي الله عنه، أَخا رسولِ الله ﷺ من الرَّضاعة، أَرضعتْهُما ثُويبةُ مولاةُ أَبي لهبٍ، وكان أَسنَّ مِن رسولِ الله ﷺ .
المعجم الكبير — رقم الحديث: 2917 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2917 — ج: 3 — ص: 137
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
السنن الكبرى للبيهقي

حديث 18310 / 99

عرض السند

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثنى عاصم بن عمر بن قتادة، عن شيخ من بنى قريظة

أنه قال: هل تَدرى عمّ كانَ إسلامُ ثَعلبَةَ وأَسِيد ابنَى سَعيَةَ وأَسَد بن عُبيد، نفَرٍ من هَدَل، لم يكونوا من بَني قُريظةَ ولا نَضِير، كانوا فوقَ ذلك؟ فقلتُ: لا. قال: فإنّه قَدِمَ علينا رجلٌ من الشَّام من يهود يقالُ له: ابن الهَيِّبان، فأَقامَ عندَنا، واللهِ ما رأَينا رجلًا قطُّ لا يُصلِّي الخَمسَ خيرًا منه، فقَدِمَ علينا قبلَ مَبعَثِ رسولِ الله ﷺ بسِنِين، فكُنّا إذا أَقحَطْنا وقلَّ علينا المَطَرُ نقولُ له: يا ابن الهَيِّبان، اخرُجْ فاستَسْقِ لنا. فيقول: لا واللهِ، حتى تُقدِّمُوا أَمامَ مَخرَجِكُم صدَقَة. فنقولُ: كم نُقدِّم؟ فيقول: صاعًا من تَمرٍ أو مُدَّينِ مِن شَعِير. ثم يَخرُجُ إلى ظاهِرةِ حَرَّتِنا ونحنُ معَه فيَستَسقِي، فواللهِ ما يقومُ مِن مَجلِسِه حتى تَمُرَّ الشِّعاب، قد فعَلَ ذلك غيرَ مرّةٍ ولا مرَّتَين ولا ثلاثَةٍ. فحَضَرَتْه الوفاةُ فاجتَمعْنا إليه، فقال: يا معشَرَ يهود، ما ترَونَه أَخرَجَني من أَرضِ الخَمْر والخَمِيرِ إلى أَرضِ البُؤسِ والجُوع؟ فقُلنا: أَنتَ أَعلَم. فقال: إنّه إنَّما أَخرَجَني أَتوقّعُ خُروجَ نبيٍّ قد أَظَلَّ زَمانُه، هذه البِلادُ مُهاجَرَهُ، فأتَّبِعُه، فلا تُسبَقَنَّ إليه إذا خرَجَ يا معشَرَ يهود، فإنّه يَسفِكُ الدِّماءَ ويَسبي الذَّرارِيَّ والنِّساءَ ممَّن خالَفَه، فلا يَمنعْكُم ذلك منه. ثم ماتَ، فلمّا كانت تلك اللَّيلةُ التي افتُتِحتْ فيها قُريظةُ، قال أُولئكَ الفِتْية الثلاثة، وكانوا شَبابًا أَحداثًا: يا معشَرَ يهود، واللهِ إنّه لَلرَجُل الذي كان ذَكَرَ لكُم ابنُ الهَيِّبان. قالوا: ما هو. قالوا: بلَى واللهِ إنّه لَهُو يا معشَرَ يَهود، إنّه واللهِ لَهُو لِصِفَتِه. ثم نَزَلُوا فأَسلَمُوا وخَلَّوا أَموالَهم وأَولادَهم وأَهاليهِم. قال: وكانت أَموالُهم في الحِصْنِ مع المُشرِكِينَ، فلمَّا فُتِحَ رُدَّ ذلك عليهِم.
السنن الكبرى للبيهقي — رقم الحديث: 18310 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18042 — ج: 9 — ص: 114
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.