Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

المأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآن

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآن
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 4852 / 99

عرض السند

حدثنا آدم حدثنا وَرقاء عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد قال: قال ابن عباس

أمَرَه أنْ يُسَبِّحَ في أدبارِ الصلَواتِ كلِّها. يعني قولَه: (وَإدْبارَ السُّجُودِ) [ق:40].
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4852 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4852
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4900 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن زيد بن أرقم

قال: كنتُ في غَزاةٍ، فسمعتُ عبد الله بنَ أُبيٍّ يقولُ: لا تُنفِقوا على مَن عندَ رسول الله، حتَّى يَنفَضُّوا مِن حَوْلِه، ولو رَجَعْنا من عندِه لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فذَكَرْتُ ذلكَ لعَمّي، أو لعمرَ، فذَكَرَه للنبيِّ ﷺ، فدَعاني فحَدَّثْتُه، فأرسَلَ رسول الله ﷺ إلى عبد الله بنِ أُبيٍّ وأصحابِه، فحَلَفوا ما قالوا، فكَذَّبني رسول الله ﷺ وصَدَّقَه، فأصابني هَمٌّ لم يُصِبْني مِثلُه قَطُّ، فجلستُ في البيتِ، فقال لي عَمّي: ما أرَدْتَ إلى أنْ كَذَّبَكَ رسول الله ﷺ ومَقَتَكَ، فأنزَلَ الله تعالى: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} [المنافقون: ١]، فبَعَثَ إليَّ النبيُّ ﷺ فقرأ، فقال: «إنَّ اللهَ قد صَدَّقَكَ يا زيدُ».
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4900 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4900
اليمين والنكولمناقب المهاجرينالنفاق والمنافقونمقاومة الشائعاتنزول القرآنتفسير القرآنالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالصدق - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةاليمين على المدعى عليه - اليمين والنكولاليمين الفاجرة - اليمين والنكولغزوة بني المصطلق - أحداث السنة الخامسةمنافقالإشاعة الفكريةتربية الجمهور على الإيمان وتحصينه ضد الشائعاتبناء الثقة في نفس الجمهورالصدق في عرض الحقائق وتفسير الأحداثالسرعة في تقديم الحقائقتحليل إشاعة العدو والرد عليهاأسماء من نزل فيهم القرآن (انظر أسباب النزول) - نزول القرآنقيمة تصديق الله للصادق - قيم الصدقالجاهلية - الكفرحقيقة النفاق - النفاقصفات المنافقين - النفاقنفاق الاعتقاد - النفاقإشاعة الجاهلية والقبليةإشاعة الحقد والكراهيةإشاعة الفساد والتفرقإشاعة التشكيك وهز الثقةالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةبعض أحداث تبوك - غزوة تبوك وما رافقها من أحداث
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4911 / 99

عرض السند

حدثنا مُعاذ بن فَضالة حدثنا هشام عن يحيى عن ابن حكيم عن سعيد بن جبير أنّ ابن عباس رضي الله عنهما

قال في الحَرَامِ: يُكفَّرُ، وقال ابنُ عبَّاسٍ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب:21].
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4911 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4911
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4920 / 99

عرض السند

حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن ابن جُريج وقال عطاء عن ابن عباس،رضي الله عنهما

صارَتِ الأوثانُ الَّتي كانت في قومِ نُوحٍ في العربِ بعدُ، أمَّا وَدٌّ كانت لكلْبٍ بدُوْمةِ الجَندَلِ، وأمَّا سُوَاعٌ كانت لِهُذَيلٍ، وأمَّا يَغُوثُ فكانت لِمُرادٍ، ثمَّ لِبني غُطَيفٍ بالجَوْفِ عندَ سَبَأ، وأمَّا يَعُوقُ فكانت لِهَمْدانَ، وأمَّا نَسْرٌ فكانت لِحِمْيَرَ، لآلِ ذي الكَلَاع أسماءُ رجالٍ صالحينَ من قومِ نُوحٍ، فلمّا هَلَكوا أوحَى الشَّيطانُ إلى قَومِهم: أنِ انصِبوا إلى مَجالسِهم الَّتي كانوا يَجلِسونَ أنصاباً، وسَمُّوها بأسمائهم، ففَعَلوا فلمْ تُعبَدْ، حتَّى إذا هَلَكَ أُولئكَ، وتَنَسَّخَ العِلمُ، عُبِدَت.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4920 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4920
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4933 / 99

عرض السند

حدثنا عمرو بن عليّ حدثنا يحيى أخبرنا سفيان حدثني عبد الرحمن بن عابس سمعت ابن عبّاس رضي الله عنهما

﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصَرِ﴾ [المرسلات: 32]: كنَّا نَعْمِدُ إلى الخَشَبةِ ثلاثةَ أذرُعٍ، وفَوْقَ ذلكَ فنَرْفَعُه لِلشِّتاءِ، فنُسَمِّيه القَصَرَ، ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾: حِبالُ السُّفُن تُجمَعُ، حتَّى تكونَ كأوساطِ الرِّجال.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4933 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4933
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4938 / 99

عرض السند

حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا معن قال:حدثني مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

أنّ النّبيَّ ﷺ قال: «﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [المطففين: 6]، حتَّى يَغِيبَ أحدُهم في رَشْحِه إلى أنصافِ أُذُنَيه».
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4938 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4938
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4942 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وهيب حدثنا هشام عن أبيه أنه أخبره عبد الله بن زَمعة

أنَّه سَمِعَ النبيَّ ﷺ يَخْطُبُ، وذَكَرَ النّاقةَ والَّذي عَقَرَ، فقال رسولُ الله ﷺ: «{إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} [الشمس:12] انبَعَثَ لها رجلٌ عَزِيزٌ عارِمٌ، مَنِيعٌ في رَهْطِه، مِثلُ أبي زَمْعةَ». وذَكَرَ النِّساءَ فقال: «يَعْمِدُ أحدُكُم يَجلِدُ امرأ تَه جَلْدَ العبدِ، فلَعَلَّه يُضاجِعُها من آخرِ يومِه». ثمَّ وَعَظَهم في ضَحِكِهم منَ الضَّرْطةِ، وقال: «لِمَ يَضْحَكُ أحدُكم ممَّا يَفْعَلُ».
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4942 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4942
الحكم المسجّل: صحيح
القيم والأخلاق والآداب الاجتماعيةالقيم والأخلاق المذمومةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمآداب الجلوس والمجالس والسلام - الآداب الاجتماعيةآداب البيوت والمجالسآداب المعاشرة الزوجية - الآداب الاجتماعيةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب ضرب المثل والتشبيهالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)تكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءرعاية الأخلاق العامةالأخلاقية (يحال إلى التربية)قراءة القرآن في الخطبة - أحكام القرآن و قراءتهالتربية الجسمية والجنسية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليمية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4965 / 99

عرض السند

حدثنا خالد بن يزيد الكاهليّ حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق

عن أبي عُبَيدةَ، عن عائشةَ رضي الله عنها، قال: سألتُها عن قولِه تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾؟ قالت: نهرٌ أُعْطِيَه نبيُّكم ﷺ، شاطِئاه عليه دُرٌّ مُجوَّفٌ، آنِيَتُه كعَدَدِ النُّجوم.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4965 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4965
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4966 / 99

عرض السند

حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا هُشيم حدثنا أبو بِشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما

أنَّه قال في الكَوْثَرِ: هو الخيرُ الَّذي أعطاه اللهُ إيّاه. قال أبو بِشْر: قلتُ لِسعيدِ بنِ جُبَير: فإنَّ النّاسَ يَزعُمونَ أنَّه نهرٌ في الجنَّةِ؟ فقال سعيدٌ: النَّهَرُ الَّذي في الجنَّةِ، منَ الخيرِ الَّذي أعطاه اللهُ إيّاه.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4966 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4966
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5312 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان قال: قال عمرو سمعت سعيد بن جبير

قال: سألتُ ابنَ عمرَ عن المُتَلاعنَينِ، فقال: قال النبيُّ ﷺ للمُتَلاعنَينِ: «حِسابُكُما على الله، أحدُكُما كاذِبٌ، لا سبيلَ لكَ عليها». قال: مالي! قال: «لا مالَ لَكَ، إنْ كنتَ صَدَقْتَ عليها فهو بما استَحْلَلْتَ من فرْجِها، وإنْ كنتَ كَذَبْتَ عليها فذاكَ أبعَدُ لَكَ». قال سفيانُ: حَفِظْتُه من عَمرٍو. وقال أيوبُ: سمعتُ سعيدَ بنَ جُبَير، قال: قلتُ لابنِ عمرَ: رجلٌ لاعن امرأتَه؟ فقال بإصْبَعَيه - وفَرَّقَ سفيانُ بينَ إصْبَعَيه السَّبّابةِ والوُسْطَى -: فرَّقَ النبيُّ ﷺ بينَ أخَوَي بني العَجْلانِ، وقال: «اللهُ يَعلَمُ إن أحدَكُما كاذِبٌ، فهل منكما تائبٌ» ثلاثَ مَرّاتٍ. قال سفيانُ: حَفِظْتُه من عَمرٍو وأيوبَ كما أخبَرْتُكَ.
صحيح البخاري — باب قول الإمام للمتلاعنين:إنّ أحدكما كاذبٌ-كتاب الطلاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5312 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5312
التوجيه بترك المعصية - العقوباتالترهيب بالجزاء ألأخروي - التوجيه بترك ألمعصيةالترغيب بالتوبة - التوجيه بترك ألمعصيةدرء الحدود بالشبهات - قواعد عامة في العقوباتأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالأسرة - مؤسسات التربية والتعليمالكذب - القيم والأخلاق المذمومةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب التكرارالحكم بما أنزل الله - أهداف الإدارة العامة ووظائفهاالحكم بما أنزل الله تعالى - مظاهر توحيد الألوهيةموانع الميراث - المواريثالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالعملية (الواقعية)الإشارةوسائل الإيضاحمشروعية اللعان - التفريق للعانعظة الإمام الرجل والمرأة عند اللعان - التفريق للعانكيفية اللعان وصفته ومكانه - التفريق للعانآثار اللعان في حق نسب الولد - الآثار المترتبة على اللعانعدم إعادة المهر للزوج - الآثار المترتبة على اللعانالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالتوبة - أساليب التقويمضبط الصدر - ضبط الحديثاستتابة المتلاعنين بعد اللعان - التفريق للعان
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7215 / 99

عرض السند

حدثنا مُسدد حدثنا عبد الوارث عن أيوب عن حفصة عن أمّ عطيّة

قالت: بايَعْنا النبيَّ ﷺ، فقرأ عليَّ: {أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا} [الممتحنة: ١٢]، ونَهانا عن النِّياحةِ، فقَبَضَتِ امرأةٌ مِنّا يدَها، فقالت: فلانةُ أسعَدَتْني، وأنا أُرِيدُ أنْ أجْزِيَها، فلم يَقُلْ شيئًا فذهبَتْ، ثمَّ رَجَعَتْ، فما وَفَتِ امرأةٌ إلَّا أمُّ سُلَيمٍ، وأمُّ العَلاءِ، وابنةُ أبي سَبْرةَ امرأةُ مُعاذٍ، أو ابنةُ أبي سَبْرةَ وامرأةُ مُعاذٍ.
صحيح البخاري — باب بيعة النساء-كتاب الأحكام-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7215 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7215
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7517 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثني سليمان عن شريك بن عبد الله أنه قال:سمعت ابن مالك

يقولُ: ليلةَ أُسرِيَ برسولِ الله ﷺ من مسجدِ الكَعْبةِ: أنَّه جاءَه ثلاثةُ نَفَرٍ قبلَ أنْ يُوحَى إليه، وهو نائمٌ في المسجدِ الحَرَامِ، فقال أوَّلُهم: أيُّهم هو؟ فقال أوسَطُهُم: هو خيرُهُم، فقال آخرُهُم: خُذُوا خيرَهُم، فكانت تلكَ اللَّيلةَ، فلم يَرَهم حتَّى أتَوْه ليلةً أُخرَى، فيما يَرَى قلبُه وتَنامُ عَينُه ولا يَنامُ قلبُه، وكذلكَ الأنبِياءُ تَنامُ أعيُنُهم ولا تَنامُ قلوبُهم، فلم يُكلِّمُوه حتَّى احتَمَلُوه، فوَضَعُوه عندَ بئْرِ زَمْزَمَ، فتَوَلَّاهُ منهم جِبْريلُ، فشَقَّ جِبْريلُ ما بينَ نَحْرِه إلى لَبَّتِه، حتَّى فَرَغَ من صَدْرِه وجَوْفِه، فغَسَلَه من ماءِ زَمْزَمَ بيدِه، حتَّى أنْقَى جَوْفَه، ثمَّ أُتيَ بطَسْتٍ من ذهبٍ فيه تَوْرٌ من ذهبٍ مَحشُوّاً إيماناً وحِكْمةً، فحَشَا به صَدْرَه ولَغَادِيدَه - يعني: عُرُوقَ حَلْقِه - ثمَّ أطْبَقَه. ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فضَرَبَ باباً من أبوابِها، فناداهُ أهلُ السَّماءِ: مَن هذا؟ فقال: جِبْريلُ، قالوا: ومَن مَعَكَ؟ قال: مَعِي محمَّدٌ، قال: وقد بُعِثَ؟ قال: نعم، قالوا: فمَرْحَباً به وأهلاً، فيَستَبشِرُ به أهلُ السَّماءِ، لا يَعلَمُ أهلُ السَّماءِ بما يريدُ اللهُ به في الأرضِ حتَّى يُعْلِمَهُم، فوَجَدَ في السَّماءِ الدُّنْيا آدمَ، فقال له جِبْريلُ: هذا أبوكَ فسَلِّم عليه، فسَلَّمَ عليه ورَدَّ عليه آدمُ، وقال: مَرْحَباً وأهلاً بابني، نِعمَ الابنُ أنتَ، فإذا هو في السَّماءِ الدُّنْيا بنَهَرَينِ يَطَّرِدانِ، فقال: «ما هذانِ النَّهَرانِ يا جِبْريلُ؟» قال: هذا النِّيلُ والفُراتُ عُنْصُرُهما، ثمَّ مَضَى به في السَّماءِ، فإذا هو بنَهَرٍ آخرَ، عليه قَصْرٌ من لُؤْلُؤٍ وزَبَرْجَدٍ، فضَرَبَ يدَه فإذا هو مِسْكٌ أَذفَرُ، قال: «ما هذا يا جِبْريلُ؟» قال: هذا الكَوْثَرُ الَّذي خَبَأ لكَ رَبُّكَ، ثمَّ عَرَجَ إلى السَّماءِ الثّانيةِ، فقالت الملائكةُ له مِثلَ ما قالت له الأُولَى: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ، قالوا: ومَن مَعَكَ؟ قال: محمَّدٌ ﷺ، قالوا: وقد بُعِثَ إليه؟ قال: نعم، قالوا: مَرْحَباً به وأهلاً، ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الثّالثةِ، وقالوا له مِثلَ ما قالت الأُولَى والثّانيةُ، ثمَّ عَرَجَ به إلى الرّابعةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الخامِسةِ، فقالوا مِثلَ ذلكَ، ثمَّ عَرَجَ به إلى السّماءِ السّادِسةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ السّابعةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، كلُّ سَماءٍ فيها أنْبِياءُ قد سَمّاهُم، فأوعَيتُ منهم: إدْرِيسَ في الثّانيةِ، وهارونَ في الرّابعةِ، وآخرَ في الخامِسةِ لم أحفَظِ اسمَه، وإبراهيمَ في السّادِسةِ، وموسى في السّابعةِ بتَفْضيلِ كلامِ الله، فقال موسى: رَبِّ لم أظُنَّ أنْ يُرفَعَ عليَّ أحدٌ. ثمَّ عَلَا به فوقَ ذلكَ بما لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، حتَّى جاءَ سِدْرةَ المُنتَهَى، ودَنَا الجبَّارُ رَبُّ العِزّةِ، فتَدَلَّى حتَّى كان منه قابَ قَوْسَينِ أو أدنَى، فأوحَى اللهُ فيما أوحَى إليه خمسينَ صلاةً على أُمَّتِكَ كلَّ يومٍ وليلةٍ، ثمَّ هَبَطَ حتَّى بَلَغَ موسى، فاحتَبسَه موسى فقال: يا محمَّدُ، ماذا عَهِدَ إليكَ رَبُّكَ؟ قال: «عَهِدَ إليَّ خمسينَ صلاةً كلَّ يومٍ وليلةٍ» قال: إنَّ أُمَّتَكَ لا تستطيعُ ذلكَ، فارجِعْ فلْيُخفِّفْ عنكَ رَبُّكَ وعنهم، فالتَفَتَ النبيُّ ﷺ إلى جِبْريلَ كأنَّه يَستَشِيرُه في ذلكَ، فأشارَ إليه جِبْريلُ: أنْ نعم إنْ شِئْتَ، فعَلا به إلى الجبَّار، فقال وهو مكانَه: «يا رَبِّ خَفِّفْ عنَّا، فإنَّ أُمَّتي لا تستطيعُ هذا» فوَضَعَ عنه عَشْرَ صَلَواتٍ، ثمَّ رَجَعَ إلى موسى فاحتَبَسَه، فلم يَزَلْ يُرَدِّدُه موسى إلى رَبِّه حتَّى صارَتْ إلى خمسِ صَلَواتٍ، ثمَّ احتَبسَه موسى عندَ الخمسِ، فقال: يا محمَّدُ، والله لقد راوَدْتُ بني إسرائيلَ قومي على أدنَى من هذا، فضَعُفُوا فتَرَكُوه، فأُمَّتُكَ أضْعَفُ أجْساداً وقلوباً وأبْداناً وأبصاراً وأسماعاً، فارجِعْ فلْيُخفِّفْ عنكَ رَبُّكَ، كلَّ ذلكَ يَلتَفِتُ النبيُّ ﷺ إلى جِبْريلَ لِيُشِيرَ عليه، ولا يَكْره ذلكَ جِبْريلُ، فرَفَعَه عندَ الخامسةِ، فقال: «يا رَبِّ، إنَّ أُمَّتي ضُعَفاءُ أجْسادُهم وقلوبُهم وأسماعُهم وأبصارُهم وأبْدانُهم، فخَفِّفْ عنَّا» فقال الجبَّارُ: يا محمَّدُ، قال: «لَبَّيكَ وسَعدَيكَ» قال: إنَّه لا يُبَدَّلُ القولُ لَدَيَّ، كما فرَضْتُ عليكَ في أمِّ الكتاب، قال: فكلُّ حَسنةٍ بعَشْرِ أمثالها، فهِيَ خمسونَ في أمِّ الكتاب، وهي خمسٌ عليكَ، فرَجَعَ إلى موسى فقال: كيفَ فعلتَ؟ فقال: «خَفَّفَ عنَّا، أعطانا بكلِّ حَسَنةٍ عَشْرَ أمثالِها» قال موسى: قد والله راوَدْتُ بني إسرائيلَ على أدنَى من ذلكَ فتَرَكُوه، ارجِعْ إلى رَبِّكَ فلْيُخفِّفْ عنكَ أيضاً، قال رسولُ الله ﷺ: «يا موسى، قد واللهِ استَحْيَيتُ من رَبّي ممَّا اختَلَفْتُ إليه» قال: فاهْبِطْ باسْمِ الله. قال: واستَيقَظَ وهو في مسجدِ الحَرَامِ.
صحيح البخاري — باب قوله وكلّم الله موسى تكليماً-كتاب التوحيد-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7517 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7517
الإيمان بالغيبيات. - الإيمان:فضله وصفته ومبطلاتهالتفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمما ورد في الأمكنة والبلدانالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنحقيقة الإيمان وأركانه - صفة الإيمانأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمزمن كتابة المقادير - كتابة المقاديرفرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةشرب الخمر - القيم والأخلاق المذمومةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحادثة شق الصدر قبل الإسراء - الإسراء والمعراجالمعراج إلى السماوات ولقاؤه الأنبياء - الإسراء والمعراجفرض الصلوات - الإسراء والمعراجما ورد في البحار والأنهار والآبار والعيون والمياه - ما ورد في الأمكنة والبلدانما ورد في سائر الأمكنة والبلدان (ترتيب هجائي) - ما ورد في الأمكنة والبلدانالعلاج بماء زمزم ونقله - طرق التداويمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهماليسر ودفع الحرجالتحبب والتودد والرحمةحادثة شق الصدر - امتلاء قلب النبي ﷺ بالإيمان والحكمة الخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالإسراء والمعراج وحادثة شق الصدر قبلها - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.