حدثنا أصبغ قال:أخبرني ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن عليّ بن حسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما
أنَّه قال: يا رسولَ الله، أينَ تَنزِلُ؟ في دارِكَ بمكَّةَ؟ فقال: «وهل تَرَكَ عَقيلٌ من رِباعٍ أو دُورٍ»؟! وكان عَقيلٌ ورِثَ أبا طالبٍ هو وطالبٌ، ولم يَرِثْه جعفرٌ ولا عليٌّ رضي الله عنهما شيئاً، لأنَّهما كانا مُسلِمَينِ، وكان عَقيلٌ وطالبٌ كافرَينِ، فكان عمرُ بنُ الخطَّاب - رضي الله عنه - يقول: لا يَرِثُ المؤْمِنُ الكافرَ.قال ابنُ شِهابٍ: وكانوا يَتَأوَّلُونَ قولَ الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} الآية [الأنفال: (72)].
صحيح البخاري — باب توريث دور مكّة وبيعها وشرائها-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1588 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1588
حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان قال: قال عمرو سمعت سعيد بن جبير
قال: سألتُ ابنَ عمرَ عن المُتَلاعنَينِ، فقال: قال النبيُّ ﷺ للمُتَلاعنَينِ: «حِسابُكُما على الله، أحدُكُما كاذِبٌ، لا سبيلَ لكَ عليها». قال: مالي! قال: «لا مالَ لَكَ، إنْ كنتَ صَدَقْتَ عليها فهو بما استَحْلَلْتَ من فرْجِها، وإنْ كنتَ كَذَبْتَ عليها فذاكَ أبعَدُ لَكَ».قال سفيانُ: حَفِظْتُه من عَمرٍو.وقال أيوبُ: سمعتُ سعيدَ بنَ جُبَير، قال: قلتُ لابنِ عمرَ: رجلٌ لاعن امرأتَه؟ فقال بإصْبَعَيه - وفَرَّقَ سفيانُ بينَ إصْبَعَيه السَّبّابةِ والوُسْطَى -: فرَّقَ النبيُّ ﷺ بينَ أخَوَي بني العَجْلانِ، وقال: «اللهُ يَعلَمُ إن أحدَكُما كاذِبٌ، فهل منكما تائبٌ» ثلاثَ مَرّاتٍ.قال سفيانُ: حَفِظْتُه من عَمرٍو وأيوبَ كما أخبَرْتُكَ.
صحيح البخاري — باب قول الإمام للمتلاعنين:إنّ أحدكما كاذبٌ-كتاب الطلاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5312 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5312
حدثنا أحمد بن حنبل و عبد العزيز بن يحيى ملاحظة المعنى قال أحمد ثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن داود بن الحصين
قال: كنتُ أقرأُ على أُمِّ سعْدٍ بنتِ الربيع، وكانت يتيمةً في حِجْر أبي بكر، فقرأت {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 33] فقالت: لا تقرأ {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} إنما نزلتْ في أبي بكرٍ وابنِه عبدِ الرحمن حين أبى الإسلامَ، فحلَف أبو بكرِ ألا يُورِّثه، فلما أسلمَ أمَرهُ نبي الله أن يؤتيَه نصيبَه - زاد عبد العزيز: فما أسلم حتى حُمِلَ على الإسلامِ بالسيفِ.[قال أبو داود: من قال: (عَقَدَتْ) جعله حلفاً، ومن قال: (عاقَدَتْ) جعله حَالفاً، قال: والصواب حديث طلحة (عاقَدتْ)].
سنن أبي داود — باب نسخ الميراث العقد بميراث الرحم-كتاب الفرائض-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2923 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2923
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف