حدثنا صدَقة بن الفضل حدثنا الوليد عن الأوزاعيّ قال:حدثني عمير بن هانيء قال:حدثني جُنادة بن أبي أميّة عن عبادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَرِيكَ له، وأنَّ محمَّدًا عَبْدُه ورسولُه، وأنَّ عيسى عبدُ الله ورسولُه، وكَلِمَتُه ألْقاها إلى مريمَ ورُوحٌ منه، والجنَّةُ حَقٌّ، والنّارُ حَقٌّ، أدخَلَه اللهُ الجنَّةَ على ما كانَ منَ العملِ». قال الوليد: حدثني ابن جابر، عن عمير، عن جنادة، وزاد:«مِن أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ أيَّها شاءَ».
صحيح البخاري — باب قوله يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم،ولا تقولوا على الله إلاّ الحقّ-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3435 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3435
حدثنا محمد أخبرنا مَخلدُ بن يزيد أخبرنا ابن جُريج قال:أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع جابراً رضي الله عنه
يقول: غَزَوْنا مع النبيِّ ﷺ، وقد ثابَ معه ناسٌ منَ المهاجِرِينَ حتَّى كَثُرُوا، وكان منَ المهاجِرِيِنَ رجلٌ لَعّابٌ، فكَسَعَ أنصاريًّا، فغَضِبَ الأنصاريُّ غَضَبًا شديدًا، حتَّى تَداعَوْا، وقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصار. وقال المهاجِرِيُّ: يا لَلْمُهاجِرِينَ. فخَرَجَ النبيُّ ﷺ فقال: «ما بالُ دَعْوَى أهلِ الجاهليَّةِ؟» ثمَّ قال: «ما شأنُهم؟». فأُخبِرَ بكَسْعةِ المهاجِرِيِّ الأنصاريَّ. قال: فقال النبيُّ ﷺ: «دَعُوها، فإنَّها خبيثةٌ».وقال عبد الله بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ: أقد تَداعَوْا علينا؟ لَئِنْ رَجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ. فقال عمرُ: ألا نَقتُلُ يا رسول الله هذا الخبيثَ؟ لعبد الله. فقال النبيُّ ﷺ: «لا يَتَحدَّثُ النّاسُ أنَّه كانَ يَقتُلُ أصحابَه».
صحيح البخاري — باب ما يُنهى من دعوة الجاهلية-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3518 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3518
حدثنا صَدَقة بن الفضل أخبرنا ابن عُيينة عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد عن أبي مَعمَر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
قال: انشَقَّ القَمَرُ على عَهْدِ رسولِ الله ﷺ شِقَّتَينِ، فقال النبيُّ ﷺ: «اشهَدُوا».
صحيح البخاري — باب سؤال المشركين أن يريهم النبيّ صلى الله عليه وسلم،آية-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3636 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3636
حدثني عبد الله بن محمد حدثنا أزهر السّمّان عن ابن عَون عن محمد عن قيس بن عُباد
قال: كنتُ جالسًا في مسجدِ المدينةِ، فدَخَلَ رجلٌ على وجهِه أثرُ الخُشُوعِ، فقالوا: هذا رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ، فصَلَّى رَكْعتَينِ تَجوَّزَ فيهما ثمَّ خَرَجَ، وتَبِعْتُه فقلتُ: إنَّكَ حينَ دَخَلْتَ المسجدَ قالوا: هذا رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ، قال: والله ما يَنبَغي لأحدٍ أنْ يقولَ ما لا يَعلَمُ، وسأُحدِّثُكم لِمَ ذاكَ.رأيتُ رُؤْيا على عَهْدِ النبيِّ ﷺ، فقَصَصْتُها عليه، ورأيتُ كأنّي في رَوْضةٍ؛ ذَكَرَ من سَعَتِها وخُضْرَتِها، وَسْطَها عَمُودٌ من حديدٍ، أسفَلُه في الأرضِ وأعلاهُ في السَّماءِ، في أعلاهُ عُرْوةٌ، فقيلَ لي: ارقَهْ، قلتُ: لا أستطيعُ، فأتاني مِنْصَفٌ فرَفَعَ ثِيابي من خَلْفي، فرَقِيتُ حتَّى كنتُ في أعلاها، فأخَذْتُ بالعُرْوةِ، فقيلَ لي: استَمْسِكْ، فاستَيقَظْتُ وإنَّها لَفي يَدِي، فقَصَصْتُها على النبيِّ ﷺ، قال: «تلكَ الرَّوْضةُ الإسلامُ، وذلكَ العَمُودُ عَمُودُ الإسلامِ، وتلكَ العُرْوةُ عُرْوةُ الوُثْقَى، فأنتَ على الإسلامِ حتَّى تموتَ». وذاكَ الرَّجلُ عبدُ الله بنُ سَلَامٍ.وقال لي خَلِيفةُ: حدَّثنا مُعاذٌ، حدَّثنا ابنُ عَوْنٍ، عن محمَّدٍ، حدَّثنا قيسُ بنُ عُبَادٍ، عن ابنِ سَلَامٍ قال: وَصِيفٌ، مكان مِنْصَفٌ.
صحيح البخاري — باب مناقب عبدالله بن سلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3813 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3813
قال ابن شهاب وأخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجيّ ملاحظة وهو ابن أخي سراقة بن مالك بن جعشم أنّ أباه أخبره أنه سمع سراقة بن جعشم
يقولُ: جاءَنا رُسُلُ كفَّارِ قُرَيشٍ يَجعَلونَ في رسولِ الله ﷺ وأبي بكرٍ دِيَةَ كلِّ واحدٍ منهما لمن قتلَه أو أسَرَه، فبينَما أنا جالسٌ في مَجلِسٍ من مَجالسِ قومي بني مُدْلِجٍ، أقبَلَ رجلٌ منهم حتَّى قامَ علينا ونحنُ جلوسٌ، فقال: يا سُرَاقةُ، إنّي قد رأيتُ آنِفاً أسوِدةً بالسّاحلِ، أُراها محمَّدًا وأصحابَه، قال سُراقةُ: فعَرَفْتُ أنَّهم هُم، فقلتُ له: إنَّهم ليسوا بهم، ولكنَّكَ رأيتَ فلانًا وفلانًا انطَلَقوا بأعيُنِنا، ثمَّ لَبِثْتُ في المجلِسِ ساعةً، ثمَّ قُمْتُ فدَخَلْتُ فأمَرْتُ جاريَتي أنْ تَخرُجَ بفَرَسي وهي من وَراءِ أكَمةٍ، فتَحبِسَها عليَّ، وأخَذْتُ رُمْحي فخَرَجْتُ به من ظَهْرِ البيتِ، فخطَطْتُ بزُجِّه الأرضَ، وخَفَضْتُ عاليَه حتَّى أتيتُ فَرَسي فرَكِبْتُها، فرَفَعْتُها تُقَرِّبُ بي حتَّى دَنَوْتُ منهم، فعَثَرَتْ بي فرَسي، فخَرَرْتُ عنها، فقُمْتُ فأهوَيتُ يدي إلى كِنانَتي، فاستَخْرَجْتُ منها الأزْلامَ فاستَقْسَمْتُ بها: أضُرُّهم، أم لا؟ فخَرَجَ الَّذي أكرَه، فرَكِبْتُ فرسي وعَصَيتُ الأزْلامَ، تُقَرِّبُ بي حتَّى إذا سمعتُ قراءةَ رسولِ الله ﷺ وهو لا يَلتَفِتُ، وأبو بكرٍ يُكثِرُ الالتِفاتَ، ساخَتْ يَدَا فرسي في الأرضِ، حتَّى بَلَغَتا الرُّكْبَتَينِ، فخَرَرْتُ عنها، ثمَّ زَجَرْتُها فنَهَضَتْ، فلم تَكَدْ تُخرِجُ يَدَيها، فلمّا استَوَتْ قائمةً إذا لأثرِ يَدَيها عُثانٌ ساطعٌ في السَّماءِ مِثلُ الدُّخانِ، فاستَقْسَمْتُ بالأزْلامِ فخَرَجَ الَّذي أكرَه، فنادَيتُهم بالأمانِ، فوَقَفوا فرَكِبْتُ فرسي، حتَّى جئتُهم، ووَقَعَ في نَفْسي حينَ لَقِيتُ ما لَقِيتُ منَ الحَبْسِ عنهم، أنْ سَيَظهَرُ أمرُ رسولِ الله ﷺ، فقلتُ له: إنَّ قومَكَ قد جَعَلوا فيكَ الدِّيَةَ، وأخبَرْتُهم أخبارَ ما يريدُ النّاسُ بهم، وعَرَضْتُ عليهمُ الزّادَ والمَتاعَ، فلم يَرْزَآني ولم يَسْألاني، إلا أنْ قال: «أخْفِ عنَّا»، فسألتُه أنْ يَكتُبَ لي كتابَ أمنٍ، فأمَرَ عامرَ بنَ فُهَيرةَ فكَتَبَ في رُقْعةٍ من أدِيمٍ، ثمَّ مَضَى رسولُ الله ﷺ.قال ابنُ شِهَابٍ: أخبَرني عُرْوةُ بنُ الزُّبَير: أنَّ رسولَ الله ﷺ لَقِيَ الزُّبَيرَ في رَكْبٍ منَ المسلمينَ، كانوا تِجَارًا قافلِينَ منَ الشَّامِ، فكَسَا الزُّبَيرُ رسولَ الله ﷺ وأبا بكرٍ ثِيابَ بياضٍ، وسَمِعَ المسلمونَ بالمدينةِ مَخرَجَ رسولِ الله ﷺ من مكَّةَ، فكانوا يَغْدونَ كلَّ غَدَاةٍ إلى الحَرّةِ، فيَنتَظِرونَه حتَّى يَرُدَّهم حَرُّ الظَّهِيرة، فانقَلَبوا يومًا بعدَما أطالوا انتِظارَهُم، فلمّا أوَوْا إلى بيوتِهم أَوفَى رجلٌ من يهودَ على أُطُمٍ من آطامِهم لأمرٍ يَنظُرُ إليه، فبَصُرَ برسولِ الله ﷺ وأصحابِه مُبيَّضِينَ، يزولُ بهم السَّرابُ، فلم يَمْلِكِ اليهوديُّ أنْ قال بأعلى صوتِه: يا مَعاشِرَ العربِ، هذا جَدُّكمُ الَّذي تَنتَظِرونَ؛ فثارَ المسلمونَ إلى السِّلاح، فتَلَقَّوْا رسولَ الله ﷺ بظَهْرِ الحَرّةِ، فعَدَلَ بهم ذاتَ اليمينِ، حتَّى نَزَلَ بهم في بني عَمرِو بنِ عَوْفٍ، وذلكَ يومَ الاثنَينِ من شهرِ رَبِيعٍ الأوَّلِ، فقامَ أبو بكرٍ للنّاسِ، وجَلَسَ رسولُ الله ﷺ صامِتًا، فطَفِقَ مَن جاءَ منَ الأنصارِ ممَّن لم يَرَ رسولَ الله ﷺ يُحيّي أبا بكرٍ، حتَّى أصابَتِ الشمسُ رسولَ الله ﷺ، فأقبَلَ أبو بكرٍ حتَّى ظَلَّلَ عليه برِدَائِه، فعَرَفَ النّاسُ رسولَ الله ﷺ عندَ ذلكَ، فلَبِثَ رسولُ الله ﷺ في بني عَمرِو بنِ عَوْفٍ بِضْعَ عَشْرةَ ليلةً، وأُسِّسَ المسجدُ الَّذي أُسِّسَ على التَّقوى، وصَلَّى فيه رسولُ الله ﷺ، ثمَّ رَكِبَ راحِلتَه، فسارَ يَمْشي معه النّاسُ حتَّى بَرَكَتْ عندَ مسجدِ الرَّسولِ ﷺ بالمدينةِ، وهو يُصلِّي فيه يومَئذٍ رجالٌ منَ المسلمينَ، وكان مِرْبَدًا للتَّمرِ لِسُهَيلٍ وسَهْلٍ، غلامَينِ يتيمَينِ في حَجْرِ أسعَدَ بنِ زُرَارةَ، فقال رسولُ الله ﷺ حينَ بَرَكَتْ به راحِلتُه: «هذا إنْ شاءَ اللهُ المَنزِلُ». ثمَّ دَعَا رسولُ الله ﷺ الغلامَينِ فساوَمَهما بالمِرْبَدِ ليَتَّخِذَه مسجدًا، فقالا: لا، بل نَهَبُه لكَ يا رسولَ الله، فأبى رسولُ الله ﷺ أن يقبلَه منهما هِبَةً حتى ابتاعَهُ منهما، ثمَّ بَناه مسجدًا، وطَفِقَ رسولُ الله ﷺ يَنقُلُ معهُم اللَّبِنَ في بُنْيانِه، ويقولُ وهو يَنقُلُ اللَّبِنَ:«هذا الحِمالُ لا حِمالَ خَيبَرْ هذا أبَرُّ رَبَّنا وأطهَرْ»ويقولُ:«اللهمَّ إنَّ الأجرَ أجرُ الآخرَهْ فارحَمِ الأنصارَ والمُهاجِرَهْ»فتَمثَّلَ بشِعْرِ رجلٍ منَ المسلمينَ، لم يُسَمَّ لي.قال ابنُ شِهَابٍ: ولم يَبلُغْنا في الأحاديثِ أنَّ رسولَ الله ﷺ تَمثَّلَ ببيتِ شِعْرٍ تامٍّ غيرِ هذا البيتِ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3906 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3906
عن عائشةَ، رضي الله عنها، كانت تَقْرأُ: «إِذْ تَلِقُونَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ» وتقولُ: الوَلَقُ: الكَذِبُ.قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: وكانت أعلَمَ من غيرِها بذلكَ، لأنَّه نَزَلَ فيها.
صحيح البخاري — باب حديث الإفك-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4144 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4144
حدثني إبراهيم بن موسى حدثنا هشام بن يوسف أنّ ابن جُريج أخبرهم عن ابن أبي مُليكة أنّ عبد الله بن الزبير
أخبَرَهم أنَّه قَدِمَ رَكْبٌ من بني تَمِيمٍ على النبيِّ ﷺ، فقال أبو بكرٍ: أمِّرِ القَعْقاعَ بنَ مَعْبَدِ بنِ زُرَارةَ، قال عمرُ: بَلْ أمِّرِ الأقرَعَ ابنَ حابسٍ. قال أبو بكرٍ: ما أرَدْتَ إلا خِلافي. قال عمرُ: ما أرَدْتُ خِلافَكَ. فتَمارَيا حتَّى ارتَفَعَتْ أصواتُهما، فنَزَلَ في ذلكَ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا﴾ [الحجرات:1] حتَّى انقَضَت.
صحيح البخاري — باب غزوة عيينة بن حصن-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4367 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4367
حدثنا مُسدد حدثنا يحيى عن شعبة عن الحكم عن مصعب بن سعد عن أبيه
أنَّ رسولَ الله ﷺ خَرَجَ إلى تبوكَ واستَخْلَفَ عليًّا، فقال: أتُخلِّفُني في الصِّبْيانِ والنِّساءِ؟ قال: «ألا تَرْضَى أنْ تكونَ منّي بمَنزِلةِ هارونَ من موسى؟ إلا أنَّه ليس نبيٌّ بَعْدِي».
صحيح البخاري — باب غزوة تبوك-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4416 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4416