Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

المأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآن

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآن
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3435 / 99

عرض السند

حدثنا صدَقة بن الفضل حدثنا الوليد عن الأوزاعيّ قال:حدثني عمير بن هانيء قال:حدثني جُنادة بن أبي أميّة عن عبادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَرِيكَ له، وأنَّ محمَّدًا عَبْدُه ورسولُه، وأنَّ عيسى عبدُ الله ورسولُه، وكَلِمَتُه ألْقاها إلى مريمَ ورُوحٌ منه، والجنَّةُ حَقٌّ، والنّارُ حَقٌّ، أدخَلَه اللهُ الجنَّةَ على ما كانَ منَ العملِ». قال الوليد: حدثني ابن جابر، عن عمير، عن جنادة، وزاد: «مِن أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ أيَّها شاءَ».
صحيح البخاري — باب قوله يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم،ولا تقولوا على الله إلاّ الحقّ-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3435 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3435
الحكم المسجّل: صحيح
أدلة الإيمان بالأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلمناقب النساءالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهحقيقة الإيمان وأركانه - صفة الإيمانما يدخل به العبد الإيمان - صفة الإيمانأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهمناقب نساء مؤمنات قبل الإسلام - مناقب النساءفضل لا إله الا الله - فضل أذكار مخصوصةأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةشهادة التوحيد (لا إله إلا الله) - قيم الإيمان والتوحيدقيمة الإيمان بالأنبياء والرُّسُل عليهم السلام - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانقيمة الإيمان باليوم الآخر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانقيمة الرجاء - القيم الإيمانية* سلامة الاعتقاد والعبادة واجتناب الكبائر - الاعتقادات والعبادات والأعمال الموجبة لدخول الجنة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3518 / 99

عرض السند

حدثنا محمد أخبرنا مَخلدُ بن يزيد أخبرنا ابن جُريج قال:أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع جابراً رضي الله عنه

يقول: غَزَوْنا مع النبيِّ ﷺ، وقد ثابَ معه ناسٌ منَ المهاجِرِينَ حتَّى كَثُرُوا، وكان منَ المهاجِرِيِنَ رجلٌ لَعّابٌ، فكَسَعَ أنصاريًّا، فغَضِبَ الأنصاريُّ غَضَبًا شديدًا، حتَّى تَداعَوْا، وقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصار. وقال المهاجِرِيُّ: يا لَلْمُهاجِرِينَ. فخَرَجَ النبيُّ ﷺ فقال: «ما بالُ دَعْوَى أهلِ الجاهليَّةِ؟» ثمَّ قال: «ما شأنُهم؟». فأُخبِرَ بكَسْعةِ المهاجِرِيِّ الأنصاريَّ. قال: فقال النبيُّ ﷺ: «دَعُوها، فإنَّها خبيثةٌ». وقال عبد الله بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ: أقد تَداعَوْا علينا؟ لَئِنْ رَجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ. فقال عمرُ: ألا نَقتُلُ يا رسول الله هذا الخبيثَ؟ لعبد الله. فقال النبيُّ ﷺ: «لا يَتَحدَّثُ النّاسُ أنَّه كانَ يَقتُلُ أصحابَه».
صحيح البخاري — باب ما يُنهى من دعوة الجاهلية-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3518 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3518
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالنفاق والمنافقونالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالعصبية والهوى والتعصب - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممنافقصفات المنافقين - النفاقتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالوحدة - مبادئ الدعوة وخصائصهاقيمة العفو لمصلحة راجحة - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمإشاعة الجاهلية والقبليةالنهي عن العصبية - الأمةالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةحق التعبير والرأي - حقوق المواطنتسامحه ﷺ مع المنافقين - عفو النبي ﷺ وتسامحهوعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرغزوة بني المصطلق - أحداث السنة الخامسة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3576 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد العزيز بن مُسلم حدثنا حُصين عن سالم بن أبي الجَعد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

قال: عَطِشَ النّاسُ يومَ الحُدَيبِيَةِ، والنبيُّ ﷺ بينَ يَدَيه رَكْوةٌ، فتَوضَّأ، فجَهِشَ النّاسُ نحوَه، فقال: «ما لكم؟» قالوا: ليس عندَنا ماءٌ نَتَوضَّأُ ولا نشربُ إلَّا ما بينَ يَدَيكَ، فوَضَعَ يدَه في الرَّكْوةِ، فجَعَلَ الماءُ يَثُورُ بينَ أصابعِه كأمثال العُيونِ، فشَرِبنا وتَوضَّأْنا. قلتُ: كم كنتُم؟ قال: لو كنَّا مئةَ ألفٍ لَكَفانا، كنَّا خمسَ عَشْرةَ مئةً.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3576 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3576
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهما ورد في الأمكنة والبلدانالنفاق والمنافقونالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالنفاق وتغيير الوجه والكلام - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانالبيعة - فقه الدعوةمناقب أصحاب الشجرة(بيعة الرضوان) - مناقب المبشرين بالجنة سوى العشرةبركته ﷺ في تكثير الماء - بركته ﷺ في تكثير القليل بإذن الله الحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالبيعة - رئيس الدولةحكم إعطاء البيعة وفضلها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةالوفاء بالبيعة - البيعة - فقه الدعوة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3577 / 99

عرض السند

حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه

قال: كنَّا يومَ الحُدَيبِيَةِ أربَعَ عَشْرةَ مئةً، والحُدَيبِيَةُ بئرٌ، فنَزَحْناها حتَّى لم نَتْرُكْ فيها قَطْرةً، فجَلَسَ النبيُّ ﷺ على شَفِيرِ البِئرِ، فدَعَا بماءٍ فمَضْمَضَ ومَجَّ في البِئرِ، فمَكَثْنا غيرَ بَعِيدٍ، ثمَّ استَقَينا حتَّى رَوِينا ورَوِيَت - أو صَدَرَتْ - رَكائبُنا.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3577 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3577
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3636 / 99

عرض السند

حدثنا صَدَقة بن الفضل أخبرنا ابن عُيينة عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد عن أبي مَعمَر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

قال: انشَقَّ القَمَرُ على عَهْدِ رسولِ الله ﷺ شِقَّتَينِ، فقال النبيُّ ﷺ: «اشهَدُوا».
صحيح البخاري — باب سؤال المشركين أن يريهم النبيّ صلى الله عليه وسلم،آية-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3636 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3636
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3653 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن سِنان حدثنا همّام عن ثابت عن أنس عن أبي بكر رضي الله عنه

قال: قلتُ للنبيِّ ﷺ وأنا في الغارِ: لو أنَّ أحدَهم نَظَرَ تحتَ قَدَمَيه لأبصَرَنا، فقال: «ما ظَنُّكَ يا أبا بكرٍ باثنَينِ اللهُ ثالثُهما».
صحيح البخاري — باب مناقب المهاجرين وفضلهم-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3653 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3653
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3798 / 99

عرض السند

حدثنا مسدّد حدثنا عبد الله بن داود عن فضيل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة،رضي الله عنه

أنَّ رجلًا أتَى النبيَّ ﷺ، فبَعَثَ إلى نسائِه، فقُلْنَ: ما مَعَنا إلا الماءُ، فقال رسولُ الله ﷺ: «مَن يَضُمُّ - أو يُضِيفُ - هذا؟» فقال رجلٌ منَ الأنصارِ: أنا. فانطَلَقَ به إلى امرأتِه، فقال: أكرِمي ضَيفَ رسولِ الله ﷺ، فقالت: ما عندَنا إلَّا قُوتُ صِبْياني، فقال: هَيِّئي طعامَكِ، وأَصبِحي سِراجَكِ، ونَوِّمي صِبْيانَكِ إذا أَرادوا عَشاءً. فهَيَّأتْ طعامَها، وأصبَحَتْ سِراجَها، ونَوَّمَتْ صِبْيانَها، ثمَّ قامَتْ كأنَّها تُصْلِحُ سِراجَها فأَطْفأَتهُ، فجَعَلا يُرِيانِه أنَّهما يَأْكُلانِ، فباتَا طاوِيَينِ، فلمّا أصبَحَ غَدَا إلى رسولِ الله ﷺ فقال: «ضَحِكَ اللهُ اللَّيلةَ - أو: عَجِبَ - من فَعَالِكُما»، فأنزَلَ اللهُ: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر: ٩].
صحيح البخاري — باب ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3798 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3798
المالية - الإدارة - الإدارةأهداف الإدارة المالية - الماليةالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالضحك والفرح - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىالتعجب - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميفضل إكرام الضيف - فضل التكافل الاجتماعيالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةالنجدة والمروءة - القيم والأخلاق المحمودةمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالتكافل - أهداف الإدارة الماليةقيمة التكافل بإجابة الدعوة وإكرام الضيف - مظاهر قيم التكافل الاجتماعي تكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمإكرام الضيف - الرعاية والخدمة الاجتماعيةإطعام الضيف - المساعدة والنفقة والمواساةالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةقيمة الصبر على شظف العيش - قيم الصبر والثباتقيمة الإيثار بالطعام والشراب - قيم الإيثار* قيمة إطعام الطعام - أسباب الصدقة وألوانها
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3813 / 99

عرض السند

حدثني عبد الله بن محمد حدثنا أزهر السّمّان عن ابن عَون عن محمد عن قيس بن عُباد

قال: كنتُ جالسًا في مسجدِ المدينةِ، فدَخَلَ رجلٌ على وجهِه أثرُ الخُشُوعِ، فقالوا: هذا رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ، فصَلَّى رَكْعتَينِ تَجوَّزَ فيهما ثمَّ خَرَجَ، وتَبِعْتُه فقلتُ: إنَّكَ حينَ دَخَلْتَ المسجدَ قالوا: هذا رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ، قال: والله ما يَنبَغي لأحدٍ أنْ يقولَ ما لا يَعلَمُ، وسأُحدِّثُكم لِمَ ذاكَ. رأيتُ رُؤْيا على عَهْدِ النبيِّ ﷺ، فقَصَصْتُها عليه، ورأيتُ كأنّي في رَوْضةٍ؛ ذَكَرَ من سَعَتِها وخُضْرَتِها، وَسْطَها عَمُودٌ من حديدٍ، أسفَلُه في الأرضِ وأعلاهُ في السَّماءِ، في أعلاهُ عُرْوةٌ، فقيلَ لي: ارقَهْ، قلتُ: لا أستطيعُ، فأتاني مِنْصَفٌ فرَفَعَ ثِيابي من خَلْفي، فرَقِيتُ حتَّى كنتُ في أعلاها، فأخَذْتُ بالعُرْوةِ، فقيلَ لي: استَمْسِكْ، فاستَيقَظْتُ وإنَّها لَفي يَدِي، فقَصَصْتُها على النبيِّ ﷺ، قال: «تلكَ الرَّوْضةُ الإسلامُ، وذلكَ العَمُودُ عَمُودُ الإسلامِ، وتلكَ العُرْوةُ عُرْوةُ الوُثْقَى، فأنتَ على الإسلامِ حتَّى تموتَ». وذاكَ الرَّجلُ عبدُ الله بنُ سَلَامٍ. وقال لي خَلِيفةُ: حدَّثنا مُعاذٌ، حدَّثنا ابنُ عَوْنٍ، عن محمَّدٍ، حدَّثنا قيسُ بنُ عُبَادٍ، عن ابنِ سَلَامٍ قال: وَصِيفٌ، مكان مِنْصَفٌ.
صحيح البخاري — باب مناقب عبدالله بن سلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3813 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3813
الحكم المسجّل: صحيح
المأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنتعبير الرؤيا وتفسيرهاالتصور الإسلامي للمعرفة - التصور الإسلاميالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةالرؤيا الصالحة من الله - أنواع الرؤياالرؤيا من المؤمن لنفسه ولغيره - أنواع الرؤيارؤيا المرأة ومتاع الدنيا واللباس والزينة - تعبير الرؤيا وتفسيرهارؤيا الدواب وصعود الجبال والأشجار والخضرة - تعبير الرؤيا وتفسيرهاتعبير الأنبياء للرؤيا - المعبرون -المفسرون- للرؤيا* عبد الله بن سلام - المبشرون بالجنةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالثبات و المرونةتفسير الرؤيا - متفرقات في الرؤياالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتقويم الختامي - أنواع التقويمالقدرة والكفاية في المادة العلمية - الكفايات التعليمية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3906 / 99

عرض السند

قال ابن شهاب وأخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجيّ ملاحظة وهو ابن أخي سراقة بن مالك بن جعشم أنّ أباه أخبره أنه سمع سراقة بن جعشم

يقولُ: جاءَنا رُسُلُ كفَّارِ قُرَيشٍ يَجعَلونَ في رسولِ الله ﷺ وأبي بكرٍ دِيَةَ كلِّ واحدٍ منهما لمن قتلَه أو أسَرَه، فبينَما أنا جالسٌ في مَجلِسٍ من مَجالسِ قومي بني مُدْلِجٍ، أقبَلَ رجلٌ منهم حتَّى قامَ علينا ونحنُ جلوسٌ، فقال: يا سُرَاقةُ، إنّي قد رأيتُ آنِفاً أسوِدةً بالسّاحلِ، أُراها محمَّدًا وأصحابَه، قال سُراقةُ: فعَرَفْتُ أنَّهم هُم، فقلتُ له: إنَّهم ليسوا بهم، ولكنَّكَ رأيتَ فلانًا وفلانًا انطَلَقوا بأعيُنِنا، ثمَّ لَبِثْتُ في المجلِسِ ساعةً، ثمَّ قُمْتُ فدَخَلْتُ فأمَرْتُ جاريَتي أنْ تَخرُجَ بفَرَسي وهي من وَراءِ أكَمةٍ، فتَحبِسَها عليَّ، وأخَذْتُ رُمْحي فخَرَجْتُ به من ظَهْرِ البيتِ، فخطَطْتُ بزُجِّه الأرضَ، وخَفَضْتُ عاليَه حتَّى أتيتُ فَرَسي فرَكِبْتُها، فرَفَعْتُها تُقَرِّبُ بي حتَّى دَنَوْتُ منهم، فعَثَرَتْ بي فرَسي، فخَرَرْتُ عنها، فقُمْتُ فأهوَيتُ يدي إلى كِنانَتي، فاستَخْرَجْتُ منها الأزْلامَ فاستَقْسَمْتُ بها: أضُرُّهم، أم لا؟ فخَرَجَ الَّذي أكرَه، فرَكِبْتُ فرسي وعَصَيتُ الأزْلامَ، تُقَرِّبُ بي حتَّى إذا سمعتُ قراءةَ رسولِ الله ﷺ وهو لا يَلتَفِتُ، وأبو بكرٍ يُكثِرُ الالتِفاتَ، ساخَتْ يَدَا فرسي في الأرضِ، حتَّى بَلَغَتا الرُّكْبَتَينِ، فخَرَرْتُ عنها، ثمَّ زَجَرْتُها فنَهَضَتْ، فلم تَكَدْ تُخرِجُ يَدَيها، فلمّا استَوَتْ قائمةً إذا لأثرِ يَدَيها عُثانٌ ساطعٌ في السَّماءِ مِثلُ الدُّخانِ، فاستَقْسَمْتُ بالأزْلامِ فخَرَجَ الَّذي أكرَه، فنادَيتُهم بالأمانِ، فوَقَفوا فرَكِبْتُ فرسي، حتَّى جئتُهم، ووَقَعَ في نَفْسي حينَ لَقِيتُ ما لَقِيتُ منَ الحَبْسِ عنهم، أنْ سَيَظهَرُ أمرُ رسولِ الله ﷺ، فقلتُ له: إنَّ قومَكَ قد جَعَلوا فيكَ الدِّيَةَ، وأخبَرْتُهم أخبارَ ما يريدُ النّاسُ بهم، وعَرَضْتُ عليهمُ الزّادَ والمَتاعَ، فلم يَرْزَآني ولم يَسْألاني، إلا أنْ قال: «أخْفِ عنَّا»، فسألتُه أنْ يَكتُبَ لي كتابَ أمنٍ، فأمَرَ عامرَ بنَ فُهَيرةَ فكَتَبَ في رُقْعةٍ من أدِيمٍ، ثمَّ مَضَى رسولُ الله ﷺ. قال ابنُ شِهَابٍ: أخبَرني عُرْوةُ بنُ الزُّبَير: أنَّ رسولَ الله ﷺ لَقِيَ الزُّبَيرَ في رَكْبٍ منَ المسلمينَ، كانوا تِجَارًا قافلِينَ منَ الشَّامِ، فكَسَا الزُّبَيرُ رسولَ الله ﷺ وأبا بكرٍ ثِيابَ بياضٍ، وسَمِعَ المسلمونَ بالمدينةِ مَخرَجَ رسولِ الله ﷺ من مكَّةَ، فكانوا يَغْدونَ كلَّ غَدَاةٍ إلى الحَرّةِ، فيَنتَظِرونَه حتَّى يَرُدَّهم حَرُّ الظَّهِيرة، فانقَلَبوا يومًا بعدَما أطالوا انتِظارَهُم، فلمّا أوَوْا إلى بيوتِهم أَوفَى رجلٌ من يهودَ على أُطُمٍ من آطامِهم لأمرٍ يَنظُرُ إليه، فبَصُرَ برسولِ الله ﷺ وأصحابِه مُبيَّضِينَ، يزولُ بهم السَّرابُ، فلم يَمْلِكِ اليهوديُّ أنْ قال بأعلى صوتِه: يا مَعاشِرَ العربِ، هذا جَدُّكمُ الَّذي تَنتَظِرونَ؛ فثارَ المسلمونَ إلى السِّلاح، فتَلَقَّوْا رسولَ الله ﷺ بظَهْرِ الحَرّةِ، فعَدَلَ بهم ذاتَ اليمينِ، حتَّى نَزَلَ بهم في بني عَمرِو بنِ عَوْفٍ، وذلكَ يومَ الاثنَينِ من شهرِ رَبِيعٍ الأوَّلِ، فقامَ أبو بكرٍ للنّاسِ، وجَلَسَ رسولُ الله ﷺ صامِتًا، فطَفِقَ مَن جاءَ منَ الأنصارِ ممَّن لم يَرَ رسولَ الله ﷺ يُحيّي أبا بكرٍ، حتَّى أصابَتِ الشمسُ رسولَ الله ﷺ، فأقبَلَ أبو بكرٍ حتَّى ظَلَّلَ عليه برِدَائِه، فعَرَفَ النّاسُ رسولَ الله ﷺ عندَ ذلكَ، فلَبِثَ رسولُ الله ﷺ في بني عَمرِو بنِ عَوْفٍ بِضْعَ عَشْرةَ ليلةً، وأُسِّسَ المسجدُ الَّذي أُسِّسَ على التَّقوى، وصَلَّى فيه رسولُ الله ﷺ، ثمَّ رَكِبَ راحِلتَه، فسارَ يَمْشي معه النّاسُ حتَّى بَرَكَتْ عندَ مسجدِ الرَّسولِ ﷺ بالمدينةِ، وهو يُصلِّي فيه يومَئذٍ رجالٌ منَ المسلمينَ، وكان مِرْبَدًا للتَّمرِ لِسُهَيلٍ وسَهْلٍ، غلامَينِ يتيمَينِ في حَجْرِ أسعَدَ بنِ زُرَارةَ، فقال رسولُ الله ﷺ حينَ بَرَكَتْ به راحِلتُه: «هذا إنْ شاءَ اللهُ المَنزِلُ». ثمَّ دَعَا رسولُ الله ﷺ الغلامَينِ فساوَمَهما بالمِرْبَدِ ليَتَّخِذَه مسجدًا، فقالا: لا، بل نَهَبُه لكَ يا رسولَ الله، فأبى رسولُ الله ﷺ أن يقبلَه منهما هِبَةً حتى ابتاعَهُ منهما، ثمَّ بَناه مسجدًا، وطَفِقَ رسولُ الله ﷺ يَنقُلُ معهُم اللَّبِنَ في بُنْيانِه، ويقولُ وهو يَنقُلُ اللَّبِنَ: «هذا الحِمالُ لا حِمالَ خَيبَرْ هذا أبَرُّ رَبَّنا وأطهَرْ» ويقولُ: «اللهمَّ إنَّ الأجرَ أجرُ الآخرَهْ فارحَمِ الأنصارَ والمُهاجِرَهْ» فتَمثَّلَ بشِعْرِ رجلٍ منَ المسلمينَ، لم يُسَمَّ لي. قال ابنُ شِهَابٍ: ولم يَبلُغْنا في الأحاديثِ أنَّ رسولَ الله ﷺ تَمثَّلَ ببيتِ شِعْرٍ تامٍّ غيرِ هذا البيتِ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3906 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3906
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبالعوائق الماديةالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلالسجن و التعذيب والفتنة في الدينالقتل والاغتيالالأبيض - ألوان اللباساعتقادات الشرك - الشركأعمال الشرك - الشركجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةالرعاية الوجدانية (يحال إلى النظام التربوي القيم الوجدانية والجمالية) - الرعاية الشخصية (رعاية الفرد نفسه)الحداء والشعرالثياب الجديدة - زينة الثيابالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الأمن - حاجات المتعلمينالتربية البيئية الوطنية - الأهدافالتربية الجمالية - الأهدافالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم الجمالية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليميةحماية رئيس الدولة وحراسته - حقوق رئيس الدولةحكم الهبة ومشروعيتها وفضلها - الهبة* قيمة التعاون في بناء المساجد ومرافق الدولة العامّة - التعاون بين أبناء البلدقيمة الصبر على الدعوة إلى الله - قيم الصبر والثباتقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضعقيمة التعفف عمّا في أيدي الناس - ثانيًا: قيمة العفة** قيمة التطوع والمشاركة في بناء المساجد - قيمة العمل التطوعيّ وفضلهعدله ﷺ في المحافظة على الحقوق - عدل النبي ﷺتواضعه ﷺ في معاونة أصحابه - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهحُلَّته ﷺ وثيابه - لباس النبي ﷺ وزينته وأثاثه في الطريق إلى المدينة - الهجرة النبويةوصول النبي عليه السلام إلى المدينة - الهجرة النبويةبناء المسجد النبوي - أحداث السنة الأولىتأسيس مسجد قباء - أحداث السنة الأولىقصته مع سراقة بن مالك - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4144 / 99

عرض السند

حدثني يحيى حدثنا وكيع عن نافع عن ابن أبي مليكة

عن عائشةَ، رضي الله عنها، كانت تَقْرأُ: «إِذْ تَلِقُونَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ» وتقولُ: الوَلَقُ: الكَذِبُ. قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: وكانت أعلَمَ من غيرِها بذلكَ، لأنَّه نَزَلَ فيها.
صحيح البخاري — باب حديث الإفك-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4144 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4144
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4367 / 99

عرض السند

حدثني إبراهيم بن موسى حدثنا هشام بن يوسف أنّ ابن جُريج أخبرهم عن ابن أبي مُليكة أنّ عبد الله بن الزبير

أخبَرَهم أنَّه قَدِمَ رَكْبٌ من بني تَمِيمٍ على النبيِّ ﷺ، فقال أبو بكرٍ: أمِّرِ القَعْقاعَ بنَ مَعْبَدِ بنِ زُرَارةَ، قال عمرُ: بَلْ أمِّرِ الأقرَعَ ابنَ حابسٍ. قال أبو بكرٍ: ما أرَدْتَ إلا خِلافي. قال عمرُ: ما أرَدْتُ خِلافَكَ. فتَمارَيا حتَّى ارتَفَعَتْ أصواتُهما، فنَزَلَ في ذلكَ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا﴾ [الحجرات:1] حتَّى انقَضَت.
صحيح البخاري — باب غزوة عيينة بن حصن-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4367 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4367
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيالوفود - مؤسسات التربية والتعليمالشورى - القيم والأخلاق الحميدةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في تميم - ما ورد في القبائلآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4416 / 99

عرض السند

حدثنا مُسدد حدثنا يحيى عن شعبة عن الحكم عن مصعب بن سعد عن أبيه

أنَّ رسولَ الله ﷺ خَرَجَ إلى تبوكَ واستَخْلَفَ عليًّا، فقال: أتُخلِّفُني في الصِّبْيانِ والنِّساءِ؟ قال: «ألا تَرْضَى أنْ تكونَ منّي بمَنزِلةِ هارونَ من موسى؟ إلا أنَّه ليس نبيٌّ بَعْدِي».
صحيح البخاري — باب غزوة تبوك-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4416 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4416
تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنأول الأنبياء والرسل وخاتمهم - الأنبياء والرسل وأسماؤهممحبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالغيبة والبهتان - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب الكلام و الألفاظ - الآداب الاجتماعيةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالنبي صلى الله عليه وسلم يستخلف علي بن أبي طالب على المدينة - غزوة تبوك وما رافقها من أحداثمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةأسلوب ضرب المثل والتشبيهقيمة مسؤولية النيابة في الإمارة - قيم المسؤوليةأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالخلود (الخاتمة)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمفهوم الوزارة ومشروعيتها - الوزارةقيمة الولاء والبراء - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإدارية
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.