حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا قتادة قال:سمعت أبا عثمان النّهديّ
أَتانا كتابُ عمرَ ونحنُ مع عُتْبةَ بنِ فَرْقَدٍ بأذرَبِيجانَ: أنَّ رسولَ الله ﷺ نَهَى عن الحريرِ إلَّا هكذا، وأشارَ بإصْبَعَيه اللَّتَينِ تَلِيانِ الإبهامَ، قال: فيما عَلِمْنا أنَّه يعني الأَعلامَ.
صحيح البخاري — باب لبس الحرير وافتراشه للرجال-كتاب اللباس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5828 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5828
حدثنا مُسَدد عن عبد الوارث عن الجعد عن أبي رجاء عن ابن عباس عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن كَرِهَ من أميرِه شيئًا فلْيَصْبِرْ، فإنَّه مَن خَرَجَ منَ السُّلْطانِ شِبْرًا ماتَ مِيتةً جاهليَّةً».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:سترون بعدي أموراً تنكرونها-كتاب الفتن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7053 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7053
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب ملاحظة وهو ابن عبد الرحمن القاريُّ ح وحدثنا أبو الأحوص محمد بن حيان حدثنا ابن أبي حازم كلاهما عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
وحدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق عن أبي الأحوص سمعه منه عن عبد الله أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم
قالَ لقَومٍ يَتخلَّفونَ عن الجُمُعة: «لقد هَمَمتُ أنْ آمُرَ رجُلًا يُصلِّي بالنَّاس، ثم أُحَرِّقَ على رِجالٍ يَتخلَّفونَ عن الجُمُعةِ بُيوتَهم».
صحيح مسلم — باب فضل صلاة الجماعة،وبيان التشديد في التخلف عنها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 652 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 652
حدثنا أبو كُرَيب،محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عمر
قال: حضَرْتُ أبي حينَ أُصيب، فأثنَوا عليه، وقالوا: جزاكَ اللهُ خيرًا، فقال: راغِبٌ وراهِب، قالوا: استَخلِفْ، فقال: أتحمَّلُ أمرَكم حيًّا وميْتًا! لَوَدِدتُ أنَّ حظِّي منها الكَفاف، لا عَلَيَّ ولا لِي، فإن أَستخلِفْ فقد استَخلَفَ مَن هو خيرٌ منِّي - يعني أبا بَكر - وإن أترُكُكم فقد تَرَكَكم مَن هو خيرٌ منِّي؛ رسولُ الله ﷺ. قال عبدُ الله: فعَرفتُ أنه حينَ ذَكَرَ رسولَ الله ﷺ غيرُ مُستَخلِف.
صحيح مسلم — باب الاستخلاف وتركه-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1823 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1823
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُرَيب و ابن أبي عمر ملاحظة واللفظ لأبي كُرَيب قالوا:حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي عمرو الشَّيْبانيّ عن أبي مسعود الأنصاريّ
قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ، فقال: إنِّي أُبدِعَ بي فاحمِلْني، فقال: «ما عندِي»، فقال رجل: يا رسولَ الله، أنا أَدلُّه على مَن يَحمِلُه، فقال رسولُ الله ﷺ: «مَن دلَّ على خيرٍ فلَه مثلُ أَجرِ فاعِلِه».
صحيح مسلم — باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله،بمركوب وغيره،وخلافته في أهله بخير-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1893 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1893
حدثنا مُسدّد ثنا بشر بن المفضل ثنا غالب القطان عن رجُل عن أبيه عن جده
أنّهم كانوا على مَنهَل من المناهل، فلمّا بلغَهم الإسلامُ جعلَ صاحبُ الماء لقَومِه مئةً من الإبل على أن يُسلِموا، فأَسلَموا، وقسَمَ الإبلَ بينَهم، وبدا له أن يَرتَجِعها منهم، فأَرسل ابنُه إلى النّبيِّ ﷺ، فقال له: ائتِ النّبيَّ ﷺ فقل له: إنَّ أَبي يُقرئُكَ السّلام، وإنَّه جعلَ لقَومِه مئةً من الإبل على أن يُسلِموا، فأَسلَموا، وقسَمَ الإبلَ بينَهم، وبدا له أن يَرتَجِعَها منهم، أَفهو أَحقُّ بها، أم هم؟ فإن قالَ لك نعم، أو لا، فقل له: إنَّ أَبي شيخٌ كبير، وهو عريفُ الماء، وإنَّه يسألكَ أن تَجعلَ لي العِرافةَ بعدَه، فأَتاه فقال: إنَّ أَبي يُقرِئكَ السّلام، فقال: «وعليكَ وعلى أَبيكَ السَّلام» فقال: إنَّ أَبي جعلَ لقومِه مئةً من الإبل على أن يُسلِموا، فأَسلَموا وحَسُنَ إسلامُهم، ثم بدا له أَن يَرتَجِعَها منهم، أَفهو أَحقُّ بها، أم هم؟ فقال: «إن بدا له أن يسَلِّمَها لهم فليُسلِّمْها، وإن بدا له أن يَرتَجِعها فهو أَحقُّ بها منهم، فإن هم أَسلَموا فلَهم إسلامُهم، وإن لم يُسلِمُوا قوتِلوا على الإسلام»، فقال: إنَّ أَبي شيخٌ كبير، وهو عريفُ الماء، وإنَّه يسألكَ أن تَجعلَ لي العِرافةَ بعدَه، فقال: «إنَّ العِرافةَ حقٌّ، ولا بدَّ للناسِ مِن العُرَفاء، ولكنَّ العُرَفاءَ في النار».
سنن أبي داود — باب في العراقة-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2934 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2934
حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير عن مُطرف عن أبي الجَهْم عن أبي مسعود الأنصاريّ
قال: بَعثَني رسولُ الله ﷺ ساعيًا، ثم قال: «انْطَلِق أبَا مسعودٍ، لا أُلفِينَّكَ يومَ القِيامةِ تَجيءُ على ظَهرِكَ بعيرٌ من إبِلِ الصَّدَقة له رُغاءٌ قد غَلَلْتَه»، قال: إذًا لا أنطَلقُ، قال: «إذًا لا أُكرِهُك».
سنن أبي داود — باب في غُلول الصدقة-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2947 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2947
حدثنا عمر بن الخطاب أبو حفص ثنا الفريابيّ ثنا أبان قال عمر ملاحظة وهو ابن عبد الله بن أبي حازم قال:حدثني عثمان بن أبي حازم عن أبيه عن جده صخر
أن رسولَ الله ﷺ غزا ثقِيفاً، فلما أن سمع ذلك صخرٌ ركب في خَيْل يُمِدُّ النبيَّ ﷺ، فوجد نبيَّ الله ﷺ قد انصرفَ ولم يُفتَح، فجعل صخرٌ حينئذٍ عهدَ اللهِ وذمتَه أن لا يفارق هذا القَصْر، حتى ينزلوا على حُكمِ رسولِ الله ﷺ، فلم يفارقْهم حتى نزلُوا على حكمِ رسولِ الله ﷺ، فكتب إليه صخر: أما بعد، فإن ثقِيفاً قد نزلتْ على حُكمِك يا رسولَ الله، وأنا مُقبِلٌ إليهم وهم في خيلٍ، فأمر رسولُ الله ﷺ بالصلاةِ جامعةً، فدعا لأَحْمَسَ عَشرَ دعواتٍ: "اللهم بارك لأحمسَ في خيلِها ورجالِها" وأتاه القومُ فتكلَّم المغيرةُ بن شعبةَ، فقال: يا رسول اللهِ، إن صخراً أخذَ عمتي ودخلَتْ فيما دخل فيه المسلمون، فدعاه فقال: "يا صخرُ، إن القومِ إذا أسلموا أحرزُوا دماءَهم وأموالَهم، فادفع إلى المغيرةِ عمتَه" فدفَعها إليه، وسأل رسولَ اللهِ ﷺ مَاءً لِبَني سُلَيم قد هَرَبُوا، عن الإسلام، وتركوا ذلك الماء، فقال: يا نبي الله أنزِلْنيهِ أنا وقومي، قال: «نعم»، فانزلَه وأسلَم -يعني السُّلَمِيين- فأتوا صخْراً، فسألُوه -وقال غيره: الأسلميون مكان السلميين- أن يدفع إليهم الماء، فأبى، فأتوا النبيَّ ﷺ فقالوا: يا نبىَّ الله، أسلمنا وأتينا صخْراً ليدفع إلينا ماءَنا فأبى علينا، فَدعاهُ فقال: «يا صخرُ، إن القومَ إذا أسلمُوا أحرزُوا أموالَهم ودماءَهم، فادْفع إلى القوم ماءَهم» قال: نعم، يا نبي الله، فرأيتُ وجهَ رسولِ الله ﷺ يتغيَّر عند ذٰلك حُمرةً حياءً، من أخذِه الجاريةَ وأخذِه الماءَ.
سنن أبي داود — باب في إقطاع الأرضين-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3067 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3067
حدثنا حفص بن عمر و موسى بن إسماعيل ملاحظة المعنى واحد قالا:ثنا عبد الله بن حسان العنبريّ
حدَّثتني جدَّتاي صَفيّةُ ودُحَيبَةُ ابنتا عُلَيبَةَ - وكانتا رَبيبتَيْ قَيلَةَ بنتِ مَخْرَمةَ، رضي الله عنها، وكانت جّدَّةَ أبيهما - أنها أخبَرتْهما، قالت: قدِمْنا على رسولِ الله ﷺ، قالت: تقدَّم صاحِبِي - تعني حُرَيْثَ بنَ حسان، وافدَ بكرِ بن وائلٍ - فبايعَه على الإسلامِ عليه وعلى قومِه، ثم قال: يا رسولَ الله، اكتُبْ بينَنا وبينَ بني تَمِيم بالدَّهناء: أن لا يُجاوزَها إلينا منهم أحدٌ إلا مسافرٌ أو مُجاوِرٌ، فقال: «اكتُبْ له يا غلامُ بالدَّهناء»، فلمّا رأيتُه قد أَمَرَ له بها شُخِصَ بي وهي وَطَني ودارِي، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنّه لم يَسألْكَ السَّويَّةَ من الأرضِ إذ سألك، إنّما هذه الدَّهناءُ عندَكَ مُقَيَّدُ الجَمَلِ، ومَرْعَى الغنم، ونساءُ تميمٍ وأبناؤها وراءَ ذلك، فقال: «أمسِكْ يا غلامُ، صدَقَتِ المِسكينةُ، المسلمُ أخو المسلم، يَسَعُهُما الماءُ والشجرُ، ويتعاونانِ على الفَتَّان».سُئل أبو داودَ عن الفتّان؟ فقال: الشَّيطان.
سنن أبي داود — باب في إقطاع الأرضين-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3070 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3070
حدثنا محمود بن خالد ثنا أبو مسهر حدثني عباد بن عباد الخواص عن يحيى بن أبي عمرو السيبانيّ عن عمرو بن عبد الله السيبانيّ عن عوف بن مالك الأشجعيّ قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «لا يَقُصُّ إلا أميرٌ أو مأمورٌ أو مختالٌ».
سنن أبي داود — باب في القَصَص-أول كتاب العلم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3665 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3665