حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا داود بن أبي الفرات حدثنا عبد الله بن بُريدة عن يحيى بن يَعمَر عن عائشة رضي الله عنها ملاحظة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم
قالت: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن الطّاعونِ، فأخبرني أنَّه «عذابٌ يَبعَثُه اللهُ على مَن يَشاءُ، وأنَّ اللهَ جَعَلَه رَحْمةً للمُؤْمنينَ، ليس من أحدٍ يَقَعُ الطّاعونُ فيَمْكُثُ في بَلَدِه صابرًا مُحتَسِبًا، يَعلَمُ أنَّه لا يُصِيبُه إلَّا ما كَتَبَ اللهُ له، إلَّا كانَ له مِثلُ أجرِ شهيدٍ».
صحيح البخاري — باب-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3474 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3474
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أنّ أبا هريرة
قال: قال رسولُ الله ﷺ: «احتَجَّ آدمُ وموسى، فقال له موسى: أنتَ آدمُ الَّذي أخرَجَتْكَ خَطِيئَتُكَ منَ الجنَّةِ. فقال له آدمُ: أنتَ موسى الَّذي اصْطَفاكَ اللهُ برِسالاتِه وبِكلامِه، ثمَّ تَلُومُني على أمرٍ قُدِّرَ عليَّ قبلَ أنْ أُخلَقَ!».فقالَ رسولُ الله ﷺ: «فحَجَّ آدمُ موسى» مرَّتين.
صحيح البخاري — باب وإذ قال موسى لقومه إنّ الله يأمركم.باب وفاة موسى-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3409 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3409
وقال أصبغ أخبرني ابن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: قلتُ: يا رسولَ الله إنّي رجلٌ شابٌّ، وأنا أخافُ على نَفْسي العَنَتَ، ولا أجِدُ ما أتَزوَّجُ به النِّساءَ، فسَكَتَ عنِّي، ثمَّ قلتُ مِثلَ ذلك، فسَكَتَ عنِّي، ثمَّ قلتُ مِثلَ ذلك، فسَكَتَ عنِّي، ثمَّ قلتُ مِثلَ ذلك، فقال النبيُّ ﷺ: «يا أبا هريرةَ، جَفَّ القَلَمُ بما أنتَ لاقٍ، فاختَصِ على ذلكَ أو ذَرْ».
صحيح البخاري — باب ما يُكره من التبتّل والخصاء-كتاب النكاح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5076 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5076
حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن عبد الله بن عباس
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّاب، رضي الله عنه، خَرَجَ إلى الشَّامِ، حتَّى إذا كان بسَرْغَ، لَقِيَه أُمَراءُ الأجنادِ: أبو عُبَيدةَ بنُ الجرّاح وأصحابُه، فأخبَرُوه أنَّ الوَباءَ قد وَقَعَ بأرضِ الشَّامِ، قال ابنُ عبَّاسٍ: فقال عمرُ: ادْعُ لي المهاجِرِينَ الأوَّلِينَ؟ فدَعَاهُم فاستَشارَهُم، وأخبرَهُم أنَّ الوَباءَ قد وَقَعَ بالشَّامِ، فاختَلَفُوا، فقال بعضُهم: قد خَرَجْتَ لأمرٍ ولا نَرَى أنْ تَرْجِعَ عنه، وقال بعضُهم: مَعَكَ بَقِيَّةُ النّاسِ وأصحابُ رسولِ الله ﷺ، ولا نَرَى أنْ تُقْدِمَهم على هذا الوَباءِ، فقال: ارتَفِعُوا عنِّي، ثمَّ قال: ادْعُ لي الأنصارَ، فدَعَوْتُهم فاستَشارَهُم، فسَلَكُوا سبيلَ المهاجِرِينَ، واختَلَفُوا كاختِلافِهم، فقال: ارتَفِعُوا عنِّي، ثمَّ قال: ادْعُ لي مَن كان هاهُنا من مَشْيَخةِ قُرَيشٍ من مُهاجِرةِ الفَتْحِ، فدَعَوْتُهم، فلم يَختَلِفْ منهم عليه رجُلانِ، فقالوا: نَرَى أنْ تَرْجِعَ بالنّاس، ولا تُقْدِمَهم على هذا الوَباءِ، فنادَى عمرُ في النّاس: إنّي مُصَبِّحٌ على ظَهْرٍ، فأصبِحُوا عليه، قال أبو عُبَيدةَ بنُ الجرّاح: أفِرارًا من قَدَرِ الله؟ فقال عمرُ: لو غيرُكَ قالها يا أبا عُبَيدةَ! نعم نَفِرُّ من قَدَرِ الله إلى قَدَرِ الله، أرأيتَ لو كان لكَ إبِلٌ هَبَطَتْ وادِيًا له عُدْوَتانِ، إحداهُما خَصِبةٌ والأُخرَى جَدْبةٌ، أليس إنْ رَعَيتَ الخَصِبَة رَعَيتَها بقَدَرِ الله، وإنْ رَعَيتَ الجَدْبةَ رَعَيتَها بقَدَرِ الله؟ قال: فجاءَ عبدُ الرَّحمن بنُ عَوفٍ - وكان مُتَغَيِّبًا في بعضِ حاجَتِه - فقال: إنَّ عندي في هذا عِلْمًا، سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: «إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقْدَمُوا عليه، وإذا وَقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجُوا فِرارًا منه». قال: فحَمِدَ اللهَ عمرُ، ثمَّ انصَرَفَ.
صحيح البخاري — باب ما يُذكر في الطاعون-كتاب الطبّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5729 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5729
حدثني أبو خَيثمة،زهير بن حرب حدثنا وكيع عن كَهمس عن عبد الله بن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر ح وحدثنا عبيدالله بن معاذ العَنبريّ ملاحظة وهذا حديثه حدثنا أبي حدثنا كَهمس عن ابن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر
قال: كان أوّلَ من قال في القَدَر بالبَصرةِ معبدٌ الجُهَنيّ، فانطلقتُ أنا وحُميدُ بن عبد الرحمن الحِمْيَريُّ حاجَّين - أو مُعتمِرَين - فقلنا: لو لقِينا أَحدًا من أصحاب رسولِ الله ﷺ، فسألناه عمّا يقولُ هؤلاءِ في القَدَر، فوُفِّق لنا عبدُ الله بن عمرَ بن الخطابِ داخلًا المسجد، فاكتَنفتُه أنا وصاحِبي، أَحدُنا عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه، فظننتُ أنّ صاحبِي سَيَكِلُ الكلامَ إليَّ، فقلتُ: أبا عبدِ الرّحمن، إنه قد ظَهَرَ قِبَلَنا ناسٌ يَقرؤونَ القُرآن، ويَتقفَّرونَ العِلم، وذَكَرَ مِن شأنِهم، وأنَّهم يَزعُمونَ أن لا قَدَرَ، وأنَّ الأمرَ أُنُف، قال: «فإذا لقِيتَ أولئك فأخبِرهُم أنِّي بَريءٌ منهم، وأنّهم بُرآءُ منِّي»، والذي يَحلِفُ به عبدُ الله بن عمر، لو أنَّ لأحدِهم مِثلَ أُحدٍ ذَهبًا فأنفَقَه، ما قَبِلَ اللهُ منه حتى يُؤمِن بالقَدَر، ثم قال: حدَّثني أَبي عمرُ بنُ الخطاب، قال: بينَما نحنُ عندَ رسولِ الله ﷺ ذاتَ يومٍ، إذ طَلَعَ علينا رجلٌ شديدُ بَياضِ الثِّياب، شديدُ سَوادِ الشَّعر، لا يُرى عليه أثرُ السَّفر، ولا يَعرِفُه منّا أَحد، حتى جَلسَ إلى النبيِّ ﷺ، فأَسندَ رُكبتَيه إلى رُكبتَيه، ووَضَعَ كفَّيهِ على فَخِذَيه، وقال: يا محمد، أَخبِرْني عن الإسلام، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلهَ إلّا الله، وأنَّ محمّدًا رسولُ الله ﷺ، وتُقيمَ الصّلاة، وتُؤتِيَ الزّكاة، وتَصومَ رمضانَ، وتَحُجَّ البيتَ إن استطَعتَ إليه سَبيلًا»، قال: صدَقتَ، قال: فعَجِبْنا له يَسألُه ويُصدِّقه، قال: فأَخبِرْني عن الإيمان، قال: «أن تُؤمِنَ بالله، وملائكتِه، وكُتبِه، ورُسُلِه، واليومِ الآخِر، وتُؤمنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشرِّه»، قال: صدقت، قال: فأخبِرْني عن الإحسان، قال: «أن تَعبُدَ الله كأنكَ تَراه، فإن لم تكُن تَراهُ فإنّه يَراك»، قال: فأَخبِرْني عن السّاعة، قال: «ما المَسؤولُ عنها بأعلَمَ من السَّائل» قال: فأخبِرْني عن أَمارتِها، قال: «أن تَلِدَ الأمَةُ ربَّتَها، وأن تَرى الحُفاةَ العُراةَ العالةَ رِعاءَ الشّاءِ يَتطاولونَ في البُنيان»، قال: ثم انطلَقَ فلَبثتُ مَليًّا، ثم قال لي: «يا عُمر أَتدرِي مَن السائل؟» قلت: اللهُ ورسولُه أعلم، قال: «فإنّه جِبريلُ أَتاكُم يُعلِّمُكم دِينَكُم».
صحيح مسلم — باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان.ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه وتعالى.-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 8 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 8
حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا أبو الزبير ح وحدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا أبو خَيْثَمة عن أبي الزبير عن جابر
قال: جاء سُراقةُ بنُ مالك بنِ جُعْشُم قال: يا رسولَ الله، بيِّنْ لنا دينَنا كأنّا خُلِقْنا الآن، فيما العملُ اليوم؟ أفيما جَفَّتْ به الأقلامُ، وجَرَتْ به المَقادير، أم فيما نَستقبِلُ؟ قال: «لا، بل فيما جفَّتْ به الأقلامُ وجَرَتْ به المَقاديرُ» قال: ففِيمَ العَمل؟ قال زهير: ثم تكلَّم أبو الزُّبير بشيءٍ لم أفهَمْه، فسألتُ: ما قال؟ فقال: «اعمَلُوا فكُلٌّ مُيَسَّر».
صحيح مسلم — باب كيفية الخلق الآدميّ،في بطن أمه-كتاب القدر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2648 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2648
حدثني أبو الطاهر،أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن سَرْح حدثنا ابن وهب أخبرني أبو هانىء الخَولانيّ عن أبي عبد الرحمن الحُبَلِيّ عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «كَتَبَ الله مَقاديرَ الخَلائقِ قبلَ أن يَخلُقَ السَّماواتِ والأرضَ بخَمسينَ ألفَ سنةً، قال: وعَرْشُه على الماء».
صحيح مسلم — باب حجاج آدم وموسى عليهما السلام-كتاب القدر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2653 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2653
حدثني عبد الأعلى بن حمّاد قال:قرأت على مالك بن أنس ح وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك فيما قرىء عليه عن زياد بن سعد عن عمرو بن مسلم عن طاوُس
أنه قال: أدركتُ ناسًا من أصحاب رسولِ الله ﷺ، يقولون: كلُّ شيءٍ بقَدَر، قال: وسمِعتُ عبدَ الله بنَ عمرَ يقول: قال رسولُ الله ﷺ: «كلُّ شيءٍ بقَدَر، حتى العَجْزُ والكَيْسُ، أو الكَيْسُ والعَجْز».
صحيح مسلم — باب كلّ شيء بقدر-كتاب القدر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2655 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2655
حدثنا محمد بن كثير قال:ثنا سفيان ملاحظة قال:كتب رجُل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر ح وثنا الربيع بن سليمان المؤذن قال:ثنا أسد بن موسى قال:ثنا حماد بن دُليل قال:سمعت سفيان الثوريّ يحدثنا عن النضر ح وثنا هناد بن السري عن قَبيصَة قال:ثنا أبو رجاء عن أبي الصلت ملاحظة وهذا لفظ حديث ابن كثير ومعناهم
قال: كَتَب رجلٌ إلى عُمَر بنِ عبدِ العزيز يَسالُه عن القَدَر، فكَتَب: أمّا بعدُ، أُوصِيكَ بتقوى الله، والاقتصادِ في أَمرِه، واتِّباعِ سُنَّةِ رسولِه ﷺ، وتركِ ما أحدَثَ المُحْدِثون بعدَ ما جَرَت به سُنَّتُه، وكفُوا مُؤْنتَه، فعليكَ بلُزومِ السُّنَّة، فإنَّها لكَ - بإذن الله - عِصْمة.ثم اعلَمْ أنّه لم يَبتدِعِ الناسُ بدعةً إلّا قد مضى قبَلها ما هو دَليلٌ عليها أو عِبرةٌ فيها، فإنّ السُّنَّةَ إنّما سنَّها مَن قد عَلِم ما في خلافِه مِن الخطأ والزَّلَل والحُمقِ والتَعَمُّقِ، فارْضَ لنفسِكَ ما رَضي به القومُ لأنفُسِهم، فهم على عِلمٍ وَقَفُوا، وببَصَرٍ نافذٍ كُفُوا، وهم على كَشفِ الأُمورِ كانوا أَقوى، وبفضلِ ما كانوا فيه أَولى، فإن كان الهُدَى ما أَنتُم عليه لقد سَبقْتُموهم إليه، ولَئنْ قلتُم: إنَّما حدَثَ بعدَهم ما أحدَثَه إلَّا مَن اتَّبعَ غيرَ سَبيلِهم، ورَغِبَ بنَفسِه عنهم، فإنَّهم هم السَّابقون، فقد تكلَّموا فيه بما يَكفي، ووَصَفوا منه ما يَشفي، فما دُونَهم مِن مَقْصَرٍ، وما فَوقَهم مِن مَحْسَرٍ، وقد قَصَّرَ قومٌ دونَهم فجَفَوا، وطَمَحَ عنهم أقوام فغَلَوا، وإنّهم بين ذلك لعَلَى هدًى مستقيم. كتبتَ تسالُ عن الإقرارِ بالقَدَرِ، فعلى الخَبير - بإذن الله - وقَعْتَ، ما أعلَمُ ما أحدَثَ الناسُ من مُحْدَثةٍ، ولا ابتَدَعوا من بدعةٍ هي أبينُ أثرًا ولا أثبتُ أمرًا مِن الإقرارِ بالقَدَر، لقد كان ذَكَرَهُ في الجاهليةِ الجُهَلاء، يتكلَّمون به في كلامِهم وفي شِعرهم، يُعَزُّون به أنفُسَهم على ما فاتهم، ثم لم يَزِدْهُ الإسلامُ بعدُ إلا شِدَّةً، ولقد ذكرَهُ رسولُ الله ﷺ في غيرِ حديثٍ ولا حديثَين، وقد سَمعَهُ منه المسلمون، فتكلَّموا به في حياتِه وبعدَ وفاته، يقينًا وتَسليمًا لربِّهم، وتضعيفًا لأنفُسِهم، أن يكون شيءٌ لم يُحِطْ به علمُه، ولم يُحصِه كتابُه، ولم يمْضِ فيه قَدَرُه، وإنَّه لمعَ ذلك في مُحكَم كتابه؛ لَمِنه اقتَبسُوه، ومنه تَعلَّموه، ولئن قُلتم: لِمَ أنزلَ اللهُ آية كذا؟ ولِمَ قال كذا؟ لقد قَرؤوا منه ما قرأتم، وعَلِموا مِن تأويلِه ما جَهِلتُم، وقالوا بعد ذلك: كُلُّه بكتابٍ وقَدَرٍ، وكُتبتِ الشَّقاوةُ، وما يُقدَّرْ يكن، وما شاء اللهُ كان، وما لم يَشأ لم يكن، ولا نَملِكُ لأنفُسِنا ضَرًّا ولا نَفْعًا، ثم رَغِبوا بعد ذلك ورَهِبُوا.
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4612 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4612
حدثنا أحمد بن حنبل قال:ثنا عبد الله بن يزيد قال:ثنا سعيد ملاحظة يعني ابن أبي أيوب قال:أخبرني أبو صخر عن نافع
قال: كان لابن عُمرَ صديقٌ من أهل الشام يُكاتِبُه، فكتبَ إليه: مِن عبدِ الله بن عمر؛ إنّه بلغني أنَّك تكلَّمتَ في شيءٍ من القَدَر، فإيّاكَ أن تَكتبَ إليَّ، فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «سَيَكونُ في أُمَّتي أقوامٌ يُكذِّبون بالقَدَر».
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4613 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4613
حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن أبي سنان عن موهب بن خالد الحمصيّ عن ابن الديلميّ
قال: أتيتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ، رضي الله عنه، فقلت له: وقع في نفسِي شيءٌ من القَدَرِ، فحدِّثْني بشيءٍ لعلَّ الله عزَّ وجلَّ أن يُذهِبَه من قلبي، قال: لو أنَّ الله عذَّبَ أهلَ سماواتِه وأهلَ أرضِه، عذَّبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم، ولو رَحِمَهم، كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالهِم، ولو أنفقتَ مثلَ أُحُدٍ ذهبًا في سبيل الله ما قبِلَه الله منكَ حتى تؤمنَ بالقَدَر، وتعلَمَ أنّ ما أصابَكَ لم يَكُنْ ليُخطِئَكَ، وأنَّ ما أخْطاكَ لم يكُنْ ليُصيبَكَ، ولو مُتَّ على غير هذا لدخلتَ النارَ، قال: ثم أتيتُ عبدَ الله بنَ مسعود، فقال مثلَ ذلك، قال: ثم أتيتُ حذيفةَ بنَ اليمان، فقال مثلَ ذلك، قال: ثم أتيتُ زيدَ بنَ ثابت، فحدَّثني عن النبيِّ ﷺ مثلَ ذلك.
سنن أبي داود — باب في القدر-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4699 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4699