حدثنا محمد بن بشار حدثني محمد بن مُحبَّب أبو همام الدلال ثنا سفيان بن سعيد عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرّب عن فُرات بن حيان
أن رسولَ الله ﷺ أمر بقَتلِه، وكان عينًا لأبي سفيانَ، وحليفًا لرجلٍ مِن الأَنصار، فمر بحلْقةٍ مِن الأَنصَارِ، فقال: إني مسلمٌ، فقال رجلٌ من الأنصارِ: يا رسولَ اللهِ، إنه يقول: إنَّنى مُسلمٌ، فقال رسولُ الله ﷺ: «إنَّ مِنكم رجالًا نَكِلُهُم إلى إيمانِهم، منهم فُراتُ بن حَيَّانَ».
سنن أبي داود — باب في الجاسوس الذمّيّ-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2652 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2652
حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال:ثنا أحمد بن المفضل قال:ثنا أسباط بن نصر قال:زعم السدّيّ عن مصعب بن سعد عن سعد
قال: لَـمّا كان يومُ فتحِ مكّة، أمَّن رسولُ الله ﷺ النّاس إلّا أَربعةَ نفرٍ وامرأتين، وسمَّاهم، وابنَ أَبي سَرْح، فذَكرَ الحديث، قال: وأَمَّا ابنُ أَبي سَرْح، فإنَّه اختَبأَ عند عُثمان بنِ عفَّان، فلمّا دعا رسولُ الله ﷺ النّاسَ إلى البَيعة، جاءَ به حتَّى أَوقَفَه على رسولِ الله ﷺ ، فقال: يا نبيَّ اللهِ، بايِع عبدَ الله، فرَفَعَ رأسَه، فنظَرَ إليه، ثلاثًا، كلُّ ذلك يأبَى، فبايَعَه بعد ثلاثٍ، ثمَّ أقبل على أَصحابِه، فقال: «أمَا كان فيكُم رجلٌ رَشِيدٌ، يقومُ إلى هذا حيثُ رآني كفَفتُ يَدِي عن بَيعتِه، فيقتُلُه؟» فقالوا: ما نَدرِي يا رسولَ اللهِ ما في نفسِك، ألَا أَوْمَأتَ إلَينا بِعَينِك؟ قال: «إنَّه لا يَنبغي لِنبيٍّ أنْ تكون له خائنةُ الأَعيُن». قال أبو داود: كان عبدُ الله أخا عُثمانَ مِن الرَّضاعة، وكان الوليدُ بنُ عُقبةَ أخا عُثمانَ لأُمِّه، وضَرَبه عُثمانُ الحدَّ إذ شَرِبَ الخَمرَ.
سنن أبي داود — باب قتْل الأسير ولا يُعرَض عليه الإسلام-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2683 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2683
حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا ابن أبي عديّ عن ابن إسحاق ملاحظة هو محمد ملاحظة ببعض هذا ح وثنا عبيدالله بن عمر بن ميسرة حدثني هُشيم عن يحيى بن سعيد جميعاً عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«المُسلمونَ تَتكافأ دِمَاؤُهُم: يَسعَى بذمَّتهم أَدناهُم، ويُجيرُ عليهم أَقْصاهُم، وهم يَدٌ على مَن سِوَاهم، يَرُدُّ مُشِدُّهُم على مُضْعِفِهِم، ومُتَسَرِّيهم على قاعِدهم، لا يُقْتَل مؤمنٌ بكافرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عهدِه».ولم يذكر ابن إسحاق القود والتكافؤ.
سنن أبي داود — باب في السرية،تردّ على أهل العسكر-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2751 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2751
حدثنا عمر بن الخطاب أبو حفص ثنا الفريابيّ ثنا أبان قال عمر ملاحظة وهو ابن عبد الله بن أبي حازم قال:حدثني عثمان بن أبي حازم عن أبيه عن جده صخر
أن رسولَ الله ﷺ غزا ثقِيفاً، فلما أن سمع ذلك صخرٌ ركب في خَيْل يُمِدُّ النبيَّ ﷺ، فوجد نبيَّ الله ﷺ قد انصرفَ ولم يُفتَح، فجعل صخرٌ حينئذٍ عهدَ اللهِ وذمتَه أن لا يفارق هذا القَصْر، حتى ينزلوا على حُكمِ رسولِ الله ﷺ، فلم يفارقْهم حتى نزلُوا على حكمِ رسولِ الله ﷺ، فكتب إليه صخر: أما بعد، فإن ثقِيفاً قد نزلتْ على حُكمِك يا رسولَ الله، وأنا مُقبِلٌ إليهم وهم في خيلٍ، فأمر رسولُ الله ﷺ بالصلاةِ جامعةً، فدعا لأَحْمَسَ عَشرَ دعواتٍ: "اللهم بارك لأحمسَ في خيلِها ورجالِها" وأتاه القومُ فتكلَّم المغيرةُ بن شعبةَ، فقال: يا رسول اللهِ، إن صخراً أخذَ عمتي ودخلَتْ فيما دخل فيه المسلمون، فدعاه فقال: "يا صخرُ، إن القومِ إذا أسلموا أحرزُوا دماءَهم وأموالَهم، فادفع إلى المغيرةِ عمتَه" فدفَعها إليه، وسأل رسولَ اللهِ ﷺ مَاءً لِبَني سُلَيم قد هَرَبُوا، عن الإسلام، وتركوا ذلك الماء، فقال: يا نبي الله أنزِلْنيهِ أنا وقومي، قال: «نعم»، فانزلَه وأسلَم -يعني السُّلَمِيين- فأتوا صخْراً، فسألُوه -وقال غيره: الأسلميون مكان السلميين- أن يدفع إليهم الماء، فأبى، فأتوا النبيَّ ﷺ فقالوا: يا نبىَّ الله، أسلمنا وأتينا صخْراً ليدفع إلينا ماءَنا فأبى علينا، فَدعاهُ فقال: «يا صخرُ، إن القومَ إذا أسلمُوا أحرزُوا أموالَهم ودماءَهم، فادْفع إلى القوم ماءَهم» قال: نعم، يا نبي الله، فرأيتُ وجهَ رسولِ الله ﷺ يتغيَّر عند ذٰلك حُمرةً حياءً، من أخذِه الجاريةَ وأخذِه الماءَ.
سنن أبي داود — باب في إقطاع الأرضين-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3067 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3067
حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن رجُل نجرانيّ عن ابن عمر
أنّ رجُلًا أَسلَفَ رجُلًا في نَخلٍ، فلم تُخرِج تلك السَّنةَ شيئًا، فاختَصَما إلى النّبيِّ ﷺ، فقال: «بمَ تَستَحِلُّ مالَه؟» اردُد عليه مالَه، ثم قال: «لا تُسلِفوا في النَّخل حتى يَبدُو صَلاحُه».
سنن أبي داود — باب في السلم في ثمرة بعينها-أول كتاب البيوع-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3467 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3467
حدثنا أحمد بن عبدة ثنا عمار بن شعيث بن عبد الله بن الزبيب العنبريّ حدثني أبي قال:سمعت جدي الزبيب
يقول:بعث نبيُّ الله ﷺ جيشًا إلى بني العَنْبَرِ، فأخذُوهم برُكبَةَ من ناحية الطائف، فاستاقُوهم إلى نبيِّ الله ﷺ، فرَكِبتُ، فسبَقتُهُم إلى النبيّ ﷺ، فقلت: السلامُ عليك يا نبيَّ الله ورحمة الله وبركاته، أتانا جُندكَ فأخَذُونا، وقد كنا أسلَمْنا وخَضْرَمْنا آذانَ النَّعَم، فلما قدم بَلْعَنْبَر، قال لي نبيُّ الله ﷺ: «هل لكم بَيِّنةٌ على أنكم أسلَمْتُم قبلَ أن تُؤخَذُوا في هذه الأيام؟» قلت: نعم، قال: «مَنْ بيِّنتُك؟» قلت: سَمُرَةُ رجلٌ من بني العَنبَر ورجلٌ آخر سماه له، فشهد الرجل، وأَبَى سمرةُ أن يَشهَدَ، فقال نبيُّ الله ﷺ: «قد أَبَى أن يشهدَ لكَ، فتحلِفُ مع شاهدِكَ الآخَر؟» قلت: نعم، فاستَحْلَفني، فحَلَفْتُ بالله: لقد أسلَمْنا يَومَ كذا وكذا، وخَضْرَمنا آذان النَّعَم، فقال نبيُّ الله ﷺ: «اذهَبُوا، فقاسِمُوهم أنصافَ الأموال، ولا تَمَسُّوا ذَرَاريَّهم، لولا أن الله لا يُحبُّ ضلالةَ العَمَل ما رَزَيناكُم عِقَالًا». قال الزُّبَيب: فَدَعَتْني أمِّي، فقالت: هذا الرَّجُل أخذ زِرْبِيَّتي، فانصرفتُ إلى النبيِّ ﷺ، يعني فأخبَرتُه، فقال لي: «احْبِسْه»، فأخذتُ بتَلْبِيبِه، وقُمتُ معه مكانَنا، ثم نظر إلينا رسولُ الله ﷺ قائِمَين، فقال: «ما تُريدُ بأسيرك؟» فأرسلتُه مِن يَدِي، فقام نبيُّ الله ﷺ، فقال للرجل: «رُدَّ على هذا زِرْبيَّة أُمِّه التي أَخذتَ منها»، قال: يا نبيَّ الله، إنها خَرَجَتْ مِن يَدِي، قال: فاختَلَعَ نبيُّ الله ﷺ سيفَ الرجلِ، فأعطانِيه، وقال للرجل: «اذهَب، فزِدْه آصُعًا مِن طعامٍ». قال: فزادَني آصُعًا من شَعِير.
سنن أبي داود — باب القضاء باليمين والشاهد-كتاب الأقضية-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3612 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3612
حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل
قال: كُنَّا معَ عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ، وكان في الدارِ مدخَلٌ مَن دَخَلَه سَمِعَ كلامَ مَن على البَلاطِ، فدخَلَه عثمانُ، فخَرَجَ إلينا وهو متغيِّرٌ لونُه، فقال: إنَّهم لَيتَواعدُونَنِي بالقتلِ آنِفًا، قال: قُلنا: يكفِيكَهُمُ اللهُ يا أميرَ المؤمنين، قال: ولِمَ يَقتُلُونني؟ سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «لا يَحِلُّ دَمُ امرئٍ مسلمٍ إلا بإحدَى ثلاثٍ: رجلٌ كَفَرَ بعدَ إسلامٍ، أو زنَى بعدَ إحصانٍ، أو قتَلَ نفسًا بغيرِ نفس» فواللهِ ما زنَيتُ في جاهليةٍ ولا في إسلامٍ قَطُّ، ولا أحببتُ أن لي بِدِيني بدلًا منذ هَدَاني الله، ولا قَتلتُ نفسًا، فبِمَ يَقتُلونَني؟!.قال أبو داود: عثمانُ وأبو بكر، رضِيَ الله عنهما، ترَكا الخَمرَ في الجاهليّةِ.
سنن أبي داود — باب الإمام يأمر بالعفو في الدم-كتاب الديات-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4502 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4502
حدثنا مُسدد بن مُسرهد ثنا يحيى بن سعيد ثنا ابن أبي ذئب قال:حدثني سعيد بن أبي سعيد قال:سمعت أبا شريح الكعبيّ يقول: قالَ رسولُ الله ﷺ:
«ألا إنكم معشرَ خُزاعَةَ قتلتُم هذا القتيلَ من هُذَيلٍ، وإنِّي عاقِلُهُ، فمن قُتِل لهُ بعدَ مقالتي هذه قتيلٌ، فأهلُهُ بينَ خِيَرَتَينِ: بين أن يأخُذوا العَقْلَ، أو يَقتُلُوا».
سنن أبي داود — باب ولي العمد يرضى بالدية-كتاب الديات-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4504 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4504
حدثنا محمد بن العلاء عن ابن إدريس أخبرنا حصين عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم و سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم المازنيّ ملاحظة ذكر سفيان رجُلاً فيما بينه وبين عبد الله بن ظالم المازنيّ قال:سمعت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل
قال: لَمَّا قَدِمَ فلانٌ إلى الكوفة أقام فلانٌ خطيبًا، فأخذ بيدي سعيدُ بنُ زيدٍ، فقال: ألا ترى إلى هذا الظالم، فأشهَدُ على التسعةِ إنَّهم في الجنَّة، ولو شَهِدْتُ على العاشر لم إيثَمْ - قال ابن إدريس: والعرب تقول: آثم - قلت: ومَنِ التِّسعةُ؟ قال: قال رسول الله ﷺ وهو على حراء: «اثبُتْ حراء، إنه ليس عليك إلا نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شهيد» قلت: ومَنِ التسعة؟ قال: رسول الله ﷺ، وأبو بكرٍ، وعُمرُ، وعثمانُ، وعلي، وطلحةُ، والزبيرُ، وسعدُ بن أبي وقاصٍ، وعبد الرحمن بن عوفٍ، قلت: ومَن العاشرُ، قال: فتلكَّأ هُنيَّةً، ثم قال: أنا.قال أبو داود: رواه الأشْجَعيُّ، عن سفيان، عن منصور، عن هلال بن يِسَاف، عن ابن حيان، عن عبدِ الله بن ظالم، بإسنادِه.
سنن أبي داود — باب في الخلفاء-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4648 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4648