حدثنا إبراهيم بن محمد التّيميّ ثنا يحيى عن عبيدالله بن الأخنس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه
أنّ مَرْثَدَ بن أبي مَرثَدٍ الغَنَويَّ كان يَحمِلُ الأُسارَى بمكة، وكان بمكّةَ بَغِيٌّ يقالُ لها عَنَاقُ، وكانت صَديقَتَه، قال: جئتُ النّبيَّ ﷺ، فقلتُ: يا رسولَ الله أنْكِحُ عَنَاقَ؟ قال: فسَكَتَ عنِّي، فَنزلَتْ {وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور: ٣]، فدَعاني فقرأَها علىَّ، وقال: «لا تَنْكِحْها».
سنن أبي داود — باب في قوله تعالىالزاني لا ينكح إلاّ زانية-كتاب النكاح-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2051 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2051
حدثنا سليمان بن حرب قال:ثنا جرير ملاحظة يعني ابن حازم عن يعلى بن حكيم عن أبي لَبيد
قال:كنا مع عبد الرحمن بن سمُرةَ بكابُلَ فأصابَ الناسُ غنيمةً، فانتهبوها، فقامَ خطيباً فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ ينهى عن النُّهْبى. فردُّوا ما أخذوا، فقسَمه بينهم.
سنن أبي داود — باب في النهي عن النُهبى،إذا كان في الطعام قلّة في أرض العدو .-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2703 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2703
حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى أخبرنا أبو إسحاق الفزاريّ عن عاصم بن كليب عن أبي الجويرية الجرميّ
قال: أصبتُ بأرض الرومِ جَرَّة حمراءَ فيها دنانيرُ في إمرةِ معاويةَ، وعلينا رجلٌ من أصحاب النبيَّ ﷺ من بني سُلَيمٍ يقال له: معنُ بن يزيدَ، فأتيتُه بها، فقسَمَها بين المسلمين، وأعطاني منها مثلَ ما أعطى رجلا منهم، ثم قال: لولا أني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «لا نَفَلَ إلا بعدَ الخُمس» لأعطيتُك، ثم أخذ يَعرضُ عَلَىَّ من نَصيبِه فأبَيتُ
سنن أبي داود — باب في النفل من الذهب والفضة ومن أول مغنم-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2753 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2753
حدثنا محمد بن إبراهيم الأسباطيّ ثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «العاملُ على الصدقةِ بالحقِّ كالغازي في سَبيلِ الله حتّى يَرجِعَ إلى بيتهِ».
سنن أبي داود — باب في السعاية على الصدقة-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2936 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2936
حدثنا محمد بن كثير قال:ثنا سفيان ملاحظة قال:كتب رجُل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر ح وثنا الربيع بن سليمان المؤذن قال:ثنا أسد بن موسى قال:ثنا حماد بن دُليل قال:سمعت سفيان الثوريّ يحدثنا عن النضر ح وثنا هناد بن السري عن قَبيصَة قال:ثنا أبو رجاء عن أبي الصلت ملاحظة وهذا لفظ حديث ابن كثير ومعناهم
قال: كَتَب رجلٌ إلى عُمَر بنِ عبدِ العزيز يَسالُه عن القَدَر، فكَتَب: أمّا بعدُ، أُوصِيكَ بتقوى الله، والاقتصادِ في أَمرِه، واتِّباعِ سُنَّةِ رسولِه ﷺ، وتركِ ما أحدَثَ المُحْدِثون بعدَ ما جَرَت به سُنَّتُه، وكفُوا مُؤْنتَه، فعليكَ بلُزومِ السُّنَّة، فإنَّها لكَ - بإذن الله - عِصْمة.ثم اعلَمْ أنّه لم يَبتدِعِ الناسُ بدعةً إلّا قد مضى قبَلها ما هو دَليلٌ عليها أو عِبرةٌ فيها، فإنّ السُّنَّةَ إنّما سنَّها مَن قد عَلِم ما في خلافِه مِن الخطأ والزَّلَل والحُمقِ والتَعَمُّقِ، فارْضَ لنفسِكَ ما رَضي به القومُ لأنفُسِهم، فهم على عِلمٍ وَقَفُوا، وببَصَرٍ نافذٍ كُفُوا، وهم على كَشفِ الأُمورِ كانوا أَقوى، وبفضلِ ما كانوا فيه أَولى، فإن كان الهُدَى ما أَنتُم عليه لقد سَبقْتُموهم إليه، ولَئنْ قلتُم: إنَّما حدَثَ بعدَهم ما أحدَثَه إلَّا مَن اتَّبعَ غيرَ سَبيلِهم، ورَغِبَ بنَفسِه عنهم، فإنَّهم هم السَّابقون، فقد تكلَّموا فيه بما يَكفي، ووَصَفوا منه ما يَشفي، فما دُونَهم مِن مَقْصَرٍ، وما فَوقَهم مِن مَحْسَرٍ، وقد قَصَّرَ قومٌ دونَهم فجَفَوا، وطَمَحَ عنهم أقوام فغَلَوا، وإنّهم بين ذلك لعَلَى هدًى مستقيم. كتبتَ تسالُ عن الإقرارِ بالقَدَرِ، فعلى الخَبير - بإذن الله - وقَعْتَ، ما أعلَمُ ما أحدَثَ الناسُ من مُحْدَثةٍ، ولا ابتَدَعوا من بدعةٍ هي أبينُ أثرًا ولا أثبتُ أمرًا مِن الإقرارِ بالقَدَر، لقد كان ذَكَرَهُ في الجاهليةِ الجُهَلاء، يتكلَّمون به في كلامِهم وفي شِعرهم، يُعَزُّون به أنفُسَهم على ما فاتهم، ثم لم يَزِدْهُ الإسلامُ بعدُ إلا شِدَّةً، ولقد ذكرَهُ رسولُ الله ﷺ في غيرِ حديثٍ ولا حديثَين، وقد سَمعَهُ منه المسلمون، فتكلَّموا به في حياتِه وبعدَ وفاته، يقينًا وتَسليمًا لربِّهم، وتضعيفًا لأنفُسِهم، أن يكون شيءٌ لم يُحِطْ به علمُه، ولم يُحصِه كتابُه، ولم يمْضِ فيه قَدَرُه، وإنَّه لمعَ ذلك في مُحكَم كتابه؛ لَمِنه اقتَبسُوه، ومنه تَعلَّموه، ولئن قُلتم: لِمَ أنزلَ اللهُ آية كذا؟ ولِمَ قال كذا؟ لقد قَرؤوا منه ما قرأتم، وعَلِموا مِن تأويلِه ما جَهِلتُم، وقالوا بعد ذلك: كُلُّه بكتابٍ وقَدَرٍ، وكُتبتِ الشَّقاوةُ، وما يُقدَّرْ يكن، وما شاء اللهُ كان، وما لم يَشأ لم يكن، ولا نَملِكُ لأنفُسِنا ضَرًّا ولا نَفْعًا، ثم رَغِبوا بعد ذلك ورَهِبُوا.
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4612 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4612
حدثنا أحمد بن عبيدالله الغدانيّ ثنا الوليد بن مسلم ثنا سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى عن نافع
قال: سَمِعَ ابنُ عُمر مِزمارًا، قال: فوَضَعَ إصبَعَيه على أُذُنيه، ونأَى عن الطَّريق، وقال لي: يا نافع هل تَسمعُ شيئًا؟ قال: فقلتُ: لا، فرَفَعَ إصبَعَيه من أُذُنيه، وقال: كنتُ مع النّبيِّ ﷺ ، فسَمِع مثلَ هذا، فصَنَعَ مثلَ هذا. قال أبو عليٍّ اللُّؤلؤيّ: سمعتُ أبا داودَ يقول: هذا حديثٌ منكَر.
سنن أبي داود — باب كراهية الغناء والزمر-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4924 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4924
حدثنا أبو سلمة،يحيى بن خلف حدثنا بشر بن المُفضل عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم عن إسماعيل بن عبيد بن رِفاعة عن أبيه عن جدّه
أنّه خَرَجَ مع النبيِّ ﷺ إلى المُصلَّى، فرأى النّاسَ يَتبايَعُون، فقال: «يا مَعشَرَ التُّجّار»، فاستَجابُوا لرسولِ الله ﷺ ورَفَعوا أعناقَهم وأبصارَهم إليه، فقال: «إنَّ التُّجّارَ يُبعَثُونَ يومَ القِيامةِ فُجّارًا، إلّا مَن اتَّقَى اللهَ، وبَرَّ، وصَدَق».هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.ويقال: إسماعيل بن عبيد الله بن رِفاعة أيضًا.
سنن الترمذي — باب ما جاء في التجار وتسمية النبيّ صلى الله عليه وسلم،إياهم-كتاب البيوع-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1210 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1210
حدثنا أبو بكر بن أبي النّضر حدثنا أبو النّضر حدثنا أبو عَقيل الثقفيّ عبد الله بن عقيل حدثنا عبد الله بن يزيد حدثني ربيعة بن يزيد و عطيّة بن قيس عن عطيّة السعديّ ملاحظة وكان من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«لا يَبلُغُ العبدُ أن يكونَ من المُتَّقينَ حتى يَدَع ما لا بأسَ بِه حَذَرًا لِما بِه بأْس».
سنن الترمذي — باب من درجات المتقين-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2451 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2453