حدثني إسحاق أخبرنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة قال:حدثني أبي عن الزّهريّ قال:أخبرني عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاريّ ملاحظة وكان كعب بن مالك أحد الثلاثة الذين تيب عليهم أنّ عبد الله بن عباس
أخبَرهُ: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ، رضي الله عنه، خَرَجَ من عِنْدِ رسولِ الله ﷺ في وجَعِه الَّذي تُوُفِّيَ فيه، فقال النّاسُ: يا أبا حَسَنٍ، كيفَ أصبَحَ رسولُ الله ﷺ؟ فقال: أصبَحَ بحَمْدِ الله بارِئًا. فأخَذَ بيدِه عبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ، فقال له: أنتَ والله بعدَ ثلاثٍ عبدُ العَصا، وإنِّي واللهِ لأرَى رسولَ الله ﷺ سوفَ يُتوَفَّى من وجَعِه هذا، إنّي لأعرِفُ وُجوهَ بني عبدِ المطَّلِبِ عندَ الموتِ، اذْهَبْ بنا إلى رَسولِ الله ﷺ، فلْنَسْألْه فيمَن هذا الأمرُ؟ إنْ كانَ فينا عَلِمْنا ذلكَ، وإنْ كانَ في غَيرِنا عَلِمْناه، فأوصَى بنا. فقال عليٌّ: إنّا واللهِ لَئِنْ سألْناها رسولَ الله ﷺ فمَنَعَناها، لا يُعْطِيناها النّاسُ بعدَه، وإنّي واللهِ لا أَسألُها رسولَ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب مرض النبيّ صلى الله عليه وسلم،ووفاته-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4447 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4447
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كريب قالا:حدثنا ابن نمير ح وحدثنا قتيبة بن سعيد و إسحاق بن إبراهيم جميعاً عن جرير ح وحدثنا أبو كريب حدثنا أبو أسامة كلهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن سفيان بن عبد الله الثقفيّ
قال: قلتُ: يا رسولَ الله، قُلْ لي في الإسلامِ قولًا لا أَسألُ عنه أحدًا بعدَك - وفي رواية: غيرَك - قال: «قُلْ: آمنتُ باللهِ، فاسْتَقِم».
صحيح مسلم — باب جامع أوصاف الإسلام-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 38 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 38
حدثني عمرو الناقد و أبو بكر بن النضر و عبد بن حميد ملاحظة واللفظ لعبد قالوا:حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال:حدثني أبي عن صالح بن كيسان عن الحارث عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن عبد الرحمن بن المِسوَر عن أبي رافع عن عبد الله بن مسعود
أنّ رسولَ الله ﷺ قال: «ما مِن نبيٍّ بعثَه اللهُ في أُمّةٍ قَبلي إلّا كان له مِن أُمّتِه حَوارِيُّونَ وأَصحابٌ يأخذونَ بسُنَّتِه ويَقتَدُونَ بأَمرِه، ثم إنّها تَخْلُفُ مِن بعدِهم خُلوفٌ يقولونَ ما لا يفعلونَ، ويفعلونَ ما لا يُؤمَرون، فمَن جاهَدَهم بيدِه فهو مُؤمن، ومَن جاهدَهم بلِسانِه فهو مُؤمِن، ومَن جاهَدَهم بقَلبِه فهو مُؤمِن، وليس وراءَ ذلك مِن الإيمانِ حبّةُ خَرْدَل». قال أبو رافع: فحدَّثتُ عبدَ الله بنَ عُمرَ فأنكرَه علَيَّ، فقَدِمَ ابنُ مسعودٍ فنزَل بقناةٍ، فاستَتْبعَني إليه عبدُ الله بنُ عمرَ يَعودُه، فانطلقْتُ معَه، فلمّا جلسنا سألتُ ابنَ مسعودٍ عن هذا الحديثِ، فحدَّثَنيه كما حدَّثْتُه ابنَ عمر.قال صالح: وقد تُحدّث بنحو ذلك عن أبي رافع.
صحيح مسلم — باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان،وأنّ الإيمان يزيد وينقص-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 50 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 50
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب ملاحظة وهو ابن عبد الرحمن القاريُّ ح وحدثنا أبو الأحوص محمد بن حيان حدثنا ابن أبي حازم كلاهما عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
وحدثني زهير بن حرب حدثنا عبد الرحمن ملاحظة يعني ابن مهدي عن مالك عن إسماعيل بن أبي حكيم عن عبيدة بن سفيان عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «كُلُّ ذي نابٍ من السِّباع فأَكلُه حرَام».
صحيح مسلم — باب تحريم أكل كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير-كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1933 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1933
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز ملاحظة يعني الدّراورديّ عن عُمارة بن غَزِيّة عن أبي الزبير عن جابر
أنّ رجُلًا قدم من جَيْشان - وجَيْشان من اليمن - فسأل النبيَّ ﷺ عن شرابٍ يَشرَبُونه بأَرضِهم مِن الذُّرَة يقال له: المِزْر. فقال النبيُّ ﷺ: «أوَمُسكِرٌ هو؟» قال: نعم، قال رسولُ اللهِ ﷺ: «كلُّ مُسكِرٍ حَرَامٌ، إنَّ على الله، عزّ وجلّ، عَهدًا، لِمَن يَشربُ المُسكِرَ، أنْ يَسقَيَه مِن طِينَةِ الخَبال» قالوا: يا رسولَ الله، وما طِينَةُ الخَبال؟ قال: «عَرَقُ أَهلِ النَّار، أو عُصارةُ أَهلِ النَّار».
صحيح مسلم — باب بيان أن كلّ مسكر خمر،وأن كل خمر حرام-كتاب الأشربة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2002 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2002
حدثنا هدّاب بن خالد الأَزْدِيّ حدثنا سليمان بن المغيرة أخبرنا حميد بن هِلال عن عبد الله بن الصامت قال:قال أبو ذَرّ
خَرَجْنا من قَومِنا غِفارٍ، وكانوا يُحِلُّونَ الشَّهرَ الحَرام، فخَرجتُ أنا وأَخي أُنيْس وأُمُّنا، فنَزلْنا على خالٍ لنا، فأَكرَمَنا خالُنا وأَحسَنَ إلينا، فحسَدَنا قومُه فقالوا: إنَّكَ إذا خَرَجتَ عن أَهلِكَ خالَفَ إليهم أُنيس، فجاء خالُنا فنَثَا علينا الذي قِيلَ له، فقلتُ: أمَا ما مَضَى مِن مَعرُوفِكَ فقد كدَّرتَه، ولا جِمَاعَ لكَ فيما بعدُ، فقَرَّبْنا صِرْمَتَنا، فاحتَمَلْنا عليها، وتَغَطَّى خالُنا ثَوبَه فجَعَلَ يَبكي، فانطَلَقْنا حتى نزَلْنا بحَضْرةِ مَكَّةَ، فنافَرَ أُنيسٌ عن صِرْمَتِنا وعن مِثلِها، فأَتَيا الكاهنَ، فخَيَّر أُنيسًا، فأتانا أُنيسٌ بصِرْمَتِنا ومِثلِها معها. قال: وقد صَلَّيتُ يا ابنَ أخي قبلَ أن ألقَى رَسولَ الله ﷺ بثلاثِ سِنينَ، قلتُ: لِمَن؟ قال: للهِ، قلتُ: فأينَ تَوجَّهُ؟ قال: أَتوَجَّهُ حيثُ يُوجِّهُني ربِّي، أُصلِّي عِشاءً حتى إذا كانَ من آخِرِ اللَّيلِ أُلقِيتُ كأنِّي خِفَاءٌ، حتى تَعلُوني الشَّمسُ.فقال أُنيس: إنَّ لي حاجةً بمَكَّةَ فاكْفِنِي. فانطَلَقَ أُنيسٌ حتى أتَى مَكّة، فرَاثَ علَيَّ، ثم جاءَ، فقلتُ: ما صَنَعتَ؟ قال: لَقِيتُ رجُلًا بمَكّةَ على دِينِكَ، يَزعُمُ أنّ اللهَ أَرسَلَه، قلتُ: فما يقولُ الناسُ؟ قال: يقولونَ: شاعِرٌ، كاهِنٌ، ساحِرٌ - وكان أُنيسٌ أَحدَ الشُّعراء - قال أُنيس: لقد سمِعتُ قولَ الكَهَنة، فما هو بقَولِهم، ولقد وَضعتُ قولَه على أَقراءِ الشِّعر، فما يَلتئِمُ على لسانِ أَحدٍ بعدِي أنّه شِعْر، واللهِ إنّه لصادِقٌ، وإنّهم لكاذِبون.قال: قلتُ: فاكْفِني حتى أَذهبَ فأَنظُرَ، قال فأَتيتُ مَكَّةَ فتَضعَّفتُ رجلًا مِنهم، فقلتُ: أينَ هذا الذي تَدْعُونَه الصابئَ؟ فأشارَ إليَّ، فقال: الصّابئ، فمالَ علَيَّ أَهلُ الوادي بكُلِّ مَدَرةٍ وعظمٍ، حتى خرَرتُ مغَشيًّا عليَّ، قال: فارتَفعْتُ حينَ ارتَفعْتُ، كأنِّي نُصُبٌ أَحمَرُ، قال: فأتَيتُ زَمزَمَ فغَسلْتُ عنِّي الدِّماء وشَرِبتُ مِن مائِها، ولقد لَبِثتُ يا ابنَ أخي ثَلاثين، بينَ ليلةٍ ويومٍ، ما كان لي طعامٌ إلّا ماءُ زَمزَم، فسَمِنتُ حتى تكَسَّرتْ عُكَنُ بَطْنِي، وما وَجدتُ على كَبِدي سَخْفةَ جُوع.قال: فبَينا أَهلُ مكّةَ في ليلةٍ قَمْراءَ إضحِيانَ، إذ ضُرِبَ على أَسمِخَتِهم، فما يَطُوفُ بالبيتِ أَحدٌ، وامرَأَتينِ منهم تَدْعُوانِ إسافًا ونائِلَة، قال: فأَتتا عليَّ في طوافِهما فقلتُ: أَنكِحا أَحدَهما الأُخرى، قال: فما تَنَاهَتا عن قولِهما، قال: فأَتتا عليَّ فقلتُ: هَنٌ مِثلُ الخَشَبة، غيرَ أنِّي لا أَكْنِي، فانطَلَقَتا تُوَلْوِلان وتقُولان: لو كانَ هاهُنا أَحدٌ من أَنفارِنا. قال: فاستَقبَلَهُما رسولُ الله ﷺ وأَبو بكر، وهما هابِطانِ، قال: «ما لَكُما؟» قالتا: الصَّابئُ بينَ الكَعبةِ وأَستارِها، قال: «ما قالَ لكُما؟» قالتا: إنّه قالَ لنا كلمةً تَملأُ الفَم.وجاءَ رسولُ الله ﷺ حتّى استَلَمَ الحَجَر، وطافَ بالبَيتِ هو وصاحبُه، ثم صلَّى، فلمّا قضَى صَلاتَه - قال أَبو ذرٍّ - فكنتُ أنا أَوّلُ مَن حيّاهُ بتحيَّةِ الإسلام، قال: فقلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ الله، فقال: «وعَليكَ ورَحمةُ الله»، ثم قال: «مَن أنتَ؟» قال: قلتُ: مِن غِفَار، قال: فأَهوَى بيَدِه فوَضَعَ أَصابعَه على جَبهَتِه، فقلتُ في نفْسِي: كَرِهَ أنِ انتَميتُ إلى غِفَار، فذَهبتُ آخُذُ بيَدِه، فقَدَعَنِي صاحبُه، وكان أعلمَ بهِ منِّي، ثم رَفَعَ رأسَه، ثم قال: «متى كُنتَ هاهنا؟»، قال: قلت: قد كنتُ هاهنا منذُ ثلاثينَ بينَ ليلةٍ ويومٍ، قال: «فمَن كانَ يُطعِمُك؟» قال: قلتُ: ما كانَ لي طَعامٌ إلّا ماُء زَمزَم، فسَمِنتُ حتّى تكَسَّرتْ عُكَنُ بَطنِي، وما أَجدُ على كَبِدِي سَخْفةَ جُوع، قال: «إنَّها مُبارَكة، إنَّها طَعامُ طُعْمٍ».فقالَ أَبو بَكر: يا رسولَ الله، ائذَنْ لي في طَعامِه اللَّيلةَ، فانطَلَقَ رَسولُ الله ﷺ وأبو بَكر، وانطلَقتُ معَهما، ففَتَحَ أبو بَكر بابًا، فجَعَلَ يَقبِضُ لنا مِن زَبيبِ الطّائف، وكان ذلك أوّلَ طعامٍ أَكلتُه بها، ثم غَبَرْتُ ما غَبَرْتُ، ثم أَتيتُ رسولَ الله ﷺ، فقال: «إنّه قد وُجِّهتْ لي أَرضٌ ذاتُ نَخلٍ، لا أُراها إلَّا َيثرِبَ، فهل أنتَ مُبلِّغٌ عنِّي قومَكَ؟ عسى اللهُ أن يَنفَعَهم بكَ ويَأجُرَكَ فيهم».فأَتيتُ أُنيسًا فقال: ما صَنَعتَ؟ قلت: صَنعتُ أنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ، قال: ما بي رَغبةٌ عن دِينِكَ، فإنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ، فأَتينا أُمَّنا، فقالت: ما بي رَغبةٌ عن دِينِكُما، فإنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ. فاحتَمَلْنا حتى أَتينا قومَنا غِفارًا، فأَسلَمَ نِصفُهم، وكان يؤمُّهم إيماءُ بنُ رَحَضَةَ الغِفاريُّ، وكانَ سيِّدَهم. وقال نِصفُهم: إذا قَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ أَسلَمْنا. فقَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ، فأَسلَمَ نِصفُهم الباقي، وجاءتْ أَسلَمُ فقالوا: يا رسولَ الله، إخوَتُنا نُسْلِمُ على الذي أَسلَموا عليه، فأَسلَموا، فقال رسولُ الله ﷺ: «غِفَار غَفَرَ اللهُ لها، وأَسلَمُ سالَمَها الله».
صحيح مسلم — باب من فضائل أبي ذرّ،رضي الله عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2473 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2473
حدثني أبو كُرَيب،محمد بن العلاء حدثنا حفص ملاحظة يعني ابن غِيَاث عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر
أنَّ رسولَ الله ﷺ قدِمَ مِن سَفَر، فلمّا كان قُربَ المَدينةِ هاجتْ رِيحٌ شَديدةٌ تكادُ أن تَدفِنَ الرَّاكب، فزَعَم أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «بُعِثتْ هذه الرِّيحُ لمَوتِ مُنافِق» فلمّا قدِمَ المَدينةَ، فإذا مُنافِقٌ عظيمٌ من المُنافقينَ قد مات.
صحيح مسلم — باب يحشر الكافر على وجهه-كتاب صفات المنافقين وأحكامهم-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2782 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2782
حدثنا عثمان بن أبي شيبة و إسحاق بن إبراهيم ملاحظة قال إسحاق:أخبرنا،وقال عثمان حدثنا جرير عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«ما مِنكُم مِن أَحدٍ إلّا وقد وُكِّل به قَرينُه مِن الجنِّ» قالوا: وإيَّاكَ يا رسولَ الله؟ قال: «وإيّايَ، إلَّا أنَّ الله أَعانَني عليه فأَسَلَم، فلا يأْمُرُني إلَّا بخير».
صحيح مسلم — باب تحريش الشيطان،وبعثه سراياه لفتنة الناس ،وأن مع كلّ إنسانٍ قريناً-كتاب صفات المنافقين وأحكامهم-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2814 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2814
حدثني هارون بن سعيد الأيْليّ حدثنا ابن وهب أخبرني أبو صخر عن ابن قُسَيْط حدثه أن عروة حدثه أن عائشة ملاحظة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم
حدَّثتْه،أنّ رسولَ الله ﷺ خرَجَ مِن عِندِها ليلًا، قالت: فغِرْتُ عليه، فجاءَ فرأى ما أَصنَع، فقال: «ما لَكِ يا عائشةُ، أَغِرْتِ؟» فقلتُ: وما لي لا يَغارُ مِثلِي على مِثلِك؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «أَقَد جاءَكِ شَيطانُك؟» قالت: يا رسولَ الله، أوَ مَعِي شَيطان؟ قال: «نَعَم»، قلتُ: ومَع كلِّ إنسانٍ؟ قال: «نَعم»، قلت: ومَعكَ يا رسول الله؟ قال: «نَعم، ولكنَّ رَبِّي أَعانَنِي عليه حتَّى أَسلَم».
صحيح مسلم — باب تحريش الشيطان،وبعثه سراياه لفتنة الناس ،وأن مع كلّ إنسانٍ قريناً-كتاب صفات المنافقين وأحكامهم-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2815 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2815