Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليمية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليمية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 2405 / 99

عرض السند

حدثنا قُتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب ملاحظة يعني ابن عبد الرحمن القاريّ عن سُهَيْل عن أبيه عن أبي هريرة

أنَّ رسولَ الله ﷺ قالَ يومَ خَيبر: «لأُعطِينَّ هذه الرّايةَ رجُلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه، يَفتحُ اللهُ على يدَيه» قال عمرُ بنُ الخطاب: ما أَحبَبتُ الإمارةَ إلّا يومَئذٍ، قال: فتَسَاورتُ لها رجاءَ أن أُدعَى لها، قال: فدَعا رسولُ الله ﷺ عليَّ بنَ أبي طالب فأَعطاه إياها، وقال: «امشِ ولا تَلتَفِتْ حتَّى يَفتحَ اللهُ عليك» قال فسارَ عليٌّ شيئًا ثم وَقَفَ ولم يلتفتْ، فصَرخَ: يا رسولَ الله، على ماذا أُقاتِلُ الناس؟ قال: «قاتِلْهم حتَّى يَشهَدُوا أن لا إلهَ إلّا الله، وأنَّ محمدًا رسولُ الله، فإن فعَلُوا ذلك فقد مَنَعوا مِنكَ دِماءَهم وأَموالَهم، إلّا بحقِّها، وحسابُهم على الله».
صحيح مسلم — باب من فضائل عليّ بن أبي طالب-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2405 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2405
الإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىآثار الإيمان بالله تعالى في حياة المسلم - الإيمان بالله تعالىتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمفضل السنة ومكانتهاالإيمان حق الله على العباد - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان أفضل الأعمال - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان يعصم الدم والمال - فضل الإيمان وأهميتهمعرفته ﷺ بطبائع الرجال وقدرهم ومفاتيح قلوبهم وإنزالهم منزلتهم - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس الإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالتهتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالراية مع علي بن أبي طالب - غزوة خيبرالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاالشهادتان - مظاهر توحيد الألوهيةالتميز - المباديءالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالتربية الجهادية - الأهدافالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةإمارة الجند - انواع الإمارةالدعوة قبل القتال - غزوة خيبر
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2408 / 1

عرض السند

حدثني زهير بن حرب و شُجاع بن مَخْلَد جميعاً عن ابن عُلَيَّة قال زهير حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثني أبو حَيَّان حدثني يزيد بن حيّان

قال: انطلقتُ أنا وحُصَينُ بنُ سَبْرةَ وعُمرُ بنُ مُسلِم، إلى زَيدِ بنِ أرقَم، فلمّا جَلَسْنا إليه قال له حُصَين: لقد لَقِيتَ يا زيدُ خيرًا كثيرًا؛ رأيتَ رسولَ الله ﷺ، وسَمِعتَ حديثَه، وغَزَوتَ معه، وصلَّيتَ خَلفَه، لقد لَقِيتَ، يا زَيدُ خيرًا كثيرًا، حدِّثْنا يا زيدُ ما سَمِعتَ مِن رَسولِ الله ﷺ. قال: يا ابنَ أَخي، واللهِ لقد كَبِرَتْ سِنِّي، وقَدُمَ عَهْدي، ونَسِيتُ بعضَ الذي كنتُ أَعِي مِن رسولِ الله ﷺ، فما حدَّثتُكُم فاقبَلوا، وما لا، فلا تُكلِّفُونِيهِ. ثم قال: قامَ رسولُ اللهِ ﷺ يومًا فينا خَطيبًا، بماءٍ يُدعَى خُمًّا بينَ مكّةَ والمَدينة، فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، ووَعَظَ وذَكَّر، ثم قال: «أمّا بعدُ، ألا أيُّها الناس، فإنَّما أنا بَشَرٌ يُوشِكُ أن يأتيَ رسولُ ربِّي فأُجيبَ، وأنا تاركٌ فيكمُ ثَقَلَين، أوّلُهما: كتابُ اللهِ فيهِ الهُدَى والنُّور، فخُذُوا بكتابِ الله واستَمسِكُوا به»، فحَثَّ على كتابِ الله ورَغَّبَ فيه، ثم قال: «وأَهلُ بَيتِي، أُذكِّرُكم اللهَ في أهلِ بَيتِي، أُذكِّرُكم اللهَ في أهلِ بَيتِي، أُذكِّرُكم اللهَ في أهلِ بَيتِي». فقال له حُصَين: ومَن أهلُ بيتِه؟ يا زيدُ أليسَ نِساؤُه مِن أهلِ بيتِه؟ قال: نِساؤُه مِن أهلِ بيتِه، ولكنْ أهلُ بيتِه مَن حُرِمَ الصَّدَقةَ بعدَه، قال: ومَن هُم؟ قال: هُم آلُ عليٍّ، وآلُ عَقِيلٍ، وآلُ جَعفرٍ، وآلُ عبّاس. قال: كلُّ هؤلاءِ حُرِمَ الصَّدَقة؟ قال: نعم.
صحيح مسلم — باب من فضائل عليّ بن أبي طالب-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2408 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2408
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمفضل السنة ومكانتهاوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في فضل آل البيت والعترة النبوية بعامة - مناقب آل البيتمناقب العباس بن عبد المطلب وذريته - مناقب آل البيتمناقب جعفر بن أبي طالب وذريته - مناقب آل البيتمناقب ذرية علي كرم الله وجهه - مناقب آل البيتالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاالنبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته ومواليهم - الذين لا تحلُّ لهم الزكاةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهالالتزام بالكتاب والسنةخطب المناسبات و المواعظالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةثانيًا: أمانتهم في التحديث عن رسول الله ﷺ - الأمانة العِلميَّة عند الصحابة رضوان الله عليهمدعاؤه ﷺ لآل بيته ودعوته الناس إلى حفظهم ومحبتهم - توقير آله وذريته وزوجاته ومواليه ﷺ في طريق العودة - حجة الوداع وما تلاها من أحداث
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2409 / 99

عرض السند

حدثنا قُتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز ملاحظة يعني ابن أبي حازم عن أبي حازم عن سَهْل بن سعد

قال: استُعمِلَ على المَدينةِ رجلٌ من آلِ مَروان، قال: فدعا سَهْلَ بنَ سعدٍ، فأَمرَه أن يَشتِم عليًّا، قال: فأَبى سهلٌ، فقال له: أمّا إذ أَبَيتَ فقُل: لَعَنَ اللهُ أبا التُّراب، فقال سَهل: ما كان لِعليٍّ اسمٌ أَحبَّ إليه من أَبي التُّراب، وإن كان لَيفرَحُ إذا دُعِي بها، فقال له: أَخبِرْنا عن قصَّتِه، لِمَ سُمِّي أبا تُراب؟ قال: جاءَ رسولُ الله ﷺ بيتَ فاطمة، فلم يَجِد عليًّا في البيت، فقال: «أَينَ ابنُ عمِّك؟» فقالت: كان بينِي وبينَه شيءٌ، فغاضَبَني فخَرَج، فلم يَقِلْ عندِي، فقالَ رسولُ الله ﷺ لإنسان: «انظُر أَين هو؟» فجاءَ فقال: يا رسولَ الله، هو في المَسجِد راقِد، فجاءَه رسولُ الله ﷺ وهو مُضطَجِعٌ، قد سَقَطَ رداؤه عن شِقِّه، فأَصابَه تُراب، فجَعلَ رسولُ الله ﷺ يَمسحُه عنه ويقول: «قُمْ أبا التُّراب، قُمْ أبا التُّراب».
صحيح مسلم — باب من فضائل عليّ بن أبي طالب-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2409 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2409
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2454 / 99

عرض السند

حدثنا زهير بن حرب أخبرني عمرو بن عاصم الكِلابي حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس

قال: قال أبو بكر، رضي الله عنه، بعدَ وفاةِ رسول الله ﷺ لِعُمرَ: انطلِقْ بِنا إلى أُمِّ أَيمنَ نَزُورُها، كما كانَ رسول الله ﷺ يَزورُها، فلمَّا انتَهينا إليها بَكَتْ، فقالا لها: ما يُبكِيكِ؟ ما عندَ اللهِ خيرٌ لِرَسُوله ﷺ. فقالت: ما أَبكي أن لا أَكونَ أَعلَمُ أنَّ ما عندَ اللهِ خيرٌ لِرسُولِه ﷺ، ولكن أَبكِي أنَّ الوَحي قد انقَطَعَ مِن السَّماء. فهيَّجَتْهُما على البُكاء، فجَعَلا يَبكِيانِ معها.
صحيح مسلم — باب من فضائل أم أيمن،رضي الله عنها-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2454 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2454
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2470 / 99

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا حَمّاد بن سَلَمة حدثنا ثابت عن أنس

أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أَخذَ سيفًا يومَ أُحدٍ، فقال: «مَن يأخُذُ منِّي هذا؟» فبَسَطُوا أَيدِيَهم، كلُّ إنسانٍ منهُم يقول: أنا، أنا. قال: «فمَن يأخُذُه بحَقِّه؟» قال: فأحجَمَ القَوم، فقالَ سِماكُ بن خَرَشةَ أبو دُجانَة: أنا آخُذُه بحَقِّه. قال: فأخَذَه ففَلَقَ به هامَ المُشرِكِين.
صحيح مسلم — باب من فضائل أبي دجانة،سماك بن خرشة ،رضي الله تعالى عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2470 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2470
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2472 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق بن عمر بن سَلِيط حدثنا حمّاد بن سلمة عن ثابت عن كِنَانة بن نعيم عن أبي بَرْزَة

أنَّ النبيَّ ﷺ كان في مَغزىً له، فأَفاءَ اللهُ عليه، فقال لأَصحابِه: «هل تَفقِدونَ من أَحدٍ؟» قالوا: نعم، فلانًا وفلانًا وفلانًا. ثمّ قال: «هل تَفقِدونَ من أَحدٍ؟» قالوا: نعم، فلانًا وفلانًا وفلانًا. ثمّ قال: «هل تَفقِدونَ من أَحدٍ؟» قالوا: لا. قال: «لكنِّي أَفقدُ جُلَيْبِيبًا، فاطلُبُوه»، فطُلِبَ في القَتلَى، فوَجدُوه إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهم، ثمّ قَتَلُوه، فأتَى النبيُّ ﷺ فوَقَفَ عليه، فقال: «قَتَل سبعةً، ثمّ قَتَلوه، هذا مِنّي وأنا مِنه، هذا منّي وأنا مِنه»، قال: فوَضَعَه على ساعِدَيه، ليس له إلَّا ساعِدا النبيِّ ﷺ، قال: فحُفِر له وَوُضِع في قَبرِه، ولم يذكر غَسْلًا.
صحيح مسلم — باب من فضائل جليبيب ،رضي الله عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2472 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2472
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2473 / 1

عرض السند

حدثنا هدّاب بن خالد الأَزْدِيّ حدثنا سليمان بن المغيرة أخبرنا حميد بن هِلال عن عبد الله بن الصامت قال:قال أبو ذَرّ

خَرَجْنا من قَومِنا غِفارٍ، وكانوا يُحِلُّونَ الشَّهرَ الحَرام، فخَرجتُ أنا وأَخي أُنيْس وأُمُّنا، فنَزلْنا على خالٍ لنا، فأَكرَمَنا خالُنا وأَحسَنَ إلينا، فحسَدَنا قومُه فقالوا: إنَّكَ إذا خَرَجتَ عن أَهلِكَ خالَفَ إليهم أُنيس، فجاء خالُنا فنَثَا علينا الذي قِيلَ له، فقلتُ: أمَا ما مَضَى مِن مَعرُوفِكَ فقد كدَّرتَه، ولا جِمَاعَ لكَ فيما بعدُ، فقَرَّبْنا صِرْمَتَنا، فاحتَمَلْنا عليها، وتَغَطَّى خالُنا ثَوبَه فجَعَلَ يَبكي، فانطَلَقْنا حتى نزَلْنا بحَضْرةِ مَكَّةَ، فنافَرَ أُنيسٌ عن صِرْمَتِنا وعن مِثلِها، فأَتَيا الكاهنَ، فخَيَّر أُنيسًا، فأتانا أُنيسٌ بصِرْمَتِنا ومِثلِها معها. قال: وقد صَلَّيتُ يا ابنَ أخي قبلَ أن ألقَى رَسولَ الله ﷺ بثلاثِ سِنينَ، قلتُ: لِمَن؟ قال: للهِ، قلتُ: فأينَ تَوجَّهُ؟ قال: أَتوَجَّهُ حيثُ يُوجِّهُني ربِّي، أُصلِّي عِشاءً حتى إذا كانَ من آخِرِ اللَّيلِ أُلقِيتُ كأنِّي خِفَاءٌ، حتى تَعلُوني الشَّمسُ. فقال أُنيس: إنَّ لي حاجةً بمَكَّةَ فاكْفِنِي. فانطَلَقَ أُنيسٌ حتى أتَى مَكّة، فرَاثَ علَيَّ، ثم جاءَ، فقلتُ: ما صَنَعتَ؟ قال: لَقِيتُ رجُلًا بمَكّةَ على دِينِكَ، يَزعُمُ أنّ اللهَ أَرسَلَه، قلتُ: فما يقولُ الناسُ؟ قال: يقولونَ: شاعِرٌ، كاهِنٌ، ساحِرٌ - وكان أُنيسٌ أَحدَ الشُّعراء - قال أُنيس: لقد سمِعتُ قولَ الكَهَنة، فما هو بقَولِهم، ولقد وَضعتُ قولَه على أَقراءِ الشِّعر، فما يَلتئِمُ على لسانِ أَحدٍ بعدِي أنّه شِعْر، واللهِ إنّه لصادِقٌ، وإنّهم لكاذِبون. قال: قلتُ: فاكْفِني حتى أَذهبَ فأَنظُرَ، قال فأَتيتُ مَكَّةَ فتَضعَّفتُ رجلًا مِنهم، فقلتُ: أينَ هذا الذي تَدْعُونَه الصابئَ؟ فأشارَ إليَّ، فقال: الصّابئ، فمالَ علَيَّ أَهلُ الوادي بكُلِّ مَدَرةٍ وعظمٍ، حتى خرَرتُ مغَشيًّا عليَّ، قال: فارتَفعْتُ حينَ ارتَفعْتُ، كأنِّي نُصُبٌ أَحمَرُ، قال: فأتَيتُ زَمزَمَ فغَسلْتُ عنِّي الدِّماء وشَرِبتُ مِن مائِها، ولقد لَبِثتُ يا ابنَ أخي ثَلاثين، بينَ ليلةٍ ويومٍ، ما كان لي طعامٌ إلّا ماءُ زَمزَم، فسَمِنتُ حتى تكَسَّرتْ عُكَنُ بَطْنِي، وما وَجدتُ على كَبِدي سَخْفةَ جُوع. قال: فبَينا أَهلُ مكّةَ في ليلةٍ قَمْراءَ إضحِيانَ، إذ ضُرِبَ على أَسمِخَتِهم، فما يَطُوفُ بالبيتِ أَحدٌ، وامرَأَتينِ منهم تَدْعُوانِ إسافًا ونائِلَة، قال: فأَتتا عليَّ في طوافِهما فقلتُ: أَنكِحا أَحدَهما الأُخرى، قال: فما تَنَاهَتا عن قولِهما، قال: فأَتتا عليَّ فقلتُ: هَنٌ مِثلُ الخَشَبة، غيرَ أنِّي لا أَكْنِي، فانطَلَقَتا تُوَلْوِلان وتقُولان: لو كانَ هاهُنا أَحدٌ من أَنفارِنا. قال: فاستَقبَلَهُما رسولُ الله ﷺ وأَبو بكر، وهما هابِطانِ، قال: «ما لَكُما؟» قالتا: الصَّابئُ بينَ الكَعبةِ وأَستارِها، قال: «ما قالَ لكُما؟» قالتا: إنّه قالَ لنا كلمةً تَملأُ الفَم. وجاءَ رسولُ الله ﷺ حتّى استَلَمَ الحَجَر، وطافَ بالبَيتِ هو وصاحبُه، ثم صلَّى، فلمّا قضَى صَلاتَه - قال أَبو ذرٍّ - فكنتُ أنا أَوّلُ مَن حيّاهُ بتحيَّةِ الإسلام، قال: فقلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ الله، فقال: «وعَليكَ ورَحمةُ الله»، ثم قال: «مَن أنتَ؟» قال: قلتُ: مِن غِفَار، قال: فأَهوَى بيَدِه فوَضَعَ أَصابعَه على جَبهَتِه، فقلتُ في نفْسِي: كَرِهَ أنِ انتَميتُ إلى غِفَار، فذَهبتُ آخُذُ بيَدِه، فقَدَعَنِي صاحبُه، وكان أعلمَ بهِ منِّي، ثم رَفَعَ رأسَه، ثم قال: «متى كُنتَ هاهنا؟»، قال: قلت: قد كنتُ هاهنا منذُ ثلاثينَ بينَ ليلةٍ ويومٍ، قال: «فمَن كانَ يُطعِمُك؟» قال: قلتُ: ما كانَ لي طَعامٌ إلّا ماُء زَمزَم، فسَمِنتُ حتّى تكَسَّرتْ عُكَنُ بَطنِي، وما أَجدُ على كَبِدِي سَخْفةَ جُوع، قال: «إنَّها مُبارَكة، إنَّها طَعامُ طُعْمٍ». فقالَ أَبو بَكر: يا رسولَ الله، ائذَنْ لي في طَعامِه اللَّيلةَ، فانطَلَقَ رَسولُ الله ﷺ وأبو بَكر، وانطلَقتُ معَهما، ففَتَحَ أبو بَكر بابًا، فجَعَلَ يَقبِضُ لنا مِن زَبيبِ الطّائف، وكان ذلك أوّلَ طعامٍ أَكلتُه بها، ثم غَبَرْتُ ما غَبَرْتُ، ثم أَتيتُ رسولَ الله ﷺ، فقال: «إنّه قد وُجِّهتْ لي أَرضٌ ذاتُ نَخلٍ، لا أُراها إلَّا َيثرِبَ، فهل أنتَ مُبلِّغٌ عنِّي قومَكَ؟ عسى اللهُ أن يَنفَعَهم بكَ ويَأجُرَكَ فيهم». فأَتيتُ أُنيسًا فقال: ما صَنَعتَ؟ قلت: صَنعتُ أنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ، قال: ما بي رَغبةٌ عن دِينِكَ، فإنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ، فأَتينا أُمَّنا، فقالت: ما بي رَغبةٌ عن دِينِكُما، فإنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ. فاحتَمَلْنا حتى أَتينا قومَنا غِفارًا، فأَسلَمَ نِصفُهم، وكان يؤمُّهم إيماءُ بنُ رَحَضَةَ الغِفاريُّ، وكانَ سيِّدَهم. وقال نِصفُهم: إذا قَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ أَسلَمْنا. فقَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ، فأَسلَمَ نِصفُهم الباقي، وجاءتْ أَسلَمُ فقالوا: يا رسولَ الله، إخوَتُنا نُسْلِمُ على الذي أَسلَموا عليه، فأَسلَموا، فقال رسولُ الله ﷺ: «غِفَار غَفَرَ اللهُ لها، وأَسلَمُ سالَمَها الله».
صحيح مسلم — باب من فضائل أبي ذرّ،رضي الله عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2473 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2473
الأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرفضل الداعي وأجرهإعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالحسد - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في غفار وأسلم ومزينة وأشجع وجهينة - ما ورد في القبائلإعداد الداعي معرفيا (فكريا)مؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب تأليف القلوبشبهات حول رسول الدعوةركعتا الطواف وما بعدهما - الطوافتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمإكرام الضيف - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالاستئذان - آداب البيوت والمجالسأتباع الحنيفية قبل الإسلام - أديان العرب ومللهم ونحلهمالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالتحبب والتودد والرحمةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالبحث - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستقراء والاستنباط - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتفكير الصحيح والمنهج العلمي - الرعاية العقليةقيمة السلام على النبيِّ ﷺ - مظاهر قيمة إفشاء السلام
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2496 / 99

عرض السند

حدثني هارون بن عبد الله حدثنا حجّاج بن محمد قال:قال ابن جُرَيْج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:أخبرتني أمّ مُبَشِّر

أنّها سَمِعَتِ النّبيَّ ﷺ يقولُ عندَ حَفصَةَ: «لا يُدخُلُ النّارَ، إن شاءَ اللهُ، مِن أصحابِ الشَّجرةِ أحدٌ، الّذينَ بايَعوا تَحتَها» قالت: بلى، يا رسولَ الله. فانتَهَرَها، فقالت حَفصةُ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا} [مريم: ٧١]، فقال النّبيُّ ﷺ: «قد قالَ اللهُ عزّ وجلّ: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} [مريم: ٧٢].
صحيح مسلم — باب من فضائل أصحاب الشجرة،أهل بيعة الرضوان ،رضي الله عنهم-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2496 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2496
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2504 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن حاتم حدثنا بَهْز حدثنا حمّاد بن سَلَمة عن ثابت عن معاوية بن قُرّة عن عائذ بن عمرو

أنَّ أبا سُفيانَ أَتى على سَلْمان، وصُهيبٍ، وبلالٍ في نَفَر، فقالوا: واللهِ ما أَخَذتْ سُيوفُ اللهِ مِن عُنُقِ عدوِّ اللهِ مَأْخذَها، قال: فقالَ أَبو بَكر: أَتقُولُونَ هذا لِشيخِ قُريشٍ وسَيِّدِهم! فأَتى النّبيَّ ﷺ فأخبرَه، فقال: «يا أبا بَكرٍ لعلَّكَ أَغضَبْتَهم، لَئِن كنتَ أَغضَبْتَهم، لقد أَغضَبْتَ ربَّك»، فأَتاهم أَبو بَكرٍ فقال: يا إخوَتاه، أَغضَبْتُكم؟ قالوا: لا، يَغفِرُ اللهُ لكَ يا أُخَيّ.
صحيح مسلم — باب من فضائل سليمان وصهيب وبلال،رضي الله تعالى عنهم-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2504 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2504
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2512 / 99

عرض السند

وحدثني عمرو الناقد و عبد بن حُمَيْد قالا:حدثنا يعقوب ملاحظة وهو ابن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال:قال أبو سَلَمة و عبيدالله بن عبد الله بن عُتْبة بن مسعود سمعا أبا هريرة يقول: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ،

وهو في مَجلِسٍ عَظيمٍ مِن المُسلِمِين: «أُحدِّثُكُم بخَيرِ دُورِ الأنصار؟» قالوا: نعم يا رسولَ الله، قال رَسولُ الله ﷺ: «بَنو عَبدِ الأَشهَل»، قالوا: ثُمَّ مَن يا رَسولَ الله؟ قال: «ثمَّ بَنو النَّجَّار»، قالوا: ثمَّ مَن يا رسولَ الله؟ قال: «ثمَّ بَنُو الحارِث بن الخَزرَج»، قالوا: ثمَّ مَن يا رسولَ الله؟ قال: «ثمَّ بنو ساعِدَة»، قالوا: ثمَّ مَن يا رسولَ الله؟ قال: «ثمَّ في كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَير». فقامَ سعدُ بنُ عُبادَة مُغضَبًا، فقال: أَنحنُ آخرُ الأَربع؟ حينَ سَمَّى رسولُ الله ﷺ دارَهُم، فأرادَ كَلامَ رَسولِ الله ﷺ، فقال له رِجالٌ مِن قَومِه: اجلِس، أَلَا تَرضَى أَن سَمّى رَسولُ اللهِ ﷺ دارَكُم في الأَربع الدُّور التي سَمَّى؟ فمَن تَرَكَ فلَم يُسَمِّ أَكثرُ مِمَّن سَمَّى. فانتَهَى سعدُ بنُ عُبادَة عن كلامِ رَسولِ اللهِ ﷺ.
صحيح مسلم — باب في خير دور الأنصار،رضي الله عنهم-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2512 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2512
ما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالغضب والعجلة وعدم ضبط النفس - القيم والأخلاق المذمومةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارما ورد في قبائل الأنصار(بنو عبد الأشهل، بنو النجار، بنو الحارث..) - ما ورد في القبائلأسلوب التشويق - أساليب الدعوةأسلوب التنافس في الطاعات.الاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)التميز - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةحق التعبير والرأي - حقوق المواطن
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2542 / 1

عرض السند

حدثني زهير بن حرب حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا سليمان بن المغيرة حدثني سعيد الجُرَيْريّ عن أبي نَضْرَة عن أُسَيْر بن جابر

أنَّ أَهلَ الكُوفةِ وَفَدُوا إلى عُمر، وفيهم رجلٌ ممَّن كان يَسخرُ بأُوَيس. فقال عمر: هل هَهنا أَحدٌ مِن القَرَنيِّين؟ فجاءَ ذلك الرَّجل، فقالَ عُمرُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قد قال: «إنَّ رجلًا يأتيكُم مِن اليَمَن يقالُ له أُوَيس، لا يَدَعُ باليَمن غيرَ أُمٍّ له، قد كان بهِ بَياض، فدعا اللهَ فأَذهَبَه عنه إلّا مَوضعَ الدِّينارِ أو الدِّرْهم، فمَن لَقِيَه مِنكُم فلْيستَغفِرْ لكُم».
صحيح مسلم — باب من فضائل أويس القرني رضي الله عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2542 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2542
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2545 / 99

عرض السند

حدثنا عُقْبَة بن مُكرَم العَمِّيّ حدثنا يعقوب ملاحظة يعني ابن إسحاق الحضرميّ أخبرنا الأسود بن شَيْبان عن أبي نوفل

رأيتُ عبدَ الله بنَ الزُّبير على عَقَبةِ المَدينة، قال: فجعَلَتْ قُريشٌ تَمُرُّ عليه، والناسُ، حتى مَرَّ عليه عبدُ الله بنُ عُمر، فوَقَفَ عليه فقال: السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيب، السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيب، السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيب، أمَا واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أمَا واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أمَا واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أمَا واللهِ إنْ كُنتَ، ما عَلِمتُ، صَوَّامًا، قوَّامًا، وَصُولًا للرَّحِم، أمَا واللهِ لأُمَّةٌ أنتَ أشَرُّها لأُمَّةُ خَير. ثُم نَفَذَ عبدُ الله بنُ عمر، فبَلَغَ الحجّاجَ مَوقفُ عبدِ الله وقولُه، فأرسَلَ إليه، فأُنزِلَ عن جِذْعِه، فأُلقِي في قُبورِ اليَهود، ثم أَرسَلَ إلى أُمِّه أسماءَ بنتِ أبي بَكر، فأبَتْ أن تَأتِيَه، فأعادَ علَيها الرَّسولَ: لَتأتِيَنِّي أو لأبعَثَنَّ إليكِ مَن يَسحَبُكِ بقُرُونِك، قال: فأَبَتْ وقالت: واللهِ لا آتِيكَ حتى تَبعَثَ إليَّ مَن يَسحَبُني بقُرُوني، قال: فقال: أرُونِي سِبْتَيَّ، فأَخَذَ نَعْلَيه، ثم انطَلَق يَتوَذَّف حتى دَخَلَ عليها، فقال: كيفَ رَأيتِنِي صَنعتُ بعَدُوِّ الله؟ قالت: رأيتُكَ أفسَدتَ عليه دُنياهُ، وأفسَدَ عليكَ آخِرَتَك، بَلَغَني أنكَ تقولُ له: يا ابنَ ذاتِ النِّطاقَين! أنا واللهِ ذاتُ النِّطاقَين، أمّا أحدُهما فكُنتُ أرفَعُ به طَعامَ رَسولِ الله ﷺ وطَعامَ أبي بَكر مِنَ الدَّوابّ، وأمّا الآخَرُ فنِطاقُ المَرأةِ التي لا تَستَغنِي عنه، أمَا إنَّ رسولَ الله ﷺ حدثنا: «أنَّ في ثَقِيفٍ كذَّابًا ومُبِيرًا» فأمّا الكذَّابُ فرَأيناهُ، وأمّا المُبِير فلا إخالُكَ إلّا إياه. قال: فقامَ عنها ولم يُراجِعْها.
صحيح مسلم — باب ذكر كذاب ثقيف ومبيرها-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2545 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2545
مناقب النساءأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الماديةالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةآداب الجلوس والمجالس والسلام - الآداب الاجتماعيةمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينمناقب السابقات في الإسلام والمهاجرات - مناقب النساءأسلوب التكرارالسجن و التعذيب والفتنة في الدينالتميز - المباديءالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالتقويم التكويني أو المرحلي - أنواع التقويمقيمة صلَةُ الرَّحِم من صفات الأنبياء والصّالحِين - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِم قيمة السلام على الأموات - مظاهر قيمة إفشاء السلامقيمة الشجاعة في وجه الطغاة والظالمين - قيم الشجاعة والتضحيةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةالمطلب الأول: فساد الحكام - الفتن المتعلقة بالحكمالمطلب الرابع: ظهور الظلم - الفتن المتعلقة بالحكمالمطلب الثاني: الفتن في عهد يزيد بن معاوية وابن الزبير وعبد الملك بن مروان والحجاج - فتن الحكم في أواخر عهد الخلافة الراشدة وما بعدهإخباره عن بعض الغيبيات وقد وقعت كما أخبر - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.