حدثني زهير بن حرب حدثنا معن بن عيسى حدثنا معاوية بن صالح عن أبي الزاهريّة عن جُبَيْر بن نُفَيْر عن ثَوْبان
قال: ذَبَحَ رسولُ الله ﷺ ضَحيَّته، ثمَّ قال: «يا ثَوبانُ، أَصلِح لَحمَ هذه» فلم أَزل أُطعمه منها حتَّى قدِم المدينة.
صحيح مسلم — باب بيان ما كان من النهي عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث في أول الإسلام-كتاب الأضاحي-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1975 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1975
حدثني زهير بن حرب و شُجاع بن مَخْلَد جميعاً عن ابن عُلَيَّة قال زهير حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثني أبو حَيَّان حدثني يزيد بن حيّان
قال: انطلقتُ أنا وحُصَينُ بنُ سَبْرةَ وعُمرُ بنُ مُسلِم، إلى زَيدِ بنِ أرقَم، فلمّا جَلَسْنا إليه قال له حُصَين: لقد لَقِيتَ يا زيدُ خيرًا كثيرًا؛ رأيتَ رسولَ الله ﷺ، وسَمِعتَ حديثَه، وغَزَوتَ معه، وصلَّيتَ خَلفَه، لقد لَقِيتَ، يا زَيدُ خيرًا كثيرًا، حدِّثْنا يا زيدُ ما سَمِعتَ مِن رَسولِ الله ﷺ. قال: يا ابنَ أَخي، واللهِ لقد كَبِرَتْ سِنِّي، وقَدُمَ عَهْدي، ونَسِيتُ بعضَ الذي كنتُ أَعِي مِن رسولِ الله ﷺ، فما حدَّثتُكُم فاقبَلوا، وما لا، فلا تُكلِّفُونِيهِ.ثم قال: قامَ رسولُ اللهِ ﷺ يومًا فينا خَطيبًا، بماءٍ يُدعَى خُمًّا بينَ مكّةَ والمَدينة، فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، ووَعَظَ وذَكَّر، ثم قال: «أمّا بعدُ، ألا أيُّها الناس، فإنَّما أنا بَشَرٌ يُوشِكُ أن يأتيَ رسولُ ربِّي فأُجيبَ، وأنا تاركٌ فيكمُ ثَقَلَين، أوّلُهما: كتابُ اللهِ فيهِ الهُدَى والنُّور، فخُذُوا بكتابِ الله واستَمسِكُوا به»، فحَثَّ على كتابِ الله ورَغَّبَ فيه، ثم قال: «وأَهلُ بَيتِي، أُذكِّرُكم اللهَ في أهلِ بَيتِي، أُذكِّرُكم اللهَ في أهلِ بَيتِي، أُذكِّرُكم اللهَ في أهلِ بَيتِي». فقال له حُصَين: ومَن أهلُ بيتِه؟ يا زيدُ أليسَ نِساؤُه مِن أهلِ بيتِه؟ قال: نِساؤُه مِن أهلِ بيتِه، ولكنْ أهلُ بيتِه مَن حُرِمَ الصَّدَقةَ بعدَه، قال: ومَن هُم؟ قال: هُم آلُ عليٍّ، وآلُ عَقِيلٍ، وآلُ جَعفرٍ، وآلُ عبّاس. قال: كلُّ هؤلاءِ حُرِمَ الصَّدَقة؟ قال: نعم.
صحيح مسلم — باب من فضائل عليّ بن أبي طالب-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2408 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2408
أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سليمان، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم
قال: لمَّا رجَعَ رسولُ الله ﷺ عن حَجَّةِ الوَداع، ونزَلَ غَديرَ خُمٍّ، أَمرَ بدَوحاتٍ فقُمِمْنَ، ثم قال: «كأنِّي قد دُعِيتُ فأَجَبْتُ، إنِّي قد تَركتُ فيكُم الثَّقَلين، أَحدُهما أَكبرُ من الآخَر: كتابَ الله، وعِتْرَتي أَهلَ بَيتي، فانظُروا كيف تَخلُفوني فيهما؟ فإنَّهما لن يَتفرَّقا حتى يَرِدا علَيَّ الحَوض» ثم قال: «إنَّ اللهَ مَولايَ، وأنا وليُّ كلِّ مُؤمن» ثم أَخذَ بِيَدِ عليٍّ فقال: «مَن كنتُ وَليُّه فهذا وَليُّه، اللّهمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداه». فقُلتُ لزَيدٍ: سمِعتَه مِن رسولِ الله ﷺ؟ قال: ما كان في الدَّوْحاتِ رجلٌ إلا رآه بعَينِه وسَمِع بأُذنه.
السنن الكبرى للنسائي — رقم الحديث: 8092 — ج: 7 — ص: 310