حدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف حدثني عمّي يعقوب بن إبراهيم حدثنا شَريك عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر عن عمر بن الخطاب قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«لأَنهَينَّ أن يُسمَّى رافعٌ وبَرَكة ويَسار». هذا حديثٌ غريب، هكذا رواه أَبو أحمد، عن سفيان، عن أَبي الزُّبير، عن جابر، عن عمر. ورَوى غيرُه: عن سفيان، عن أبي الزُّبير، عن جابر، عن النّبيِّ ﷺ، وليس فيه عمر. وأَبو أحمد ثقةٌ حافظ، والمشهورُ عند الناس هذا الحديثُ عن جابر، عن النبيّ ﷺ، ليس فيه: عن عمر.
سنن الترمذي — باب ما يكره من الأسماء-كتاب الأدب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2835 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2837
حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة
أنَّ النّبيَّ ﷺ نهى أن يَجمَعَ أَحدٌ بينَ اسمِه وكُنيتِه، ويُسمِّي مُحمَّدًا أبا القاسم.وفي الباب عن جابر.هذا حديثٌ حسنٌ غريب.وقد كَرِه بعضُ أَهلِ العِلمِ أن يَجمَعَ الرَّجلُ بينَ اسم النّبيِّ ﷺ وكُنيتِه، وقد فعَلَ ذلك بَعضُهم.
سنن الترمذي — باب ما جاء في كراهية الجمع بين اسم النبيّ صلى الله عليه وسلم،وكنيته-كتاب الأدب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2841 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2843
حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاريّ حدثنا عبد الله بن وهب عن عبد الجبّار بن عمر عن محمد بن المنكدر عن جابر
قال: نَهى رسولُ الله ﷺ أَن يَنامَ الرَّجلُ على سَطحٍ ليسَ بمَحجورٍ عليه.هذا حديثٌ غريب،لا نَعرفُه من حديث محمد بنِ المُنكَدِر عن جابرٍ إلّا مِن هذا الوجه، وعبدُ الجبّار بنُ عُمرَ الأَيليُّ يُضعَّف.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الفصاحة والبيان-كتاب الأدب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2854 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2858
حدثنا يحيى بن المغيرة،أبو سلمة المخزوميّ المدنيّ حدثنا ابن أبي فُديك عن عبد الرحمن بن أبي بكر المليكيّ عن زُرارة بن مصعب عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«من قَرَأ حم المُؤْمنَ إلى {إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} [غافر: 1 - 3] وآيةَ الكُرسيِّ حينَ يُصْبحُ، حُفِظَ بِهما حتَّى يُمسيَ، ومن قَرأهُما حينَ يُمْسي، حُفِظَ بِهما حتَّى يُصْبِحَ».هذا حديثٌ غريبٌ.وقد تَكلّمَ بعضُ أهلِ العلمِ في عبد الرحمنِ بن أبي بكرِ بن أبي مُلَيْكةَ المُلَيْكيِّ من قِبلِ حِفْظِه. وزُرَارةُ بن مُصْعبٍ هو: ابن عَبد الرحمنِ بن عَوفٍ، وهو جَدُّ أبي مُصْعبٍ المَدَنيِّ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في فضل سورة البقرة وآية الكرسي-كتاب ثواب القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2879 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2882
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا عقبة بن مكرم العميّ،بصريّ حدثني ابن أبي فُديك أخبرنا سلمة بن وَردان عن أنس بن مالك
أَنَّ رَسولَ اللَّهِ ﷺ قال لرَجُلٍ مِن أَصحابِه: «هل تَزَوَّجتَ يا فُلانُ»؟ قال: لا واللَّهِ يا رَسولَ اللَّهِ، ولا عِندي ما أَتزَوَّجُ به، قال: «أَليسَ معكَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾؟» قال: بَلَى، قال: «ثُلُثُ القُرآن»، قال: «أَليسَ معكَ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ﴾؟» قال: بَلَى، قال: «رُبُعُ القُرآن»، قال: «أَليسَ معكَ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾؟» قال: بَلَى، قال: «رُبُعُ القُرآن»، قال: «أَليسَ معكَ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ﴾؟» قال: بَلَى، قال: «رُبُعُ القُرآن، تَزَوَّجْ تَزَوَّجْ».هذا حديثٌ حسن.
سنن الترمذي — باب ما جاء في إذا زلزلت-كتاب ثواب القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2895 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2897
حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب،أبو مسلم الحرّانيّ أخبرنا محمد بن سلمة الحرانيّ أخبرنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر عن قتادة عن أبيه عن جدهما قتادة بن النعمان
قال: كان أهلُ بَيْتٍ مِنَّا يُقالُ لهم: بَنُو أُبيْرِقٍ: بِشْرٌ وبُشَيْرٌ ومُبَشَّرٌ، وكان بُشَيرٌ رجُلًا مُنافِقًا يقولُ الشِّعْرَ يَهْجُو بهِ أصحابَ رسولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ يَنْحَلُه بعضَ العَرَبِ، ثُمَّ يقولُ: قال فُلانٌ كذا وكذَا، قال فلان كذا وكذا، فإذا سَمِعَ أصحابُ رسولِ اللهِ ﷺ ذلكَ الشَّعْرَ، قالوا: واللهِ ما يَقُولُ هذا الشَّعْرَ إلا هذا الخَبِيثُ، أو كما قال الرَّجُلُ، وقالوا: ابنُ الأُبَيْرِقِ قالها. قال: وكانوا أهلَ بيتِ حاجَةٍ وفاقَةٍ في الجاهِليَّةِ والإسلامِ، وكان النَّاسُ إنَّما طعامُهُم بالمدينةِ التَّمْرُ والشَّعِيرُ، وكان الرَّجلُ إذا كان له يَسَارٌ، فقَدِمَتْ ضَافِطَةٌ من الشَّامِ من الدَّرْمَكِ، ابْتاعَ الرَّجُلُ منها، فَخَصَّ بها نَفْسَه، وأمَّا العِيالُ، فإنَّما طَعامُهُم التَّمْرُ والشَّعِيرُ، فقَدِمَتْ ضَافِطةٌ من الشَّامِ، فابْتَاعَ عَمِّي رِفاعَةُ بنُ زَيدٍ حِمْلًا منَ الدَّرْمَكِ، فجَعَلَه في مَشْرُبةٍ لهُ، وفي المَشْرُبَةِ سِلاحٌ: درْعٌ وسَيْفٌ، فَعُدِيَ عليهِ من تَحْتِ البيتِ، فنُقِبَتِ المَشْرُبَةُ، وأُخِذَ الطَّعامُ والسَّلاحُ، فلَمَّا أصْبَحَ، أتانِي عَمَّي رفاعَةُ، فقال: يا ابنَ أخي إنَّهُ قد عُدِيَ علينا في لَيْلَتِنا هذهِ، فنُقِبَتْ مَشْرُبَتُنا، وذُهِبَ بطعامِنا وسِلاحِنا. قال: فتَحَسَّسنا في الدَّارِ وسَأَلنا، فقيلَ لنا: قد رَأَيْنا بني أُبَيْرِقٍ اسْتَوقَدُوا في هذهِ الليلَةِ، ولا نُرى فِيما نُرى إلا على بعضِ طَعامِكُم.قال: وكانَ بنو أُبَيْرِقٍ قالوا: ونحنُ نَسأَلُ في الدَّارِ، واللهِ ما نُرَى صاحِبَكُم إلَّا لَبِيدَ بنَ سَهْلٍ، رجلًا مِنَّا له صلاحٌ وإسلامٌ، فلمَّا سَمِعَ لَبِيدٌ، اخْتَرَطَ سَيفَه، وقال: أنا أسرقُ؟ فواللهِ ليخالِطنَّكُمْ هذا السَّيفُ، أو لتُبَيِّنُنَّ هذهِ السَّرِقَةَ، قالوا: إليكَ عنا أيُّها الرَّجُلُ، فما أنتَ بِصاحِبِها، فسَألنا في الدَّارِ حتَّى لم نَشُكَّ أنَّهُم أصحابُها، فقال لي عَمَّي: يا ابنَ أخِي لو أتَيْتَ رسولَ اللهِ ﷺ فذكَرْتَ ذلكَ له، قال قَتادَةُ: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ ﷺ فقلتُ: إنَّ أهْلَ بيتٍ مِنّا أهلُ جَفَاءٍ، عَمَدُوا إلى عَمَّي رِفاعَةَ بنِ زَيدٍ فَنَقَبُوا مَشْرُبةً له، وأخَذُوا سِلاحَه وطعامه، فليَرُدُّوا علينا سِلاحَنا، فأمَّا الطَّعامُ فلا حاجةَ لنا فيهِ، فقال النبيُّ ﷺ: «سآمُرُ في ذلكَ»، فلمَّا سَمِعَ بَنُو أُبَيْرِقٍ، أتَوا رجلًا منهم يقالُ له: أُسَيرُ بنُ عُرْوَةَ، فكَلّمُوهُ في ذلك.فاجتَمَعَ في ذلكَ أناسٌ من أهلِ الدَّارِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ قَتادَةَ بنَ النُّعمَانِ وعَمَّهُ عَمَدا إلى أهلِ بيتٍ مِنَّا أهلِ إسلامٍ وصلاحٍ، يَرْمُونَهُم بالسَّرِقَةِ من غيرِ بَيِّنةٍ ولا ثَبَتٍ، قال قَتادَةُ: فأَتَيْتُ رسولَ اللهِ ﷺ فكَلّمْتُه، فقال: عَمَدْتَ إلى أهلِ بيتٍ ذُكِرَ مِنهم إسلامٌ وصلاحٌ، تَرْمِيهِم بالسَّرِقَةِ على غيرِ ثَبَتٍ وبَيَّنةٍ»، قال: فرَجَعْتُ، ولَوَدِدْتُ أنَّي خَرَجْتُ من بعضِ مالِي ولَم أُكَلَّمْ رسولَ اللهِ ﷺ في ذلك، فأتانِي عَمَّي رِفاعَةُ فقال: يا ابنَ أخِي ما صَنَعْتَ؟ فأَخْبَرتُه بما قال لي رسولُ اللهِ ﷺ، فقال: اللهُ المُسْتَعانُ، فلم نَلبث أن نَزَلَ القُرآنُ {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء: 105] بَنِي أُبَيْرِقٍ {وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ} [النساء: 106] أي مِمَّا قلتَ لِقَتادَةَ {إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (106) وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (107) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ} إلى قوله {رَحِيمًا} [النساء: 106 - 110] أي: لو اسْتَغْفَرُوا اللهَ لغَفَرَ لهم {وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ} إلى قوله {وَإِثْمًا مُبِينًا} [النساء: 111 - 112] قوله لِلَبيدٍ: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ} إلى قوله: {فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 113 - 114] فلَمَّا نَزَلَ القُرآنُ أتى رسولَ اللهِ ﷺ بالسَّلاحِ، فَرَدَّه إلى رِفاعَةَ، فقال قتادةُ: لَمَّا أتَيْتُ عَمَّي بالسَّلاحِ، وكان شَيخًا قد عَشَا أو عَسَا - الشك من أبي عيسى - في الجاهِليةِ، وكنتُ أرى إسلامَه مَدْخُولا، فلَمَّا أتَيْتُه بالسَّلاحِ، قال: يا ابنَ أخِي، هي في سَبِيلِ اللهِ، فعَرَفْتُ أنَّ إسلامَه كان صحيحًا، فلَمَّا نَزَلَ القُرآنُ لَحِقَ بُشَيرٌ بالمُشْرِكِينَ، فنزَلَ على سُلافَةَ بِنْتِ سَعْدِ بنِ شُهَيد فأنْزَلَ اللهُ {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا} [النساء: 115، 116] فلمَّا نَزَلَ على سُلافَةَ، رَماها حسَّانُ بنُ ثابتٍ بأبياتٍ من شِعْرٍ، فأخَذَتْ رَحْلَه فَوَضَعَتْه على رَأسِها، ثمَّ خَرَجَتْ بهِ فَرَمَتْ بهِ في الأبْطحِ، ثمَّ قالت: أهْدَيْتَ لي شِعْرَ حَسَّانَ؟ ما كنتَ تأتِيني بِخَيْرٍ. هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْلَمُ أحدًا أسْنَدَه غيرَ محمدِ بنِ سَلمَةَ الحَرَّانِيَّ.ورَوَى يُونُسُ بنُ بُكَيْرٍ وغيرُ واحِدٍ هذا الحديثَ عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن عاصمِ بنِ عمرَ بنِ قَتادَةَ مُرسلًا، لم يَذكُرُوا فيه: عن أبيهِ، عن جَدَّهِ.وقتادةُ بن النُّعْمانِ هو: أخو أبي سعيدٍ الخُدْرِيَّ لأمَّه، وأبو سعيدٍ اسمه: سَعْدُ بنُ مالِكِ بنِ سِنانِ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة النساء-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3036 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3039
حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ حدثنا سفيان عن عليّ بن بِذيمة عن أبي عبيدة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إنَّ بني إسرائيلَ لمَّا وَقَعَ فيهمُ النَّقْصُ كان الرجلُ فيهم يَرى أخاه يَقَعُ على الذَّنْبِ فينهاهُ عنه، فإذا كان الغدُ لم يَمنعْه ما رأى منه أن يكونَ أكِيلَه وشَرِيبَه وخَلِيطَه، فضَرَبَ اللهُ قلوبَ بعضِهِم ببعض، ونَزَلَ فيهم القرآنُ فقال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا}» فقَرأ حتى بَلَغ: {وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فاسِقُونَ} [المائدة: 78-٨١]، قال: وكان نبيُّ الله ﷺ مُتَّكئًا فجلس، فقال: «لا، حتى تَأخُذُوا على يدِ الظَّالم فتأطِرُوهُ على الحَقِّ أطْرًا».حدَّثنا محمد بنُ بشّار، قال: حدَّثنا أبو داودَ الطَّيالسيُّ، وأملاهُ علَيَّ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ مُسلِم بن أَبي الوَضَّاح، عن عليِّ بن بَذِيمَة، عن أبي عُبيدَة، عن عبدِ الله، عن النّبيِّ ﷺ، بمِثله.
سنن الترمذي — باب ومن سورة المائدة-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3048 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3051
حدثنا محمد بن بشار و غير واحد قالوا:حدثنا محمد بن بكر البُرسانيّ عن عبد الحميد بن جعفر قال:أخبرني أبي عن ابن ميناء عن أبي سعيد بن أبي فَضالة الأنصاريّ ملاحظة وكان من الصحابة قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقولُ: «إذا جَمَعَ اللهُ النَّاسَ ليومِ القيامةِ ليومٍ لا رَيْبَ فيه، نادَى مُنادٍ: مَن كان أشْرَكَ في عَمَلٍ عَمِلهُ للهِ أحدًا، فليَطْلُبْ ثَوابَهُ من عِندِ غيرِ اللهِ، فإنَّ اللهَ أغْنى الشُّرَكاءِ عن الشِّرْكِ».هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفُه إلّا من حديثِ محمَّدِ بن بكرٍ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة الكهف-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3154 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3152
حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن هانيء حدثنا أبو هانيء اليشكريّ حدثنا جهضم بن عبد الله عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن عبد الرحمن بن عائش الخضرميّ أنه حدثه عن مالك بن يُخامر السّكسكيّ عن معاذ بن جبل
قال: احتُبِسَ عنّا رسولُ الله ﷺ ذاتَ غداةٍ عن صلاةِ الصُّبح، حتى كِدْنا نَتَراءى عينَ الشّمس، فخَرَجَ سريعًا، فثَوّبَ بالصّلاة، فصلَّى رسولُ الله ﷺ، وتجوَّزَ في صلاتِه، فلمّا سلَّم دعا بصَوته، فقالَ لنا: «على مَصافِّكم كما أَنتم»، ثم انفَتَلَ إلينا، ثم قال: «أمَا إنِّي سأُحدِّثُكم ما حبَسَني عنكم الغَداة: إنِّي قمتُ من اللَّيل، فتوضّأتُ وصلَّيتُ ما قُدِّر لي، فنَعَستُ في صلاتي، حتى استَثقلتُ، فإذا أنا برَبِّي تباركَ وتعالى في أَحسنِ صُورة، فقال: يا محمدُ، قلتُ: لبَّيكَ ربِّ، قال: فيمَ يَختَصِمُ الملأُ الأعلى؟ قلتُ: لا أَدري ربِّ، قالها ثلاثًا، قال: فرأيتُه وَضَعَ كفَّه بين كتِفَيَّ، حتى وَجدتُ بَرْدَ أَنامِلِه بين ثَديَيَّ، فتجلَّى لي كلُّ شيءٍ وعرفتُ، فقال: يا محمد، قلتُ: لبّيكَ ربِّ، قال: فيمَ يَختصِمُ الملأُ الأعلى؟ قلتُ: في الكفَّارات، قال: ما هنَّ؟ قلتُ: مشيُ الأقدامِ إلى الجَمَاعات، والجُلوسُ في المساجدِ بعدَ الصَّلوات، وإسباغُ الوُضوءِ عند الكَرِيهات، قال: ثم فِيمَ؟ قلتُ: إطعامُ الطعام، ولينُ الكلام، والصَّلاةُ باللَّيلِ والناسُ نِيام، قال: سَلْ، قلت: اللَّهمَّ إنِّي أَسألُكَ فِعلَ الخَيرات، وتَرْكَ المُنكَرات، وحُبَّ المَساكين، وأن تَغفِرَ لي، وتَرحَمَني، وإذا أردتَ فِتنةً في قومٍ فتَوفَّني غيرَ مَفتُون، وأَسألُكَ حُبَّكَ وحُبَّ مَن يُحبُّك، وحُبَّ عملٍ يُقرِّبُ إلى حُبِّك»، فقال رسولُ الله ﷺ: «إنّها حقٌّ فادرُسُوها، ثم تعلَّمُوها».قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسن صحيح. وسألتُ محمدَ بن إسماعيل عن هذا الحديث، فقال: هذا حديثٌ حسن صحيح.وقال: هذا أصحُّ من حديث الوليدِ بن مسلم، وعبدُ الرحمن بنُ عائش لم يدرك النّبيَّ ﷺ،ورَوى الوليد بنُ مسلم هذا الحديث عن عبدِ الرحمن بن يزيدَ بن جابر، قال: حدَّثنا خالد بنُ اللَّجلاج، قال: حدَّثني عبدُ الرّحمن بنُ عائشٍ الحَضْرَمي،قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ، فذكرَ الحديث، وهذا غيرُ محفوظ.هكذا ذَكرَ الوليدُ في حديثِه: عن عبد الرَّحمن بن عائش، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ.ورَوى بِشرُ بن بَكر، عن عبد الرَّحمن بن يزيدَ بن جابرٍ هذا الحديثَ بهذا الإسناد، عن عبدِ الرَّحمن بن عائش، عن النّبيِّ ﷺ وهذا أصح، وعبدُ الرَّحمن بنُ عائش لم يَسمَع من النّبيِّ ﷺ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة ص-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3235 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3233
حدثنا عليّ بن سعيد الكنديّ حدثنا أبو مُحَيّاة عن عبد الملك بن عمير عن ابن أخي عبد الله بن سلام
قال: لمَّا أُريدَ عثمان، جاء عبدُ الله بن سلَام، فقال له عثمان: ما جاءَ بك؟ قال: جِئتُ في نُصرتِك، قال: اخرُج إلى النّاس فاطرُدْهم عنِّي، فإنّك خارجٌ خيرٌ لي منكَ داخلٌ، قال: فخرَجَ عبدُ الله بن سلَامٍ إلى النّاس، فقال: أَيها النّاس، إنّه كان اسمِي في الجاهليّة فلان، فسمَّاني رسولُ الله ﷺ عبدَ الله، ونزَلَتْ فيَّ آياتٌ من كتاب الله، نزَلتْ فيَّ: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأحقاف: 10] ونزلتْ فيّ: ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: 43]، إنَّ لله سيفًا مغمودًا عنكم، وإنَّ الملائكةَ قد جاوَرَتْكُم في بلدكُم هذا الذي نزلَ فيه نبيُّكم، فاللهَ اللهَ في هذا الرَّجُل أن تَقتُلوه، فواللهِ إن قتَلتُموه لتَطْرُدُنَّ جيرانَكُم الملائكةَ، ولتسُلُّنَّ سيفَ اللهِ المَغمودَ عنكُم، فلا يُغمَدُ إلى يومِ القِيامة، قال: فقالوا: اقتُلوا اليهوديَّ واقتُلوا عثمان.هذا حديثٌ غريب. وقد رواهُ شُعيبُ بن صَفوانَ عن عبد الملك بنِ عُمير، عن ابن محمد بنِ عبد الله بن سلَام، عن جدِّه عبدِ الله بن سلَام.
سنن الترمذي — باب ومن سورة الأحقاف-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3256 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3254