حدثنا عمرو بن عليّ قال:حدثنا عبد الوهاب قال:سمعت يحيى بن سعيد قال:أخبرني سعد بن إبراهيم أنّ نافع بن جُبير بن مطعم أخبره أنه سمع عروة بن المغيرة بن شعبة يحدث عن المغيرة بن شعبة
أنَّه كان معَ رسولِ الله ﷺ في سفرٍ، وأنَّه ذهبَ لحاجةٍ له، وأنَّ مُغِيرةَ جَعَلَ يَصُبُّ الماءَ عليه وهو يَتَوضَّأُ، فغَسَلَ وجهَه ويَدَيهِ، ومَسَحَ برأسِه، ومَسَحَ على الخُفَّين.
صحيح البخاري — باب الرجُل يوضّىء صاحبه-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 182 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 182
حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار ملاحظة مولى بني حارثة أنّ سويد بن النعمان
أخبَره: أنَّه خَرَجَ مع رسولِ الله ﷺ عامَ خَيْبرَ، حتَّى إذا كانُوا بالصَّهْباءِ ــ وهي أدنَى خَيْبرَ ــ فصَلَّى العصرَ، ثمَّ دَعَا بالأَزْوادِ فلم يُؤْتَ إلَّا بالسَّوِيقِ، فأمَرَ به فثُرِّيَ فأكَلَ رسولُ الله ﷺ وأكَلْنا، ثمَّ قامَ إلى المغربِ، فمَضْمَضَ ومَضْمَضْنا، ثمَّ صَلَّى ولم يَتَوضَّأْ.
صحيح البخاري — باب من مضمض من السويق ولم يتوضأ-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 209 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 209
حدثنا قتيبة بن سعيد و أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب قالوا:حدثنا وكيع عن زكرياء بن أبي زائدة عن مصعب بن شيبة عن طَلق بن حبيب عن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
عَشْرٌ مِن الفِطرة: قَصُّ الشَّارِب، وإعفاءُ اللِّحية، والسِّواك، واستِنشاقُ الماء، وقَصُّ الأظفار، وغَسْلُ البَراجِم، ونَتْفُ الإبْط، وحَلْقُ العانة، وانتِقاصُ الماء» قال زكريّا: قال مُصعَب: ونسيتُ العاشِرة، إلّا أن تكونَ المَضمَضة. زاد قُتيبة، قال وَكيع: انتِقاصُ الماء: يعني الاستِنجاء.
صحيح مسلم — باب خصال الفطرة-كتاب الطهارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 261 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 261
حدثني أحمد بن جعفر المَعقِريّ حدثنا النّضر بن محمد حدثنا عِكرمة بن عمّار حدثنا شداد بن عبد الله،أبو عمّار و يحيى بن أبي كثير عن أبي أمامة ملاحظة قال عكرمة:ولقي شداد أبا أمامة،وواثِلة،وصحب أنساً إلى الشام،وأثنى عليه فضلاً وخيراً عن أبي أمامة
قال: قال عَمرُو بنُ عَبَسةَ السُّلَميُّ: كنتُ وأنا في الجاهليّةِ أظنُّ أنَّ الناسَ على ضَلالة، وأنَّهم ليسُوا على شيءٍ وهم يَعبدونَ الأوثان، فسمعتُ برَجُلٍ بمكةَ يُخبِرُ أخبارًا، فقَعدتُ على راحِلَتي، فقَدِمتُ عليه، فإذا رسولُ الله ﷺ مُستَخفيًا جُرَءاءُ عليه قومُه، فتلطَّفتُ حتى دخلتُ عليه بمكة، فقلتُ له: ما أنت؟ قال: «أنا نبيٌّ»، فقلتُ: وما نبيٌّ؟ قال: «أرسَلَني الله»، فقلتُ: وبأيِّ شيءٍ أرسَلَك، قال: «أرسَلَني بصِلةِ الأرحام، وكَسرِ الأوثان، وأن يُوحَّدَ اللهُ لا يُشرَكُ به شَيء»، قلتُ له: فمَن معكَ على هذا؟ قال: «حُرٌّ وعَبْد» - قال: ومعه يومَئذٍ أبو بكرٍ وبلالٌ ممَّن آمنَ به - فقلتُ: إنِّي مُتَّبِعُكَ، قال: «إنّكَ لا تَستطيعُ ذلكَ يومَكَ هذا، ألا تَرى حالِي وحالَ النّاس؟ ولكنِ ارْجِعْ إلى أهلِكَ، فإذا سَمِعتَ بي قد ظَهرتُ فأْتِني».قال: فذَهبتُ إلى أهلي، وقَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ، وكنتُ في أهلي، فجَعلتُ أَتخبَّرُ الأخبار، وأسألُ الناسَ حين قَدِمَ المَدينةَ، حتى قَدِمَ عليَّ نَفَرٌ من أهلِ يَثربَ مِن أهلِ المَدينة، فقلتُ: ما فَعَلَ هذا الرّجلُ الذي قَدِمَ المَدينة؟ فقالوا: النَّاسُ إليه سِراعٌ، وقد أرادَ قومُه قَتْلَه فلم يَستَطِيعوا ذلك.فقَدِمتُ المَدينةَ فدخلتُ عليه، فقلتُ: يا رسولَ الله أتعرِفُني؟ قال: «نعم، أنتَ الذي لَقِيتَني بمَكّة»، قال: فقلتُ: بلَى.فقلتُ: يا نبيَّ الله، أخبِرْني عمّا علَّمكَ اللهُ وأَجهَلُه، أخبِرْني عن الصَّلاة، قال: «صَلِّ صلاةَ الصُّبح، ثم أَقصِر عن الصّلاةِ حتى تَطلُعَ الشّمسُ حتى تَرتفِع، فإنَّها تطلُعُ حين تطلَعُ بينَ قَرْنَي شيطان، وحينَئذٍ يَسجدُ لها الكُفّار، ثم صَلِّ فإنَّ الصّلاةَ مَشهودةٌ مَحضورةٌ حتى يَستقلَّ الظِّلُّ بالرُّمح، ثم أقصِرْ عن الصّلاة، فإنَّ حينَئذٍ تُسجَرُ جهنَّمُ، فإذا أقبلَ الفَيءُ فصَلِّ، فإنَّ الصّلاةَ مشهودةٌ محضُورةٌ حتى تُصلِّيَ العصرَ، ثم أَقصِرْ عن الصّلاةِ حتى تغرُبَ الشّمسُ، فإنَّها تغرُبُ بينَ قرْنَي شيطان، وحينَئذٍ يَسجدُ لها الكفّار».قال: فقلتُ: يا نبيَّ الله، فالوضوءُ حدِّثْني عنه، قال: «ما مِنكُم رجلٌ يُقرِّبُ وَضوءَه فيَتمضمَضُ ويَستنشِقُ فيَنْتثِرُ، إلّا خرَّتْ خطايا وَجهِه وفِيهِ وخَياشِيمِه، ثم إذا غَسَلَ وَجهَه كما أَمرَهُ اللهُ، إلّا خرَّتْ خطايا وَجهِه من أطرافِ لِحيتِه مع الماء، ثم يَغسِلُ يدَيهِ إلى المِرْفَقَين، إلّا خرَّتْ خطايا يَدَيهِ من أَنامِلِه مع الماء، ثم يَمسحُ رأسَه، إلّا خرَّتْ خطايا رأسِه من أطرافِ شَعَرِه مع الماء، ثم يَغسِلُ قدَمَيه إلى الكَعبَين، إلّا خرَّتْ خطايا رِجلَيهِ من أنامِلِه مع الماء، فإنْ هو قامَ فصلَّى، فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ومَجَّدَه بالذي هو له أهلٌ، وفرَّغَ قلبَه لله، إلّا انصَرَفَ من خَطِيئَتِه كهَيئتِه يومَ وَلَدَتْه أُمّه».فحدَّثَ عَمرُو بنُ عَبَسةَ بهذا الحديثِ أبا أُمامةَ صاحبَ رَسولِ الله ﷺ، فقال له أبو أُمامة: يا عَمرَو بنَ عَبَسة! انظُرْ ما تقولُ، في مَقامٍ واحدٍ يُعطَى هذا الرَّجُلُ؟!فقال عَمرو: يا أبا أُمامةَ، لقد كَبِرَتْ سِنِّي، ورَقَّ عَظْمِي، واقتَرَبَ أَجَلِي، وما بي حاجةٌ أن أكذِبَ على اللهِ ولا على رَسولِ الله، لو لم أَسمَعْهُ مِن رَسولِ الله ﷺ إلّا مّرةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا - حتى عَدَّ سَبْعَ مرَّات - ما حدَّثتُ به أبدًا، ولكنِّي سمعتُه أكثرَ مِن ذلك.
صحيح مسلم — باب إسلام عمرو بن عبسة-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 832 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 832
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حمّاد بن زيد و جرير عن منصور عن هلال بن يسار عن سلمة بن قيس قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إذا توضّأتَ فانتَثِرْ، وإذا استَجمرْتَ فأَوتِر».وفي الباب عن عثمانَ، ولَقِيط بنِ صَبِرةَ، وابن عبّاسٍ، والمِقْدام بنِ مَعْدِي كَرِبَ، ووائلِ بن حُجْر، وأَبي هُريرة.حديثُ سَلَمةَ بن قيسٍ حديثٌ حسنٌ صحيح.واختَلَفَ أهلُ العِلم فيمَن ترَكَ المَضمضةَ والاستِنشاقَ؛ فقالت طائفةٌ منهم: إذا تركَهما في الوُضوء حتى صلَّى أعاد. ورَأَوا ذلك في الوُضوءِ والجَنابةِ سَواء، وبه يقولُ ابنُ أبي ليلى، وعبدُ الله بن المبارَك، وأحمدُ، وإسحاق. وقال أحمد: الاستنشاقُ أوكَدُ من المَضمَضة.قال: وقالت طائفةٌ من أهل العِلم: يُعِيدُ في الجَنابةِ، ولا يُعِيدُ في الوضوء، وهو قول سفيانَ الثَّوريِّ وبعضِ أَهل الكوفة.وقالت طائفة: لا يُعِيدُ في الوُضوء، ولا في الجَنابة؛ لأنهما سنّةٌ من النّبيِّ ﷺ، فلا تجبُ الإعادةُ على مَن ترَكَهما في الوضوءِ ولا في الجَنابة. وهو قولُ مالكٍ والشافعيّ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في المضمضة والاستنشاق-أبواب الطهارة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 27 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 27
أخبرنا قتيبة و عتبة بن عبد الله عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصُنابحيّ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «إذا توضّأ العبدُ المُؤمنُ فتَمضمَضَ، خرَجَت الخَطايا من فِيهِ، فإذا استَنثَر، خرَجَت الخَطايا من أَنفِه، فإذا غَسَلَ وجهَهُ، خرَجَت الخَطايا من وجهِهِ حتى تَخرُجَ من تحت أشفارِ عَينَيه، فإذا غَسَلَ يدَيه، خرَجَت الخَطايا من يدَيه حتى تَخرُجَ من تحت أظفارِ يدَيه، فإذا مسَحَ برأسِه، خرَجَت الخَطايا من رأسِه حتى تَخرُج من أُذُنيه، فإذا غَسَلَ رِجلَيه، خرَجَت الخَطايا من رِجلَيه حتى تَخرُج من تحت أظفارِ رِجلَيه، ثم كان مَشْيُه إلى المسجدِ وصلاتُه نافلةً له».
سنن النسائي — باب مسح الأذنين مع الرأس ،وما يستدل به على أنهما من الرأس-كتاب الطهارة-سنن النسائي — رقم الحديث: 103 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 103
حدثنا سهل بن أبي سهل و محمد بن يحيى قالا:ثنا أبو الوليد ثنا حمّاد عن عليّ بن زيد عن سلمة بن محمد بن عمّار بن ياسر عن عمّار بن ياسر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «مِن الفِطرةِ: المَضمَضةُ، والاستِنشَاقُ، والسِّواك، وقَصُّ الشارِب، وتَقلِيمُ الأَظفارِ، ونَتفُ الإبط، والاستِحدادُ، وغَسلُ البَراجِم، والانتِضاحُ، والاختِتان».* [قال أبو الحسن]: حدَّثنا جعفر بن أحمد بن عمر، حدَّثنا عفان بن مسلم، حدثنا حمّاد بن سلمة، عن علي بن زيد، مِثلَه.
سنن ابن ماجة — باب الفطرة-كتاب الطهارة وسننها-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 294 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 294