Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

المضمضة والاستنشاق - سنن الفطرة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالمضمضة والاستنشاق - سنن الفطرة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 140 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال: أخبرنا أبو سلمةالخزاعيّ،منصور بن سلمة قال: أخبرنا ابن بلال ملاحظة يعني سليمان عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس

أنَّه تَوضَّأَ فغَسَلَ وجهَه، أخَذَ غَرْفةً مِن ماءٍ فمَضْمَضَ بها واستَنشَقَ، ثمَّ أخَذَ غَرْفةً مِن ماءٍ فجَعَلَ بها هكذا، أضافَها إلى يدِه الأخرَى فغَسَلَ بهما وجهَه، ثمَّ أخَذَ غَرْفةً مِن ماءٍ فغَسَلَ بها يدَه اليُمنَى، ثمَّ أخَذَ غَرْفةً مِن ماءٍ فغَسَلَ بها يدَه اليُسرَى، ثمَّ مَسَحَ برأسِه، ثمَّ أخَذَ غَرْفةً مِن ماءٍ فرَشَّ على رِجْلِه اليُمنَى حتَّى غَسَلَها، ثمَّ أخَذَ غَرْفةً أُخرَى فغَسَلَ بها رِجلَه؛ يعني اليُسرَى، ثمَّ قال: هكذا رأيتُ رسولَ الله ﷺ يَتَوضَّأُ.
صحيح البخاري — باب غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 140 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 140
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 159 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسيّ قال:حدثني إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب أنّ عطاء بن يزيد أخبره أن حمران ملاحظة مولى عثمان

أنَّه رأى عُثمانَ بنَ عَفّانَ، رضي الله عنه، دَعَا بإناءٍ فأفرَغَ على كَفَّيه ثلاثَ مِرارٍ فغَسَلَهما، ثمَّ أدخَلَ يَمِينَه في الإناءِ فمَضْمَضَ واستَنشَقَ، ثمَّ غَسَلَ وجهَه ثلاثًا، ويَدَيه إلى المِرفَقَينِ ثلاثَ مِرارٍ، ثمَّ مَسَح برأسِه، ثمَّ غَسَلَ رِجلَيهِ ثلاثَ مِرارٍ إلى الكَعْبينِ، ثمَّ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: «مَن تَوضَّأَ نحوَ وُضُوئي هذا، ثمَّ صَلَّى رَكْعتَينِ لا يُحدِّثُ فيهما نَفْسَه، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه».
صحيح البخاري — باب الوضوء ثلاثاً ثلاثاً-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 159 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 159
الكفارات (انظر الكفارات) - العقوباتمراتب الطاعات - الطاعاتتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةالتمييز بين الكبائر والصغائر - تقسيم المعاصي باعتبار مفاسدهاكفارات السيئات - السيئاتالمضمضة والاستنشاق - سنن الفطرةكفارات الصغائر. - الصغائرمشروعية الوضوء - مشروعية الوضوء وفضلهصفة الوضوء - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)غسل الوجه وتخليل اللحية - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)مسح الرأس والأذنين - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)غسل الرجلين وتخليل الأصابع - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)العدد والترتيب والموالاة والتيامن في الوضوء - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)الوضوء من الآنية وغيرها - مباحات الوضوءالنفس - أبعاد الطبيعة الإنسانية للمتعلمالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالنظافة والطهارة (يحال إلى العبادات والطهارة ) - الرعاية الجسميةغسل الكفين - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)غسل اليدين إلى المرفقين - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)صفة وضوئه ﷺ - صفة وضوء النبيّ ﷺ وغسله
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 161 / 99

عرض السند

حدثنا عبدان قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يونس عن الزهريّ قال:أخبرني أبو إدريس أنه سمع أبا هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

أنه قال: «من توضأ فليَسْتَنْثِر، ومن استَجْمَر فليوتر».
صحيح البخاري — باب الاستنثار في الوضوء-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 161 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 161
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 182 / 99

عرض السند

حدثنا عمرو بن عليّ قال:حدثنا عبد الوهاب قال:سمعت يحيى بن سعيد قال:أخبرني سعد بن إبراهيم أنّ نافع بن جُبير بن مطعم أخبره أنه سمع عروة بن المغيرة بن شعبة يحدث عن المغيرة بن شعبة

أنَّه كان معَ رسولِ الله ﷺ في سفرٍ، وأنَّه ذهبَ لحاجةٍ له، وأنَّ مُغِيرةَ جَعَلَ يَصُبُّ الماءَ عليه وهو يَتَوضَّأُ، فغَسَلَ وجهَه ويَدَيهِ، ومَسَحَ برأسِه، ومَسَحَ على الخُفَّين.
صحيح البخاري — باب الرجُل يوضّىء صاحبه-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 182 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 182
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 209 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار ملاحظة مولى بني حارثة أنّ سويد بن النعمان

أخبَره: أنَّه خَرَجَ مع رسولِ الله ﷺ عامَ خَيْبرَ، حتَّى إذا كانُوا بالصَّهْباءِ ــ وهي أدنَى خَيْبرَ ــ فصَلَّى العصرَ، ثمَّ دَعَا بالأَزْوادِ فلم يُؤْتَ إلَّا بالسَّوِيقِ، فأمَرَ به فثُرِّيَ فأكَلَ رسولُ الله ﷺ وأكَلْنا، ثمَّ قامَ إلى المغربِ، فمَضْمَضَ ومَضْمَضْنا، ثمَّ صَلَّى ولم يَتَوضَّأْ.
صحيح البخاري — باب من مضمض من السويق ولم يتوضأ-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 209 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 209
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 211 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير و قتيبة قالا:حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس

أنَّ رسولَ الله ﷺ شَرِبَ لَبَنًا فمَضْمَضَ، وقال: «إنَّ له دَسَمًا». تابَعَه يونُسُ وصالحُ بنُ كَيْسانَ، عن الزُّهْريِّ.
صحيح البخاري — باب هل يمضمض من اللبَن-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 211 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 211
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 248 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة ملاحظة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم

أنَّ النبيَّ ﷺ كان إذا اغتَسَلَ منَ الجَنابةِ بَدَأَ فغَسَلَ يَدَيه، ثمَّ يَتَوضَّأُ كما يَتَوضَّأُ للصلاةِ، ثمَّ يُدخِلُ أصابعَه في الماءِ فيُخلِّلُ بها أُصولَ شَعَرِه، ثمَّ يَصُبُّ على رأسِه ثلاثَ غُرَفٍ بيَدَيه، ثمَّ يُفِيضُ الماءَ على جِلْدِه كلِّه.
صحيح البخاري — كتاب الغسل .وقول الله تعالىوإن كنتم جنباً-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 248 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 248
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 261 / 1

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد و أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب قالوا:حدثنا وكيع عن زكرياء بن أبي زائدة عن مصعب بن شيبة عن طَلق بن حبيب عن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

عَشْرٌ مِن الفِطرة: قَصُّ الشَّارِب، وإعفاءُ اللِّحية، والسِّواك، واستِنشاقُ الماء، وقَصُّ الأظفار، وغَسْلُ البَراجِم، ونَتْفُ الإبْط، وحَلْقُ العانة، وانتِقاصُ الماء» قال زكريّا: قال مُصعَب: ونسيتُ العاشِرة، إلّا أن تكونَ المَضمَضة. زاد قُتيبة، قال وَكيع: انتِقاصُ الماء: يعني الاستِنجاء.
صحيح مسلم — باب خصال الفطرة-كتاب الطهارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 261 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 261
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 832 / 99

عرض السند

حدثني أحمد بن جعفر المَعقِريّ حدثنا النّضر بن محمد حدثنا عِكرمة بن عمّار حدثنا شداد بن عبد الله،أبو عمّار و يحيى بن أبي كثير عن أبي أمامة ملاحظة قال عكرمة:ولقي شداد أبا أمامة،وواثِلة،وصحب أنساً إلى الشام،وأثنى عليه فضلاً وخيراً عن أبي أمامة

قال: قال عَمرُو بنُ عَبَسةَ السُّلَميُّ: كنتُ وأنا في الجاهليّةِ أظنُّ أنَّ الناسَ على ضَلالة، وأنَّهم ليسُوا على شيءٍ وهم يَعبدونَ الأوثان، فسمعتُ برَجُلٍ بمكةَ يُخبِرُ أخبارًا، فقَعدتُ على راحِلَتي، فقَدِمتُ عليه، فإذا رسولُ الله ﷺ مُستَخفيًا جُرَءاءُ عليه قومُه، فتلطَّفتُ حتى دخلتُ عليه بمكة، فقلتُ له: ما أنت؟ قال: «أنا نبيٌّ»، فقلتُ: وما نبيٌّ؟ قال: «أرسَلَني الله»، فقلتُ: وبأيِّ شيءٍ أرسَلَك، قال: «أرسَلَني بصِلةِ الأرحام، وكَسرِ الأوثان، وأن يُوحَّدَ اللهُ لا يُشرَكُ به شَيء»، قلتُ له: فمَن معكَ على هذا؟ قال: «حُرٌّ وعَبْد» - قال: ومعه يومَئذٍ أبو بكرٍ وبلالٌ ممَّن آمنَ به - فقلتُ: إنِّي مُتَّبِعُكَ، قال: «إنّكَ لا تَستطيعُ ذلكَ يومَكَ هذا، ألا تَرى حالِي وحالَ النّاس؟ ولكنِ ارْجِعْ إلى أهلِكَ، فإذا سَمِعتَ بي قد ظَهرتُ فأْتِني». قال: فذَهبتُ إلى أهلي، وقَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ، وكنتُ في أهلي، فجَعلتُ أَتخبَّرُ الأخبار، وأسألُ الناسَ حين قَدِمَ المَدينةَ، حتى قَدِمَ عليَّ نَفَرٌ من أهلِ يَثربَ مِن أهلِ المَدينة، فقلتُ: ما فَعَلَ هذا الرّجلُ الذي قَدِمَ المَدينة؟ فقالوا: النَّاسُ إليه سِراعٌ، وقد أرادَ قومُه قَتْلَه فلم يَستَطِيعوا ذلك. فقَدِمتُ المَدينةَ فدخلتُ عليه، فقلتُ: يا رسولَ الله أتعرِفُني؟ قال: «نعم، أنتَ الذي لَقِيتَني بمَكّة»، قال: فقلتُ: بلَى. فقلتُ: يا نبيَّ الله، أخبِرْني عمّا علَّمكَ اللهُ وأَجهَلُه، أخبِرْني عن الصَّلاة، قال: «صَلِّ صلاةَ الصُّبح، ثم أَقصِر عن الصّلاةِ حتى تَطلُعَ الشّمسُ حتى تَرتفِع، فإنَّها تطلُعُ حين تطلَعُ بينَ قَرْنَي شيطان، وحينَئذٍ يَسجدُ لها الكُفّار، ثم صَلِّ فإنَّ الصّلاةَ مَشهودةٌ مَحضورةٌ حتى يَستقلَّ الظِّلُّ بالرُّمح، ثم أقصِرْ عن الصّلاة، فإنَّ حينَئذٍ تُسجَرُ جهنَّمُ، فإذا أقبلَ الفَيءُ فصَلِّ، فإنَّ الصّلاةَ مشهودةٌ محضُورةٌ حتى تُصلِّيَ العصرَ، ثم أَقصِرْ عن الصّلاةِ حتى تغرُبَ الشّمسُ، فإنَّها تغرُبُ بينَ قرْنَي شيطان، وحينَئذٍ يَسجدُ لها الكفّار». قال: فقلتُ: يا نبيَّ الله، فالوضوءُ حدِّثْني عنه، قال: «ما مِنكُم رجلٌ يُقرِّبُ وَضوءَه فيَتمضمَضُ ويَستنشِقُ فيَنْتثِرُ، إلّا خرَّتْ خطايا وَجهِه وفِيهِ وخَياشِيمِه، ثم إذا غَسَلَ وَجهَه كما أَمرَهُ اللهُ، إلّا خرَّتْ خطايا وَجهِه من أطرافِ لِحيتِه مع الماء، ثم يَغسِلُ يدَيهِ إلى المِرْفَقَين، إلّا خرَّتْ خطايا يَدَيهِ من أَنامِلِه مع الماء، ثم يَمسحُ رأسَه، إلّا خرَّتْ خطايا رأسِه من أطرافِ شَعَرِه مع الماء، ثم يَغسِلُ قدَمَيه إلى الكَعبَين، إلّا خرَّتْ خطايا رِجلَيهِ من أنامِلِه مع الماء، فإنْ هو قامَ فصلَّى، فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ومَجَّدَه بالذي هو له أهلٌ، وفرَّغَ قلبَه لله، إلّا انصَرَفَ من خَطِيئَتِه كهَيئتِه يومَ وَلَدَتْه أُمّه». فحدَّثَ عَمرُو بنُ عَبَسةَ بهذا الحديثِ أبا أُمامةَ صاحبَ رَسولِ الله ﷺ، فقال له أبو أُمامة: يا عَمرَو بنَ عَبَسة! انظُرْ ما تقولُ، في مَقامٍ واحدٍ يُعطَى هذا الرَّجُلُ؟! فقال عَمرو: يا أبا أُمامةَ، لقد كَبِرَتْ سِنِّي، ورَقَّ عَظْمِي، واقتَرَبَ أَجَلِي، وما بي حاجةٌ أن أكذِبَ على اللهِ ولا على رَسولِ الله، لو لم أَسمَعْهُ مِن رَسولِ الله ﷺ إلّا مّرةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا - حتى عَدَّ سَبْعَ مرَّات - ما حدَّثتُ به أبدًا، ولكنِّي سمعتُه أكثرَ مِن ذلك.
صحيح مسلم — باب إسلام عمرو بن عبسة-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 832 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 832
التوجيه بترك المعصية - العقوباتتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالترغيب بالثواب - التوجيه بترك ألمعصيةالترغيب بالتوبة - التوجيه بترك ألمعصيةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالصلة الرحم - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرةهجرة الصحابة إلى المدينة - من البعثة إلى الهجرةمؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الأوقات المنهي عن الصلاة فيها - مواقيت الصلاةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمرعاية الرحم وصلته - الرعاية الأسريةدوافع الهجرة - الهجرةسياسة الهجرة - الهجرةالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعملية (الواقعية)فضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمالمضمضة والاستنشاق - سنن الفطرةصفة الوضوء - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)غسل الوجه وتخليل اللحية - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)غسل الرجلين وتخليل الأصابع - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)الدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالبحث - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الصحية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةالهجرة الفردية - أنواع الهجرةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةمسح الرأس والأذنين - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)فضل الوضوء - مشروعية الوضوء وفضلهغسل اليدين إلى المرفقين - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)قيمة صلة الأرحام من أولويات ما جاء به النبيُّ ﷺ - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِمقيمة الصدق في الرواية - قيم الصدق ثانيًا: أمانتهم في التحديث عن رسول الله ﷺ - الأمانة العِلميَّة عند الصحابة رضوان الله عليهمتحرِّي الصحابة رضوان الله عليهم، وتثبُّتهم - التحرِّي والتثبُّتصبره ﷺ على الدعوة إلى الله والأذى في سبيلها - صبر النبي ﷺ ورضاه لين جانبه ﷺ في الدعوة الإرشاد - ملاطفته ولين جانبه ﷺثقته ﷺ بالله وتوكله عليه في ظهور الإسلام وانتصاره - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به وعظه ﷺ للصحابة وعظًا خاصًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر صبر النبي صلى الله عليه وسلم على الدعوة وما لاقاه من أذى المشركين - من البعثة إلى الهجرةإسلام عمرو بن عبسة - من البعثة إلى الهجرةالدعوة سرا وأوائل من أسلم معه عليه الصلاة والسلام - من البعثة إلى الهجرة
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 27 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حمّاد بن زيد و جرير عن منصور عن هلال بن يسار عن سلمة بن قيس قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إذا توضّأتَ فانتَثِرْ، وإذا استَجمرْتَ فأَوتِر». وفي الباب عن عثمانَ، ولَقِيط بنِ صَبِرةَ، وابن عبّاسٍ، والمِقْدام بنِ مَعْدِي كَرِبَ، ووائلِ بن حُجْر، وأَبي هُريرة. حديثُ سَلَمةَ بن قيسٍ حديثٌ حسنٌ صحيح. واختَلَفَ أهلُ العِلم فيمَن ترَكَ المَضمضةَ والاستِنشاقَ؛ فقالت طائفةٌ منهم: إذا تركَهما في الوُضوء حتى صلَّى أعاد. ورَأَوا ذلك في الوُضوءِ والجَنابةِ سَواء، وبه يقولُ ابنُ أبي ليلى، وعبدُ الله بن المبارَك، وأحمدُ، وإسحاق. وقال أحمد: الاستنشاقُ أوكَدُ من المَضمَضة. قال: وقالت طائفةٌ من أهل العِلم: يُعِيدُ في الجَنابةِ، ولا يُعِيدُ في الوضوء، وهو قول سفيانَ الثَّوريِّ وبعضِ أَهل الكوفة. وقالت طائفة: لا يُعِيدُ في الوُضوء، ولا في الجَنابة؛ لأنهما سنّةٌ من النّبيِّ ﷺ، فلا تجبُ الإعادةُ على مَن ترَكَهما في الوضوءِ ولا في الجَنابة. وهو قولُ مالكٍ والشافعيّ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في المضمضة والاستنشاق-أبواب الطهارة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 27 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 27
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 103 / 99

عرض السند

أخبرنا قتيبة و عتبة بن عبد الله عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصُنابحيّ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «إذا توضّأ العبدُ المُؤمنُ فتَمضمَضَ، خرَجَت الخَطايا من فِيهِ، فإذا استَنثَر، خرَجَت الخَطايا من أَنفِه، فإذا غَسَلَ وجهَهُ، خرَجَت الخَطايا من وجهِهِ حتى تَخرُجَ من تحت أشفارِ عَينَيه، فإذا غَسَلَ يدَيه، خرَجَت الخَطايا من يدَيه حتى تَخرُجَ من تحت أظفارِ يدَيه، فإذا مسَحَ برأسِه، خرَجَت الخَطايا من رأسِه حتى تَخرُج من أُذُنيه، فإذا غَسَلَ رِجلَيه، خرَجَت الخَطايا من رِجلَيه حتى تَخرُج من تحت أظفارِ رِجلَيه، ثم كان مَشْيُه إلى المسجدِ وصلاتُه نافلةً له».
سنن النسائي — باب مسح الأذنين مع الرأس ،وما يستدل به على أنهما من الرأس-كتاب الطهارة-سنن النسائي — رقم الحديث: 103 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 103
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 294 / 99

عرض السند

حدثنا سهل بن أبي سهل و محمد بن يحيى قالا:ثنا أبو الوليد ثنا حمّاد عن عليّ بن زيد عن سلمة بن محمد بن عمّار بن ياسر عن عمّار بن ياسر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «مِن الفِطرةِ: المَضمَضةُ، والاستِنشَاقُ، والسِّواك، وقَصُّ الشارِب، وتَقلِيمُ الأَظفارِ، ونَتفُ الإبط، والاستِحدادُ، وغَسلُ البَراجِم، والانتِضاحُ، والاختِتان». * [قال أبو الحسن]: حدَّثنا جعفر بن أحمد بن عمر، حدَّثنا عفان بن مسلم، حدثنا حمّاد بن سلمة، عن علي بن زيد، مِثلَه.
سنن ابن ماجة — باب الفطرة-كتاب الطهارة وسننها-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 294 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 294
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.