Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

أخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهم

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهم
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3409 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أنّ أبا هريرة

قال: قال رسولُ الله ﷺ: «احتَجَّ آدمُ وموسى، فقال له موسى: أنتَ آدمُ الَّذي أخرَجَتْكَ خَطِيئَتُكَ منَ الجنَّةِ. فقال له آدمُ: أنتَ موسى الَّذي اصْطَفاكَ اللهُ برِسالاتِه وبِكلامِه، ثمَّ تَلُومُني على أمرٍ قُدِّرَ عليَّ قبلَ أنْ أُخلَقَ!». فقالَ رسولُ الله ﷺ: «فحَجَّ آدمُ موسى» مرَّتين.
صحيح البخاري — باب وإذ قال موسى لقومه إنّ الله يأمركم.باب وفاة موسى-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3409 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3409
الإيمان بالغيبيات. - الإيمان:فضله وصفته ومبطلاتهالرضى بالقضاء والقدر - الإيمان بالقدرتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالكلام والنداء - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمأولوا العزم من الرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمزمن كتابة المقادير - كتابة المقاديرأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمأسلوب التكرارحِجاج الأنبياء في القدر - الاحتجاج بالقدرقيمة الإيمان بالقَدَر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالتحبب والتودد والرحمةالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الإيمانية - الأهدافالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكليم من وراء حجاب بلا واسطة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3952 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نُعَيْم حدثنا إسرائيل عن مُخارق عن طارق بن شهاب قال:سمعت ابن مسعود

يقول: شَهِدتُ من المِقدادِ بنِ الأسوَدِ مَشهَدًا، لأنْ أكونَ صاحبَه أحبُّ إليَّ ممَّا عُدِلَ به، أتَى النبيَّ ﷺ وهو يَدْعُو على المشركينَ، فقال: لا نقولُ كما قال قومُ موسى: اذهب أنتَ وربُّكَ فقاتِلا، ولكنّا نُقاتلُ عن يمينِكَ وعن شِمالكَ، وبينَ يَدَيكَ وخَلْفَكَ، فرأيتُ النبيَّ ﷺ أشرَقَ وجهُه وسَرَّه. يعني قولَه.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىإذ تستغيثون ربّكم-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3952 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3952
إشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالغبطة - القيم والأخلاق المحمودةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينصفات اليهود - اليهودمتفرقات في اليهود - اليهودآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمقيمة الوفاء لولي الأمر - قيم الوفاءتجنيد الرجال - التجنيدأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعبئة المعنوية وأهدافها - أقسام الحرب النفسيةموقف قوات المسلمين النفسي والمادي - عوامل اتخاذ القرارحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهمشاورة النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار في القتال - غزوة بدر الكبرى (الثانية)مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل وتضرعه إليه - غزوة بدر الكبرى (الثانية)
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4416 / 99

عرض السند

حدثنا مُسدد حدثنا يحيى عن شعبة عن الحكم عن مصعب بن سعد عن أبيه

أنَّ رسولَ الله ﷺ خَرَجَ إلى تبوكَ واستَخْلَفَ عليًّا، فقال: أتُخلِّفُني في الصِّبْيانِ والنِّساءِ؟ قال: «ألا تَرْضَى أنْ تكونَ منّي بمَنزِلةِ هارونَ من موسى؟ إلا أنَّه ليس نبيٌّ بَعْدِي».
صحيح البخاري — باب غزوة تبوك-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4416 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4416
تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنأول الأنبياء والرسل وخاتمهم - الأنبياء والرسل وأسماؤهممحبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالغيبة والبهتان - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب الكلام و الألفاظ - الآداب الاجتماعيةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالنبي صلى الله عليه وسلم يستخلف علي بن أبي طالب على المدينة - غزوة تبوك وما رافقها من أحداثمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةأسلوب ضرب المثل والتشبيهقيمة مسؤولية النيابة في الإمارة - قيم المسؤوليةأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالخلود (الخاتمة)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمفهوم الوزارة ومشروعيتها - الوزارةقيمة الولاء والبراء - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإدارية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4478 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن عبد الملك عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد، رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ﷺ:

«الكَمْأةُ منَ المَنِّ، وماؤُها شِفاءٌ للعَينِ».
صحيح البخاري — كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4478 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4478
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7440 / 99

عرض السند

وقال حجاج بن مِنهال حدثنا همّام بن يحيى حدثنا قتادة عن أنس رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «يُحبَسُ المؤمِنونَ يومَ القِيامَةِ حتَّى يُهَمُّوا بذلكَ، فيقولونَ: لَوِ استَشْفَعْنا إلى رَبِّنا فيُرِيحُنا من مكانِنا، فيَأْتونَ آدمَ فيقولونَ: أنتَ آدمُ أبو النّاسِ، خَلَقَكَ اللهُ بيدِه، وأسكَنَكَ جَنَّتَه، وأسجَدَ لكَ ملائكَتَه، وعَلَّمَكَ أسماءَ كلِّ شيءٍ، لِتَشْفَعْ لنا عندَ رَبِّكَ حتَّى يُرِيحَنا من مكانِنا هذا؟ قال: فيقولُ: لستُ هُناكُم، قال: ويَذكُرُ خَطِيئَتَه الَّتي أصابَ؛ أكْلَه منَ الشَّجَرةِ وقد نُهِيَ عنها، ولكنِ ائْتُوا نُوحاً أوَّلَ نبيٍّ بَعَثَه اللهُ إلى أهلِ الأرضِ، فيَأْتونَ نُوحاً فيقولُ: لستُ هُناكُم، ويَذكُرُ خَطِيئَتَه الَّتي أصابَ؛ سُؤالَه ربَّه بغيرِ عِلْمٍ، ولكنِ ائْتُوا إبراهيمَ خليلَ الرَّحمنِ، قال: فيَأْتونَ إبراهيمَ، فيقولُ: إنّي لستُ هُناكُم، ويَذكُرُ ثَلاثَ كَلِماتٍ كَذَبَهُنَّ، ولكنِ ائْتُوا موسى عَبْداً آتاهُ اللهُ التَّوْراةَ، وكَلَّمَه وقَرَّبَه نَجِيّاً، قال: فيَأْتونَ موسى فيقولُ: إنّي لستُ هُناكُم، ويَذكُرُ خَطِيئَتَه الَّتي أصاب؛ قَتْلَه النَّفْسَ، ولكنِ ائْتُوا عيسى عبدَ الله ورسولَه، ورُوحَ الله وكَلِمَتَه، قال: فيَأْتونَ عيسى فيقولُ: لستُ هُناكُم، ولكنِ ائْتُوا محمَّداً ﷺ عَبْداً غَفَرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ من ذَنبِه وما تَأخَّرَ، فيَأْتوني، فأستأْذِنُ على رَبّي في دارِه، فيُؤذَنُ لي عليه، فإذا رأيتُه وقَعْتُ ساجِداً، فيَدَعُني ما شاءَ الله أنْ يَدَعَني، فيقولُ: ارفَعْ محمَّدُ، وقُلْ يُسْمَعْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَ، قال: فأرفَعُ رأسي فأُثْني على رَبّي بثَناءٍ وتحميدٍ يُعلِّمُنِيه، فيَحُدُّ لي حَدّاً، فأخرُجُ فأُدْخِلُهم الجنَّةَ». قال قَتَادةُ: وسمعتُه أيضاً يقولُ: «فأخرُجُ فأُخرِجُهم منَ النّار وأُدْخِلُهم الجنَّةَ، ثمَّ أعُودُ الثّانيةَ فأستأْذِنُ على رَبّي في داره، فيُؤذَنُ لي عليه، فإذا رأيتُه وقَعْتُ ساجِداً، فيَدَعُني ما شاءَ الله أنْ يَدَعَني، ثمَّ يقولُ: ارفَعْ محمَّدُ، وقُلْ يُسْمَعْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَ، قال: فأرفَعُ رأسي فأُثْني على رَبّي بثَناءٍ وتحميدٍ يُعلِّمُنِيه، قال: ثمَّ أشْفَعُ فيَحُدُّ لي حَدّاً، فأخرُجُ فأُدْخِلُهم الجنَّةَ». قال قَتَادةُ: وسمعتُه يقولُ: «فأخرُجُ فأُخرِجُهم منَ النّار وأُدْخِلُهم الجنَّةَ، ثمَّ أعُودُ الثّالثة فأستأْذِنُ على رَبّي في داره، فيُؤذَنُ لي عليه، فإذا رأيتُه وقَعْتُ ساجِداً، فيَدَعُني ما شاءَ الله أنْ يَدَعَني، ثمَّ يقولُ: ارفَعْ محمَّدُ، وقُلْ يُسْمَعْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَهْ، قال: فأرفَعُ رأسي، فأُثْني على رَبّي بثَناءٍ وتحميدٍ يُعلِّمُنِيه، قال: ثمَّ أشْفَعُ فيَحُدُّ لي حَدّاً فأخرُجُ فأُدْخِلُهم الجنَّةَ». قال قَتَادةُ: وقد سمعتُه يقولُ: «فأخرُجُ فأُخرِجُهم منَ النّار، وأُدْخِلُهم الجنَّةَ، حتَّى ما يَبْقَى في النّار إلَّا مَن حَبَسَه القرآنُ» أي: وجَبَ عليه الخلودُ، قال: ثمَّ تَلا هذه الآيةَ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء:79]، قال: وهذا المَقامُ المحمودُ الَّذي وُعِدَه نبيُّكم ﷺ.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالى وجوهٌ يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة-كتاب التوحيد-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7440 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7440
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7517 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثني سليمان عن شريك بن عبد الله أنه قال:سمعت ابن مالك

يقولُ: ليلةَ أُسرِيَ برسولِ الله ﷺ من مسجدِ الكَعْبةِ: أنَّه جاءَه ثلاثةُ نَفَرٍ قبلَ أنْ يُوحَى إليه، وهو نائمٌ في المسجدِ الحَرَامِ، فقال أوَّلُهم: أيُّهم هو؟ فقال أوسَطُهُم: هو خيرُهُم، فقال آخرُهُم: خُذُوا خيرَهُم، فكانت تلكَ اللَّيلةَ، فلم يَرَهم حتَّى أتَوْه ليلةً أُخرَى، فيما يَرَى قلبُه وتَنامُ عَينُه ولا يَنامُ قلبُه، وكذلكَ الأنبِياءُ تَنامُ أعيُنُهم ولا تَنامُ قلوبُهم، فلم يُكلِّمُوه حتَّى احتَمَلُوه، فوَضَعُوه عندَ بئْرِ زَمْزَمَ، فتَوَلَّاهُ منهم جِبْريلُ، فشَقَّ جِبْريلُ ما بينَ نَحْرِه إلى لَبَّتِه، حتَّى فَرَغَ من صَدْرِه وجَوْفِه، فغَسَلَه من ماءِ زَمْزَمَ بيدِه، حتَّى أنْقَى جَوْفَه، ثمَّ أُتيَ بطَسْتٍ من ذهبٍ فيه تَوْرٌ من ذهبٍ مَحشُوّاً إيماناً وحِكْمةً، فحَشَا به صَدْرَه ولَغَادِيدَه - يعني: عُرُوقَ حَلْقِه - ثمَّ أطْبَقَه. ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فضَرَبَ باباً من أبوابِها، فناداهُ أهلُ السَّماءِ: مَن هذا؟ فقال: جِبْريلُ، قالوا: ومَن مَعَكَ؟ قال: مَعِي محمَّدٌ، قال: وقد بُعِثَ؟ قال: نعم، قالوا: فمَرْحَباً به وأهلاً، فيَستَبشِرُ به أهلُ السَّماءِ، لا يَعلَمُ أهلُ السَّماءِ بما يريدُ اللهُ به في الأرضِ حتَّى يُعْلِمَهُم، فوَجَدَ في السَّماءِ الدُّنْيا آدمَ، فقال له جِبْريلُ: هذا أبوكَ فسَلِّم عليه، فسَلَّمَ عليه ورَدَّ عليه آدمُ، وقال: مَرْحَباً وأهلاً بابني، نِعمَ الابنُ أنتَ، فإذا هو في السَّماءِ الدُّنْيا بنَهَرَينِ يَطَّرِدانِ، فقال: «ما هذانِ النَّهَرانِ يا جِبْريلُ؟» قال: هذا النِّيلُ والفُراتُ عُنْصُرُهما، ثمَّ مَضَى به في السَّماءِ، فإذا هو بنَهَرٍ آخرَ، عليه قَصْرٌ من لُؤْلُؤٍ وزَبَرْجَدٍ، فضَرَبَ يدَه فإذا هو مِسْكٌ أَذفَرُ، قال: «ما هذا يا جِبْريلُ؟» قال: هذا الكَوْثَرُ الَّذي خَبَأ لكَ رَبُّكَ، ثمَّ عَرَجَ إلى السَّماءِ الثّانيةِ، فقالت الملائكةُ له مِثلَ ما قالت له الأُولَى: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ، قالوا: ومَن مَعَكَ؟ قال: محمَّدٌ ﷺ، قالوا: وقد بُعِثَ إليه؟ قال: نعم، قالوا: مَرْحَباً به وأهلاً، ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الثّالثةِ، وقالوا له مِثلَ ما قالت الأُولَى والثّانيةُ، ثمَّ عَرَجَ به إلى الرّابعةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الخامِسةِ، فقالوا مِثلَ ذلكَ، ثمَّ عَرَجَ به إلى السّماءِ السّادِسةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ السّابعةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، كلُّ سَماءٍ فيها أنْبِياءُ قد سَمّاهُم، فأوعَيتُ منهم: إدْرِيسَ في الثّانيةِ، وهارونَ في الرّابعةِ، وآخرَ في الخامِسةِ لم أحفَظِ اسمَه، وإبراهيمَ في السّادِسةِ، وموسى في السّابعةِ بتَفْضيلِ كلامِ الله، فقال موسى: رَبِّ لم أظُنَّ أنْ يُرفَعَ عليَّ أحدٌ. ثمَّ عَلَا به فوقَ ذلكَ بما لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، حتَّى جاءَ سِدْرةَ المُنتَهَى، ودَنَا الجبَّارُ رَبُّ العِزّةِ، فتَدَلَّى حتَّى كان منه قابَ قَوْسَينِ أو أدنَى، فأوحَى اللهُ فيما أوحَى إليه خمسينَ صلاةً على أُمَّتِكَ كلَّ يومٍ وليلةٍ، ثمَّ هَبَطَ حتَّى بَلَغَ موسى، فاحتَبسَه موسى فقال: يا محمَّدُ، ماذا عَهِدَ إليكَ رَبُّكَ؟ قال: «عَهِدَ إليَّ خمسينَ صلاةً كلَّ يومٍ وليلةٍ» قال: إنَّ أُمَّتَكَ لا تستطيعُ ذلكَ، فارجِعْ فلْيُخفِّفْ عنكَ رَبُّكَ وعنهم، فالتَفَتَ النبيُّ ﷺ إلى جِبْريلَ كأنَّه يَستَشِيرُه في ذلكَ، فأشارَ إليه جِبْريلُ: أنْ نعم إنْ شِئْتَ، فعَلا به إلى الجبَّار، فقال وهو مكانَه: «يا رَبِّ خَفِّفْ عنَّا، فإنَّ أُمَّتي لا تستطيعُ هذا» فوَضَعَ عنه عَشْرَ صَلَواتٍ، ثمَّ رَجَعَ إلى موسى فاحتَبَسَه، فلم يَزَلْ يُرَدِّدُه موسى إلى رَبِّه حتَّى صارَتْ إلى خمسِ صَلَواتٍ، ثمَّ احتَبسَه موسى عندَ الخمسِ، فقال: يا محمَّدُ، والله لقد راوَدْتُ بني إسرائيلَ قومي على أدنَى من هذا، فضَعُفُوا فتَرَكُوه، فأُمَّتُكَ أضْعَفُ أجْساداً وقلوباً وأبْداناً وأبصاراً وأسماعاً، فارجِعْ فلْيُخفِّفْ عنكَ رَبُّكَ، كلَّ ذلكَ يَلتَفِتُ النبيُّ ﷺ إلى جِبْريلَ لِيُشِيرَ عليه، ولا يَكْره ذلكَ جِبْريلُ، فرَفَعَه عندَ الخامسةِ، فقال: «يا رَبِّ، إنَّ أُمَّتي ضُعَفاءُ أجْسادُهم وقلوبُهم وأسماعُهم وأبصارُهم وأبْدانُهم، فخَفِّفْ عنَّا» فقال الجبَّارُ: يا محمَّدُ، قال: «لَبَّيكَ وسَعدَيكَ» قال: إنَّه لا يُبَدَّلُ القولُ لَدَيَّ، كما فرَضْتُ عليكَ في أمِّ الكتاب، قال: فكلُّ حَسنةٍ بعَشْرِ أمثالها، فهِيَ خمسونَ في أمِّ الكتاب، وهي خمسٌ عليكَ، فرَجَعَ إلى موسى فقال: كيفَ فعلتَ؟ فقال: «خَفَّفَ عنَّا، أعطانا بكلِّ حَسَنةٍ عَشْرَ أمثالِها» قال موسى: قد والله راوَدْتُ بني إسرائيلَ على أدنَى من ذلكَ فتَرَكُوه، ارجِعْ إلى رَبِّكَ فلْيُخفِّفْ عنكَ أيضاً، قال رسولُ الله ﷺ: «يا موسى، قد واللهِ استَحْيَيتُ من رَبّي ممَّا اختَلَفْتُ إليه» قال: فاهْبِطْ باسْمِ الله. قال: واستَيقَظَ وهو في مسجدِ الحَرَامِ.
صحيح البخاري — باب قوله وكلّم الله موسى تكليماً-كتاب التوحيد-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7517 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7517
الإيمان بالغيبيات. - الإيمان:فضله وصفته ومبطلاتهالتفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمما ورد في الأمكنة والبلدانالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنحقيقة الإيمان وأركانه - صفة الإيمانأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمزمن كتابة المقادير - كتابة المقاديرفرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةشرب الخمر - القيم والأخلاق المذمومةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحادثة شق الصدر قبل الإسراء - الإسراء والمعراجالمعراج إلى السماوات ولقاؤه الأنبياء - الإسراء والمعراجفرض الصلوات - الإسراء والمعراجما ورد في البحار والأنهار والآبار والعيون والمياه - ما ورد في الأمكنة والبلدانما ورد في سائر الأمكنة والبلدان (ترتيب هجائي) - ما ورد في الأمكنة والبلدانالعلاج بماء زمزم ونقله - طرق التداويمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهماليسر ودفع الحرجالتحبب والتودد والرحمةحادثة شق الصدر - امتلاء قلب النبي ﷺ بالإيمان والحكمة الخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالإسراء والمعراج وحادثة شق الصدر قبلها - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 167 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثنا محمد بن رُمح أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «عُرض علَيّ الأنبياء، فإذا موسى ضرْبٌ من الرجال، كأنّه من رجال شَنوءة، ورأيت عيسى بن مريم عليه السلام، فإذا أقرب مَن رأيت به شبهاً عروة بن مسعود، ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه، فإذا أقرب مَن رأيت به شبهاً صاحبكم-يعني نفسه- ورأيت جبريل عليه السلام، فإذا أقرب مَن رأيت به شبهاً دِحْية-وفي رواية ابن رُمح-دِحْية بن خليفة».
صحيح مسلم — باب الإسراء برسول الله،صلى الله عليه وسلم،إلى السماوات ،وفرض الصلوات-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 167 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 167
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 195 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن طَريف بن خليفة البَجَليّ حدثنا محمد بن فضيل حدثنا أبو مالك الأشجعيّ عن أبي حازم عن أبي هريرة و أبو مالك عن رِبعيّ عن حذيفة قالا:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«يَجمَعُ اللهُ تبارَكَ وتعالى الناسَ، فيَقومُ المُؤمنونَ حتى تُزلَفَ لهمُ الجَنَّة، فيَأتونَ آدمَ، فيَقولُون: يا أَبانا، استَفتِحْ لنا الجَنَّة، فيقول: وهل أَخرَجَكُم مِن الجَنَّة إلّا خَطِيئةُ أَبيكُم آدم، لستُ بصاحِبِ ذلك، اذهَبُوا إلى ابنِي إبراهيمَ خَليلِ الله. قال: فيَقولُ إبراهيم: لستُ بصاحِبِ ذلك، إنَّما كنتُ خَليلًا ِمن وَرَاءَ وَرَاءَ، اعمَدُوا إلى مُوسى ﷺ الّذي كلَّمَه اللهُ تَكلِيمًا. فيَأتونَ موسى ﷺ، فيقولُ: لستُ بصاحِبِ ذلك، اذهَبُوا إلى عيسى كَلِمةِ اللهِ ورُوحِه، فيقولُ عيسى ﷺ: لستُ بصاحِبِ ذلك. فيَأتونَ محمَّدًا ﷺ، فيَقومُ فيُؤْذَنُ له، وتُرسَلُ الأَمانةُ والرَّحِمُ فتَقُومانِ جَنَبَتَي الصِّراطِ يَمينًا وشِمالًا، فيَمرُّ أَوَّلُكم كالبَرْق». قال: قلتُ: بأَبي أنتَ وأُمِّي، أيُّ شيءٍ كمَرِّ البَرْق؟ قال: «ألَم تَرَوا إلى البَرْقِ كيفَ يَمُرُّ ويَرجِعُ في طَرْفةِ عَين؟ ثم كمَرِّ الرِّيح، ثم كمَرِّ الطَّير، وشَدِّ الرِّجالِ، تَجرِي بِهِم أَعمالُهم، ونبيُّكُم قائمٌ على الصِّراطِ يقول: ربِّ سلِّمْ سلِّمْ، حتى تَعجِزَ أَعمالُ العِباد، حتى يَجيءَ الرَّجلُ فلا يَستَطيعُ السَّيْرَ إلّا زَحْفًا. قال: وفي حافَتَي الصِّراطِ كَلاِليبُ مُعلَّقةٌ مأمُورةٌ بأَخذِ مَن أُمِرَتْ به، فمَخدُوشٌ ناجٍ، ومَكدُوسٌ في النار». والّذي نفْسُ أَبي هُريرةَ بيَدِه إنَّ قَعْرَ جَهنَّم لَسَبعُونَ خَريفًا.
صحيح مسلم — باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 195 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 195
الحكم المسجّل: صحيح
التفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىدعاء الله تعالى بأسمائه - أسماء الله الحسنىأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالأمانة - القيم والأخلاق المحمودةصلة الرحم - القيم والأخلاق المحمودةأسلوب ضرب المثل والتشبيهالتميز - المباديءأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمفضائل محمد عليه الصلاة والسلام - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمخصوصيات النبي عليه السلام على سائر الانبياء - خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم////////////////////////////خصوصياته في الآخرة(الحوض، الشفاعة,الوسيلة، أنه أكثر الأنبياء أتباعا في الجنة000) - خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم////////////////////////////مراعاة الفروق الفرديةقيمة صلة الرَّحِم سببٌ للعونِ والنُّصرة - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِمالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةفضل النبي ﷺ ومنزلته ومكانتهصفة الصراط وصفة المرور عليه - ثالث عشر: الصراطعقوبات على الصراط - ثالث عشر: الصراطقيام الرحم والأمانة على الصراط - ثالث عشر: الصراطرابعًا: سعة النار وعظم حجمها - النار وجحيمها
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2135 / 99

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و محمد بن عبد الله بن نُمَيْر و أبو سعيد الأشجّ و محمد بن المثنى العَنَزيّ ملاحظة واللفظ لابن نُمَيْر قالوا:حدثنا ابن إدريس عن أبيه عن سِمَاك بن حرب عن علقمة بن وائل عن المغيرة بن شعبة

قال: لمّا قَدِمتُ نَجْرانَ سألُونِي، فقالُوا: إنَّكم تَقرؤون: ﴿يَا أُختَ هارُوْن﴾ [مريم: 28]، ومُوسى قَبلَ عِيسى بكذا وكذا، فلمّا قَدِمتُ على رَسولِ اللهِ ﷺ سألتُه عن ذلك، فقال: «إنَّهم كانوا يُسمُّون بأنبِيائِهم والصَّالِحِينَ قَبلَهم».
صحيح مسلم — باب النهي عن التكني بأبي القاسم ،وبيان ما يستحب من الأسماء-كتاب الآداب-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2135 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2135
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2375 / 99

عرض السند

حدثنا هدّاب بن خالد و شَيْبان بن فَرُّوخ قالا:حدثنا حمّاد بن سلمة عن ثابت البُنانيّ و سليمان التيميّ عن أنس بن مالك أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «أَتيتُ - وفي روايةِ هَدّاب: مَررْتُ - على مُوسى لَيلةَ أُسرِي بي عندَ الكَثِيبِ الأَحمَر، وهو قائمٌ يُصلِّي في قَبْره».
صحيح مسلم — باب من فضائل موسى صلى الله عليه وسلم-كتاب الفضائل-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2375 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2375
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4702 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن صالح قال:ثنا ابن وهب قال:أخبرني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إنَّ موسى قال؟ يا ربَّ، أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسَه من الجنة، فأراه الله عز وجل آدمَ، فقال: أنتَ أبونا آدمُ؟ فقال له آدمُ: نعم، قال: أنتَ الذي نَفَخَ اللهُ فيكَ من روحه، وعلَّمَكَ الأسماء كُلَّها، وأمرَ الملائكةَ فسَجَدُوا لكَ؟ قال: نعم، قال: فما حَمَلكَ على أن أخرجْتَنا ونفسَك من الجنَّة؟ قال له آدمُ: ومَنْ أنتَ؟ قال: أنا موسى، قال: أنتَ نبيُّ بني إسرائيلَ الذي كلمك الله من وراءِ الحِجابِ، لم يجعل بَينكَ وبينَه رَسولاً من خلقِه؟ قال: نعم، قال: أفما وجدْتَ أن ذلك كان في كتاب الله قبلَ أن أُخْلَقَ؟ قال: نعم، قال: فيمَ تلومُني في شيءِ سَبَقَ من الله عز وجل فيه القضاء قَبلي؟ قال رسولُ الله ﷺ عند ذلك: فحجَّ آدمُ موسى، فحجَّ آدمُ موسى».
سنن أبي داود — باب في القدر-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4702 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4702
الحكم المسجّل: إسناده حسنالحكم الثاني: إسناده حسن
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 1734 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن حُجر حدثنا خلف بن خليفة عن حُميد الأعرج عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «كان على مُوسَى يَومَ كَلَّمَه رَبُّه كِساءُ صُوف، وجُبّةُ صُوف، وَكُمّةُ صُوف، وسَراويلُ صُوف، وكانت نَعلاهُ مِن جِلدِ حِمار مَيّت». هذا حديثٌ غريب، لا نَعرفُه إلّا من حديثِ حُميدٍ الأَعرج، هو ابنُ عليٍّ الأَعرج، مُنكَرُ الحديث . وحُميدُ بنُ قيسٍ الأَعرج المَكِّيُّ، صاحبُ مُجاهِد، ثِقَة. الكُمَّة: القَلَنْسُوة الصَّغيرة.
سنن الترمذي — باب ما جاء في لبس الصوف-كتاب اللباس-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1734 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1734
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.