Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الردة والشرك - التفريق عن طريق الشرع (بعد ثبوت العقد الصحيح)

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالردة والشرك - التفريق عن طريق الشرع (بعد ثبوت العقد الصحيح)
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2731 / 99

عرض السند

حدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر قال:أخبرني الزهريّ قال:أخبرني عروة بن الزبير عن المِسْوَر بن مَخْرمة و مروان ملاحظة يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه

قالا: خَرَجَ رسولُ الله ﷺ زَمَنَ الحُدَيبِيةِ حتَّى إذا كانوا ببعضِ الطَّرِيقِ، قال النبيُّ ﷺ: «إنَّ خالدَ بنَ الوليد بالغَمِيمِ في خَيلٍ لقُرَيشٍ طَلِيعةً، فخُذُوا ذاتَ اليمينِ» فوالله ما شَعَرَ بهم خالدٌ، حتَّى إذا هم بقَتَرةِ الجيشِ، فانطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لقُرَيشٍ، وسارَ النبيُّ ﷺ، حتَّى إذا كان بالثَّنِيَّةِ التي يُهْبَطُ عليهم منها، بَرَكَت به راحلتُه، فقال النّاسُ: حَلْ حَلْ، فألَحَّتْ، فقالوا: خَلَأَتِ القَصْواءُ، فقال النبيُّ ﷺ: «ما خَلَأَتِ القَصْواءُ، وما ذاكَ لها بخُلُقٍ، ولكن حَبَسَها حابسُ الفِيلِ» ثمَّ قال: «والَّذي نفسي بيَدِه! لا يَسْألُونَني خُطّةً يُعَظِّمونَ فيها حُرُماتِ الله إلَّا أعطَيتُهم إيّاها» ثمَّ زَجَرَها فوَثَبَت. قال: فعَدَلَ عنهم، حتَّى نزلَ بأقصَى الحُدَيبِيةِ على ثَمَدٍ قليلِ الماءِ يَتَبَرَّضُه النّاسُ تَبرُّضًا، فلم يُلْبِثْهُ النّاسُ حتَّى نَزَحُوه، وشُكِيَ إلى رسولِ الله ﷺ العَطَشُ، فانتَزَعَ سَهْمًا من كِنانَتِه، ثمَّ أمَرَهم أن يَجْعَلُوه فيه، فوالله ما زالَ يَجِيشُ لهم بالرِّيِّ حتَّى صَدَرُوا عنه. فبينَما هم كذلك إذ جاء بُدَيلُ بنُ وَرْقاءَ الخُزاعيُّ في نَفَرٍ من قومِه من خُزاعةَ، وكانوا عَيْبةَ نُصْحِ رسولِ الله ﷺ من أهلِ تِهامةَ، فقال: إنّي تَرَكْتُ كَعْبَ بنَ لُؤَيٍّ وعامِرَ بنَ لُؤَيٍّ نزلُوا أعدادَ مِياهِ الحُدَيبِيةِ، ومعهم العُوذُ المَطافيلُ، وهم مُقاتِلُوكَ وصادُّوكَ عن البيتِ، فقال رسولُ الله ﷺ: «إنّا لم نَجِئْ لقتال أحدٍ، ولكنّا جِئْنا مُعتَمِرِينَ، وإنَّ قُرَيشًا قد نَهِكَتْهم الحربُ وأضَرَّت بهم، فإن شاؤوا مادَدْتُهم مُدّةً، ويُخَلُّوا بيني وبين النّاسِ، فإنْ أظْهَرْ، فإن شاؤوا أن يَدخُلُوا فيما دَخَلَ فيه النّاسُ فعَلُوا، وإلَّا فقد جَمُّوا، وإن هم أبَوْا فوَالَّذي نفسي بيَدِه لأُقاتِلَنَّهم على أمري هذا حتَّى تَنفَرِدَ سالِفَتي، ولَيُنفِذَنَّ الله أمرَه» فقال بُدَيلٌ: سأُبلِّغُهم ما تقولُ. قال: فانطَلَقَ حتَّى أتى قُرَيشًا، قال: إنّا قد جِئْناكُم من هذا الرجلِ، وسَمِعْناه يقول قولًا، فإن شِئْتُم أن نَعْرِضَه عليكُم فَعَلْنا، فقال سُفَهاؤُهمْ: لا حاجةَ لنا أن تُخبِرَنا عنه بشيءٍ، وقال ذَوُو الرَّأيِ منهم: هاتِ ما سمعتَه يقول، قال: سمعتُه يقول كذا وكذا، فحدَّثهم بما قال النبيُّ ﷺ، فقامَ عُرْوةُ بنُ مسعودٍ فقال: أيْ قومِ، ألَسْتُم بالوالدِ؟ قالوا: بَلَى، قال: أوَلَسْتُ بالوَلَدِ؟ قالوا: بَلَى، قال: فهَل تَتَّهموني؟ قالوا: لا، قال: ألَسْتُم تَعْلَمونَ أنّي استَنْفَرْتُ أهلَ عُكَاظَ، فلمّا بَلَّحُوا عليَّ جِئْتُكم بأهلي ووَلَدي ومَن أطاعَني؟ قالوا: بَلَى، قال: فإنَّ هذا قد عَرَضَ لكم خُطّةَ رُشْدٍ اقبَلُوها، ودَعُوني آتِهِ، قالوا: ائْتِه. فأتاهُ فجَعَلَ يُكَلِّمُ النبيَّ ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ نَحوًا من قولِه لبُديلٍ، فقال عُرْوةُ عندَ ذلك: أيْ محمَّدُ، أرأيتَ إنِ استَأصَلْتَ أمرَ قومِكَ، هل سمعتَ بأحدٍ مِن العربِ اجْتاحَ أهلَه قبلَكَ؟ وإن تَكُنِ الأخرَى، فإنّي والله لا أَرى وُجُوهًا، وإنّي لأرَى أَشْوابًا مِن النّاسِ خَلِيقًا أن يَفِرُّوا ويَدَعُوكَ، فقال له أبو بكرٍ: امصَصْ بَظْرَ اللَّاتِ! أنحنُ نَفِرُّ عنه ونَدَعُه؟ فقال: مَن ذا؟ قالوا: أبو بكرٍ، قال: أما والَّذي نفسي بيَدِه، لَوْلا يَدٌ كانت لكَ عندي لم أجْزِكَ بها لأجَبتُك. قال: وجَعَلَ يُكَلِّمُ النبيَّ ﷺ، فكُلَّما تَكَلَّمَ كَلِمَةً أخَذَ بلِحْيَتِه، والمغيرةُ بنُ شُعْبةَ قائمٌ على رَأسِ النبيِّ ﷺ ومعه السَّيفُ وعليه المِغْفَرُ، فكلَّما أهوَى عُرْوةُ بيَدِه إلى لِحيَةِ النبيِّ ﷺ ضَرَبَ يَدَه بنَعْلِ السَّيفِ، وقال له: أخِّر يَدَكَ عن لِحيَةِ رسولِ الله ﷺ، فرَفَعَ عُرْوةُ رَأسَه فقال: مَن هذا؟ قالوا: المغيرةُ بنُ شُعْبةَ، فقال: أيْ غُدَرُ! ألَسْتُ أسعَى في غَدْرَتِكَ؟ وكان المغيرةُ صَحِبَ قومًا في الجاهلِيَّةِ فقَتَلهم، وأخَذَ أموالَهم، ثمَّ جاء فأسلَمَ، فقال النبيُّ ﷺ: «أمَّا الإسلامَ فأقبَلُ، وأمَّا المالَ فلَسْتُ منه في شيءٍ». ثمَّ إنَّ عُرْوةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أصحابَ النبيِّ ﷺ بعَينَيهِ، قال: فوالله ما تَنَخَّمَ رسولُ الله ﷺ نُخامةً إلَّا وقَعَت في كَفِّ رَجُلٍ منهم، فدَلَكَ بها وَجْهَه وجِلْدَه، وإذا أمَرَهم ابتَدَرُوا أمرَه، وإذا تَوضَّأ كادُوا يَقْتَتِلُونَ على وَضُوئِه، وإذا تكلَّموا خَفَضُوا أصواتَهم عندَه، وما يُحِدُّونَ إليه النَّظَرَ تَعْظِيمًا له. فرَجَعَ عُرْوةُ إلى أصحابه، فقال: أيْ قومِ، والله لقد وَفَدْتُ على الملوكِ، ووَفَدْتُ على قَيصَرَ وكِسْرَى والنَّجاشيِّ، والله إن رأيتُ مَلِيكًا قَطُّ يُعَظِّمُه أصحابُه ما يُعَظِّمُ أصحابُ محمَّدٍ محمَّدًا! والله إن تَنَخَّمَ نُخامةً إلا وقَعَت في كَفِّ رجلٍ منهم فدَلَكَ بها وَجْهَه وجِلْدَه، وإذا أمَرَهم ابْتَدَرُوا أمرَه، وإذا تَوضَّأ كادُوا يَقْتَتِلُونَ على وَضُوئِه، وإذا تَكَلَّموا خَفَضُوا أصواتَهم عندَه، وما يُحِدُّونَ إليه النَّظَرَ تَعْظِيمًا له، وإنَّه قد عَرَضَ عليكُم خُطّةَ رُشْدٍ فاقبَلُوها، فقال رجلٌ من بني كِنانةَ: دَعُوني آتِيه، فقالوا: ائْتِه. فلمّا أشْرَفَ على النبيِّ ﷺ وأصحابِه، قال رسولُ الله ﷺ: «هذا فلانٌ، وهو من قومٍ يُعَظِّمونَ البُدْنَ، فابْعَثُوها له» فبُعِثَت له، واستَقْبَلَه النّاسُ يُلَبُّونَ، فلمّا رَأى ذلك قال: سبحانَ الله! ما ينبغي لهؤُلاءِ أن يُصَدُّوا عن البيتِ، فلمّا رَجَعَ إلى أصحابه قال: رأيتُ البُدْنَ قد قُلِّدَت وأُشْعِرَت، فما أرَى أن يُصَدُّوا عن البيتِ، فقامَ رجلٌ منهم يقالُ له: مِكْرَزُ بنُ حَفصٍ، فقال: دَعُوني آتِهِ، فقالوا: ائْتِه. فلمّا أشْرَفَ عليهم قال النبيُّ ﷺ: «هذا مِكْرَزٌ، وهو رجلٌ فاجِرٌ» فجَعَلَ يُكَلِّمُ النبيَّ ﷺ، فبينَما هو يُكَلِّمُه إذ جاء سُهَيلُ بنُ عَمْرٍو. قال مَعمَرٌ: فأخبرني أيوبُ، عن عِكْرِمةَ: أنَّه لمّا جاء سُهَيلُ بنُ عَمْرٍو قال النبيُّ ﷺ: «لقد سَهُلَ لكم من أمرِكُمْ» قال مَعمَرٌ: قال الزُّهْريُّ في حديثِه: فجاء سُهَيلُ بنُ عَمْرٍو، فقال: هاتِ اكْتُب بينَنا وبينَكُم كتابًا، فدَعا النبيُّ ﷺ الكاتِبَ، فقال النبيُّ ﷺ: «بسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحِيمِ» فقال سُهَيلٌ: أمَّا الرَّحمنُ، فوالله ما أدري ما هي؟ ولكنِ اكتُبْ: باسمِكَ اللهمَّ، كما كنتَ تَكْتُبُ، فقال المسلمونَ: والله لا نَكْتُبُها إلَّا بسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحِيمِ، فقال النبيُّ ﷺ: «اكْتُبْ: باسمِكَ اللهمَّ»، ثمَّ قال: «هذا ما قاضَى عليه محمَّدٌ رسولُ الله» فقال سُهَيلٌ: والله لو كنَّا نعلمُ أنَّكَ رسولُ الله ما صَدَدْناكَ عن البيتِ، ولا قاتَلْناكَ، ولكنِ اكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبدِ الله، فقال النبيُّ ﷺ: «والله إنّي لَرسولُ الله وإن كَذَّبتُموني! اكْتُب: محمَّدُ بنُ عبدِ الله» - قال الزُّهْريُّ: وذلك لقولِه: «لا يَسْألُونَني خُطّةً يُعَظِّمونَ فيها حُرُماتِ الله إلا أعطَيتُهم إيّاها» - فقال له النبيُّ ﷺ: «على أن تُخَلُّوا بينَنا وبين البيتِ، فنَطُوفَ به» فقال سُهَيلٌ: والله لا تَتَحدَّثُ العربُ أنّا أُخِذْنا ضُغْطةً، ولكن ذلك مِن العامِ المقْبِلِ، فكَتَبَ، فقال سُهَيلٌ: وعلى أنَّه لا يأتيكَ مِنّا رجلٌ وإن كان على دِينِكَ إلا رَدَدْتَه إلَينا، قال المسلمونَ: سبحانَ الله! كيفَ يُرَدُّ إلى المشرِكِينَ وقد جاء مُسلِمًا؟! فبينَما هم كذلك إذ دَخَلَ أبو جَنْدَلِ بنُ سُهَيلِ بنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ في قُيُودِه، وقد خَرَجَ من أسفَلِ مكَّةَ حتَّى رَمَى بنفسِه بين أظْهُرِ المسلمِينَ، فقال سُهَيلٌ: هذا يا محمَّدُ أوَّلُ مَنْ أُقاضِيكَ عليه أن تَرُدَّه إليَّ، فقال النبيُّ ﷺ: «إنّا لم نَقْضِ الكتابَ بعدُ» قال: فوالله إذًا لم أُصالِحْكَ على شيءٍ أبدًا! قال النبيُّ ﷺ: «فأَجِزْهُ لي» قال: ما أنا بمُجِيزِه لكَ، قال: «بَلَى فافعَلْ» قال: ما أنا بفاعلٍ، قال مِكْرَزٌ: بَل قد أجَزْناه لكَ، قال أبو جَنْدَلٍ: أي مَعْشَرَ المسلمِينَ، أُرَدُّ إلى المشرِكِينَ وقد جِئْتُ مُسلِمًا؟ ألا تَرَوْنَ ما قد لَقِيتُ؟ وكان قد عُذِّبَ عَذابًا شديدًا في الله. قال: فقال عمرُ بنُ الخطَّاب: فأتيتُ نبيَّ الله ﷺ، فقلتُ: ألَسْتَ نبيَّ الله حقًّا؟ قال: «بَلَى»، قلتُ: ألَسْنا على الحقِّ وعَدُوُّنا على الباطلِ؟ قال: «بَلَى» قلتُ: فلِمَ نُعْطي الدَّنِيَّةَ في دِينِنا إذًا؟ قال: «إنّي رسولُ الله، ولستُ أعصِيهِ، وهو ناصِرِي» قلتُ: أوَليسَ كنتَ تُحَدِّثُنا أنّا سَنأتي البيتَ فنَطُوفُ به؟ قال: «بَلَى، فأخبَرْتُكَ أنّا نأتيه العامَ؟» قال: قلتُ: لا، قال: «فإنَّكَ آتِيه ومُطَّوِّفٌ به» قال: فأتيتُ أبا بكرٍ، فقلتُ: يا أبا بكرٍ، أليسَ هذا نبيَّ الله حقًّا؟ قال: بَلَى، قلتُ: أَلَسْنا على الحقِّ وعَدُوُّنا على الباطلِ؟ قال: بَلَى، قلتُ: فلِمَ نُعْطي الدَّنِيَّةَ في دِينِنا إذًا؟ قال: أيُّها الرجلُ! إنَّه لَرسولُ الله ﷺ، وليسَ يَعْصي رَبَّه، وهو ناصِرُه، فاستَمْسِك بغَرْزِه، فوالله إنَّه على الحقِّ، قلتُ: أليسَ كان يُحدِّثُنا أنّا سَنأتي البيتَ ونَطُوفُ به؟ قال: بَلَى، أفَأخبَركَ أنَّكَ تأْتيهِ العامَ؟ قلتُ: لا، قال: فإنَّكَ آتِيهِ ومُطَّوِّفٌ به، قال الزُّهْريُّ: قال عمرُ: فعَمِلْتُ لذلك أعمالًا. قال: فلمّا فرَغَ من قَضِيَّةِ الكتاب، قال رسولُ الله ﷺ لأصحابه: «قُومُوا فانحَرُوا ثمَّ احلِقُوا» قال: فوالله ما قامَ منهم رجلٌ حتَّى قال ذلك ثلاثَ مَرّاتٍ، فلمّا لم يَقُمْ منهم أحدٌ دَخَلَ على أُمِّ سَلَمةَ، فذَكَرَ لها ما لَقِيَ مِن النّاسِ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: يا نبيَّ الله، أتُحِبُّ ذلك؟ اخرُج، ثمَّ لا تُكَلِّم أحدًا منهم كلمةً حتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ، وتَدْعُوَ حالِقَكَ فيَحلِقَكَ، فخَرَجَ فلم يُكَلِّم أحدًا منهم، حتَّى فعَلَ ذلك، نَحَرَ بُدْنَه ودَعا حالِقَه فحَلَقَه، فلمّا رَأوْا ذلك قامُوا فنَحَرُوا، وجَعَلَ بعضُهم يَحلِقُ بعضًا، حتَّى كادَ بعضُهم يَقْتُلُ بعضًا غَمًّا. ثمَّ جاءه نِسْوةٌ مُؤْمِناتٌ، فأنزلَ الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} [الممتحنة: ١٠]، فطَلَّقَ عمرُ يومَئذٍ امرأتينِ كانَتا له في الشِّرْكِ، فتَزَوَّجَ إحداهما معاويةُ بنُ أبي سفيانَ، والأخرَى صَفْوانُ بنُ أُميَّةَ. ثمَّ رَجَعَ النبيُّ ﷺ إلى المدينةِ، فجاءه أبو بَصِيرٍ رجلٌ من قُرَيشٍ وهو مُسلِمٌ، فأرسَلُوا في طَلَبِه رَجلَينِ، فقالوا: العَهْدَ الَّذي جَعَلْتَ لَنا؟ فدَفَعَه إلى الرَّجلَينِ، فخَرَجا به حتَّى بَلَغا ذا الحُلَيفةِ فنزلُوا يأكُلُونَ من تَمْرٍ لهم، فقال أبو بَصِيرٍ لأحدِ الرَّجلَينِ: والله إنّي لأرَى سَيفَكَ هذا يا فلانُ جيِّدًا، فاستَلَّه الآخَرُ، فقال: أجَل، والله إنَّه لَجيِّدٌ! لقد جَرَّبتُ به، ثمَّ جَرَّبْتُ به، ثمَّ جَرَّبتُ، فقال أبو بَصِيرٍ: أرِني أنْظُرْ إليه، فأَمكَنَه منه، فضَرَبَه حتَّى بَرَدَ، وفَرَّ الآخَرُ حتَّى أتى المدينةَ، فدَخَلَ المسجدَ يَعْدُو، فقال رسولُ الله ﷺ حينَ رآه: «لقد رَأى هذا ذُعْرًا»، فلمّا انتَهَى إلى النبيِّ ﷺ قال: قُتِلَ والله صاحبي، وإنّي لَمَقْتُولٌ، فجاء أبو بَصِيرٍ فقال: يا نبيَّ الله، قد والله أوْفَى الله ذِمَّتَكَ، قد رَدَدْتَني إليهم، ثمَّ أنْجاني الله منهم، قال النبيُّ ﷺ: «ويلُ أُمِّه مِسْعَرَ حَرْبٍ، لو كان له أحدٌ»، فلمّا سمعَ ذلك عَرَفَ أنَّه سَيردُّه إليهم، فخَرَجَ حتَّى أتى سِيفَ البَحْرِ. قال: ويَنفَلِتُ منهم أبو جَنْدَلِ بنُ سُهَيلٍ فلَحِقَ بأبي بَصِيرٍ، فجَعَلَ لا يَخرُجُ من قُرَيشٍ رجلٌ قد أسلَمَ إلا لَحِقَ بأبي بَصِيرٍ، حتَّى اجْتَمَعَت منهم عِصابةٌ، فوالله ما يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ خَرَجَت لقُرَيشٍ إلى الشَّامِ إلا اعتَرَضُوا لها فقَتَلُوهم وأخَذُوا أموالَهم، فأرسَلَت قُرَيشٌ إلى النبيِّ ﷺ تُناشدُه اللهَ والرَّحِمَ لمَّا أرسَلَ، فمَن أتاه فهو آمِنٌ، فأرسَلَ النبيُّ ﷺ إليهم، فأنزلَ الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} حتَّى بَلَغَ: {الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ} [الفتح: 24-٢٦] وكانت حَمِيَّتُهم أنَّهم لم يُقِرُّوا أنَّه نبيُّ الله، ولم يُقِرُّوا ببِسْمِ الله الرَّحمنِ الرَّحِيمِ، وحالُوا بينهم وبين البيتِ. قال أبو عبد الله: {مَعَرَّةٌ} العَرُّ: الجَرَبُ، {تَزَيَّلُوا}: انمازُوا. وحَمَيتُ القومَ: مَنَعْتُهم، حِمايةً، وأَحمَيتُ الحِمَى: جَعلتُه حِمًى لا يُدخَل. وأَحميتُ الرَّجلَ: إذا أَعضبتُه إحماءً.
صحيح البخاري — باب الشروط في الجهاد والمصالحة-كتاب الشروط-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2731 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2731
من قيم الإيمان حبُّ الله ورسولِه ﷺ - قيمة محبّة الله ورسولهقيمة الوفاء بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية - قيم الوفاءقيمة تعظيم شعائر الله - القيم الإيمانيةقيمة طاعة الله ورسوله - القيم الإيمانيةقيمة اليقين بالله - القيم الإيمانيةقيمة مشورة النساء - قيمة الشورىقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةقيمة مراعاة المصلحة العامة - القيم السياسية والإداريةقيمة تبليغ العلم عن طريق القُدوة - قيم إحسانُ تبليغ العِلمالتفاؤل بالاسم الحسن - قيم الأمل والتفاؤلأسماؤه ﷺ - شرف نسب النبي ﷺ وأسماؤه وكنيتههمة النبي ﷺ - شجاعة النبي ﷺ تكريم النبي ﷺ للنساء - الباب الثالث: أخلاق النبي ﷺفأله ﷺ بالأسماء - تفاؤل النبي ﷺ وعدم تطيُّره حزمه ﷺ في إدارة شؤون الدولة - حزمه ﷺ بركته ﷺ في تكثير الماء - بركته ﷺ في تكثير القليل بإذن الله بركة وضوئه ﷺ - بركة آثار النبي ﷺ معرفته ﷺ بعادات العرب وتقاليدهم وطبائعهم وبيئاتهم - المعارف والعلوم المتعلقة بأحوال أهل زمانه ...معرفته ﷺ بطبائع الرجال وقدرهم ومفاتيح قلوبهم وإنزالهم منزلتهم - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس عقده ﷺ الصلح المرحلي المؤقت مع الأعداء لمصلحة غالبة - المعارف والعلوم المتعلقة بسياسة الأمة وقيادتها حمايتهم له ﷺ والدفاع عنه والحذر من أن يمسه أذى - محبة الصحابة له ﷺ إكرامه ﷺ وتقديمه وإنزاله منزلته الرفيعة - تعظيمُ أَمرِه ﷺ وتَوقِيرُه وبِرُّه ... نصرة دعوته ودولته ﷺ - نصرة النبيّ ﷺ ومحاربة أعدائه ... ثقته ﷺ بالله وتوكله عليه في ظهور الإسلام وانتصاره - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به تعظيمه ﷺ للبيت الحرام وشعائره - تعظيم النبيِّ ﷺ لله تعالى ولحرماته مصالحته ﷺ ومعاهدته لهم ووفاؤه بالعهد - معاملة النبي ﷺ للكفار عقد صلح الحديبية - غزوة الحديبيةقصة أبي بصير - غزوة الحديبيةالمفاوضات قبل عقد صلح الحديبية - غزوة الحديبية أحداث وقعت في الحديبية - غزوة الحديبيةمعجزات حصلت في الحديبية - غزوة الحديبيةقصة أبي جندل - غزوة الحديبيةتحلل النبي صلى الله عليه وسلم من إحرامهم - غزوة الحديبيةالردة والشرك - التفريق عن طريق الشرع (بعد ثبوت العقد الصحيح)اللباس العسكري - الإشارات والرموز العسكرية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3017 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان عن أيوب عن عِكرمة

أنَّ عليًّا، رضي الله عنه، حَرَّقَ قومًا، فبَلَغَ ابنَ عبَّاسٍ فقال: لو كنتُ أنا لم أُحَرِّقْهُم، لأنَّ النبيَّ ﷺ قال: «لا تُعَذِّبُوا بعذابِ الله»، ولَقتَلْتُهم كما قال النبيُّ ﷺ: «مَن بَدَّلَ دِينَه فاقتُلوه».
صحيح البخاري — باب لا يعذّب بعذاب الله-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3017 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3017
التعزير - العقوباتتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبحد الردةتنفيذ العقوبة التعزيرية - التعزيرالشرك - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلتعريف الردة - حد الردةعقوبة المرتد - حد الردةقيمة النهي عن تعذيب الإنسان، أو التمثيل به - مظاهر قيم تكريم الإنسانالاعتقادات المكفرة - الكفرالأعمال المكفرة - الكفرالردة والشرك - التفريق عن طريق الشرع (بعد ثبوت العقد الصحيح)الاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالالتزام بالكتاب والسنةاجتهاد الصحابة ومن بعدهم إلى قيام الساعة - ما ورد في اعتبار الرأي وقبولهالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةتصحيح الخطأ - أساليب التقويمالاجتهاد - طرق المعرفةأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهالردة - مبطلات الإيمان وما يخل به
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3020 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد حدثنا يحيى عن إسماعيل قال:حدثني قيس بن أبي حازم قال:قال لي جرير

قال لي رسول الله ﷺ: «ألَا تُرِيحُني من ذي الخَلَصةِ؟» وكان بيتًا في خَثْعَمَ يُسمَّى كَعْبةَ اليَمَانيَةِ. قال: فانطَلَقْتُ في خمسينَ ومئةِ فارسٍ من أحمَسَ، وكانوا أصحابَ خَيلٍ، قال: وكنتُ لا أثْبُتُ على الخيلِ، فضَرَبَ في صَدْري حتَّى رأيتُ أثرَ أصابعِه في صَدْري، وقال: «اللهمَّ ثَبِّتْه، واجعَلْه هادِيًا مَهْدِيًّا». فانطَلَقَ إليها فكَسَرَها وحَرَّقَها، ثمَّ بَعَثَ إلى رسول الله ﷺ يُخبِرُه، فقال رسولُ جَرِيرٍ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما جئتُكَ حتَّى تَرَكْتُها كأنَّها جَمَلٌ أجْوَفُ - أو أجرَبُ - قال: فبارَكَ في خَيلِ أحمَسَ ورجالِها خمسَ مرَّاتٍ.
صحيح البخاري — باب حرق الدور والنخيل-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3020 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3020
الدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمبادأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالنصر - آثار القتال ونتائجهما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالشرك - القيم والأخلاق المذمومةآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةتسهيل مهمة نشر الدعوة - أسباب الجهاد وأهدافهإقامة حكم الله في الأرض - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهمناقب الأنصار - مناقب الأنصارما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلركوب الخيل - ممارسة الرياضةمؤمن بالدعوةأسلوب ضرب المثل والتشبيهأعمال الشرك - الشركجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةالردة والشرك - التفريق عن طريق الشرع (بعد ثبوت العقد الصحيح)قيمة الشجاعة في تغيير المنكر - قيم الشجاعة والتضحية الدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمتجنيد الرجال - التجنيدالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةإعداد القيادة العسكرية - القيادة العسكريةالإخبار العلني - الإخبار بالنفيرتدمير العدو - أهداف الهجومالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالفروسية وفن القتال - التدريب واللياقة البدنيةالمهمة المطلوبة - عوامل اتخاذ القرارالدوريات المقاتلة - أنواع الدورياتدوريات الإغارة - أنواع الدورياتنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةمعرفته ﷺ بأحوال أهل الشرك وتدمير معتقداتهم - المعارف والعلوم المتعلقة بأحوال أهل زمانه ...إزالته ﷺ المنكر بيده الشريفة أو بأمر منه - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكربركته على أصحابه - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهأعداد الجند. - التجنيدالأسلحة والمعدات الحربية (انظر الإعداد المادي) - الإمداد والتموين
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5286 / 99

عرض السند

حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن ابن جريج وقال عطاء عن ابن عباس

كان المشركونَ على مَنزِلَتَينِ منَ النبيِّ ﷺ والمؤمنينَ: كانوا مُشْرِكي أهلِ حَرْبٍ يُقاتلُهم ويُقاتِلونَه، ومُشْرِكي أهلِ عَهْدٍ لا يُقاتلُهم ولا يُقاتِلونَه، وكان إذا هاجَرَتِ امرأةٌ من أهلِ الحربِ لم تُخْطَبْ حتَّى تَحِيضَ وتَطْهُرَ، فإذا طَهُرَتْ حَلَّ لها النِّكاحُ، فإنْ هاجَرَ زوجُها قبلَ أنْ تَنكِحَ رُدَّتْ إليه، وإنْ هاجَرَ عَبْدٌ منهم أو أمَةٌ فهما حُرَّانِ ولَهما ما للمُهاجِرِينَ. ثمَّ ذَكَرَ من أهلِ العَهْدِ مِثلَ حديثِ مجاهدٍ: وإنْ هاجَرَ عَبْدٌ، أو أمةٌ للمُشْرِكِينَ أهلِ العَهْدِ لم يُرَدُّوا، ورُدَّتْ أثْمانُهم.
صحيح البخاري — باب نكاح مَن أسلم من المشركات وعدّتهنّ-كتاب الطلاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5286 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5286
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6878 / 99

عرض السند

حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مُرّة عن مسروق عن عبد الله قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«لا يَحِلُّ دَمُ امرِئٍ مُسلِمٍ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنّي رسولُ الله، إلَّا بإحدَى ثلاثٍ: النَّفْسُ بالنَّفْسِ، والثَّيِّبُ الزّاني، والمارقُ منَ الدِّينِ التّاركُ الجماعةَ».
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىأنّ النفس بالنفس-كتاب الديات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6878 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6878
كيفية التنفيذالعقوبات للحفاظ على الضرورات الخمس - قواعد عامة في العقوباتقيمة الجماعة - القيم السياسية والإدارية عموم الموبقات و الكبائر - القيم والأخلاق المذمومةتنفيذ أحكام الحدود والقصاص (انظر العقوبات) - كيفية التنفيذتحريم الزنا وعقوبته في الآخرة - حد الزناتعريف الردة - حد الردةعقوبة المرتد - حد الردةشروط الردة وأركانها - حد الردةتنفيذ العقوبة بالمرتد - حد الردةالتمييز بين الكبائر والصغائر - تقسيم المعاصي باعتبار مفاسدهاالمعاصي المتعلقة بحق الله تعالى - تقسيم المعاصي بحسب تعلقها بالحقالمعاصي المتعلقة بحق العبد - تقسيم المعاصي بحسب تعلقها بالحقالمعاصي المتعلقة بالحقين معا - تقسيم المعاصي بحسب تعلقها بالحقالردة والشرك - التفريق عن طريق الشرع (بعد ثبوت العقد الصحيح)تنفيذ العقوبة في الزنا - عقوبة الزناأركان القتل العمد وشروطه - القتل العمدمراتب الكبائر - الكبائركفارات الكبائر. - الكبائرالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةاجتناب الانحراف الجنسي - اجتناب ما يضر بالصحةحرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2239 / 99

عرض السند

حدثنا نصر بن عليّ أخبرني أبو أحمد عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عبّاس

قال: أَسلَمَتِ امرأةٌ على عَهدِ رسولِ الله ﷺ، فتزوَّجَتْ، فجاءَ زوجُها إلى النّبيِّ ﷺ فقال: يا رسولَ الله، إنِّي قد كُنتُ أَسلَمتُ، وعَلِمَتْ بإسلامي، فانتَزَعَها رسولُ الله ﷺ من زوجِها الآخِرِ، ورَدَّها إلى زوجِها الأوّل.
سنن أبي داود — باب إذا أسلم أحد الزوجين-تفريع أبواب الطلاق-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2239 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2239
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2240 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد النفيليّ حدثنا محمد بن سلمة ح وثنا محمد بن عمرو الرازيّ ثنا سلمة ملاحظة يعني ابن الفضل ح وثنا الحسن بن عليّ ثنا يزيد ملاحظة المعنى كلهم عن ابن إسحاق عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عبّاس

قال: ردَّ رسولُ الله ﷺ ابنتَه زَينبَ على أَبي العاصِ بالنِّكاحِ الأوَّل، لم يُحدِثْ شيئًا. قال محمدُ بنُ عَمرٍو في حديثِه: بعد سِتِّ سِنين، وقال الحسنُ بنُ عليٍّ: بعدَ سَنَتين.
سنن أبي داود — باب إلى متى تُردّ عليه امرأته إذا أسلم بعدها ؟-تفريع أبواب الطلاق-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2240 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2240
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2819 / 99

عرض السند

حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا عمران بن عيينة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس

قال: جاءتِ اليهودُ إلى النبيَّ ﷺ، فقالوا: نأكُلُ ممَّا قتَلْنا ولا نأكُلُ ممَّا قَتلَ اللهُ؟ فأنزل اللهُ ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ إلى آخرِ الآية.
سنن أبي داود — باب في ذبائح أهل الكتاب-كتاب الضحايا-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2819 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2819
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4358 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن محمد المروزيّ ثنا عليّ بن الحسين بن واقد عن أبيه عن يزيد النحويّ عن عكرمة عن ابن عباس

قال: كان عبد الله بنُ سعْد بن أبي السَّرحِ يكتبُ لرسول الله ﷺ، فأزلَّهُ الشيطانُ، فلَحِقَ بالكُفَّار، فأمرَ به رسولُ الله ﷺ أن يُقتلَ يومَ الفتحِ، فاستجارَ له عُثمانُ بن عَفّان، فأجاره رسولُ الله ﷺ.
سنن أبي داود — باب الحكم فيمن ارتدّ-كتاب الحدود-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4358 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4358
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 1142 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن منيع و هنّاد قالا:حدثنا أبو معاوية عن الحجّاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه

أنَّ رسولَ الله ﷺ رَدَّ ابنتَه زَينبَ على أَبي العاصِ بنِ الرَّبيع بمَهرٍ جَديدٍ ونكاحٍ جَديد. هذا حديثٌ في إسنادِه مَقال. والعملُ على هذا الحديثِ عندَ أَهل العِلم؛ أنَّ المرأةَ إذا أَسلَمتْ قبلَ زَوجِها ثم أَسلَم زَوجُها وهي في العِدَّة: أنَّ زوجَها أَحقُّ بها ما كانت في العِدَّة، وهو قولُ مالكِ بنِ أَنس، والأَوزاعيِّ، والشَّافعيِّ، وأَحمدَ، وإسحاق.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الزوجين المشركين يسلم أحدهما-كتاب النكاح-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1142 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1142
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 4070 / 99

عرض السند

أخبرنا عثمان بن عبد الله قال:حدثنا عبّاد بن موسى قال:حدثنا إسماعيل بن جعفر قال:حدثني إسرائيل عن عثمان الشّحّام

قال: كنتُ أقودُ رجلًا أعمى، فانتهَيْتُ إلى عكرمةَ، فأنشأَ يُحَدِّثنا قال: حدَّثني ابن عبَّاس، أنَّ أعمى كان على عهدِ رسولِ الله ﷺ، وكانت له أمُّ وَلَد، وكان له منها ابنان، وكانت تُكثِرُ الوَقيعةَ برسولِ الله ﷺ وتَسُبُّه، فيَزجُرُها فلا تَنزَجِرُ، وينهاها فلا تَنتهي، فلمَّا كان ذاتَ ليلةٍ ذكَرْتُ النَّبِيَّ ﷺ فوقعَتْ فيه، فلم أصبِرْ أن قُمْتُ إلى المِغْوَل، فوضَعْتُه في بطنِها، فاتَّكأتُ عليها، فقَتَلْتُها، فأصبَحَتْ قَتيلًا. فذُكِرَ ذلكَ للنَّبِيِّ ﷺ، فجمعَ النَّاسَ وقال: «أَنشُدُ الله رجُلًا لي عليه حَقّ، فَعَلَ ما فعَلَ إِلَّا قامَ» فأقبلَ الأعمى يَتدَلْدَلُ، فقال يا رسولَ الله، أنا صاحِبُها، كانت أمَّ ولدي، وكانت بي لطيفةً رفيقةً، ولي منها ابنانِ مِثْلُ اللُّؤلؤتين، ولكِنَّها كانت تُكثِرُ الوَقيعة فيك وتشتُمُكَ، فأَنْهاها فلا تَنتهي، وأزجُرُها فلا تَنزَجِرُ، فلمَّا كانتِ البارِحَةَ ذكرتُكَ، فوقعَتْ فيكَ، فَقُمْتُ إلى المِغْوَلِ، فوضَعْتُه في بطنِها، فاتَّكأتُ عليها حتَّى قتَلْتُها. فقال رسولُ الله ﷺ: «ألا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَها هَدَرٌ».
سنن النسائي — باب الحكم فيمن سبّ النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب تحريم الدم-سنن النسائي — رقم الحديث: 4070 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4070
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
موطأ مالك

حديث 1565 / 99

عرض السند

حدثني مالك عن ابن شهاب

أنَّه بلَغَه أَنَّ نساءً كُنَّ في عَهدِ رسولِ الله ﷺ يُسْلِمن بأَرضِهِنَّ، وهُنَّ غَيرُ مُهاجِرات، وأَزواجُهُن حينَ أَسْلَمْنَ كُفّار، مِنهنَّ بنتُ الوَليد بنِ المُغِيرة، وكانت تحتَ صَفوانَ بنِ أُميّة، فأَسلَمَتْ يومَ الفَتح، وهَرَب زَوجُها صَفوانُ بنُ أميّةَ من الإسلام، فبَعثَ إليه رسولُ الله ﷺ ابنَ عمِّه وهبَ بنَ عُمَير بِرداءِ رسولِ الله ﷺ؛ أَمانًا لصَفوانَ بنِ أُميَّة، ودعاهُ رسولُ الله ﷺ إلى الإسلام، وأن يَقدَم عليه، فإن رَضِي أَمرًا قَبِلَه، وإلَّا سَيَّره شَهرَين. فلمَّا قَدِم صَفوانُ على رسولِ الله ﷺ بِردائِه، ناداهُ على رُؤُوس الناس، فقال: يا محمّد، إنَّ هذا وهبَ بنَ عُمَير جاءَني بِردائِك، وزَعم أنّك دَعوتَنِي إلى القُدُوم عليك، فإن رَضِيتُ أَمرًا قَبِلتَه، وإلّا سيَّرتَني شَهرَين. فقال رسولُ الله ﷺ: «انزِلْ أَبا وَهْب» فقال: لا واللهِ، لا أَنزلُ حتّى تُبَيِّن لي، فقال رسولُ الله ﷺ: «بل لك تَسييرُ أَربعة أَشهر». فخرج رسولُ الله ﷺ قِبلَ هَوَازنَ، بحُنَين، فأَرسلَ إلى صَفوانَ بنِ أُميّة يَستَعِيرُه أَداةً، وسِلاحًا عِندَه، فقال صفوانُ: أَطوعًا، أَم كَرْها؟ فقال: «بل طَوعًا»، فأَعارَه الأداةَ والسِّلاحَ التي عِندَه، ثم خرَجَ صفوانُ مع رسولِ الله ﷺ، وهو كافرٌ، فشَهِد حُنينًا والطائفَ وهو كافِر، وامرأتُه مُسلِمة، ولم يُفرِّق رسولُ الله ﷺ بينَه وبينَ امرأتِه، حتّى أَسلَم صَفوانُ، واستَقرَّتْ عِندَه امرأتُه بذلك النِّكاح.
موطأ مالك — رقم الحديث: 1565 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1124 — ج: 2 — ص: 52
الحكم المسجّل: منقطع
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.