Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الرحمة - القيم والأخلاق المحمودة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2191 / 99

عرض السند

حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال:قال يحيى بن سعيد سمعت بشيراً قال:سمعت سهل بن أبي حثمة

أنَّ رسولَ الله ﷺ نَهَى عن بيعِ الثَّمَرِ بالتمرِ، ورَخَّصَ في العَرِيَّةِ أنْ تُباعَ بخَرْصِها يَأْكُلُها أهلُها رُطَبًا. وقال سفيانُ مَرّةً أُخرَى: إلّا أنَّه رَخَّصَ في العَرِيَّةِ يبيعُها أهلُها بخَرْصِها يَأْكُلونَها رُطَبًا، قال: هو سَواءٌ. قال سفيانُ: فقلتُ لِيحيى وأنا غلامٌ: إنَّ أهلَ مكَّةَ يقولونَ: إنَّ النبيَّ ﷺ رَخَّصَ في بيعِ العَرَايا، فقال: وما يُدْري أهلَ مكَّةَ؟ قلتُ: إنَّهم يَرْوونَه عن جابرٍ، فسَكَتَ. قال سفيانُ: إنَّما أرَدْتُ أنَّ جابرًا من أهلِ المدينةِ. قيلَ لِسفيانَ: وليس فيه: نَهَى عن بيعِ الثَّمَرِ حتَّى يَبدُوَ صلاحُه؟ قال: لا.
صحيح البخاري — باب بيع الثمر على رؤس النخل بالذهب والفضة-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2191 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2191
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2311 / 99

عرض السند

وقال عثمان بن الهيثم،أبو عمرو حدثنا عوف عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: وَكَّلَني رسولُ الله ﷺ بحفظ زَكاة رمَضانَ، فأتاني آتٍ، فجَعَلَ يَحثُو مِن الطعام، فأَخَذتُه، وقلتُ: واللهِ لَأرْفَعَنَّك إلى رسول الله ﷺ، قال: إني مُحتاجٌ، وعليَّ عِيالٌ، ولي حاجةٌ شديدةٌ، قال: فخَلَّيتُ عنه، فأصبحتُ، فقال النبي ﷺ: «يا أبا هريرة، ما فَعَل أَسيرُك البارِحةَ»، قال: قلت: يا رسول الله، شَكا حاجةً شديدةً، وعِيالًا، فرحِمتُه، فخَلَّيتُ سَبيلَه، قال: «أما إنه قد كَذَبَك، وسيَعُودُ»، فعرفتُ أنه سيعُودُ، لقول رسول الله ﷺ: إنه سَيَعُود، فرَصَدْتُه، فجاء يَحثُو مِن الطعام، فأَخَذتُه، فقلتُ: لَأرْفَعَنَّك إلى رسول الله ﷺ، قال: دَعني؛ فإني مُحتاجٌ وعَليَّ عِيالٌ، لا أَعودُ، فرَحِمتُه، فخَلَّيتُ سَبيلَه، فأصبحتُ، فقال لي رسول الله ﷺ: «يا أبا هريرة، ما فَعَل أَسيرُك»، قلت: يا رسول الله شَكا حاجةً شديدةً، وعِيالًا، فرحِمتُه، فخَلَّيتُ سَبيلَه، قال: «أما إنه قد كَذَبَك وسيَعُود»، فرَصدْتُه الثالثةَ، فجاء يَحثُو مِن الطعام، فأَخذتُه، فقلتُ: لَأرْفَعَنَّك إلى رسول الله ﷺ، وهذا آخرُ ثلاثِ مراتٍ، أنك تَزعُم لا تَعُود، ثم تَعُود، قال: دَعني أُعلِّمُك كلماتٍ يَنفعْك الله بها، قلت: ما هو؟ قال: إذا أَويتَ إلى فِراشِكَ، فاقرأ آيةَ الكُرسي: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: ٢٥٥]، حتى تَختِمَ الآيةَ، فإنك لن يزالَ عليك مِن الله حافظٌ، ولا يَقربَنّك شَيطانٌ حتى تُصبِح، فخَلَّيتُ سبيلَه، فأصبحتُ، فقال لي رسول الله ﷺ: «ما فَعَل أَسيرُك البارحةَ»، قلت: يا رسول الله، زعَم أنه يُعلِّمُني كلماتٍ يَنفعُني اللهُ بها، فخَلَّيتُ سَبيلَه، قال: «ما هي»، قلت: قال لي: إذا أَويت إلى فراشك فاقرأ آيةَ الكُرسي مِن أولها حتى تَختِم الآية: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}، وقال لي: لن يزالَ عليك مِن الله حافِظٌ، ولا يَقربُك شيطانٌ حتى تُصبِح - وكانوا أحرصَ شيءٍ على الخَير - فقال النبي ﷺ: «أما إنه قد صَدَقَك وهو كَذُوب، تَعلَمُ مَن تُخاطِب منذ ثلاث ليالٍ يا أبا هريرة»، قال: لا، قال: «ذاك شَيطانٌ».
صحيح البخاري — باب إذا وَكّل رجلاً فترك الوكيل شيئاً-كتاب الوكالة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2311 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2311
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالمحاسبة - الإدارةالسرقةمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةوظائف المحاسبة - المحاسبةالمحاسب (الخازن الأمين) - المحاسبةالخزينة (بيت المال، الصندوق) - المحاسبةالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةالإيمان بوجود الجن والشياطين - الجن والشياطيندعوة الجن للإنسان - الجن والشياطينالوقاية من الجن وعلاقتهم بالسحر - الجن والشياطينالذكر والدعاء عند النوم والاستيقاظ - الذكر والدعاء لأزمنة معينةالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالصدق - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةموانع عقوبة السرقة - السرقةتقسيم العمل - مبادئ الإدارةتعريف المدير المالي وأهميتهموقع المدير الماليصفات المدير المالي(الصدق,الأمانة,الإخلاص)الحفاظ على الأموال - وظائف المحاسبةرؤية الناس للجن - حقيقة الجن وقدراتهمقدرات الجن - حقيقة الجن وقدراتهمثبوت جريمة السرقة بالشهادة - ثبوت جريمة السرقةالعفو - الجناية على الأعضاء عمداًالتحبب والتودد والرحمةالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتحديد السلطة والمسؤولية (أنظر السلطة والمسؤولية)التفويض في السلطةحدود الإشراف والمسؤوليةالمساءلة (المحاسبة)الزكاة والصدقات والركاز - أنواع التمويل ومصادرهالزكاة والصدقات - الإنفاق والاستثمارمصادر شرعية و قانونيةإمارة الزكاة - انواع الإمارةمشروعية الوكالة - الوكالة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2465 / 99

عرض السند

حدثنا معاذ بن فضالة حدثنا أبو عمر حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «إيّاكم والجُلوسَ على الطُّرُقاتِ»، فقالوا: ما لنا بُدٌّ، إنَّما هي مَجالسُنا نَتَحَدَّثُ فيها، قال: «فإذا أَبَيتُم إلَّا المجالسَ، فأَعطُوا الطَّريقَ حَقَّها»، قالوا: وما حَقُّ الطَّريقِ؟ قال: «غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذَى، ورَدُّ السَّلامِ، وأمرٌ بالمَعروفِ، ونَهْيٌ عن المُنكَر».
صحيح البخاري — باب أفنية الدور والجلوس فيها-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2465 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2465
فضل السلام والمصافحة والمعانقة - التكافل الاجتماعي ( الرعاية والخدمة الاجتماعية)الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةغض البصر - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الجلوس والمجالس والسلام - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءآداب الطريق - آداب المرافق العامةقيمة السلام حقُّ الطريق - مظاهر قيمة إفشاء السلاماليسر ودفع الحرجالتحبب والتودد والرحمةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرالمنكرات المتعلقة بالمرأةقيمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم السياسية والإداريةبلاغته ﷺ - فصاحة النبي ﷺ وبلاغته وحلاوة منطقه وعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرحقه في حرية التنقل - حق العيش الكريم
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2528 / 99

عرض السند

حدثنا الحُميديّ حدثنا سفيان حدثنا مِسعر عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«إنَّ اللهَ تَجاوَزَ لي عن أُمَّتي ما وَسْوَسَتْ به صُدُورُها، ما لم تَعمَلْ أو تَكلَّمْ»
صحيح البخاري — باب الخطإ والنسيان في العتاقة والطلاق-كتاب العتق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2528 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2528
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2992 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي موسى الأشعريّ رضي الله عنه

قال: كنَّا معَ رسولِ الله ﷺ، فكنَّا إذا أشْرَفْنا على وادٍ هَلَّلْنا وكَبَّرْنا، ارتَفَعَتْ أصواتُنا، فقال النبيُّ ﷺ: «يا أيُّها النّاسُ، اربَعُوا على أنفُسِكُم، فإنَّكم لا تَدْعُونَ أصَمَّ ولا غائباً، إنَّه مَعَكم، إنَّه سَمِيعٌ قريبٌ، تَبارَكَ اسمُه وتعالى جَدُّه».
صحيح البخاري — باب ما يُكره من رفع الصوت في التكبير-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2992 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2992
الحكم المسجّل: صحيح
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالذكر صفات الله تعالى - صفات الله تعالىالمعية والقرب وسواهما - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىأذكار السفر و أدعيته - الذكر والدعاء في الجهاد والسفرالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب التعميم و التخصيصالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)فضل التسبيح والتحميد - فضل أذكار مخصوصةفضل التهليل والتكبير - فضل أذكار مخصوصةالتحبب والتودد والرحمةخطب المناسبات و المواعظالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةحسن أدبه ﷺ مع الله عز وجل - تقوى النبي ﷺ وخوفه ربه ورجاؤهوعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2996 / 99

عرض السند

حدثنا مطر بن الفضل حدثنا يزيد بن هارون حدثنا العوام حدثنا إبراهيم،أبو إسماعيل السّكسكيّ

قال: سمعتُ أبا بُرْدةَ واصْطَحَبَ هو ويزيدُ بنُ أبي كَبْشةَ في سفرٍ، فكان يزيدُ يصومُ في السَّفَرِ، فقال له أبو بُرْدةَ: سمعتُ أبا موسى مِرارًا يقولُ: قال رسولُ الله ﷺ: «إذا مَرِضَ العبدُ أو سافَرَ، كُتِبَ له مِثلُ ما كانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا».
صحيح البخاري — باب يُكتَب للمسافر مثل ما كان يعمل-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2996 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2996
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3014 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن يونس أخبرنا الليث عن نافع أنّ عبد الله رضي الله عنه

أخبَرَ: أنَّ امرأةً وُجِدَتْ في بعضِ مَغَازي النبيِّ ﷺ مقتولةً، فأنكَرَ رسولُ الله ﷺ قتلَ النِّساءِ والصِّبْيانِ.
صحيح البخاري — باب قتل الصبيان في الحرب-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3014 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3014
عدم قتل الشيوخ والنساء والأطفال - أخلاق القتال وآدابهالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمالصغار - فئات المتعلمينأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهالعموم (العالمية والإنسانية)الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالحاجة إلى الكمال الإنساني - حاجات المتعلمينالتربية الجهادية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةرحمته ﷺ بالنساء - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهرحمته ﷺ بالصغار - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهوعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكررحمته ﷺ بالنساء والأطفال منهم - معاملة النبي ﷺ للكفار إنكاره ﷺ قتل النساء والصبيان في الغزو - جهاد النبي ﷺ
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3059 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل قال:حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه

أنَّ عمرَ بنَ الخطَّاب، رضي الله عنه، استَعمَلَ مَولًى له يُدْعَى هُنَيًّا على الحِمَى فقال: يا هُنَيُّ، اضمُمْ جَناحَكَ عن المسلمينَ، واتَّقِ دَعوةَ المظلومِ، فإنَّ دَعوةَ المظلومِ مُستجابةٌ، وأدخِلْ رَبَّ الصُّرَيمةِ ورَبَّ الغُنَيمةِ، وإيّايَ ونَعَمَ ابنِ عَوْفٍ ونَعَمَ ابنِ عَفّانَ، فإنَّهما إن تَهْلِكْ ماشِيَتُهما يَرجِعا إلى نَخْلٍ وزَرْعٍ، وإنَّ رَبَّ الصُّرَيمةِ ورَبَّ الغُنَيمةِ إن تَهْلِكْ ماشِيَتُهما يَأْتِني ببَنِيهِ فيقولُ: يا أميرَ المؤمنينَ، يا أمير المؤمنين، أفَتاركُهم أنا لا أبا لَكَ؟! فالماءُ والكَلأُ أيسَرُ عليَّ مِنَ الذَّهبِ والوَرِقِ، وايْمُ الله إنَّهم لَيَرَونَ أنّي قد ظَلَمْتُهم، إنَّها لَبلادُهُم، قاتَلُوا عليها في الجاهليَّةِ وأسلَمُوا عليها في الإسلامِ، والذي نَفْسي بيدِه لولا المالُ الذي أحمِلُ عليه في سبيلِ الله، ما حَمَيتُ عليهم من بلادِهم شِبْرًا.
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلىالله عليه وسلم،لليهود:أسلِموا.باب إذا أسلم قوم في دار الحرب-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3059 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3059
الأساسيات في الإدارة - الإدارةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالعدل - قواعد النظام السياسيدعوة المظلوم - ما ورد في الدعاء المستجابالدولة - مؤسسات التربية والتعليمالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتقسيم العمل - مبادئ الإدارةالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةالعدالة وتكافؤ الفرص - مبادئ الإدارةتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمقيمة الإحسان في تقديم الفقراء في الحقوق - قيم الإحسانالتحبب والتودد والرحمةالزراعةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتخطيط حسب القطاع ( اقتصادي , اجتماعي )العوامل المالية والاقتصاديةانشاء الوحدات الإداريةتحديد السلطة والمسؤولية (أنظر السلطة والمسؤولية)التفويض في السلطةاتقان العملالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)حرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطنحقه في التملك والعمل - حق العيش الكريمأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةاختيار رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةمساعدة الأمراء لرئيس الدولة - الإمارة والولايةمحاسبة رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةمصادر شرعية و قانونيةاتصال عمودي نازل - اتصال رأسيتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةالمحافظة على حدود الدولة وأرضها - واجبات رئيس الدولةنصرة المسلمين - واجبات رئيس الدولةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةاختيار الأكفياء للوظائف العامة - واجبات رئيس الدولةتوفير الحياة الكريمة للرعية - واجبات رئيس الدولةقيمة رحمة الولاة وعمال الدولة بالرَّعيّة - قيم الرحمةقيمة مسؤولية رعاية الفقراء والمحتاجين - قيم المسؤوليةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةأولًا: قيمة المحافظة على أراضي الدولة - قيم المحافظة على المال العامالرحمة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3194 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن القرشيّ عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«لَمَّا قَضَى اللهُ الخَلْقَ كَتَبَ في كتابه، فهو عندَه فوقَ العَرْشِ: إنَّ رَحْمتي غَلَبَتْ غَضَبِي».
صحيح البخاري — باب ما جاء في قول الله تعالىوهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3194 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3194
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3321 / 99

عرض السند

حدثنا الحسن بن الصّبّاح حدثنا إسحاق الأزرق حدثنا عوف عن الحسن و ابن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «غُفِرَ لامرأةٍ مُومِسةٍ مَرَّتْ بكلبٍ على رأسِ رَكِيٍّ يَلْهَثُ - قال: كادَ يَقتُلُه العَطَشُ - فنَزَعَتْ خُفَّها فأوثَقَتْه بخِمارها، فنَزَعَتْ له منَ الماءِ، فغُفِرَ لها بذلكَ».
صحيح البخاري — باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3321 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3321
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3427 / 99

عرض السند

سنده سند الذي قبله (حدَّثنا أبو اليَمَانِ، أخبرنا شُعَيبٌ، حدَّثنا أبو الزِّنادِ، عن عبدِ الرَّحمنِ حَدَّثَه: أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ - رضي الله عنه -، أنَّه سَمِعَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - )

قال: «كانتِ امرأتانِ معهما ابناهما، جاءَ الذِّئْبُ فذهبَ بابنِ إحداهما، فقالت صاحبَتُها: إنَّما ذهبَ بابنِكِ، وقالت الأُخرَى: إنَّما ذهبَ بابنِكِ، فتَحاكَمَتا إلى داودَ، فقَضَى به للكُبْرَى، فخَرَجَتا على سليمانَ بن داودَ فأخبَرتاه، فقال: ائْتوني بالسِّكِّينِ أشُقُّه بينَهما. فقالت الصُّغْرَى: لا تَفْعَلْ يَرحَمُكَ اللهُ، هو ابنُها. فقَضَى به لِلصُّغْرَى». قال أبو هُرَيرةَ: واللَّهِ إنْ سمعتُ بالسِّكِّينِ إلَّا يومَئذٍ، وما كنَّا نقولُ إلَّا المُدْيةُ.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىووهبنا لداود سليمان-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3427 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3427
الحكم المسجّل: صحيح
الخطأ في حكم القاضيتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمفضائل الأنبياء السابقين وأتباعهم - المناقبأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةمشروعية القضاء بالقرائن - القرائننقض حكم القاضي من قاض ٍ آخر - الخطأ في حكم القاضيأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمالعدالة - شروط القاضيالذكاء و الفطنة - شروط القاضيقيمة رحمة الوالدين بالأبناء، والأبناءِ بالوالدين - قيم الرحمةتحريك الدعوى - الدعوىقبول الدعوى - الدعوىالموضوعات التي يقضى فيها بالقرائن - أنواع القرائنالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةمحكمة الخصومات والمنازعات (ولاية القضاء ) - درجات المحاكمالعقل - طرق المعرفةقيمة إعمال العقل في الفتوى والقضاء عند قلَّة الأدلة والبيِّنات - قيم تقدير العقل والتفكير العلميقيم تقدير الخبرة والتجربة والتخصص والمعرفة الحسية - القيم العلمية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3700 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عَوانة عن حُصين عن عمرو بن ميمون

قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب، رضي الله عنه، قبلَ أنْ يُصابَ بأيّامٍ بالمدينةِ، وَقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعلتُما؟ أتَخافانِ أنْ تكونا قد حَمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطِيقُ؟ قالا: حَمَّلْناها أمراً هي له مُطِيقةٌ، ما فيها كبيرُ فَضْلٍ، قال: انظُرا أنْ تكونا حَمَّلتما الأرضَ ما لا تُطِيقُ، قال: قالا: لا، فقال عمرُ: لَئِنْ سَلَّمَني اللهُ لَأدَعنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجْنَ إلى رجلٍ بَعْدي أبداً. قال: فما أتَتْ عليه إلا رابعةٌ حتَّى أُصِيبَ، قال: إنّي لَقائمٌ ما بيني وبينَه إلا عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَوُوا، حتَّى إذا لم يَرَ فيهنَّ خَلَلاً تَقدَّمَ، فكَبَّرَ، وربَّما قرأَ سورةَ يوسُفَ أو النَّحْلَ، أو نحوَ ذلكَ في الرَّكْعةِ الأُولَى، حتَّى يَجتَمِعَ النّاسُ، فما هو إلا أنْ كَبَّرَ فسمعتُه يقولُ: قتلَني، أو أكَلَني الكلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلْجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحدٍ يميناً ولا شِمالاً إلا طَعَنَه، حتَّى طَعن ثلاثةَ عَشَرَ رجلاً، ماتَ منهم سبعةٌ، فلمّا رأى ذلكَ رجلٌ منَ المسلمينَ طَرَحَ عليه بُرْنُساً، فلمّا ظَنَّ العِلْجُ أنَّه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَه. وتَناوَلَ عمرُ يدَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ فقَدَّمَه، فمَن يَلِي عمرَ، فقد رأى الَّذي أرَى، وأمَّا نَوَاحي المسجدِ فإنَّهم لا يَدْرونَ، غيرَ أنَّهم قد فَقَدوا صوتَ عمرَ، وهم يقولونَ: سبحانَ الله، سبحانَ الله، فصَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ صلاةً خَفِيفةً، فلمّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عبَّاسٍ، انظُرْ مَن قتلَني، فجَالَ ساعةً، ثمَّ جاءَ فقال: غلامُ المغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم، قال: قاتَلَه الله، لقد أمَرْتُ به معروفاً، الحمدُ لله الَّذي لم يَجعَلْ مِيتَتي بيَدِ رجلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبّانِ أنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بالمدينةِ؛ وكان العَبَّاسُ أكثرَهم رَقِيقاً، فقال: إنْ شِئتَ فعلتُ؛ أي: إنْ شِئتَ قَتَلْنا، قال: كَذَبْتَ، بعدَما تَكلَّموا بلسانِكُم، وصَلَّوْا قِبْلتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم! فاحتُمِلَ إلى بيتِه، فانطَلَقْنا معه، وكأنَّ النّاسَ لم تُصِبْهم مُصِيبةٌ قبلَ يومِئذٍ، فقائلٌ يقولُ: لا بأْسَ، وقائلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتِيَ بنَبِيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جَوْفِه، ثمَّ أُتِيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جُرْحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّت، فدَخَلْنا عليه، وجاءَ النّاسُ يُثنُونَ عليه، وجاءَ رجلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المؤمنينَ ببُشْرَى الله لكَ من صُحْبةِ رسولِ الله ﷺ، وقَدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، ثمَّ وَلِيتَ فعَدَلْتَ، ثمَّ شهادةٌ، قال: وَدِدْتُ أنَّ ذلكَ كَفَافٌ، لا عليَّ ولا لي، فلمّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثوبَكَ، فإنَّه أبقَى لِثوبِكَ وأتقَى لرَبِّكَ، يا عبدَ الله بنَ عمرَ، انظُرْ ما عليَّ منَ الدَّينِ، فحَسَبُوه فوَجَدُوه ستّةً وثمانينَ ألْفاً، أو نحوَه، قال: إنْ وَفَى له مالُ آلِ عمرَ فأدِّه من أموالهم، وإلا فسَلْ في بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، فإنْ لم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعْدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عنِّي هذا المالَ. انطَلِقْ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقُل: يَقرَأُ عليكِ عمرُ السَّلامَ، ولا تَقُل: أميرُ المؤمنينَ، فإنّي لستُ اليومَ للمُؤْمنينَ أميراً، وقُل: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيهِ. فسَلَّمَ واستأْذنَ، ثمَّ دَخَلَ عليها، فوَجَدَها قاعدةً تَبْكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عمرُ بنُ الخطَّاب السَّلامَ، ويَستأْذِنُ أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيه، فقالت: كنتُ أُرِيدُه لِنَفْسي، ولَأُوثِرَنَّ به اليومَ على نَفْسِي. فلمّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ الله بنُ عمرَ قد جاءَ، قال: ارفَعُوني، فأسنَدَه رجلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الَّذي تُحِبُّ يا أميرَ المؤمنينَ، أذِنَتْ، قال: الحمدُ لله، ما كانَ من شيءٍ أهمَّ إليَّ من ذلكَ، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلُوني، ثمَّ سَلِّمْ فقُلْ: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، فإنْ أذِنَتْ لي فأدخِلُوني، وإنْ رَدَّتْني رُدُّوني إلى مَقابرِ المسلمينَ، وجاءَتْ أمُّ المؤمنينَ حَفْصةُ والنِّساءُ تَسِيرُ معها، فلمّا رأيناها قُمْنا، فوَلَجَتْ عليه، فبَكَتْ عندَه ساعةً، واستأْذنَ الرِّجالُ، فوَلَجَتْ داخِلاً لهم، فسَمِعْنا بُكاءَها منَ الدّاخِلِ، فقالوا: أَوْصِ يا أميرَ المؤمنينَ، استَخْلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَقَّ بهذا الأمرِ من هؤُلاءِ النَّفَرِ ــ أو الرَّهْطِ ــ الَّذينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وهو عنهم راضٍ؛ فسَمَّى عليّاً، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلْحةَ، وسعداً، وعبدَ الرَّحمنِ، وقال: يَشهَدُكم عبدُ الله بنُ عمرَ وليس له منَ الأمرِ شيءٌ ــ كهَيئةِ التَّعْزِيةِ له ــ فإنْ أصابَتِ الإمْرةُ سعداً فهو ذاكَ، وإلَّا فلْيَستَعِنْ به أيُّكم ما أمِّرَ، فإنّي لم أعزِلْه عن عَجْزٍ ولا خِيانةٍ. وقال: أُوصي الخَلِيفةَ من بَعْدي بالمهاجِرِينَ الأوَّلِينَ، أنْ يَعرِفَ لهم حَقَّهم ويَحفَظَ لهم حُرْمتَهم، وأُوصِيه بالأنصار خيراً، الذينَ تبوَّءُوا الدارَ والإيمانَ مِن قبلِهم، أنْ يُقبَلَ من مُحسِنِهم، وأنْ يُعْفَى عن مُسِيئِهم، وأُوصِيه بأهلِ الأمصارِ خيراً، فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ، وجُبَاةُ المالِ، وغَيظُ العدوِّ، وأنْ لا يُؤخَذَ منهم إلَّا فَضْلُهم عن رِضاهُم، وأُوصِيه بالأعرابِ خيراً، فإنَّهم أصلُ العربِ ومادّةُ الإسلامِ، أنْ يُؤخَذَ من حَوَاشي أموالِهم ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأُوصِيه بذِمّةِ الله وذِمّةِ رسولِه ﷺ، أنْ يُوفَى لهم بعَهْدِهم، وأنْ يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقَتَهُم. فلمّا قُبِضَ خَرَجْنا به، فانطَلَقْنا نَمْشي، فسَلَّمَ عبدُ الله بنُ عمرَ، قال: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، قالت: أدخِلُوه، فأُدْخِلَ، فوُضِعَ هُنالكَ معَ صاحبَيهِ. فلمّا فُرِغَ من دَفْنِه اجتَمَعَ هؤُلاءِ الرَّهْطُ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: اجعَلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عليٍّ، فقال طَلْحةُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سعدٌ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أيُّكُما تَبرَّأَ من هذا الأمرِ فنَجْعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضلَهم في نَفْسِه؟ فأُسكِتَ الشيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أفتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ أنْ لا آلُوَ عن أفضلِكُم، قالا: نعم. فأخَذَ بيَدِ أحدِهما، فقال: لكَ قَرابةٌ من رسولِ الله ﷺ، والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، فاللهُ عليكَ لَئِنْ أمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنْ أمَّرْتُ عُثمانَ لَتَسْمَعنَّ ولَتُطِيعَنَّ، ثمَّ خَلَا بالآخرِ فقال له مِثلَ ذلكَ، فلمّا أخَذَ المِيثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عليٌّ، ووَلَجَ أهلُ الدّارِ، فبايَعُوه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3700 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3700
معاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةالعدل - قواعد النظام السياسيالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمعرقية (عرب وعجم) - خصائص السكانأحرار وعبيد - خصائص السكانالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالسكاني - عوامل التغير الاجتماعيتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب عبدالرحمن بن عوف - مناقب المبشرين بالجنةمناقب الزبير بن العوام وذريته.،- مناقب المبشرين بالجنةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةمناقب طلحة بن عبيد الله - |مناقب المبشرين بالجنةما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالبيعة - فقه الدعوةالسدل (طول اللباس ) - هيئات اللباسالإسبال أو السدل (جر الثوب خيلاء) (انظر هيئات اللباس) - اللباس المنهي عنهمشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهامشروعية الوصية وفضلها - الوصاياالوصية في عموم الطاعات - الوصاياالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمحفصة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالإمام يستخلف - استخلاف الإمام من ينوب عنه في الصلاةالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستخدام الأمثل للموارد والطاقات البشريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقرارات استراتيجية (أساسيةعزل رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةمنكرات اللباس والزينة - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاالبكاء على المحتضر - الاحتضارقيمة الاستئذان للميِّت - مظاهر قيمة الاستئذانقيمة نصيحة الإمام لرعيته - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينقيمة الأمانة في الوفاء بالعهد - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةعدل عمر، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة معايير اختيار الحاكم - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية العدالة واجتناب المحاباة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إعطاء الشرائح الاجتماعية المختلفة حقها من العناية - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الشباب - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الأرامل والأيتام - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةثانيًا: قيمة قيام الدولة بقضاء حوائج الرعية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر العهد والاستخلاف لرئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةالكفاءة - شروط رئيس الدولةإمامة المفضول - طرق ولاية رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةإمارة الزكاة - انواع الإمارةإمارة الصلاة - انواع الإمارةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةالسيادة للأمة - السلطة التشريعيةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالرحمة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.