Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
اقرأ في سياقه، وابحث في دلالته

حديث تبحث عنه.
ومعنى تريد الوصول إليه.

ابحث في نصوص الأحاديث أو تصفّح الدلالات، واجمع ما تحتاجه في تقرير موثّق.

البحث نصّي مع تجاهل التشكيل واختلافات الألف؛ جرّب عبارة أقصر إذا لم تظهر نتائج.

تصفّح الأحاديث

صفحة 145
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3111 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا سفيان عن محمد بن سُوقة عن منذر عن ابن الحنفية

قال: لو كانَ عليٌّ، رضي الله عنه، ذاكِرًا عُثمانَ، رضي الله عنه، ذَكَرَه يومَ جاءَه ناسٌ فشَكَوْا سُعاةَ عُثمانَ، فقال لي عليٌّ: اذهَبْ إلى عُثمانَ فأخبِرْه أنَّها صَدَقةُ رسولِ الله ﷺ، فمُرْ سُعاتَكَ يَعْمَلونَ فيها. فأتيتُه بها فقال: أغْنِها عنَّا. فأتيتُ بها عليًّا فأخبَرْتُه، فقال: ضَعْها حيثُ أخَذْتَها.
صحيح البخاري — باب ما ذُكر من درع النبيّ صلى الله عليه وسلم،وعصاه-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3111 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3111
صحيح البخاري

حديث 3113 / 99

عرض السند

حدثنا بَدَل بن المُحَبَّر أخبرنا شعبة قال:أخبرني الحكم قال:سمعت ابن أبي ليلى حدثنا عليّ

أنَّ فاطمةَ عليها السَّلام اشتَكَتْ ما تَلْقَى منَ الرَّحَى ممَّا تَطْحَنُ، فبَلَغَها أنَّ رسول الله ﷺ أُتِيَ بسَبْيٍ، فأتَتْه تَسْألُه خادِمًا فلم تُوافِقْه، فذَكَرَتْ لعائشةَ، فجاءَ النبيُّ ﷺ فذَكَرَتْ ذلكَ عائشةُ له، فأتانا وقد دَخَلْنا مَضاجِعَنا، فذهبْنا لِنقومَ فقال: «على مكانِكُما»، حتَّى وجدتُ بَرْدَ قَدَمَيه على صَدْري، فقال: «ألا أدُلُّكُما على خيرٍ ممَّا سألتُماه؟ إذا أخَذْتُما مَضاجِعَكُما فكَبِّرا اللهَ أربَعًا وثلاثينَ، واحمَدا ثلاثًا وثلاثينَ، وسَبِّحا ثلاثًا وثلاثينَ، فإنَّ ذلكَ خيرٌ لَكُما ممَّا سألتُماه».
صحيح البخاري — باب الدليل على أنّ الخمس لنوائب رسول الله صلى الله عليه وسلم-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3113 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3113
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالذكر والدعاء عند النوم والاستيقاظ - الذكر والدعاء لأزمنة معينةقيمة الزهد في الخادم - قيم الزهدالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالحياء والعفة - القيم والأخلاق المحمودةصلة الرحم - القيم والأخلاق المحمودةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب البديل الإسلامي.فضل التسبيح والتحميد - فضل أذكار مخصوصةالتعاون على طاعة الله عز وجل - مقاصد الزواجتعاون الزوجين على طاعة الله. - حقوق الزوجينتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليمرعاية الرحم وصلته - الرعاية الأسريةذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهالدقيق (الطحين) - الحبوب والبذور والبقوليات ومنتجاتهاالتحبب والتودد والرحمةقيام الزوجة بشؤون البيت - طاعة المرأة لزوجهاالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةقيمة إرشاد المتعلِّم إلى ما ينفعُه من العلوم - قيم إحسانُ تبليغ العِلمشفقته ﷺ على أهل بيته وأقربائه - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهلين جانبه ﷺ لآل بيته - ملاطفته ولين جانبه ﷺ
صحيح البخاري

حديث 3114 / 99

عرض السند

حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن سليمان و منصور و قتادة سمعوا سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

قال: وُلِدَ لرجلٍ مِنّا منَ الأنصار غلامٌ، فأرادَ أنْ يُسمِّيَه محمَّدًا، قال شُعْبةُ في حديثِ منصورٍ: إنَّ الأنصاريَّ قال: حَمَلْتُه على عُنُقي، فأتيتُ به النبيَّ ﷺ. وفي حديثِ سليمانَ: وُلِدَ له غلامٌ، فأرادَ أنْ يُسمِّيَه محمَّدًا، قال: «سَمُّوا باسمي ولا تَكَنَّوْا بكُنيَتي، فإنّي إنَّما جُعِلْتُ قاسمًا أَقسِمُ بينَكُم». وقال حُصَينٌ: «بُعِثتُ قاسمًا أقسِمُ بينَكُم». وقال عَمرٌو: أخبرنا شُعْبةُ، عن قَتَادةَ، قال: سمعتُ سالمًا، عن جابرٍ: أرادَ أنْ يُسمِّيَه القاسمَ، فقال النبيُّ ﷺ: «سَمُّوا باسمي، ولا تَكْتَنُوا بكُنْيتي».
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىفأنّ لله خمسه-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3114 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3114
صحيح البخاري

حديث 3117 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن سنان حدثنا فُلَيْح حدثنا هلال عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «ما أُعْطِيكم ولا أمنَعُكم، أنا قاسمٌ أضَعُ حيثُ أُمِرْتُ».
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىفأنّ لله خمسه-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3117 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3117
صحيح البخاري

حديث 3118 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا سعيد بن أبي أيوب قال:حدثني ابو الأسود عن ابن أبي عيّاش ملاحظة واسمه:نعمان عن خولة الأنصارية رضي الله عنها قالت :سمعت النبيّ صلى الله عليه وسلم

يقولُ: «إنَّ رجالًا يَتَخَوَّضونَ في مالِ الله بغيرِ حَقٍّ، فلَهم النّارُ يومَ القِيامَة».
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىفأنّ لله خمسه-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3118 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3118
الحكم المسجّل: صحيح
صحيح البخاري

حديث 3121 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق سمع جَريراً عن عبد الملك عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إذا هَلَكَ كِسْرى فلا كِسْرى بعدَه، وإذا هَلَكَ قَيصَرُ فلا قَيصَرَ بعدَه، والَّذي نَفْسي بيدِه لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهما في سبيلِ الله».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:أحلّت لكم الغنائم-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3121 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3121
صحيح البخاري

حديث 3124 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن العلاء حدثنا ابن المبارك عن معمر عن همّام بن منَبّه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«غَزا نبيٌّ منَ الأنبياءِ، فقال لقومِه: لا يَتْبَعْني رجلٌ مَلَكَ بُضْعَ امرأةٍ وهو يريدُ أنْ يَبنِيَ بها ولَمَّا يَبنِ بها، ولا أحدٌ بَنَى بيوتاً ولم يَرْفَعْ سُقُوفَها، ولا أحدٌ اشتَرَى غَنَماً أو خَلِفاتٍ وهو يَنتَظِرُ وِلادَها. فغَزَا، فدَنا منَ القَرْيةِ صلاةَ العَصْرِ أو قريباً من ذلكَ، فقال لِلشمسِ: إنَّكِ مَأْمُورةٌ وأنا مَأْمُورٌ، اللهمَّ احبِسْها علينا. فحُبِسَتْ حتَّى فتَحَ اللهُ عليه، فجَمَعَ الغَنائمَ، فجاءَتْ ــ يعني النّارَ ــ لِتَأْكُلَها فلم تَطْعَمْها، فقال: إنَّ فيكم غُلُولاً، فلْيُبايِعْني من كلِّ قَبِيلةٍ رجلٌ. فلَزِقَتْ يَدُ رجلٍ بيدِه، فقال: فيكمُ الغُلُولُ، فلْتُبايِعْني قبيلتُكَ. فلَزِقَتْ يَدُ رجلَينِ أو ثلاثةٍ بيدِه، فقال: فيكمُ الغُلُولُ. فجاءُوا برأسٍ مِثلِ رأسِ بقرةٍ منَ الذَّهَبِ فوَضَعُوها، فجاءَتِ النّارُ فأكَلَتْها. ثمَّ أحَلَّ اللهُ لنا الغَنائمَ، رأى ضَعْفَنا وعَجْزَنا فأحَلَّها لنا».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:أحلّت لكم الغنائم-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3124 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3124
الدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالبساطة والوضوح والسكينة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالنصر - آثار القتال ونتائجهمعجزات الأنبياء والرسل السابقين - معجزات الأنبياء وخصوصياتهم وخوارق العاداتالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءتجنيد الرجال - التجنيدالإعفاء من الخدمة العسكرية ( الأعذار ) - التجنيدالهجوم النهاري - توقيت الهجومالهجوم المدبر (المخطط له والمبيت ) - أنواع الهجوماليسر ودفع الحرجالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهإحلالها لأمة محمد خاصة - الغنائم والأسلاب والخمس
صحيح البخاري

حديث 3127 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا حمّاد بن زيد عن أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة

أنَّ النبيَّ ﷺ أُهْدِيَتْ له أَقبِيةٌ مِن دِيباجٍ مُزَرَّرةٌ بالذَّهَبِ، فقَسَمَها في ناسٍ من أَصحابِه، وعَزَلَ منها واحدًا لِمَخرَمةَ بنِ نَوْفَلٍ، فجاءَ ومَعَه ابنُه المِسْوَرُ بنُ مَخرَمةَ، فقامَ على الباب فقال: ادْعُه لي. فسَمِعَ النبيُّ ﷺ صوتَه، فأخَذَ قَباءً فتَلَقّاه به واستَقبَلَه بأزْراره، فقال: «يا أبا المِسْوَرِ خَبَأْتُ هذا لَكَ، يا أبا المِسْوَرِ خَبَأْتُ هذا لَكَ». وكان في خُلُقِه شِدّةٌ. ورَوَاه ابنُ عُليَّةَ، عن أيوبَ. وقال حاتِمُ بنُ وَرْدانَ: حدَّثنا أيوبُ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن المِسْوَرِ: قَدِمَتْ على النبيِّ ﷺ أقبِيةٌ. تابَعَه اللَّيْثُ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ.
صحيح البخاري — باب قسمة الإمام ،ما يقدَم عليه ويخبأ-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3127 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3127
صحيح البخاري

حديث 3129 / 99

عرض السند

حدثني إسحاق بن إبراهيم قال:قلت ل أبي أسامة أحدثكم هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير

قال: لمّا وقَفَ الزُّبَيرُ يومَ الجملِ دَعاني فقُمْتُ إلى جَنبِه، فقال: يا بُنَيَّ إنَّه لا يُقتَلُ اليومَ إلَّا ظالمٌ أو مَظْلُومٌ، وإنّي لا أُراني إلَّا سأُقتَلُ اليومَ مَظْلُومًا، وإنَّ من أكبَرِ همِّي لَدَيْني، أفتُرَى يُبْقي دَينُنا من مالِنا شيئًا؟ فقال: يا بُنيَّ بعْ مالَنا فاقضِ دَيْني. وأوصَى بالثُّلُثِ وثُلُثِه لِبَنِيه - يعني عبدَ الله ابنَ الزُّبَير - يقولُ: ثُلُثُ الثُّلُثِ، فإنْ فَضَلَ مِن مالِنا فَضْلٌ بعدَ قضاءِ الدَّينِ فثُلُثُه لِوَلَدِكَ. قال هشامٌ: وكان بعضُ ولدِ عبدِ الله قد وازَى بعضَ بني الزُّبَير - خُبَيبٌ وعبَّادٌ - وله يومَئذٍ تسعةُ بَنِينَ وتسعُ بَناتٍ. قال عبدُ الله: فجَعَلَ يُوصِيني بدَينِه ويقولُ: يا بُنيَّ إنْ عَجَزْتَ عنه في شيءٍ فاستَعِنْ عليه مَوْلايَ. قال: فوالله ما دَرَيتُ ما أرادَ حتَّى قلتُ: يا أبةِ، مَن مَوْلاكَ؟ قال: اللهُ. قال: فوالله ما وَقَعْتُ في كُرْبةٍ من دَينِه إلَّا قلتُ: يا مولى الزُّبَيرِ، اقْضِ عنه دَينَه، فيَقْضِيه. فقُتِلَ الزُّبَيرُ، رضي الله عنه، ولم يَدَعْ دِينارًا ولا دِرْهَمًا إلَّا أرَضِينَ، منها الغابةُ وإحدَى عَشْرةَ دارًا بالمدينةِ، ودارَينِ بالبَصْرةِ، ودارًا بالكُوفةِ، ودارًا بمِصْرَ. قال: وإنَّما كانَ دَينُه الَّذي عليه أنَّ الرَّجلَ كانَ يأتيه بالمال فيَستَودِعُه إيّاه، فيقولُ الزُّبَيرُ: لا ولكنَّه سَلَفٌ، فإنّي أخشَى عليه الضَّيعةَ. وما وليَ إمارةً قَطُّ ولا جِبايةَ خَراجٍ ولا شيئًا، إلَّا أنْ يكونَ في غَزْوةٍ مع النبيِّ ﷺ، أو مع أبي بكرٍ وعمرَ وعُثمانَ، رضي الله عنهم. قال عبدُ الله بنُ الزُّبَير: فحَسَبْتُ ما عليه منَ الدَّينِ فوَجَدْتُه ألْفَي ألْفٍ ومِئتَي ألْفٍ. قال: فلَقِيَ حَكِيمُ بنُ حِزَامٍ عبدَ الله بنَ الزُّبَير، فقال: يا ابنَ أخي، كم على أخي منَ الدَّينِ؟ فكَتَمَه فقال: مئةُ ألْفٍ. فقال حَكِيمٌ: والله ما أُرَى أموالَكم تَسَعُ لهذه. فقال له عبدُ الله: أفَرأيتَكَ إنْ كانت ألْفَي ألْفٍ ومِئتَي ألْفٍ؟ قال: ما أُراكم تُطِيقونَ هذا، فإنْ عَجَزْتُم عن شيءٍ منه فاستَعِينُوا بي. قال: وكان الزُّبَيرُ اشتَرَى الغابةَ بسبعينَ ومئةِ ألْفٍ، فباعَها عبدُ الله بألْفِ ألْفٍ وستِّ مئةِ ألْفٍ، ثمَّ قامَ فقال: مَن كانَ له على الزُّبَير حَقٌّ فلْيُوافنا بالغابةِ، فأتاه عبدُ الله بنُ جعفرٍ - وكان له على الزُّبَير أربَعُ مئةِ ألْفٍ - فقال لعبدِ الله: إنْ شِئتُم تَرَكْتُها لكم، قال عبدُ الله: لا. قال: فإنْ شِئتُم جَعَلْتُمُوها فيما تُؤَخِّرونَ إنْ أخَّرْتُم، فقال عبدُ الله: لا. قال: قال: فاقطَعُوا لي قِطْعةً. فقال عبدُ الله: لكَ من هاهُنا إلى هاهُنا، قال: فباعَ منها فقَضَى دَينَه فأوفاه، وبَقِيَ منها أربعةُ أسهُمٍ ونصفٌ، فقَدِمَ على معاويةَ وعندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ والمُنذِرُ بنُ الزُّبَير وابنُ زَمْعةَ - فقال له معاويةُ: كم قُوِّمَتِ الغابةُ؟ قال: كلُّ سَهْمٍ مئةَ ألْفٍ، قال: كم بَقِيَ؟ قال: أربعةُ أسهُمٍ ونصفٌ، قال المُنذِرُ بنُ الزُّبَير: قد أخَذْتُ سَهْمًا بمئةِ ألْفٍ. وقال عَمرُو بنُ عُثمانَ: قد أخَذْتُ سَهْمًا بمئةِ ألْفٍ. وقال ابنُ زَمْعةَ: قد أخَذْتُ سَهْمًا بمئةِ ألْفٍ. فقال معاويةُ: كم بَقِيَ؟ فقال: سَهْمٌ ونصفٌ. قال: أخَذْتُه بخمسينَ ومئةِ ألْفٍ. قال: وباعَ عبدُ الله بنُ جعفرٍ نَصِيبَه من معاويةَ بستِّ مئةِ ألْفٍ. فلمّا فَرَغَ ابنُ الزُّبَير من قضاءِ دَينِه قال بَنُو الُّزبَيرِ: اقسِم بينَنا مِيراثَنا، قال: لا والله لا أقسِمُ بينَكم حتَّى أُنادِيَ بالمَوْسِمِ أربَعَ سنينَ: ألا مَن كانَ له على الزُّبَير دَينٌ فلْيَأْتِنا فلْنَقْضِه. قال: فجَعَلَ كلَّ سنةٍ يُنادي بالمَوْسِمِ، فلمّا مَضَى أربَعُ سنينَ قَسَمَ بينَهم، قال: فكان للزُّبَيرِ أربَعُ نِسْوةٍ، ورَفَعَ الثُّلُثَ، فأصابَ كلَّ امرأةٍ ألْفُ ألْفٍ ومِئتا ألْفٍ، فجميعُ مالِه خمسونَ ألْفَ ألْفٍ ومِئتا ألْفٍ.
صحيح البخاري — باب بركة الغازي في ماله حيّاً وميّتاً-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3129 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3129
آثار توحيد الربوبية ولوازمه - توحيد الربوبيةفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالأمانة - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةآداب المعاملة من ( بيع وشراء) - الآداب الاجتماعيةالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةمقدار الوصية - الوصاياالوصية للوارث وغيره - الوصاياقيمة وفاء الدَّين والعاريَّة - قيم الوفاءتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالأمانة والصدق - الأخلاق والقيم التجاريةالسماحة وحسن القضاء والاقتضاء - الأخلاق والقيم التجاريةالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالعلوم الرياضية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالرقابة الذاتية ( التقوى )التعدد في الزواج - الزواجحسن القضاء والاقتضاء - إيفاء الدَّينالمطلب الأول: الفتنة في عهد الخلفاء عثمان وعلي وتنازل الحسن عن الخلافة - فتن الحكم في أواخر عهد الخلافة الراشدة وما بعده
صحيح البخاري

حديث 3130 / 99

عرض السند

حدثنا موسى حدثنا أبو عوانة حدثنا عثمان بن موهب عن ابن عمر رضي الله عنهما

قال: إنَّما تَغَيَّبَ عُثمانُ عن بَدْرٍ فإنَّه كانت تحتَه بنتُ رسولِ الله ﷺ، وكانت مريضةً، فقال له النّبيُّ ﷺ: «إنَّ لكَ أجرَ رجلٍ ممَّن شَهِدَ بَدْرًا وسَهْمَه».
صحيح البخاري — باب إذا بعث الإمام رسولاً في حاجةٍ-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3130 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3130
صحيح البخاري

حديث 3133 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا حمّاد حدثنا أيوب عن أبي قِلابة قال:وحدثني القاسم بن عاصم الكليبيّ وأنا لحديث القاسم أحفظ عن زَهْدَم

قال: كنَّا عندَ أبي موسى، فأُتِيَ ــ ذَكَرَ دَجاجةً ــ وعندَه رجلٌ من بني تَيمِ الله أحمَرُ كأنَّه منَ المَوالي، فدَعَاه لِلطَّعامِ فقال: إنّي رأيتُه يَأْكلُ شيئاً فقَذِرْتُه، فحَلَفْتُ لا آكلُ. فقال: هَلُمَّ فلأحدِّثْكم عن ذاكَ: إنّي أتيتُ النبيَّ ﷺ في نَفَرٍ منَ الأشعَريِّينَ نَسْتَحمِلُه، فقال: «والله لا أحمِلُكم، وما عندي ما أحمِلُكُم». وأُتِيَ رسولُ الله ﷺ بنَهْبِ إبِلٍ، فسألَ عنَّا فقال: «أينَ النَّفَرُ الأشعَريّونَ؟». فأمَرَ لنا بخمسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، فلمّا انطَلَقْنا قلنا: ما صَنَعْنا؟! لا يُبارَكُ لنا. فرَجَعْنا إليه فقلنا: إنّا سألْناكَ أنْ تَحمِلَنا، فحَلَفْتَ أنْ لا تَحمِلَنا، أفَنَسِيتَ؟! قال: «لستُ أنا حَمَلْتُكم ولكنَّ اللهَ حَمَلَكُم، وإنّي والله إنْ شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمِينٍ فأرَى غيرَها خيراً منها إلَّا أتيتُ الَّذي هو خيرٌ وتَحلَّلْتُها».
صحيح البخاري — باب ومن الدليل على أنّ الخمس لنوائب المسلمين،ما سأل هوازن النبيّ-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3133 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3133
المرونة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةكفارة اليمين - الأيمانالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةما ورد في الأشعريين وأهل اليمن - ما ورد في القبائلأسلوب القصةأسلوب القدوةالقدوة وتمثل القيم الإسلامية - صفات المعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالدجاج والطيور - اللحوم والأسماك والبيضالالتزام بالكتاب والسنةالثبات و المرونةالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالبدائل والمفاضلة بينهاالسماع - طرق تحمل الحديثعدالة الصحابة (انظر التاريخ والسير والمناقب) - الصحابة
صحيح البخاري

حديث 3135 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير أخبرنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما

أنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ يُنفِّلُ بعضَ مَن يَبعَثُ منَ السَّرايا لأنفُسِهم خاصّةً سِوَى قِسْمِ عامّةِ الجيشِ.
صحيح البخاري — باب ومن الدليل على أنّ الخمس لنوائب المسلمين،ما سأل هوازن النبيّ-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3135 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3135
الحكم المسجّل: صحيح
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.