Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الفصل التاسع: لزوم الجماعة والسمع والطاعة في غير معصية عند الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتن

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالفصل التاسع: لزوم الجماعة والسمع والطاعة في غير معصية عند الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتن
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 1848 / 1

عرض السند

حدثنا شَيْبان بن فَرّوخ حدثنا جرير ملاحظة يعني ابن حازم حدثنا غَيْلان بن جرير عن أبي قيس بن رياح عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

أنه قال: «مَن خَرَجَ مِن الطاعةِ، وفارَقَ الجَماعةَ، فَماتَ، ماتَ مِيتةً جاهِليّة، ومَن قاتَل تحت رايَة عِمِّيّةٍ يَغضَبُ لِعَصَبةٍ، أو يَدعُو إلى عَصَبةٍ، أو يَنصُر عَصَبةً، فقُتِل، فقِتلةٌ جاهِليّة، ومَن خَرَجَ على أُمّتي، يَضرِب بَرَّها وفاجِرَها، ولا يَتحاشَى مِن مُؤمِنِها، ولا يَفِي لِذِي عَهدٍ عَهدَه، فليس مِنّي ولستُ مِنه».
صحيح مسلم — باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن،وفي كل حال-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1848 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1848
العوائق الفكريةالطاعة - قواعد النظام السياسيوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالتفرق والاختلاف - القيم والأخلاق المذمومةالاختلاف والفرقةالجاهلية - الكفرتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالوحدة - مبادئ الدعوة وخصائصهاقيمة الجماعة - القيم السياسية والإدارية إشاعة الجاهلية والقبليةإشاعة الفساد والتفرقالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)نصرة الحاكم وعدم الخروج عليه - واجبات المواطنحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةالمبحث الأول: الفرقة والاختلاف بين المسلمين والاقتتال فيما بينهم - الـفـتـن المتعلقة بالقتال والملاحمالفصل الخامس: التثبت وكف اللسان واتباع الحق وقت الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتنالفصل السابع: ترك السلاح والعزلة في الفتن ومقاطعة أهلها - كيفية التصرف عند وقوع الفتنالفصل التاسع: لزوم الجماعة والسمع والطاعة في غير معصية عند الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتنالنهي عن العصبية - الأمةنية المجاهد في سبيل الله - فضل الجهاد وثواب المجاهدين
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 432 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم الدّمشقيّ ثنا الوليد ثنا الأوزاعيّ حدثني حسّان ملاحظة يعني ابن عطيّة عن عبد الرحمن بن سابط عن عمرو بن ميمون الأوديّ

قال: قَدِمَ علينا مُعاذُ بنُ جَبَلِ اليَمَنَ رسولُ رسولِ الله ﷺ علَينا، قال: فسَمِعتُ تكبيرَه مع الفَجرِ، رجلٌ أَجشُّ الصَّوتِ، قال: فأُلقِيَتْ مَحبَّتي عليه، فما فارَقتُه حتَّى دَفَنتُه بالشَّامِ مَيْتًا، ثمَّ نَظَرتُ إلى أفقَهِ النَّاسِ بعدَه، فأتيتُ ابنَ مسعودٍ فلَزِمتُه حتَّى ماتَ، فقال: قال لي رسولُ الله ﷺ: «كيفَ بكم إذا أَتَتْ عليكُم أُمراءُ يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لغيرِ مِيقاتِها؟» قلتُ: فما تأمُرُني إن أدرَكَني ذلكَ يا رسولَ الله؟ قال: «صَلِّ الصّلاةَ لِميقاتِها، واجعَل صَلاتَكَ معَهم سُبحةً».
سنن أبي داود — باب إذا أخّر الإمام الصلاة عن الوقت-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 432 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 432
الحكم المسجّل: صحيح
ما ورد في الأمكنة والبلدانفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانإعادة الصلاة في الجماعة - إعادة صلاة الجماعة وتعددهاالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالوحدة - مبادئ الدعوة وخصائصهاالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلميننشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةقيمة الرِّحلةِ للقاء أهل العلم، ومُلازمتِهم والإفادةِ منهم - قيم تقدير العلماءالمبحث الثاني: الفتن المتعلقة بالبدع في أصول الدين وفروعه - الفتن المتعلقة بالعقائد والعباداتالمبحث الثالث: الفتن المتعلقة بالصلاة - الفتن المتعلقة بالعقائد والعباداتالمطلب الأول: فساد الحكام - الفتن المتعلقة بالحكمالفصل التاسع: لزوم الجماعة والسمع والطاعة في غير معصية عند الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتن
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2165 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن مَنيع حدثنا النضر بن إسماعيل،أبو المغيرة عن محمد بن سُوقة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر

قال: خَطَبنا عمرُ بالجابِيَة، فقال: يا أيها الناس، إني قُمتُ فيكم كمَقَام رَسولِ الله ﷺ فينا، فقال: «أُوصِيكُم بأَصحابي، ثم الذين يَلُونَهم، ثم الذين يَلُونَهم، ثمّ يفشُو الكَذِب حتّى يَحلفَ الرجلُ ولا يُستَحلف، ويَشهدَ الشاهِدُ ولا يُستَشهدُ، أَلا لا يَخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلّا كان ثالثُهما الشيطان، عليكُم بالجَمَاعة، وإياكُم والفُرقَة، فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو مِن الاثنَينِ أَبعد، مَن أرادَ بَحبُوحَةَ الجنّة فليلزم الجَمَاعة، مَن سرَّته حَسَنتُه وساءَته سيئتُه فذلك المؤمن». هذا حديث حسنٌ صحيح غَريب مِن هذا الوجه. وقد رواهُ ابنُ المبارَك عن محمد بن سُوقة. وقد رُوي هذا الحديث من غيرِ وجهٍ، عن عُمر، عن النّبيِّ ﷺ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في لزوم الجماعة-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2165 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2166
الحكم المسجّل: صحيح
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةوسوسة الشياطين للإنسان - الجن والشياطينالتصور الإسلامي للإنسان - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمفضل البر بالمؤمنين - فضل التكافل الاجتماعيالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالخيانة والغدر - القيم والأخلاق المذمومةاختلاط النساء بالرجال - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممؤمن بالدعوةأسلوب القدوةالاختلاف والفرقةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالفصل في التعليم - المباديءالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجالقدوة وتمثل القيم الإسلامية - صفات المعلمخطب المناسبات و المواعظأتباع التابعين - طبقات الرواةحسن صحيح غريب - الغريب ( الفرد )الحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةفضل التابعين - التابعونقيمة الصبر مع جماعة المسلمين - قيم الصبر والثباتقيمة الجماعة - القيم السياسية والإدارية قيمة مسؤولية الحرص على وحدة الأمة - قيم المسؤوليةوصيته ﷺ بأصحابه ونهيه عن إيذائهم أو سبهم - توقير أصحابه ﷺ ومعرفة حقوقهم الفصل الثاني: التحذير من الفتن - التحذير من الفتن والحض على تعلم أَحاديثهاالمبحث الأول: ظهور الخيانة والكذب والنفاق والشح - الفتن المتعلقة بالأخلاق والسلوكالفصل التاسع: لزوم الجماعة والسمع والطاعة في غير معصية عند الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتنوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيالعلم والاجتهاد - شروط رئيس الدولة
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2658 / 99

عرض السند

حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود يحدث عن أبيه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «نضَّرَ اللهُ امرَأً سَمِعَ مقالتي فوَعاها وحفِظَها وبلَّغها، فرُبَّ حامِلِ فقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثلاثٌ لا يُغِلُّ عليهِنَّ قلبُ مسلِم: إخلاصُ العَمَلِ لله، ومُناصَحَةُ أئمِّةِ المسلمين، ولُزُومُ جماعَتِهم، فإنَّ الدَّعوةَ تُحيطُ مِن ورائِهم».
سنن الترمذي — باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع-كتاب العلم-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2658 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2660
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2863 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن إسماعيل أخبرنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبان بن يزيد حدثنا يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلاّم أنّ أبا سلاّم حدثه أن الحارث الأشعريّ حدثه أن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى أمَرَ يحيى بنَ زكريّا بخَمْسِ كَلِمات؛ أن يَعملَ بها، ويَأمرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلُوا بها، وإنّه كادَ أن يُبطِئ بها، فقال له عيسى: إنَّ الله أمَرَك بخَمْس كَلِمات؛ أن تَعملَ بها، وتَأمُرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلُوا بها، فإمّا أن تأمُرَهم، وإمّا أن آمُرَهم، فقال يحيى: أخْشَى إن سَبقتَني بها أن يُخْسَفَ بي أو أُعَذَّب، فَجَمَع الناسَ في بيت المَقدِس، فامتَلأَ المسجدُ، وقَعَدوا على الشُّرَف، فقال: إنَّ الله أَمَرني بخَمسِ كلِمات؛ أن أَعملَ بهنَّ، وآمُرَكم أن تَعمَلوا بهنَّ، أوَّلُهنَّ: أن تَعبُدوا الله ولا تُشرِكوا به شيئًا، فإنَّ مَثَل مَنْ أَشرَك بالله شيئًا كمَثَلِ رجلٍ اشتَرى عبدًا مِن خالِص مالِه بذَهَبٍ أو وَرِقٍ، فقال: هذه داري، وهذا عمَلي، فاعملْ وأدِّ إليَّ، فكان يَعمَلُ ويؤدِّي إلى غيرِ سيِّده، فأيُّكم يَرضَى أن يكونَ عبدُه كذلك؟ وإنَّ الله أمرَكم بالصَّلاة، فإذا صلَّيتُم فلا تَلتَفِتُوا، فإنَّ الله يَنْصِب وَجهَه لوَجهِ عبدِه في صَلاته، ما لم يَلتَفتْ. وأمَرَكم بالصِّيام، فإنَّ مَثَل ذلك كمَثل رجلٍ في عِصابَةٍ، معه صُرَّةٌ فيها مِسكٌ، كلُّهم يَعجَب - أو يُعجِبه - رِيحُها، وإنَّ رِيحَ الصّائم أَطيبُ عندَ الله مِن رِيح المِسك. وأمَرَكم بالصَّدَقةِ، فإنّ مَثَلَ ذلك كمَثَلِ رجلٍ أسَرَه العدوُّ، فأَوثَقوا يدَيهِ إلى عُنُقِه، وقَدَّمُوه ليَضرِبوا عُنُقَه، فقال: أنا أفْدِي نفْسي مِنكُم بالقَليل والكَثير، ففَدَى نَفْسَه منهم. وأمَرَكم أن تَذْكُروا الله، فإنَّ مَثَل ذلك كمَثَل رجلٍ خرجَ العدوُّ في أثَرِه سِراعًا، حتى إذا أتى على حِصْنٍ حَصِين أحرَزَ نفسَه منهم، وكذلك العبدُ لا يُحْرِزُ نفسَه من الشَّيطان إلّا بِذِكر الله». وقال رسولُ الله ﷺ: «وأنا آمُرُكم بخَمسٍ اللهُ أَمرَني بِهِنَّ: السَّمْعُ، والطاعةُ، والجهادُ، والهجرةُ، والجماعةُ، فإنه مَن فارَق الجَماعة قِيْدَ شِبْر، فقد خَلَعَ رِبْقَةَ الإسلام من عُنُقِهِ، إلا أن يُراجِعَ، ومَن دعا دَعْوى الجاهليّة، فإنّه مِن جُثَى جهنم»، فقال رجل: يا رسولَ الله، وإن صام وإن صلَّى؟ قال: «وإن صام وإن صلَّى، فادْعوا بدَعْوى اللهِ التي سمّاكم المؤمنين عبادَ الله». هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب. قال محمد بنُ إسماعيل: الحارثُ الأشعريُّ له صحبةٌ، وله غير هذا الحديث.
سنن الترمذي — باب ما جاء في مثل الصلاة والصيام والصدقة-كتاب الأمثال-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2863 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2867
الحكم المسجّل: صحيح
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالطاعة - قواعد النظام السياسيأهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةالأمر بالمحافظة على الصلاة - مشروعية الصلاة وفضلهافضل الذكر والدعاء بوجه عام - فضل الذكر والدعاء وآدابهماالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمأسلوب ضرب المثل والتشبيهالجاهلية - الكفرطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةالالتفات والنظر ورفع البصر في الصلاة.. - ما ينهى عنه في الصلاةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالجاهلية(تاريخ) - أديان العرب ومللهم ونحلهمإشاعة الجاهلية والقبليةمعنى الهجرة وحكمها - الهجرة إلى الاقاليمفضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمالصيام قبل أن يفرض رمضان - مشروعية الصيامالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)حق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةعدم الالتفات أو الانشغال بالملابس المزخرفة أو النظر إلى أثاث المنزل أثناء الصلاة - الخشوع في الصلاةقيمة الذِّكْر - القيم الإيمانيةفضل الصيام - مشروعية الصيام وفضلهقيمة الجماعة - القيم السياسية والإدارية قيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة تبليغ العلم وإذاعته، والتحذير من كتمانه - قيم تبليغ العلم ونشرهالفصل التاسع: لزوم الجماعة والسمع والطاعة في غير معصية عند الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتنحكم الجهاد ومراحل تشريعه
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 4020 / 99

عرض السند

أخبرني أحمد بن يحيى الصوفيّ قال:حدثنا أبو نُعيم قال:حدثنا يزيد بن مردانبة عن زِياد بن عِلاقة عن عرفجة بن شريح الأشجعيّ

قال: رأيتُ النّبيَّ ﷺ على المِنبَر يَخطُبُ الناس، فقال: «إنّه سيَكونُ بعدِي هَنَاتٌ وهَنَات، فمَن رأَيتُموه فارقَ الجَماعةَ، أو يُريدُ يُفَرِّقُ أَمرَ أُمّة محمدٍ ﷺ، كائنًا مَن كان، فاقتُلوه، فإنَّ يدَ اللهِ على الجَماعة، فإنَّ الشَّيطانَ مع مَن فارقَ الجَماعةَ يَركُضُ».
سنن النسائي — باب قتل مَن فارق الجماعة،وذكر الاختلاف على زياد بن علاقة،عن عرفجة فيه-كتاب تحريم الدم-سنن النسائي — رقم الحديث: 4020 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4020
الحكم المسجّل: صحيح لغيرهالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 21382 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله ثنا معتمر بن سليمان قال:سمعت داود بن أبي هند عن أبي حرب بن الأسود الديليّ عن عمّه عن أبي ذرّ

قال: أَتاني نبيُّ الله ﷺ وأنا نائمٌ في مسجدِ المدينة، فضرَبَني برِجْلِه، فقال: «ألا أراكَ نائمًا فيه؟» قال: قلتُ: يا نبيَّ الله، غلَبَتْني عيني، قال: «كيفَ تَصنعُ إذا أُخرجْتَ منه؟» قال: آتي الشامَ، الأرضَ المُقدَّسةَ المُباركة، قال: «كيف تَصنعُ إذا أُخرِجْتَ من الشام؟» قال: أعودُ إليه، قال: «كيف تصنعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟» قال: ما أَصنعُ يا نبيَّ الله، أَضرِبُ بسَيفي؟! فقال النبيُّ ﷺ: «ألا أَدلُّك على ما هو خيرٌ لكَ من ذلك، وأَقربُ رُشْدًا؟ تَسمعُ وتُطيعُ، وتَنساقُ لهم حيثُ ساقُوك».
مسند أحمد — رقم الحديث: 21382 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 21382 — ج: 5 — ص: 156
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 23429 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة عن نصر بن عاصم الليثيّ عن خالد بن خالد اليشكريّ

قال: خرجتُ زمانَ فُتِحت تُسْتَر حتى قدمتُ الكُوفة، فدخلتُ المسجدَ فإذا أنا بحَلْقةٍ فيها رجُلٌ صَدْعٌ من الرِّجال، حسَنُ الثَّغْر يُعرَفُ فيه أنّه من رجالِ أَهلِ الحِجاز، قال: فقلتُ: مَن الرَّجُل؟ فقالَ القوم: أَوَما تَعرفُه؟ فقلت: لا، فقالوا: هذا حُذيفةُ بنُ اليَمان، صاحبُ رسولِ الله ﷺ، قال: فقعدتُ، وحدَّثَ القومَ، فقال: إنَّ الناسَ كانوا يَسألونَ رسولَ الله ﷺ عن الخَير، وكنتُ أَسألُه عن الشَّرّ، فأَنكَر ذلك القومُ عليه، فقال لهم: إنِّي سأُخبِرُكم بما أَنكرتُم من ذلك، جاءَ الإسلامُ حين جاءَ، فجاءَ أَمرٌ ليس كأَمرِ الجاهليّة، وكنتُ قد أُعطِيتُ في القرآن فَهمًا، فكان رجالٌ يَجيئونَ فيَسألونَ عن الخَير، فكنتُ أَسألُه عن الشَّرّ، فقلتُ: يا رسولَ الله، أَيكونُ بعدَ هذا الخَيرِ شَرٌّ، كما كان قبلَه شَرّ؟ فقال: «نعم»، قال: قلتُ: فما العِصمةُ يا رسولَ الله؟ قال: «السَّيف»، قال: قلتُ: وهل بعدَ هذا السَّيف بَقيَّة؟ قال: «نعم، تكونُ إمارةٌ على أَقذاءٍ، وهُدْنةٌ على دَخَن»، قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: «ثم تَنشأُ دُعاةُ الضَّلالة، فإن كان للهِ يومَئذٍ في الأَرضِ خَليفَةٌ جَلَدَ ظَهرَكَ وأَخذَ مالَك، فالزَمْهُ، وإلّا فمُتْ وأَنتَ عاضٌّ على جِذْلِ شَجَرة»، قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: «ثم يَخرجُ الدَّجّالُ بعد ذلك معه نهرٌ ونار، مَن وقعَ في نارِه وَجَبَ أَجرُه وحُطّ وِزْرُه، ومَن وقَعَ في نَهرِه وَجَبَ وِزْرُه وحُطَّ أَجرُه»، قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: «ثم يُنْتَجُ المُهْر فلا يُركَبُ حتى تقومَ السَّاعة». الصَّدْع من الرَّجال: الضَّرْب. وقوله: فما العِصْمةُ منه، قال: «السَّيف» كان قتادةُ يضعُه على الرِّدَّة التي كانت في زمنِ أَبي بكر. وقوله: «إمارةٌ على أَقذاء» يقول: على قذًى «وهُدْنَة» يقول: صُلْح. وقوله: «على دَخَن» يقول: على ضَغائِن. قيلَ لِعبد الرزّاق: ممَّن التَّفسير؟ قال: مِن قتادةَ، زَعَم.
مسند أحمد — رقم الحديث: 23429 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 23429 — ج: 5 — ص: 403
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.