Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمين

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمين
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 334 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم

قالت: خَرَجْنا مع رسولِ الله ﷺ في بعضِ أسفارِه، حتَّى إذا كنَّا بالبَيداءِ - أو بذاتِ الجيشِ - انقَطَعَ عِقْدٌ لي، فأقامَ رسولُ الله ﷺ على الْتِماسِه، وأقامَ النّاسُ معه، وليسوا على ماءٍ، فأتَى النّاسُ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، فقالوا: ألا تَرَى ما صَنَعَتْ عائشةُ؟ أقامَتْ برسولِ الله ﷺ والنّاسِ، وليسُوا على ماءٍ، وليس معهم ماءٌ. فجاءَ أبو بكرٍ ورسولُ الله ﷺ واضِعٌ رأسَه على فَخِذي قد نامَ، فقال: حَبَسْتِ رسولَ الله ﷺ والنّاسَ، وليسُوا على ماءٍ، وليس معهم ماءٌ. فقالت عائشةُ: فعاتَبَني أبو بكرٍ، وقال ما شاءَ الله أنْ يقولَ، وجَعَلَ يَطْعُنُني بيدِه في خاصِرَتي، فلا يَمْنَعُني منَ التَّحَرُّكِ إلَّا مكانُ رسولِ الله ﷺ على فَخِذي، فقامَ رسولُ الله ﷺ حينَ أصبَحَ على غيرِ ماءٍ، فأنزَلَ الله آيةَ التَّيمُّمِ، فتَيمَّمُوا، فقال أُسَيدُ بنُ الحُضَيرِ: ما هي بأوَّلِ بَرَكَتِكم يا آلَ أبي بكرٍ، قالت: فبَعَثْنا البَعِيرَ الَّذي كنتُ عليه، فأصَبْنا العِقْدَ تحتَه.
صحيح البخاري — باب التيمّم.قول الله تعالى:فلم تجدوا ماءً فتيمّموا-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 334 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 334
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 338 / 99

عرض السند

حدثنا آدم قال:حدثنا شعبة حدثنا الحكم عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه

قال: جاءَ رجلٌ إلى عمرَ بنِ الخطَّاب، فقال: إنّي أجنَبْتُ فلم أُصِبِ الماءَ؟ فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ لعمرَ بنِ الخطَّاب: أمَا تَذكُرُ أنّا كنَّا في سَفَرٍ أنا وأنتَ، فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكْتُ فصَلَّيتُ، فذَكَرْتُ ذلك للنّبيِّ ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ: «إنَّما كان يَكْفِيكَ هكذا» فضَرَبَ النّبيُّ ﷺ بكَفَّيهِ الأرضَ ونَفَخَ فيهما، ثمَّ مَسَحَ بهما وجهَه وكَفَّيه.
صحيح البخاري — باب المتيمّم هل يَنفخ فيهما-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 338 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 338
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلماليسر ودفع الحرجفقدان الماء - أسباب التيممالتيمم بالتراب والصعيد وأجزاء الأرض - ما يتيمم بهكيفية التيمم (صفة التيمم) - أعمال التيممعدد الضربات - أعمال التيممنفض اليدين من التراب - أعمال التيمممسح الوجه - أعمال التيمممسح اليدين - أعمال التيممالترتيب والموالاة والتيامن - أعمال التيممالإستعداد - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستظهار والحفظ - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمالرخص للمضطر وصاحب الحاجة - الأخذ بالرخصحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةقيم تقدير الخبرة والتجربة والتخصص والمعرفة الحسية - القيم العلمية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 344 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد قال:حدثني يحيى بن سعيد قال:حدثنا عوف قال:حدثنا أبو رجاء عن عمران

قال: كنَّا في سفرٍ مع النبيِّ ﷺ، وإنّا أسرَيْنا، حتَّى كنَّا في آخرِ اللَّيلِ وَقَعْنا وَقْعةً ولا وَقْعةَ أحلَى عندَ المسافرِ منها، فما أيقَظَنا إلَّا حَرُّ الشمسِ، وكان أوَّلَ مَنِ استَيقَظَ فلانٌ ثمَّ فلانٌ ثمَّ فلانٌ - يُسمِّيهم أبو رَجاءٍ فنَسِيَ عَوْفٌ - ثمَّ عمرُ بنُ الخطَّاب الرّابعُ، وكان النبيُّ ﷺ إذا نامَ لم يُوقَظْ حتَّى يكونَ هو يَستَيقِظُ، لأنّا لا نَدْري ما يَحدُثُ له في نَوْمِه، فلمّا استَيقَظَ عمرُ ورأى ما أصابَ النّاسَ وكان رجلاً جَلِيداً، فكَبَّرَ ورَفَعَ صوتَه بالتَّكْبيرِ، فما زالَ يُكبِّرُ ويَرْفَعُ صوتَه بالتَّكْبيرِ حتَّى استَيقَظَ بصوتِه النبيُّ ﷺ، فلمّا استَيقَظَ شَكَوْا إليه الَّذي أصابَهم، قال: «لا ضَيرَ - أو: لا يَضِيرُ - ارتَحِلُوا» فارتَحَلَ فسارَ غيرَ بعيدٍ، ثمَّ نَزَلَ فدَعَا بالوَضُوءِ فتَوضَّأ، ونُودِيَ بالصلاةِ فصَلَّى بالنّاس، فلمّا انفَتَلَ مِن صلاتِه إذا هو برجلٍ مُعتَزِلٍ لم يُصلِّ مع القومِ، قال: «ما مَنَعَكَ يا فلانُ أنْ تُصَلِّيَ مع القومِ؟» قال: أصابَتْني جَنابةٌ ولا ماءَ، قال: «عليكَ بالصَّعِيدِ، فإنَّه يَكْفِيكَ». ثمَّ سارَ النبيُّ ﷺ فاشتَكَى إليه النّاسُ منَ العَطَشِ، فنَزَلَ فدَعَا فلاناً - كان يُسمِّيه أبو رَجاءٍ، نَسِيَه عَوْفٌ - ودَعَا عليّاً، فقال: «اذهَبا فابتَغِيا الماءَ». فانطَلَقا فتَلَقَّيا امرأةً بينَ مَزادتَينِ - أو سَطِيحَتَينِ - مِن ماءٍ على بَعِيرٍ لها، فقالا لها: أينَ الماءُ؟ قالت: عَهْدي بالماءِ أمسِ هذه السّاعةَ، ونَفَرُنا خُلُوفاً، قالا لها: انطَلِقي إذًا، قالت: إلى أينَ؟ قالا: إلى رسولِ الله ﷺ، قالت: الَّذي يُقالُ له: الصّابئُ؟ قالا: هو الَّذي تَعْنِينَ، فانطَلِقي، فجاءا بها إلى النبيِّ ﷺ وحَدَّثاه الحديثَ، قال: فاستَنزَلُوها عن بَعِيرِها، ودَعَا النبيُّ ﷺ بإناءٍ، ففَرَّغَ فيه مِن أفْواهِ المَزادتَينِ - أو السَّطِيحَتَينِ - وأَوكَأ أفواهَهما وأطْلَقَ العَزَاليَ، ونُودِيَ في النّاس: اسقُوا واستَقُوا، فسَقَى مَن شاءَ واستَقَى مَن شاءَ، وكان آخرَ ذاك أنْ أعطَى الَّذي أصابَتْه الجَنابةُ إناءً مِن ماءٍ، قال: «اذهَبْ فأفرِغْه عليكَ» وهي قائمةٌ تَنظُرُ إلى ما يُفْعَلُ بمائها، وايْمُ الله لقد أُقلِعَ عنها وإنَّه لَيُخيَّلُ إلينا أنَّها أشدُّ مِلْأةً منها حينَ ابتَدَأ فيها، فقال النبيُّ ﷺ: «اجمَعُوا لها»، فجَمَعُوا لها مِن بينِ عَجْوةٍ ودَقِيقةٍ وسَوِيقةٍ، حتَّى جَمَعُوا لها طعاماً فجَعَلُوه في ثوبٍ، وحَمَلُوها على بَعِيرِها، ووَضَعُوا الثَّوْبَ بينَ يَدَيها، قال لها: «تَعلَمينَ ما رَزِئْنا مِن مائِكِ شيئاً، ولكنَّ الله هو الَّذي أسْقانا». فأتَتْ أهلَها وقد احتَبَسَتْ عنهم، قالوا: ما حَبَسَكِ يا فلانةُ؟ قالت: العَجَبُ! لَقِيَني رجلانِ فذهبا بي إلى هذا الَّذي يُقالُ له: الصّابئُ، ففَعَلَ كذا وكذا، فوالله إنَّه لأسحَرُ النّاس مِن بينِ هذه وهذه - وقالت بإصْبَعَيها الوُسْطَى والسَّبّابةِ فرَفَعَتْهما إلى السَّماءِ، تَعْني: السَّماءَ والأرضَ - أو إنَّه لَرسولُ الله حَقّاً. فكان المسلمونَ بعدَ ذلكَ يُغِيرونَ على مَن حولَها منَ المشركِينَ ولا يُصِيبونَ الصِّرْمَ الَّذي هي منه، فقالت يوماً لقومِها: ما أُرَى أنَّ هؤُلاءِ القومَ يَدَعُونَكم عَمْداً، فهل لكم في الإسلامِ؟ فأطاعُوها فدَخَلُوا في الإسلام.
صحيح البخاري — باب الصعيد الطيّب ،وضوء المسلم يكفيه من الماء-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 344 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 344
قضاء صلاة الفريضة - الصلوات المفروضةالإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمصلاة الجماعة في السفر - مشروعية صلاة الجماعة وفضلهاالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةقيمة الإحسان في المكافأة - قيم الإحسانجوده ﷺ عند أداء الحقوق - جود النبي ﷺ وكرمهمكافأة النبي ﷺ لمن أحسن إليه أو لآل بيته أو لأصحابه - الباب الثالث: أخلاق النبي ﷺأخذ النبي ﷺ بالأسباب - بركة النبي ﷺ معرفته ﷺ بطبائع النساء - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس توكله ﷺ على الله في تكثير الماء والطعام لأصحابه - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به تكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهالإحسان - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 352 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن يونس قال:حدثنا عاصم بن محمد قال:حدثني واقد بن محمد عن محمد بن المنكدر

قال: صَلَّى جابرٌ في إزارٍ قد عَقَدَه مِن قِبَلِ قَفاهُ وثيابُه مَوْضُوعةٌ على المِشْجَبِ، قال له قائلٌ: تُصلّي في إزارٍ واحدٍ؟ فقال: إنَّما صَنَعْتُ ذلكَ ليَراني أحمقُ مِثلُكَ، وأيُّنا كان له ثوبانِ على عَهْدِ النبيِّ ﷺ؟!
صحيح البخاري — باب عقد الإزار على القفا في الصلاة-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 352 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 352
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 358 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة

أنَّ سائلًا سألَ رسولَ الله ﷺ عن الصّلاةِ في ثَوبٍ واحدٍ، فقال رسولُ الله ﷺ: «أوَلِكُلِّكم ثَوبانِ؟!».
صحيح البخاري — باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفاً به-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 358 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 358
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 371 / 99

عرض السند

حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال:حدثنا إسماعيل بن عليّة قال:حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس

أنَّ رسولَ الله ﷺ غَزَا خَيْبرَ، فصَلَّينا عندَها صلاةَ الغَدَاة بغَلَسٍ، فرَكِبَ نبيُّ الله ﷺ ورَكِبَ أبو طَلْحةَ وأنا رَدِيفُ أبي طَلْحةَ، فأجْرَى نبيُّ الله ﷺ في زُقاقِ خَيْبرَ وإنَّ رُكْبَتي لَتَمَسُّ فَخِذَ نبيِّ الله ﷺ، ثمَّ حَسَرَ الإزارَ عن فَخِذِه حتَّى إنّي أنظُرُ إلى بَياضِ فَخِذِ نبيِّ الله ﷺ، فلمّا دَخَلَ القَرْيةَ قال: «الله أكبرُ، خَرِبَتْ خَيْبرُ، إنَّا إذا نَزَلْنا بساحَةِ قَوْمٍ فسَاءَ صَبَاحُ المنذَرِينَ» قالها ثلاثًا، قال: وخَرَجَ القومُ إلى أعمالِهم، فقالوا: محمَّد! قال عبدُ العزيزِ: وقال بعضُ أصحابِنا: والخَمِيسُ؛ يعني: الجيشَ. قال: فأصَبْناها عَنْوةً فجُمِعَ السَّبْيُ فجاءَ دِحْيةُ فقال: يا نبيَّ الله، أعطِني جاريةً مِن السَّبْي، قال: «اذهَبْ فخُذْ جاريةً» فأخَذَ صَفِيّةَ بنتَ حُيَيّ، فجاء رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ فقال: يا نبيَّ الله، أَعطَيتَ دِحْيةَ صَفِيّةَ بنتَ حُيَيٍّ سيِّدةَ قُرَيظةَ والنَّضِير، لا تَصلُحُ إلَّا لكَ، قال: «ادْعُوه بها» فجاءَ بها، فلمّا نظرَ إليها النبيُّ ﷺ قال: «خُذْ جاريةً مِن السَّبْي غيرَها» قال: فأعتَقَها النبيُّ ﷺ وتَزَوَّجَها فقال له ثابتٌ: يا أبا حمزةَ ما أصْدَقَها؟ قال: نَفْسَها، أعتَقَها وتَزَوَّجَها - حتَّى إذا كانَ بالطَّرِيقِ جَهَّزَتْها له أُمُّ سُلَيمٍ فأهْدَتْها له مِن اللَّيل، فأصْبَحَ النبيُّ -ﷺ عَرُوسًا، فقال: «مَن كانَ عندَه شيءٌ فلْيَجِئْ به»، وبَسَطَ نِطْعًا، فجعل الرجلُ يَجِيءُ بالتَّمْر، وجعل الرجلُ يَجِيءُ بالسَّمْن، قال: وأحسَبُه قد ذَكَر السَّوِيقَ، قال: فحاسُوا حَيْسًا، فكانَتْ وَلِيمةَ رسول الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب ما يُذكَر في الفخذ-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 371 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 371
الإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتوقيتات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرمشروعية الزينة والاعتدال فيها - الزينةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمسبي خيبر - غزوة خيبرما جاء أن الفخذ ليس بعورة - حد عورة الرجل والاختلاف فيهتسمية صلاة الفجر بصلاة الصبح أو الغداة - صلاة الفجرتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالصغار - فئات المتعلمينعتق العبيد والمملوكين. - فضل الإحسان إلى الخدم والمملوكينالرعاية الخلقية (يحال إلى القيم والأخلاق والآداب الاجتماعية) - الرعاية الشخصية (رعاية الفرد نفسه)القوات البرية - أنواع القوات العسكريةالاستنفار الدائم (الجيش الشعب والشعب الجيش ) - أنواع النفيرالسمن - الزيوت والدهونالوليمة والعقيقة والمأدبة ونحوها - تغذية الجماعاتإشاعة القتل والإرهابالزراعةما يجوز أن يكون مهراً - المهرالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى الحرية - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الكسبية والمعاشية (كالزراعة والطب والهندسة ..) - البنية المعرفيةالتربية الجهادية - الأهدافالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتوفير الطعام والشراب واللباس - الرعاية المعيشيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةالتغليس بصلاة الفجر - سنن متعلقة بصلاة الفجرقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضع* قيمة التعاون في وليمة العرس - التعاون في الأموال واستثمارِهاثامنًا: قيمة الوليمة والأُضحيّة والعقيقة والهَدْي - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر قيمة تذوُّق جمال المرأة - قيم تذوق الجمالثقته ﷺ بالله وتوكله عليه في ظهور الإسلام وانتصاره - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به زواج النبي صلى الله عليه وسلم من صفية - غزوة خيبرلحظة الوصول إلى خيبر - غزوة خيبرالترغيب في الوليمة - الوليمةالتزين (التجميل) والملاطفة قبل الدخول - آداب الزفافالسويق - الأطعمة المركبةأذكار الجهاد و أدعيته - الذكر والدعاء في الجهاد والسفر
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 373 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن يونس قال:حدثنا إبراهيم بن سعد قال:حدثنا ابن شهاب عن عروة عن عائشة

أنّ النّبيَّ ﷺ صَلَّى في خَمِيصةٍ لها أعلامٌ، فنَظَرَ إلى أعلامِها نَظْرةً، فلمّا انصَرَفَ قال: «اذهَبُوا بخَمِيصَتي هذه إلى أبي جَهْمٍ وأْتوني بأَنبِجانيَّةِ أبي جَهْمٍ، فإنَّها ألْهَتْني آنِفاً عن صلاتي». وقال هشامُ بنُ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائشةَ: قال النبيُّ ﷺ: «كنتُ أنظُرُ إلى عَلَمِها وأنا في الصلاةِ، فأخافُ أنْ تَفْتِنَني».
صحيح البخاري — باب إذا صلّى في ثوبٍ له أعلامٌ،ونظر إلى علمها-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 373 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 373
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 375 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف قال:حدثنا الليث عن يزيد عن أبي الخير عن عقبة بن عامر

قال: أُهْدِيَ إلى النبيِّ ﷺ فَرُّوجُ حريرٍ، فلَبِسَه فصَلَّى فيه، ثمَّ انصَرَفَ فنَزَعَه نَزْعًا شديدًا كالكارِه له، وقال: «لا يَنبَغي هذا للمُتَّقِينَ».
صحيح البخاري — باب من صلّى في فرّوج حريرٍ ثم نزعه-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 375 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 375
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 380 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله قال: أخبرنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك

أنَّ جَدَّتَه مُلَيكةَ دَعَتْ رسولَ الله ﷺ لِطعامٍ صَنَعَتْه له، فأكَلَ منه ثمَّ قال: «قُومُوا فلأُصَلِّ لكم». قال أنسٌ: فقُمْتُ إلى حَصِيرٍ لنا قد اسوَدَّ مِن طُولِ ما لُبِسَ، فنَضَحْتُه بماءٍ، فقامَ رسولُ الله ﷺ وصَفَفْتُ واليتيمَ وراءَه، والعَجُوزُ مِن ورائِنا، فصَلَّى لنا رسولُ الله ﷺ رَكْعتَينِ ثمَّ انصَرَفَ.
صحيح البخاري — باب الصلاة على الحصير،وصلّى جابر وأبو سعيد في السفينة قائماً-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 380 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 380
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 422 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن إسحاق بن عبد الله سمع أنساً

قال: وَجَدْتُ النبيَّ ﷺ في المسجدِ معه ناسٌ، فقُمْتُ، فقال لي: «آرْسَلَكَ أبو طَلْحةَ؟» قلتُ: نعم، فقال: «لِطعامٍ؟» قلتُ: نعم، فقال لمن معه: «قُومُوا»، فانطَلَقَ، وانطَلَقْتُ بينَ أيدِيهم.
صحيح البخاري — باب من دعا لطعامٍ في المسجد،ومن أجاب فيه-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 422 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 422
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1012 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله قال:حدثنا سفيان قال: قال عبد الله بن أبي بكر أنه سمع عبّاد بن تميم يحدث أباه عن عمّه عبد الله بن زيد

أنَّ النبيَّ ﷺ خَرَجَ إلى المُصلَّى فاستَسْقَى، فاستَقبَلَ القِبْلةَ، وقَلَبَ رِداءَه، وصَلَّى رَكْعتَينِ. قال أبو عبدِ الله: كان ابنُ عُيَينةَ يقولُ: هو صاحبُ الأذانِ، ولكنَّه وَهْمٌ، لأنَّ هذا عبدُ الله بنُ زيدِ بنِ عاصمٍ المازِنيُّ، مازِنُ الأنصارِ.
صحيح البخاري — باب-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1012 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1012
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 442 / 99

عرض السند

حدثنا يوسف بن عيسى قال:حدثنا ابن فضيل عن أبيه عن أبي حازم عن أبي هريرة

قال: رأيتُ سَبْعِينَ مِن أصحابِ الصُّفّةِ ما منهم رجلٌ عليه رِداءٌ، إمّا إزارٌ وإمّا كِساءٌ قد رَبَطُوا في أعناقِهم، فمِنْها ما يَبلُغُ نصفَ السّاقَينِ، ومِنْها ما يَبلُغُ الكَعْبينِ، فيَجمَعُه بيدِه كَراهِيةَ أنْ تُرَى عَوْرَتُه.
صحيح البخاري — باب نوم الرجال في المسجد-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 442 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 442
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.