حدثنا علي بن حُجر حدثنا علي بن مسهر عن عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي قال:قال النبي صلىالله عليه وسلم
«إنَّ في الجَنّة غُرَفًا تُرى ظُهورُها من بُطونِها، وبُطونُها من ظُهورِها»، فقامَ أَعرابيٌّ فقال: لِمَن هيَ يا رسولَ الله؟ قال: «لِمَن أَطَابَ الكلامَ، وأَطعمَ الطّعامَ، وأَدامَ الصِّيامَ، وصلَّى باللَّيلِ والنّاسُ نِيام». هذا حديثٌ غريب، لا نَعرفُه إلّا من حديث عبدِ الرَّحمن بن إسحاق.
سنن الترمذي — باب ما جاء في قول المعروف-كتاب البر والصلة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1984 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1985
حدثنا هنّاد حدثنا عبدة بن محمد بن عمرو قال:حدثني أبي عن جدي قال:سمعت بلال بن الحارث المُزنيّ ملاحظة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
يَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ ﷺ يَقولُ: «إنَّ أحدَكُمْ لَيتكلّمُ بالكلمةِ من رِضْوانِ اللهِ ما يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ ما بَلغَتْ، فَيكْتُبُ اللهُ له بها رِضْوانَهُ إلى يَوْمِ يَلْقاهُ، وإنَّ أحدَكُمْ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من سَخَطِ اللهِ ما يَظُنُّ أنْ تَبْلغَ ما بَلغتْ، فَيكْتُبُ اللهُ عَليْهِ بها سَخَطَهُ إلى يَوْمِ يَلْقاهُ».وفي البابِ عن أُمِّ حَبِيبةَ.هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، هكذا روى غَيْرُ واحدٍ عن محمدِ بن عَمْرٍو نحوَ هذا، وقَالُوا: عن محمدِ بن عَمْرو، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، عن بِلالِ بن الحارثِ، ورَوَى مالك بن أنس هذا الحديث عن محمدِ بن عَمْرٍو، عن أبيهِ، عن بِلالِ بن الحارثِ، ولم يَذْكُرْ فيهِ: عن جَدِّهِ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في قلّة الكلام-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2319 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2320
حدثنا ابن أبي عمر حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعانيّ عن معمر عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن معاذ بن جبل
قال: كنتُ مع النّبيِّ ﷺ في سَفَر، فأصبَحتُ يومًا قَريبًا منه ونحنُ نَسير،فقلتُ: يا رَسولَ الله، أخبِرني بعَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّة ويُباعِدُني عن النار،قال: «لقد سألتَني عن عَظيم، وإنَّه ليَسيرٌ على مَن يسَّرَه اللهُ عليه،تَعبدُ اللهَ ولا تُشركُ به شيئًا،وتُقيمُ الصّلاةَ،وتُؤتي الزّكاةَ،وتَصومُ رَمضانَ،وتَحُجُّ البيتَ»،ثم قال: «ألَا أدُلُّكَ على أبوابِ الخَير؟ الصَّومُ جُنَّة، والصّدقةُ تُطفئُ الخَطِيئةَ كما يُطفئُ الماءُ النار، وصلاةُ الرَّجُلِ مِن جَوفِ اللَّيل»،قال: ثم تلا {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} حتَّى بَلَغ {يَعْمَلُونَ} [السجدة: 16 - 17]ثم قال: «ألَا أُخبِرُكَ برأسِ الأمرِ كلِّه، وعَمودِه، وذُرْوةِ سَنامِه؟» قلت: بلَى يا رسولَ الله،قال: «رأسُ الأمرِ الإسلامُ، وعَمودُه الصّلاة، وذُروةُ سَنامِه الجهاد»،ثم قال: «ألَا أُخبِرُكَ بمَلَاكِ ذلكَ كلِّه؟» قلتُ: بلى يا نبيَّ الله، فأخَذَ بلسانِه، قال: «كُفَّ عليكَ هذا»،فقلتُ: يا نبيَّ الله، وإنّا لَمُؤاخَذونَ بما نَتكلَّمُ به؟فقال: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا معاذ، وهل يَكُبُّ الناسَ في النّار على وُجوهِهم، أو على مَناخِرِهم إلّا حصائدُ ألسِنَتِهم».قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في حرمة الصلاة-كتاب الإيمان-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2616 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2619
حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن هانيء حدثنا أبو هانيء اليشكريّ حدثنا جهضم بن عبد الله عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن عبد الرحمن بن عائش الخضرميّ أنه حدثه عن مالك بن يُخامر السّكسكيّ عن معاذ بن جبل
قال: احتُبِسَ عنّا رسولُ الله ﷺ ذاتَ غداةٍ عن صلاةِ الصُّبح، حتى كِدْنا نَتَراءى عينَ الشّمس، فخَرَجَ سريعًا، فثَوّبَ بالصّلاة، فصلَّى رسولُ الله ﷺ، وتجوَّزَ في صلاتِه، فلمّا سلَّم دعا بصَوته، فقالَ لنا: «على مَصافِّكم كما أَنتم»، ثم انفَتَلَ إلينا، ثم قال: «أمَا إنِّي سأُحدِّثُكم ما حبَسَني عنكم الغَداة: إنِّي قمتُ من اللَّيل، فتوضّأتُ وصلَّيتُ ما قُدِّر لي، فنَعَستُ في صلاتي، حتى استَثقلتُ، فإذا أنا برَبِّي تباركَ وتعالى في أَحسنِ صُورة، فقال: يا محمدُ، قلتُ: لبَّيكَ ربِّ، قال: فيمَ يَختَصِمُ الملأُ الأعلى؟ قلتُ: لا أَدري ربِّ، قالها ثلاثًا، قال: فرأيتُه وَضَعَ كفَّه بين كتِفَيَّ، حتى وَجدتُ بَرْدَ أَنامِلِه بين ثَديَيَّ، فتجلَّى لي كلُّ شيءٍ وعرفتُ، فقال: يا محمد، قلتُ: لبّيكَ ربِّ، قال: فيمَ يَختصِمُ الملأُ الأعلى؟ قلتُ: في الكفَّارات، قال: ما هنَّ؟ قلتُ: مشيُ الأقدامِ إلى الجَمَاعات، والجُلوسُ في المساجدِ بعدَ الصَّلوات، وإسباغُ الوُضوءِ عند الكَرِيهات، قال: ثم فِيمَ؟ قلتُ: إطعامُ الطعام، ولينُ الكلام، والصَّلاةُ باللَّيلِ والناسُ نِيام، قال: سَلْ، قلت: اللَّهمَّ إنِّي أَسألُكَ فِعلَ الخَيرات، وتَرْكَ المُنكَرات، وحُبَّ المَساكين، وأن تَغفِرَ لي، وتَرحَمَني، وإذا أردتَ فِتنةً في قومٍ فتَوفَّني غيرَ مَفتُون، وأَسألُكَ حُبَّكَ وحُبَّ مَن يُحبُّك، وحُبَّ عملٍ يُقرِّبُ إلى حُبِّك»، فقال رسولُ الله ﷺ: «إنّها حقٌّ فادرُسُوها، ثم تعلَّمُوها».قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسن صحيح. وسألتُ محمدَ بن إسماعيل عن هذا الحديث، فقال: هذا حديثٌ حسن صحيح.وقال: هذا أصحُّ من حديث الوليدِ بن مسلم، وعبدُ الرحمن بنُ عائش لم يدرك النّبيَّ ﷺ،ورَوى الوليد بنُ مسلم هذا الحديث عن عبدِ الرحمن بن يزيدَ بن جابر، قال: حدَّثنا خالد بنُ اللَّجلاج، قال: حدَّثني عبدُ الرّحمن بنُ عائشٍ الحَضْرَمي،قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ، فذكرَ الحديث، وهذا غيرُ محفوظ.هكذا ذَكرَ الوليدُ في حديثِه: عن عبد الرَّحمن بن عائش، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ.ورَوى بِشرُ بن بَكر، عن عبد الرَّحمن بن يزيدَ بن جابرٍ هذا الحديثَ بهذا الإسناد، عن عبدِ الرَّحمن بن عائش، عن النّبيِّ ﷺ وهذا أصح، وعبدُ الرَّحمن بنُ عائش لم يَسمَع من النّبيِّ ﷺ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة ص-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3235 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3233
حدثنا إسحاق بن منصور و عبد بن حميد قالا:حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعمر عن ثابت عن أنس
قال: بلَغَ صَفيَّةَ أنَّ حفصَةَ، قالت: بنتُ يَهوديٍّ، فبَكَتْ، فدَخَلَ عليها النبيُّ ﷺ وهي تَبكِي، فقال: ما «يُبكِيك؟» فقالت: قالت لي حَفصةُ: إنِّي بنتُ يَهوديٍّ، فقال النبيُّ ﷺ: «وإنَّكِ لابنَةُ نبيٍّ، وإنَّ عمَّكِ لنبيٌّ، وإنَّكِ لتَحتَ نبيٍّ، ففِيمَ تَفخَرُ عليكِ؟!»، ثم قال: «اتَّقي اللهَ يا حَفصَة».هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.
سنن الترمذي — باب في فضل أزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3894 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3892
أخبرنا محمد بن يزيد الآدميّ قال:حدثنا معن عن خارجة بن سليمان عن يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «الصِّيَامُ جُنَّةٌ مِن النَّارِ، فمَن أَصبَحَ صَائِمًا، فلا يَجهَل يَومَئِذٍ، وإِنِ امرُؤٌ جَهِلَ عَلَيه فلا يَشتُمه ولا يَسُبَّه، وليَقُل: إِنِّي صَائِمٌ، والذي نَفسُ مُحمَّدٍ بِيَدِه، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطيَبُ عِندَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسكِ».
سنن النسائي — باب ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب ،في حديث أبي أمامة في فضل الصائم-كتاب الصيام-سنن النسائي — رقم الحديث: 2234 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2234
حدثنا محمد بن طريف ثنا محمد بن فُضيل ثنا الأعمش عن أبي سبرة النخعيّ عن محمد بن كعب القُرظيّ عن العبّاس بن عبد المطّلب
قال: كُنَّا نَلقَى النَّفَر مِن قُريش وهم يَتحدَّثون، فيَقطَعونَ حديثَهم، فذَكَرْنا ذلك لرسولِ الله ﷺ، فقال: «ما بالُ أَقوامٍ يَتحدَّثون، فإذا رأوُا الرَّجُل مِن أَهلِ بَيتي قَطَعوا حدِيثَهم! واللهِ، لا يَدخُلُ قلبَ رجلٍ الإيمانُ حتَّى يُحبَّهم للهِ ولقَرَابَتِهم مِنِّي».
سنن ابن ماجة — باب ذكر الله عزّ وجلّ على الخلاء والخاتم في الخلاء-كتاب الطهارة وسننها-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 140 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 140
حدثنا عليّ بن محمد ثنا أبو بكر بن عيّاش عن أبي إسحاق عن أبي المغيرة عن حذيفة
قال: كان في لساني ذَرَبٌ على أَهْلي، وكان لا يَعْدُوهم إلى غَيرِهم، فذكرتُ ذلك للنّبيِّ ﷺ فقال: «أَينَ أَنتَ مِن الاستِغفار؟ تَستغفِرُ اللهَ، في اليومِ سَبعينَ مرَّةً».
سنن ابن ماجة — باب الاستغفار-كتاب الأدب-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 3817 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3817