حدثنا محمد بن المثنى قال:حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال:حدثنا أيوب عن أبي قِلابة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم،
قال: «ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وَجَدَ حَلاوةَ الإيمان: أن يكونَ اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سِواهُما، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلّا لله، وأن يَكرهَ أن يعودَ في الكُفرِ كما يَكرهُ أن يُقذَفَ في النّارِ».
صحيح البخاري — باب حلاوة الإيمان-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 16 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 16
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال:حدثني سليمان عن عمرو بن أبي عمرو عن سعيد بن أبي سعيد المقبريّ عن أبي هريرة
أنَّه قال: قِيلَ: يا رسولَ الله، مَن أسعدُ النّاسِ بشفاعتِكَ يومَ القِيامة؟ قال رسولُ الله ﷺ: «لقد ظَنَنتُ يا أبا هُريرةَ أن لا يَسألَني عن هذا الحديث أحدٌ أوَّلَ منكَ، لمَا رأيتُ من حِرصِكَ على الحديث، أسعَدُ النّاسِ بشفاعَتي يومَ القِيامة مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، خالصًا من قلبِه - أو نَفْسِه -».
صحيح البخاري — باب الحرص على الحديث-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 99 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 99
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ ح وحدثني محمود بن غيلان حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهريّ عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: شَهِدْنا معَ رسول الله ﷺ، فقال لرجلٍ ممَّن يَدَّعي الإسلامَ: «هذا من أهلِ النّارِ» فلمّا حَضَرَ القتالُ، قاتَلَ الرَّجلُ قِتالًا شديدًا، فأصابَتْه جِراحةٌ، فقِيلَ: يا رسول الله، الَّذي قلتَ: إنَّه من أهلِ النّار، فإنَّه قد قاتَلَ اليومَ قِتالًا شديدًا، وقد ماتَ، فقال النبيُّ ﷺ: «إلى النّارِ»، قال: فكادَ بعضُ النّاس أنْ يَرْتابَ، فبينَما هم على ذلكَ إذْ قيلَ: إنَّه لم يَمُتْ، ولكنَّ به جِراحًا شديدًا. فلمّا كانَ منَ اللَّيلِ لم يَصْبِر على الجِراحِ فقَتَلَ نَفسَه، فأُخبِرَ النبيُّ ﷺ بذلكَ فقال: «اللهُ أكبَرُ، أشْهَدُ أنّي عبد الله ورسولُه» ثمَّ أمَرَ بلالًا فنادَى بالنّاس: «إنَّه لا يَدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلِمةٌ، وإنَّ اللهَ لَيُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ بالرَّجلِ الفاجِرِ».
صحيح البخاري — باب إنّ الله يؤيّد الدين بالرجُل الكافر-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3062 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3062
حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا همّام حدثنا إسحاق بن عبد الله سمعت عبد الرحمن بن أبي عمرة قال:سمعت أبا هريرة قال:سمعت النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «إنَّ عَبْدًا أصابَ ذَنْبًا - وربَّما قال: أذنَبَ ذَنبًا - فقال: رَبِّ أذنَبْتُ - وربَّما قال: أصَبْت - فاغْفِرْ لي، فقال رَبُّه: أعَلِمَ عَبْدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأْخُذُ به؟ غَفَرْتُ لعَبْدي، ثمَّ مَكَثَ ما شاءَ اللهُ، ثمَّ أصابَ ذَنبًا - أو: أذنَبَ ذَنبًا - فقال: رَبِّ أذنَبتُ - أو: أصَبتُ - آخرَ، فاغْفِرْه، فقال: أعَلِمَ عَبْدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، ويَأْخُذُ به، غَفَرتُ لعَبْدي، ثمَّ مَكَثَ ما شاءَ اللهُ، ثمَّ أذنَبَ ذَنبًا - وربَّما قال: أصابَ ذَنبًا - قال: قال: رَبِّ أصَبْتُ - أو: أذنَبْتُ - آخرَ، فاغْفِرْه لي، فقال: أعَلِمَ عَبْدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، ويَأْخُذُ به؟ غَفَرْتُ لعَبْدي - ثلاثًا - فلْيَعْمَلْ ما شاءَ».
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىيريدون أن يبدّلوا كلام الله-كتاب التوحيد-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7507 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7507
حدثنا يحيى بن أيوب حدثنا ابن عُليّة حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة
قال: حدَّثنا مَن لَقِي الوفدَ الَّذين قَدِموا على رَسولِ الله ﷺ من عبد القيس، قال سعيد: وذَكرَ قَتادةُ أبا نَضْرةَ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، في حديثه هذا:أنّ أُناسًا مِن عَبدِ القَيس قَدِموا على رَسولِ اللهِ ﷺ، فقالوا: يا نَبيَّ الله، إنّا حَيٌّ مِن رَبيعة، وبيننا وبينَك كُفّارُ مُضَر، ولا نَقدِر عليك إلّا في أَشهُر الحُرُم، فمُرنا بأمرٍ نأمُرُ به مَن وَرَاءَنا، وندخُل به الجنّة إذا نحن أَخذنا به، فقال رسولُ الله ﷺ: «آمرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أَربَعٍ: اعبُدُوا اللهَ ولا تُشرِكُوا به شيئًا، وأَقِيموا الصلاةَ، وآتُوا الزكاةَ، وصُومُوا رمضانَ، وأَعطُوا الخُمُسَ مِن الغَنَائِم، وأَنهاكُم عن أَربعٍ: عن الدُّبَّاء، والحَنْتَم، والمُزَفَّت، والنَّقير». قالوا: يا نَبِيَّ الله، ما عِلمُك بالنَّقير؟ قال: «بلى، جِذْعٌ تَنْقُرُونه، فتَقذِفُون فيه مِن القُطَيعاء - قال سعيد: أو قال: مِن التَّمر - ثمَّ تَصُبُّون فِيه مِن الماءِ حتّى إذا سَكَن غَلَيانُه شَربتُموه، حتّى إنَّ أحدَكم - أو إنَّ أحدَهَم - ليَضرِب ابنَ عَمِّه بالسيف» - قال: وفي القومِ رجلٌ أَصابَته جِراحةٌ كذلك، قال، وكنت أَخْبَؤها حَياءً مِن رسولِ اللهِ ﷺ فقلت: ففيم نَشربُ يا رسولَ الله؟ قال: «في أَسْقيةِ الأَدَم التي يُلاثُ على أفواهِها»، قالوا: يا رسولَ الله، إنَّ أَرضَنا كَثِيرةُ الجُرذَان، ولا تَبقَى بها أَسقِيةُ الأَدَم، فقال نَبيُّ اللهِ ﷺ: «وإن أَكلَتها الجُرذان، وإن أَكَلَتها الجُرذان، وإن أَكَلَتها الجُرذان». قال: وقال نبيُّ اللهِ ﷺ لِأَشَجِّ عَبدِ القَيس: «إنَّ فيكَ لَخَصلَتين يُحِبُّهما اللهُ: الحِلْم والأَنَاة».
صحيح مسلم — باب الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله،وشرائع الدين،والدعاء إليه،والسؤال عنه-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 18 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 18
وحدثنا سويد بن سعيد و ابن ابي عمر قالا:حدثنا مروان ملاحظة يعنيان الفزاريّ عن أبي مالك عن أبيه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وكَفَرَ بما يُعبَدُ من دون الله، حَرُمَ مالُه، ودَمُه، وحِسابُه على الله».
صحيح مسلم — باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله،محمد رسول الله،ويقيموا الصلاة-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 23 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 23
حدثنا أبو بكر بن النّضر بن أبي النّضر قال:حدثني أبو النّضر،هاشم بن القاسم حدثنا عبيدالله الأشجعيّ عن مالك بن مِغْول عن طلحة بن مصرِّف عن أبي صالح عن أبي هريرة
قال: كنّا مع النّبيِّ ﷺ في مَسِيرٍ، قال: فنَفِدَتْ أزوادُ القوم، قال: حتى هَمَّ بنَحْرِ بعضِ حَمائلِهم، قال: فقال عمر: يا رسولَ الله، لو جَمعتَ ما بقي مِن أزوادِ القوم، فدَعوتَ اللهَ عليها، قال: ففَعَلَ، قال: فجاء ذو البُرِّ ببُرِّهِ، وذو التَّمر بتَمْرِه، قال: وقال مجاهد: وذو النَّواةِ بنَوَاهُ، قلت: وما كانوا يَصنَعون بالنَّوى؟ قال: كانوا يمُصُّونَه ويشَرَبون عليه الماء، قال: فدعا عليها، قال: حتى مَلأَ القومُ أزْوِدَتَهم، قال: فقال عندَ ذلك: «أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَنِّي رسولُ اللهِ، لا يَلقَى اللهَ بهما عبدٌ غيرَ شاكٍّ فيهما، إلَّا دَخَلَ الجنَّة».
صحيح مسلم — باب الدليل على أنّ مَن مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 27 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 27
حدثني زهير بن حرب حدثنا عمر بن يونس الحنفيّ حدثنا عكرمة بن عمّار قال:حدثني أبو كثير قال:حدثني أبو هريرة
قال: كنَّا قُعودًا حولَ رسولِ اللهِ ﷺ، مَعَنا أبو بكرٍ وعُمرُ في نَفَرٍ، فقام رسولُ الله ﷺ مِن بينِ أظهُرِنا، فأبطَأَ علينا، وخَشِينا أن يُقتَطَع دُونَنا، وفَزِعْنا، فقُمْنا، فكنتُ أولَ مَن فَزِعَ، فخرجتُ أَبتغي رسولَ الله ﷺ، حتى أتيتُ حائطًا للأنصارِ لِبَني النَّجّار، فدُرْتُ به هل أجدُ له بابًا؟ فلم أجِد، فإذا رَبيعٌ يَدخلُ في جَوفِ حائطٍ مِن بئرٍ خارجةٍ - والرَّبيعُ: الجَدْوَل - فاحتَفَزْتُ، فدخلتُ على رسولِ الله ﷺ، فقال: «أبو هُريرَة؟» فقلت: نعم يا رسولَ الله، قال: «ما شأنُكَ؟» قلت: كنتَ بينَ أظهُرِنا، فقمتَ فأبطأتَ علينا، فخَشِينا أن تُقتَطَع دُونَنا، ففَزِعْنا، فكنتُ أوّلَ من فَزِعَ، فأتيتُ هذا الحائط، فاحتَفَزْتُ كما يَحتفِزُ الثعلب، وهؤلاءِ الناسُ وَرائي، فقال: «يا أبا هُريرة» وأعطاني نَعْلَيه، قال: «اذهبْ بنَعلَيَّ هاتَين، فمَن لَقِيتَ مِن وَرَاءِ هذا الحائطِ يَشهدُ أنْ لا إلهَ إلّا اللُه مُستَيقِنًا بها قَلبُه، فبَشِّرْهُ بالجَنّة»، فكانَ أوّلَ مَن لَقِيتُ عمرُ، فقال: ما هاتانِ النَّعْلانِ يا أبا هُريرة؟ فقلتُ: هاتانِ نَعْلا رَسولِ اللهِ ﷺ، بَعَثَني بهما: مَن لَقِيتُ يَشهدُ أن لا إلهَ إلّا اللهُ مُستَيقِنًا بها قَلبُه بَشَّرتُه بالجَنَّة، فضَرَبَ عمرُ بِيدِه بينَ ثَدْيَيَّ فخَرَرْتُ لِاسْتِي، فقال: ارْجِع يا أبا هُريرة، فرجعتُ إلى رسولِ اللهِ ﷺ، فأجْهَشْتُ بُكاءً، ورَكِبَني عمرُ، فإذا هو على أَثَرِي، فقال رسولُ الله ﷺ: «ما لكَ يا أبا هُريرة؟» قلت: لَقِيتُ عمرَ، فأخبرتُه بالَّذي بَعَثْتَني به، فضَرَبَ بينَ ثَدْيَيَّ ضربةً خَرَرْتُ لِاسْتِي، قال: ارجِعْ، فقال رسولُ الله ﷺ: «يا عمرُ، ما حَملَكَ على ما فَعلتَ؟» قال: يا رسولَ الله، بأَبي أنتَ، وأُمِّي، أَبَعثتَ أبا هُريرةَ بنَعْلَيكَ: مَن لَقِي يَشهدُ أن لا إلهَ إلّا اللهُ مُستيقِنًا بها قلبُه بشِّرْه بالجَنة؟ قال: «نعم»، قال: فلا تَفعلْ، فإنِّي أخشَى أن يتَّكِلَ الناسُ عليها، فخَلِّهم يَعمَلون، قال رسولُ الله ﷺ: «فخَلِّهم».
صحيح مسلم — باب الدليل على أنّ مَن مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 31 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 31
حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر المكيّ و بشر بن الحكم قالا:حدثنا عبد العزيز ملاحظة وهو ابن محمد الدّراورديّ عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن العباس بن عبد المطّلب
أنه سمعَ رسولَ الله ﷺ، يقول: «ذاقَ طعمَ الإيمان من رضيَ باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمحمَّدٍ رسولًا».
صحيح مسلم — باب الدليل علىأن مَن رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً،وبمحمد رسولاً،فهو مؤمن-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 34 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 34