حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهريّ عن محمد بن جبير عن أبيه رضي الله عنه
أنَّ النبيَّ ﷺ قال في أُسارَى بَدْرٍ: «لو كانَ المُطعِمُ بنُ عَدِيٍّ حَيًّا، ثمَّ كَلَّمَني في هؤُلاءِ النَّتْنَى لَتَرَكْتُهم لَه».
صحيح البخاري — باب ما مَنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم،على الأسارى من غير أن يُخمّس-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3139 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3139
حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عَوانة عن حُصين عن عمرو بن ميمون
قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب، رضي الله عنه، قبلَ أنْ يُصابَ بأيّامٍ بالمدينةِ، وَقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعلتُما؟ أتَخافانِ أنْ تكونا قد حَمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطِيقُ؟ قالا: حَمَّلْناها أمراً هي له مُطِيقةٌ، ما فيها كبيرُ فَضْلٍ، قال: انظُرا أنْ تكونا حَمَّلتما الأرضَ ما لا تُطِيقُ، قال: قالا: لا، فقال عمرُ: لَئِنْ سَلَّمَني اللهُ لَأدَعنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجْنَ إلى رجلٍ بَعْدي أبداً. قال: فما أتَتْ عليه إلا رابعةٌ حتَّى أُصِيبَ، قال: إنّي لَقائمٌ ما بيني وبينَه إلا عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَوُوا، حتَّى إذا لم يَرَ فيهنَّ خَلَلاً تَقدَّمَ، فكَبَّرَ، وربَّما قرأَ سورةَ يوسُفَ أو النَّحْلَ، أو نحوَ ذلكَ في الرَّكْعةِ الأُولَى، حتَّى يَجتَمِعَ النّاسُ، فما هو إلا أنْ كَبَّرَ فسمعتُه يقولُ: قتلَني، أو أكَلَني الكلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلْجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحدٍ يميناً ولا شِمالاً إلا طَعَنَه، حتَّى طَعن ثلاثةَ عَشَرَ رجلاً، ماتَ منهم سبعةٌ، فلمّا رأى ذلكَ رجلٌ منَ المسلمينَ طَرَحَ عليه بُرْنُساً، فلمّا ظَنَّ العِلْجُ أنَّه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَه.وتَناوَلَ عمرُ يدَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ فقَدَّمَه، فمَن يَلِي عمرَ، فقد رأى الَّذي أرَى، وأمَّا نَوَاحي المسجدِ فإنَّهم لا يَدْرونَ، غيرَ أنَّهم قد فَقَدوا صوتَ عمرَ، وهم يقولونَ: سبحانَ الله، سبحانَ الله، فصَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ صلاةً خَفِيفةً، فلمّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عبَّاسٍ، انظُرْ مَن قتلَني، فجَالَ ساعةً، ثمَّ جاءَ فقال: غلامُ المغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم، قال: قاتَلَه الله، لقد أمَرْتُ به معروفاً، الحمدُ لله الَّذي لم يَجعَلْ مِيتَتي بيَدِ رجلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبّانِ أنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بالمدينةِ؛ وكان العَبَّاسُ أكثرَهم رَقِيقاً، فقال: إنْ شِئتَ فعلتُ؛ أي: إنْ شِئتَ قَتَلْنا، قال: كَذَبْتَ، بعدَما تَكلَّموا بلسانِكُم، وصَلَّوْا قِبْلتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم!فاحتُمِلَ إلى بيتِه، فانطَلَقْنا معه، وكأنَّ النّاسَ لم تُصِبْهم مُصِيبةٌ قبلَ يومِئذٍ، فقائلٌ يقولُ: لا بأْسَ، وقائلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتِيَ بنَبِيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جَوْفِه، ثمَّ أُتِيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جُرْحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّت، فدَخَلْنا عليه، وجاءَ النّاسُ يُثنُونَ عليه، وجاءَ رجلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المؤمنينَ ببُشْرَى الله لكَ من صُحْبةِ رسولِ الله ﷺ، وقَدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، ثمَّ وَلِيتَ فعَدَلْتَ، ثمَّ شهادةٌ، قال: وَدِدْتُ أنَّ ذلكَ كَفَافٌ، لا عليَّ ولا لي، فلمّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثوبَكَ، فإنَّه أبقَى لِثوبِكَ وأتقَى لرَبِّكَ، يا عبدَ الله بنَ عمرَ، انظُرْ ما عليَّ منَ الدَّينِ، فحَسَبُوه فوَجَدُوه ستّةً وثمانينَ ألْفاً، أو نحوَه، قال: إنْ وَفَى له مالُ آلِ عمرَ فأدِّه من أموالهم، وإلا فسَلْ في بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، فإنْ لم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعْدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عنِّي هذا المالَ.انطَلِقْ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقُل: يَقرَأُ عليكِ عمرُ السَّلامَ، ولا تَقُل: أميرُ المؤمنينَ، فإنّي لستُ اليومَ للمُؤْمنينَ أميراً، وقُل: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيهِ. فسَلَّمَ واستأْذنَ، ثمَّ دَخَلَ عليها، فوَجَدَها قاعدةً تَبْكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عمرُ بنُ الخطَّاب السَّلامَ، ويَستأْذِنُ أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيه، فقالت: كنتُ أُرِيدُه لِنَفْسي، ولَأُوثِرَنَّ به اليومَ على نَفْسِي.فلمّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ الله بنُ عمرَ قد جاءَ، قال: ارفَعُوني، فأسنَدَه رجلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الَّذي تُحِبُّ يا أميرَ المؤمنينَ، أذِنَتْ، قال: الحمدُ لله، ما كانَ من شيءٍ أهمَّ إليَّ من ذلكَ، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلُوني، ثمَّ سَلِّمْ فقُلْ: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، فإنْ أذِنَتْ لي فأدخِلُوني، وإنْ رَدَّتْني رُدُّوني إلى مَقابرِ المسلمينَ، وجاءَتْ أمُّ المؤمنينَ حَفْصةُ والنِّساءُ تَسِيرُ معها، فلمّا رأيناها قُمْنا، فوَلَجَتْ عليه، فبَكَتْ عندَه ساعةً، واستأْذنَ الرِّجالُ، فوَلَجَتْ داخِلاً لهم، فسَمِعْنا بُكاءَها منَ الدّاخِلِ، فقالوا: أَوْصِ يا أميرَ المؤمنينَ، استَخْلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَقَّ بهذا الأمرِ من هؤُلاءِ النَّفَرِ ــ أو الرَّهْطِ ــ الَّذينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وهو عنهم راضٍ؛ فسَمَّى عليّاً، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلْحةَ، وسعداً، وعبدَ الرَّحمنِ، وقال: يَشهَدُكم عبدُ الله بنُ عمرَ وليس له منَ الأمرِ شيءٌ ــ كهَيئةِ التَّعْزِيةِ له ــ فإنْ أصابَتِ الإمْرةُ سعداً فهو ذاكَ، وإلَّا فلْيَستَعِنْ به أيُّكم ما أمِّرَ، فإنّي لم أعزِلْه عن عَجْزٍ ولا خِيانةٍ.وقال: أُوصي الخَلِيفةَ من بَعْدي بالمهاجِرِينَ الأوَّلِينَ، أنْ يَعرِفَ لهم حَقَّهم ويَحفَظَ لهم حُرْمتَهم، وأُوصِيه بالأنصار خيراً، الذينَ تبوَّءُوا الدارَ والإيمانَ مِن قبلِهم، أنْ يُقبَلَ من مُحسِنِهم، وأنْ يُعْفَى عن مُسِيئِهم، وأُوصِيه بأهلِ الأمصارِ خيراً، فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ، وجُبَاةُ المالِ، وغَيظُ العدوِّ، وأنْ لا يُؤخَذَ منهم إلَّا فَضْلُهم عن رِضاهُم، وأُوصِيه بالأعرابِ خيراً، فإنَّهم أصلُ العربِ ومادّةُ الإسلامِ، أنْ يُؤخَذَ من حَوَاشي أموالِهم ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأُوصِيه بذِمّةِ الله وذِمّةِ رسولِه ﷺ، أنْ يُوفَى لهم بعَهْدِهم، وأنْ يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقَتَهُم. فلمّا قُبِضَ خَرَجْنا به، فانطَلَقْنا نَمْشي، فسَلَّمَ عبدُ الله بنُ عمرَ، قال: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، قالت: أدخِلُوه، فأُدْخِلَ، فوُضِعَ هُنالكَ معَ صاحبَيهِ.فلمّا فُرِغَ من دَفْنِه اجتَمَعَ هؤُلاءِ الرَّهْطُ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: اجعَلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عليٍّ، فقال طَلْحةُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سعدٌ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أيُّكُما تَبرَّأَ من هذا الأمرِ فنَجْعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضلَهم في نَفْسِه؟ فأُسكِتَ الشيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أفتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ أنْ لا آلُوَ عن أفضلِكُم، قالا: نعم. فأخَذَ بيَدِ أحدِهما، فقال: لكَ قَرابةٌ من رسولِ الله ﷺ، والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، فاللهُ عليكَ لَئِنْ أمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنْ أمَّرْتُ عُثمانَ لَتَسْمَعنَّ ولَتُطِيعَنَّ، ثمَّ خَلَا بالآخرِ فقال له مِثلَ ذلكَ، فلمّا أخَذَ المِيثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عليٌّ، ووَلَجَ أهلُ الدّارِ، فبايَعُوه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3700 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3700
وحدثني سلمة بن شبيب حدثنا الحسن بن أعين حدثنا معقل عن زيد بن أبي أنيسة عن يحيى بن حصين عن جدته أمّ الحصين
قال: سَمِعتُها تقول: حَجَجتُ مع رسول الله ﷺ حجّة الوَدَاع، فرأيتُه حين رَمَى جَمْرَة العقبةِ، وانصرف وهو على راحِلتِه ومعه بلالٌ وأسامةُ، أحدُهما يقودُ به راحِلتَه، والآخر رافِعٌ ثَوبَه على رأس رسول الله ﷺ مِن الشمس، قالت: فقال رسول الله ﷺ قولًا كثيرًا، ثم سمعتُه يقول: «إن أُمِّرَ عليكم عبدٌ مُجدَّعٌ - حسبتها قالت - أسودُ، يَقودُكُم بكتاب الله تعالى، فاسمَعُوا له وأَطيعُوا».
صحيح مسلم — باب استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر راكبا،وبيان قول النبي:لتأخذوا مناسككم-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1298 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1298
حدثنا عبيد الله بن عمر بن مَيْسَرة القَواريريّ حدثنا يزيد بن زُرَيْع حدثنا سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة عن صالح،أبي الخَليل عن أبي علقمة الهاشميّ عن أبي سعيد الخُدْريّ
أنَّ رسولَ الله ﷺ يومَ حُنينٍ بعثَ جيشًا إلى أَوطاس، فلَقُوا عدوًّا، فقاتَلوهم فظَهَروا عليهم، وأَصابوا لهم سَبايا، فكأَنَّ ناسًا من أَصحاب رسولِ الله ﷺ تحرَّجوا مِن غِشيانِهنَّ مِن أَجلِ أَزواجِهنَّ من المُشرِكين، فأَنزلَ الله عزَّ وجلَّ في ذلك: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النساء: 24]، أي: فهنَّ لكُم حلالٌ إذا انقضَتْ عدَّتُهنَّ.
صحيح مسلم — باب جواز وطء المسبيّة بعد الإستبراء،وإن كان لها زوج انفسخ نكاحها بالسبي-كتاب الرضاع-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1456 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1456
حدثني أبو كامل،فُضَيل بن حسين الجَحْدَريّ حدثنا أبو عَوانة عن فِراس عن ذَكْوان،أبي صالح عن زاذان،أبي عمر
قال: أَتيتُ ابنَ عُمرَ وقد أَعتَقَ مَملُوكًا، قال: فأَخذَ مِن الأرضِ عُودًا أو شيئًا، فقال: ما فيه مِن الأَجرِ ما يَسوَى هذا، إلّا أنِّي سَمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَن لَطَمَ مَملُوكَه، أو ضَرَبَه، فكفَّارتُه أن يُعتِقَه».
صحيح مسلم — باب صحبة المماليك،وكفارة من لطم عبده-كتاب الأيْمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1657 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1657
حدثنا أبو كامل الجَحْدَريّ حدثنا عبد الواحد ملاحظة يعني ابن زياد حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيْميّ عن أبيه قال:قال أبو مسعود البدريّ
كنتُ أَضربُ غُلامًا لي بالسَّوط، فسَمعتُ صوتًا مِن خَلْفي: «اعلَمْ، أبا مَسعود»، فلم أَفهمِ الصَّوتَ مِن الغَضَب، قال: فلمّا دنا مِنِّي إذا هو رَسولُ الله ﷺ، فإذا هو يقول: «اعلَمْ، أبا مَسعود، اعلَمْ، أبا مَسعود»، قال: فألقَيتُ السَّوطَ مِن يَدِي، فقال: «اعلَمْ، أبا مَسعود، أنَّ اللهَ أَقدَرُ عليكَ منكَ على هذا الغُلام»، قال: فقُلت: لا أَضرِبُ مَملُوكًا بعدَه أبدًا.
صحيح مسلم — باب صحبة المماليك،وكفارة من لطم عبده-كتاب الأيْمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1659 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1659
وحدثني أبو الطاهر،أحمد بن عمرو بن سرح أخبرنا ابن وهب أخبرنا عمرو بن الحارث أنّ بُكَير بن الأشجّ حدثه عن العَجْلان ملاحظة مولى فاطمة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنّه قال: «لِلمَملُوكِ طعامُه وكِسوتُه، ولا يُكلَّفُ مِن العَملِ إلّا ما يُطِيق».
صحيح مسلم — باب إطعام المملوك مما يأكل،وإلباسه مما يلبس ،ولا يكلفه ما يغلبه-كتاب الأيْمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1662 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1662
حدثنا عليّ بن حُجْر السعديّ و أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب قالوا:حدثنا إسماعيل ملاحظة وهو ابن عُلَيّة عن أيوب عن أبي قِلابة عن أبي المُهَلَّب عن عِمران بن حُصَين
أنَّ رجُلًا أَعتَقَ سِتَّةَ مَملُوكِين له عندَ مَوتِه، لم يكن له مالٌ غيرُهم، فدعا بِهِم رسولُ الله ﷺ، فجزَّأَهم أثلاثًا، ثم أَقرَعَ بينَهم، فأَعتَقَ اثنَين، وأرَقَّ أربعةً، وقال له قولًا شديدًا».
صحيح مسلم — باب من أعتق شركاً له في عبد-كتاب الأيْمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1668 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1668
حدثنا محمد بن أبي بكر المُقَدَّميّ حدثنا سليمان أبو داود حدثنا زائدة عن السُّدِّيّ عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن
قال: خطب عليٌّ فقال: يا أيها الناس! أقيموا على أرِقّائكم الحدّ، من أَحْصَنَ منهم، ومن لم يُحصِن، فإنَّ أَمَةً لِرسول الله ﷺ زَنَت، فأَمَرَني أَن أَجلِدَها، فإذا هي حديثُ عَهدٍ بنِفَاسٍ، فخشيتُ إن أَنا جلدتُها، أَن أَقتُلَها، فذكرتُ ذلك للنبيِّ ﷺ، فقال: «أحسنت».
صحيح مسلم — باب تأخير الحدّ عن النفساء-كتاب الحدود-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1705 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1705