حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى بن كثير،أبو غسّان حدثنا أبو حفص ملاحظة واسمه عمر بن العلاء،أخو أبي عمرو بن العلاء قال:سمعت نافعاً عن ابن عمر رضي الله عنهما
كانَ النبيُّ ﷺ يَخْطُبُ إلى جِذْعٍ، فلمّا اتَّخذَ المِنْبر تَحوَّلَ إليه، فحَنَّ الجِذْعُ، فأتاه فمَسَحَ يدَه عليه.وقال عبدُ الحميدِ: أخبرنا عُثمانُ بنُ عمرَ، أخبرنا مُعاذُ بنُ العَلاءِ، عن نافعٍ بهذا.ورَوَاه أبو عاصمٍ، عن ابنِ أبي رَوّادٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، عن النبيِّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3583 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3583
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن عبد الله بن أبي حسين حدثنا نافع بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما
قال: قَدِمَ مُسَيلِمةُ الكَذّابُ على عَهْدِ رسولِ الله ﷺ، فجَعَلَ يقولُ: إنْ جَعَلَ لي محمَّدٌ الأمرَ من بَعْدِه تَبِعْتُه. وقَدِمَها في بَشَرٍ كَثيرٍ من قومِه، فأقبَلَ إليه رسولُ الله ﷺ ومَعَه ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمّاسٍ، وفي يَدِ رسولِ الله ﷺ قِطْعةُ جَرِيدٍ، حتَّى وَقَفَ على مُسَيلِمةَ في أصحابه، فقال: «لو سألتَني هذه القِطْعةَ ما أعطَيتُكَها، ولن تَعْدُوَ أمرَ الله فيكَ، ولَئِنْ أدبَرْتَ ليَعْقِرَنَّكَ اللهُ، وإنّي لأراكَ الَّذي أُرِيتُ فيكَ ما رأيتُ».
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3620 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3620
حدثني عباس بن الوليد النَّرسيّ حدثنا مُعْتَمر قال:سمعت أبي حدثنا أبو عثمان
قال: أُنبِئْتُ أنَّ جِبْريلَ عليه السَّلام أتى النبيَّ ﷺ وعندَه أمُّ سَلَمةَ، فجَعَلَ يُحدِّثُ، ثمَّ قامَ، فقال النبيُّ ﷺ لأمِّ سَلَمةَ: «مَن هذا؟» أو كما قال، قال: قالت: هذا دِحْيةُ. قالت أمُّ سَلَمةَ: ايْمُ اللَّهِ ما حَسِبْتُه إلَّا إيّاه، حتَّى سمعتُ خُطْبةَ نبيِّ الله ﷺ بخَبَرِ جِبْريلَ، أو كما قال. قال: فقلتُ لأبي عُثمانَ: ممَّن سمعتَ هذا؟ قال: من أُسامةَ بنِ زيدٍ.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3634 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3634
حدثنا محمد بن بشار حدثنا غُندَر حدثنا شُعبة عن الحكم سمعت أبا وائل
قال: لمّا بَعَثَ عليٌّ عمَّارًا والحسنَ إلى الكُوفةِ ليَستَنفِرَهُم، خَطَبَ عمَّارٌ فقال: إنّي لَأعلَمُ أنَّها زوجتُه في الدُّنْيا والآخرةِ، ولكنَّ اللهَ ابتَلاكم لِتَتَّبِعُوه أو إيّاها.
صحيح البخاري — باب فضل عائشة رضي الله عنها-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3772 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3772
حدثني محمد بن يحيى،أبو عليّ حدثنا شاذان ملاحظة أخو عبدان حدثنا أبي أخبرنا شُعبة بن الحجّاج عن هشام بن زيد قال:سمعت أنس بن مالك
يقول: مَرَّ أبو بكرٍ والعبَّاسُ، رضي الله عنهما، بمَجلِسٍ من مَجالسِ الأنصارِ وهم يَبْكونَ، فقال: ما يُبْكِيكُم؟ قالوا: ذَكَرْنا مَجلِسَ النبيِّ ﷺ مِنّا، فدَخَلَ على النبيِّ ﷺ فأخبَره بذلكَ، قال: فخَرَجَ النبيُّ ﷺ وقد عَصَبَ على رأسِه حاشِيةَ بُرْدٍ، قال: فصَعِدَ المِنْبرَ، ولم يَصْعَدْه بعدَ ذلكَ اليومِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، ثمَّ قال: «أُوصِيكم بالأنصارِ، فإنَّهم كَرِشِي وعَيْبَتي، وقد قَضَوُا الَّذي عليهم، وبَقِيَ الَّذي لهم، فاقبَلوا من مُحسِنِهم، وتَجاوَزوا عن مُسِيئِهم».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:اقبَلوا من محسنهم-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3799 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3799
حدثنا عَبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عَنبسة حدثنا يونس عن الزُّهريّ أخبرنا عليّ بن حسين أنّ حسين بن عليّ عليهم السلام أخبره أن علياً
قال: كانت لي شارفٌ من نَصِيبي منَ المَغْنَمِ يومَ بَدْرٍ، وكان النبيُّ ﷺ أعطاني ممَّا أفاءَ الله عليه منَ الخُمُسِ يومَئذٍ، فلمّا أرَدْتُ أنْ أبتَنِيَ بفاطمةَ عليها السَّلام بنتِ النبيِّ ﷺ، واعَدْتُ رجلًا صَوَّاغًا في بني قَينُقاعَ أنْ يَرتَحِلَ مَعي، فنَأْتيَ بإذْخِرٍ، فأرَدْتُ أنْ أبِيعَه منَ الصَّوّاغِينَ، فنَسْتَعِينَ به في وَلِيمةِ عُرْسي، فبَيْنا أنا أجمَعُ لِشارِفيَّ منَ الأقتاب، والغَرائرِ، والحِبال، وشارِفايَ مُناخانِ إلى جَنبِ حُجْرةِ رجلٍ منَ الأنصار، حتَّى جَمَعْتُ ما جَمَعْتُ، فإذا أنا بشارفَيَّ قد أُجِبَّتْ أسنِمَتُها، وبُقِرَتْ خَواصِرُهما، وأُخِذَ من أكبادِهما، فلم أملِكْ عَينَيَّ حينَ رأيتُ المَنظَرَ، قلتُ: مَن فَعَلَ هذا؟ قالوا: فعَلَه حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ، وهو في هذا البيتِ في شَرْبٍ منَ الأنصار، عندَه قَينةٌ وأصحابُه، فقالت في غِنائها:ألا يا حَمْزَ لِلشُّرُفِ النِّواءِ فوَثَبَ حمزةُ إلى السَّيفِ فأجَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، وأخَذَ من أكبادِهما، قال عليٌّ: فانطَلَقْتُ حتَّى أدخُلَ على النبيِّ ﷺ وعندَه زيدُ بنُ حارثةَ، وعَرَفَ النبيُّ ﷺ الَّذي لَقِيتُ، فقال: «ما لَكَ؟» قلتُ: يا رسولَ الله، ما رأيتُ كاليومِ، عَدَا حمزةُ على ناقَتَيَّ، فأجَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شَرْبٌ. فدَعَا النبيُّ ﷺ برِدائه فارتَدَى، ثمَّ انطَلَقَ يَمْشي، واتَّبَعْتُه أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتَّى جاءَ البيتَ الَّذي فيه حمزةُ، فاستأْذنَ عليه فأُذِنَ له، فطَفِقَ النبيُّ ﷺ يَلُومُ حمزةَ فيما فعَلَ، فإذا حمزةُ ثَمِلٌ مُحْمَرّةٌ عَيناه، فنَظَرَ حمزةُ إلى النبيِّ ﷺ، ثمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى رُكْبتِه، ثمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ، فنَظَرَ إلى وجهِه، ثمَّ قال حمزةُ: وهَلْ أنتُم إلا عَبِيدٌ لأبي! فعَرَفَ النبيُّ ﷺ أنَّه ثَمِلٌ، فنَكَصَ رسولُ الله ﷺ على عَقِبَيه القَهْقَرَى، فخَرَجَ وخَرَجْنا معه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4003 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4003
حدثني إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن مَعمَر عن الزُّهريّ عن سالم عن ابن عمر قال:وأخبرني ابن طاوس عن عِكرمة بن خالد عن ابن عمر
قال: دَخَلْتُ على حَفْصةَ ونَسْواتُها تَنطُفُ، قلتُ: قد كان من أمرِ النّاس ما تَرَينَ، فلم يُجْعَلْ لي منَ الأمرِ شيءٌ. فقالت: الحقْ فإنَّهم يَنتَظِرونَكَ، وأخشَى أنْ يكونَ في احتِباسكَ عنهم فُرْقةٌ. فلم تَدَعْه حتَّى ذهبَ، فلمّا تَفَرَّقَ النّاسُ خَطَبَ معاويةُ، قال: مَن كان يريدُ أنْ يَتَكلَّمَ في هذا الأمرِ فلْيُطْلِعْ لنا قَرْنَه، فلَنحنُ أحَقُّ به منه ومِنْ أبيه. قال حَبِيبُ بنُ مَسْلَمةَ: فهَلَّا أجَبْتَه؟ قال عبد الله: فحَلَلْتُ حُبْوَتي، وهَمَمْتُ أنْ أقولَ: أحَقُّ بهذا الأمرِ منكَ مَن قاتَلَكَ وأباكَ على الإسلامِ، فخَشِيتُ أنْ أقولَ كَلِمةً تُفَرِّقُ بينَ الجَمْعِ، وتَسْفِكُ الدَّمَ، ويُحمَلُ عنِّي غيرُ ذلكَ، فذَكَرْتُ ما أعَدَّ الله في الجِنانِ. قال حَبِيبٌ: حُفِظْتَ وعُصِمْتَ.قال محمودٌ، عن عبدِ الرَّزّاق: ونَوْساتُها.
صحيح البخاري — باب غزوة الخندق-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4108 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4108
حدثني بِشر بن خالد أخبرنا محمد بن جعفر عن شُعبة عن سليمان عن أبي الضّحى عن مسروق
قال: دَخَلْنا على عائشةَ رضي الله عنها وعندَها حسَّانُ بنُ ثابتٍ يُنشِدُها شِعْراً، يُشَبِّبُ بأبياتٍ له، وقال:حَصَانٌ رَزَانٌ ما تُزَنُّ برِيبةٍ ... وتُصبِحُ غَرْثَى من لحومِ الغَوافلفقالت له عائشةُ: لكنَّكَ لستَ كذلكَ. قال مَسرُوقٌ: فقلتُ لها: لِمَ تَأْذَني له أنْ يَدخُلَ عليكِ وقد قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النور:11]؟ فقالت: وأيُّ عَذابٍ أشدُّ منَ العَمَى؟ قالت له: إنَّه كان يُنافحُ ــ أو يُهاجي ــ عن رسولِ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب حديث الإفك-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4146 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4146
حدثنا يحيى بن بُكير حدثنا الليث عن عُقيل عن ابن شهاب عن عُروة عن عائشة
أنَّ فاطمةَ بنتَ النبيِّ ﷺ أرسَلَتْ إلى أبي بكرٍ تَسْألُه مِيراثَها من رسولِ الله ﷺ، ممَّا أفاءَ اللهُ عليه بالمدينةِ وفَدَكَ، وما بَقِيَ من خُمُسِ خَيْبرَ، فقال أبو بكرٍ: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ، إنَّما يَأْكُلُ آلُ محمَّدٍ ﷺ في هذا المالِ» وإنّي والله لا أُغيِّرُ شيئًا من صَدَقةِ رسولِ الله ﷺ عن حالها الَّتي كانَ عليها في عَهْدِ رسولِ الله ﷺ، ولَأعمَلَنَّ فيها بما عَمِلَ به رسولُ الله ﷺ، فأبَى أبو بكرٍ أنْ يَدْفَعَ إلى فاطمةَ منها شيئًا، فوَجَدَتْ فاطمةُ على أبي بكرٍ في ذلكَ، فهَجَرَتْه، فلم تُكَلِّمْه حتَّى تُوُفِّيَتْ، وعاشَتْ بعدَ النبيِّ ﷺ سِتّةَ أشهُرٍ، فلمّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَها زوجُها عليٌّ ليلًا، ولم يُؤذِنْ بها أبا بكرٍ، وصَلَّى عليها.وكانَ لعليٍّ منَ النّاس وجهٌ حياةَ فاطمةَ، فلمّا تُوُفِّيَتِ استَنكَرَ عليٌّ وجوهَ النّاس، فالتَمَسَ مُصالَحةَ أبي بكرٍ ومُبايَعَتَه، ولم يَكُن يُبايِعُ تلكَ الأشهُرَ، فأرسَلَ إلى أبي بكرٍ أنِ ائْتِنا، ولا يَأْتِنا أحدٌ مَعَكَ، كَراهيةً لِمَحضَرِ عمرَ، فقال عمرُ: لا والله لا تَدخُلُ عليهم وحدَكَ، فقال أبو بكرٍ: وما عَسَيتَهم أن يَفعَلوا بي؟ واللهِ لآتيَنَّهُم، فدَخَلَ عليهم أبو بكرٍ، فتَشَهَّدَ عليٌّ، فقال: إنّا قد عَرَفْنا فَضلَكَ وما أعطاكَ اللهُ، ولم نَنفَسْ عليكَ خَيرًا ساقَه اللهُ إليكَ، ولكنَّكَ استَبدَدْتَ علينا بالأمرِ، وكنَّا نَرَى لِقَرابَتِنا من رسولِ الله ﷺ نَصِيبًا، حتَّى فاضَتْ عَيْنا أبي بكرٍ، فلمّا تَكَلَّمَ أبو بكرٍ قال: والَّذي نَفْسي بيدِه، لَقَرابةُ رسولِ الله ﷺ أحَبُّ إليَّ أنْ أصِلَ من قَرابَتي، وأمّا الَّذي شَجَرَ بيني وبينَكُم من هذه الأموالِ، فلم آلُ فيها عن الخَيرِ، ولم أتْرُكْ أمرًا رأيتُ رسولَ الله ﷺ يَصْنَعُه فيها إلَّا صَنَعْتُه، فقال عليٌّ لأبي بكرٍ: مَوْعِدُكَ العَشِيّةَ للبيعةِ، فلمّا صَلَّى أبو بكرٍ الظُّهرَ رَقِيَ على المِنْبرِ، فتَشَهَّدَ، وذَكَرَ شَأْنَ عليٍّ وتَخلُّفَه عن البيعةِ، وعُذْرَه بالَّذي اعتَذَرَ إليه، ثمَّ استَغْفَرَ، وتَشَهَّدَ عليٌّ فعَظَّمَ حَقَّ أبي بكرٍ، وحَدَّثَ أنَّه لم يَحمِلْه على الَّذي صَنَعَ نَفاسةً على أبي بكرٍ، ولا إنكارًا لِلَّذي فَضَّلَه اللهُ به، ولكنّا كنَّا نَرَى لنا في هذا الأمرِ نَصِيبًا، فاستُبِدَّ علينا، فوَجَدْنا في أنفُسِنا. فسُرَّ بذلكَ المسلمونَ، وقالوا: أصَبْتَ، وكانَ المسلمونَ إلى عليٍّ قَرِيبًا حينَ راجَعَ الأمرَ المعروفَ.
صحيح البخاري — باب غزوة خيبر-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4240 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4240