Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

حج الفريضة - مشروعية الحج وفضله

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةحج الفريضة - مشروعية الحج وفضله
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 4353 / 99

عرض السند

حدثنا مُسدّد حدثنا بشر بن المفضّل عن حُميد الطويل حدثنا بكر ملاحظة أنه ذكر لابن عمر أنّ أنساً

حَدَّثَهُم: أنَّ النبيَّ ﷺ أهَلَّ بعُمْرةٍ وحَجّةٍ، فقال: أهَلَّ النبيُّ ﷺ بالحجِّ وأهلَلْنا به معه، فلمّا قَدِمْنا مكَّةَ قال: «مَن لم يَكُنْ معه هَدْيٌ فلْيَجْعَلْها عُمْرةً». وكانَ مع النبيِّ ﷺ هَدْيٌ، فقَدِمَ علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ منَ اليَمَنِ حاجّاً، فقال النبيُّ ﷺ: «بمَ أهلَلْتَ؟ فإنَّ مَعَنا أهلَكَ» قال: أهلَلْتُ بما أهَلَّ به النبيُّ ﷺ، قال: «فأمْسِكْ فإنَّ مَعَنا هَدْياً».
صحيح البخاري — بعث عليّ بن أبي طالب وخالد بن الوليد إلى اليمن-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4353 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4353
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4354 / 99

عرض السند

حدثنا مُسدّدّ حدثنا بشر بن المفضّل عن حُيد الطويل حدثنا بكر ملاحظة أنه ذكر لابن عمر أنّ أنساً

حَدَّثَهُم: أنَّ النبيَّ ﷺ أهَلَّ بعُمْرةٍ وحَجّةٍ، فقال: أهَلَّ النبيُّ ﷺ بالحجِّ وأهلَلْنا به معه، فلمّا قَدِمْنا مكَّةَ قال: «مَن لم يَكُنْ معه هَدْيٌ فلْيَجْعَلْها عُمْرةً». وكانَ مع النبيِّ ﷺ هَدْيٌ، فقَدِمَ علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ منَ اليَمَنِ حاجّاً، فقال النبيُّ ﷺ: «بمَ أهلَلْتَ؟ فإنَّ مَعَنا أهلَكَ» قال: أهلَلْتُ بما أهَلَّ به النبيُّ ﷺ، قال: «فأمْسِكْ فإنَّ مَعَنا هَدْياً».
صحيح البخاري — بعث عليّ بن أبي طالب وخالد بن الوليد إلى اليمن-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4354 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4354
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1218 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و إسحاق بن إبراهيم جميعاً عن حاتم قال أبو بكر حدثنا حاتم بن إسماعيل المدنيّ عن جعفر بن محمد عن أبيه

قال: دخَلْنا على جابرِ بنِ عبدِ الله، فسألَ عن القَوم حتى انتهَى إليَّ، فقلتُ: أنا محمدُ بنُ عليِّ بن حُسين، فأهوى بيدِه إلى رأسِي فنَزَع زِرِّي الأعلى، ثم نَزَع زِرِّي الأسفل، ثم وضَعَ كفَّه بين ثَدْييَّ - وأنا يومَئذٍ غلامٌ شابٌّ - فقال: مَرحبًا بك يا ابن أَخي، سَلْ عمَّا شِئتَ، فسَألتُه، وهو أَعمَى، وحضَرَ وقتُ الصَّلاة، فقامَ في نِسَاجةٍ مُلتَحِفًا بها، كلَّما وضعَها على مَنكِبِه رَجَعَ طرَفاها إليه مِن صِغَرها، ورِداؤه إلى جَنبِه على المِشجَب، فصلَّى بنا، فقلتُ: أَخبِرني عن حَجَّةِ رَسولِ الله ﷺ، فقال بيدِه فعَقَدَ تِسعًا، فقال: إنَّ رَسولَ الله ﷺ مكثَ تسعَ سنينَ لم يَحُجّ، ثم أَذَّنَ في الناس في العاشِرة: أنَّ رسولَ الله ﷺ حاجٌّ، فقَدِمَ المَدينةَ بشَرٌ كثيرٌ، كلُّهم يَلتَمِسُ أن يأتَمَّ برَسولِ الله ﷺ، ويعملَ مِثلَ عملِه، فخَرَجنا معه، حتى أَتينا ذا الحُلَيفة، فوَلدتْ أسماءُ بنت عُميس محمدَ بنَ أَبي بكر، فأرسلَتْ إلى رسولِ الله ﷺ: كيفَ أصنَعُ؟ قال: «اغتَسِلي، واستَثفِري بثوبٍ وأَحرِمِي»، فصلَّى رسولُ الله ﷺ في المَسجد، ثم رَكِب القَصواءَ، حتى إذا استَوتْ به ناقتُه على البَيداءِ، نظرتُ إلى مَدِّ بَصَري بين يدَيه، مِن راكِبٍ وماشٍ، وعن يَمينِه مثلُ ذلك، وعن يسارِه مثلُ ذلك، ومِن خَلْفِه مثلُ ذلك، ورسولُ الله ﷺ بين أظهُرنا، وعليه يَنزِل القرآن، وهو يَعرفُ تأويلَه، وما عَمِل به من شيءٍ عَمِلْنا به، فأَهلَّ بالتّوحيد «لبَّيكَ اللَّهمّ لبَّيك، لبّيكَ لا شَريكَ لك لبَّيك، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لك والمُلكَ، لا شَرِيكَ لك»، وأهلَّ الناسُ بهذا الذي يُهِلُّون به، فلم يَرُدَّ رسولُ الله ﷺ عليهم شيئًا منه، ولَزِم رسولُ الله ﷺ تَلبِيتَه، قال جابرٌ، رضي الله عنه: لَسْنا نَنوي إلّا الحجَّ، لَسْنا نَعرِفُ العُمرةَ، حتى إذا أَتينا البيتَ معه، استلَم الرُّكْنَ فرَمَلَ ثلاثًا ومشَى أربعًا، ثم نَفَذَ إلى مَقامِ إبراهيمَ عليه السلام، فقرأ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى} [البقرة: 125] فجَعَل المَقامَ بينَه وبينَ البيت، فكان أَبي يقول - ولا أعلَمُه ذَكَرَه إلّا عن النّبيِّ ﷺ: كان يَقرأُ في الرَّكعتَين: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص] و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون]، ثم رجَع إلى الرُّكن فاستَلَمَه، ثم خرَجَ من الباب إلى الصَّفا، فلمّا دَنا من الصّفا قرأ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] «أَبدأُ بما بدأَ اللهُ به» فبدأ بالصَّفا، فرَقِيَ عليه، حتى رأى البَيتَ فاستقبَلَ القِبلةَ، فوحَّد اللهَ وكبَّره، وقال: «لا إله إلّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلك وله الحَمدُ وهو على كلِّ شَيءٍ قدير، لا إله إلّا الله وحدَه، أَنجَزَ وَعْدَه، ونَصرَ عبدَه، وهَزَم الأحزابَ وحدَه» ثم دعا بين ذلك، قال: مثلَ هذا ثلاثَ مرّات، ثم نزَلَ إلى المروة، حتى إذا انصبَّتْ قَدَماه في بطنِ الوادي سعَى، حتى إذا صَعِدَتا مَشَى، حتى أتى المروة، ففَعَل على المَروةِ كما فَعَل على الصَّفا، حتى إذا كان آخرُ طوافه على المَروةِ، فقال: «لو أني استَقبَلْتُ مِن أمري ما استَدبرْتُ لم أسُقِ الهَديَ، وجعلتُها عُمرةً، فمَن كان مِنكُم ليس معَه هدْيٌ فلْيَحِلَّ، وليَجعَلْها عُمرةً»، فقامَ سُراقة بن مالك بن جُعْشُمٍ، فقال: يا رسولَ الله، ألِعامِنا هذا أم لأبَدٍ؟ فشبَّك رسولُ الله ﷺ أصابعَه واحدةً في الأخرى، وقال: «دَخَلتِ العُمرةُ في الحجّ» مرَّتين «لا بل لِأَبَدٍ أَبَدٍ»، وقَدِم عليٌّ مِن اليمن ببُدْنِ النّبيِّ ﷺ، فوجدَ فاطمة، رضي الله عنها، ممَّن حلَّ، ولبِسَتْ ثيابًا صَبيغًا، واكتَحَلت، فأنكَرَ ذلك عليها، فقالت: إنَّ أَبي أَمرَني بهذا، قال: فكان عليٌّ يقول بالعراق: فذهبتُ إلى رسول الله ﷺ مُحرِّشًا على فاطمة لِلذي صَنَعتْ، مُستفْتِيًا لرسول الله ﷺ فيما ذَكَرتْ عنه، فأخبرتُه أني أَنكرتُ ذلك عليها، فقال: «صدقَتْ صدقَتْ، ماذا قلتَ حينَ فَرضْتَ الحَجَّ؟» قال قلت: اللهمّ، إني أُهِلُّ بما أَهَلَّ به رسولُك، قال: «فإن معي الهديَ فلا تَحِلَّ» قال: فكان جماعةُ الهدي الذي قَدِمَ به عليٌّ من اليمن والذي أتى به النبيَّ ﷺ مئةً، قال: فحَلَّ الناسُ كلُّهم وقَصَّروا، إلَّا النّبيَّ ﷺ ومَن كان معه هَديٌ، فلما كان يوم التَّرويةِ تَوجَّهُوا إلى مِنًى، فأهَلُّوا بالحج، وركِبَ رسولُ الله ﷺ، فصلَّى بها الظُّهرَ والعصرَ والمَغربَ والعِشاء والفجرَ، ثم مَكَث قليلًا حتى طلَعتِ الشمسُ، وأَمرَ بقُبَّةٍ من شَعَرٍ تُضرَب له بنَمِرةَ، فسارَ رسولُ الله ﷺ - ولا تَشكُّ قريشٌ إلّا أنه واقِفٌ عند المَشعَرِ الحرام، كما كانت قريشٌ تصنعُ في الجاهلية - فأجاز رسول الله ﷺ حتى أتى عَرَفةَ، فوجد القُبّة قد ضُرِبت له بِنَمِرةَ، فنزل بها، حتى إذا زاغَتِ الشمسُ أَمَر بالقَصواءِ، فرُحِلَت له، فأتى بطنَ الوادي، فخَطبَ النّاسَ، وقال: «إنَّ دماءَكم وأَموالَكم حَرامٌ عليكم، كحُرمةِ يومِكُم هذا في شَهرِكُم هذا، في بلدِكم هذا، ألا كلُّ شيءٍ من أَمرِ الجاهليّة تحت قَدَمَيَّ موضوعٌ، ودماءُ الجاهلية مَوضُوعة، وإنَّ أولَ دمٍ أضَعُ مِن دمائنا دمُ ابن رَبيعةَ بن الحارث، كان مُستَرضَعًا في بني سَعدٍ فقَتلتْه هُذَيلٌ، ورِبا الجاهليّةِ موضوعٌ، وأولُ ربًا أضعُ رِبانا رِبا عبّاسِ بن عبدِ المطَّلب، فإنه مَوضوعٌ كلُّه، فاتّقوا اللهَ في النِّساء، فإنكُم أَخذْتُموهُنّ بأمانِ الله، واستَحلَلْتُم فُروجَهُنّ بكَلِمة الله، ولكم عليهنَّ أن لا يُوطِئن فُرُشَكُم أحدًا تَكرَهُونه، فإن فَعلنَ ذلك فاضرِبُوهن ضَربًا غيرَ مُبرِّحٍ، ولهنَّ عليكم رِزقُهنَّ وكِسوتُهنَّ بالمَعروف، وقد تَركتُ فيكم ما لن تَضِلُّوا بعدَه إن اعتَصَمتُم به، كتابَ الله، وأنتم تُسألون عنِّي، فما أنتُم قائلون؟» قالوا: نَشهدُ أنك قد بَلَّغتَ وأَدَّيتَ ونَصَحتَ. فقالَ بإصبَعِه السَّبّابة، يَرفعُها إلى السّماء ويَنكُتُها إلى الناس: «اللَّهمَّ اشهَدْ، اللَّهمَّ اشهَد» ثلاثَ مرّات، ثم أَذَّنَ، ثم أَقام فصلَّى الظُّهر، ثم أَقامَ فصَلَّى العصرَ، ولم يُصَلِّ بينَهما شَيئًا، ثم رَكِبَ رسولُ الله ﷺ حتى أَتى المَوقِف، فجَعلَ بَطنَ ناقتِه القَصْواءِ إلى الصَّخَرات، وجعلَ حَبْلَ المُشاةِ بينَ يدَيه، واستَقبلَ القِبلة، فلم يَزَل واقِفًا حتى غرَبَت الشَّمسُ، وذَهبَتِ الصُّفرةُ قليلًا، حتى غابَ القُرصُ، وأَردَفَ أُسامةَ خلْفَه، ودَفَعَ رسولُ الله ﷺ وقد شَنَقَ للقَصواءِ الزِّمام، حتى إنَّ رأسَها ليُصيبُ مَورِكَ رَحْلِه، ويقولُ بيدِه اليُمنى: «أيُّها الناس، السَّكِينةَ السَّكِينة»، كلَّما أَتى حَبْلًا من الحِبَال أَرخَى لها قليلًا حتى تَصعَد، حتى أَتى المُزدَلِفة، فصلَّى بها المغربَ والِعشاءَ بأذانٍ واحدٍ وإقامتَين، ولم يُسبِّح بينَهما شيئًا، ثم اضطَجَع رَسولُ الله ﷺ حتى طَلَعَ الفَجر، وصلَّى الفَجرَ حين تبيَّنَ له الصُّبح بأَذانٍ وإقامة، ثم ركِبَ القَصْواءَ، حتى أَتى المَشْعَرَ الحرَام، فاستَقبلَ القِبلةَ، فدعاهُ وكبَّرهُ وهلَّلهُ ووحَّده، فلم يَزَل واقِفًا حتى أَسفرَ جِدًّا، فدَفعَ قبلَ أن تَطلُع الشَّمس، وأردفَ الفَضلَ بنَ عبّاس - وكان رجلًا حسَنَ الشَّعَر أَبيضَ وسِيمًا - فلمّا دفعَ رسولُ الله ﷺ مرَّتْ به ظُعُنٌ يَجْرِينَ، فطَفِقَ الفضلُ يَنظرُ إليهِنَّ، فوَضعَ رسولُ الله ﷺ يدَه على وَجهِ الفَضل، فحوَّلَ الفَضلُ وجهَه إلى الشِّقِّ الآخَرِ يَنظُر، فحوَّلَ رسولُ الله ﷺ يدَه من الشِّقِّ الآخَر على وَجهِ الفَضل، يَصرِفُ وَجهَه من الشِّق الآخَر يَنظُر، حتى أَتى بطنَ مُحسِّر، فحَرَّكَ قليلًا، ثم سَلَكَ الطريقَ الوُسطَى التي تَخرُج على الجَمرةِ الكُبرى، حتى أَتى الجَمرةَ التي عندَ الشَّجرة، فرَماها بسَبع حصَيات، يُكبِّر مع كلِّ حصَاةٍ منها، مثل حصَى الخَذْف، رَمَى مِن بطنِ الوادي، ثم انصَرَفَ إلى المَنحَر، فنَحَرَ ثلاثًا وسِتِّينَ بيدِه، ثم أَعطَى عليًّا فنَحرَ ما غَبَر، وأَشرَكَه في هَدْيِه، ثم أَمرَ مِن كلِّ بدَنةِ ببَضْعَة، فجُعِلتْ في قِدْرٍ فطُبِخَتْ، فأَكلا مِن لَحمِها وشَرِبا مِن مَرَقِها، ثم رَكِبَ رَسولُ الله ﷺ فأَفاضَ إلى البَيت، فصَلَّى بمَكّةَ الظُّهرَ، فأَتى بني عبدِ المُطَّلب يَسْقُونَ على زَمزَم، فقال: «انْزِعُوا، بني عبدِ المُطَّلب، فلولا أن يَغْلِبكُم النّاسُ على سِقايَتِكُم لنَزَعتُ معَكُم»، فناوَلُوهُ دَلْوًا فشَرِب منه.
صحيح مسلم — باب حجة النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1218 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1218
قيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةحج النبي صلى الله عليه وسلم - الحج والعمرةحج الفريضة - مشروعية الحج وفضلهمشروعية العمرة وفضلها وحكمها. - العمرةالإقامة والمبيت في منى - أيام منى والمبيت فيهاالتحلل - أعمال العمرةلبس المخيط والمصبوغ - منهيات اللباسالعمرة في أشهر الحج - وقت العمرةالإحرام ومكانه - أعمال العمرةالطواف - أعمال العمرةالسعي - أعمال العمرةنية الإفراد أو القِران أو التمتع - النية والإحرام للحجإحرام الحائض والنفساء - النية والإحرام للحجطواف النساء - كيفية الطوافأوصاف الهدي - الهديسوق الهدي وتقليده وإشعاره واستخدامه - الهديشروط الطواف - الطوافركعتا الطواف وما بعدهما - الطوافالتوقي من الحر والبرد - مباحات الإحرامجامع صفة حجة النبي ﷺ - حج النبي ﷺ وعمرته في يوم عرفة - حجة الوداع وما تلاها من أحداثمعنى نشوز الزوجة وعلاجه - نشوز الزوجةمشروعية النفقة وحكمها - نفقة الزوجةتقدير النفقة - نفقة الزوجةأذكار الحج والعمرة و أدعيتهما - الذكر والدعاء في العباداتالاستواء والعلو - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالى
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1335 / 99

عرض السند

حدثني عليّ بن خشرم أخبرنا عيسى عن ابن جريج عن ابن شهاب حدثنا سليمان بن يسار عن ابن عباس عن الفضل

أنَّ امرأةً من خَثْعَم، قالت: يا رسولَ الله، إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ، عليه فَريضةُ اللهِ في الحَجِّ، وهو لا يَستَطيعُ أن يَستوي على ظَهرِ بَعِيرِه، فقال النّبيُّ ﷺ: «فحُجِّي عنه».
صحيح مسلم — باب الحجّ عن العاجز لزمانة وهرم ونحوهما،أو للموت-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1335 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1335
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1337 / 1

عرض السند

وحدثني زهير بن حرب حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا الربيع بن مسلم القرشيّ عن محمد بن زياد عن أبي هريرة

قال: خَطَبَنا رسولُ اللهِ ﷺ، فقال: «أَيُّها النَّاس قَد فَرَضَ اللهُ عليكم الحَجَّ، فحُجُّوا» ، فقال رَجُلٌ: أَكُلَّ عامٍ يا رسول اللهِ؟ فسَكَتَ حتَّى قالها ثَلاثًا، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: «لَو قُلتُ: نَعَم لَوَجَبَت، ولَمَا استَطَعتُم»، ثُمَّ قال: «ذَرُونِي ما تَرَكتُكُم، فإِنَّما هَلَكَ مَن كان قَبلَكُم بِكَثرَةِ سُؤَالِهِم واختِلَافِهِم على أَنبِيائِهِم، فإِذا أَمَرتُكُم بِشَيءٍ فأتُوا مِنه ما استَطَعتُم، وإِذا نَهَيتُكُم عَن شَيءٍ فدَعُوه».
صحيح مسلم — باب فرض الحجّ مرّة في العمر-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1337 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1337
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 429 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عبد الرحمن العنبريّ ثنا أبو عليّ الحنفيّ عبيدالله بن عبد المجيد ثنا عمران القطّان ثنا قتادة و أبان كلاهما عن خليد العصريّ عن أمّ الدّرداء عن أبي الدّرداء قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«خمسٌ مَن جاءَ بهِنَّ مع إيمانٍ دَخَلَ الجنَّة، مَن حافظَ على الصَّلواتِ الخَمسِ على وُضُوئهِنَّ ورُكوعِهِنَّ وسُجودِهِنَّ ومَواقيتِهنَّ، وصامَ رَمضانَ، وحجَّ البيتَ إنِ استَطاعَ إليه سَبيلًا، وأَعطَى الزَّكاةَ طيّبةً بها نفْسُه، وأدَّى الأمانَة». قالوا: يا أبا الدَّرداءِ، وما أَداءُ الأمانةِ؟ قال: الغُسْلُ مِن الجَنابَة.
سنن أبي داود — باب في المحافظة على وقت الصلوات-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 429 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 429
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1721 / 99

عرض السند

حدثنا زهير بن حرب و عثمان بن أبي شيبة ملاحظة المعنى قالا:ثنا يزيد بن هارون عن سفيان بن حسين عن الزهريّ عن أبي سنان عن ابن عبّاس

أن الأقرعَ بنَ حابسٍ سأل النبيَّ ﷺ، فقال: يا رسول الله، الحجُّ في كُل سنةٍ أو مرة واحدة؟ قال: «بَلْ مرةٌ واحدةٌ، فمن زاد فهو تطوُّع». قال أبو داود: هو أبو سنان الدُؤلي، كذا قال عبدُ الجليل بن حميد، وسليمان بن كثير جميعاً عن الزهري، وقال عُقَيل: سنان.
سنن أبي داود — باب فرض الحجّ-أول كتاب المناسك-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1721 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1721
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1770 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن منصور ثنا يعقوب ملاحظة يعني ابن إبراهيم ثنا أبي عن ابن إسحاق قال:حدثني خُصَيْف بن عبد الرحمن الجزريّ عن سعيد بن جبير

قال: قلتُ: لِعبدِ الله بنِ عباس: يا أبا العباسِ، عَجِبْتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ الله ﷺ في إهلالِ رسولِ الله ﷺ حينَ أوجَبَ، فقال: إني لأعلمُ الناسِ بذلك، إنها إنما كانت مِن رسول الله ﷺ حَجَّة واحِدة، فَمِنْ هناك اختلفوا، خرج رسولُ الله ﷺ حاجّاً، فلما صَلَّى في مسجدِه بذي الحليفة رَكْعَتْيه أوجبَ في مجلسه، فأهلَّ بالحجِّ حين فرغَ مِن ركعتَيه، فَسَمعَ ذلك منه أقوام فحفظتْه عنه، ثم رَكِبَ فلما استقلَّت به ناقته أهلَّ، وأدرك ذلك مِنْه أقوامٌ، وذلك أن الناسَ إنما كانوا يأتون أرسالاً، فسمعوه حين استقلَّت به ناقته يُهِلُّ، فقالوا: إنما أهلَّ رسول الله ﷺ حين استقلت به ناقته، ثم مضى رسولُ الله ﷺ فلما علا على شَرَفِ البيْدِاء أهل، وأدركَ ذلك منه أقوام، فقالوا: انما أهل حينَ علا على شَرَف البيداء، وايمُ الله لقد أوجَب في مُصلاه، وأهلَّ حين استقلتْ به ناقتُه، وأهلَّ حين علا على شرف البيداء, قال سعيد: فمن أخذ بقولِ ابنِ عبَّاس أهل في مُصلَّاه إذا فَرَغَ من ركعتَيه.
سنن أبي داود — باب في وقت الإحرام-أول كتاب المناسك-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1770 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1770
الحكم المسجّل: حسن لغيره
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1799 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن قدامة بن أعين و عثمان بن أبي شيبة قالا:ثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن أبي وائل قال:قال الصُّبَيّ بن معبد

كنت رجلاً أعرابياً نصرانياً، فأسلمتُ، فأتيتُ رجلاً مِن عشيرتي يقال له: هُدَيم بن ثُرْمُلة، فقلتُ: يا هنَاه، إني حريصٌ على الجهاد وإني وجدت الحجَّ والعمرة مكتوبينِ عليَّ، فكيف لي بأن أجمعهما؟ قال: اجمعهما واذبح ما استيسر من الهدي، فأهللتُ بهما معاً، فلمّا أتيت العُذيبَ لقيني سلمانُ بنُ ربيعة وزيدُ بنُ صُوْحانَ وأنا أهِلُّ بهما جميعاً فقال أحدهما للآخر: ما هذا بأفقه مِن بعيره، قال: فكأنما أُلقِيَ عليَّ جَبَلٌ حتى أتيتُ عمرَ بنَ الخطاب رضي الله عنه، فقلت له: يا أميرَ المؤمنين إني كنتُ رجلاً أعرابياً نصرانياً، وإني أسلمتُ، وأنا حريص على الجهاد، وإني وجدتُ الحجَّ والعُمرةَ مكتوبين عليَّ، فأتيتُ رجلاً من قومي فقال لي: اجمعهما واذبحْ ما استيسرَ من الهدي، وإني أهللتُ بهما معاً، فقال عُمَرُ رضي الله عنه: هديت لِسُنَّة نبيكَ ﷺ.
سنن أبي داود — باب في الإقران-أول كتاب المناسك-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1799 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1799
الحكم المسجّل: إسناده صحيحالحكم الثاني: إسناده صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 813 / 99

عرض السند

حدثنا يوسف بن عيسى حدثنا وكيع حدثنا إبراهيم بن يزيد عن محمد بن عبّاد بن جعفر عن ابن عمر

قال: جاءَ رَجُلٌ إِلى النبِيِّ ﷺ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، ما يُوجِبُ الحَجَّ؟ قال: «الزَّادُ والرَّاحِلَةُ». هذا حدِيثٌ حَسَنٌ. والعَمَلُ عليه عِندَ أَهلِ العِلمِ: أَنَّ الرجلَ إِذا مَلَكَ زادًا ورَاحِلَةً وجبَ عليهِ الحَجُّ. وإبراهِيمُ هو ابنُ يَزِيدَ الخُوزِيُّ المَكِّيُّ، وقد تَكَلَّمَ فيه بَعضُ أَهلِ العِلمِ مِن قِبَلِ حِفظِه.
سنن الترمذي — باب ما جاء في إيجاب الحجّ بالزاد والراحلة-كتاب الحجّ-سنن الترمذي — رقم الحديث: 813 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 813
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 814 / 99

عرض السند

حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا منصور بن وردان عن عليّ بن عبد الأعلى عن أبيه عن ابي البختريّ عن عليّ بن أبي طالب

قال: لَمَّا نَزَلَت: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97] ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، أَفي كُلِّ عامٍ؟ فسَكَتَ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، أَفي كُلِّ عامٍ؟ قال: «لا، ولَو قُلتُ: نَعَم , لَوَجَبَت»، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101]. وفي البابِ عن ابنِ عَبَّاسٍ، وأَبي هُرَيرَة. حَديثُ عليٍّ حَديثٌ غَريبٌ مِن هذا الوَجهِ، سَمِعتُ مُحَمدًا يقولُ: أَبو البَختَرِيِّ لَم يُدرِك عَلِيًّا. واسمُ أَبي البَخْتَرِيِّ سَعيدُ بنُ أَبِي عِمرَانَ وهو سَعِيدُ بنُ فَيرُوزَ.
سنن الترمذي — باب ما جاء:كم فُرض الحجّ؟-كتاب الحجّ-سنن الترمذي — رقم الحديث: 814 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 814
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 827 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن رافع حدثنا ابن أبي فُدَيك ح وحدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا ابن أبي فُدَيك عن الضّحّاك بن عثمان عن محمد بن المنكدر عن عبد الرحمن بن يربوع عن أبي بكر الصدّيق

أَنَّ النبيَّ ﷺ سُئِلَ: أَيُّ الحَجِّ أَفضَلُ؟ قال: «العَجُّ والثَّجُّ».
سنن الترمذي — باب ما جاء في فضل التلبية والنحر-كتاب الحجّ-سنن الترمذي — رقم الحديث: 827 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 827
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.