حدثنا أبو الوليد الطيالسيّ ثنا أبو عوانة عن رقبة بن مصقلة عن عون بن أبي جحيفة عن عبد الرحمن ملاحظة يعني ابن سمرة
قال: كنتُ آخِذًا بيَدِ ابنِ عُمرَ في طريقٍ من طُرقِ المَدينة، إذ أَتى على رأسٍ منصوب، فقال: شَقِي قاتلُ هذا، فلمَّا مضَى قال: وما أُرى هذا إلّا قد شَقِي؛ سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَن مَشَى إلى رجُلٍ مِن أُمَّتي ليَقتُلَه فليقُلْ هكذا - يعني فليمُدَّ عُنُقَه - فالقاتلُ في النّار، والمقتولُ في الجَنّة».قال أبو داود: رواه الثوريُّ عن عَون، عن عبد الرحمن بن سُمَيرٍ أو سُمَيرةَ، ورواه ليثُ بن أبي سُلَيم، عن عَون، عن عبد الرحمن بن سُمَيرةَ. قال أبو داود: قال لي الحسنُ بنُ عليّ: حدثنا أبو الوليد - يعني بهذا الحديث - عن أبي عَوانةَ، فقال: هو في كتابِي: ابن سَبْرة، وقالوا: سَمُرة، وقالوا: سُمَيرة. هذا كلامُ أبي الوليد، اختَلَفوا فيه.
سنن أبي داود — باب في النهي عن السعي في الفتنة-كتاب الفتن والملاحم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4260 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4260
حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني ثنا محمد بن شعيب عن خالد بن دهقان
قال: كنّا في غزوةِ القُسْطَنْطينيّة بذُلُقْيةَ، فأقبلَ رجُلٌ من أَهل فلسطينَ من أَشرافِهم وخيارِهم، يَعرفونَ ذلك له، يقالُ له: هانئ بنُ كُلثوم بنِ شَريكٍ الكِنانيّ، فسلَّم على عبدِ الله بن أَبي زَكريا، وكان يَعرفُ له حقَّه، قال لنا خالد: فحدَّثنا عبدُ الله بنُ أبي زكريا، قال: سمعتُ أُمّ الدَّرداء تقول: سمعتُ أبا الدَّرداء يقول: سمعتُ رسولَ الله ﷺ، يقول: «كلُّ ذَنْبٍ عسى اللهُ أنْ يَغفِرَه، إلّا مَن ماتَ مُشركًا، أو مؤمنٌ قَتَل مؤمنًا متعمِّدًا». فقال هانئ بنُ كلثوم: سمعتُ محمودَ بن الرَّبيع يحدِّث عن عُبَادة بنِ الصَّامت، أنّه سمِعَه يحدِّثُ عن رسولِ الله ﷺ، أنّه قال: «مَن قَتلَ مُؤمنًا فاغتَبَطَ بقَتلِه لم يَقبَل اللهُ منه صَرْفًا ولا عدْلًا». قال لنا خالد: ثم حدَّثنا ابنُ أبي زكريا، عن أُمِّ الدَّرداء، عن أبي الدَّرداء، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا يزالُ المُؤمنُ مُعْنِقًا صالحًا ما لم يُصِبْ دمًا حرامًا، فإذا أَصابَ دمًا حرامًا بلَّح». وحدَّث هانئ بنُ كلثوم، عن محمود بنِ الرَّبيع، عن عبادةَ بن الصَّامت، عن رسولِ الله ﷺ، مثلَه سواء.
سنن أبي داود — باب في تعظيم قتل المؤمن-كتاب الفتن والملاحم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4270 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4270
حدثنا مُسدد ثنا أبو الأحوص سلام بن سليم عن منصور عن هلال بن يساف عن سعيد بن زيد
قال: كنّا عند النّبيِّ ﷺ، فذَكرَ فِتنةً، فعظَّمَ أَمرَها، فقلنا - أو قالوا -: يا رسولَ الله، لَئن أَدركَتْنا هذه لتُهلِكَنّا، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «كلّا إنَّ بحَسْبكُم القَتل». قال سعيد: فرأَيتُ إخواني قُتِلوا.
سنن أبي داود — باب ما يُرجى في القتل-كتاب الفتن والملاحم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4277 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4277
حدثنا وهب بن بقيّة عن خالد ح وثنا عمرو بن عون أخبرنا هشيم ملاحظة المعنى عن إسماعيل عن قيس
قال: قال أبو بكرِ بعد أن حَمِدَ الله، وأثنَى عليه: يا أيّها الناسُ، إنّكم تَقرؤونَ هذه الآيةَ وتَضعونَها على غيرِ مَواضِعها: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: ١٠٥]، وإنا سمعنا النبيَّ ﷺ يقول: «إنّ الناسَ إذا رَأوا الظالمَ فلم يَأخُذوا على يدَيه أوشَكَ أن يعُمَّهم اللهُ بعِقاب». قال أبو داود: ورواهُ كما قال خالد: أبو أُسامةَ وجماعة، وقال شُعبةُ فيه: «ما مِنْ قومٍ يُعملُ فيهم بالمعاصي هم أكثرُ ممَّن يَعمَلُه».
سنن أبي داود — باب الأمر والنهي-كتاب الملاحم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4338 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4338
حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود العتكيّ ثنا ابن المبارك عن عتبة بن أبي حكيم قال:حدثني عمرو بن جارية اللخميّ حدثني أبو أمية الشعبانيّ
قال: سألتُ أبا ثَعلبةَ الخُشنيَّ فقلت: يا أبا ثَعلبَة، كيف تقولُ في هذه الآية: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} [المائدة: ١٠٥]، قال: أمَا واللهِ لقد سألتَ عنها خَبيرًا، سألتُ عنها رسولَ اللهِ ﷺ فقال: «بل ائتَمِروا بالمَعروف، وتناهَوْا عن المُنكَر، حتى إذا رأيتَ شُحًّا مُطاعًا، وهوىً مُتَّبعًا، ودنيا مُؤْثَرَةً، وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برَأيِه، فعليكَ - يعني بنَفْسِكَ - وَدع عنك العَوامَّ، فإنَّ مِن ورائِكم أيامَ الصَّبر، الصبْرُ فيهنَّ مثلُ قبضٍ على الجَمْر، للعاملِ فيهم مثلُ أجر خمسينَ رجلًا يَعمَلونَ مثلَ عمَلِه». وزادَني غيرُه: قال: يا رسولَ الله: أجرُ خَمسينَ منهم؟ قال: «أجرُ خَمسينَ منكُم».
سنن أبي داود — باب الأمر والنهي-كتاب الملاحم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4341 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4341
حدثنا القعنبيّ أنّ عبد العزيز بن أبي حازم حدثهم عن أبيه عن عمارة بن عمرو عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «كيف بكم وبزمانٍ - أو يُوشكُ أن يأتي زَمانٌ - يُغربَل الناسُ فيه غربَلةً، تَبقى حُثالةٌ من النّاس قد مَرِجَت عُهودُهم وأَماناتُهم، واختَلفوا فكانُوا هكذا» وشَبّكَ بينَ أَصابعِه، فقالوا: كيف بِنا يا رسولَ الله؟ قال: «تأخذونَ ما تَعرِفون، وتَذَرونَ ما تُنكِرون، وتُقبِلونَ على أَمرِ خاصَّتِكُم، وتَذَرونَ أَمرَ عامَّتِكم».قال أبو داود: هكذا رُوي عن عبدِ الله بنِ عَمرو، عن النّبيِّ ﷺ من غيرِ وَجه.
سنن أبي داود — باب الأمر والنهي-كتاب الملاحم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4342 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4342
حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل
قال: كُنَّا معَ عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ، وكان في الدارِ مدخَلٌ مَن دَخَلَه سَمِعَ كلامَ مَن على البَلاطِ، فدخَلَه عثمانُ، فخَرَجَ إلينا وهو متغيِّرٌ لونُه، فقال: إنَّهم لَيتَواعدُونَنِي بالقتلِ آنِفًا، قال: قُلنا: يكفِيكَهُمُ اللهُ يا أميرَ المؤمنين، قال: ولِمَ يَقتُلُونني؟ سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «لا يَحِلُّ دَمُ امرئٍ مسلمٍ إلا بإحدَى ثلاثٍ: رجلٌ كَفَرَ بعدَ إسلامٍ، أو زنَى بعدَ إحصانٍ، أو قتَلَ نفسًا بغيرِ نفس» فواللهِ ما زنَيتُ في جاهليةٍ ولا في إسلامٍ قَطُّ، ولا أحببتُ أن لي بِدِيني بدلًا منذ هَدَاني الله، ولا قَتلتُ نفسًا، فبِمَ يَقتُلونَني؟!.قال أبو داود: عثمانُ وأبو بكر، رضِيَ الله عنهما، ترَكا الخَمرَ في الجاهليّةِ.
سنن أبي داود — باب الإمام يأمر بالعفو في الدم-كتاب الديات-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4502 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4502
حدثنا محمد بن الحسن بن تسنيم العتكيّ ثنا محمد بن بكر أخبرنا سوار أبو حمزة ثنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
قال: جاءَ رجل مُستصرِخٌ إلى النبي ﷺ، فقال: جاريةٌ له يا رسولَ الله، فقال: «ويحَكَ مالك؟» قال: شرّاً، أبصرَ لسيِّدِه جاريةً له، فغارَ، فَجَبَّ مذاكِيرَه، فقال رسولُ الله ﷺ: «علىَّ بالرَّجُلِ» فطُلِبَ فلم يُقدَرْ عليه، فقال رسولُ الله ﷺ: «اذهب فأنتَ حُرٌّ». فقال: يا رسول الله، على من نُصْرتي؟ قال: «على كُلِّ مُؤمِن» أو قال: «كلِّ مسلم».قال أبو داود: الذي عُتِقَ كان اسمه روحَ بنَ دينار.
سنن أبي داود — باب من قتل عبده أو مَثّل به،أيقاد منه؟-كتاب الديات-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4519 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4519