حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و ابن نُمَيْر قالا:حدثنا عبد الله بن إدريس عن ربيعة بن عثمان عن محمد بن يحيى بن حَبّان عن الأعرج عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«المُؤمنُ القويُّ، خيرٌ وأحبُّ إلى اللهِ من المُؤمنِ الضَّعيف، وفي كلٍّ خير، احرِصْ على ما يَنفعُكَ، واستَعِنْ باللهِ ولا تَعجِزْ، وإن أصابَك شيءٌ، فلا تَقُلْ: لو أنِّي فعلتُ كان كذا وكذا، ولكن قلْ: قدَّر اللهُ وما شاءَ فَعَلَ، فإنَّ (لو) تَفتحُ عملَ الشَّيطان».
صحيح مسلم — باب في الأمر بالقوّة وترك العجز ،والاستعانة بالله-كتاب القدر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2664 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2664
حدثنا أبو كامل،فُضَيْل بن حسين الجَحْدَريّ حدثنا حمّاد بن زيد حدثنا أبو عِمران الجَوْنيّ قال:كتب إليّ عبد الله بن رَباح الأنصاريّ أنّ عبد الله بن عمرو
قال: هَجّرتُ إلى رسولِ الله ﷺ يومًا، قال فسَمِع أصواتَ رَجُلين اختلَفا في آية، فخرَجَ علينا رسولُ الله ﷺ يُعرَفُ في وجهِه الغَضَب، فقال: «إنَّما هَلَك مَن كان قَبلَكم باختلافِهِم في الكتاب».
صحيح مسلم — باب النهي عن اتباع متشابه القرآن-كتاب العلم-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2666 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2666
حدثنا حَرْمَلة بن يحيى التُّجِيبِيّ أخبرنا عبد الله بن وهب حدثني أبو شُرَيْح أنّ أبا الأسود حدثه عن عروة بن الزبير
قال: قالت لي عائشةُ: يا ابنَ أُختي، بلَغَني أنَّ عبدَ الله بنَ عَمرٍو مارٌّ بنا إلى الحَجِّ، فَالْقَهُ فسائِلْهُ، فإنَّه قد حمَلَ عن النّبيِّ ﷺ عِلمًا كثيرًا، قال: فلَقِيتُه فساءَلْتُهُ عن أشياءَ يَذكُرُها عن رسولِ الله ﷺ. قال عروةُ: فكان فيما ذَكَرَ؛ أنَّ النّبيَّ ﷺ، قال: «إنَّ اللهَ لا يَنتزِعُ العِلمَ مِن النَّاسِ انتِزاعًا، ولكن يَقبِضُ العُلماءَ فيَرفَعُ العِلمَ معَهم، ويُبْقِي في النَّاسِ رُؤوسًا جُهّالًا يُفتُونَهم بغَيرِ عِلمٍ فيَضِلُّونَ ويُضِلُّون». قال عُروةُ: فلمَّا حدَّثتُ عائشةَ بذلك، أَعظَمَتْ ذلك وأَنكَرَتْه، قالت: أَحَدَّثكَ أنّه سَمِعَ النّبيَّ ﷺ يقولُ هذا؟ قال عُروةُ: حتى إذا كان قابِلٌ، قالت له: إنَّ ابنَ عَمرٍو قد قدِمَ فالْقَهُ، ثم فاتِحْهُ حتى تسأَلَهُ عن الحديثِ الذي ذَكرَه لك في العِلم، فلقِيتُه فساءلتُه، فذَكرَه لي نحوَ ما حدَّثني به في مرَّتِه الأُولى. قال عُروة: فلمَّا أَخبرتُها بذلك، قالت: ما أَحسَبُه إلّا قد صَدَق، أُراهُ لم يَزِد فيه شيئًا ولم يَنْقُص.
صحيح مسلم — باب رفع العلم وقبضه وظهور الجهل-كتاب العلم-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2673 — الرقم الفرعي: 4 — الرقم الأصلي: 2673
حدثنا يحيى بن أيوب و قُتيبة بن سعيد و ابن حُجْر قالوا:حدثنا إسماعيل ملاحظة يعنون ابن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثلُ أُجور مَن تَبِعه، لا يَنقصُ ذلك مِن أُجورهم شَيئاً. ومَن دعا إلى ضلالةٍ، كانَ عَلَيه من الإثم مثلُ آثام مَن تبعه، لا يَنقص ذلك من آثامهم شيئاً».
صحيح مسلم — باب من سنّ سنّة حسنة أو سيئة-كتاب العلم-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2674 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2674
حدثنا أميّة بن بِسْطام العَيْشيّ حدثنا يزيد ملاحظة يعني ابن زُرَيْع حدثنا رَوْح بن القاسم عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة
قال: كانَ رَسولُ اللهِ ﷺ يَسيرُ في طَرِيقِ مَكَّة، فمَرَّ على جَبَلٍ يُقالُ له جُمْدَان، فقال: «سِيروا، هذا جُمدان، سَبَقَ المُفَرِّدُون» قالوا: وما المُفَرِّدون يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «الذّاكِرونَ اللهَ كَثيرًا، والذاكِرات».
صحيح مسلم — باب الحثّ على ذكر الله تعالى-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2676 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2676
حدثنا محمد بن عبد الله الرزيّ حدثنا خالد بن الحارث الهُجَيْمِيّ حدثنا سعيد عن قتادة عن زُرارة عن سعد بن هشام عن عائشة قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«مَن أَحبَّ لقاءَ الله، أَحبَّ اللهُ لِقاءَه، ومَن كَرِه لِقاءَ الله، كَرِهَ اللهُ لِقاءَه» فقلت: يا نبيَّ الله، أَكَراهيَةُ الموت؟ فكلُّنا نَكرَهُ المَوت. فقال: «ليس كذلكِ، ولكنَّ المُؤمنَ إذا بُشِّر برَحمةِ اللهِ ورِضوانِه وجَنَّتِه أَحبَّ لِقاءَ الله، فأَحبَّ اللهُ لِقاءَه، وإنَّ الكافرَ إذا بُشِّر بعَذابِ اللهِ وسَخَطِه، كَرِهَ لِقاءَ الله، وكَرِه اللهُ لِقاءَه».
صحيح مسلم — باب من أحبّ لقاء الله،أحب الله لقاءه-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2684 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2684
حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثيّ أخبرنا عَبْثَر عن مُطَرِّف عن عامر عن شُرَيْح بن هانىء عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«مَن أحبَّ لِقاءَ الله، أحبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِه لِقاء الله، كره الله لقاءَه»، قال: فأتيتُ عائشةَ فقلتُ: يا أُمَّ المؤمنين، سمعتُ أبا هُرَيرةَ يَذكُر عن رَسولِ الله ﷺ، حديثًا، إنْ كان كذلك فقد هَلَكنا. فقالت: إنَّ الهالِك مَن هلَكَ بقولِ رسول الله ﷺ، وما ذاكَ؟ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: «مَن أحبَّ لقاءَ الله، أحبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِه لِقاءَ الله، كَرِه اللهُ لِقاءَه»، وليس منّا أحدٌ إلّا وهو يَكرهُ الموت. فقالت: قد قالَه رسولُ الله ﷺ، وليس بالذي تَذهبُ إليه، ولكنْ إذا شَخَصَ البَصَرُ، وحَشْرَج الصَّدْر، واقشَعرَّ الجِلد، وتشنَّجتِ الأصابع، فعِند ذلك، مَن أَحبَّ لقاءَ الله، أَحبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِه لِقاءَ الله، كَرِه اللهُ لِقاءه.
صحيح مسلم — باب من أحبّ لقاء الله،أحب الله لقاءه-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2685 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2685
حدثنا أبو الخطّاب،زياد بن يحيى الحسّانيّ حدثنا محمد بن أبي عَدِيّ عن حُمَيْد عن ثابت عن أنس
أنَّ رَسولَ الله ﷺ عادَ رجلًا ِمن المُسلِمينَ قد خَفَتَ فصارَ مثلَ الفَرْخ، فقال له رَسولُ الله ﷺ: «هل كنتَ تَدعو بشيءٍ أو تَسألُه إيّاه؟» قال: نعم، كنتُ أقول: اللَّهمَّ ما كنتَ مُعاقِبي به في الآخِرةِ، فعجِّلْه لي في الدُّنيا، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «سُبحانَ الله! لا تُطيقُه - أو لا تَستَطيعُه - أفلا قلتَ: اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسَنةً وفي الآخرةِ حسَنةَ، وقِنا عذابَ النَّار»، قال: فدعا اللهَ له، فشَفاه.
صحيح مسلم — باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2688 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2688
حدثني زهير بن حرب حدثنا إسماعيل ملاحظة يعني ابن عُلَيّة عن عبد العزيز ملاحظة وهو ابن صهيب
قال: سألَ قتادةُ أنسًا: أيُّ دعوةٍ كان يَدعُو بها النّبيُّ ﷺ أكثرَ؟ قال: كان أكثرُ دعوةٍ يدعو بها يقول: «اللهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسَنةً وفي الآخرةِ حسَنةً، وقِنا عذابَ النار». قال: وكان أنسٌ إذا أَرادَ أن يَدعوَ بدَعوةٍ دعا بها، فإذا أَرادَ أن يَدعوَ بدُعاءٍ دعا بها فيه.
صحيح مسلم — باب فضل الدعاء باللهم آتنا في الدنيا حسنة-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2690 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2690
صحيح مسلم — باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2692 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2692