حدثنا محمد بن سلمة المُراديّ حدثنا عبد الله بن وهب عن معاوية بن صالح يقول:حدثني ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخَولانيّ عن أبي الدرداء
قال: قام رَسولُ الله ﷺ فسَمِعناه يقول: «أَعوذُ بالله منك»، ثم قال «أَلعنُكَ بلَعنةِ الله» ثلاثًا، وبسَطَ يدَه كأنّه يتناولُ شيئًا، فلمَّا فرَغَ من الصَّلاةِ قلنا: يا رسولَ الله، قد سَمِعناك تقولُ في الصَّلاة شيئًا لم نَسمعْكَ تقولُه قبلَ ذلك، ورَأيناكَ بَسَطتَ يدَكَ، قال: «إنَّ عدوَّ الله إبليس، جاءَ بشِهابٍ من نارٍ لِيجعَلَه في وَجهِي، فقلتُ: أَعوذُ باللهِ منك، ثلاثَ مرَّات، ثم قلتُ: أَلعنُكَ بلَعنةِ الله التّامَّة، فلم يَستأخِر، ثلاثَ مرّات، ثم أَردتُ أَخْذَه، واللهِ لولا دعوةُ أَخينا سُليمانَ لأَصبحَ مُوثَقًا يلعبُ به وِلدانُ أَهل المدينة».
صحيح مسلم — باب جواز لعن الشيطان في أثناء الصلاة،والتعوذ منه *-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 542 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 542
حدثنا هارون بن سعيد الأيْليّ و أحمد بن عيسى قالا:حدثنا ابن وَهْب أخبرني عمرو عن بُكير بن الأشجّ عن ابن خبّاب عن أبي سعيد الخدريّ
أنَّ رسولَ الله ﷺ مَرَّ على زُرَّاعةِ بَصَل هو وأَصحابُه، فنَزَلَ ناسٌ منهم فأَكلُوا منه، ولم يأكُلْ آخَرُون، فرُحْنا إليه، فدعا الذين لم يأكُلوا البَصَل، وأخَّر الآخَرينَ حتى ذَهبَ رِيحُها.
صحيح مسلم — باب نهي من أكل ثوماً أو بصلاً أو كراثاً أو نحوها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 566 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 566
حدثنا محمد بن معمر بن رِبعيّ القيسيّ حدثنا أبو هشام المخزوميّ عن عبد الواحد ملاحظة وهو ابن زياد حدثنا عثمان بن حَكيم حدثني عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه
قال: كانَ رَسولُ اللهِ ﷺ إذا قَعَدَ في الصلاة، جَعلَ قَدَمَه اليُسرى بينَ فَخِذِه وساقِه، وفَرَشَ قَدَمَه اليُمنَى، ووضَعَ يَدَه اليُسرَى على رُكبَتِه اليُسرَى، ووَضَعَ يَدَه اليُمنَى على فَخِذِه اليُمنَى، وأَشار بإصبَعِه.
صحيح مسلم — باب صفة الجلوس في الصلاة،وكيفية وضع اليدين على الفخذين-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 579 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 579
وحدثني محمد بن رافع و عبد بن حُميد ملاحظة قال عبد:أخبرنا،وقال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعمَر عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر
أَنَّ النبيَّ ﷺ كانَ إذا جَلسَ في الصلاةِ وَضَعَ يَدَيه على رُكبَتَيه، ورَفَع إصبَعَه اليُمنَى التِي تَلِي الإبهامَ، فدَعَا بها ويَدَه اليُسرى على رُكبَتِه باسطَها عَلَيها.
صحيح مسلم — باب صفة الجلوس في الصلاة،وكيفية وضع اليدين على الفخذين-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 580 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 580
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا أبو عامر العَقَديّ حدثنا عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد عن عامر بن سعد عن أبيه
قال: «كنتُ أَرَى رَسولَ اللهِ ﷺ يُسلِّمُ عن يَمينِه، وعَن يَسارِه، حتَّى أَرَى بَيَاضَ خَدِّه».
صحيح مسلم — باب السلام للتحليل من الصلاة عند فراغها ،وكيفيته-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 582 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 582
حدثني زهير بن حرب و عبيدالله بن سعيد كلاهما عن الأزرق قال زهير حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق حدثنا سفيان عن علقمة بن مَرثَد عن سليمان بن بُريدة عن أبيه
أنَّ رجلًا سألَه عن وقتِ الصّلاة، فقال له: «صَلِّ معَنا هذين» - يعني اليَومَين - فلمَّا زالتِ الشَّمسُ أَمرَ بلالًا فأذَّنَ، ثم أَمرَه فأقامَ الظُّهرَ، ثم أَمرَه فأَقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ بيضاءُ نقيّة، ثم أَمرَه فأقامَ المَغربَ حينَ غابتِ الشّمسُ، ثم أَمرَه فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَق، ثم أَمرَه فأقامَ الفَجرَ حين طَلَعَ الفَجرُ، فلمّا أن كانَ اليومُ الثاني أَمرَه فأَبرَدَ بالظُّهر، فأَبرَدَ بها، فأَنعَمَ أن يُبْرِد بها، وصلَّى العصرَ والشُّمسُ مُرتفِعةٌ أخَّرَها فوقَ الذي كان، وصلَّى المَغربَ قبلَ أن يَغيبَ الشَّفَق، وصلَّى العِشاءَ بعدما ذهبَ ثُلثُ اللَّيل، وصلَّى الفَجرَ فأَسفَرَ بها، ثم قال: «أينَ السّائلُ عن وقتِ الصّلاة؟» فقال الرّجلُ: أنا يا رَسولَ الله، قال: «وقتُ صَلاتِكُم بينَ ما رَأيتُم».
صحيح مسلم — باب أوقات الصلوات الخمس-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 613 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 613
حدثنا محمد بن المثنى و ابن بشار قالا:حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن عمرو بن مُرّة قال:سمعت ابن أبي ليلى قال:حدثنا البراء بن عازب
أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ كانَ يَقنُتُ في الصُّبحِ، والمَغرِب.
صحيح مسلم — باب استحباب القنوت في جميع الصلاة،إذا نزلت بالمسلمين نازلة-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 678 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 678
وحدثنا شيبان بن فرّوخ حدثنا سليمان ملاحظة يعني ابن المغيرة حدثنا ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة
قال: خَطَبَنا رسولُ الله ﷺ، فقال: «إنكم تَسيرون عَشِيَّتكم ولَيلتَكم، وتأتون الماء إن شاء الله غدًا»،فانطلق الناسُ لا يَلْوِي أحدٌ على أحد،قال أبو قتادة: فبينما رسول الله ﷺ يسير حتى ابْهارّ الليلُ، وأنا إلى جَنبِه،قال: فنعِسَ رسول الله ﷺ، فمالَ عن راحِلتِه، فأتيتُه فدَعَمْتُه من غير أن أُوقِظَه، حتى اعتَدَل على راحلَتِه،قال: ثم سار حتى إذا تَهَوَّر الليلُ مالَ عن راحِلتِه، قال: فدعَمْتُه، من غير أن أُوقِظَهُ، حتى اعتدَل على راحِلتِه،قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السَّحَر مَال مَيْلةً هي أشدُّ من الميْلَتين الأُولَيين، حتى كاد يَنْجَفِلُ، فأتيتُه فدعمتُهُ،فرفع رأسَهُ، فقال: «مَن هذا؟» قال: أبو قَتادةَ، قال: «متى كان هذا مَسِيرُكَ مِنِّي؟» قلت: ما زال هذا مَسيري منذُ الليلةِ،قال: «حَفِظَكَ الله بما حفِظتَ به نبيَّه»،ثم قال: «هل تُرانا نَخفَى على الناسِ؟» ثم قال: «هل تَرى مِن أحدٍ؟» قلت: هذا راكبٌ، ثم قلت: هذا راكبٌ آخرُ، حتى اجتمعنا فكنَّا سبعةَ رَكْبٍ،قال: فمال رسولُ الله ﷺ عن الطريق، فوضَعَ رأسَه،ثم قال: «احفَظُوا علينا صلاتَنا»،فكان أولَ من استيقظ رسولُ الله ﷺ، والشمسُ في ظهره، قال: فقُمنا فَزِعِين، ثم قال: «اركبُوا» فركبنا،فَسِرْنا حتى إذا ارتفعتِ الشمسُ نَزَل، ثم دعا بِميضأةٍ كانت معي، فيها شيءٌ من ماء، قال: فتوضّأ منها وُضوءًا دون وُضوء،قال: وبقي فيها شيءٌ من ماءٍ، ثم قال لأبي قتادة: «احفَظ علينا مِيضأتَك، فسيكون لها نَبَأٌ»،ثم أَذَّن بلالٌ بالصلاة، فصلَّى رسولُ الله ﷺ ركعتَين، ثم صلّى الغَدَاة، فصَنَع كما كان يَصنَع كلَّ يوم،قال: وركِبَ رسولُ الله ﷺ، وركبنا معه،قال: فجعل بعضُنا يهمِس إلى بعض: ما كفَّارةُ ما صنَعْنا بتَفْريطِنا في صلاتنا؟ثم قال: «أمَا لكم فيَّ أسوةٌ حسنةٌ؟»ثم قال: «أما إنَّه ليس في النوم تَفرِيطٌ، إنما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ الصلاة حتى يجيءَ وقت الصلاة الأخرى،فمن فعل ذلك فليُصلِّها حين يَنْتَبِهُ لها، فإذا كان الغَدُ فليُصلِّها عند وقتها»،ثم قال: «ما تَرَون الناسَ صَنَعوا؟» قال: أصبح الناس فَقَدُوا نَبِيَّهم، فقال أبو بكر وعمر: رسولُ الله ﷺ بعدَكم، لم يكن ليُخَلِّفكم،وقال الناس: إنَّ رسول الله بين أيدِيكم، فإن يُطيعوا أبا بكر وعمر يرْشُدُوا،قال: فانتهينا إلى الناس حين امتدَّ النهارُ وحَمِيَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولون: يا رسول الله، هَلَكْنا عَطَشًا، قال: «لا هُلْكَ عليكم»،ثم قال: ِ «أَطلِقُوا لي غُمَرِي»، قال: ودعا بالمِيضَأةِ، فجعل رسول الله ﷺ يَصُبّ، وأبو قتادة يَسقِيهم،فلم يَعْدُ أن رأى الناسُ ماءً في المِيضَأة، تَكَابُّوا عليها، فقال رسول الله ﷺ: «أَحسِنوا الملأَ، كلُّكم سَيَرْوى»،قال: ففَعلُوا، فجعل رسولُ الله ﷺ يَصُبُّ وأَسْقِيهم، حتى ما بقي غيري وغيرُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،قال: ثم صَبَّ رسول الله ﷺ، فقال لي: اشرَب، فقلت: لا أشرَبُ حتى تَشرَبَ يا رسول الله،قال: «إن ساقِي القومِ آخرُهم»، قال: فشرِبتُ، وشرِبَ رسول الله ﷺ،قال: فأتى الناسُ الماءَ جامِّين رِواءً.قال: فقالَ عبدُ الله بنُ رَباح: إنِّي لأُحدِّثُ هذا الحديثَ في مسجدِ الجامِع، إذ قالَ عِمرانُ بنُ حُصَين: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحدِّث، فإنِّي أحدُ الرَّكْبِ تلكَ اللَّيلةَ،قال: قلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحديث،فقال: ممَّن أنتَ؟ قلت: مِن الأنصار، قال: حدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَدِيثِكم، قال: فحدَّثتُ القومَ،فقال عِمرانُ: لقد شهدتُ تلكَ الليلةَ، وما شَعرتُ أنَّ أحدًا حَفِظَه كما حَفِظتَه.
صحيح مسلم — باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 681 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 681