وحدثني محمد بن المنهال الضّرير حدثنا يزيد بن زريع حدثنا حميد الطويل عن بكر بن عبد الله المزنيّ
قال: كنتُ جالسًا مع ابن عبّاسٍ عندَ الكَعبة، فأَتاهُ أَعرابيٌّ فقال: ما لي أَرى بني عمِّكُم يَسْقونَ العَسَل واللَّبَن، وأَنتم تَسقُون النَّبِيذ؟ أَمِن حاجةٍ بكُم أم مِن بُخْل؟ فقال ابنُ عباس: الحمدُ لله، ما بنا مِن حاجةٍ ولا بُخْلٍ، قَدِم النّبيُّ ﷺ على راحِلتِه، وخَلْفَه أُسامة، فاستَسقَى، فأَتيناهُ بإناءٍ مِن نَبيذٍ فشَرِب، وسَقَى فَضْلَه أُسامةَ، وقال: «أَحسنتُم وأَجملتُم، كذا فاصنَعُوا» فلا نُريدُ تَغييرَ ما أَمَر به رَسولُ الله ﷺ .
صحيح مسلم — باب وجوب المبيت بمنى ليالي أيام التشريق ،والترخيص في تركه لأهل السقاية-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1316 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1316
حدثنا حمّاد بن إسماعيل بن عليّة حدثنا أبي عن وهيب عن يحيى بن أبي إسحاق
أنَّه حدَّثأنَّه أَصابَهم بالمَدينةِ جَهْدٌ وشِدَّة، وأَنَّه أَتى أبا سعيدٍ الخُدريّ، فقال له: إني كَثيرُ العِيالِ، وقد أصابَتْنا شِدّة، فأردتُ أن أَنقُلَ عِيالِي إلى بعضِ الرِّيف، فقال أبو سعيد: لا تَفعلْ، الزَم المَدِينة، فإنّا خرجنا مع نبيِّ اللهِ ﷺ - أظنُّ أنه قال - حتَّى قَدِمنا عُسْفان، فأقامَ بها ليالي، فقال الناسُ: واللهِ ما نحنُ ها هنا في شَيءٍ، وإنَّ عِيالَنا لخُلُوفٌ، ما نَأمَنُ عليهم، فبلغَ ذلك النَّبيَّ ﷺ، فقال: «ما هذا الذي بَلَغَني مِن حَدِيثِكُم؟» - ما أدري كيف قال - «والذي أَحلفُ به - أو والذي نَفسِي بيدِه - لقد هَمَمتُ - أو إن شِئتُم لا أدري أيَّتَهما قال - لآمرُنَّ بِناقَتِي تُرْحَل، ثمَّ لا أَحُلُّ لها عُقدةً حتّى أَقدَمَ المدينة»، وقال: «اللّهمّ إنَّ إبراهيمَ حرَّمَ مكةَ فجَعَلَها حَرَمًا، وإني حرمتُ المدينةَ حَرَامًا ما بين مأزِمَيْها، أن لا يُهراقَ فيها دمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سلاحٌ لقتالٍ، ولا تُخبَطَ فيها شجرةٌ إلّا لعَلْف، اللهمّ بارِك لنا في مَدينتِنا، اللهمَّ بارِك لنا في صاعِنا، اللّهمَّ بارِك لنا في مُدِّنا، اللّهمَّ بارِك لنا في صاعِنا، اللّهمّ بارِك لنا في مُدِّنا، اللهمّ بارِك لنا في مَدِينَتِنا، اللهمَّ اجعل مع البَرَكَة برَكَتَين، والذي نَفسِي بيدِه، ما مِنَ المَدِينةِ شِعبٌ، ولا نَقْبٌ إلَّا عليه مَلَكان يَحرُسانِها حتَّى تَقدَموا إليها»، ثم قال للناس: «ارتَحِلُوا»، فارتحلنا، فأقبلنا إلى المَدِينة، فوالذي نَحلِفُ به، أو يُحلَف به - الشكُّ مِن حمّاد - ما وَضَعنا رِحالَنا حينَ دَخَلنا المَدينة حتّى أَغَار علينا بنو عبد الله بن غَطَفان، وما يُهَيِّجُهم قبل ذلك شيء.
صحيح مسلم — باب الترغيب في سكنى المدينة،والصبر على لأوائها-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1374 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1374
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و ابن نُمَير و أبو كُرَيب قالوا:حدثنا زيد بن حُبَاب عن الضّحّاك بن عثمان عن بُكَير بن عبد الله بن الأشجّ عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن اشتَرى طعامًا فلا يَبِعهُ حتى يَكتالَه». وفي روايةِ أَبي بكر: «مَن ابتاع».
صحيح مسلم — باب بطلان بيع المبيع قبل القبض-كتاب البيوع-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1528 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1528
حدثنا عبيدالله بن عمر القواريريّ حدثنا حمّاد بن زيد عن أيوب عن أبي قِلابة
قال: كنتُ بالشّام في حَلْقةٍ فيها مسلمُ بنُ يَسار، فجاءَ أبو الأَشعَث، قال: قالوا: أبو الأَشعَث، أبو الأَشعَث. فجَلَسَ، فقلتُ له: حدِّثْ أخانا حديثَ عُبادةَ بنِ الصَّامت، قال: نعم، غَزَونا غَزاةً وعلى النّاسِ مُعاوية، فغَنِمْنا غنائمَ كثيرةً، فكانَ فيما غَنِمْنا آنيةٌ من فضّة، فأَمَرَ معاويةُ رجلًا أن يَبيعَها في أُعطِياتِ الناس، فتسارَعَ النّاسُ في ذلك، فبَلَغَ عُبادةَ بنَ الصّامت، فقام، فقال: إنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يَنهَى عن بَيعِ الذَّهبِ بالذَّهب، والفِضَّةِ بالفِضَّة، والبُرِّ بالبُرِّ، والشَّعيرِ بالشَّعير، والتَّمرِ بالتَّمر، والمِلحِ بالمِلح، إلّا سَواءً بسَواءٍ، عَيْنًا بعَينٍ، فمَن زادَ أو ازدَادَ، فقد أَربى. فرَدَّ الناسُ ما أَخَذُوا. فبَلَغَ ذلك معاويةَ فقامَ خَطيبًا، فقال: ألَا ما باُل رِجالٍ يَتحدَّثونَ عن رسولِ الله ﷺ أَحاديثَ قد كُنّا نَشهدُه ونَصحَبُه فلم نَسمَعْها منه! فقامَ عُبادةُ بنُ الصّامتِ فأَعادَ القِصّةَ، ثم قال: لَنُحدِّثَنَّ بما سَمِعْنا من رسولِ الله ﷺ، وإن كَرِهَ معاويةُ - أو قال: وإن رَغِمَ - ما أُبالي أن لا أَصحَبَه في جُندِه ليلةً سوداءَ.قال حمّاد: هذا أو نحوه.
صحيح مسلم — باب الصرف وبيع الذهب بالورق نقداً-كتاب المساقاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1587 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1587
حدثنا هارون بن معروف حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو ح وحدثني أبو الطاهر أخبرنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث أنّ أبا النّضر حدثه أن بُسْر بن سعيد حدثه عن مَعْمَر بن عبد الله
أنّه أرسلَ غلامَه بصاعِ قمحٍ، فقال: بِعْهُ، ثم اشتَرِ به شَعيرًا، فذَهَبَ الغُلامُ، فأخذَ صاعًا وزيادةَ بعضِ صاع، فلمّا جاء معمرًا أخبَره بذلك، فقال له معمَر: لِمَ فعلتَ ذلك؟ انطلِقْ فرُدَّه، ولا تأخُذَنَّ إلّا ِمثْلًا بمِثْل؛ فإنِّي كنتُ أسمَعُ رسولَ الله ﷺ يقول: «الطعامُ بالطعامِ مِثْلًا بمِثْل»، قال: وكانَ طعامُنا يومَئذٍ الشَّعير، قيل له: فإنَّه ليسَ بمِثلِه، قال: إنِّي أخافُ أن يُضارِع.
صحيح مسلم — باب بيع الطعام مثلاً بمثل-كتاب المساقاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1592 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1592
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن عبد العزيز ملاحظة يعني ابن رُفَيع عن تميم بن طَرَفة
قال: جاء سائلٌ إلى عَدِيِّ بنِ حاتم، رضي الله عنه، فسألَه نفقةً في ثَمنِ خادم - أو في بعضِ ثمنِ خادم - فقال: ليس عندي ما أُعطيكَ إلّا ِدِرْعي ومِغْفَري، فأَكتبُ إلى أهلي أن يُعطُوكَها، قال: فلم يَرْضَ، فغَضِبَ عَدِيٌّ، فقال: أما واللهِ لا أُعطيكَ شيئًا. ثم إنَّ الرجلَ رَضِيَ، فقال: أما واللهِ لولا أنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَن حَلَفَ على يَمينٍ، ثم رأى أتقَى للهِ منها، فلْيأتِ التَّقوى» ما حَنَّثتُ يَميني.
صحيح مسلم — باب ندب من حلف يميناً،فرأى غيرها خيراً منها،أن يأتي الذي هو خير،ويكفّر عنه يمينه-كتاب الأيْمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1651 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1651
حدثني أبو كامل،فُضَيل بن حسين الجَحْدَريّ حدثنا أبو عَوانة عن فِراس عن ذَكْوان،أبي صالح عن زاذان،أبي عمر
قال: أَتيتُ ابنَ عُمرَ وقد أَعتَقَ مَملُوكًا، قال: فأَخذَ مِن الأرضِ عُودًا أو شيئًا، فقال: ما فيه مِن الأَجرِ ما يَسوَى هذا، إلّا أنِّي سَمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَن لَطَمَ مَملُوكَه، أو ضَرَبَه، فكفَّارتُه أن يُعتِقَه».
صحيح مسلم — باب صحبة المماليك،وكفارة من لطم عبده-كتاب الأيْمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1657 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1657
حدثنا هنّاد بن السَّرِيّ حدثنا ابن المبارك عن عِكرمة بن عمّار حدثني سِمَاك الحنفيّ قال:سمعت ابن عباس يقول:حدثني عمر بن الخطاب ملاحظة قال:لما كان يوم بدر ح وحدثنا زهير بن حرب ملاحظة واللفظ له حدثنا عمر بن يونس الحنفيّ حدثنا عكرمة بن عمّار حدثني أبو زُمَيل ملاحظة هو سِمَاك الحنفيّ حدثني عبد الله بن عباس قال:حدثني عمر بن الخطاب
قال: لمّا كانَ يومُ بَدْرٍ، نَظَرَ رسولُ الله ﷺ إلى المُشرِكينَ وهم ألفٌ، وأصحابُه ثلاثُ مِئةٍ وتِسعةَ عَشَرَ رَجلًا، فاستَقبَلَ نبيُّ الله ﷺ القِبلةَ، ثمّ مَدَّ يَدَيه، فجَعَلَ يَهتِفُ بِربِّه: «اللهمَّ أنْجِزْ لي ما وَعَدتَني، اللهمَّ آتِ ما وَعَدتَني، اللهمَّ إن تُهْلِكْ هذِه العِصابَةَ مِن أهلِ الإسلامِ لا تُعبَدْ في الأرض»، فما زالَ يَهتِفُ بِربِّه، مادًّا يَدَيه مُستَقبِلَ القِبلة، حتى سَقَطَ رِداؤُه عن مَنكِبَيه، فأتاهُ أبو بكرٍ فأخَذَ رِداءَهُ، فألقاهُ على مَنكِبَيهِ، ثمَّ التَزَمَه مِن وَرائِه، وقال: يا نبيَّ الله، كَفاكَ مُناشَدَتُكَ ربَّك، فإنَّه سَيُنجِزُ لكَ ما وَعَدَك، فأنزل الله عز وجل: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال: ٩] فأمَدَّهُ اللهُ بالمَلائِكَةِ. قال أبو زُمَيل: فحدَّثني ابنُ عبّاسٍ، قال: بَينَما رَجلٌ مِن المُسلمِينَ يَومئذٍ يَشتدُّ في أثَرِ رَجلٍ مِن المُشركِينَ أمامَه، إذ سَمِعَ ضَربةً بالسَّوطِ فَوقَه وصوتَ الفارِسِ يقول: أَقدِمْ حَيْزُومُ، فنَظَرَ إلى المُشرِكِ أمامَهُ فخَرَّ مُستَلقِيًا، فنَظَرَ إليه فإذا هو قد خُطِمَ أنفُه، وشُقَّ وَجهُه، كضَربَةِ السَّوط، فاخْضَرَّ ذلك أجمَعُ، فجاءَ الأنصارِيُّ، فحدَّثَ بذلكَ رَسولَ اللهِ ﷺ، فقال: «صَدَقتَ، ذلكَ مِن مَدَدِ السَّماءِ الثّالثة»، فقَتَلوا يومَئذٍ سَبعينَ، وأسَرُوا سَبعين. قالَ أبو زُمَيل: قال ابنُ عباس: فلمَّا أَسَرُوا الأُسارَى، قالَ رسولُ الله ﷺ لأبي بكرٍ وعُمر: «ما تَرَونَ في هٰؤلاءِ الأُسارَى؟» فقالَ أبو بَكر: يا نَبيَّ الله، هُم بَنو العَمِّ والعَشيرَة، أرى أن تَأخُذَ مِنهم فِدْيةً فتكونَ لنَّا قُوة على الكُفّار، فعسى اللهُ أن يَهدِيَهم للإسلام، فقال رسولُ الله ﷺ: «ما تَرى يا ابنَ الخَطاب؟» قلتُ: لا واللهِ يا رَسولَ الله، ما أرَى الذي رَأى أبو بَكر، ولٰكنِّي أرَى أنْ تُمَكِّنَّا فنَضرِبَ أعناقَهُم، فتُمكِّنَ عليًّا مِن عَقِيلٍ فيَضرِبَ عُنُقَه، وتُمكِّنِّي مِن فلانٍ - نَسِيبًا لِعُمَر - فأَضرِبَ عُنُقَه، فإنَّ هٰؤلاءِ أئِمّةُ الكُفر وصَنادِيدُها. فهَوِيَ رسولُ الله ﷺ ما قالَ أبو بَكر، ولم يَهْوَ ما قلتُ، فلمَّا كانَ مِن الغَدِ جِئتُ، فإذا رسولُ اللهِ ﷺ وأبو بَكرٍ قاعِدَينِ يَبكِيان، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني مِن أيِّ شَيءٍ تَبكِي أنتَ وصاحبُك؟ فإنْ وَجدتُ بُكاءً بَكَيت، وإنْ لم أجِدْ بُكاءً تَباكَيتُ لِبكائِكُما، فقال رسولُ الله ﷺ: «أَبكِي للَّذي عَرَضَ علَيَّ أصحابُك مِن أخْذِهِمُ الفِداء، لقد عُرِضَ علَيَّ عذابُهم أدنَى مِن هذِه الشَّجرة - شَجرةٍ قريبةٍ من نبيِّ اللهِ ﷺ - وأنزَلَ اللهُ عزّ وجلَ: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} إلى قوله: {فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 67-٦٩] فأحَلَّ اللهُ الغَنِيمةَ لهم.
صحيح مسلم — باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر،وإباحة الغنائم-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1763 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1763
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة عن أبي الزبير عن جابر
أنَّ النّبيَّ ﷺ أَمَرَ بلَعْقِ الأصابِع والصَّحْفَة، وقال: «إنّكم لا تَدرُونَ في أيِّهِ البَرَكة».
صحيح مسلم — باب استحباب لعق الأصابع والقصعة،وأكل اللقمة الساقطة بعد مسح ما يصيبها-كتاب الأشربة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2033 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2033
حدثنا محمد بن المثنى و ابن بشار ملاحظة واللفظ لابن المثنى قالا:حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سِمَاك بن حرب عن جابر بن سَمُرَة عن أبي أيوب الأنصاريّ
قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا أُتيَ بطعامٍ، أَكلَ منه وبعث بفَضلِه إليَّ، وإنَّه بعث إليَّ يومًا بفَضلةٍ لم يأكُل منها، لأنّ فيها ثُومًا، فسألتُه: أحرامٌ هو؟ قال: «لا، ولكنّي أكرهُه مِن أَجلِ ريحه»، قال: فإنّي أَكره ما كرهتَ.
صحيح مسلم — باب إباحة أكل الثوم،وأنه ينبغي لمن أراد خطاب الكبار تركه،وكذا ما في معناه-كتاب الأشربة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2053 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2053
حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف حدثنا رَوْح حدثنا ابن جُرَيْج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله
يقول:أراد النّبيُّ ﷺ أن يَنهَى عن أن يُسمَّى بيَعْلَى، وببَرَكة، وبأَفلحَ، وبيَسارٍ، وبنافِعٍ، وبنحو ذلك، ثم رأيتُه سَكتَ بعدُ عنها فلم يَقُل شيئًا، ثم قُبِضَ رسولُ الله ﷺ ولم يَنْهَ عن ذلك، ثمَّ أَرادَ عُمرُ أَن يَنهَى عن ذلك ثمَّ تَرَكه.
صحيح مسلم — باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة،وبنافع ونحوه-كتاب الآداب-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2138 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2138