حدثنا يحيى بن يحيى التميميّ قال:قرأت على مالك عن نُعيم بن عبد الله المُجْمر أنّ محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاريّ ملاحظة وعبد الله بن زيد هو الذي كان أُريَ النداء بالصلاة أخبره عن أبي مسعود الأنصاريّ
قال: أتانا رسولُ اللهِ ﷺ ونَحنُ في مَجلِسِ سعدِ بنِ عُبَادَة، فقال له بَشيرُ بنُ سَعد: أَمَرَنَا اللهُ تَعَالَى أَن نُصلِّيَ عليكَ يا رسولَ الله، فكيفَ نُصلِّي عليك؟ قال: فسكتَ رسولُ اللهِ ﷺ، حتَّى تَمنَّينا أَنَّه لم يَسأَلْه، ثمَّ قال رسول الله ﷺ: «قُولُوا اللَّهمَّ صَلِّ على مُحمَّد وعلى آلِ مُحمَّد، كَما صَلَّيتَ على آلِ إبراهِيم وبارِك على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد كما بارَكتَ على آل إبراهِيمَ في العالمين، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ، والسلام كما قد عَلِمتُم».
صحيح مسلم — باب الصلاة على النبيّ صلى الله عليه وسلم،بعد التشهد-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 405 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 405
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُريب قالا:حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المسّيب بن رافع عن تميم بن طَرَفة عن جابر بن سَمُرة
قال: خَرَجَ علينا رسولُ الله ﷺ فقال: «ما لي أراكُم رافِعِي أيدِيكُم كأنّها أذنابُ خَيلٍ شُمُس؟ اسكُنُوا في الصّلاة»،قال: ثم خَرَجَ علينا فرَأَىنا حِلَقًا، فقال: «ما لي أراكُم عِزِين؟»،قال: ثم خَرَجَ علينا فقال: «ألا تصُفُّونَ كما تصُفُّ الملائكةُ عندَ ربِّها؟»فقلنا: يا رسولَ الله، وكيف تصفُّ الملائكةُ عندَ ربِّها؟ قال: «يُتِمُّونَ الصفوفَ الأُوَلَ ويتراصُّونَ في الصَّفّ».
صحيح مسلم — باب الأمر بالسكون في الصلاة،والنهي عن الإشارة باليد ورفعها عند السلام-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 430 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 430
حدثنا داود بن رُشيد حدثنا الوليد ملاحظة يعني ابن مسلم عن سعيد ملاحظة وهو ابن عبد العزيز عن عطيّة بن قيس عن قَزَعة عن أبي سعيد الخدريّ
قال: لقد كانت صلاةُ الظُّهرِ تُقَامُ فيَذهَبُ الذاهِبُ إلى البَقِيعِ فيَقضِي حاجَتَه. ثمَّ يَتوضَّأ. ثمَّ يأتِي ورسولُ اللهِ ﷺ في الركعةِ الأُولَى مِمَّا يُطَوِّلُها.
صحيح مسلم — باب القراءة في الظهر والعصر-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 454 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 454
حدثني زهير بن حرب حدثنا الوليد بن مسلم قال:سمعت الأوزاعيّ حدثني الوليد بن هشام المُعيطيّ حدثني معدان بن أبي طلحة اليَعمَريّ
قال: لَقِيتُ ثَوبانَ مولى رسولِ الله ﷺ، فقلتُ: أَخبِرْني بعَمَلٍ أَعمَلُه يُدخِلُني اللهُ به الجَنّة؟ أو قال: قلتُ: بأَحبِّ الأعمالِ إلى الله، فسَكَتَ، ثم سألتُه فسَكَتَ، ثم سألتُه الثالثةَ فقال: سألتُ عن ذلك رسولَ الله ﷺ، فقال: «عليكَ بكَثرةِ السُّجودِ لله، فإنكَ لا تَسجدُ للهِ سَجدةً، إلّا رَفعَكَ اللهُ بها دَرَجة، وحطَّ عنكَ بها خَطيئة». قال مَعْدان: ثم لَقِيتُ أبا الدَّرداءِ فسألتُه، فقالَ لي مثلَ ما قالَ لي ثَوبان.
صحيح مسلم — باب فضل السجود والحثّ عليه-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 488 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 488
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا إسماعيل بن عُلَيّة ح قال:وحدثني زهير بن حرب حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن حُميد بن هلال عن عبد الله بن الصّامت عن أبي ذرّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إذا قام أَحدُكم يُصلِّي، فإنّه يَستُرُه إذا كان بينَ يدَيهِ مِثلُ آخِرَةِ الرَّحْل، فإذا لم يَكُن بينَ يدَيهِ مِثلُ آخِرَة الرَّحْل، فإنَّه يَقطعُ صلاتَه الحِمارُ، والمَرأةُ، والكَلبُ الأسوَد» قلتُ: يا أبا ذرّ، ما بالُ الكَلبِ الأسوَدِ مِن الكَلبِ الأحمَرِ من الكَلبِ الأَصفَر؟ قال: يا ابن أَخي، سألتُ رسولَ الله ﷺ كما سألتَني فقال: «الكَلبُ الأَسوَدُ شَيطان».
صحيح مسلم — باب دنو المصلّي من السترة-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 510 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 510
حدثنا أبو غسّان المِسمَعيّ و محمد بن المثنى قالا:حدثنا معاذ ملاحظة وهو ابن هشام حدثني أبي عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو أنّ نبيّ الله صلى الله عليه وسلم
قال: «إذا صَلَّيتُم الفَجرَ فإنّه وقتٌ إلى أن يَطلُعَ قَرْنُ الشَّمس الأوَّل، ثم إذا صَلَّيتُم الظُّهرَ فإنّه وقتٌ إلى أن يَحضُرَ العَصرُ، فإذا صَلَّيتُم العَصرَ فإنّه وقتٌ إلى أن تَصفَرَّ الشّمس، فإذا صَلَّيتُم المغربَ فإنّه وقتٌ إلى أن يَسقُطَ الشَّفق، فإذا صَلَّيتُم العِشاءَ فإنّه وقتٌ إلى نصفِ اللَّيل».
صحيح مسلم — باب أوقات الصلوات الخمس-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 612 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 612
حدثني زهير بن حرب و عبيدالله بن سعيد كلاهما عن الأزرق قال زهير حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق حدثنا سفيان عن علقمة بن مَرثَد عن سليمان بن بُريدة عن أبيه
أنَّ رجلًا سألَه عن وقتِ الصّلاة، فقال له: «صَلِّ معَنا هذين» - يعني اليَومَين - فلمَّا زالتِ الشَّمسُ أَمرَ بلالًا فأذَّنَ، ثم أَمرَه فأقامَ الظُّهرَ، ثم أَمرَه فأَقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ بيضاءُ نقيّة، ثم أَمرَه فأقامَ المَغربَ حينَ غابتِ الشّمسُ، ثم أَمرَه فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَق، ثم أَمرَه فأقامَ الفَجرَ حين طَلَعَ الفَجرُ، فلمّا أن كانَ اليومُ الثاني أَمرَه فأَبرَدَ بالظُّهر، فأَبرَدَ بها، فأَنعَمَ أن يُبْرِد بها، وصلَّى العصرَ والشُّمسُ مُرتفِعةٌ أخَّرَها فوقَ الذي كان، وصلَّى المَغربَ قبلَ أن يَغيبَ الشَّفَق، وصلَّى العِشاءَ بعدما ذهبَ ثُلثُ اللَّيل، وصلَّى الفَجرَ فأَسفَرَ بها، ثم قال: «أينَ السّائلُ عن وقتِ الصّلاة؟» فقال الرّجلُ: أنا يا رَسولَ الله، قال: «وقتُ صَلاتِكُم بينَ ما رَأيتُم».
صحيح مسلم — باب أوقات الصلوات الخمس-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 613 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 613
وحدثنا شيبان بن فرّوخ حدثنا سليمان ملاحظة يعني ابن المغيرة حدثنا ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة
قال: خَطَبَنا رسولُ الله ﷺ، فقال: «إنكم تَسيرون عَشِيَّتكم ولَيلتَكم، وتأتون الماء إن شاء الله غدًا»،فانطلق الناسُ لا يَلْوِي أحدٌ على أحد،قال أبو قتادة: فبينما رسول الله ﷺ يسير حتى ابْهارّ الليلُ، وأنا إلى جَنبِه،قال: فنعِسَ رسول الله ﷺ، فمالَ عن راحِلتِه، فأتيتُه فدَعَمْتُه من غير أن أُوقِظَه، حتى اعتَدَل على راحلَتِه،قال: ثم سار حتى إذا تَهَوَّر الليلُ مالَ عن راحِلتِه، قال: فدعَمْتُه، من غير أن أُوقِظَهُ، حتى اعتدَل على راحِلتِه،قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السَّحَر مَال مَيْلةً هي أشدُّ من الميْلَتين الأُولَيين، حتى كاد يَنْجَفِلُ، فأتيتُه فدعمتُهُ،فرفع رأسَهُ، فقال: «مَن هذا؟» قال: أبو قَتادةَ، قال: «متى كان هذا مَسِيرُكَ مِنِّي؟» قلت: ما زال هذا مَسيري منذُ الليلةِ،قال: «حَفِظَكَ الله بما حفِظتَ به نبيَّه»،ثم قال: «هل تُرانا نَخفَى على الناسِ؟» ثم قال: «هل تَرى مِن أحدٍ؟» قلت: هذا راكبٌ، ثم قلت: هذا راكبٌ آخرُ، حتى اجتمعنا فكنَّا سبعةَ رَكْبٍ،قال: فمال رسولُ الله ﷺ عن الطريق، فوضَعَ رأسَه،ثم قال: «احفَظُوا علينا صلاتَنا»،فكان أولَ من استيقظ رسولُ الله ﷺ، والشمسُ في ظهره، قال: فقُمنا فَزِعِين، ثم قال: «اركبُوا» فركبنا،فَسِرْنا حتى إذا ارتفعتِ الشمسُ نَزَل، ثم دعا بِميضأةٍ كانت معي، فيها شيءٌ من ماء، قال: فتوضّأ منها وُضوءًا دون وُضوء،قال: وبقي فيها شيءٌ من ماءٍ، ثم قال لأبي قتادة: «احفَظ علينا مِيضأتَك، فسيكون لها نَبَأٌ»،ثم أَذَّن بلالٌ بالصلاة، فصلَّى رسولُ الله ﷺ ركعتَين، ثم صلّى الغَدَاة، فصَنَع كما كان يَصنَع كلَّ يوم،قال: وركِبَ رسولُ الله ﷺ، وركبنا معه،قال: فجعل بعضُنا يهمِس إلى بعض: ما كفَّارةُ ما صنَعْنا بتَفْريطِنا في صلاتنا؟ثم قال: «أمَا لكم فيَّ أسوةٌ حسنةٌ؟»ثم قال: «أما إنَّه ليس في النوم تَفرِيطٌ، إنما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ الصلاة حتى يجيءَ وقت الصلاة الأخرى،فمن فعل ذلك فليُصلِّها حين يَنْتَبِهُ لها، فإذا كان الغَدُ فليُصلِّها عند وقتها»،ثم قال: «ما تَرَون الناسَ صَنَعوا؟» قال: أصبح الناس فَقَدُوا نَبِيَّهم، فقال أبو بكر وعمر: رسولُ الله ﷺ بعدَكم، لم يكن ليُخَلِّفكم،وقال الناس: إنَّ رسول الله بين أيدِيكم، فإن يُطيعوا أبا بكر وعمر يرْشُدُوا،قال: فانتهينا إلى الناس حين امتدَّ النهارُ وحَمِيَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولون: يا رسول الله، هَلَكْنا عَطَشًا، قال: «لا هُلْكَ عليكم»،ثم قال: ِ «أَطلِقُوا لي غُمَرِي»، قال: ودعا بالمِيضَأةِ، فجعل رسول الله ﷺ يَصُبّ، وأبو قتادة يَسقِيهم،فلم يَعْدُ أن رأى الناسُ ماءً في المِيضَأة، تَكَابُّوا عليها، فقال رسول الله ﷺ: «أَحسِنوا الملأَ، كلُّكم سَيَرْوى»،قال: ففَعلُوا، فجعل رسولُ الله ﷺ يَصُبُّ وأَسْقِيهم، حتى ما بقي غيري وغيرُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،قال: ثم صَبَّ رسول الله ﷺ، فقال لي: اشرَب، فقلت: لا أشرَبُ حتى تَشرَبَ يا رسول الله،قال: «إن ساقِي القومِ آخرُهم»، قال: فشرِبتُ، وشرِبَ رسول الله ﷺ،قال: فأتى الناسُ الماءَ جامِّين رِواءً.قال: فقالَ عبدُ الله بنُ رَباح: إنِّي لأُحدِّثُ هذا الحديثَ في مسجدِ الجامِع، إذ قالَ عِمرانُ بنُ حُصَين: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحدِّث، فإنِّي أحدُ الرَّكْبِ تلكَ اللَّيلةَ،قال: قلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحديث،فقال: ممَّن أنتَ؟ قلت: مِن الأنصار، قال: حدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَدِيثِكم، قال: فحدَّثتُ القومَ،فقال عِمرانُ: لقد شهدتُ تلكَ الليلةَ، وما شَعرتُ أنَّ أحدًا حَفِظَه كما حَفِظتَه.
صحيح مسلم — باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 681 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 681