Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

التميز - المباديء

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالتميز - المباديء
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3469 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هُرَيرةَ، رضي الله عنه، عن النبيِّ ﷺ

قال: «إنَّه قد كانَ فيما مَضَى قبلَكم منَ الأُمَمِ مُحَدَّثونَ، وإنَّه إنْ كانَ في أُمَّتي هذه منهم، فإنَّه عمرُ بنُ الخطَّاب».
صحيح البخاري — باب-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3469 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3469
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3474 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا داود بن أبي الفرات حدثنا عبد الله بن بُريدة عن يحيى بن يَعمَر عن عائشة رضي الله عنها ملاحظة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم

قالت: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن الطّاعونِ، فأخبرني أنَّه «عذابٌ يَبعَثُه اللهُ على مَن يَشاءُ، وأنَّ اللهَ جَعَلَه رَحْمةً للمُؤْمنينَ، ليس من أحدٍ يَقَعُ الطّاعونُ فيَمْكُثُ في بَلَدِه صابرًا مُحتَسِبًا، يَعلَمُ أنَّه لا يُصِيبُه إلَّا ما كَتَبَ اللهُ له، إلَّا كانَ له مِثلُ أجرِ شهيدٍ».
صحيح البخاري — باب-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3474 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3474
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3456 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا أبو غسّان قال:حدثني زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَن قبلَكم شِبْرًا بشِبْرٍ، وذِراعًا بذِراعٍ، حتَّى لو سَلَكوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوه» قلنا: يا رسولَ الله، اليهودَ والنَّصارَى؟ قال: «فمَن؟!».
صحيح البخاري — باب ما ذُكر عن بني إسرائيل-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3456 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3456
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3458 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي الضّحى عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها

كانت تَكْرَه أنْ يَجعَلَ يدَه في خاصِرَتِه، وتقولُ: إنَّ اليهودَ تَفْعَلُه. تابَعَه شُعْبةُ، عن الأعمَشِ.
صحيح البخاري — باب ما ذُكر عن بني إسرائيل-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3458 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3458
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3462 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال:حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال:قال أبو سلمة بن عبد الرحمن إن أبا هريرة رضي الله عنه قال:إن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «إنَّ اليهودَ والنَّصارَى لا يَصبُغونَ، فخالِفُوهُم».
صحيح البخاري — باب ما ذُكر عن بني إسرائيل-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3462 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3462
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3493 / 99

عرض السند

حدثني إسحاق بن إبراهيم أخبرنا جرير عن عمارة عن أبي زُرْعة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «تَجِدونَ النّاسَ مَعادِنَ، خِيارُهم في الجاهليَّةِ خِيارُهم في الإسلامِ إذا فقُهُوا، وتَجِدونَ خيرَ النّاس في هذا الشَّأْنِ أشدَّهم له كَراهيةً».
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىيا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3493 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3493
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3661 / 99

عرض السند

حدثني هشام بن عمّار حدثنا صَدَقَة بن خالد حدثنا زيد بن واقد عن بُسْر بن عبيد الله عن عائذ الله أبي إدريس عن أبي الدّرداء رضي الله عنه

قال: كنتُ جالسًا عندَ النّبيِّ ﷺ، إذْ أقبَلَ أبو بكرٍ آخِذًا بطَرَفِ ثوبِه، حتَّى أبدَى عن رُكْبتِه، فقالَ النبيُّ ﷺ: «أمَّا صاحبُكم فقد غامَرَ» فسَلَّمَ وقال: إنّي كانَ بيني وبينَ ابنِ الخطَّاب شيءٌ، فأسرَعْتُ إليه ثمَّ نَدِمْتُ، فسألتُه أنْ يَغْفِرَ لي، فأبَى عليَّ، فأقبَلْتُ إليكَ، فقال: «يَغْفِرُ اللهُ لكَ يا أبا بكرٍ» ثلاثًا. ثمَّ إنَّ عمرَ نَدِمَ، فأتَى مَنزِلَ أبي بكرٍ، فسألَ: أثَمَّ أبو بكرٍ؟ فقالوا: لا، فأتَى إلى النبيِّ ﷺ فسَلَّمَ، فجَعَلَ وجهُ النّبيِّ ﷺ يَتَمَعَّرُ حتَّى أشفَقَ أبو بكرٍ، فجَثَا على رُكْبتَيه فقال: يا رسولَ الله، واللهِ أنا كنتُ أظْلَمَ، مرَّتين، فقال النّبيُّ ﷺ: «إنَّ اللهَ بَعَثَني إليكُم، فقلتُم: كَذَبْتَ، وقال أبو بكرٍ: صَدَقَ، وواساني بنَفْسِه ومالِه، فهل أنتُم تارِكُو لي صاحبِي» مرَّتينِ، فما أُوذِيَ بعدَها.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3661 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3661
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالربانيةالعموم (العالمية والإنسانية)مراعاة الفروق الفرديةوفاؤه ﷺ بحفظ الجميل مع أصحابه - وفاء النبي ﷺالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمغضبه ﷺ من أجل أبي بكر - غضب النبي ﷺ فضائل أصحابه ﷺ ومدحه ودعاؤه لهم - توقير أصحابه ﷺ ومعرفة حقوقهم توقير أبي بكر، رضي الله عنه - توقير أصحابه ﷺ ومعرفة حقوقهمالدعوة سرا وأوائل من أسلم معه عليه الصلاة والسلام - من البعثة إلى الهجرة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3674 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن مِسكين،أبو الحسن حدثنا يحيى بن حسّان حدثنا سليمان عن شريك بن أبي نَمِر عن سعيد بن المسيّب قال:أخبرني أبو موسى الأشعريّ 

أنَّه تَوضَّأ في بيتِه ثمَّ خَرَجَ، فقلتُ: لَألْزَمَنَّ رسولَ الله ﷺ ولَأكونَنَّ معه يومِي هذا، قال: فجاءَ المسجدَ فسألَ عن النبيِّ ﷺ، فقالوا: خَرَجَ ووَجَّهَ هاهُنا، فخَرَجْتُ على إثْرِه أسألُ عنه، حتَّى دَخَلَ بئرَ أَرِيسٍ، فجلستُ عندَ البابِ، وبابُها من جَرِيدٍ، حتَّى قَضَى رسولُ الله ﷺ حاجَتَه، فتَوضَّأ، فقُمْتُ إليه فإذا هو جالسٌ على بئرِ أرِيسٍ، وتَوَسَّطَ قُفَّها، وكَشَفَ عن ساقَيهِ ودَلَّاهما في البِئرِ، فسَلَّمْتُ عليه، ثمَّ انصَرَفْتُ فجلستُ عندَ البابِ، فقلتُ: لأكونَنَّ بَوّابَ رسولِ الله ﷺ اليومَ، فجاءَ أبو بكرٍ فدَفَعَ البابَ، فقلتُ: مَن هذا؟ فقال: أبو بكرٍ، فقلتُ: على رِسْلِكَ، ثمَّ ذهبْتُ فقلتُ: يا رسولَ الله، هذا أبو بكرٍ يَستأْذِنُ، فقال: «ائْذَنْ له، وبَشِّرْه بالجنَّةِ» فأقبَلْتُ حتَّى قلتُ لأبي بكرٍ: ادخُلْ، ورسولُ الله ﷺ يُبشِّرُكَ بالجنَّة، فدَخَلَ أبو بكرٍ، فجَلَسَ عن يمينِ رسولِ الله ﷺ معه في القُفِّ، ودَلَّى رِجلَيه في البِئرِ كما صَنَعَ النبيُّ ﷺ، وكَشَفَ عن ساقَيهِ، ثمَّ رَجَعْتُ فجلستُ، وقد تَرَكْتُ أخي يَتَوضَّأُ ويَلْحَقُني، فقلتُ: إنْ يُرِدِ اللهُ بفلانٍ خيرًا - يريدُ: أخاه - يَأْتِ به، فإذا إنسانٌ يُحرِّكُ البابَ، فقلتُ: مَن هذا؟ فقال: عمرُ بنُ الخطَّاب، فقلتُ: على رِسْلِكَ، ثمَّ جئتُ إلى رسولِ الله ﷺ، فسَلَّمْتُ عليه، فقلتُ: هذا عمرُ بنُ الخطَّاب يَستأْذِنُ، فقال: «ائْذَنْ له، وبَشِّرْه بالجنَّةِ» فجئتُ فقلتُ: ادْخُلْ، وبَشَّرَكَ رسولُ الله ﷺ بالجنَّةِ، فدَخَلَ فجَلَسَ معَ رسولِ الله ﷺ في القُفِّ عن يَسارِه، ودَلَّى رِجلَيه في البِئرِ، ثمَّ رَجَعْتُ فجلستُ، فقلتُ: إنْ يُرِدِ اللهُ بفلانٍ خيرًا يَأْتِ به، فجاءَ إنسانٌ يُحرِّكُ البابَ، فقلتُ: مَن هذا؟ فقال: عُثمانُ بنُ عَفّانَ، فقلتُ: على رِسْلِكَ، فجئتُ إلى رسولِ الله ﷺ فأخبَرْتُه، فقال: «ائْذَنْ له، وبَشِّرْه بالجنَّةِ على بَلْوَى تُصِيبُه» فجئتُه فقلتُ له: ادْخُلْ، وبَشَّرَكَ رسولُ الله ﷺ بالجنَّةِ على بَلْوَى تُصِيبُكَ، فدَخَلَ فوَجَدَ القُفَّ قد مُلِئَ، فجَلَسَ وِجَاهَه منَ الشِّقِّ الآخرِ. قال شريك: قال سعيد بن المسيّب: فأوّلتُها قبورهم.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3674 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3674
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمقيمة الاستئذان خارج البيوت - مظاهر قيمة الاستئذانالتميز - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالاستئذان - آداب البيوت والمجالسالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهامراعاة الفروق الفرديةالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالمطلب الأول: الفتنة في عهد الخلفاء عثمان وعلي وتنازل الحسن عن الخلافة - فتن الحكم في أواخر عهد الخلافة الراشدة وما بعدهالأذكار و الأدعية للسلام والاستئذان - الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعيةالأذكار و الأدعية للمدح - الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3700 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عَوانة عن حُصين عن عمرو بن ميمون

قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب، رضي الله عنه، قبلَ أنْ يُصابَ بأيّامٍ بالمدينةِ، وَقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعلتُما؟ أتَخافانِ أنْ تكونا قد حَمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطِيقُ؟ قالا: حَمَّلْناها أمراً هي له مُطِيقةٌ، ما فيها كبيرُ فَضْلٍ، قال: انظُرا أنْ تكونا حَمَّلتما الأرضَ ما لا تُطِيقُ، قال: قالا: لا، فقال عمرُ: لَئِنْ سَلَّمَني اللهُ لَأدَعنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجْنَ إلى رجلٍ بَعْدي أبداً. قال: فما أتَتْ عليه إلا رابعةٌ حتَّى أُصِيبَ، قال: إنّي لَقائمٌ ما بيني وبينَه إلا عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَوُوا، حتَّى إذا لم يَرَ فيهنَّ خَلَلاً تَقدَّمَ، فكَبَّرَ، وربَّما قرأَ سورةَ يوسُفَ أو النَّحْلَ، أو نحوَ ذلكَ في الرَّكْعةِ الأُولَى، حتَّى يَجتَمِعَ النّاسُ، فما هو إلا أنْ كَبَّرَ فسمعتُه يقولُ: قتلَني، أو أكَلَني الكلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلْجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحدٍ يميناً ولا شِمالاً إلا طَعَنَه، حتَّى طَعن ثلاثةَ عَشَرَ رجلاً، ماتَ منهم سبعةٌ، فلمّا رأى ذلكَ رجلٌ منَ المسلمينَ طَرَحَ عليه بُرْنُساً، فلمّا ظَنَّ العِلْجُ أنَّه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَه. وتَناوَلَ عمرُ يدَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ فقَدَّمَه، فمَن يَلِي عمرَ، فقد رأى الَّذي أرَى، وأمَّا نَوَاحي المسجدِ فإنَّهم لا يَدْرونَ، غيرَ أنَّهم قد فَقَدوا صوتَ عمرَ، وهم يقولونَ: سبحانَ الله، سبحانَ الله، فصَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ صلاةً خَفِيفةً، فلمّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عبَّاسٍ، انظُرْ مَن قتلَني، فجَالَ ساعةً، ثمَّ جاءَ فقال: غلامُ المغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم، قال: قاتَلَه الله، لقد أمَرْتُ به معروفاً، الحمدُ لله الَّذي لم يَجعَلْ مِيتَتي بيَدِ رجلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبّانِ أنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بالمدينةِ؛ وكان العَبَّاسُ أكثرَهم رَقِيقاً، فقال: إنْ شِئتَ فعلتُ؛ أي: إنْ شِئتَ قَتَلْنا، قال: كَذَبْتَ، بعدَما تَكلَّموا بلسانِكُم، وصَلَّوْا قِبْلتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم! فاحتُمِلَ إلى بيتِه، فانطَلَقْنا معه، وكأنَّ النّاسَ لم تُصِبْهم مُصِيبةٌ قبلَ يومِئذٍ، فقائلٌ يقولُ: لا بأْسَ، وقائلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتِيَ بنَبِيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جَوْفِه، ثمَّ أُتِيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جُرْحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّت، فدَخَلْنا عليه، وجاءَ النّاسُ يُثنُونَ عليه، وجاءَ رجلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المؤمنينَ ببُشْرَى الله لكَ من صُحْبةِ رسولِ الله ﷺ، وقَدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، ثمَّ وَلِيتَ فعَدَلْتَ، ثمَّ شهادةٌ، قال: وَدِدْتُ أنَّ ذلكَ كَفَافٌ، لا عليَّ ولا لي، فلمّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثوبَكَ، فإنَّه أبقَى لِثوبِكَ وأتقَى لرَبِّكَ، يا عبدَ الله بنَ عمرَ، انظُرْ ما عليَّ منَ الدَّينِ، فحَسَبُوه فوَجَدُوه ستّةً وثمانينَ ألْفاً، أو نحوَه، قال: إنْ وَفَى له مالُ آلِ عمرَ فأدِّه من أموالهم، وإلا فسَلْ في بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، فإنْ لم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعْدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عنِّي هذا المالَ. انطَلِقْ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقُل: يَقرَأُ عليكِ عمرُ السَّلامَ، ولا تَقُل: أميرُ المؤمنينَ، فإنّي لستُ اليومَ للمُؤْمنينَ أميراً، وقُل: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيهِ. فسَلَّمَ واستأْذنَ، ثمَّ دَخَلَ عليها، فوَجَدَها قاعدةً تَبْكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عمرُ بنُ الخطَّاب السَّلامَ، ويَستأْذِنُ أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيه، فقالت: كنتُ أُرِيدُه لِنَفْسي، ولَأُوثِرَنَّ به اليومَ على نَفْسِي. فلمّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ الله بنُ عمرَ قد جاءَ، قال: ارفَعُوني، فأسنَدَه رجلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الَّذي تُحِبُّ يا أميرَ المؤمنينَ، أذِنَتْ، قال: الحمدُ لله، ما كانَ من شيءٍ أهمَّ إليَّ من ذلكَ، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلُوني، ثمَّ سَلِّمْ فقُلْ: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، فإنْ أذِنَتْ لي فأدخِلُوني، وإنْ رَدَّتْني رُدُّوني إلى مَقابرِ المسلمينَ، وجاءَتْ أمُّ المؤمنينَ حَفْصةُ والنِّساءُ تَسِيرُ معها، فلمّا رأيناها قُمْنا، فوَلَجَتْ عليه، فبَكَتْ عندَه ساعةً، واستأْذنَ الرِّجالُ، فوَلَجَتْ داخِلاً لهم، فسَمِعْنا بُكاءَها منَ الدّاخِلِ، فقالوا: أَوْصِ يا أميرَ المؤمنينَ، استَخْلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَقَّ بهذا الأمرِ من هؤُلاءِ النَّفَرِ ــ أو الرَّهْطِ ــ الَّذينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وهو عنهم راضٍ؛ فسَمَّى عليّاً، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلْحةَ، وسعداً، وعبدَ الرَّحمنِ، وقال: يَشهَدُكم عبدُ الله بنُ عمرَ وليس له منَ الأمرِ شيءٌ ــ كهَيئةِ التَّعْزِيةِ له ــ فإنْ أصابَتِ الإمْرةُ سعداً فهو ذاكَ، وإلَّا فلْيَستَعِنْ به أيُّكم ما أمِّرَ، فإنّي لم أعزِلْه عن عَجْزٍ ولا خِيانةٍ. وقال: أُوصي الخَلِيفةَ من بَعْدي بالمهاجِرِينَ الأوَّلِينَ، أنْ يَعرِفَ لهم حَقَّهم ويَحفَظَ لهم حُرْمتَهم، وأُوصِيه بالأنصار خيراً، الذينَ تبوَّءُوا الدارَ والإيمانَ مِن قبلِهم، أنْ يُقبَلَ من مُحسِنِهم، وأنْ يُعْفَى عن مُسِيئِهم، وأُوصِيه بأهلِ الأمصارِ خيراً، فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ، وجُبَاةُ المالِ، وغَيظُ العدوِّ، وأنْ لا يُؤخَذَ منهم إلَّا فَضْلُهم عن رِضاهُم، وأُوصِيه بالأعرابِ خيراً، فإنَّهم أصلُ العربِ ومادّةُ الإسلامِ، أنْ يُؤخَذَ من حَوَاشي أموالِهم ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأُوصِيه بذِمّةِ الله وذِمّةِ رسولِه ﷺ، أنْ يُوفَى لهم بعَهْدِهم، وأنْ يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقَتَهُم. فلمّا قُبِضَ خَرَجْنا به، فانطَلَقْنا نَمْشي، فسَلَّمَ عبدُ الله بنُ عمرَ، قال: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، قالت: أدخِلُوه، فأُدْخِلَ، فوُضِعَ هُنالكَ معَ صاحبَيهِ. فلمّا فُرِغَ من دَفْنِه اجتَمَعَ هؤُلاءِ الرَّهْطُ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: اجعَلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عليٍّ، فقال طَلْحةُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سعدٌ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أيُّكُما تَبرَّأَ من هذا الأمرِ فنَجْعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضلَهم في نَفْسِه؟ فأُسكِتَ الشيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أفتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ أنْ لا آلُوَ عن أفضلِكُم، قالا: نعم. فأخَذَ بيَدِ أحدِهما، فقال: لكَ قَرابةٌ من رسولِ الله ﷺ، والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، فاللهُ عليكَ لَئِنْ أمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنْ أمَّرْتُ عُثمانَ لَتَسْمَعنَّ ولَتُطِيعَنَّ، ثمَّ خَلَا بالآخرِ فقال له مِثلَ ذلكَ، فلمّا أخَذَ المِيثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عليٌّ، ووَلَجَ أهلُ الدّارِ، فبايَعُوه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3700 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3700
معاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةالعدل - قواعد النظام السياسيالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمعرقية (عرب وعجم) - خصائص السكانأحرار وعبيد - خصائص السكانالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالسكاني - عوامل التغير الاجتماعيتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب عبدالرحمن بن عوف - مناقب المبشرين بالجنةمناقب الزبير بن العوام وذريته.،- مناقب المبشرين بالجنةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةمناقب طلحة بن عبيد الله - |مناقب المبشرين بالجنةما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالبيعة - فقه الدعوةالسدل (طول اللباس ) - هيئات اللباسالإسبال أو السدل (جر الثوب خيلاء) (انظر هيئات اللباس) - اللباس المنهي عنهمشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهامشروعية الوصية وفضلها - الوصاياالوصية في عموم الطاعات - الوصاياالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمحفصة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالإمام يستخلف - استخلاف الإمام من ينوب عنه في الصلاةالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستخدام الأمثل للموارد والطاقات البشريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقرارات استراتيجية (أساسيةعزل رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةمنكرات اللباس والزينة - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاالبكاء على المحتضر - الاحتضارقيمة الاستئذان للميِّت - مظاهر قيمة الاستئذانقيمة نصيحة الإمام لرعيته - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينقيمة الأمانة في الوفاء بالعهد - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةعدل عمر، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة معايير اختيار الحاكم - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية العدالة واجتناب المحاباة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إعطاء الشرائح الاجتماعية المختلفة حقها من العناية - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الشباب - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الأرامل والأيتام - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةثانيًا: قيمة قيام الدولة بقضاء حوائج الرعية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر العهد والاستخلاف لرئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةالكفاءة - شروط رئيس الدولةإمامة المفضول - طرق ولاية رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةإمارة الزكاة - انواع الإمارةإمارة الصلاة - انواع الإمارةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةالسيادة للأمة - السلطة التشريعيةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالرحمة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3501 / 99

عرض السند

حدثنا أبو الوليد حدثنا عاصم بن محمد قال:سمعت أبي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبيِّ ﷺ

قال: «لا يَزالُ هذا الأمرُ في قُرَيشٍ ما بَقِيَ منهمُ اثنانِ».
صحيح البخاري — باب مناقب قريش-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3501 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3501
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3532 / 99

عرض السند

حدثني إبراهيم بن المنذر قال:حدثني معن عن مالك عن ابن شهاب عن محمد بن جبير بن مُطعم عن أبيه رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«لي خمسةُ أسماءٍ: أنا محمَّدٌ، وأحمدُ، وأنا الماحي الَّذي يَمْحُو اللهُ بي الكفرَ، وأنا الحاشِرُ الَّذي يُحشَرُ النّاسُ على قَدَمي، وأنا العاقِبُ».
صحيح البخاري — باب ما جاء في أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3532 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3532
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3533 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«ألا تَعْجَبون كيفَ يَصْرِفُ اللهُ عنِّي شَتْمَ قُرَيشٍ ولَعْنَهمْ؟ يَشْتِمونَ مُذَمَّمًا، ويَلْعَنونَ مُذَمَّمًا، وأنا محمَّدٌ».
صحيح البخاري — باب ما جاء في أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3533 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3533
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.