Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

وظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أمّ المؤمنين رضي الله عنها أنّ الحارث بن هشام رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقال: يا رسولَ الله، كيفَ يأْتيكَ الوَحْيُ؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «أحياناً يأْتيني مِثلَ صَلْصَلةِ الجَرَسِ، وهو أشدُّه عليَّ، فيَفصِمُ عنِّي وقد وَعَيتُ عنه ما قالَ، وأحياناً يَتَمثَّلُ ليَ المَلَكُ رجلاً فيُكلِّمُني فأَعِي ما يقولُ». قالت عائشةُ رضي الله عنها: ولقد رأيتُه يَنزِلُ عليه الوَحْيُ في اليومِ الشَّديدِ البَرْدِ، فيَفْصِمُ عنه وإنَّ جَبِينَه لَيَتَفَصَّدُ عَرَقاً.
صحيح البخاري — باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم-كتاب بدء الوحي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4 / 99

عرض السند

قال: قال ابن شهاب وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنّ جابر بن عبد الله الأنصاريّ

قال - وهو يُحدِّثُ عن فَتْرةِ الوَحْيِ - فقال في حديثِه: «بَيْنا أنا أمشي إذْ سمعتُ صوتًا منَ السَّماء، فرَفَعْتُ بَصَري، فإذا المَلَكُ الَّذي جاءَني بحِرَاءٍ جالسٌ على كُرْسيٍّ بينَ السَّماءِ والأرض، فرُعِبْتُ منه فرَجَعْتُ فقلتُ: زَمِّلُوني»، فأنزَلَ الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ إلى قولِه: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾، فحَمِيَ الوَحْيُ وتَتابَعَ. تابَعَه عبدُ الله بنُ يوسُفَ، وأبو صالحٍ، وتابَعَه هِلالُ بنُ رَدّادٍ عن الزُّهْريِّ. وقال يونُسُ ومَعمَرٌ: بَوادِرُه.
صحيح البخاري — باب-كتاب بدء الوحي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 349 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير قال:حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك

قال: كان أبو ذَرٍّ يُحدِّثُ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «فُرِجَ عن سَقْفِ بيتي وأنا بمكَّةَ، فنَزَلَ جِبْريلُ ففَرَجَ صَدْري، ثمَّ غَسَلَه بماءِ زَمْزَمَ، ثمَّ جاءَ بطَسْتٍ مِن ذهبٍ مُمتَلِئٍ حِكْمةً وإيماناً فأفرَغَه في صَدْري، ثمَّ أطْبَقَه، ثمَّ أخَذَ بيَدِي فعَرَجَ بي إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فلمّا جئتُ إلى السَّماءِ الدُّنْيا، قال جِبْريلُ لخازِنِ السَّماءِ: افتَحْ، قال: مَن هذا؟ قال: هذا جِبْريلُ، قال: هل مَعَكَ أحدٌ؟ قال: نعم، معي محمَّدٌ ﷺ، فقال: أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم، فلمّا فتَحَ عَلَوْنا السَّماءَ الدُّنْيا، فإذا رجلٌ قاعدٌ على يَمينِه أسوِدةٌ، وعلى يَسارِه أسوِدةٌ، إذا نَظَرَ قِبَلَ يَمينِه ضَحِكَ، وإذا نَظَرَ قِبَلَ يَسارِه بَكَى، فقال: مَرْحَباً بالنبيِّ الصّالحِ والابنِ الصّالحِ، قلتُ لِجِبْريلَ: مَن هذا؟ قال: هذا آدمُ، وهذه الأسوِدةُ عن يَمينِه وشِمالِه نَسَمُ بَنِيه، فأهلُ اليَمينِ منهم أهلُ الجنَّةِ، والأسوِدةُ الَّتي عن شِمالِه أهلُ النّار، فإذا نَظَرَ عن يَمينِه ضَحِكَ، وإذا نَظَرَ قِبَلَ شِماله بَكَى، حتَّى عَرَجَ بي إلى السَّماءِ الثّانيةِ، فقال لخازِنِها: افتَحْ، فقال له خازِنُها مِثلَ ما قال الأوَّلُ، ففَتَحَ». قال أنسٌ: فذَكَرَ أنَّه وَجَدَ في السَّماواتِ آدمَ وإدْرِيسَ وموسى وعيسى وإبراهيمَ صَلَواتُ الله عليهم، ولم يُثبِتْ كيفَ مَنازِلُهم، غيرَ أنَّه ذَكَرَ أنَّه وَجَدَ آدمَ في السَّماءِ الدُّنْيا وإبراهيمَ في السَّماءِ السّادِسةِ. قال أنسٌ: فلمّا مَرَّ جِبْريلُ بالنبيِّ ﷺ بإدْرِيسَ قال: «مَرْحَباً بالنبيِّ الصّالحِ والأخِ الصّالحِ، فقلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا إدْرِيسُ، ثمَّ مَرَرْتُ بموسى، فقال: مَرْحَباً بالنبيِّ الصّالحِ والأخِ الصّالحِ، قلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا موسى، ثمَّ مَرَرْتُ بعيسى، فقال: مَرْحَباً بالأخِ الصّالحِ، والنبيِّ الصّالحِ، قلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا عيسى، ثمَّ مَرَرْتُ بإبراهيمَ، فقال: مَرْحَباً بالنبيِّ الصّالحِ والابنِ الصّالحِ، قلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا إبراهيمُ ﷺ». قال ابنُ شِهَاب: فأخبرني ابنُ حَزْمٍ: أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وأبا حَبّةَ الأنصاريَّ كانا يقولانِ: قال النبيُّ ﷺ: «ثمَّ عُرِجَ بي، حتَّى ظَهَرْتُ لِمُستَوًى أسمَعُ فيه صَرِيفَ الأقلامِ». قال ابنُ حَزْمٍ وأنسُ بنُ مالكٍ: قال النبيُّ ﷺ: «ففَرَضَ اللهُ على أُمَّتي خمسينَ صلاةً، فرَجَعْتُ بذلكَ حتَّى مَرَرْتُ على موسى، فقال: ما فَرَضَ الله لكَ على أُمَّتِكَ؟ قلتُ: فَرَضَ خمسينَ صلاةً، قال: فارجِعْ إلى رَبِّكَ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذلكَ، فراجَعَني فوَضَعَ شَطْرَها، فرَجَعْتُ إلى موسى، قلتُ: وَضَعَ شَطْرَها، فقال: راجِعْ رَبَّكَ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ، فراجَعْتُ فوَضَعَ شَطْرَها، فرَجَعْتُ إليه، فقال: ارجِعْ إلى رَبِّكَ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذلكَ، فراجَعْتُه فقال: هي خمسٌ وهي خمسونَ، لا يُبَدَّلُ القولُ لَدَيَّ. فرَجَعْتُ إلى موسى، فقال: راجِعْ رَبَّكَ، فقلتُ: استَحيَيتُ مِن رَبّي، ثمَّ انطَلَقَ بي حتَّى انتَهَى بي إلى سِدْرةِ المُنتَهَى، وغَشِيَها ألوانٌ لا أَدري ما هِيَ، ثمَّ أُدخِلْتُ الجنَّةَ فإذا فيها حَبايِلُ اللُّؤْلُؤِ، وإذا تُرابُها المِسْكُ».
صحيح البخاري — باب كيف فُرضتِ الصلوات في الإسراء-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 349 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 349
التفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلفضائل الأنبياء السابقين وأتباعهم - المناقبمقاومة الشائعاترؤية محمد ﷺ ربه ليلة الإسراء والمعراج - رؤية الله تعالىأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمفرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميحادثة شق الصدر قبل الإسراء - الإسراء والمعراجالمعراج إلى السماوات ولقاؤه الأنبياء - الإسراء والمعراجفرض الصلوات - الإسراء والمعراجالصدق في عرض الحقائق وتفسير الأحداثدرجات الملائكة ومراتبهم - أماكن وجود الملائكة ودرجاتهموظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةالتميز - المباديءأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمفضائل محمد عليه الصلاة والسلام - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الكمال الإنساني - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالملاحظة والنظر والتأمل - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليميةالصلاة خمس في الأعمال وخمسون عند الله - فضائل الصلاةالصلاة هي الفريضة الوحيدة التي نزلت على النبيِّ صلى الله عليو وسلم وهو في السماء - فضائل الصلاةسدرة المنتهى - خامسًا: نعيم الجنةتربة الجنة - خامسًا: نعيم الجنةشفقته ﷺ على أمته بالتخفيف - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهحادثة شق الصدر - امتلاء قلب النبي ﷺ بالإيمان والحكمة معرفته ﷺ بأحوال الأنبياء - المعارف والعلوم الغيبية خصوصياته ﷺ العامة على سائر الأنبياء - خصوصيات النبيّ ﷺ على سائر الأنبياء ماء زمزم - المياه (أنواعها وأحكامها)الإسراء والمعراج وحادثة شق الصدر قبلها - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 521 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة قال:قرأت على مالك عن ابن شهاب

أنَّ عمرَ ابنَ عبدِ العزيزِ أخَّرَ الصلاةَ يوماً، فدَخَلَ عليه عُرْوةُ بنُ الزُّبَير فأخبَره: أنَّ المغيرةَ بنَ شُعْبةَ أخَّرَ الصلاةَ يوماً وهو بالعِراقِ، فدَخَلَ عليه أبو مسعودٍ الأنصاريُّ فقال: ما هذا يا مُغِيرةُ؟! أليس قد عَلِمْتَ أنَّ جِبْريلَ ﷺ نَزَلَ فصَلَّى، فصَلَّى رسولُ الله ﷺ، ثمَّ صَلَّى فصَلَّى رسولُ الله ﷺ، ثمَّ صَلَّى فصَلَّى رسولُ الله ﷺ، ثمَّ صَلَّى فصَلَّى رسولُ الله ﷺ، ثمَّ صَلَّى فصَلَّى رسولُ الله ﷺ، ثمَّ قال: بهذا أُمِرْتَ؟ فقال عمرُ لعُرْوةَ: اعلَمْ ما تُحدِّثُ، أوَإنَّ جِبْريلَ هو أقامَ لرسولِ الله ﷺ وَقْتَ الصلاةِ؟! قال عُرْوةُ: كذلكَ كان بَشِيرُ بنُ أبي مسعودٍ يُحدِّثُ عن أبيه.
صحيح البخاري — باب مواقيت الصلاة وفضلها-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 521 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 521
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 813 / 99

عرض السند

حدثنا موسى قال:حدثنا همّام عن يحيى عن أبي سلمة

قال: انطَلَقْتُ إلى أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، فقلتُ: ألَا تَخرُجُ بنا إلى النَّخْلِ نَتَحَدَّثْ، فخَرَجَ، قال: فقلتُ: حَدِّثْني ما سمعتَ منَ النبيِّ ﷺ في ليلةِ القَدْرِ، قال: اعتَكَفَ رسولُ الله ﷺ عَشْرَ الأُوَلِ من رمضانَ واعتَكَفْنا معه، فأتاه جِبْريلُ فقال: إنَّ الَّذي تَطلُبُ أمامَكَ، فاعتَكَفَ العَشْرَ الأوسَطَ فاعتَكَفْنا معه، فأتاه جِبْريلُ فقال: إنَّ الَّذي تَطلُبُ أمامَكَ، فقام النبيُّ ﷺ خَطِيبًا صَبِيحةَ عشرينَ من رمضانَ، فقال: «مَن كان اعتَكَفَ مع النبيِّ ﷺ فلْيَرجِعْ، فإنّي أُريتُ ليلةَ القَدْرِ، وإنّي نُسِّيتُها، وإنَّها في العَشْرِ الأواخِرِ في وِتْرٍ، وإنّي رأيتُ كأنّي أسجُدُ في طِينٍ وماءٍ»، وكان سَقْفُ المسجدِ جَرِيدَ النَّخْلِ، وما نَرَى في السَّماءِ شيئًا، فجاءَتْ قَزَعةٌ فأُمْطِرْنا، فصَلَّى بنا النبيُّ ﷺ حتَّى رأيتُ أثرَ الطِّينِ والماءِ على جَبْهةِ رسولِ الله ﷺ وأرْنَبَتِه تَصْدِيقَ رُؤْياه.
صحيح البخاري — باب السجود على الأنف والسجود على الطين-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 813 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 813
الحكم المسجّل: صحيح
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةأسماء الملابس - اللباسمراتب الطاعات - الطاعاتمشروعية الاعتكاف وفضله - الاعتكافمكان الاعتكاف - الاعتكافآداب المعلم والمتعلمصفات المعلمالمسجد - مؤسسات التربية والتعليموسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالتفرق والاختلاف - القيم والأخلاق المذمومةأسلوب التنافس في الطاعات.الاختلاف والفرقةالخميصة - أسماء الملابسوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةالرؤيا الصالحة جزء من النبوة - علاقة الرؤيا بالنبوةالرؤيا من الأنبياء - أنواع الرؤيافي الرؤيا الصالحة - كيفية التصرف بعد الرؤيارؤيا العبادات والطاعات وأماكنها - تعبير الرؤيا وتفسيرهامتفرقات في الرؤيافضل شهر رمضان - مشروعية الصيام وفضلهفضل العشر الأواخر وليلة القدر - مشروعية الصيام وفضلهالاعتكاف في رمضان - وقت الاعتكافالتربية المستمرة - المباديءالتميز - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةما ورد في ليلة القدر - ما ورد في الأيام واللياليما ورد في العشر الأواخر من رمضان - ما ورد في الأيام واللياليخطب المناسبات و المواعظالصلاة والاعتكاف في المسجد - وظيفة المسجدالخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالخبرة المتراكمة - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الرياضية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالتقويم التكويني أو المرحلي - أنواع التقويمتعديل السلوك - أساليب التقويمالقدرة والكفاية في المادة العلمية - الكفايات التعليمية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1237 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا مهديّ بن ميمون حدثنا واصل الأحدب عن المعرور بن سُويد عن أبي ذر رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«أتاني آتٍ من رَبّي فأخبرني - أو قال: بَشَّرَني - أنَّه مَن ماتَ من أُمَّتي لا يُشرِكُ بالله شيئًا، دَخَلَ الجنَّةَ». قلتُ: وإنْ زَنَى وإنْ سَرَقَ؟ قال: «وإنْ زَنَى وإنْ سَرَقَ».
صحيح البخاري — باب في الجنائز-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1237 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1237
الحكم المسجّل: صحيح
التوجيه بترك المعصية - العقوباتالترغيب بالتوبة - التوجيه بترك ألمعصيةالطاعة - قواعد النظام السياسيالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان يمحو ما قبله - فضل الإيمان وأهميتهشهادة التوحيد (لا إله إلا الله) - قيم الإيمان والتوحيدطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةالوسطية - المباديءالتميز - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالمرسل - أوصاف السند من حيث الاتصال والانقطاعالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالانتباه - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالتوبة - أساليب التقويمألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةالوحي - طرق المعرفةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1386 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جرير بن حازم حدثنا أبو رجاء عن سمرةبن جندب

قال: كان النبيُّ ﷺ إذا صَلَّى صلاةً أقبَلَ علينا بوَجْهِه فقال: «مَن رأى منكمُ اللَّيلةَ رُؤْيا؟» قال: فإنْ رأى أحدٌ قَصَّها، فيقولُ ما شاءَ اللهُ، فسألَنا يومًا فقال: «هل رأى أحدٌ منكم رُؤْيا؟» قلنا: لا، قال: «لكنّي رأيتُ اللَّيلةَ رجلَينِ أتَيَاني، فأخَذَا بيَدِي، فأخرَجاني إلى الأرضِ المُقدَّسةِ، فإذا رجلٌ جالسٌ ورجلٌ قائمٌ بيدِه كَلُّوبٌ من حَدِيدٍ». قال بعضُ أصحابنا عن موسى: «إنَّه يُدخِلُ ذلكَ الكَلُّوبَ في شِدْقِه حتَّى يَبلُغَ قَفاهُ، ثمَّ يَفْعَلُ بشِدْقِه الآخَرِ مِثلَ ذلكَ، ويَلتَئِمُ شِدْقُه هذا فيعودُ فيَصْنَعُ مِثلَه، قلتُ: ما هذا؟ قالا: انطَلِقْ. فانطَلَقْنا، حتَّى أتينا على رجلٍ مُضْطَجِعٍ على قَفَاه، ورجلٌ قائمٌ على رأسِه بفِهْرٍ أو صَخْرةٍ فيَشْدَخُ به رأسَه، فإذا ضَرَبَه تَدَهْدَهَ الحَجَرُ، فانطَلَقَ إليه ليَأْخُذَه، فلا يَرجِعُ إلى هذا حتَّى يَلتَئِمَ رأسُه، وعادَ رأسُه كما هو، فعادَ إليه فضَرَبَه، قلتُ: ما هذا؟ قالا: انطَلِقْ. فانطَلَقْنا إلى ثَقْبٍ مِثلِ التَّنُّورِ، أعلاه ضَيِّقٌ وأسفَلُه واسعٌ، يَتَوَقَّدُ تحتَه نارًا، فإذا اقتَرَبَ ارتَفَعُوا حتَّى كادَ أنْ يَخرُجُوا، فإذا خَمَدَتْ رَجَعُوا فيها، وفيها رجالٌ ونِساءٌ عُراةٌ، فقلتُ: ما هذا؟ قالا: انطَلِقْ. فانطَلَقْنا، حتَّى أتينا على نَهَرٍ من دَمٍ فيه رجلٌ قائمٌ على وَسَطِ النَّهَرِ رجلٌ بينَ يَدَيه حِجارةٌ، فأقبَلَ الرَّجلُ الَّذي في النَّهَرِ، فإذا أرادَ أنْ يَخرُجَ رَمَى الرَّجلُ بحَجَرٍ في فِيهِ فرَدَّه حيثُ كانَ، فجَعَلَ كلَّما جاءَ ليَخرُجَ رَمَى في فِيهِ بحَجَرٍ، فيَرجِعُ كما كانَ، فقلتُ: ما هذا؟ قالا: انطَلِقْ. فانطَلَقْنا، حتَّى انتَهَينا إلى رَوْضةٍ خَضْراءَ فيها شجرةٌ عظيمةٌ، وفي أصلِها شيخٌ وصِبْيانٌ، وإذا رجلٌ قريبٌ منَ الشَّجَرةِ، بينَ يَدَيه نارٌ يُوقِدُها، فصَعِدا بي في الشَّجَرةِ وأدخَلاني دارًا لم أرَ قَطُّ أحسَنَ مِنْها، فيها رجالٌ شُيُوخٌ وشَبابٌ ونِساءٌ وصِبْيانٌ، ثمَّ أخرَجَاني منها فصَعِدا بيَ الشَّجَرة، فأدخَلاني دارًا هي أحسَنُ وأفضلُ، فيها شُيُوخٌ وشَبابٌ. قلتُ: طَوَّفْتُماني اللَّيلةَ، فأخبِراني عمَّا رأيتُ، قالا: نعمْ، أمَّا الَّذي رأيتَه يُشَقُّ شِدْقُه فكَذّابٌ يُحدِّثُ بالكَذْبةِ فتُحمَلُ عنه حتَّى تَبلُغَ الآفاقَ، فيُصْنَعُ به إلى يومِ القِيامةِ، والَّذي رأيتَه يُشْدَخُ رأسُه فرجلٌ عَلَّمَه اللهُ القرآنَ فنامَ عنه باللَّيلِ ولم يَعْمَلْ فيه بالنَّهار، يُفْعَلُ به إلى يومِ القِيامةِ، والَّذي رأيتَه في الثَّقْبِ فهُم الزُّناةُ، والَّذي رأيتَه في النَّهَرِ آكِلُو الرِّبا، والشيخُ في أصلِ الشَّجَرةِ إبراهيمُ عليه السَّلام، والصِّبْيانُ حولَه فأولادُ النّاس، والَّذي يُوقِدُ النّارَ مالكٌ خازِنُ النّار، والدّارُ الأُولى الَّتي دَخَلْتَ دارُ عامّةِ المؤمنينَ، وأمَّا هذه الدّارُ فدارُ الشُّهَداءِ، وأنا جِبْريلُ وهذا مِيكائيلُ، فارفَعْ رأسَكَ. فرَفَعْتُ رأسي، فإذا فَوْقي مِثلُ السَّحَاب، قالا: ذاكَ مَنزِلُكَ، قلتُ: دَعَاني أدخُلْ مَنزِلي، قالا: إنَّه بَقِيَ لكَ عُمُرٌ لم تَستَكْمِلْه، فلَوِ استَكْمَلْتَ أتيتَ مَنزِلَكَ».
صحيح البخاري — باب-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1386 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1386
التفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلاطلاعه على بعض عذاب أهل النار - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهحد الزناأثر الإيمان بالملائكة في حياة المسلم - الإيمان بالملائكةأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهموقت الرؤيا - الرؤيامراتب الطاعات - الطاعاتالحسناتالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميعموم الموبقات و الكبائر - القيم والأخلاق المذمومةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةفضل الشهيد المقتول في سبيل الله - الشهادة وأحكام الشهيدسابعًا: عرض الجنة والنار على النبي ﷺ وهو في الدنيا - الجنة ونعيمهاتحريم الزنا وعقوبته في الآخرة - حد الزناوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةوظائف الملائكة المتعلقة بالآخرة - وظائف الملائكةالرؤيا الصالحة جزء من النبوة - علاقة الرؤيا بالنبوةالرؤيا الصالحة من الله - أنواع الرؤياالرؤيا من الأنبياء - أنواع الرؤياتعبير الأنبياء للرؤيا - المعبرون -المفسرون- للرؤياالكبائرمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهممناقب الشهداء - مناقب المبشرين بالجنة سوى العشرةتفسير الرؤيا - متفرقات في الرؤيامراتب الكبائر - الكبائرالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهمرحلة الطفولة - مراحل النموالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةجبريل على صورة رجل - الوحي عن طريق جبريلحكم الربا وجزاء آكله والمعاون عليه - الربا
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1339 / 99

عرض السند

حدثنا محمود حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: «أُرسِلَ مَلَكُ الموتِ إلى موسى عليهما السَّلام، فلمّا جاءَه صَكَّه، فرَجَعَ إلى رَبِّه فقال: أرسَلْتَني إلى عَبْدٍ لا يريدُ الموتَ، فرَدَّ اللهُ عليه عَينَه وقال: ارجِعْ فقُلْ له: يَضَعُ يدَه على مَتْنِ ثَوْرٍ، فلَه بكلِّ ما غَطَّتْ به يَدُه بكلِّ شَعْرةٍ سنةٌ، قال: أيْ رَبِّ، ثمَّ ماذا؟ قال: ثمَّ الموتُ، قال: فالآنَ. فسألَ اللهَ أنْ يُدْنِيَه منَ الأرضِ المُقدَّسةِ رَمْيةً بحَجَرٍ». قال: قال رسولُ الله ﷺ: «فلو كنتُ ثَمَّ لَأرَيتُكم قَبْرَه إلى جانِبِ الطَّرِيقِ عندَ الكَثِيبِ الأحمَرِ».
صحيح البخاري — باب من أحبّ الدفن في الأرض المقدسّة أو نحوها-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1339 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1339
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2813 / 99

عرض السند

حدثنا محمد أخبرنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها

أنَّ رسولَ الله ﷺ لمّا رَجَعَ يومَ الخَندَقِ ووَضَعَ السِّلاحَ واغتَسَلَ، فأتاه جِبْريلُ وقد عَصَبَ رأسَه الغُبارُ، فقال: وَضَعْتَ السِّلاحَ؟! فوالله ما وضَعتُه، فقال رسولُ الله ﷺ: «فأينَ؟» قال: هاهُنا، وأومَأ إلى بني قُرَيظةَ. قالت: فخَرَجَ إليهم رسولُ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب الغسل بعد الحرب والغبار-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2813 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2813
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3207 / 99

عرض السند

حدثنا هُدْبَة بن خالد حدثنا همّام عن قتادة وقال لي : خليفة حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد و هشام قالا:حدثنا قتادة حدثنا أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رضي الله عنهما قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«بيْنا أنا عندَ البيتِ بينَ النّائمِ واليَقْظانِ - وذَكَرَ بينَ الرَّجلَينِ - فأُتِيتُ بطَسْتٍ من ذهبٍ مُلِئَ حِكْمةً وإيماناً، فشُقَّ منَ النَّحْرِ إلى مَراقِّ البَطْنِ، ثمَّ غُسِلَ البَطْنُ بماءِ زَمْزَمَ، ثمَّ مُلِئَ حِكْمةً وإيماناً. وأُتِيتُ بدابّةٍ أبْيَضَ دونَ البَغْلِ وفَوْقَ الحِمار، البُراقُ، فانطَلَقْتُ مع جِبْريلَ حتَّى أتينا السَّماءَ الدُّنْيا، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على آدمَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ مِن ابنٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الثّانيةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قال: محمَّدٌ. قيلَ: أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على عيسى ويحيى، فقالا: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الثّالثةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ يوسُفَ فسَلَّمْتُ عليه، قال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الرّابعةَ: قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قيلَ: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على إدْرِيسَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بك من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الخامِسةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: ومَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتينا على هارونَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا على السَّماءِ السّادِسةِ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على موسى فسَلَّمْتُ، فقال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فلمّا جاوَزْتُ بَكَى، فقِيلَ: ما أبْكاكَ؟ قال: يا رَبِّ هذا الغلامُ الَّذي بُعِثَ بَعْدي يَدخُلُ الجنَّةَ من أُمَّتِه أفضلُ ممَّا يَدخُلُ من أُمَّتي. فأتينا السَّماءَ السّابعةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ مَرْحَباً به، ونِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على إبراهيمَ، فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ مِنِ ابنٍ ونبيٍّ. فرُفِعَ ليَ البيتُ المَعْمُورُ، فسألتُ جِبْريلَ، فقال: هذا البيتُ المَعْمُورُ، يُصلِّي فيه كلَّ يومٍ سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ، إذا خَرَجُوا لم يعودُوا إليه آخرَ ما عليهم. ورُفِعَتْ لي سِدْرةُ المُنتَهَى، فإذا نَبِقُها كأنَّه قِلالُ هَجَرَ، ووَرَقُها كأنَّه آذانُ الفُيُولِ، في أصلِها أربعةُ أنهارٍ: نَهْرانِ باطنانِ، ونَهْرانِ ظاهرانِ، فسألتُ جِبْريلَ فقال: أمَّا الباطنانِ ففي الجنَّةِ، وأمَّا الظّاهرانِ: النِّيلُ والفُراتُ. ثمَّ فُرِضَتْ عليَّ خمسونَ صلاةً، فأقبَلْتُ حتَّى جئتُ موسى، فقال: ما صَنَعْتَ؟ قلتُ: فُرِضَتْ عليَّ خمسونَ صلاةً. قال: أنا أعلَمُ بالنّاس منكَ، عالَجْتُ بني إسرائيلَ أشدَّ المُعالَجةِ، وإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ، فارجِعْ إلى رَبِّكَ فسَلْه. فرَجَعْتُ فسألتُه، فجَعَلَها أربعينَ، ثمَّ مِثلَه، ثمَّ ثلاثينَ، ثمَّ مِثلَه، فجَعَلَ عشرينَ، ثمَّ مِثلَه، فجَعَلَ عَشْراً، فأتيتُ موسى فقال مِثلَه، فجَعَلَها خمساً. فأتيتُ موسى فقال: ما صَنَعْتَ؟ قلتُ: جَعَلَها خمساً. فقال مِثلَه، قلتُ: سَلَّمْتُ بخيرٍ. فنُودِيَ: إنّي قد أمضَيتُ فرِيضَتي، وخَفَّفْتُ عن عِبادي، وأجْزي الحَسنةَ عَشْراً». وقال همَّامٌ: عن قَتَادةَ، عن الحسنِ، عن أبي هُرَيرةَ - رضي الله عنه -، عن النبيِّ ﷺ في البيتِ المَعْمُورِ.
صحيح البخاري — باب ذكر الملائكة-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3207 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3207
أدلة الإيمان بالأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلالتفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحد الخمر - الحدودأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمفرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحادثة شق الصدر قبل الإسراء - الإسراء والمعراجالبراق وصفته - الإسراء والمعراجالمعراج إلى السماوات ولقاؤه الأنبياء - الإسراء والمعراجفرض الصلوات - الإسراء والمعراجحرمة شرب الخمر وعقوبتها في الآخرة - حد الخمرأسلوب ضرب المثل والتشبيهوظائف الملائكة المتعلقة بالله تعالى - وظائف الملائكةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالتحبب والتودد والرحمة* ما جاء في بعض أنهار الدنيا أنها من الجنة - أنهار الجنةالخبرة المتراكمة - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةسدرة المنتهى - خامسًا: نعيم الجنةمعراجه ﷺ إلى السماوات العلا وانتهاؤه إلى سدرة المنتهى - فضل النبي ﷺ ومنزلته ومكانتهحادثة شق الصدر - امتلاء قلب النبي ﷺ بالإيمان والحكمة ماء زمزم - المياه (أنواعها وأحكامها)الإسراء والمعراج وحادثة شق الصدر قبلها - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته أسماء الملائكة وعددهم - الإيمان بالملائكة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3209 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن سلام أخبرنا مخلد أخبرنا ابن جريج قال:أخبرني موسى بن عقبة عن نافع قال:قال أبو هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم سند آخر وتابعه أبو عاصم عن ابن جريج قال:أخبرني موسى بن عقبة عن نافع عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «إذا أحبَّ اللهُ العبدَ نادَى جِبْريلَ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فلانًا فأحبِبْه، فيُحِبُّه جِبْريلُ، فيُنادي جِبْريلُ في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فلانًا فأحِبُّوه، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، ثمَّ يُوضَعُ له القَبُولُ في الأرضِ».
صحيح البخاري — باب ذكر الملائكة-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3209 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3209
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3217 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا هشام أخبرنا معمر عن الزهريّ عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها أنّ النبي صلى الله عليه وسلم

قال لها: «يا عائشةُ، هذا جِبريلُ يَقرَأُ عليكِ السَّلامَ». فقالت: وعليه السَّلامُ ورَحْمةُ الله وبَرَكاتُه، تَرَى ما لا أرَى. تريدُ النبيَّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب ذكر الملائكة-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3217 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3217
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.