Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3693 / 99

عرض السند

حدثنا يوسف بن موسى حدثنا أبو أسامة قال:حدثني عثمان بن غِياث حدثنا أبو عثمان النّهديّ عن أبي موسى رضي الله عنه

قال: كنتُ معَ النبيِّ ﷺ في حائطٍ من حِيطانِ المدينةِ، فجاءَ رجلٌ فاستَفْتَحَ، فقال النبيُّ ﷺ: «افتَحْ له، وبَشِّرْه بالجنَّةِ» ففَتَحتُ له فإذا أبو بكرٍ، فبَشَّرْتُه بما قال النبيُّ ﷺ، فحَمِدَ اللهَ، ثمَّ جاءَ رجلٌ فاستَفْتَحَ، فقال النبيُّ ﷺ: «افتَحْ له وبَشِّرْه بالجنَّةِ» ففَتحتُ له فإذا هو عمرُ، فأخبَرْتُه بما قال النبيُّ ﷺ، فحَمِدَ اللهَ، ثمَّ استَفْتَحَ رجلٌ، فقال لي: «افتَحْ له وبَشِّرْه بالجنَّةِ على بَلْوَى تُصِيبُه» فإذا عُثمانُ، فأخبَرْتُه بما قال رسولُ الله ﷺ، فحَمِدَ اللهَ، ثمَّ قال: اللهُ المُستَعانُ.
صحيح البخاري — باب مناقب عمر بن الخطاب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3693 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3693
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4141 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال:حدثني عُروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عائشة،رضي الله عنها ملاحظة زوج النبيّ،صلى الله عليه وسلم

حينَ قال لها أهلُ الإفْكِ ما قالوا - قال الزُّهري -: وكلُّهم حدَّثني طائفةً من حديثِها، وبعضُهم كان أوعَى لِحديثِها من بعضٍ وأثبَتَ له اقتِصاصًا، وقد وَعَيتُ عن كلِّ رجلٍ منهمُ الحديثَ الذي حدَّثني عن عائشةَ، وبعضُ حديثِهم يُصدِّقُ بعضًا، وإن كان بعضُهم أوعَى له من بعضٍ، قالوا: قالت عائشةُ: كان رسولُ الله ﷺ إذا أرادَ سفرًا أقرَعَ بينَ أزواجِه، فأيُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُها، خَرَجَ بها رسولُ الله ﷺ معه. قالت عائشةُ: فأقرَعَ بينَنا في غَزوةٍ غَزاها، فخَرَجَ فيها سَهْمي، فخَرَجتُ مع رسولِ الله ﷺ بعدَما أُنزِلَ الحِجابُ، فكنتُ أُحمَلُ في هَودَجي، وأُنزَلُ فيه، فسِرْنا حتَّى إذا فَرَغَ رسولُ الله ﷺ من غَزوَتِه تلكَ وقَفَلَ، ودَنَوْنا منَ المدينةِ قافلِينَ، آذَنَ ليلةً بالرَّحِيلِ، فقُمْتُ حينَ آذَنوا بالرَّحِيلِ، فمَشَيتُ حتَّى جاوَزتُ الجيشَ، فلمّا قَضَيتُ شأني أقبَلتُ إلى رَحْلي، فلَمَستُ صَدْري فإذا عِقْدٌ لي من جَزْعِ ظَفارِ قد انقَطَعَ، فرَجَعتُ فالتَمَسْتُ عِقْدي، فحَبَسَني ابتِغاؤُه. قالت: وأقبَلَ الرَّهْطُ الذينَ كانوا يُرَحِّلوني، فاحتَمَلوا هَوْدَجي، فرَحَلُوه على بَعِيري الذي كنتُ أركَبُ عليه، وهم يَحسِبونَ أنّي فيه، وكان النِّساءُ إذ ذاكَ خِفافًا لم يَهْبُلْنَ، ولم يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، إنَّما يأْكُلْنَ العُلْقةَ من الطَّعام، فلم يَستَنكِرِ القومُ خِفّةَ الهَودَجِ حينَ رَفَعُوه وحَمَلُوه، وكنتُ جاريةً حديثةَ السِّنِّ، فبَعَثوا الجَمَلَ فسارُوا. ووَجَدتُ عِقْدي بعدَما استَمَرَّ الجيشُ، فجئتُ مَنازِلَهم وليس بها منهم داعٍ ولا مُجِيبٌ، فتَيمَّمتُ مَنزِلي الذي كنتُ به، وظَنَنتُ أنَّهم سَيَفْقِدوني فيَرجِعونَ إليَّ، فبَيْنا أنا جالسةٌ في مَنزِلي غَلَبَتْني عَيني فنِمْتُ، وكان صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثمَّ الذَّكْوانيُّ من وراءِ الجيشِ، فأصبَحَ عندَ مَنزِلي، فرأى سَوادَ إنسانٍ نائمٍ، فعَرَفَني حينَ رآني، وكان رآني قبلَ الحِجاب، فاستَيقَظْتُ باستِرْجاعه حينَ عَرَفَني، فخَمَّرْتُ وجهي بجِلْبابي، ووالله ما تَكلَّمْنا بكَلِمةٍ، ولا سمعتُ منه كَلِمةً غيرَ استِرجاعِه، وهَوَى حتَّى أناخَ راحِلتَه، فوَطِئَ على يدِها، فقُمْتُ إليها فرَكِبْتُها، فانطَلَقَ يقودُ بي الرّاحلةَ، حتَّى أتينا الجيشَ مُوغِرِينَ في نَحْرِ الظَّهِيرةِ، وهم نُزُولٌ. قالت: فهَلَكَ مَن هَلَكَ، وكان الذي تَوَلَّى كِبْرَ الإفْكِ عبدُ الله بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ. قال عُرْوةُ: أُخبِرْتُ أنَّه كان يُشاعُ ويُتَحدَّثُ به عندَه، فيُقِرُّه ويَستَمِعُه ويَستَوشِيه، وقال عُرْوةُ أيضًا: لم يُسمَّ من أهلِ الإفْكِ أيضًا إلا حسَّانُ بنُ ثابتٍ، ومِسْطَحُ بنُ أُثاثةَ، وحَمْنةُ بنتُ جَحْشٍ، في ناسٍ آخرِينَ لا عِلْمَ لي بهم، غيرَ أنَّهم عُصْبةٌ كما قال الله تعالى، وإنَّ كِبْرَ ذلكَ يُقالُ: عبدُ الله بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ. قال عُرْوةُ: كانت عائشةُ تَكْرَه أنْ يُسَبَّ عندَها حسَّانُ، وتقولُ إنَّه الذي قال: فإنَّ أَبي ووالدَه وعِرْضِي لِعِرْضِ محمَّدٍ منكم وِقاءُ قالت عائشةُ: فقَدِمْنا المدينةَ فاشتَكَيتُ حينَ قَدِمتُ شَهرًا، والنّاسُ يُفِيضونَ في قولِ أصحاب الإفْكِ، لا أشعُرُ بشيءٍ من ذلكَ، وهو يَرِيبُني في وَجَعي أنّي لا أعرِفُ من رسولِ الله ﷺ اللُّطْفَ الذي كنتُ أرَى منه حينَ أشتَكي، إنَّما يَدخُلُ عليَّ رسولُ الله ﷺ فيُسلِّمُ، ثمَّ يقولُ: «كيفَ تِيكُم؟» ثمَّ يَنصَرِفُ، فذلكَ يَرِيبُني ولا أشعُرُ بالشَّرِّ حتَّى خَرَجتُ حينَ نَقَهْتُ، فخَرَجتُ مع أمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ المَناصِعِ، وكان مُتَبرَّزَنا، وكنَّا لا نَخرُجُ إلَّا ليلًا إلى لَيلٍ، وذلكَ قبلَ أنْ نَتَّخِذَ الكُنُفَ قريبًا من بيوتِنا، قالت: وأمرُنا أمرُ العربِ الأُوَلِ في البَرِّيَّةِ قِبَلَ الغائطِ، وكنَّا نَتَأذَّى بالكُنُفِ أنْ نَتَّخِذَها عندَ بيوتِنا. قالت: فانطَلَقْتُ أنا وأمُّ مِسْطَحٍ، وهي ابنةُ أبي رُهْمِ بنِ المطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنافٍ، وأمُّها بنتُ صَخْرِ بنِ عامرٍ خالةُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، وابنُها مِسْطَحُ بنُ أُثاثةَ بنِ عبَّادِ بنِ المطَّلِبِ، فأقبَلتُ أنا وأمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بيتي حينَ فَرَغْنا من شأنِنا، فعَثَرَتْ أمُّ مِسْطَحٍ في مِرْطِها، فقالت: تَعِسَ مِسْطَحٌ! فقلتُ لها: بئْسَ ما قلتِ! أتَسُبِّينَ رجلًا شَهِدَ بَدْرًا؟! فقالت: أي هَنْتَاهْ، ولم تَسْمعي ما قال؟ قالت: وقلتُ: ما قال؟ فأخبَرتْني بقولِ أهلِ الإفْكِ، قالت: فازْدَدْتُ مرضًا على مرضي. فلمّا رَجَعْتُ إلى بيتي دَخَلَ عليَّ رسولُ الله ﷺ، فسَلَّمَ ثمَّ قال: «كيفَ تِيكُم؟» فقلتُ له: أتَأْذَنُ لي أنْ آتيَ أبَوَيَّ؟ قالت: وأُرِيدُ أنْ أستَيقِنَ الخَبَرَ من قِبَلِهما، قالت: فأذِنَ لي رسولُ الله ﷺ، فقلتُ لأُمّي: يا أُمَّتاه ماذا يَتَحدَّثُ النّاسُ؟ قالت: يا بُنيَّةُ، هَوِّني عليكِ، فوالله لَقَلَّما كانتِ امرأةٌ قَطُّ وَضِيئةً، عندَ رجلٍ يُحِبُّها لها ضَرائرُ إلّا كَثَّرْنَ عليها، قالت: فقلتُ: سبحانَ الله! أولقد تَحدَّثَ النّاسُ بهذا؟ قالت: فبَكَيتُ تلكَ اللَّيلةَ حتَّى أصبَحْتُ لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ، ولا أكتَحِلُ بنومٍ، ثمَّ أصبَحْتُ أبكي. قالت: ودَعَا رسولُ الله ﷺ عليَّ بنَ أبي طالبٍ وأُسامةَ بنَ زيدٍ حينَ استَلبَثَ الوَحيُ، يَسألُهما ويَستَشِيرُهما في فِراقِ أهلِه، قالت: فأمَّا أُسامةُ فأشارَ على رسولِ الله ﷺ بالذي يَعلَمُ من بَراءةِ أهلِه، وبالذي يَعلَمُ لهم في نَفْسِه، فقال أُسامةُ: أهلُكَ، ولا نَعْلَمُ إلَّا خيرًا. وأمَّا عليٌّ فقال: يا رسولَ الله، لم يُضيِّقِ الله عليكَ، والنِّساءُ سِواها كَثيرٌ، وسَلِ الجاريةَ تَصْدُقْكَ. قالت: فدَعَا رسولُ الله ﷺ بَرِيرةَ، فقال: «أيْ بَرِيرةُ، هل رأيتِ من شيءٍ يَرِيبُكِ؟» قالت له بَرِيرةُ: والذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما رأيتُ عليها أمرًا قَطُّ أغْمِصُه غيرَ أنَّها جاريةٌ حديثةُ السِّنِّ، تَنامُ عن عَجِينِ أهلِها، فتَأْتي الدّاجِنُ فتَأْكُلُه. قالت: فقامَ رسولُ الله ﷺ من يومِه، فاستَعْذَرَ من عبدِ الله بنِ أُبيٍّ وهو على المِنْبرِ، فقال: «يا مَعشَرَ المسلمِينَ، مَن يَعذِرُني من رجلٍ قد بَلَغَني عنه أذاهُ في أهلي؟ والله ما عَلِمتُ على أهلي إلَّا خيرًا، ولقد ذَكَروا رجلًا ما عَلِمتُ عليه إلَّا خيرًا، وما يَدخُلُ على أهلي إلَّا مَعي» قالت: فقامَ سعدُ بنُ مُعاذٍ أخو بني عبدِ الأشهَلِ، فقال: أنا يا رسولَ الله أَعذِرُكَ، فإنْ كان منَ الأوسِ ضَرَبْتُ عُنُقَه، وإنْ كان من إخوانِنا من الخَزرَجِ أمَرْتَنا ففَعَلْنا أمرَكَ. قالت: فقامَ رجلٌ منَ الخَزرَجِ، وكانت أمُّ حسَّانَ بنتَ عمِّه من فَخِذِه، وهو سعدُ بنُ عُبادةَ، وهو سيِّدُ الخَزرَجِ، قالت: وكان قبلَ ذلكَ رجلًا صالحًا، ولكنِ احتَمَلَتْه الحَمِيَّةُ، فقال لِسعدٍ: كَذَبْتَ، لَعَمرُ الله لا تَقتُلُه ولا تَقْدِرُ على قَتْلِه، ولو كان من رَهْطِكَ ما أحبَبْتَ أنْ يُقتَلَ. فقامَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ - وهو ابنُ عَمِّ سعدٍ - فقال لِسعدِ بنِ عُبادةَ: كَذَبْتَ، لَعَمرُ الله لَنَقتُلَنَّه، فإنَّكَ مُنافقٌ تُجادِلُ عن المنافقِينَ، قالت: فثارَ الحيّانِ الأوسُ والخَزرَجُ، حتَّى هَمُّوا أنْ يَقْتَتِلُوا، ورسولُ الله ﷺ قائمٌ على المِنْبرِ، قالت: فلم يَزَلْ رسولُ الله ﷺ يُخفِّضُهم حتَّى سَكَتُوا، وسَكَتَ. قالت: فبَكَيتُ يومي ذلكَ كلَّه، لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ، ولا أكتَحِلُ بنومٍ، قالت: وأصبَحَ أبَوايَ عندي، وقد بَكَيتُ ليلتَينِ ويومًا، لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ، ولا أكتَحِلُ بنومٍ، حتَّى إنّي لأظنُّ أنَّ البُكاءَ فالقٌ كَبِدي، فبَيْنا أبَوَايَ جالسانِ عندي، وأنا أبكي، فاستأْذنَتْ عليَّ امرأةٌ من الأنصار، فأذِنْتُ لها، فجَلَسَتْ تَبْكي معي. قالت: فبَيْنا نحنُ على ذلكَ دَخَلَ رسولُ الله ﷺ علينا، فسَلَّمَ ثمَّ جَلَسَ، قالت: ولم يَجلِسْ عندي منذُ قيلَ ما قيلَ قبلَها، وقد لَبِثَ شَهرًا لا يُوحَى إليه في شأني بشيءٍ، قالت: فتَشَهَّدَ رسولُ الله ﷺ حينَ جَلَسَ، ثمَّ قال: «أمَّا بعدُ، يا عائشةُ، إنَّه بَلَغَني عنكِ كذا وكذا، فإن كنتِ بَرِيئةً فسَيُبَرِّئُكِ الله، وإن كنتِ ألْمَمْتِ بذَنبٍ فاستَغفِري الله وتُوبي إليه، فإنَّ العبدَ إذا اعتَرَفَ ثمَّ تابَ، تابَ الله عليه» قالت: فلمّا قَضَى رسولُ الله ﷺ مَقالتَه قَلَصَ دَمْعي، حتَّى ما أُحِسُّ منه قَطْرةً، فقلتُ لأبي: أجِبْ رسولَ الله ﷺ عنِّي فيما قال. فقال أبي: والله ما أدري ما أقولُ لرسولِ الله ﷺ، فقلتُ لأُمّي: أجِيبي رسولَ الله ﷺ فيما قال. قالت أُمّي: والله ما أدري ما أقولُ لرسولِ الله ﷺ. فقلتُ - وأنا جاريةٌ حديثةُ السِّنِّ لا أقرَأُ منَ القُرآنِ كَثيرًا -: إنّي والله لقد عَلِمْتُ لقد سمعتُم هذا الحديثَ حتَّى استَقَرَّ في أنفُسِكُم وصَدَّقْتُم به، فلَئِنْ قلتُ لكم: إنّي بَريئة لا تُصَدِّقوني، ولَئِنِ اعتَرَفْتُ لكم بأمرٍ والله يَعلَمُ أنّي منه بَرِيئةٌ لَتُصَدِّقُنّي، فوالله لا أجِدُ لي ولَكم مَثَلًا إلا أبا يوسُفَ حينَ قال: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: ١٨]، ثمَّ تَحوَّلَتُ واضْطَجَعْتُ على فِراشي، والله يَعلَمُ أنّي حينئذٍ بَرِيئة، وأنَّ الله مُبَرِّئي ببَراءَتي، ولكنْ والله ما كنتُ أظنُّ أنَّ الله مُنزِلٌ في شأْني وحْيًا يُتْلَى، لَشأني في نَفْسي كان أحقَرَ من أن يَتَكلَّم الله فيَّ بأمرٍ، ولكنْ كنتُ أرجُو أنْ يَرَى رسولُ الله ﷺ في النَّومِ رؤيا يُبَرِّئُني الله بها، فوالله ما رامَ رسولُ الله مَجلِسَه، ولا خَرَجَ أحدٌ من أهلِ البيتِ، حتَّى أُنزِلَ عليه، فأخَذَه ما كان يَأخُذُه من البُرَحاءِ، حتَّى إنَّه لَيَتَحدَّرُ منه من العَرَقِ مِثلُ الجُمانِ وهو في يومٍ شاتٍ، من ثِقَلِ القولِ الذي أُنزِلَ عليه، قالت: فسُرِّيَ عن رسول الله ﷺ وهو يَضْحَكُ، فكانت أوَّلُ كَلِمةٍ تَكلَّمِ بها أنْ قال: «يا عائشةُ، أمَّا اللهُ فقد بَرَّأكِ» قالت: فقالت لي أُمّي: قُومي إليه، فقلتُ: والله لا أقُومُ إليه، فإنّي لا أحمدُ إلَّا الله عزَّ وجلَّ. قالت: وأنزَلَ الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ} [النور:11 - 20] العَشرَ الآياتِ، ثمَّ أنزَلَ الله هذا في بَراءَتي. قال أبو بَكْر الصِّدِّيقُ - وكان يُنْفِقُ على مِسْطَحِ بنِ أُثَاثةَ لِقَرابَتِه منه وفَقْرِه -: واللهِ لا أُنفِقُ عَلى مِسْطَحٍ شيئًا أبدًا بعدَ الذي قال لعائشةَ ما قال، فأنزَلَ الله {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: ٢٢]، فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيق: بَلَى والله، إنّي لأحبُّ أنْ يَغْفِرَ الله لي، فرَجَعَ إلى مِسْطَحِ النَّفَقةَ التّي كان يُنْفِقُ عليه، وقال: والله لا أنزِعُها منه أبدًا. قالت عائشة: وكان رسولُ الله ﷺ سألَ زَينَبَ بنتَ جَحْشٍ عن أمري، فقال لِزَينَب: «ماذا عَلِمْتِ، أو رأيتِ؟» فقالت: يا رسولَ الله، أَحمي سَمْعي وبَصَري، واللهِ ما عَلِمْتُ إلَّا خيرًا. قالت عائشةُ: وهي التّي كانت تُساميني من أزواجِ النبيِّ ﷺ، فعَصَمَها الله بالوَرَعِ. قالت: وطَفِقَتْ أُختُها حَمْنةُ تُحاربُ لها، فهَلَكَتْ فيمَن هَلَكَ. قال ابنُ شِهَابٍ: فهذا الذي بَلَغَني من حديثِ هؤلاء الرَّهْطِ. ثمَّ قال عُرْوةُ: قالت عائشةُ: والله إنَّ الرَّجلَ الذي قيلَ له ما قيلَ لَيقولُ: سبحانَ الله، فوالَّذي نَفْسي بيدِه ما كَشَفْتُ من كَنَفِ أُنثَى قَطُّ! قالت: ثمَّ قُتلَ بعدَ ذلكَ في سبيلِ الله.
صحيح البخاري — باب حديث الإفك-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4141 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4141
فضل قيمة التقوى، وأنَّ جِماع البِرِّ فيها - قيمة التقوىقيمة الورع في ترك الشبهات - قيم الورعقيمة التذلُّل لله، والتواضع من أجله - قيم التواضعقيمة العفو عن الضعفاء والمساكين - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمقيمة المواساة - القيم الاجتماعية قيمة اليقين بالله - القيم الإيمانيةقيمة العدل بين الأزواج - قيم الأسرة المسلمةقيمة تصديق الله للصادق - قيم الصدققيمة الإحسان لمن أساء - قيم الإحسانقيمة السماحة مع الزوجات - قيمة السَّماحة والمُلاطَفةعدل النبي ﷺ - مظاهر قيمة العدلقيم حفظ العلم ومذاكرته ومدارسته - القيم العلميةقيمة تذوُّق جمال المرأة - قيم تذوق الجمالالدفاع عن عرضه ونسبه ﷺ - نصرة النبيّ ﷺ ومحاربة أعدائه ... قصة الإفك - أحداث السنة الخامسةغزوة بني المصطلق - أحداث السنة الخامسةالجلباب - أسماء الملابسالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمصفات المنافقين - النفاقمجئ جبريل كصلصلة الجرس (وهي أكثرها وأشدها عليه) - الوحي عن طريق جبريل
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4522 / 99

عرض السند

حدثنا أبو مَعمَر حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس

قال: كان النبيُّ ﷺ يقولُ: «اللهمَّ {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}».
صحيح البخاري — باب قد نرى تقلّب وجهك في السماء-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4522 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4522
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4628 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النعمان حدثنا حمّاد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر،رضي الله عنه

قال: لمّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} قال رسولُ الله ﷺ: «أعُوذُ بوَجْهِكَ» قال: {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} قال: «أعُوذُ بوَجْهِكَ» {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} قال رسولُ الله ﷺ: «هذا أهوَنُ» أو «هذا أيسَرُ».
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4628 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4628
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5255 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الرحمن بن غَسِيل عن حمزة بن أبي أُسَيْد عن أبي أسيد رضي الله عنه

قال: خَرَجْنا مع النّبيِّ ﷺ حتَّى انطَلَقْنا إلى حائطٍ يُقالُ له: الشَّوْطُ، حتَّى انتَهَينا إلى حائطَينِ، فجَلَسْنا بينَهما، فقال النبيُّ ﷺ: «اجلِسُوا هاهُنا». ودَخَلَ وقد أُتيَ بالجَوْنيَّةِ، فأُنزِلَتْ في بيتٍ في نَخْلٍ في بيتٍ، أُمَيمةُ بنتُ النُّعْمانِ بنِ شَراحيلَ، ومَعَها دايَتُها حاضِنةٌ لها، فلمّا دَخَلَ عليها النبيُّ ﷺ قال: «هَبي نَفْسَكِ لي». قالت: وهَلْ تَهَبُ الملِكةُ نَفْسَها لِلسُّوقةِ؟ قال: فأهوَى بيدِه يَضَعُ يدَه عليها لِتَسْكُنَ. فقالت: أعُوذُ بالله منكَ، فقال: «قد عُذْتِ بمَعاذٍ». ثمَّ خَرَجَ علينا فقال: «يا أبا أُسَيدٍ اكسُها رازِقِيَّتَينِ، وألْحِقْها بأهلِها».
صحيح البخاري — باب مَن طلّق ،وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق-كتاب الطلاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5255 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5255
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5637 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا أبو غسّان قال:حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه

قال: ذُكِرَ للنبيِّ ﷺ امرأةٌ منَ العربِ، فأمَرَ أبا أُسَيدٍ السّاعدِيَّ أنْ يُرسِلَ إليها، فأرسَلَ إليها فقَدِمَتْ، فنَزَلَتْ في أُجُم بني ساعدةَ، فخَرَجَ النبيُّ ﷺ حتَّى جاءَها، فدَخَلَ عليها فإذا امرأةٌ مُنَكِّسةٌ رأسَها، فلمّا كَلَّمَها النبيُّ ﷺ، قالت: أعُوذُ بالله منكَ! فقال: «قد أعذْتُكِ منّي». فقالوا لها: أتدرِينَ مَن هذا؟ قالت: لا، قالوا: هذا رسولُ الله ﷺ جاءَ ليَخْطُبَكِ، قالت: كنتُ أنا أشقَى من ذلكَ! فأقبَلَ النبيُّ ﷺ يومَئذٍ حتَّى جَلَسَ في سَقِيفةِ بني ساعدةَ هو وأصحابُه، ثمَّ قال: «اسقِنا يا سَهْلُ». فَخَرَجتُ لهم بهذا القَدَحِ فأسقَيتُهم فيه، فأخرَجَ لنا سَهْلٌ ذلكَ القَدَحَ فشَرِبْنا منه. قال: ثمَّ استَوْهَبَه عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ بعدَ ذلكَ، فوَهَبَه له.
صحيح البخاري — باب الشرب من قدح النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الأشربة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5637 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5637
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6312 / 99

عرض السند

حدثنا قَبيصَة حدثنا سفيان عن عبد الملك عن رِبعيّ بن حِراش عن حذيفة

قال: كان النبيُّ ﷺ إذا أوَى إلى فِراشِه قال: «باسمِكَ أمُوتُ وأحيا» وإذا قامَ قال: «الحَمْدُ لله الَّذي أحيانا بعدَما أماتَنا وإليه النُّشُورُ».
صحيح البخاري — باب ما يقول إذا نام-كتاب الدعوات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6312 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6312
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6346 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد حدثنا يحيى عن هشام بن أبي عبد الله عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس

أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يقولُ عنْدَ الكَرْبِ: «لا إلهَ إلَّا اللهُ العظيمُ الحَلِيمُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ رَبُّ العَرْشِ العظيمِ، لا إلهَ إلَّا اللهُ رَبُّ السَّماواتِ ورَبُّ الأرضِ، ورَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ». وقال وهْبٌ: حدَّثنا شُعْبةُ عن قَتَادةَ مِثلَه.
صحيح البخاري — باب الدعاء عند الكرب-كتاب الدعوات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6346 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6346
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6347 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان حدثني سُمَيّ عن أبي صالح عن أبي هريرة

كانَ رسولُ الله ﷺ يتَعوَّذُ من جَهْدِ البلاءِ، ودَرَكِ الشَّقاءِ، وسُوءِ القضاءِ، وشَماتةِ الأعداءِ. قال سفيانُ: الحديثُ ثلاثٌ، زِدْتُ أنا واحدةً، لا أدْري أيَّتُهنَّ هي.
صحيح البخاري — باب التعوّذ من جهد البلاء-كتاب الدعوات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6347 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6347
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6408 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إنَّ لله ملائكةً يَطُوفونَ في الطُّرُقِ يَلتَمِسونَ أهلَ الذِّكْرِ، فإذا وجَدُوا قومًا يَذكُرونَ اللهَ تَنادَوْا: هَلُمُّوا إلى حاجَتِكُم، قال: فيَحُفّونَهم بأجنِحَتِهم إلى السَّماءِ الدُّنْيا، قال: فيَسْألُهم رَبُّهم، وهو أعلَمُ منهم: ما يقولُ عِبادي؟ قالوا: يقولونَ: يُسَبِّحونَكَ، ويُكَبِّرونَكَ، ويَحمَدونَكَ، ويُمَجِّدونَكَ، قال: فيقولُ: هل رَأَوني؟ قال: فيقولونَ: لا والله ما رَأوكَ، قال: فيقولُ: وكيفَ لو رَأَوني؟ قال: يقولونَ: لو رَأَوكَ كانوا أشدَّ لكَ عِبادةً، وأشدَّ لكَ تَمجِيدًا، وأكثرَ لكَ تَسْبِيحًا، قال: يقولُ: فما يَسْألوني؟ قال: يَسْألونَكَ الجنَّةَ، قال: يقولُ: وهَلْ رَأَوها؟ قال: يقولونَ: لا والله يا رَبِّ ما رَأَوها، قال: يقولُ: فكيفَ لو أنَّهم رَأَوها؟ قال: يقولونَ: لو أنَّهم رَأوها كانوا أشدَّ عليها حِرْصًا، وأشدَّ لها طَلَبًا، وأعظَمَ فيها رَغْبةً، قال: فمِمَّ يَتَعَوَّذونَ؟ قال: يقولونَ: منَ النّار، قال: يقولُ: وهَلْ رَأَوها؟ قال: يقولونَ: لا والله ما رَأَوها، قال: يقولُ: فكيفَ لو رَأوها؟ قال: يقولونَ: لو رَأَوها كانوا أشدَّ منها فِرارًا، وأشدَّ لها مَخافةً، قال: فيقولُ: فأُشْهِدُكم أنّي قد غَفَرْتُ لهم، قال: يقولُ مَلَكٌ منَ الملائكةِ: فيهم فلانٌ ليس منهم، إنَّما جاءَ لحاجةٍ، قال: هم الجُلَساءُ لا يَشْقَى بهم جَلِيسُهُم». رَوَاه شُعْبةُ عن الأعمَشِ، ولم يَرْفَعْه. ورَوَاه سُهَيلٌ، عن أبيه، عن أبي هُرَيرةَ، عن النبيِّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب فضل ذكر الله عزّ وجلّ-كتاب الدعوات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6408 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6408
الحكم المسجّل: صحيح
آثار الإيمان بالله تعالى في حياة المسلم - الإيمان بالله تعالىأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالطرق إنتشار الإشاعة ووسائلهارحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىأثر الإيمان بالملائكة في حياة المسلم - الإيمان بالملائكةقيمة الذِّكْر - القيم الإيمانيةمراتب الطاعات - الطاعاتفضل الذكر والدعاء بوجه عام - فضل الذكر والدعاء وآدابهماالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميالمدرسة (الحلقات ... ) - مؤسسات التربية والتعليمالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)إستغلال المجالسطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةوظائف الملائكة المتعلقة بالمؤمنين فقط - وظائف الملائكةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليمية* قيمة التعاون في ذِكر اللهِ سبحانه وتعالى - التعاون على طاعة الله عزّ وجلّأولاً: يرجو رحمة ربه ويخشى عذابه - أثر الإيمان باليوم الآخر في حياة المسلمفضل التسبيح والتحميد - فضل أذكار مخصوصةثانيًا: الترغيب بالجنة ونعيمها - الجنة ونعيمهاثالثًا: سؤال الله عز وجل الجنة - الجنة ونعيمهاخامسًا: التعوذ بالله سبحانه من النار - النار وجحيمهاأماكن وجود الملائكة وسكناهم - أماكن وجود الملائكة ودرجاتهم
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6502 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن عثمان حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان بن بلال حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن عطاء عن أبي هريرة قال: قالَ رسولُ الله ﷺ

«إنَّ الله قال: مَن عادَى لي وَلِيًّا فقد آذَنْتُه بالحَرب، وما تَقَرَّب إليَّ عَبدي بِشيءٍ أَحبَّ إليَّ مما افتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبدي يَتقرَّب إليّ بالنَّوافِل حتى أُحِبَّه، فإذا أحببتُه: كنتُ سَمْعَه الذي يَسمَع به، وبَصرَه الذي يُبصِر به، ويَدَه التي يَبطِش بها، ورِجلَه التي يَمشِي بها، وإن سألَني لأُعطِينَّه، ولئن استعاذَني لأُعِيذَنَّه، وما تَردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعِلُه تَردُّدي عن نَفسِ المؤمنِ، يَكرَه الموتَ وأنا أَكرَه مَساءتَه».
صحيح البخاري — باب التواضع-كتاب الرقاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6502 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6502
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7405 / 99

عرض السند

حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش سمعت أبا صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«يقولُ اللهُ تعالى: أنا عندَ ظَنِّ عَبْدي بي، وأنا معه إذا ذَكَرَني، فإنْ ذكَرَني، في نَفْسِه ذكَرْتُه في نَفْسي، وإنْ ذكَرَني في مَلَأٍ ذكَرْتُه في مَلَأٍ خيرٍ منهم، وإنْ تَقَرَّبَ إليَّ بشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إليه ذِراعًا، وإنْ تَقَرَّبَ إليَّ ذِراعًا تَقَرَّبْتُ إليه باعًا، وإنْ أتاني يَمْشي أتيتُه هَرْوَلةً».
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىويحذرّكم الله نفسه-كتاب التوحيد-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7405 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7405
الحكم المسجّل: صحيح
التوجيه بترك المعصية - العقوباتالترغيب بالثواب - التوجيه بترك ألمعصيةالترغيب بالتوبة - التوجيه بترك ألمعصيةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالفضل الذكر والدعاء بوجه عام - فضل الذكر والدعاء وآدابهماالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب ضرب المثل والتشبيهطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةحسن الظن بالله - مظاهر توحيد الألوهيةقيمة حسن الظن بالله - قيم حسن الظنالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتوبة - أساليب التقويمأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةالرقابة الذاتية ( التقوى )الاجتماع على ذكر الله تعالى وفضل ذلك. - آداب الذكر والدعاءنفسه سبحانه وتعالى - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالى
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.