Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

مناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 56 / 99

عرض السند

حدثنا الحكم بن نافع قال: أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:حدثني عامر بن سعد عن سعد بن أبي وقاص أنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «إنَّكَ لن تُنفِقَ نَفَقةً تَبتَغي بها وجهَ الله، إلا أُجِرتَ عليها، حتَّى ما تَجعلُ في فِي امرأتِكَ».
صحيح البخاري — باب ما جاء إنّ الأعمال بالنّيّة والحِسبة-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 56 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 56
مناقب المبشرين بالجنةالنفقة والمواريث - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالإخلاص - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالاعتدال والتوسط - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالمسؤولية - القيم والأخلاق المحمودةالتمتع بزينة الله والطيبات من الرزق - القيم والأخلاق المحمودةالاقتصاد - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةالاتصال الفردي (شخص مع شخص)قيمة الإخلاص - القيم الإيمانيةالنفقة على الزوجة - المستحقون للنفقةمشروعية الوصية وفضلها - الوصاياتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتوازن - المباديءالتيسير - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمعيادة المريض - الرعاية والخدمة الاجتماعيةاليسر ودفع الحرجإكرام الزوجة وإحسان معاملتها والحلم عليها ومداراتها - العشرة بالمعروفالحاجة إلى التملك - حاجات المتعلمينالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةتعديل السلوك - أساليب التقويمألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةالهجرة الداخلية - أنواع الهجرةالتخطيط حسب الزمان ( طويل، قصير، متوسط )التوجيه - وظائف القيادةالتقويمالميراث والوصايا - أنواع التمويل ومصادرهأصحاب النصف - أصحاب الفروضقيمة التراحم بين الأزواج - قيم الرحمةمشروعية النفقة وحكمها - نفقة الزوجة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2885 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل بن خليل أخبرنا عليّ بن مُسهر أخبرنا يحيى بن سعيد أخبرنا عبد الله بن عامر بن ربيعة قال:سمعت عائشة رضي الله عنها

تقولُ: كانَ النبيُّ ﷺ سَهِرَ، فلمّا قَدِمَ المدينةَ قال: «لَيتَ رجلًا من أصحابي صالحًا يَحرُسُني اللَّيلةَ»، إذْ سَمِعْنا صوتَ سِلاحٍ، فقال: «مَن هذا؟» فقال: أنا سعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، جئتُ لأحْرُسَكَ. ونامَ النبيُّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب الحراسة في الغزو في سبيل الله-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2885 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2885
الأساسيات في الإدارة - الإدارةمناقب المبشرين بالجنةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمفضل الحراسة والسهر في سبيل الله - فضل الجهاد وثواب المجاهدينمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)المبادرة والمبادأة - مبادئ الإدارةروح الفريق (الجماعة) - مبادئ الإدارةآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالدفاع عنه ﷺ - نصرة النبيّ ﷺ ومحاربة أعدائه ... الحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى الأمن - حاجات المتعلمينالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالثواب (التشجيع) مادي ومعنويالاحترام المتبادلالحفز - وظائف القيادةالقيادة الشوريةنصرة الحاكم وعدم الخروج عليه - واجبات المواطنأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )حق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةحماية رئيس الدولة وحراسته - حقوق رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2905 / 99

عرض السند

حدثنا مُسدّد حدثنا يحيى عن سفيان قال:حدثني سعدبن إبراهيم عن عبد الله بن شدّاد عن عليّ سند آخر حدثنا قُبيصة حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم قال:حدثني عبد الله بن شدّاد قال:سمعت علياً،رضي الله عنه،

يقول: ما رأيتُ النبيَّ ﷺ يُفَدِّي رجلًا بعدَ سعدٍ، سمعتُه يقولُ: «ارمِ فِداكَ أَبي وأُمِّي».
صحيح البخاري — باب المِجَنّ ومَن يتترّس بترس صاحبه-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2905 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2905
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3700 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عَوانة عن حُصين عن عمرو بن ميمون

قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب، رضي الله عنه، قبلَ أنْ يُصابَ بأيّامٍ بالمدينةِ، وَقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعلتُما؟ أتَخافانِ أنْ تكونا قد حَمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطِيقُ؟ قالا: حَمَّلْناها أمراً هي له مُطِيقةٌ، ما فيها كبيرُ فَضْلٍ، قال: انظُرا أنْ تكونا حَمَّلتما الأرضَ ما لا تُطِيقُ، قال: قالا: لا، فقال عمرُ: لَئِنْ سَلَّمَني اللهُ لَأدَعنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجْنَ إلى رجلٍ بَعْدي أبداً. قال: فما أتَتْ عليه إلا رابعةٌ حتَّى أُصِيبَ، قال: إنّي لَقائمٌ ما بيني وبينَه إلا عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَوُوا، حتَّى إذا لم يَرَ فيهنَّ خَلَلاً تَقدَّمَ، فكَبَّرَ، وربَّما قرأَ سورةَ يوسُفَ أو النَّحْلَ، أو نحوَ ذلكَ في الرَّكْعةِ الأُولَى، حتَّى يَجتَمِعَ النّاسُ، فما هو إلا أنْ كَبَّرَ فسمعتُه يقولُ: قتلَني، أو أكَلَني الكلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلْجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحدٍ يميناً ولا شِمالاً إلا طَعَنَه، حتَّى طَعن ثلاثةَ عَشَرَ رجلاً، ماتَ منهم سبعةٌ، فلمّا رأى ذلكَ رجلٌ منَ المسلمينَ طَرَحَ عليه بُرْنُساً، فلمّا ظَنَّ العِلْجُ أنَّه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَه. وتَناوَلَ عمرُ يدَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ فقَدَّمَه، فمَن يَلِي عمرَ، فقد رأى الَّذي أرَى، وأمَّا نَوَاحي المسجدِ فإنَّهم لا يَدْرونَ، غيرَ أنَّهم قد فَقَدوا صوتَ عمرَ، وهم يقولونَ: سبحانَ الله، سبحانَ الله، فصَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ صلاةً خَفِيفةً، فلمّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عبَّاسٍ، انظُرْ مَن قتلَني، فجَالَ ساعةً، ثمَّ جاءَ فقال: غلامُ المغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم، قال: قاتَلَه الله، لقد أمَرْتُ به معروفاً، الحمدُ لله الَّذي لم يَجعَلْ مِيتَتي بيَدِ رجلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبّانِ أنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بالمدينةِ؛ وكان العَبَّاسُ أكثرَهم رَقِيقاً، فقال: إنْ شِئتَ فعلتُ؛ أي: إنْ شِئتَ قَتَلْنا، قال: كَذَبْتَ، بعدَما تَكلَّموا بلسانِكُم، وصَلَّوْا قِبْلتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم! فاحتُمِلَ إلى بيتِه، فانطَلَقْنا معه، وكأنَّ النّاسَ لم تُصِبْهم مُصِيبةٌ قبلَ يومِئذٍ، فقائلٌ يقولُ: لا بأْسَ، وقائلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتِيَ بنَبِيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جَوْفِه، ثمَّ أُتِيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جُرْحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّت، فدَخَلْنا عليه، وجاءَ النّاسُ يُثنُونَ عليه، وجاءَ رجلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المؤمنينَ ببُشْرَى الله لكَ من صُحْبةِ رسولِ الله ﷺ، وقَدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، ثمَّ وَلِيتَ فعَدَلْتَ، ثمَّ شهادةٌ، قال: وَدِدْتُ أنَّ ذلكَ كَفَافٌ، لا عليَّ ولا لي، فلمّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثوبَكَ، فإنَّه أبقَى لِثوبِكَ وأتقَى لرَبِّكَ، يا عبدَ الله بنَ عمرَ، انظُرْ ما عليَّ منَ الدَّينِ، فحَسَبُوه فوَجَدُوه ستّةً وثمانينَ ألْفاً، أو نحوَه، قال: إنْ وَفَى له مالُ آلِ عمرَ فأدِّه من أموالهم، وإلا فسَلْ في بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، فإنْ لم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعْدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عنِّي هذا المالَ. انطَلِقْ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقُل: يَقرَأُ عليكِ عمرُ السَّلامَ، ولا تَقُل: أميرُ المؤمنينَ، فإنّي لستُ اليومَ للمُؤْمنينَ أميراً، وقُل: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيهِ. فسَلَّمَ واستأْذنَ، ثمَّ دَخَلَ عليها، فوَجَدَها قاعدةً تَبْكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عمرُ بنُ الخطَّاب السَّلامَ، ويَستأْذِنُ أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيه، فقالت: كنتُ أُرِيدُه لِنَفْسي، ولَأُوثِرَنَّ به اليومَ على نَفْسِي. فلمّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ الله بنُ عمرَ قد جاءَ، قال: ارفَعُوني، فأسنَدَه رجلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الَّذي تُحِبُّ يا أميرَ المؤمنينَ، أذِنَتْ، قال: الحمدُ لله، ما كانَ من شيءٍ أهمَّ إليَّ من ذلكَ، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلُوني، ثمَّ سَلِّمْ فقُلْ: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، فإنْ أذِنَتْ لي فأدخِلُوني، وإنْ رَدَّتْني رُدُّوني إلى مَقابرِ المسلمينَ، وجاءَتْ أمُّ المؤمنينَ حَفْصةُ والنِّساءُ تَسِيرُ معها، فلمّا رأيناها قُمْنا، فوَلَجَتْ عليه، فبَكَتْ عندَه ساعةً، واستأْذنَ الرِّجالُ، فوَلَجَتْ داخِلاً لهم، فسَمِعْنا بُكاءَها منَ الدّاخِلِ، فقالوا: أَوْصِ يا أميرَ المؤمنينَ، استَخْلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَقَّ بهذا الأمرِ من هؤُلاءِ النَّفَرِ ــ أو الرَّهْطِ ــ الَّذينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وهو عنهم راضٍ؛ فسَمَّى عليّاً، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلْحةَ، وسعداً، وعبدَ الرَّحمنِ، وقال: يَشهَدُكم عبدُ الله بنُ عمرَ وليس له منَ الأمرِ شيءٌ ــ كهَيئةِ التَّعْزِيةِ له ــ فإنْ أصابَتِ الإمْرةُ سعداً فهو ذاكَ، وإلَّا فلْيَستَعِنْ به أيُّكم ما أمِّرَ، فإنّي لم أعزِلْه عن عَجْزٍ ولا خِيانةٍ. وقال: أُوصي الخَلِيفةَ من بَعْدي بالمهاجِرِينَ الأوَّلِينَ، أنْ يَعرِفَ لهم حَقَّهم ويَحفَظَ لهم حُرْمتَهم، وأُوصِيه بالأنصار خيراً، الذينَ تبوَّءُوا الدارَ والإيمانَ مِن قبلِهم، أنْ يُقبَلَ من مُحسِنِهم، وأنْ يُعْفَى عن مُسِيئِهم، وأُوصِيه بأهلِ الأمصارِ خيراً، فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ، وجُبَاةُ المالِ، وغَيظُ العدوِّ، وأنْ لا يُؤخَذَ منهم إلَّا فَضْلُهم عن رِضاهُم، وأُوصِيه بالأعرابِ خيراً، فإنَّهم أصلُ العربِ ومادّةُ الإسلامِ، أنْ يُؤخَذَ من حَوَاشي أموالِهم ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأُوصِيه بذِمّةِ الله وذِمّةِ رسولِه ﷺ، أنْ يُوفَى لهم بعَهْدِهم، وأنْ يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقَتَهُم. فلمّا قُبِضَ خَرَجْنا به، فانطَلَقْنا نَمْشي، فسَلَّمَ عبدُ الله بنُ عمرَ، قال: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، قالت: أدخِلُوه، فأُدْخِلَ، فوُضِعَ هُنالكَ معَ صاحبَيهِ. فلمّا فُرِغَ من دَفْنِه اجتَمَعَ هؤُلاءِ الرَّهْطُ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: اجعَلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عليٍّ، فقال طَلْحةُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سعدٌ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أيُّكُما تَبرَّأَ من هذا الأمرِ فنَجْعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضلَهم في نَفْسِه؟ فأُسكِتَ الشيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أفتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ أنْ لا آلُوَ عن أفضلِكُم، قالا: نعم. فأخَذَ بيَدِ أحدِهما، فقال: لكَ قَرابةٌ من رسولِ الله ﷺ، والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، فاللهُ عليكَ لَئِنْ أمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنْ أمَّرْتُ عُثمانَ لَتَسْمَعنَّ ولَتُطِيعَنَّ، ثمَّ خَلَا بالآخرِ فقال له مِثلَ ذلكَ، فلمّا أخَذَ المِيثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عليٌّ، ووَلَجَ أهلُ الدّارِ، فبايَعُوه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3700 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3700
معاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةالعدل - قواعد النظام السياسيالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمعرقية (عرب وعجم) - خصائص السكانأحرار وعبيد - خصائص السكانالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالسكاني - عوامل التغير الاجتماعيتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب عبدالرحمن بن عوف - مناقب المبشرين بالجنةمناقب الزبير بن العوام وذريته.،- مناقب المبشرين بالجنةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةمناقب طلحة بن عبيد الله - |مناقب المبشرين بالجنةما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالبيعة - فقه الدعوةالسدل (طول اللباس ) - هيئات اللباسالإسبال أو السدل (جر الثوب خيلاء) (انظر هيئات اللباس) - اللباس المنهي عنهمشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهامشروعية الوصية وفضلها - الوصاياالوصية في عموم الطاعات - الوصاياالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمحفصة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالإمام يستخلف - استخلاف الإمام من ينوب عنه في الصلاةالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستخدام الأمثل للموارد والطاقات البشريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقرارات استراتيجية (أساسيةعزل رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةمنكرات اللباس والزينة - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاالبكاء على المحتضر - الاحتضارقيمة الاستئذان للميِّت - مظاهر قيمة الاستئذانقيمة نصيحة الإمام لرعيته - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينقيمة الأمانة في الوفاء بالعهد - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةعدل عمر، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة معايير اختيار الحاكم - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية العدالة واجتناب المحاباة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إعطاء الشرائح الاجتماعية المختلفة حقها من العناية - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الشباب - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الأرامل والأيتام - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةثانيًا: قيمة قيام الدولة بقضاء حوائج الرعية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر العهد والاستخلاف لرئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةالكفاءة - شروط رئيس الدولةإمامة المفضول - طرق ولاية رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةإمارة الزكاة - انواع الإمارةإمارة الصلاة - انواع الإمارةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةالسيادة للأمة - السلطة التشريعيةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالرحمة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3722 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن أبي بكر المُقَدّميّ حدثنا مُعْتَمر عن أبيه عن أبي عثمان

قال: لم يَبْقَ معَ النبيِّ ﷺ في بعضِ تلكَ الأيّامِ الَّتي قاتَلَ فيهنَّ رسول الله ﷺ غيرُ طَلْحةَ وسعدٍ، عن حديثِهما.
صحيح البخاري — باب ذكر طلحة بن عبيدالله-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3722 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3722
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3727 / 99

عرض السند

حدثني إبراهيم بن موسى أخبرنا ابن أبي زائدة حدثنا هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص قال:سمعت سعيد بن المسيب

يقولُ: سمعتُ سعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ يقولُ: ما أسلَمَ أحدٌ إلَّا في اليومِ الَّذي أسلَمْتُ فيه، ولقد مَكَثْتُ سبعةَ أيّامٍ وإنّي لَثُلُثُ الإسلام. تابَعَه أبو أُسامةَ: حدَّثنا هاشِم.
صحيح البخاري — باب مناقب سعد بن أبي وقّاص-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3727 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3727
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3728 / 99

عرض السند

حدثنا عمرو بن عَون حدثنا خالد بن عبد الله عن إسماعيل عن قيس قال:سمعت سعداً رضي الله عنه

قال: إنّي لَأوَّلُ العربِ رَمَى بسَهْمٍ في سبيلِ الله، وكنَّا نَغْزُو مع النبيِّ ﷺ وما لنا طعامٌ إلا وَرَقُ الشَّجَرِ، حتَّى إنَّ أحدَنا لَيَضَعُ كما يَضَعُ البعيرُ أو الشّاةُ، ما له خِلْطٌ، ثمَّ أصبَحَتْ بَنُو أسَدٍ تُعزِّرُني على الإسلامِ، لقد خِبْتُ إذًا وضَلَّ عَمَلي. وكانوا وَشَوْا به إلى عمرَ، قالوا: لا يُحسِنُ يُصلِّي.
صحيح البخاري — باب مناقب سعد بن أبي وقّاص-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3728 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3728
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4055 / 99

عرض السند

حدثني عبد الله بن محمد حدثنا مروان بن معاوية حدثنا هاشم بن هاشم السعدي قال:سمعت سعيد بن المسيب يقول:سمعت سعد بن أبي وقاص

يقولُ: نَثَلَ ليَ النّبيُّ ﷺ كِنانَتَه يومَ أُحدٍ، فقال: «ارمِ فِداكَ أبي وأمِّي».
صحيح البخاري — باب إذ همّت طائفتان منكم أن تفشلا-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4055 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4055
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4326 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن عاصم قال:سمعت أبا عثمان

قال: سمعتُ سعدًا، وهو أوَّلُ مَن رَمَى بسَهْمٍ في سَبِيلِ الله، وأَبا بَكْرةَ، وكانَ تَسَوَّرَ حِصْنَ الطّائفِ في أُناسٍ، فجاءَ إلى النبيِّ ﷺ، فقالا: سَمِعْنا النبيَّ ﷺ يقولُ: «مَنِ ادَّعَى إلى غَيرِ أبيه وهو يَعلَمُ، فالجنَّةُ عليه حَرَامٌ». وقال هشامٌ: وأخبرنا مَعمَرٌ، عن عاصمٍ، عن أبي العاليةِ أو أبي عُثمانَ النَّهْدِيِّ، قال: سمعتُ سعدًا وأبا بَكْرةَ، عن النبيِّ ﷺ. قال عاصمٌ: قلتُ: لقد شَهِدَ عندَكَ رجلانِ حَسْبُكَ بهِما، قال: أجَلْ، أمّا أحدُهما فأوَّلُ مَن رَمَى بسَهْمٍ في سَبِيلِ الله، وأمّا الآخرُ فنَزَلَ إلى النبيِّ ﷺ ثالثَ ثلاثةٍ وعشرينَ منَ الطّائفِ.
صحيح البخاري — باب غزوة الطائف-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4326 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4326
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4416 / 99

عرض السند

حدثنا مُسدد حدثنا يحيى عن شعبة عن الحكم عن مصعب بن سعد عن أبيه

أنَّ رسولَ الله ﷺ خَرَجَ إلى تبوكَ واستَخْلَفَ عليًّا، فقال: أتُخلِّفُني في الصِّبْيانِ والنِّساءِ؟ قال: «ألا تَرْضَى أنْ تكونَ منّي بمَنزِلةِ هارونَ من موسى؟ إلا أنَّه ليس نبيٌّ بَعْدِي».
صحيح البخاري — باب غزوة تبوك-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4416 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4416
تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنأول الأنبياء والرسل وخاتمهم - الأنبياء والرسل وأسماؤهممحبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالغيبة والبهتان - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب الكلام و الألفاظ - الآداب الاجتماعيةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالنبي صلى الله عليه وسلم يستخلف علي بن أبي طالب على المدينة - غزوة تبوك وما رافقها من أحداثمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةأسلوب ضرب المثل والتشبيهقيمة مسؤولية النيابة في الإمارة - قيم المسؤوليةأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالخلود (الخاتمة)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمفهوم الوزارة ومشروعيتها - الوزارةقيمة الولاء والبراء - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإدارية
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 966 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا عبد الله بن جعفر المِسْوَريّ عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن عامر بن سعد بن أبي وقاص

أنَّ سعدَ بنَ أَبي وقّاصٍ قالَ في مرَضِه الذي هلَكَ فيه: الحَدُوا لي لَحْدًا، وانصِبُوا علَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا، كما صُنِعَ برَسُولِ الله ﷺ.
صحيح مسلم — باب في اللحد ونصب اللبن على الميت-كتاب الجنائز-صحيح مسلم — رقم الحديث: 966 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 966
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 973 / 1

عرض السند

وحدثني عليّ بن حُجْر السَّعديّ و إسحاق بن إبراهيم الحَنظَليّ ملاحظة واللفظ لإسحاق ملاحظة قال عليّ:حدثنا،وقال إسحاق: أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن عبد الواحد بن حمزة عن عبّاد بن عبد الله بن الزبير

أنَّ عائشةَ أَمرَتْ أن يُمَرَّ بجِنازةِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ في المُسجدِ، فتُصلِّيَ عليه، فأَنكَرَ النّاسُ ذلك عليها، فقالت: ما أَسرَعَ ما نَسِيَ النّاس! ما صلَّى رَسولُ الله ﷺ على سُهيلِ ابنِ البَيضاءِ إلّا في المَسجِد.
صحيح مسلم — باب الصلاة على الجنازة في المسجد-كتاب الجنائز-صحيح مسلم — رقم الحديث: 973 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 973
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.