Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

حياة العرب الاجتماعية(عاداتهم وأخلاقهم) - تاريخ العرب قبل الإسلام

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةحياة العرب الاجتماعية(عاداتهم وأخلاقهم) - تاريخ العرب قبل الإسلام
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 1296 / 99

عرض السند

وقال الحَكَم بن موسى حدثنا يحيى بن حمزة عن عبد الرحمن بن جابر أنّ القاسم بن مُخَيمرة حدثه قال:حدثني أبو بُردة بن أبي موسى رضي الله عنه

قال: وَجِعَ أبو موسى وَجَعًا، فغُشِيَ عليه ورأسُه في حَجْرِ امرأةٍ من أهلِه، فلم يَستَطِعْ أنْ يَرُدَّ عليها شيئًا، فلمَّا أفاقَ قال: أنا بَرِيءٌ ممَّن بَرِئَ منه رسولُ الله ﷺ، إنَّ رسولَ الله ﷺ بَرِئَ منَ الصّالِقَةِ، والحالِقَةِ، والشّاقَّةِ.
صحيح البخاري — باب ما يُنهى من الحلق عند المصيبة-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1296 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1296
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1436 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا هشام حدثنا معمر عن الزهريّ عن عروة عن حكيم بن حزام رضي الله عنه

قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أرأيتَ أشياءَ كنتُ أتَحنَّثُ بها في الجاهليَّةِ، من صَدَقةٍ، أو عَتاقةٍ وصِلَةِ رَحِمٍ، فهل فيها من أجرٍ؟ فقال النبيُّ ﷺ: «أسلَمْتَ على ما سَلَفَ من خيرٍ».
صحيح البخاري — باب من تصدّق في الشرك ثم أسلم-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1436 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1436
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1643 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال: قال عروة سألت عائشة رضي الله عنها

فقلتُ لها: أرأيتِ قولَ الله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: (158)] فوالله ما على أحدٍ جُناحٌ أنْ لا يَطُوفَ بالصَّفَا والمَرْوةِ؟ قالت: بِئْسَ ما قلتَ يا ابنَ أُختي، إنَّ هذه لو كانت كما أوَّلْتَها عليه كانت: لا جُناحَ عليه أنْ لا يَتَطَوَّفَ بهما, ولكنَّها أُنزِلَتْ في الأنصارِ؛ كانُوا قبلَ أنْ يُسْلِمُوا يُهِلُّونَ لِمَناةَ الطّاغِيةِ الَّتي كانُوا يَعبُدونَها عندَ المُشَلَّلِ فكان مَن أهَلَّ يَتَحرَّجُ أنْ يَطُوفَ بالصَّفا والمَرْوةِ, فلمّا أسلَمُوا سألُوا رسولَ الله ﷺ عن ذلكَ قالوا: يا رسولَ الله إنّا كنَّا نَتَحرَّجُ أنْ نَطُوفَ بينَ الصَّفا والمَرْوةِ! فأنزَلَ الله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: (158)] , قالت عائشةُ رضي الله عنها: وقد سَنَّ رسولُ الله ﷺ الطَّوافَ بينَهما, فليس لأحدٍ أنْ يَتْرُكَ الطَّوافَ بينَهما. ثمَّ أخبَرْتُ أبا بَكْرِ بنَ عبدِ الرَّحمنِ فقال: إنَّ هذا لَعِلْمٌ ما كنتُ سمعتُه, ولقد سمعتُ رجالاً من أهلِ العِلْمِ يَذكُرونَ أنَّ النّاسَ ــ إلا مَن ذَكَرَتْ عائشةُ ممَّن كان يُهِلُّ بمَناةَ ــ كانُوا يَطُوفونَ كلُّهم بالصَّفا والمَرْوةِ, فلمّا ذَكَرَ اللهُ تعالى الطَّوافَ بالبيتِ ولم يَذكُرِ الصَّفا والمَرْوةَ في القرآنِ قالوا: يا رسولَ الله كنَّا نَطُوفُ بالصَّفا والمَرْوةِ, وإنَّ اللهَ أنزَلَ الطَّوافَ بالبيتِ فلم يَذكُرِ الصَّفا فهل علينا من حَرَجٍ أنْ نَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَرْوةِ؟ فأنزَلَ الله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: (158)]. قال أبو بكرٍ: فأسمَعُ هذه الآيةَ نَزَلَتْ في الفَرِيقَينِ كِلَيهما: في الَّذينَ كانُوا يَتَحرَّجونَ أنْ يَطُوفُوا بالجاهليَّةِ بالصَّفا والمَرْوةِ والَّذينَ يَطُوفونَ ثمَّ تَحرَّجُوا أنْ يَطُوفُوا بهما في الإسلامِ, من أجْلِ أنَّ اللهَ تعالى أمَرَ بالطَّواف بالبيتِ ولم يَذكُرِ الصَّفا حتَّى ذَكَرَ ذلكَ بعدَما ذَكَرَ الطَّوافَ بالبيتِ.
صحيح البخاري — باب وجوب الصفا والمروة-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1643 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1643
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1664 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا عمرو حدثنا محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه ملاحظة كنت أطلب بعيراً لي وحدثنا مُسَدّد حدثنا سفيان عن عمرو سمع محمد بن جبير عن أبيه جبير بن مطعم

قال: أضْلَلْتُ بَعِيراً لي، فذهبتُ أطْلُبُه يومَ عَرَفةَ، فرأيتُ النبيَّ ﷺ واقِفاً بعَرَفةَ، فقلتُ: هذا والله مِن الحُمْسِ، فما شأنُه هاهُنا؟
صحيح البخاري — باب التعجيل إلى الموقف .وباب الوقوف بعرفة-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1664 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1664
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1665 / 99

عرض السند

حدثنا فروة بن أبي المَغْراء حدثنا عليّ بن مُسْهِر عن هشام بن عروة قال: قال عروة

كان النّاسُ يَطُوفونَ في الجاهليَّةِ عُراةً إلَّا الحُمْسَ، والحُمْسُ قُرَيشٌ وما وَلَدَتْ، وكانتِ الحُمْسُ يَحتَسِبونَ على النّاسِ، يُعْطي الرَّجلُ الرَّجلَ الثِّيابَ يَطُوفُ فيها، وتُعْطي المرأةُ المرأةَ الثِّيابَ تَطُوفُ فيها، فمَن لم يُعْطِه الحُمْسُ طافَ بالبيتِ عُرْياناً، وكان يُفِيضُ جماعةُ النّاسِ من عَرَفاتٍ، ويُفِيضُ الحُمْسُ من جَمْعٍ. قال: وأخبرني أَبي، عن عائشةَ رضي الله عنها: أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَتْ في الحُمْسِ {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: (199)] قال: كانُوا يُفِيضونَ من جَمْعٍ فدُفِعُوا إلى عَرَفاتٍ.
صحيح البخاري — باب التعجيل إلى الموقف .وباب الوقوف بعرفة-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1665 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1665
قواعد الضبط الاجتماعيعوامل التغير الاجتماعيمظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهما ورد في القبائل - المناقبالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالضوابط الايمانية - قواعد الضبط الاجتماعيالضوابط الأخلاقية(القيم والأخلاق) - قواعد الضبط الاجتماعيالديني (الدعوي ) - عوامل التغير الاجتماعي - عوامل التغير الاجتماعيالمظهر الاجتماعي - مظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهحياة العرب الاجتماعية(عاداتهم وأخلاقهم) - تاريخ العرب قبل الإسلامما ورد في عدنان وكنانة وقريش - ما ورد في القبائلفوائد معرفة اسباب النزول - أسباب النزول (انظرما ورد في أسباب النزول وترتيب المصحف)الجاهلية - الكفرفضل الوقوف بعرفة وحكمه - الوقوف بعرفةالتوجه إلى عرفة - الوقوف بعرفةالإفاضة من عرفة - الوقوف بعرفةالطواف - أعمال العمرةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالبناء الطبقي - العوائق الاجتماعية و الثقافيةسلطان الجماعة (الأسرة والجيران والحي والقبيلةوالقريةوالمدينة والمجتمع) - الضبط الاجتماعيسلطان الثقافة والعرف والعادة - الضبط الاجتماعيتوضيح المفهوم - الأساليب التعليمية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1684 / 99

عرض السند

حدثنا حجّاج بن منهال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق سمعت عمرو بن ميمون

يقولُ: شَهِدْتُ عمرَ - رضي الله عنه - صَلَّى بجَمْعٍ الصُّبحَ، ثمَّ وَقَفَ فقال: إنَّ المشركينَ كانُوا لا يُفِيضونَ حتَّى تَطلُعَ الشمسُ، ويقولونَ: أشْرِقْ ثَبِيرُ، وأنَّ النبيَّ ﷺ خالَفَهُم، ثمَّ أفاضَ قبلَ أنْ تَطلُعَ الشمسُ.
صحيح البخاري — باب متى يُدفع من جمعٍ-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1684 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1684
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2149 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد حدثنا مُعْتَمر قال:سمعت أبي يقول:حدثنا أبو عثمان عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

قال: مَنِ اشتَرَى شاةً مُحفَّلةً فرَدَّها، فلْيَرُدَّ معها صاعًا. ونَهَى النبيُّ ﷺ أنْ تُلَقَّى البيوعُ.
صحيح البخاري — باب النهي للبائع أن لا يُحفّل الإبل-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2149 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2149
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3524 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النعمان حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما

قال: إذا سَرَّكَ أنْ تَعلَمَ جَهْلَ العربِ، فاقرَأْ ما فوقَ الثَّلاثينَ ومئةٍ في سورةِ الأنعامِ: ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ إلى قولِه: ﴿قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ﴾ [الأنعام:140].
صحيح البخاري — باب قصّة زمزم وجهل العرب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3524 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3524
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3632 / 99

عرض السند

حدثني أحمد بن إسحاق حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

قال: انطَلَقَ سعدُ بنُ مُعاذٍ مُعتَمِرًا، قال: فنَزَلَ على أُميَّةَ بنِ خَلَفٍ أبي صَفْوانَ - وكان أُميَّةُ إذا انطَلَقَ إلى الشَّامِ فمَرَّ بالمدينةِ نَزَلَ على سعدٍ - فقال أُميَّةُ لِسعدٍ: انتَظِرْ، حتَّى إذا انتَصَفَ النَّهارُ وغَفَلَ النّاسُ انطَلَقْتَ فطُفْتَ. فبَيْنا سعدٌ يَطُوفُ إذا أبو جَهْلٍ، فقال: مَن هذا الَّذي يَطُوفُ بالكَعْبةِ؟ فقال سعدٌ: أنا سعدٌ، فقال أبو جَهْلٍ: تَطُوفُ بالكَعْبةِ آمِنًا وقد آوَيتُم محمَّدًا وأصحابَه؟ فقال: نعم. فتَلاحَيا بينَهما، فقال أُميَّةُ لسعدٍ: لا تَرْفَعْ صوتَكَ على أبي الحَكَمِ، فإنَّه سيِّدُ أهلِ الوادي. ثمَّ قال سعدٌ: والله لَئِنْ مَنَعْتَني أنْ أطُوفَ بالبيتِ لأقطَعن مَتْجَرَكَ بالشَّامِ. قال: فجَعَلَ أُميَّةُ يقولُ لِسعدٍ: لا تَرْفَعْ صوتَكَ، وجَعَلَ يُمْسِكُه، فغَضِبَ سعدٌ، فقال: دَعْنا عنكَ، فإنّي سمعتُ محمَّدًا ﷺ يَزعُمُ أنَّه قاتلُكَ، قال: إيّايَ؟ قال: نعم. قال: واللهِ ما يَكذِبُ محمَّدٌ إذا حَدَّثَ. فرَجَعَ إلى امرأتِه فقال: أما تَعلَمِينَ ما قال لي أخي اليَثْرِبِيُّ؟ قالت: وما قال؟ قال: زَعَمَ أنَّه سَمِعَ محمَّدًا يَزعُمُ أنَّه قاتِلي. قالت: فواللَّهِ ما يَكذِبُ محمَّدٌ. قال: فلمّا خَرَجوا إلى بَدْرٍ وجاءَ الصَّرِيخُ، قالت له امرأتُه: أما ذَكَرْتَ ما قال لكَ أخوكَ اليَثْرِبِيُّ؟ قال: فأرادَ أنْ لا يَخرُجَ. فقال له أبو جَهْلٍ: إنَّكَ من أشرافِ الوادي، فسِرْ يومًا أو يومَينِ. فسارَ معهم فقَتَلَه اللهُ.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3632 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3632
الأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ العرب قبل الإسلامإخباره عن بعض الغيبيات وقد وقعت كما أخبر - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهالتبادل التجاري (التجارة الدولية) - العلاقات الدوليةالصدق - القيم والأخلاق المحمودةأديان العرب ومللهم ونحلهمحياة العرب الاجتماعية(عاداتهم وأخلاقهم) - تاريخ العرب قبل الإسلامحياة العرب الاقتصادية وتجارتهم - تاريخ العرب قبل الإسلاممناقب الأنصار - مناقب الأنصارمشروعية التبادل التجاري - التبادل التجاري (التجارة الدولية)قيمة صدق النبيّ ﷺ وتصديقه - قيم الصدقعدو محاربالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالحرب النفسية الهجومية - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةالولاء للدولة الإسلامية - واجبات أهل الذمةقيمة شجاعة المسلم في أرض العدو - قيم الشجاعة والتضحيةصدقه ﷺ في الإخبار بالغيب مما أوحي إليه - صدق النبي ﷺتبشير النبي صلى الله عليه وسلم بقتل صناديد الكفر - غزوة بدر الكبرى (الثانية)
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4623 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كَيسان عن ابن شهاب عن سعيد بن المُسيب

قال: البَحِيرةُ: الَّتي يُمْنَعُ دَرُّها لِلطَّواغِيت، فلا يَحْلُبُها أحدٌ منَ النّاس. والسّائبةُ: كانوا يُسَيِّبونَها لآلِهَتِهم، لا يُحمَلُ عليها شيءٌ. قال: وقال أبو هُرَيرةَ: قال رسولُ الله ﷺ: «رأيتُ عَمْرَو بنَ عامرٍ الخُزَاعيَّ يَجرُّ قُصْبَه في النّار، كان أوَّلَ مَن سَيَّبَ السَّوائبَ. والوَصِيلةُ: النّاقةُ البِكْرُ تُبكِّرُ في أوَّلِ نِتاجِ الإبلِ، ثمَّ تُثنِّي بعدُ بأُنثَى، وكانوا يُسَيِّبونَها لِطَواغِيتِهم، إنْ وصَلَتْ إحداهُما بالأُخرَى ليس بينَهما ذَكَرٌ، والحامِ: فَحْلُ الإبلِ يَضرِبُ الضِّرابَ المَعْدُودَ، فإذا قَضَى ضِرابَه، ودَعُوه لِلطَّواغِيتِ، وأعفَوْه منَ الحَمْلِ، فلم يُحمَلْ عليه شيءٌ، وسَمَّوْه الحامِيَ. وقال لي أبو اليَمَان: أخبرنا شُعَيبٌ، عن الزُّهْريِّ، سمعتُ سعيداً قال: يُخبِرُه بهذا، قال: وقال أبو هُرَيرةَ: سمعتُ النبيَّ ﷺ، نحوَه. ورَوَاه ابنُ الهادِ، عن ابنِ شِهَابٍ، عن سعيدٍ، عن أبي هُرَيرةَ - رضي الله عنه -: سمعتُ النبيَّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4623 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4623
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5127 / 99

عرض السند

قال: قال يحيى بن سليمان حدثنا ابن وهب عن يونس ح حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عنبسة حدثنا يونس عن ابن شهاب قال:أخبرني عروة بن الزبير أنّ عائشة ملاحظة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم

أخبَرتْهُ: أنَّ النِّكاحَ في الجاهليَّةِ كان على أربعةِ أنْحاءٍ: فنِكاحٌ منها نِكاحُ النّاس اليومَ، يَخْطُبُ الرَّجلُ إلى الرَّجلِ وليَّتَه أو ابنتَه فيُصْدِقُها ثمَّ يَنكِحُها. وَنِكاحٌ آخرُ، كان الرَّجلُ يقولُ لامرأتِه إذا طَهُرَتْ من طَمْثِها: أرسِلي إلى فلانٍ فاستَبْضِعي منه، ويَعْتَزِلُها زوجُها ولا يَمَسُّها أبدًا، حتَّى يَتَبَيَّنَ حَمْلُها من ذلكَ الرَّجلِ الَّذي تَستَبْضِعُ منه، فإذا تَبَيَّنَ حَمْلُها أصابَها زوجُها إذا أحبَّ، وإنَّما يَفْعَلُ ذلكَ رَغْبةً في نَجابةِ الولدِ فكان هذا النِّكاحُ نِكاحَ الاستِبْضاع. وَنِكاحٌ آخرُ، يَجتَمِعُ الرَّهْطُ ما دونَ العَشَرةِ فيَدخُلونَ على المرأةِ، كلُّهم يُصِيبُها، فإذا حَمَلَتْ ووَضَعَتْ ومَرَّ عليها لَيالِيَ بعدَ أنْ تَضَعَ حَمْلَها، أرسَلَتْ إليهم فلم يَستَطِعْ رجلٌ منهم أنْ يَمْتَنِعَ حتَّى يَجتَمِعُوا عندَها، تقولُ لهم: قد عَرَفْتُمُ الَّذي كان من أمرِكُم، وقد ولَدْتُ فهو ابنُكَ يا فلانُ، تُسَمّي مَن أحبَّتْ باسمِه، فيَلْحَقُ به ولَدُها، لا يَستَطِيعُ أنْ يَمْتَنِعَ به الرَّجلُ. ونِكاحُ الرّابعِ، يَجتَمِعُ النّاسُ الكَثيرُ، فيَدخُلونَ على المرأةِ لا تَمتَنِعُ ممَّن جاءَها، وهُنَّ البَغايا كُنَّ يَنصِبنَ على أبْوابهِنَّ راياتٍ تكونُ عَلَمًا، فمَن أرادَهُنَّ دَخَلَ عليهنَّ، فإذا حَمَلَتْ إحداهُنَّ ووَضَعَتْ حَمْلَها جُمِعُوا لها، ودَعَوْا لهمُ القافةَ، ثمَّ ألْحَقُوا وَلَدَها بالَّذي يَرَوْنَ، فالتاطَ به ودُعِيَ ابنَه، لا يَمْتَنِعُ من ذلكَ، فلمّا بُعِثَ محمَّدٌ ﷺ بالحقِّ هَدَمَ نِكاحَ الجاهليَّةِ كلَّه، إلَّا نِكاحَ النّاس اليومَ.
صحيح البخاري — باب من قال لا نكاح إلاّ بوليّ-كتاب النكاح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5127 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5127
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5336 / 99

عرض السند

موصول بالإسناد السابق.

قالت زَينَبُ: وسمعتُ أُمَّ سَلَمةَ، تقولُ: جاءَتِ امرأةٌ إلى رسولِ الله ﷺ، فقالت: يا رسولَ الله، إنَّ ابنتي تُوُفِّيَ عنها زوجُها، وقَدِ اشتَكَتْ عَينَها، أفَتَكْحُلُها؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «لا» مرَّتينِ أو ثلاثًا، كلَّ ذلكَ يقولُ: «لا». ثمَّ قال رسولُ الله ﷺ: «إنَّما هي أربعةُ أشهُرٍ وعَشْرٌ، وقد كانت إحداكُنَّ في الجاهليَّةِ تَرْمي بالبَعْرةِ على رأسِ الحَوْلِ».
صحيح البخاري — باب تُحدّ المتوفّي عنها زوجها أربعة أشهرٍ وعشرا-كتاب الطلاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5336 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5336
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.