حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان عن عمرو عن أبي العباس الشاعر الأعمى عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنه
قال: لمّا حاصَرَ رسولُ الله ﷺ الطّائفَ، فلم يَنَلْ منهم شيئًا، قال: «إنّا قافلونَ إنْ شاءَ اللهُ»، فثَقُلَ عليهم، وقالوا: نَذْهَبُ ولا نَفْتَحُه - وقال مَرّةً: نَقْفُلُ - فقال: «اغدُوا على القِتالِ»، فغَدَوْا، فأصابَهم جِراحٌ، فقال: «إنّا قافلونَ غَدًا إنْ شاءَ الله»، فأعجَبَهم، فضَحِكَ النبيُّ ﷺ.وقال سفيان: مرّةً فتبسم، قال: قال الحميديّ: حدثنا سفيان الخبر كلّه.
صحيح البخاري — باب غزوة الطائف-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4325 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4325
حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا ابن عون عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك عن أنس بن مالك،رضي الله عنه
قال: لمّا كانَ يومَ حُنَينٍ، أقبَلَت هَوازِنُ وغَطَفانُ وغَيرُهم بنَعَمِهم وذَراريِّهِم، ومَعَ النبيِّ ﷺ عَشَرةُ آلافٍ، ومِن الطُّلَقاءِ، فأدبَروا عنه حتَّى بَقِيَ وحدَه، فنادَى يومَئذٍ نِداءَينِ لم يَخْلِطْ بينَهما، التَفَتَ عن يمينِه فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار»، قالوا: لَبَّيكَ يا رسول الله، أبشِرْ نحنُ مَعَكَ. ثمَّ التَفَتَ عن يَساره، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار» قالوا: لَبَّيكَ يا رسول الله، أبشِرْ نحنُ مَعَكَ، وهو على بَغْلةٍ بَيضاءَ، فنَزَلَ فقال: «أنا عبد الله ورسولُه» فانهَزَمَ المشركونَ، فأصاب يومَئذٍ غَنائمَ كَثيرةً، فقَسَمَ في المهاجِرِينَ والطُّلَقاءِ، ولم يُعْطِ الأنصارَ شيئًا، فقالتِ الأنصارُ: إذا كانت شديدةٌ فنحنُ نُدْعَى، ويُعْطَى الغَنِيمةَ غَيرُنا، فبَلَغَه ذلكَ، فجَمَعَهم في قُبّةٍ، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار، ما حديثٌ بَلَغَني عنكُم؟» فسَكَتُوا، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار ألا تَرْضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النّاسُ بالدُّنْيا، وتَذْهَبونَ برسول الله ﷺ تَحُوزُونَه إلى بيوتِكُم؟» قالوا: بَلَى، فقال النبيُّ ﷺ: «لو سَلَكَ النّاسُ وادِيًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا، لأخَذْتُ شِعْبَ الأنصار».فقال هشام: يا أبا حمزة، وأنت شاهدٌ ذاك، قال: وأين أغيبُ عنه.
صحيح البخاري — باب غزوة الطائف-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4337 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4337
حدثنا محمد بن عبد الله بن حَوْشَب حدثنا عبد الوهاب حدثنا خالد عن عِكرمة عن ابن عباس وحدثني محمد حدثنا عفان بن مسلم عن وهيب حدثنا خالد عن عِكرمة عن ابن عباس،رضي الله عنهما أنّ رسول الله،صلى الله عليه وسلم
أنَّ رسولَ الله ﷺ قال وهو في قُبّةٍ يومَ بَدْرٍ: «اللهمَّ إنّي أَنشُدُكَ عَهْدَكَ ووَعْدَكَ، اللهمَّ إنْ تَشَأْ لا تُعبَدْ بعدَ اليومِ».فأخَذَ أبو بكرٍ بيدِه، فقال: حَسْبُكَ يا رسولَ الله، ألْحَحْتَ على رَبِّكَ، وهو يَثِبُ في الدِّرْعِ، فخَرَجَ وهو يقولُ: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4875 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4875
حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة عن حصين عن فلان
قال: تَنازَعَ أبو عبدِ الرَّحمنِ وحِبّانُ بنُ عَطِيَّةَ، فقال أبو عبدِ الرَّحمنِ لِحِبّانَ: لقد عَلِمْتُ الَّذي جَرَّأ صاحبَكَ على الدِّماءِ ــ يعني: عليّاً ــ قال: ما هو لا أبا لَكَ؟ قال: شيءٌ سمعتُه يقولُه، قال: ما هو؟ قال: بَعَثَني رسولُ الله ﷺ والزُّبَيرَ وأبا مَرْثَدٍ، وكلُّنا فارسٌ، قال: «انطَلِقُوا حتَّى تَأْتُوا رَوْضةَ حاج ــ قال أبو سَلَمةَ: هكذا قال أبو عَوَانةَ: حاج ــ فإنَّ فيها امرأةً معها صَحِيفةٌ من حاطبِ بنِ أبي بَلْتَعةَ إلى المشركِينَ، فائْتُوني بها» فانطَلَقْنا على أفراسنا حتَّى أدرَكْناها حيثُ قال لنا رسولُ الله ﷺ، تَسِيرُ على بَعِيرٍ لها، وكان كَتَبَ إلى أهلِ مكَّةَ بمَسِيرِ رسولِ الله ﷺ، إليهم، فقلنا: أينَ الكتابُ الَّذي مَعَكِ؟ قالت: ما معي كِتابٌ، فأ نَخْنا بها بَعِيرَها، فابتَغَينا في رَحْلِها فما وجَدْنا شيئاً، فقال صاحبي: ما نَرَى معها كِتاباً، قال: فقلتُ: لقد عَلِمْنا ما كَذَبَ رسولُ الله ﷺ، ثمَّ حَلَفَ عليٌّ: والَّذي يُحلَفُ به لَتُخْرِجِنَّ الكتابَ، أو لأُجَرِّدَنَّكِ، فأهوَتْ إلى حُجْزَتِها ــ وهي مُحتَجِزةٌ بكِساءٍ ــ فأخرَجَتِ الصَّحِيفةَ، فأتَوْا بها رسولَ الله ﷺ، فقال عمرُ: يا رسولَ الله، قد خانَ اللهَ ورسولَه والمؤمنينَ، دَعْني فأضْرِبَ عُنُقَه، فقال رسولُ الله ﷺ: «يا حاطبُ، ما حَمَلكَ على ما صَنَعْتَ؟» قال: يا رسولَ الله، ما لي أنْ لا أكونَ مُؤْمِناً بالله ورسولِه؟ ولكنّي أرَدْتُ أنْ يكونَ لي عندَ القومِ يَدٌ يُدْفَعُ بها عن أهلي ومالي، وليس من أصحابكَ أحدٌ إلا له هُنالكَ من قومِه مَن يَدْفَعُ اللهُ به عن أهلِه وماله، قال: «صَدَقَ، لا تقولُوا له إلَّا خيراً» قال فعادَ عمرُ فقال: يا رسولَ اللهُ، قد خانَ اللهَ ورسولَه والمؤمنينَ، دَعْني فلأضْرِبْ عُنُقَه، قال: «أوَليس من أهلِ بَدْرٍ؟ وما يُدرِيكَ لعلَّ اللهَ اطَّلَعَ عليهم، فقال: اعمَلُوا ما شِئْتُم فقد أوجَبْتُ لَكُم الجنَّةَ» فاغْرَوْرَقَتْ عَيناه فقال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ.
صحيح البخاري — باب ما جاء في المتأوّلين-استتابة المرتدّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6939 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6939
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن عُقيل عن الزّهريّ أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة
قال: لمّا تُوفِّيَ رسولُ الله ﷺ واستُخلِفَ أبو بكرٍ بعدَه، وكَفَرَ مَن كَفَرَ منَ العربِ، قال عمرُ لأبي بكرٍ: كيفَ تُقاتلُ النّاسَ وقد قال رسولُ الله ﷺ: «أُمِرتُ أن أُقاتِلَ النّاسَ حتَّى يقولُوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فمَن قال: لا إلهَ إلّا اللهُ، عَصَمَ منِّي مالَه ونَفْسَه إلا بحَقِّه، وحِسابُه على الله»؟ فقال: واللهِ لأُقاتِلَنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصلاةِ والزَّكاةِ، فإنَّ الزَّكاةَ حَقُّ المال، واللهِ لو مَنَعوني عِقالًا كانُوا يُؤَدّونَه إلى رسولِ الله ﷺ لَقاتَلْتُهم على مَنعِه، فقال عمرُ: فوالله ما هو إلّا أنْ رأيتُ اللهَ قد شَرَحَ صَدْرَ أبي بكرٍ للقِتال، فعَرَفْتُ أنَّه الحقُّ.قال ابنُ بُكَير وعبدُ الله، عن اللَّيثِ: عَناقًا. وهو أصَحُّ.
صحيح البخاري — باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم-الاعتصام بالكتاب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7284 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7284
حدثنا أبو بكر بن النّضر بن أبي النّضر قال:حدثني أبو النّضر،هاشم بن القاسم حدثنا عبيدالله الأشجعيّ عن مالك بن مِغْول عن طلحة بن مصرِّف عن أبي صالح عن أبي هريرة
قال: كنّا مع النّبيِّ ﷺ في مَسِيرٍ، قال: فنَفِدَتْ أزوادُ القوم، قال: حتى هَمَّ بنَحْرِ بعضِ حَمائلِهم، قال: فقال عمر: يا رسولَ الله، لو جَمعتَ ما بقي مِن أزوادِ القوم، فدَعوتَ اللهَ عليها، قال: ففَعَلَ، قال: فجاء ذو البُرِّ ببُرِّهِ، وذو التَّمر بتَمْرِه، قال: وقال مجاهد: وذو النَّواةِ بنَوَاهُ، قلت: وما كانوا يَصنَعون بالنَّوى؟ قال: كانوا يمُصُّونَه ويشَرَبون عليه الماء، قال: فدعا عليها، قال: حتى مَلأَ القومُ أزْوِدَتَهم، قال: فقال عندَ ذلك: «أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَنِّي رسولُ اللهِ، لا يَلقَى اللهَ بهما عبدٌ غيرَ شاكٍّ فيهما، إلَّا دَخَلَ الجنَّة».
صحيح مسلم — باب الدليل على أنّ مَن مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 27 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 27
حدثنا أحمد بن الحسن بن خِراش حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا مُعتمر قال:سمعت أبي يحدث أن خالداً الأَثْبج ملاحظة ابن أخي صفوان بن مُحرِز حدث عن صفوان بن مُحرز
أنه حدَّث، أنّ جُندُبَ بنَ عبد الله البَجَليَّ بَعثَ إلى عَسْعَسَ بن سَلَامةَ زمنَ فِتنةِ ابنِ الزُّبير، فقال: اجمَعْ لي نفَرًا من إخوانِك حتى أُحدِّثَهم، فبَعثَ رسولًا إليهم، فلمّا اجتمَعُوا جاء جُندُبٌ وعليه بُرنُسٌ أصفرُ، فقال: تَحَدَّثُوا بما كنتُم تَحدَّثُون به، حتى دارَ الحديثُ، فلمّا دارَ الحديثُ إليه حَسَرَ البُرنُسَ عن رأسِه، فقال: إنِّي أَتيتُكم ولا أُريدُ أن أُخبِرَكم عن نَبيِّكم، إنَّ رسولَ الله ﷺ بعث بَعثًا من المُسلِمينَ إلى قومٍ من المُشرِكين، وإنَّهم التَقَوا، فكان رجلٌ مِن المُشرِكين إذا شاءَ أن يَقصِد إلى رجلٍ من المُسلِمين قَصَد له فقتَلَه، وإنّ رجلًا من المُسلِمين قَصَد غَفلتَه، قال: وكنا نُحدَّث أنّه أُسامةُ بن زَيد، فلمّا رَفَع عليه السيفَ قال: لا إلهَ إلّا الله، فقَتَله، فجاء البَشِيرُ إلى النبيِّ ﷺ، فسألَه فأخبَرَه، حتى أخبَرَه خبَرَ الرجلِ كيفَ صَنَعَ، فدعاهُ فسألَه، فقال: «لِمَ قَتلْتَه؟» قال: يا رسولَ الله، أَوْجَعَ في المُسلِمين، وقَتَلَ فلانًا وفلانًا، وسمّى له نفَرًا، وإنِّي حَمَلتُ عليه، فلمّا رأى السَّيفَ قال: لا إلهَ إلّا الله. قالَ رسولُ الله ﷺ: «أَقتَلْتَه؟»، قال: نعم، قال: «فكيفَ تَصنعُ بلا إلهَ إلّا اللهُ إذا جاءتْ يومَ القيامة؟»، قال: يا رسولَ الله، استَغفِرْ لي، قال: «وكيفَ تَصنَعُ بلا إلهَ إلّا اللهُ إذا جاءتْ يومَ القيامة؟»، قال: فجعَل لا يَزيدُه على أن يقول: «كيف تَصنعُ بلا إلهَ إلّا اللهُ إذا جاءتْ يومَ القيامة؟».
صحيح مسلم — باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال:لا إله إلا الله-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 97 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 97
حدثنا عبيد الله بن عمر بن مَيْسَرة القَواريريّ حدثنا يزيد بن زُرَيْع حدثنا سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة عن صالح،أبي الخَليل عن أبي علقمة الهاشميّ عن أبي سعيد الخُدْريّ
أنَّ رسولَ الله ﷺ يومَ حُنينٍ بعثَ جيشًا إلى أَوطاس، فلَقُوا عدوًّا، فقاتَلوهم فظَهَروا عليهم، وأَصابوا لهم سَبايا، فكأَنَّ ناسًا من أَصحاب رسولِ الله ﷺ تحرَّجوا مِن غِشيانِهنَّ مِن أَجلِ أَزواجِهنَّ من المُشرِكين، فأَنزلَ الله عزَّ وجلَّ في ذلك: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النساء: 24]، أي: فهنَّ لكُم حلالٌ إذا انقضَتْ عدَّتُهنَّ.
صحيح مسلم — باب جواز وطء المسبيّة بعد الإستبراء،وإن كان لها زوج انفسخ نكاحها بالسبي-كتاب الرضاع-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1456 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1456