حدثنا مُسدّد حدثنا عبد الواحد حدثنا الأعمش قال:حدثني سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن عليّ،رضي الله عنه
قال: بعث النبيُّ ﷺ سَرِيّةً، فاستعمل رجلًا من الأنصار، وأَمَرَهُم أن يُطيعُوه، فغضِبَ، فقال: أليس أمَرَكم النبيُّ ﷺ أن تُطيعوني؟ قالوا: بلى، قال: فاجمَعُوا لي حَطَبًا، فجَمَعُوا، فقال: أَوقِدُوا نارًا، فأوقَدُوها، فقال: ادخُلُوها، فهَمُّوا، وجَعَل بعضُهم يُمسِك بعضًا، ويقولون: فَرَرْنا إلى النبيِّ ﷺ مِن النار، فما زالُوا حتى خَمَدتِ النارُ، فسَكَن غَضَبُه، فبلغ النبيَّ ﷺ، فقال: «لو دَخَلُوها ما خَرَجُوا منها إلى يوم القيامة، الطاعةُ في المعروف».
صحيح البخاري — باب سرية عبدالله بن حذافة السهميّ-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4340 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4340
حدثنا صدقة بن الفضل أخبرنا حجّاج بن محمد عن ابن جُريج عن يعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير
عن ابنِ عبَّاسٍ، رضي الله عنهما: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: ٥٩] قال: نزلَت في عبدِ الله بنِ حُذافةَ بنِ قيسِ بنِ عَدِيٍّ، إذ بَعَثَه النبيُّ ﷺ في سَرِيَّة.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4584 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4584
حدثنا مُسَدد عن عبد الوارث عن الجعد عن أبي رجاء عن ابن عباس عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن كَرِهَ من أميرِه شيئًا فلْيَصْبِرْ، فإنَّه مَن خَرَجَ منَ السُّلْطانِ شِبْرًا ماتَ مِيتةً جاهليَّةً».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:سترون بعدي أموراً تنكرونها-كتاب الفتن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7053 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7053
حدثنا محمد بن عَبادة أخبرنا يزيد حدثنا سليمان بن حيّان ملاحظة وأثنى عليه حدثنا سعيد بن مِيناء حدثنا أو سمعت جابر بن عبد الله
يقول: جاءَت ملائكةٌ إلى النبيِّ ﷺ وهو نائمٌ، فقال بعضُهم: إنَّه نائمٌ، وقال بعضُهم: إنَّ العَينَ نائمةٌ والقلبَ يَقْظانُ، فقالوا: إنَّ لصاحبِكم هذا مَثَلًا، فاضرِبُوا له مَثَلًا، فقال بعضُهم: إنَّه نائمٌ، وقال بعضُهم: إنَّ العَينَ نائمةٌ والقلبَ يَقْظانُ، فقالوا: مَثَلُه كمَثَلِ رجلٍ بَنَى دارًا وجَعَلَ فيها مَأْدُبةً، وبَعَثَ داعيًا، فمَن أجابَ الدّاعيَ دَخَلَ الدّار، وأكَلَ من المأْدُبة، ومَن لم يُجِبِ الدّاعيَ لم يَدخُل الدّار، ولم يَأْكُل من المأْدُبة، فقالوا: أوِّلُوها له يَفْقَهْها، فقال بعضُهم: إنَّه نائمٌ، وقال بعضُهم: إنَّ العَينَ نائمةٌ والقلبَ يَقْظانُ، فقالوا: فالدّارُ الجنَّة، والدّاعي محمَّدٌ ﷺ، فمَن أطاعَ محمَّدًا ﷺ فقد أطاعَ اللهَ، ومَن عَصَى محمَّدًا ﷺ فقد عَصَى اللهَ، ومحمَّدٌ ﷺ فرْقٌ بينَ النّاس.تابعَه قُتيبةُ، عن ليث، عن خالدٍ، عن سَعيدِ بن أبي هِلال، عن جابرٍ: خرَجَ علينا النّبيُّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم-الاعتصام بالكتاب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7281 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7281
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و ابن نمير قالا:حدثنا مصعب ملاحظة وهو ابن المقدام حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
«مَن سَلَّ علينا السَّيفَ فليسَ منّا».
صحيح مسلم — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:من حمل علينا السلاح فليس منا-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 99 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 99
حدثني محمد بن مِنهال الضرير و أميّة بن بِسطام العيشيّ ملاحظة واللفظ لأميّة قالا:حدثنا يزيد بن زُريع حدثنا روح ملاحظة وهو ابن القاسم عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة
قال: لما نزلتْ على رسولِ الله ﷺ ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: ٢٨٤]، قال: فاشتدَّ ذلك على أصحابِ رسولِ الله ﷺ، فأتَوا رسولَ الله ﷺ ثم بَرَكوا على الرُّكَب، فقالوا: أيْ رسولَ الله، كُلِّفْنا من الأعمالِ ما نُطِيق؛ الصلاةَ والصيامَ والجهادَ والصدقةَ، وقد أُنزِلتْ عليك هذه الآيةُ ولا نُطيقُها، قال رسولُ الله ﷺ: «أتُريدونَ أن تقولوا كما قالَ أهلُ الكتابَين مِن قَبلِكم: سَمِعنا وعَصَينا؟ بل قولوا: سَمِعنا وأَطعْنا، غُفْرانَك ربَّنا وإليكَ المصير»، قالوا: سَمِعنا وأَطعْنا، غُفْرانَك ربَّنا وإليكَ المصير، فلمَّا اقترأها القومُ، ذلَّتْ بها ألسِنتُهم، فأَنزَل الله في إثرِها: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة: ٢٨٥]، فلمَّا فعَلوا ذلك نَسَخَها الله تعالى، فأنزَلَ الله عز وجل: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ قال: «نعم» ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ قال: «نعم» ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ نَا بِهِ﴾ قال: نعم ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: ٢٨٦] قال: «نعم».
صحيح مسلم — باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلاّ ما يطاق-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 125 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 125
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُريب و إسحاق بن إبراهيم ملاحظة واللفظ لأبي بكر ملاحظة قال إسحاق:أخبرنا وقال الآخران:حدّثنا وكيع عن سفيان عن آدم بن سليمان ملاحظة مولى خالد قال:سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس