قال: جمعَ عمرُ بنُ عبدِ العزيز بني مروانَ حين اسْتُخلِفَ، فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ كانت له فَدَكُ، فكان ينفِقُ منها، ويعودُ منها على صَغيرِ بني هاشمٍ، ويُزوِّج منها أيِّمَهُم، وإنَّ فاطمةَ سألتْه أن يَجعلَها لها، فأبى، فكانت كذلكَ في حياةِ رسولِ الله ﷺ، حتى مَضى لِسبيلِه، فلمّا أن وليَ أبو بكر عَمِل فيها بما عَمِل النبيُّ ﷺ في حياتِه، حتى مَضى لِسبيلِه، فلمّا أن وليَ عمرُ عَمِل فيها بمِثلِ ما عَمِلا، حتى مَضى لِسبيلِه، ثم أُقْطِعَها مروانُ، ثم صارت لِعُمرَ بنِ عبدِ العزيز، ثم قال - يعني عُمرَ بنَ عبدِ العزيز -: فرأيتُ أَمرًا منعَه رسولُ الله ﷺ فاطمةَ ليس لي بحقٍّ، وإنِّي أُشهِدُكم أنِّي قد رَددْتُها على ما كانت، يعني على عهدِ رسولِ الله ﷺ.قال أبو داود: وَلِيَ عمر بنُ عبد العزيز الخلافةَ وغَلّتُه أربعونَ ألف دينار، وتوفي وغَلَّته أربعُ مئةِ دينار، ولو بقي لكان أقلَّ.
سنن أبي داود — باب في صفايا رسول الله صلى الله عليه وسلم،من الأموال-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2972 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2972
حدثنا محمد بن حسان السمتي ثنا خلف بن خليفة عن أبي هاشم عن ابن بريدة عن أبيه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «القُضاةُ ثلاثة: واحِدٌ في الجنة، واثنان في النار، فأما الذي في الجنة فرجلٌ عَرفَ الحقَّ فقَضَى به، ورَجُلٌ عرف الحقَّ فجار في الحكم، فهو في النار، ورَجُلٌ قضى للنَّاس على جهلٍ، فهو في النار». قال أبو داود: وهذا أصحُّ شيء فيه، يعني حديث ابن بُريدة، القُضاة ثلاثة.
سنن أبي داود — باب في القاضي يُخطىء-كتاب الأقضية-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3573 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3573
الحكم المسجّل: صحيح بطرقه وشواهدهالحكم الثاني: صحيح بطرقه وشواهده
حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة
أنَّ رجُلًا نزلَ الحَرّةَ، ومعه أَهلُه ووَلدُه، فقال رجُل: إنَّ ناقةً لي ضلَّت، فإن وَجدْتَها فأَمسِكْها، فوَجَدَها، فلم يَجِد صاحِبَها، فمَرِضَت، فقالت امرأتُه: انحَرْها، فأَبى، فنَفَقَت، فقالت امرأتُه: اسلَخْها حتى نُقَدِّد شَحمَها ولَحمَها، ونأكُلَه، فقال: حتى أَسألَ رسولَ الله ﷺ، فأَتاه فسألَه، فقال: «هل عندَكَ غِنىً يُغنيك؟» قال: لا، قال: «فكُلُوها» قال: فجاءَ صاحبُها، فأخبَره الخَبَر، فقال: هلَّا كنتَ نَحرْتَها، قال: استَحيَيتُ منك.
سنن أبي داود — باب في المضطر إلى الميتة-كتاب الأطعمة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3816 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3816
حدثنا محمد بن كثير قال:ثنا سفيان ملاحظة قال:كتب رجُل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر ح وثنا الربيع بن سليمان المؤذن قال:ثنا أسد بن موسى قال:ثنا حماد بن دُليل قال:سمعت سفيان الثوريّ يحدثنا عن النضر ح وثنا هناد بن السري عن قَبيصَة قال:ثنا أبو رجاء عن أبي الصلت ملاحظة وهذا لفظ حديث ابن كثير ومعناهم
قال: كَتَب رجلٌ إلى عُمَر بنِ عبدِ العزيز يَسالُه عن القَدَر، فكَتَب: أمّا بعدُ، أُوصِيكَ بتقوى الله، والاقتصادِ في أَمرِه، واتِّباعِ سُنَّةِ رسولِه ﷺ، وتركِ ما أحدَثَ المُحْدِثون بعدَ ما جَرَت به سُنَّتُه، وكفُوا مُؤْنتَه، فعليكَ بلُزومِ السُّنَّة، فإنَّها لكَ - بإذن الله - عِصْمة.ثم اعلَمْ أنّه لم يَبتدِعِ الناسُ بدعةً إلّا قد مضى قبَلها ما هو دَليلٌ عليها أو عِبرةٌ فيها، فإنّ السُّنَّةَ إنّما سنَّها مَن قد عَلِم ما في خلافِه مِن الخطأ والزَّلَل والحُمقِ والتَعَمُّقِ، فارْضَ لنفسِكَ ما رَضي به القومُ لأنفُسِهم، فهم على عِلمٍ وَقَفُوا، وببَصَرٍ نافذٍ كُفُوا، وهم على كَشفِ الأُمورِ كانوا أَقوى، وبفضلِ ما كانوا فيه أَولى، فإن كان الهُدَى ما أَنتُم عليه لقد سَبقْتُموهم إليه، ولَئنْ قلتُم: إنَّما حدَثَ بعدَهم ما أحدَثَه إلَّا مَن اتَّبعَ غيرَ سَبيلِهم، ورَغِبَ بنَفسِه عنهم، فإنَّهم هم السَّابقون، فقد تكلَّموا فيه بما يَكفي، ووَصَفوا منه ما يَشفي، فما دُونَهم مِن مَقْصَرٍ، وما فَوقَهم مِن مَحْسَرٍ، وقد قَصَّرَ قومٌ دونَهم فجَفَوا، وطَمَحَ عنهم أقوام فغَلَوا، وإنّهم بين ذلك لعَلَى هدًى مستقيم. كتبتَ تسالُ عن الإقرارِ بالقَدَرِ، فعلى الخَبير - بإذن الله - وقَعْتَ، ما أعلَمُ ما أحدَثَ الناسُ من مُحْدَثةٍ، ولا ابتَدَعوا من بدعةٍ هي أبينُ أثرًا ولا أثبتُ أمرًا مِن الإقرارِ بالقَدَر، لقد كان ذَكَرَهُ في الجاهليةِ الجُهَلاء، يتكلَّمون به في كلامِهم وفي شِعرهم، يُعَزُّون به أنفُسَهم على ما فاتهم، ثم لم يَزِدْهُ الإسلامُ بعدُ إلا شِدَّةً، ولقد ذكرَهُ رسولُ الله ﷺ في غيرِ حديثٍ ولا حديثَين، وقد سَمعَهُ منه المسلمون، فتكلَّموا به في حياتِه وبعدَ وفاته، يقينًا وتَسليمًا لربِّهم، وتضعيفًا لأنفُسِهم، أن يكون شيءٌ لم يُحِطْ به علمُه، ولم يُحصِه كتابُه، ولم يمْضِ فيه قَدَرُه، وإنَّه لمعَ ذلك في مُحكَم كتابه؛ لَمِنه اقتَبسُوه، ومنه تَعلَّموه، ولئن قُلتم: لِمَ أنزلَ اللهُ آية كذا؟ ولِمَ قال كذا؟ لقد قَرؤوا منه ما قرأتم، وعَلِموا مِن تأويلِه ما جَهِلتُم، وقالوا بعد ذلك: كُلُّه بكتابٍ وقَدَرٍ، وكُتبتِ الشَّقاوةُ، وما يُقدَّرْ يكن، وما شاء اللهُ كان، وما لم يَشأ لم يكن، ولا نَملِكُ لأنفُسِنا ضَرًّا ولا نَفْعًا، ثم رَغِبوا بعد ذلك ورَهِبُوا.
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4612 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4612
حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحرّانيّ قال:حدثني محمد ملاحظة يعني ابن سلمة عن محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن عمر بن عبد العزيز عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه
قال: كانَ رسولُ الله ﷺ إذا جلَسَ يَتحدَّث يُكثِرُ أنْ يَرفَعَ طَرْفَه إلى السّماءِ.
سنن أبي داود — باب الهدي في الكلام-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4837 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4837
حدثنا أحمد بن عبيدالله الغدانيّ ثنا الوليد بن مسلم ثنا سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى عن نافع
قال: سَمِعَ ابنُ عُمر مِزمارًا، قال: فوَضَعَ إصبَعَيه على أُذُنيه، ونأَى عن الطَّريق، وقال لي: يا نافع هل تَسمعُ شيئًا؟ قال: فقلتُ: لا، فرَفَعَ إصبَعَيه من أُذُنيه، وقال: كنتُ مع النّبيِّ ﷺ ، فسَمِع مثلَ هذا، فصَنَعَ مثلَ هذا. قال أبو عليٍّ اللُّؤلؤيّ: سمعتُ أبا داودَ يقول: هذا حديثٌ منكَر.
سنن أبي داود — باب كراهية الغناء والزمر-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4924 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4924
حدثنا عبد الله بن زياد الكوفيّ و هارون بن عبد الله البزار البغداديّ قالا:حدثنا سيّار ملاحظة هو ابن حاتم حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس
أنَّ النّبيَّ ﷺ دَخَلَ على شابٍّ وهو في المَوت، فقال: «كيف تَجِدُك؟»، قال: واللهِ يا رَسولَ الله، إنِّي أرجُو الله، وإنِّي أخافُ ذُنُوبِي، فقالَ رَسولُ الله ﷺ: «لا يَجتِمعانِ في قلبِ عبدٍ في مِثلِ هذا المَوطِنِ إلّا أعطاُه اللهُ ما يَرجُو، وآمَنَهُ ممّا يَخاف».هذا حديثٌ غريب. وقد رَوى بَعضُهم هذا الحديثَ عن ثابتٍ عن النّبيِّ ﷺ مرسلًا.
سنن الترمذي — باب-كتاب الجنائز-سنن الترمذي — رقم الحديث: 983 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 983
حدثنا أبو سلمة،يحيى بن خلف حدثنا بشر بن المُفضل عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم عن إسماعيل بن عبيد بن رِفاعة عن أبيه عن جدّه
أنّه خَرَجَ مع النبيِّ ﷺ إلى المُصلَّى، فرأى النّاسَ يَتبايَعُون، فقال: «يا مَعشَرَ التُّجّار»، فاستَجابُوا لرسولِ الله ﷺ ورَفَعوا أعناقَهم وأبصارَهم إليه، فقال: «إنَّ التُّجّارَ يُبعَثُونَ يومَ القِيامةِ فُجّارًا، إلّا مَن اتَّقَى اللهَ، وبَرَّ، وصَدَق».هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.ويقال: إسماعيل بن عبيد الله بن رِفاعة أيضًا.
سنن الترمذي — باب ما جاء في التجار وتسمية النبيّ صلى الله عليه وسلم،إياهم-كتاب البيوع-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1210 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1210