حدثنا سعيد بن منصور ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت
قال: كنتُ إلى جنْبِ رسولِ الله ﷺ فغشِيَتْه السكينةُ فوقعتْ فخذُ رسولِ الله ﷺ على فَخِذي، فما وجدتُ ثِقلَ شيءٍ أثقلَ من فَخِذِ رسولِ الله ﷺ، ثم سُرِّيَ عنه، فقال: «اكتُبْ» فكتبتُ في كتِفٍ: (لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله) إلى آخر الآية، فقام ابنُ أُم مكتومٍ، وكان رجلاً أعمى، لمّا سمع فضيلةَ المجاهدين، فقال: يا رسول الله، فكيف بمن لا يستطيعُ الجهادَ من المؤمنين؟ فلمّا قَضَى كلامَه غشيتْ رسولَ الله ﷺ السَّكينةُ فوقعتْ فخذُه على فَخِذِي، ووجدت من ثِقلِها في المرة الثانية كما وجدت في المرة الأُولى ثم سُرِّيَ عن رسولِ الله ﷺ، فقال: «اقرأ يا زيدُ» فقرأتُ: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: 95] فقال رسولُ الله ﷺ ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ الآية كلها [النساء: 95]، قال زيد: فأنزلها الله عز وجل وحدها، فألحقتُها، والذي نفسي بيده لكأنّي أَنظُرُ إلى مُلْحَقِها عند صَدْعٍ في كَتِفٍ.
سنن أبي داود — باب في الرخصة في القعود من العذر-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2507 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2507
حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا عبد الله بن إدريس عن محمد بن إسحاق عن إسماعيل بن أُميّة عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«لمّا أُصيبَ إخوانُكم بأُحُدٍ، جعلَ اللهُ أَرواحَهم في جَوْفِ طَيرٍ خُضْرٍ، تَرِدُ أنهارَ الجَنةِ، تأكلُ مِن ثِمارِها، وتَأوي إلى قَناديلَ مِن ذَهبٍ مُعلَّقةٍ في ظِلِّ العَرْشِ، فلمَّا وَجَدُوا طِيْبَ مأكَلِهم ومَشرَبِهم ومَقِيلِهم، قالوا: من يُبلِّغُ إخوانَنا عنّا أنا أحياءٌ في الجنّةِ نُرزقُ، لئلّا يَزهَدُوا في الجِهاد، ولا يَنكُلوا عندَ الحَرب؟ فقال اللهُ تعالى: أَنا أُبلِّغُهم عنكُم، قال: فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلّ: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا﴾ [آل عمران: 169] إلى آخِر الآية.
سنن أبي داود — باب في فضل الشهادة-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2520 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2520
حدثنا أحمد بن يونس ثنا زهير ثنا يزيد بن أبي زياد أنّ عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه أن عبد الله بن عمر
حدَّثه، أنّه كان في سَرِيَّةٍ مِن سَرايا رسولِ الله ﷺ، قال: فحَاصَ النّاسُ حَيْصَةً، فكنتُ فيمَن حَاصَ، قال: فلمّا بَرَزْنا قلنا: كيف نَصنعُ، وقد فَرَرْنا من الزَّحْف، وبُؤْنا بالغَضبِ؟ فقلنا: ندخُلُ المدينةَ، فنَثبتُ فيها، لنَذهبَ ولا يَرانا أَحدٌ، قال: فدَخَلنا، فقُلنا: لو عَرَضنا أَنفُسَنا على رسولِ الله ﷺ، فإن كانت لنا توبةٌ أقَمْنا، وإن كانَ غيرَ ذلك ذهَبْنا، قال: فجلَسْنا لِرسولِ الله ﷺ قبلَ صلاةِ الفَجرِ، فلمَّا خرَجَ قُمنا إليه، فقُلنا: نحنُ الفَرَّارون، فأقبلَ إلينا، فقال: «لا، بل أَنتُم العَكَّارون» قال: فدَنَونا فقبَّلْنا يدَه، فقال: «أَنا فِئةُ المُسلِمين».
سنن أبي داود — باب في التّولي يوم الزحف-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2647 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2647
حدثنا محمد بن عيسى ثنا مجمع بن يعقوب بن مجمع بن يزيد الأنصاريّ قال:سمعت أبي يعقوب بن مجمع يذكر عن عمّه عبد الرحمن بن يزيد الأنصاريّ عن عمه مجمع بن جارية الأنصاريّ ملاحظة وكان أحد القرّاء الذين قرأوا القرآن
شهدْنا الحُديبيةَ مع رسولِ الله ﷺ، فلما انصرفْنا عنها إذا الناسُ يَهُزُونَ الأباعِرَ، فقالَ بعضُ الناسِ لبعضٍ: ما للناس؟ قالوا: أُوحِيَ إلى رسولِ الله ﷺ، فخرجْنا مع الناس نُوجِفُ، فوجدْنا النبيَّ ﷺ واقفاً على راحِلتِه عند كُراع الغَمِيمِ، فلما اجتمعَ عليه الناسُ قرأ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1] فقالَ رجل: يا رسولَ الله، أفَتْحٌ هو؟ قال: «نعم، والذي نَفْسُ محَمَدٍ بيَدهِ إنّهُ لَفَتْحٌ» فقُسمتْ خيبرُ على أهل الحديبيةِ، فقسَمها رسولُ الله ﷺ على ثمانيةَ عشرَ سهماً، وكان الجيشُ ألفاً وخمس مئةٍ، فيهم ثلاثُ مئةِ فارسٍ، فأعطى الفارسَ سهمَين، وأعطى الراجِلَ سهماً.
سنن أبي داود — باب فيمن أسهم له سهماً-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2736 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2736
حدثنا عبد الله القعنبيّ عن مالك عن زيد بن أبي أنيسة أنّ عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب أخبره عن مسلم بن يسار الجهنيّ
أن عمر بن الخطاب سُئِلَ عن هذه الآية: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ} [الأعراف: 172] - قال: قرأ القعنبيُ الآية – فقال عمر: سمعتُ رسولَ الله ﷺ سُئِلَ عنها، فقال رسولُ الله ﷺ: «إنَّ الله عز وجل خلق آدمَ، ثم مَسَح ظهرَه بيمينه، فاستخرج منه ذرِّيةَ، فقال: خلقْتُ هؤلاء للجنة، وبعَمَلِ اْهلِ الجنةِ يعمَلُونَ، ثم مَسَحَ ظَهرَه، فاستَخْرَج منه ذرِّيّةً، فقال: خلقتُ هؤلاء للنار، وبعملِ أهلِ النار يعملون» فقال رجل: يا رسول الله ﷺ، ففيم العملُ؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «إن الله إذا خلق العبدَ للجنةِ استعمَلَه بعمل أهلِ الجنة، حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ الجنة، فيُدخِلُه به الجنةَ، وإذا خَلَقَ العبدَ للنار استعمله بعمل أهلِ النَّارِ، حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ النار، فيدخِلُه به النارَ».
سنن أبي داود — باب في القدر-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4703 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4703
حدثنا عبد الله بن محمد الزهريّ البصريّ حدثنا مالك بن سُعير،أبو محمد التّميميّ الكوفيّ حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وعن أبي سعيد قالا:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«يُؤتَى بالعبدِ يومَ القيامة، فيقولُ اللهُ له: ألم أَجعلْ لكَ سمْعًا وبصَرًا ومالًا وولدًا، وسَخَّرتُ لك الأنعامَ والحَرْث، وتَركتُك تَرْأسُ وتَرْبَع، فكنتَ تظنُّ أنكَ مُلاقيَّ يومَك هذا؟ قال: فيقول: لا، فيقولُ له: اليومَ أَنساكَ كما نَسِيتَني». هذا حديث صحيح غريب. ومعنى قوله: «اليومَ أَنساكَ كما نَسِيتَني» يقول: اليومَ أَتركُكَ في العذاب. وكذا فَسَّر بعضُ أهلِ العِلم هذه الآية: ﴿فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ﴾ [الأعراف: 51]، قالوا: معناه: اليومَ نَتركُهم في العذاب.
سنن الترمذي — باب مثال على مناقشة الحساب-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2428 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2430
حدثنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا سعيد بن أبي أيّوب حدثنا يحيى بن أبي سليمان عن سعيد المُقبريّ عن أبي هريرة
قال: قرأ رسولُ الله ﷺ: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [الزلزلة: 4] قال: «أَتدرُونَ ما أَخبارُها؟» قالوا: اللهُ ورسولُه أَعلم، قال: «فإنَّ أَخبارَها أن تَشهدَ على كلِّ عبدٍ أَو أَمَةٍ بما عَمِلَ على ظَهرِها، أن تقول: عَمِلَ كذا وكذا يومَ كذا وكذا، قال: فهذه أَخبارُها».
سنن الترمذي — باب الأرض تحدّث أخبارها يوم القيامة-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2429 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2431
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف