حدثنا عبد بن حميد حدثنا الحسن بن موسى حدثنا يعقوب بن عبد الله الأشعريّ عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
قال: جاء عمرُ إلى رسولِ الله ﷺ، فقال: يا رسولَ الله، هلَكْتُ، قال: «وما أَهلَكَك؟» قال: حوَّلتُ رَحْلي اللَّيلةَ، قال: فلم يَرُدَّ عليه رسولُ الله ﷺ شيئًا، قال: فأُوحِي إلى رسولِ الله ﷺ هذه الآية: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: 223]، أَقبِلْ وأدبِرْ، واتّقِ الدُّبُرَ والحَيضَة.هذا حديثٌ حسنٌ غريب. ويعقوبُ بنُ عبدِ الله الأَشعريُّ هو: يعقوبُ القُمِّي.
سنن الترمذي — باب ومن سورة البقرة-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2980 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2984
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن السُّديّ عن أبي مالك عن البراء
﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ [البقرة: (267)] قال: نزلتْ فينا مَعشرَ الأنصار، كنّا أصحابَ نخلٍ، فكان الرَّجلُ يأتي مِن نخلِه على قَدْرِ كثرتِه وقِلَّته، وكان الرَّجلُ يأتي بالقِنْو والقِنْوَين فيُعلِّقُه في المسجد، وكان أهلُ الصُّفَّة ليس لهم طعام، فكان أحدُهم إذا جاع أتى القِنْو فضَرَبَه بعَصاه فيَسقُطُ من البُسْرِ والتَّمر فيأكل، وكان ناسٌ ممَّن لا يَرغبُ في الخيرِ يأتي الرَّجلُ بالقِنْو فيه الشِّيصُ والحَشَف، وبالقِنْو قد انكَسَر فيُعلِّقُه، فأنزَلَ اللهُ تبارك وتعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ [البقرة: (267)]، قالوا: لو أنّ أحدَكم أُهدِي إليه مثلُ ما أَعطَى، لم يأخُذْه إلا على إغماضٍ أو حياء. قال: فكنّا بعدَ ذلك يأتي أحدُنا بصالِحِ ما عندَه.
سنن الترمذي — باب ومن سورة البقرة-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2987 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2990
حدثنا عبد بن حميد حدثنا عبد الرزاق حدثنا إبراهيم بن يزيد قال:سمعت محمد بن عبّاد بن جعفر المخزوميّ يحدث عن ابن عمر
قال: قامَ رَجُلٌ إِلى النَّبِيِّ ﷺ فقال: مَن الحَاجُّ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قال: «الشَّعِثُ التَّفِلُ» فقَامَ رَجُلٌ آخَرُ فقال: أَيُّ الحَجِّ أَفضَلُ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قال: «العَجُّ والثَّجُّ». فقَامَ رَجُلٌ آخَرُ فقال: ما السَّبيلُ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قال: «الزَّادُ والرَّاحِلَةُ».هذا حَدِيثٌ لا نَعْرِفُه مِن حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ إِلَّا مِن حَدِيثِ إِبراهيمَ بن يَزيدَ الخُوزِيِّ المكِّيِّ، وقَد تَكَلَّمَ بَعضُ أَهلِ العِلمِ في إِبراهِيمَ بن يَزيدَ مِن قِبَلِ حِفظِهِ».سَمِعتُ أَحمد بنَ الحَسنِ يَقولُ: قال أَحمدُ بن حَنْبَلٍ: مَن قال في هذا الحَدِيثِ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عَن ابنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ يَربُوعٍ، عن أَبيه، فقَد أَخطَأَ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة آل عمران-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2998 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3001
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا أبو كُرَيب حدثنا وكيع عن ربيع ملاحظة وهو ابن صَبيح و حمّاد بن سلمة عن أبي غالب
قال: رأى أبو أُمامةَ رُؤوسًا مَنصوبةً على دَرَجِ دِمشق، فقال أبو أُمامَة: كلابُ النّار، شَرُّ قتلَى تحتَ أَديمِ السَّماء، خيرُ قتلَى مَن قتَلُوه، ثم قرأ: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ} [آل عمران: ١٠٦]، قلتُ لأبي أُمامَة: أَنتَ سَمِعتَه مِن رسولِ الله ﷺ؟ قال: لو لم أَسمَعْه إلّا مَرّةً أو مرّتَينِ أو ثلاثًا أو أربعًا، حتى عدَّ سَبعًا، ما حدَّثتُكُموه.هذا حديثٌ حسن. وأبو غالبٍ اسمُه: حزَوَّر. وأبو أُمامةَ الباهليُّ اسمُه: صُدَيُّ بنُ عَجْلان، وهو سيِّدُ باهِلة.
سنن الترمذي — باب ومن سورة آل عمران-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3000 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3003
حدثنا يحيى بن حبيب بن عربيّ حدثنا موسن بن إبراهيم بن كثير الأنصاريّ قال:سمعت طلحة بن خِراش قال:سمعت جابر بن عبد الله
يقول: لَقِيَني رَسولُ الله ﷺ، فقال لي: «يا جابرُ ما لِي أَراكَ مُنكَسِرًا»؟ قلتُ: يا رسولَ اللهِ استشهدَ أَبي، وتَركَ عِيالًا ودَينًا، قال: «أفلا أُبشِّرُك بما لَقِيَ اللهُ به أَباك»؟ قال: بَلى يا رَسولَ الله. قال: «ما كَلَّم اللهُ أَحدًا قطُّ إلا مِن وراءِ حِجَاب، وأَحيا أَبَاكَ فكلَّمه كِفاحاً، فقال: يا عَبدِي تَمنَّ عليَّ أُعطك. قال: يا ربِّ تُحييني فأُقتَل فِيكَ ثانية. قال الربُّ عزَّ وجلَّ: إنَّه قد سَبقَ مِنِّي أَنَّهم إلَيها لا يُرجَعون». قال: وأُنزلَت هٰذه الآية: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا﴾ [آل عمران: 169]. هٰذا حديثٌ حَسَن غَريب مِن هٰذا الوجه، ولا نعرفُه إلّا مِن حديث موسى بن إبراهيم، وقد روى عبدُ الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، شيئًا مِن هٰذا، ورواه علي بنُ عبدِ الله بن المديني، وغيرُ واحد من كبار أَهلِ الحديث، هٰكذا عن موسى بنِ إبراهيم.
سنن الترمذي — باب ومن سورة آل عمران-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3010 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3013
حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب،أبو مسلم الحرّانيّ أخبرنا محمد بن سلمة الحرانيّ أخبرنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر عن قتادة عن أبيه عن جدهما قتادة بن النعمان
قال: كان أهلُ بَيْتٍ مِنَّا يُقالُ لهم: بَنُو أُبيْرِقٍ: بِشْرٌ وبُشَيْرٌ ومُبَشَّرٌ، وكان بُشَيرٌ رجُلًا مُنافِقًا يقولُ الشِّعْرَ يَهْجُو بهِ أصحابَ رسولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ يَنْحَلُه بعضَ العَرَبِ، ثُمَّ يقولُ: قال فُلانٌ كذا وكذَا، قال فلان كذا وكذا، فإذا سَمِعَ أصحابُ رسولِ اللهِ ﷺ ذلكَ الشَّعْرَ، قالوا: واللهِ ما يَقُولُ هذا الشَّعْرَ إلا هذا الخَبِيثُ، أو كما قال الرَّجُلُ، وقالوا: ابنُ الأُبَيْرِقِ قالها. قال: وكانوا أهلَ بيتِ حاجَةٍ وفاقَةٍ في الجاهِليَّةِ والإسلامِ، وكان النَّاسُ إنَّما طعامُهُم بالمدينةِ التَّمْرُ والشَّعِيرُ، وكان الرَّجلُ إذا كان له يَسَارٌ، فقَدِمَتْ ضَافِطَةٌ من الشَّامِ من الدَّرْمَكِ، ابْتاعَ الرَّجُلُ منها، فَخَصَّ بها نَفْسَه، وأمَّا العِيالُ، فإنَّما طَعامُهُم التَّمْرُ والشَّعِيرُ، فقَدِمَتْ ضَافِطةٌ من الشَّامِ، فابْتَاعَ عَمِّي رِفاعَةُ بنُ زَيدٍ حِمْلًا منَ الدَّرْمَكِ، فجَعَلَه في مَشْرُبةٍ لهُ، وفي المَشْرُبَةِ سِلاحٌ: درْعٌ وسَيْفٌ، فَعُدِيَ عليهِ من تَحْتِ البيتِ، فنُقِبَتِ المَشْرُبَةُ، وأُخِذَ الطَّعامُ والسَّلاحُ، فلَمَّا أصْبَحَ، أتانِي عَمَّي رفاعَةُ، فقال: يا ابنَ أخي إنَّهُ قد عُدِيَ علينا في لَيْلَتِنا هذهِ، فنُقِبَتْ مَشْرُبَتُنا، وذُهِبَ بطعامِنا وسِلاحِنا. قال: فتَحَسَّسنا في الدَّارِ وسَأَلنا، فقيلَ لنا: قد رَأَيْنا بني أُبَيْرِقٍ اسْتَوقَدُوا في هذهِ الليلَةِ، ولا نُرى فِيما نُرى إلا على بعضِ طَعامِكُم.قال: وكانَ بنو أُبَيْرِقٍ قالوا: ونحنُ نَسأَلُ في الدَّارِ، واللهِ ما نُرَى صاحِبَكُم إلَّا لَبِيدَ بنَ سَهْلٍ، رجلًا مِنَّا له صلاحٌ وإسلامٌ، فلمَّا سَمِعَ لَبِيدٌ، اخْتَرَطَ سَيفَه، وقال: أنا أسرقُ؟ فواللهِ ليخالِطنَّكُمْ هذا السَّيفُ، أو لتُبَيِّنُنَّ هذهِ السَّرِقَةَ، قالوا: إليكَ عنا أيُّها الرَّجُلُ، فما أنتَ بِصاحِبِها، فسَألنا في الدَّارِ حتَّى لم نَشُكَّ أنَّهُم أصحابُها، فقال لي عَمَّي: يا ابنَ أخِي لو أتَيْتَ رسولَ اللهِ ﷺ فذكَرْتَ ذلكَ له، قال قَتادَةُ: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ ﷺ فقلتُ: إنَّ أهْلَ بيتٍ مِنّا أهلُ جَفَاءٍ، عَمَدُوا إلى عَمَّي رِفاعَةَ بنِ زَيدٍ فَنَقَبُوا مَشْرُبةً له، وأخَذُوا سِلاحَه وطعامه، فليَرُدُّوا علينا سِلاحَنا، فأمَّا الطَّعامُ فلا حاجةَ لنا فيهِ، فقال النبيُّ ﷺ: «سآمُرُ في ذلكَ»، فلمَّا سَمِعَ بَنُو أُبَيْرِقٍ، أتَوا رجلًا منهم يقالُ له: أُسَيرُ بنُ عُرْوَةَ، فكَلّمُوهُ في ذلك.فاجتَمَعَ في ذلكَ أناسٌ من أهلِ الدَّارِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ قَتادَةَ بنَ النُّعمَانِ وعَمَّهُ عَمَدا إلى أهلِ بيتٍ مِنَّا أهلِ إسلامٍ وصلاحٍ، يَرْمُونَهُم بالسَّرِقَةِ من غيرِ بَيِّنةٍ ولا ثَبَتٍ، قال قَتادَةُ: فأَتَيْتُ رسولَ اللهِ ﷺ فكَلّمْتُه، فقال: عَمَدْتَ إلى أهلِ بيتٍ ذُكِرَ مِنهم إسلامٌ وصلاحٌ، تَرْمِيهِم بالسَّرِقَةِ على غيرِ ثَبَتٍ وبَيَّنةٍ»، قال: فرَجَعْتُ، ولَوَدِدْتُ أنَّي خَرَجْتُ من بعضِ مالِي ولَم أُكَلَّمْ رسولَ اللهِ ﷺ في ذلك، فأتانِي عَمَّي رِفاعَةُ فقال: يا ابنَ أخِي ما صَنَعْتَ؟ فأَخْبَرتُه بما قال لي رسولُ اللهِ ﷺ، فقال: اللهُ المُسْتَعانُ، فلم نَلبث أن نَزَلَ القُرآنُ {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء: 105] بَنِي أُبَيْرِقٍ {وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ} [النساء: 106] أي مِمَّا قلتَ لِقَتادَةَ {إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (106) وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (107) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ} إلى قوله {رَحِيمًا} [النساء: 106 - 110] أي: لو اسْتَغْفَرُوا اللهَ لغَفَرَ لهم {وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ} إلى قوله {وَإِثْمًا مُبِينًا} [النساء: 111 - 112] قوله لِلَبيدٍ: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ} إلى قوله: {فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 113 - 114] فلَمَّا نَزَلَ القُرآنُ أتى رسولَ اللهِ ﷺ بالسَّلاحِ، فَرَدَّه إلى رِفاعَةَ، فقال قتادةُ: لَمَّا أتَيْتُ عَمَّي بالسَّلاحِ، وكان شَيخًا قد عَشَا أو عَسَا - الشك من أبي عيسى - في الجاهِليةِ، وكنتُ أرى إسلامَه مَدْخُولا، فلَمَّا أتَيْتُه بالسَّلاحِ، قال: يا ابنَ أخِي، هي في سَبِيلِ اللهِ، فعَرَفْتُ أنَّ إسلامَه كان صحيحًا، فلَمَّا نَزَلَ القُرآنُ لَحِقَ بُشَيرٌ بالمُشْرِكِينَ، فنزَلَ على سُلافَةَ بِنْتِ سَعْدِ بنِ شُهَيد فأنْزَلَ اللهُ {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا} [النساء: 115، 116] فلمَّا نَزَلَ على سُلافَةَ، رَماها حسَّانُ بنُ ثابتٍ بأبياتٍ من شِعْرٍ، فأخَذَتْ رَحْلَه فَوَضَعَتْه على رَأسِها، ثمَّ خَرَجَتْ بهِ فَرَمَتْ بهِ في الأبْطحِ، ثمَّ قالت: أهْدَيْتَ لي شِعْرَ حَسَّانَ؟ ما كنتَ تأتِيني بِخَيْرٍ. هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْلَمُ أحدًا أسْنَدَه غيرَ محمدِ بنِ سَلمَةَ الحَرَّانِيَّ.ورَوَى يُونُسُ بنُ بُكَيْرٍ وغيرُ واحِدٍ هذا الحديثَ عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن عاصمِ بنِ عمرَ بنِ قَتادَةَ مُرسلًا، لم يَذكُرُوا فيه: عن أبيهِ، عن جَدَّهِ.وقتادةُ بن النُّعْمانِ هو: أخو أبي سعيدٍ الخُدْرِيَّ لأمَّه، وأبو سعيدٍ اسمه: سَعْدُ بنُ مالِكِ بنِ سِنانِ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة النساء-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3036 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3039