وحدثني يحيى بن أيوب و قتيبة و ابن حُجْر جميعاً عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال:أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة
أنّ رسول الله ﷺ مَرَّ على صُبْرةِ طعامٍ، فأَدخَل يَدَه فيها، فنَالتْ أَصابِعُه بَلَلًا، فقال: «ما هذا يا صاحبَ الطَّعامِ؟!» قال أصابَتْهُ السماءُ يا رسول الله، قال: «أفلا جَعَلْتَه فَوقَ الطعامِ كَي يَراهُ الناسُ، مَن غَشَّ فَليسَ مِنِّي».
صحيح مسلم — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:من غشّنا فليس منّا-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 102 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 102
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و محمد بن المثنى و ابن بشار قالوا:حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن عليّ بن مُدرك عن أبي زُرْعة عن خَرَشة بن الحرّ عن أبي ذرّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهم اللهُ يومَ القِيامةِ، ولا يَنظُرُ إليهِم، ولا يُزكِّيهم، ولهم عذابٌ أليم» قال: فقرَأَها رسولُ الله ﷺ ثلاثَ مِرارٍ، قال أبو ذَرّ: خابوا وخَسِروا، مَن هم يا رسولَ الله؟ قال: «المُسْبِل، والمَنَّان، والمُنفِّقُ سِلعتَه بالحَلِفِ الكاذِب».
صحيح مسلم — باب بيان غلظ تحريم إسبال الإزار والمن بالعطيّة،وتنفيق السلعة-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 106 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 106
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع و أبو معاوية عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: «ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهم اللهُ يومَ القِيامةِ، ولا يُزكِّيهم - قال أبو معاوية: ولا يَنظُرُ إليهم - ولهم عذابٌ أليم: شَيخٌ زانٍ، وملِكٌ كذّاب، وعائلٌ مُستَكبِر».
صحيح مسلم — باب بيان غلظ تحريم إسبال الإزار والمن بالعطيّة،وتنفيق السلعة-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 107 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 107
حدثني زهير بن حرب حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا عكرمة بن عمار قال:حدثني سِماك الحنفيّ،أبو زُميل قال:حدثني عبد الله بن عباس قال:حدثني عمر بن الخطاب
قال: لمّا كانَ يومُ خَيبرَ، أقبَلَ نَفَرٌ من صحابةِ النّبيِّ ﷺ، فقالوا: فلانٌ شَهيد، فلانُ شَهيد، حتى مَرُّوا على رَجلٍ، فقالوا: فلانٌ شَهيد، فقال رسولُ الله ﷺ: «كلّا، إنِّي رأيتُه في النّارِ في بُرْدةٍ غَلَّها - أو عَبَاءة»، ثم قالَ رسولُ الله ﷺ: «يا ابنَ الخطّاب، اذهبْ فنادِ في النّاسِ، أنّه لا يَدخُلُ الجنّةَ إلا المُؤمِنون»، قال: فخَرجتُ فنادَيتُ: ألَا إنّه لا يَدخلُ الجَنّةَ إلّا المُؤمِنون.
صحيح مسلم — باب غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلاّ المؤمنون-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 114 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 114
حدثني أبو الطاهر قال:أخبرني ابن وهب عن مالك بن أنس عن ثور بن زيد الدؤليّ عن سالم،أبي الغيث ملاحظة مولى ابن مطيع عن أبي هريرة ح وحدثنا قتيبة بن سعيد ملاحظة وهذا حديثه حدثنا عبد العزيز ملاحظة يعني ابن محمد عن ثور عن أبي الغيث عن أبي هريرة
قال: خرَجْنا مع النّبيِّ ﷺ إلى خَيبَر، ففَتحَ اللهُ علينا، فلم نَغنَمْ ذَهبًا ولا وَرِقًا، غَنِمْنا المَتاعَ والطّعامَ والثِّياب، ثم انطلَقْنا إلى الوادِي، ومع رَسولِ الله ﷺ عبدٌ له، وَهَبَهُ له رجلٌ من جُذَام يُدعَى رِفاعةَ بنَ زيدٍ مِن بني الضُّبَيب، فلمَّا نزَلْنا الوادي، قامَ عبدُ رسولِ الله ﷺ يَحُلُّ رَحْلَه، فرُمِي بسَهْمٍ، فكان فيه حَتْفُه، فقُلنا: هَنيئًا له الشَّهادةُ يا رسولَ الله. قالَ رسولُ الله ﷺ: «كلّا والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ الشَّمْلةَ لَتلتَهِبُ عليه نارًا، أَخذَها مِن الغَنائِم يومَ خَيبَر، لم تُصِبْها المَقاسِم»، قال: ففَزِعَ الناسُ، فجاءَ رجلٌ بشِراكٍ أو شِراكَين، فقال: يا رسولَ الله، أَصبْتُ يومَ خَيبَر، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «شِراكٌ مِن نار، أو شِراكانِ مِن نار».
صحيح مسلم — باب غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلاّ المؤمنون-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 115 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 115
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و إسحاق بن إبراهيم جميعاً عن سليمان قال أبو بكر حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن حجّاج الصّوّاف عن أبي الزبير عن جابر
أنّ الطّفيلَ بنَ عَمرو الدّوسيّ أَتَى النبيَّ ﷺ، فقال: يا رسولَ الله، هل لك في حِصنٍ حَصينٍ ومَنَعةٍ؟ - قال: حصنٌ كانَ لدَوسٍ في الجَاهِلِيّة - فأبى ذلك النبيُّ ﷺ، للذي ذَخَرَ اللهُ للأنصارِ، فلمّا هاجَرَ النبيُّ ﷺ، إلى المَدِينَةِ، هاجرَ إلَيهِ الطُّفيلُ بنُ عَمرو، وهاجَرَ مَعَه رَجُلٌ مِن قَومِه، فاجتوَوُا المَدِينَةَ، فمَرِضَ، فجَزِعَ، فأخَذَ مَشاقِصَ له، فقَطَعَ بها برَاجِمَه، فشَخَبَت يَدَاه حتّى مات، فرآهُ الطُّفَيل بنُ عَمرو في مَنَامِه، فرآه وهَيئتُه حَسَنةٌ، ورآهُ مُغَطِّيًا يَدَيه، فقال له: ما صَنَع بك ربُّك؟ فقال: غَفَر لي بهِجرَتِي إلى نَبِيِّه ﷺ، فقال: مالِي أَراك مُغطِّيًا يَدَيك؟ قال: قيل لي: لن نُصلحَ مَنكَ ما أَفسَدتَ، فقَصَّها الطُّفَيل على رسولِ الله ﷺ، فقال رسولُ الله ﷺ: اللهمَّ، وَلِيَدِيه فاغفِر.
صحيح مسلم — باب الدليل على أن قاتل نفسه لا يكفر-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 116 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 116
حدثنا أحمد بن عبدة الضّبّيّ حدثنا عبد العزيز بن محمد و أبو علقمة الفَرويّ قالا:حدثنا صفوان بن سُليم عن عبد الله بن سلمان عن أبيه عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إنَّ الله يَبعثُ رِيحًا مِن اليَمن ألْيَنَ من الحَرير، فلا َتدَعُ أَحدًا في قَلبِه - قال أبو عَلقَمةَ: مِثقالُ حَبَّةٍ، وقال عبدُ العَزيز: مِثقالُ ذَرَّةٍ - من إيمانٍ إلّا قبَضَتْه».
صحيح مسلم — باب في الريح التي تكون قرب القيامة،تقبض من في قلبه شيء من الإيمان-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 117 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 117
حدثني يحيى بن أيوب و قتيبة و ابن حُجر جميعاً عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال:أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا الحسن بن موسى حدثنا حمّاد بن سلمة عن ثابت البُنانيّ عن أنس بن مالك
أنّه قال: لمّا نزلتْ هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ إلى آخر الآية [الحجرات: 2]، جلسَ ثابتُ بنُ قَيسٍ في بَيتِه، وقال: أنا مِن أَهلِ النار، واحتَبَسَ عن النّبيِّ ﷺ، فسأل النّبيُّ ﷺ سعدَ بن مُعاذ، فقال: «يا أبا عَمرو، ما شأنُ ثابتٍ؟ أَشتكَى؟» قال سعدٌ: إنّه لَجاري، وما عَلِمتُ له بشَكوى، قال: فأتاهُ سعدٌ، فذَكَرَ له قولَ رسولِ الله ﷺ، فقالَ ثابت: أُنزِلَت هذه الآية، ولقد عَلِمتُم أنِّي مِن أَرفَعِكم صوتًا على رسولِ الله ﷺ، فأَنا مِن أَهل النار، فذَكر ذلك سعدٌ للنّبيِّ ﷺ، فقال رسولُ الله ﷺ: «بل هو من أَهل الجنّة».
صحيح مسلم — باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 119 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 119
حدثنا محمد بن المثنى العَنَزيّ و أبو معن الرَّقاشيّ و إسحاق بن منصور كلهم عن أبي عاصم ملاحظة واللفظ لابن المثنى حدثنا الضّحّاك ملاحظة يعني أبا عاصم قال: أخبرنا حَيوة بن شُريح قال:حدثني يزيد بن أبي حبيب عن ابن شُماسة المَهْرِيّ
قال: حَضَرنا عَمرو بنَ العاص، رضي الله عنه، وهو في سِياقةِ الموت، فبكى طَويلًا وحَوَّل وجهَه إلى الجِدَار، فجعلَ ابنُه يقول: يا أبتاه أَما بَشَّركَ رسول الله ﷺ بكذا؟ أما بشَّرَك رسول الله ﷺ بكذا؟ قال: فأقبلَ بوَجهِه، فقال: إنَّ أفضلَ ما نُعدُّ شهادةَ أنْ لا إله إلاّ الله وأنَّ محمّدًا رسولُ الله، إنّي قد كنتُ على أَطباقٍ ثلاثٍ: لقد رأيتُني وما أحدٌ أشدَّ بُغضًا لرسولِ الله ﷺ، منّي، ولا أَحبَّ إليَّ أنْ أكونَ قد استَمكنتُ منه فقتَلتُه، فلو مُتُّ على تلك الحالِ لكنتُ مِن أهلِ النار، فلمَّا جعلَ اللهُ الإسلامَ في قَلبِي، أَتيتُ النّبيَّ ﷺ، فقلت: ابسُط يَمينَك فَلأُبايعْك، فبَسَط يَمينَه، قال: فقبضتُ يَدِي، قال: «ما لكَ يا عَمرو؟» قال: قلتُ: أردتُ أنْ أشتَرِطَ، قال: «تَشتَرطُ بماذا؟» قلتُ: أنْ يُغفَر لي، قال: «أما علمتَ أنَّ الإسلامَ يَهدِمُ ما كان قَبلَه؟ وأنَّ الهِجرَة تهدِمُ ما كان قبلَها؟ وأنَّ الحجَّ يَهدِمُ ما كان قَبلَه؟» وما كان أحدٌ أحبَّ إلَيّ من رسول الله ﷺ، ولا أجلَّ في عَينِي مِنه، وما كنت أُطيقُ أنْ أملأ عَينَيّ مِنه إجلالًا له، ولو سُئلتُ أنْ أَصِفَه ما أَطقتُ، لأنيّ لم أكنْ أَملأُ عَينَيّ مِنه، ولو مِتُّ على تلك الحال لرجوتُ أنْ أكونَ مِن أَهلِ الجنة، ثم وَلينا أشياءَ ما أدري ما حالي فيها، فإذا أنا مُتّ، فلا تَصحَبْني نائحةٌ ولا نارٌ، فإذا دَفَنتُمُوني فشُنّوا علَيّ الترابَ شَنًّا، ثم أَقيمُوا حولَ قَبرِي قَدْرَ ما تُنحَرُ جَزورٌ، ويُقسَم لَحمُها، حتَّى أستأنسَ بِكُم، وأَنظرَ ماذا أُراجعُ به رُسلَ رَبِّي.
صحيح مسلم — باب كون الإسلام يهدم ما قبله،وكذا الهجرة والحج-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 121 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 121
حدثني محمد بن مِنهال الضرير و أميّة بن بِسطام العيشيّ ملاحظة واللفظ لأميّة قالا:حدثنا يزيد بن زُريع حدثنا روح ملاحظة وهو ابن القاسم عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة
قال: لما نزلتْ على رسولِ الله ﷺ ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: ٢٨٤]، قال: فاشتدَّ ذلك على أصحابِ رسولِ الله ﷺ، فأتَوا رسولَ الله ﷺ ثم بَرَكوا على الرُّكَب، فقالوا: أيْ رسولَ الله، كُلِّفْنا من الأعمالِ ما نُطِيق؛ الصلاةَ والصيامَ والجهادَ والصدقةَ، وقد أُنزِلتْ عليك هذه الآيةُ ولا نُطيقُها، قال رسولُ الله ﷺ: «أتُريدونَ أن تقولوا كما قالَ أهلُ الكتابَين مِن قَبلِكم: سَمِعنا وعَصَينا؟ بل قولوا: سَمِعنا وأَطعْنا، غُفْرانَك ربَّنا وإليكَ المصير»، قالوا: سَمِعنا وأَطعْنا، غُفْرانَك ربَّنا وإليكَ المصير، فلمَّا اقترأها القومُ، ذلَّتْ بها ألسِنتُهم، فأَنزَل الله في إثرِها: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة: ٢٨٥]، فلمَّا فعَلوا ذلك نَسَخَها الله تعالى، فأنزَلَ الله عز وجل: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ قال: «نعم» ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ قال: «نعم» ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ نَا بِهِ﴾ قال: نعم ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: ٢٨٦] قال: «نعم».
صحيح مسلم — باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلاّ ما يطاق-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 125 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 125
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُريب و إسحاق بن إبراهيم ملاحظة واللفظ لأبي بكر ملاحظة قال إسحاق:أخبرنا وقال الآخران:حدّثنا وكيع عن سفيان عن آدم بن سليمان ملاحظة مولى خالد قال:سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس