Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
اقرأ في سياقه، وابحث في دلالته

حديث تبحث عنه.
ومعنى تريد الوصول إليه.

ابحث في نصوص الأحاديث أو تصفّح الدلالات، واجمع ما تحتاجه في تقرير موثّق.

البحث نصّي مع تجاهل التشكيل واختلافات الألف؛ جرّب عبارة أقصر إذا لم تظهر نتائج.

تصفّح الأحاديث

صفحة 273
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 102 / 99

عرض السند

وحدثني يحيى بن أيوب و قتيبة و ابن حُجْر جميعاً عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال:أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة

أنّ رسول الله ﷺ مَرَّ على صُبْرةِ طعامٍ، فأَدخَل يَدَه فيها، فنَالتْ أَصابِعُه بَلَلًا، فقال: «ما هذا يا صاحبَ الطَّعامِ؟!» قال أصابَتْهُ السماءُ يا رسول الله، قال: «أفلا جَعَلْتَه فَوقَ الطعامِ كَي يَراهُ الناسُ، مَن غَشَّ فَليسَ مِنِّي».
صحيح مسلم — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:من غشّنا فليس منّا-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 102 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 102
صحيح مسلم

حديث 106 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و محمد بن المثنى و ابن بشار قالوا:حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن عليّ بن مُدرك عن أبي زُرْعة عن خَرَشة بن الحرّ عن أبي ذرّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهم اللهُ يومَ القِيامةِ، ولا يَنظُرُ إليهِم، ولا يُزكِّيهم، ولهم عذابٌ أليم» قال: فقرَأَها رسولُ الله ﷺ ثلاثَ مِرارٍ، قال أبو ذَرّ: خابوا وخَسِروا، مَن هم يا رسولَ الله؟ قال: «المُسْبِل، والمَنَّان، والمُنفِّقُ سِلعتَه بالحَلِفِ الكاذِب».
صحيح مسلم — باب بيان غلظ تحريم إسبال الإزار والمن بالعطيّة،وتنفيق السلعة-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 106 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 106
اليمين والنكولأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالأمانة - القيم والأخلاق المحمودةعموم الموبقات و الكبائر - القيم والأخلاق المذمومةالرياء - القيم والأخلاق المذمومةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالكبر والتكبر. - القيم والأخلاق المذمومةالشح والبخل والمن - القيم والأخلاق المذمومةاليمين الفاجرة - اليمين والنكولأسلوب التكراركف الثوب وسدله في الصلاة - ما ينهى عنه في الصلاةالأمانة والصدق - الأخلاق والقيم التجاريةمراتب الكبائر - الكبائرالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالإسبال أو السدل (جر الثوب خيلاء) (انظر هيئات اللباس) - اللباس المنهي عنهحال المتكبرين في المحشر - حال العصاة بصفة عامة في المحشرحال المنانين والتجار الكاذبين في المحشر - حال العصاة بصفة عامة في المحشر* المنان - عاشرًا: الأعمال التي تدخل صاحبها النار* اليمين الكاذبة في البيع - عاشرًا: الأعمال التي تدخل صاحبها النار
صحيح مسلم

حديث 107 / 99

عرض السند

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع و أبو معاوية عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: «ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهم اللهُ يومَ القِيامةِ، ولا يُزكِّيهم - قال أبو معاوية: ولا يَنظُرُ إليهم - ولهم عذابٌ أليم: شَيخٌ زانٍ، وملِكٌ كذّاب، وعائلٌ مُستَكبِر».
صحيح مسلم — باب بيان غلظ تحريم إسبال الإزار والمن بالعطيّة،وتنفيق السلعة-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 107 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 107
صحيح مسلم

حديث 114 / 99

عرض السند

حدثني زهير بن حرب حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا عكرمة بن عمار قال:حدثني سِماك الحنفيّ،أبو زُميل قال:حدثني عبد الله بن عباس قال:حدثني عمر بن الخطاب

قال: لمّا كانَ يومُ خَيبرَ، أقبَلَ نَفَرٌ من صحابةِ النّبيِّ ﷺ، فقالوا: فلانٌ شَهيد، فلانُ شَهيد، حتى مَرُّوا على رَجلٍ، فقالوا: فلانٌ شَهيد، فقال رسولُ الله ﷺ: «كلّا، إنِّي رأيتُه في النّارِ في بُرْدةٍ غَلَّها - أو عَبَاءة»، ثم قالَ رسولُ الله ﷺ: «يا ابنَ الخطّاب، اذهبْ فنادِ في النّاسِ، أنّه لا يَدخُلُ الجنّةَ إلا المُؤمِنون»، قال: فخَرجتُ فنادَيتُ: ألَا إنّه لا يَدخلُ الجَنّةَ إلّا المُؤمِنون.
صحيح مسلم — باب غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلاّ المؤمنون-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 114 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 114
التوجيه بترك المعصية - العقوباتالإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالترغيب بالثواب - التوجيه بترك ألمعصيةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأسماء الملابس - اللباسالإيمان حق الله على العباد - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان أفضل الأعمال - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهقيمة تحريم الغلول - ثالثًا: محاربة الفساد الماليوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالسرقة - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممن أحداث خيبر - غزوة خيبرأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب التكرارالقباء والعباءة والفروج - أسماء الملابسالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةحسن صحيح غريب - الغريب ( الفرد )الحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويم* الغلول - عاشرًا: الأعمال التي تدخل صاحبها النارالغلول - الغنائم والأسلاب والخمس
صحيح مسلم

حديث 115 / 99

عرض السند

حدثني أبو الطاهر قال:أخبرني ابن وهب عن مالك بن أنس عن ثور بن زيد الدؤليّ عن سالم،أبي الغيث ملاحظة مولى ابن مطيع عن أبي هريرة ح وحدثنا قتيبة بن سعيد ملاحظة وهذا حديثه حدثنا عبد العزيز ملاحظة يعني ابن محمد عن ثور عن أبي الغيث عن أبي هريرة

قال: خرَجْنا مع النّبيِّ ﷺ إلى خَيبَر، ففَتحَ اللهُ علينا، فلم نَغنَمْ ذَهبًا ولا وَرِقًا، غَنِمْنا المَتاعَ والطّعامَ والثِّياب، ثم انطلَقْنا إلى الوادِي، ومع رَسولِ الله ﷺ عبدٌ له، وَهَبَهُ له رجلٌ من جُذَام يُدعَى رِفاعةَ بنَ زيدٍ مِن بني الضُّبَيب، فلمَّا نزَلْنا الوادي، قامَ عبدُ رسولِ الله ﷺ يَحُلُّ رَحْلَه، فرُمِي بسَهْمٍ، فكان فيه حَتْفُه، فقُلنا: هَنيئًا له الشَّهادةُ يا رسولَ الله. قالَ رسولُ الله ﷺ: «كلّا والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ الشَّمْلةَ لَتلتَهِبُ عليه نارًا، أَخذَها مِن الغَنائِم يومَ خَيبَر، لم تُصِبْها المَقاسِم»، قال: ففَزِعَ الناسُ، فجاءَ رجلٌ بشِراكٍ أو شِراكَين، فقال: يا رسولَ الله، أَصبْتُ يومَ خَيبَر، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «شِراكٌ مِن نار، أو شِراكانِ مِن نار».
صحيح مسلم — باب غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلاّ المؤمنون-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 115 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 115
صحيح مسلم

حديث 116 / 99

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و إسحاق بن إبراهيم جميعاً عن سليمان قال أبو بكر حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن حجّاج الصّوّاف عن أبي الزبير عن جابر

أنّ الطّفيلَ بنَ عَمرو الدّوسيّ أَتَى النبيَّ ﷺ، فقال: يا رسولَ الله، هل لك في حِصنٍ حَصينٍ ومَنَعةٍ؟ - قال: حصنٌ كانَ لدَوسٍ في الجَاهِلِيّة - فأبى ذلك النبيُّ ﷺ، للذي ذَخَرَ اللهُ للأنصارِ، فلمّا هاجَرَ النبيُّ ﷺ، إلى المَدِينَةِ، هاجرَ إلَيهِ الطُّفيلُ بنُ عَمرو، وهاجَرَ مَعَه رَجُلٌ مِن قَومِه، فاجتوَوُا المَدِينَةَ، فمَرِضَ، فجَزِعَ، فأخَذَ مَشاقِصَ له، فقَطَعَ بها برَاجِمَه، فشَخَبَت يَدَاه حتّى مات، فرآهُ الطُّفَيل بنُ عَمرو في مَنَامِه، فرآه وهَيئتُه حَسَنةٌ، ورآهُ مُغَطِّيًا يَدَيه، فقال له: ما صَنَع بك ربُّك؟ فقال: غَفَر لي بهِجرَتِي إلى نَبِيِّه ﷺ، فقال: مالِي أَراك مُغطِّيًا يَدَيك؟ قال: قيل لي: لن نُصلحَ مَنكَ ما أَفسَدتَ، فقَصَّها الطُّفَيل على رسولِ الله ﷺ، فقال رسولُ الله ﷺ: اللهمَّ، وَلِيَدِيه فاغفِر.
صحيح مسلم — باب الدليل على أن قاتل نفسه لا يكفر-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 116 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 116
الرضى بالقضاء والقدر - الإيمان بالقدرما ورد في القبائل - المناقبرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىالغضب والعجلة وعدم ضبط النفس - القيم والأخلاق المذمومةهجرة الصحابة إلى المدينة - من البعثة إلى الهجرةما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينما ورد في دوس - ما ورد في القبائلقتل النفس (الانتحار) - القتلالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةالرؤيا الصالحة من الله - أنواع الرؤياالرؤيا من المؤمن لنفسه ولغيره - أنواع الرؤيادوافع الهجرة - الهجرةالقلب والأوعية الدموية والنزيف - الأمراض الباطنيةفضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةقيمة التوبة والاستغفار - القيم الإيمانيةصبر النبي صلى الله عليه وسلم على الدعوة وما لاقاه من أذى المشركين - من البعثة إلى الهجرة
صحيح مسلم

حديث 117 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن عبدة الضّبّيّ حدثنا عبد العزيز بن محمد و أبو علقمة الفَرويّ قالا:حدثنا صفوان بن سُليم عن عبد الله بن سلمان عن أبيه عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إنَّ الله يَبعثُ رِيحًا مِن اليَمن ألْيَنَ من الحَرير، فلا َتدَعُ أَحدًا في قَلبِه - قال أبو عَلقَمةَ: مِثقالُ حَبَّةٍ، وقال عبدُ العَزيز: مِثقالُ ذَرَّةٍ - من إيمانٍ إلّا قبَضَتْه».
صحيح مسلم — باب في الريح التي تكون قرب القيامة،تقبض من في قلبه شيء من الإيمان-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 117 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 117
صحيح مسلم

حديث 118 / 99

عرض السند

حدثني يحيى بن أيوب و قتيبة و ابن حُجر جميعاً عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال:أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «بادِروا بالأعمالِ فِتَنًا كقِطَعِ اللَّيلِ المُظْلِم، يُصبِحُ الرَّجُلُ مُؤمنًا ويُمسِي كافِرًا، أو يُمسِي مُؤمِنًا ويُصبحُ كافِرًا، يَبيعُ دِينَه بعَرَضٍ مِن الدُّنيا».
صحيح مسلم — باب الحثّ على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 118 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 118
صحيح مسلم

حديث 119 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا الحسن بن موسى حدثنا حمّاد بن سلمة عن ثابت البُنانيّ عن أنس بن مالك

أنّه قال: لمّا نزلتْ هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ إلى آخر الآية [الحجرات: 2]، جلسَ ثابتُ بنُ قَيسٍ في بَيتِه، وقال: أنا مِن أَهلِ النار، واحتَبَسَ عن النّبيِّ ﷺ، فسأل النّبيُّ ﷺ سعدَ بن مُعاذ، فقال: «يا أبا عَمرو، ما شأنُ ثابتٍ؟ أَشتكَى؟» قال سعدٌ: إنّه لَجاري، وما عَلِمتُ له بشَكوى، قال: فأتاهُ سعدٌ، فذَكَرَ له قولَ رسولِ الله ﷺ، فقالَ ثابت: أُنزِلَت هذه الآية، ولقد عَلِمتُم أنِّي مِن أَرفَعِكم صوتًا على رسولِ الله ﷺ، فأَنا مِن أَهل النار، فذَكر ذلك سعدٌ للنّبيِّ ﷺ، فقال رسولُ الله ﷺ: «بل هو من أَهل الجنّة».
صحيح مسلم — باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 119 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 119
الحكم المسجّل: صحيح
صحيح مسلم

حديث 121 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن المثنى العَنَزيّ و أبو معن الرَّقاشيّ و إسحاق بن منصور كلهم عن أبي عاصم ملاحظة واللفظ لابن المثنى حدثنا الضّحّاك ملاحظة يعني أبا عاصم قال: أخبرنا حَيوة بن شُريح قال:حدثني يزيد بن أبي حبيب عن ابن شُماسة المَهْرِيّ

قال: حَضَرنا عَمرو بنَ العاص، رضي الله عنه، وهو في سِياقةِ الموت، فبكى طَويلًا وحَوَّل وجهَه إلى الجِدَار، فجعلَ ابنُه يقول: يا أبتاه أَما بَشَّركَ رسول الله ﷺ بكذا؟ أما بشَّرَك رسول الله ﷺ بكذا؟ قال: فأقبلَ بوَجهِه، فقال: إنَّ أفضلَ ما نُعدُّ شهادةَ أنْ لا إله إلاّ الله وأنَّ محمّدًا رسولُ الله، إنّي قد كنتُ على أَطباقٍ ثلاثٍ: لقد رأيتُني وما أحدٌ أشدَّ بُغضًا لرسولِ الله ﷺ، منّي، ولا أَحبَّ إليَّ أنْ أكونَ قد استَمكنتُ منه فقتَلتُه، فلو مُتُّ على تلك الحالِ لكنتُ مِن أهلِ النار، فلمَّا جعلَ اللهُ الإسلامَ في قَلبِي، أَتيتُ النّبيَّ ﷺ، فقلت: ابسُط يَمينَك فَلأُبايعْك، فبَسَط يَمينَه، قال: فقبضتُ يَدِي، قال: «ما لكَ يا عَمرو؟» قال: قلتُ: أردتُ أنْ أشتَرِطَ، قال: «تَشتَرطُ بماذا؟» قلتُ: أنْ يُغفَر لي، قال: «أما علمتَ أنَّ الإسلامَ يَهدِمُ ما كان قَبلَه؟ وأنَّ الهِجرَة تهدِمُ ما كان قبلَها؟ وأنَّ الحجَّ يَهدِمُ ما كان قَبلَه؟» وما كان أحدٌ أحبَّ إلَيّ من رسول الله ﷺ، ولا أجلَّ في عَينِي مِنه، وما كنت أُطيقُ أنْ أملأ عَينَيّ مِنه إجلالًا له، ولو سُئلتُ أنْ أَصِفَه ما أَطقتُ، لأنيّ لم أكنْ أَملأُ عَينَيّ مِنه، ولو مِتُّ على تلك الحال لرجوتُ أنْ أكونَ مِن أَهلِ الجنة، ثم وَلينا أشياءَ ما أدري ما حالي فيها، فإذا أنا مُتّ، فلا تَصحَبْني نائحةٌ ولا نارٌ، فإذا دَفَنتُمُوني فشُنّوا علَيّ الترابَ شَنًّا، ثم أَقيمُوا حولَ قَبرِي قَدْرَ ما تُنحَرُ جَزورٌ، ويُقسَم لَحمُها، حتَّى أستأنسَ بِكُم، وأَنظرَ ماذا أُراجعُ به رُسلَ رَبِّي.
صحيح مسلم — باب كون الإسلام يهدم ما قبله،وكذا الهجرة والحج-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 121 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 121
الإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان يمحو ما قبله - فضل الإيمان وأهميتهالمحافظة على الإيمان - فضل الإيمان وأهميتهالانتظار بعد الدفن - دفن الميت وأحكامهالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالإيمان - القيم والأخلاق المحمودةآداب الضيافة والزيارة وعيادة المريض - الآداب الاجتماعيةالبيعة - فقه الدعوةوظائف الملائكة المتعلقة بالإنسان - وظائف الملائكةالعناية التلطيفية - المرضالوصية في عموم الطاعات - الوصاياالتميز - المباديءالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمعيادة المريض - الرعاية والخدمة الاجتماعيةفضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمالتوبة - أساليب التقويمالوفاء بالبيعة - البيعة - فقه الدعوةكيفية دفن الميت - دفن الميت وأحكامهما يكره مع الجنازة - حمل الجنازة وتشييعهاتحريم النياحة وشق الجيوب - الموتسماع الميت قرع نعال المشيعين وشعوره بمن حوله - ثامنًا: عودة الروح للجسد فتنة القبر وسؤال الملكين - سؤال الملكين إسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد - أحداث السنة السابعة
صحيح مسلم

حديث 125 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن مِنهال الضرير و أميّة بن بِسطام العيشيّ ملاحظة واللفظ لأميّة قالا:حدثنا يزيد بن زُريع حدثنا روح ملاحظة وهو ابن القاسم عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة

قال: لما نزلتْ على رسولِ الله ﷺ ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: ٢٨٤]، قال: فاشتدَّ ذلك على أصحابِ رسولِ الله ﷺ، فأتَوا رسولَ الله ﷺ ثم بَرَكوا على الرُّكَب، فقالوا: أيْ رسولَ الله، كُلِّفْنا من الأعمالِ ما نُطِيق؛ الصلاةَ والصيامَ والجهادَ والصدقةَ، وقد أُنزِلتْ عليك هذه الآيةُ ولا نُطيقُها، قال رسولُ الله ﷺ: «أتُريدونَ أن تقولوا كما قالَ أهلُ الكتابَين مِن قَبلِكم: سَمِعنا وعَصَينا؟ بل قولوا: سَمِعنا وأَطعْنا، غُفْرانَك ربَّنا وإليكَ المصير»، قالوا: سَمِعنا وأَطعْنا، غُفْرانَك ربَّنا وإليكَ المصير، فلمَّا اقترأها القومُ، ذلَّتْ بها ألسِنتُهم، فأَنزَل الله في إثرِها: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة: ٢٨٥]، فلمَّا فعَلوا ذلك نَسَخَها الله تعالى، فأنزَلَ الله عز وجل: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ قال: «نعم» ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ قال: «نعم» ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ نَا بِهِ﴾ قال: نعم ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: ٢٨٦] قال: «نعم».
صحيح مسلم — باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلاّ ما يطاق-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 125 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 125
الحكم المسجّل: صحيح
التوجيه بترك المعصية - العقوباتالدلالات - أصول الفقهالإيمان بالكتب المنزلة إجمالاً وأدلته - الإيمان بالكتب المنزلةالترغيب بالتوبة - التوجيه بترك ألمعصيةالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)إذا اجتمع الضرر الأعظم مع الضرر الأخف وجب ارتكاب الأخف لدفع الأعظم - الضرر يزاللا ضرر ولا ضرار - الضرر يزالالإيمان حق الله على العباد - فضل الإيمان وأهميتهحقيقة الإيمان وأركانه - صفة الإيمانرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىالإيمان - القيم والأخلاق المحمودةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةالمعصية والعصيان - القيم والأخلاق المذمومةالآيات الناسخةوالمنسوخة(انظر ما ورد في الناسخ والمنسوخ بترتيب المصحف) - الناسخ والمنسوخطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلماليسر ودفع الحرجالطاعة بالمعروف وعدم الطاعة في المعصية - طاعة المرأة لزوجهاالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتوبة - أساليب التقويمالإيمان والعقيدة (يحال إلى العقيدة ) - الرعاية الروحيةالزكاة والصدقات - الإنفاق والاستثمارقيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمان - القيم الإيمانية قيمة طاعة الله ورسوله - القيم الإيمانيةقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعة
صحيح مسلم

حديث 126 / 99

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُريب و إسحاق بن إبراهيم ملاحظة واللفظ لأبي بكر ملاحظة قال إسحاق:أخبرنا وقال الآخران:حدّثنا وكيع عن سفيان عن آدم بن سليمان ملاحظة مولى خالد قال:سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس

قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تخفوه يحاسبكم به الله﴾ [البقرة: 284] قَالَ، دَخَلَ قُلُوبَهُمْ مِنْهَا شَيْءٌ لَمْ يَدْخُلْ قُلُوبَهُمْ مِنْ شَيْءٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «قُولُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَسَلَّمْنَا» قَالَ، فَأَلْقَى اللَّهُ الإِيمَانَ فِي قُلُوبِهِمْ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا﴾ (قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ) ﴿رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ (قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ) ﴿وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مولانا﴾ (قال: قد فعلت) [البقرة: 286].
صحيح مسلم — باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلاّ ما يطاق-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 126 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 126
الحكم المسجّل: صحيح
التوجيه بترك المعصية - العقوباتالترغيب بالتوبة - التوجيه بترك ألمعصيةما ورد في الناسخ و المنسوخ بترتيب المصحف - علوم القرآنإذا اجتمع الضرر الأعظم مع الضرر الأخف وجب ارتكاب الأخف لدفع الأعظم - الضرر يزاللا ضرر ولا ضرار - الضرر يزالالإيمان أفضل الأعمال - فضل الإيمان وأهميتهرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىدعاء الله تعالى بأسمائه - أسماء الله الحسنىأذكار الاستغفار وفضله - الذكر والدعاء في العباداتالإيمان - القيم والأخلاق المحمودةالخوف من الله - القيم والأخلاق المحمودةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةالآيات الناسخةوالمنسوخة(انظر ما ورد في الناسخ والمنسوخ بترتيب المصحف) - الناسخ والمنسوخطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةالرجاء والخوف - مظاهر توحيد الألوهيةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءاليسر ودفع الحرجالقلب - أبعاد الطبيعة الإنسانية للمتعلمالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتوبة - أساليب التقويمالإيمان والعقيدة (يحال إلى العقيدة ) - الرعاية الروحيةالوحي - طرق المعرفةالقلب - طرق المعرفةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.